1 - سورة الفاتحة -
مكية -
📖
۞
بِسۡمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
مَٰلِكِ
يَوۡمِ
ٱلدِّينِ
إِيَّاكَ
نَعۡبُدُ
وَإِيَّاكَ
نَسۡتَعِينُ
ٱهۡدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ
ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
صِرَٰطَ
ٱلَّذِينَ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِمۡ
غَيۡرِ
ٱلۡمَغۡضُوبِ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
ٱلضَّآلِّينَ
عدد آيات : 7 - عدد كلمات: 29 - عدد احرف: 139 - عدد ارباع: 0.07 - موضعها في القرآن: الصفحة 1 الى 1
2 - سورة البقرة -
مدنية -
عدد آيات : 286 - عدد كلمات: 6144 - عدد احرف: 25613 - عدد ارباع: 19.26 - موضعها في القرآن: الصفحة 2 الى 49
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
ذَٰلِكَ
ٱلۡكِتَٰبُ
لَا
رَيۡبَۛ
فِيهِۛ
هُدٗى
لِّلۡمُتَّقِينَ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡغَيۡبِ
وَيُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبۡلِكَ
وَبِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَىٰ
هُدٗى
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ
أَمۡ
لَمۡ
تُنذِرۡهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
خَتَمَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَعَلَىٰ
سَمۡعِهِمۡۖ
وَعَلَىٰٓ
أَبۡصَٰرِهِمۡ
غِشَٰوَةٞۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَبِٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَمَا
هُم
بِمُؤۡمِنِينَ
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَمَا
يَخۡدَعُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
فَزَادَهُمُ
ٱللَّهُ
مَرَضٗاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡذِبُونَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
لَا
تُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
مُصۡلِحُونَ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلۡمُفۡسِدُونَ
وَلَٰكِن
لَّا
يَشۡعُرُونَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
ءَامِنُواْ
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلنَّاسُ
قَالُوٓاْ
أَنُؤۡمِنُ
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلسُّفَهَآءُۗ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلسُّفَهَآءُ
وَلَٰكِن
لَّا
يَعۡلَمُونَ
وَإِذَا
لَقُواْ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَوۡاْ
إِلَىٰ
شَيَٰطِينِهِمۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
مَعَكُمۡ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
مُسۡتَهۡزِءُونَ
ٱللَّهُ
يَسۡتَهۡزِئُ
بِهِمۡ
وَيَمُدُّهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلۡهُدَىٰ
فَمَا
رَبِحَت
تِّجَٰرَتُهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ
مَثَلُهُمۡ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِي
ٱسۡتَوۡقَدَ
نَارٗا
فَلَمَّآ
أَضَآءَتۡ
مَا
حَوۡلَهُۥ
ذَهَبَ
ٱللَّهُ
بِنُورِهِمۡ
وَتَرَكَهُمۡ
فِي
ظُلُمَٰتٖ
لَّا
يُبۡصِرُونَ
صُمُّۢ
بُكۡمٌ
عُمۡيٞ
فَهُمۡ
لَا
يَرۡجِعُونَ
أَوۡ
كَصَيِّبٖ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فِيهِ
ظُلُمَٰتٞ
وَرَعۡدٞ
وَبَرۡقٞ
يَجۡعَلُونَ
أَصَٰبِعَهُمۡ
فِيٓ
ءَاذَانِهِم
مِّنَ
ٱلصَّوَٰعِقِ
حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِۚ
وَٱللَّهُ
مُحِيطُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ
يَكَادُ
ٱلۡبَرۡقُ
يَخۡطَفُ
أَبۡصَٰرَهُمۡۖ
كُلَّمَآ
أَضَآءَ
لَهُم
مَّشَوۡاْ
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظۡلَمَ
عَلَيۡهِمۡ
قَامُواْۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمۡعِهِمۡ
وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱعۡبُدُواْ
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
فِرَٰشٗا
وَٱلسَّمَآءَ
بِنَآءٗ
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجَ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
رِزۡقٗا
لَّكُمۡۖ
فَلَا
تَجۡعَلُواْ
لِلَّهِ
أَندَادٗا
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
وَإِن
كُنتُمۡ
فِي
رَيۡبٖ
مِّمَّا
نَزَّلۡنَا
عَلَىٰ
عَبۡدِنَا
فَأۡتُواْ
بِسُورَةٖ
مِّن
مِّثۡلِهِۦ
وَٱدۡعُواْ
شُهَدَآءَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَإِن
لَّمۡ
تَفۡعَلُواْ
وَلَن
تَفۡعَلُواْ
فَٱتَّقُواْ
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِي
وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُۖ
أُعِدَّتۡ
لِلۡكَٰفِرِينَ
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
كُلَّمَا
رُزِقُواْ
مِنۡهَا
مِن
ثَمَرَةٖ
رِّزۡقٗا
قَالُواْ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
رُزِقۡنَا
مِن
قَبۡلُۖ
وَأُتُواْ
بِهِۦ
مُتَشَٰبِهٗاۖ
وَلَهُمۡ
فِيهَآ
أَزۡوَٰجٞ
مُّطَهَّرَةٞۖ
وَهُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَسۡتَحۡيِۦٓ
أَن
يَضۡرِبَ
مَثَلٗا
مَّا
بَعُوضَةٗ
فَمَا
فَوۡقَهَاۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَيَقُولُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَا
مَثَلٗاۘ
يُضِلُّ
بِهِۦ
كَثِيرٗا
وَيَهۡدِي
بِهِۦ
كَثِيرٗاۚ
وَمَا
يُضِلُّ
بِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلۡفَٰسِقِينَ
ٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقۡطَعُونَ
مَآ
أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ
أَن
يُوصَلَ
وَيُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
كَيۡفَ
تَكۡفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَكُنتُمۡ
أَمۡوَٰتٗا
فَأَحۡيَٰكُمۡۖ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يُحۡيِيكُمۡ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰٓ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
فَسَوَّىٰهُنَّ
سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖۚ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
وَإِذۡ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي
جَاعِلٞ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
خَلِيفَةٗۖ
قَالُوٓاْ
أَتَجۡعَلُ
فِيهَا
مَن
يُفۡسِدُ
فِيهَا
وَيَسۡفِكُ
ٱلدِّمَآءَ
وَنَحۡنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمۡدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَۖ
قَالَ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَعَلَّمَ
ءَادَمَ
ٱلۡأَسۡمَآءَ
كُلَّهَا
ثُمَّ
عَرَضَهُمۡ
عَلَى
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
فَقَالَ
أَنۢبِـُٔونِي
بِأَسۡمَآءِ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَكَ
لَا
عِلۡمَ
لَنَآ
إِلَّا
مَا
عَلَّمۡتَنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
قَالَ
يَٰٓـَٔادَمُ
أَنۢبِئۡهُم
بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ
فَلَمَّآ
أَنۢبَأَهُم
بِأَسۡمَآئِهِمۡ
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
غَيۡبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَأَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا
كُنتُمۡ
تَكۡتُمُونَ
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
أَبَىٰ
وَٱسۡتَكۡبَرَ
وَكَانَ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَقُلۡنَا
يَٰٓـَٔادَمُ
ٱسۡكُنۡ
أَنتَ
وَزَوۡجُكَ
ٱلۡجَنَّةَ
وَكُلَا
مِنۡهَا
رَغَدًا
حَيۡثُ
شِئۡتُمَا
وَلَا
تَقۡرَبَا
هَٰذِهِ
ٱلشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَأَزَلَّهُمَا
ٱلشَّيۡطَٰنُ
عَنۡهَا
فَأَخۡرَجَهُمَا
مِمَّا
كَانَا
فِيهِۖ
وَقُلۡنَا
ٱهۡبِطُواْ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوّٞۖ
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُسۡتَقَرّٞ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٖ
فَتَلَقَّىٰٓ
ءَادَمُ
مِن
رَّبِّهِۦ
كَلِمَٰتٖ
فَتَابَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
قُلۡنَا
ٱهۡبِطُواْ
مِنۡهَا
جَمِيعٗاۖ
فَإِمَّا
يَأۡتِيَنَّكُم
مِّنِّي
هُدٗى
فَمَن
تَبِعَ
هُدَايَ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَوۡفُواْ
بِعَهۡدِيٓ
أُوفِ
بِعَهۡدِكُمۡ
وَإِيَّٰيَ
فَٱرۡهَبُونِ
وَءَامِنُواْ
بِمَآ
أَنزَلۡتُ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
مَعَكُمۡ
وَلَا
تَكُونُوٓاْ
أَوَّلَ
كَافِرِۭ
بِهِۦۖ
وَلَا
تَشۡتَرُواْ
بِـَٔايَٰتِي
ثَمَنٗا
قَلِيلٗا
وَإِيَّٰيَ
فَٱتَّقُونِ
وَلَا
تَلۡبِسُواْ
ٱلۡحَقَّ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتَكۡتُمُواْ
ٱلۡحَقَّ
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱرۡكَعُواْ
مَعَ
ٱلرَّٰكِعِينَ
۞
أَتَأۡمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلۡبِرِّ
وَتَنسَوۡنَ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَنتُمۡ
تَتۡلُونَ
ٱلۡكِتَٰبَۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
وَٱسۡتَعِينُواْ
بِٱلصَّبۡرِ
وَٱلصَّلَوٰةِۚ
وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
ٱلۡخَٰشِعِينَ
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
رَبِّهِمۡ
وَأَنَّهُمۡ
إِلَيۡهِ
رَٰجِعُونَ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَنِّي
فَضَّلۡتُكُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمٗا
لَّا
تَجۡزِي
نَفۡسٌ
عَن
نَّفۡسٖ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يُقۡبَلُ
مِنۡهَا
شَفَٰعَةٞ
وَلَا
يُؤۡخَذُ
مِنۡهَا
عَدۡلٞ
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
وَإِذۡ
نَجَّيۡنَٰكُم
مِّنۡ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَسُومُونَكُمۡ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ
أَبۡنَآءَكُمۡ
وَيَسۡتَحۡيُونَ
نِسَآءَكُمۡۚ
وَفِي
ذَٰلِكُم
بَلَآءٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَظِيمٞ
وَإِذۡ
فَرَقۡنَا
بِكُمُ
ٱلۡبَحۡرَ
فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ
وَأَغۡرَقۡنَآ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ
وَإِذۡ
وَٰعَدۡنَا
مُوسَىٰٓ
أَرۡبَعِينَ
لَيۡلَةٗ
ثُمَّ
ٱتَّخَذۡتُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَنتُمۡ
ظَٰلِمُونَ
ثُمَّ
عَفَوۡنَا
عَنكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَإِذۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡفُرۡقَانَ
لَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
إِنَّكُمۡ
ظَلَمۡتُمۡ
أَنفُسَكُم
بِٱتِّخَاذِكُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
فَتُوبُوٓاْ
إِلَىٰ
بَارِئِكُمۡ
فَٱقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
عِندَ
بَارِئِكُمۡ
فَتَابَ
عَلَيۡكُمۡۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
وَإِذۡ
قُلۡتُمۡ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نُّؤۡمِنَ
لَكَ
حَتَّىٰ
نَرَى
ٱللَّهَ
جَهۡرَةٗ
فَأَخَذَتۡكُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ
ثُمَّ
بَعَثۡنَٰكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَوۡتِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَظَلَّلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡغَمَامَ
وَأَنزَلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَنَّ
وَٱلسَّلۡوَىٰۖ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡۚ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
وَإِذۡ
قُلۡنَا
ٱدۡخُلُواْ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
فَكُلُواْ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
شِئۡتُمۡ
رَغَدٗا
وَٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
وَقُولُواْ
حِطَّةٞ
نَّغۡفِرۡ
لَكُمۡ
خَطَٰيَٰكُمۡۚ
وَسَنَزِيدُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
فَبَدَّلَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
قَوۡلًا
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
قِيلَ
لَهُمۡ
فَأَنزَلۡنَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
رِجۡزٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
۞
وَإِذِ
ٱسۡتَسۡقَىٰ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
فَقُلۡنَا
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡحَجَرَۖ
فَٱنفَجَرَتۡ
مِنۡهُ
ٱثۡنَتَا
عَشۡرَةَ
عَيۡنٗاۖ
قَدۡ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٖ
مَّشۡرَبَهُمۡۖ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
مِن
رِّزۡقِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
وَإِذۡ
قُلۡتُمۡ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نَّصۡبِرَ
عَلَىٰ
طَعَامٖ
وَٰحِدٖ
فَٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخۡرِجۡ
لَنَا
مِمَّا
تُنۢبِتُ
ٱلۡأَرۡضُ
مِنۢ
بَقۡلِهَا
وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَاۖ
قَالَ
أَتَسۡتَبۡدِلُونَ
ٱلَّذِي
هُوَ
أَدۡنَىٰ
بِٱلَّذِي
هُوَ
خَيۡرٌۚ
ٱهۡبِطُواْ
مِصۡرٗا
فَإِنَّ
لَكُم
مَّا
سَأَلۡتُمۡۗ
وَضُرِبَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلذِّلَّةُ
وَٱلۡمَسۡكَنَةُ
وَبَآءُو
بِغَضَبٖ
مِّنَ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقۡتُلُونَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَواْ
وَّكَانُواْ
يَعۡتَدُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُواْ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةٖ
وَٱذۡكُرُواْ
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
ثُمَّ
تَوَلَّيۡتُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَۖ
فَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَكُنتُم
مِّنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
وَلَقَدۡ
عَلِمۡتُمُ
ٱلَّذِينَ
ٱعۡتَدَوۡاْ
مِنكُمۡ
فِي
ٱلسَّبۡتِ
فَقُلۡنَا
لَهُمۡ
كُونُواْ
قِرَدَةً
خَٰسِـِٔينَ
فَجَعَلۡنَٰهَا
نَكَٰلٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهَا
وَمَا
خَلۡفَهَا
وَمَوۡعِظَةٗ
لِّلۡمُتَّقِينَ
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡمُرُكُمۡ
أَن
تَذۡبَحُواْ
بَقَرَةٗۖ
قَالُوٓاْ
أَتَتَّخِذُنَا
هُزُوٗاۖ
قَالَ
أَعُوذُ
بِٱللَّهِ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٞ
لَّا
فَارِضٞ
وَلَا
بِكۡرٌ
عَوَانُۢ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَۖ
فَٱفۡعَلُواْ
مَا
تُؤۡمَرُونَ
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
لَوۡنُهَاۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٞ
صَفۡرَآءُ
فَاقِعٞ
لَّوۡنُهَا
تَسُرُّ
ٱلنَّٰظِرِينَ
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَ
إِنَّ
ٱلۡبَقَرَ
تَشَٰبَهَ
عَلَيۡنَا
وَإِنَّآ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَمُهۡتَدُونَ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٞ
لَّا
ذَلُولٞ
تُثِيرُ
ٱلۡأَرۡضَ
وَلَا
تَسۡقِي
ٱلۡحَرۡثَ
مُسَلَّمَةٞ
لَّا
شِيَةَ
فِيهَاۚ
قَالُواْ
ٱلۡـَٰٔنَ
جِئۡتَ
بِٱلۡحَقِّۚ
فَذَبَحُوهَا
وَمَا
كَادُواْ
يَفۡعَلُونَ
وَإِذۡ
قَتَلۡتُمۡ
نَفۡسٗا
فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ
فِيهَاۖ
وَٱللَّهُ
مُخۡرِجٞ
مَّا
كُنتُمۡ
تَكۡتُمُونَ
فَقُلۡنَا
ٱضۡرِبُوهُ
بِبَعۡضِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
يُحۡيِ
ٱللَّهُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
ثُمَّ
قَسَتۡ
قُلُوبُكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
فَهِيَ
كَٱلۡحِجَارَةِ
أَوۡ
أَشَدُّ
قَسۡوَةٗۚ
وَإِنَّ
مِنَ
ٱلۡحِجَارَةِ
لَمَا
يَتَفَجَّرُ
مِنۡهُ
ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ
وَإِنَّ
مِنۡهَا
لَمَا
يَشَّقَّقُ
فَيَخۡرُجُ
مِنۡهُ
ٱلۡمَآءُۚ
وَإِنَّ
مِنۡهَا
لَمَا
يَهۡبِطُ
مِنۡ
خَشۡيَةِ
ٱللَّهِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
۞
أَفَتَطۡمَعُونَ
أَن
يُؤۡمِنُواْ
لَكُمۡ
وَقَدۡ
كَانَ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۡ
يَسۡمَعُونَ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُحَرِّفُونَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
عَقَلُوهُ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
وَإِذَا
لَقُواْ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَا
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضٖ
قَالُوٓاْ
أَتُحَدِّثُونَهُم
بِمَا
فَتَحَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
لِيُحَآجُّوكُم
بِهِۦ
عِندَ
رَبِّكُمۡۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
أَوَلَا
يَعۡلَمُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ
وَمِنۡهُمۡ
أُمِّيُّونَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّآ
أَمَانِيَّ
وَإِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَظُنُّونَ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
يَكۡتُبُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِأَيۡدِيهِمۡ
ثُمَّ
يَقُولُونَ
هَٰذَا
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
لِيَشۡتَرُواْ
بِهِۦ
ثَمَنٗا
قَلِيلٗاۖ
فَوَيۡلٞ
لَّهُم
مِّمَّا
كَتَبَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
وَوَيۡلٞ
لَّهُم
مِّمَّا
يَكۡسِبُونَ
وَقَالُواْ
لَن
تَمَسَّنَا
ٱلنَّارُ
إِلَّآ
أَيَّامٗا
مَّعۡدُودَةٗۚ
قُلۡ
أَتَّخَذۡتُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِ
عَهۡدٗا
فَلَن
يُخۡلِفَ
ٱللَّهُ
عَهۡدَهُۥٓۖ
أَمۡ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
بَلَىٰۚ
مَن
كَسَبَ
سَيِّئَةٗ
وَأَحَٰطَتۡ
بِهِۦ
خَطِيٓـَٔتُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
لَا
تَعۡبُدُونَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَانٗا
وَذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَقُولُواْ
لِلنَّاسِ
حُسۡنٗا
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
ثُمَّ
تَوَلَّيۡتُمۡ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّنكُمۡ
وَأَنتُم
مُّعۡرِضُونَ
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
لَا
تَسۡفِكُونَ
دِمَآءَكُمۡ
وَلَا
تُخۡرِجُونَ
أَنفُسَكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمۡ
ثُمَّ
أَقۡرَرۡتُمۡ
وَأَنتُمۡ
تَشۡهَدُونَ
ثُمَّ
أَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
تَقۡتُلُونَ
أَنفُسَكُمۡ
وَتُخۡرِجُونَ
فَرِيقٗا
مِّنكُم
مِّن
دِيَٰرِهِمۡ
تَظَٰهَرُونَ
عَلَيۡهِم
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَإِن
يَأۡتُوكُمۡ
أُسَٰرَىٰ
تُفَٰدُوهُمۡ
وَهُوَ
مُحَرَّمٌ
عَلَيۡكُمۡ
إِخۡرَاجُهُمۡۚ
أَفَتُؤۡمِنُونَ
بِبَعۡضِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَتَكۡفُرُونَ
بِبَعۡضٖۚ
فَمَا
جَزَآءُ
مَن
يَفۡعَلُ
ذَٰلِكَ
مِنكُمۡ
إِلَّا
خِزۡيٞ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰٓ
أَشَدِّ
ٱلۡعَذَابِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
بِٱلۡأٓخِرَةِۖ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَقَفَّيۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
بِٱلرُّسُلِۖ
وَءَاتَيۡنَا
عِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدۡنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِۗ
أَفَكُلَّمَا
جَآءَكُمۡ
رَسُولُۢ
بِمَا
لَا
تَهۡوَىٰٓ
أَنفُسُكُمُ
ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ
فَفَرِيقٗا
كَذَّبۡتُمۡ
وَفَرِيقٗا
تَقۡتُلُونَ
وَقَالُواْ
قُلُوبُنَا
غُلۡفُۢۚ
بَل
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ
فَقَلِيلٗا
مَّا
يُؤۡمِنُونَ
وَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
كِتَٰبٞ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقٞ
لِّمَا
مَعَهُمۡ
وَكَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
يَسۡتَفۡتِحُونَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
مَّا
عَرَفُواْ
كَفَرُواْ
بِهِۦۚ
فَلَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
بِئۡسَمَا
ٱشۡتَرَوۡاْ
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمۡ
أَن
يَكۡفُرُواْ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بَغۡيًا
أَن
يُنَزِّلَ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۖ
فَبَآءُو
بِغَضَبٍ
عَلَىٰ
غَضَبٖۚ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
ءَامِنُواْ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُواْ
نُؤۡمِنُ
بِمَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
وَيَكۡفُرُونَ
بِمَا
وَرَآءَهُۥ
وَهُوَ
ٱلۡحَقُّ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
مَعَهُمۡۗ
قُلۡ
فَلِمَ
تَقۡتُلُونَ
أَنۢبِيَآءَ
ٱللَّهِ
مِن
قَبۡلُ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
۞
وَلَقَدۡ
جَآءَكُم
مُّوسَىٰ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
ثُمَّ
ٱتَّخَذۡتُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَنتُمۡ
ظَٰلِمُونَ
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُواْ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةٖ
وَٱسۡمَعُواْۖ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَعَصَيۡنَا
وَأُشۡرِبُواْ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡعِجۡلَ
بِكُفۡرِهِمۡۚ
قُلۡ
بِئۡسَمَا
يَأۡمُرُكُم
بِهِۦٓ
إِيمَٰنُكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
قُلۡ
إِن
كَانَتۡ
لَكُمُ
ٱلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
عِندَ
ٱللَّهِ
خَالِصَةٗ
مِّن
دُونِ
ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُاْ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَلَن
يَتَمَنَّوۡهُ
أَبَدَۢا
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
وَلَتَجِدَنَّهُمۡ
أَحۡرَصَ
ٱلنَّاسِ
عَلَىٰ
حَيَوٰةٖ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْۚ
يَوَدُّ
أَحَدُهُمۡ
لَوۡ
يُعَمَّرُ
أَلۡفَ
سَنَةٖ
وَمَا
هُوَ
بِمُزَحۡزِحِهِۦ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِ
أَن
يُعَمَّرَۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
قُلۡ
مَن
كَانَ
عَدُوّٗا
لِّـجِبۡرِيلَ
فَإِنَّهُۥ
نَزَّلَهُۥ
عَلَىٰ
قَلۡبِكَ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَهُدٗى
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
مَن
كَانَ
عَدُوّٗا
لِّلَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَجِبۡرِيلَ
وَمِيكَىٰلَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَدُوّٞ
لِّلۡكَٰفِرِينَ
وَلَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖۖ
وَمَا
يَكۡفُرُ
بِهَآ
إِلَّا
ٱلۡفَٰسِقُونَ
أَوَكُلَّمَا
عَٰهَدُواْ
عَهۡدٗا
نَّبَذَهُۥ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقٞ
لِّمَا
مَعَهُمۡ
نَبَذَ
فَرِيقٞ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
وَرَآءَ
ظُهُورِهِمۡ
كَأَنَّهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَٱتَّبَعُواْ
مَا
تَتۡلُواْ
ٱلشَّيَٰطِينُ
عَلَىٰ
مُلۡكِ
سُلَيۡمَٰنَۖ
وَمَا
كَفَرَ
سُلَيۡمَٰنُ
وَلَٰكِنَّ
ٱلشَّيَٰطِينَ
كَفَرُواْ
يُعَلِّمُونَ
ٱلنَّاسَ
ٱلسِّحۡرَ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلۡمَلَكَيۡنِ
بِبَابِلَ
هَٰرُوتَ
وَمَٰرُوتَۚ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنۡ
أَحَدٍ
حَتَّىٰ
يَقُولَآ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
فِتۡنَةٞ
فَلَا
تَكۡفُرۡۖ
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنۡهُمَا
مَا
يُفَرِّقُونَ
بِهِۦ
بَيۡنَ
ٱلۡمَرۡءِ
وَزَوۡجِهِۦۚ
وَمَا
هُم
بِضَآرِّينَ
بِهِۦ
مِنۡ
أَحَدٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَيَتَعَلَّمُونَ
مَا
يَضُرُّهُمۡ
وَلَا
يَنفَعُهُمۡۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمُواْ
لَمَنِ
ٱشۡتَرَىٰهُ
مَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنۡ
خَلَٰقٖۚ
وَلَبِئۡسَ
مَا
شَرَوۡاْ
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمۡۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَمَثُوبَةٞ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞۚ
لَّوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَقُولُواْ
رَٰعِنَا
وَقُولُواْ
ٱنظُرۡنَا
وَٱسۡمَعُواْۗ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
مَّا
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَلَا
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيۡكُم
مِّنۡ
خَيۡرٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَخۡتَصُّ
بِرَحۡمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
۞
مَا
نَنسَخۡ
مِنۡ
ءَايَةٍ
أَوۡ
نُنسِهَا
نَأۡتِ
بِخَيۡرٖ
مِّنۡهَآ
أَوۡ
مِثۡلِهَآۗ
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٍ
أَمۡ
تُرِيدُونَ
أَن
تَسۡـَٔلُواْ
رَسُولَكُمۡ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَىٰ
مِن
قَبۡلُۗ
وَمَن
يَتَبَدَّلِ
ٱلۡكُفۡرَ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
وَدَّ
كَثِيرٞ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَوۡ
يَرُدُّونَكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
إِيمَٰنِكُمۡ
كُفَّارًا
حَسَدٗا
مِّنۡ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلۡحَقُّۖ
فَٱعۡفُواْ
وَٱصۡفَحُواْ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَ
ٱللَّهُ
بِأَمۡرِهِۦٓۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَۚ
وَمَا
تُقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُم
مِّنۡ
خَيۡرٖ
تَجِدُوهُ
عِندَ
ٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَقَالُواْ
لَن
يَدۡخُلَ
ٱلۡجَنَّةَ
إِلَّا
مَن
كَانَ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰۗ
تِلۡكَ
أَمَانِيُّهُمۡۗ
قُلۡ
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
بَلَىٰۚ
مَنۡ
أَسۡلَمَ
وَجۡهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحۡسِنٞ
فَلَهُۥٓ
أَجۡرُهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
لَيۡسَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَقَالَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
لَيۡسَتِ
ٱلۡيَهُودُ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَهُمۡ
يَتۡلُونَ
ٱلۡكِتَٰبَۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
مِثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۚ
فَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
مَّنَعَ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
أَن
يُذۡكَرَ
فِيهَا
ٱسۡمُهُۥ
وَسَعَىٰ
فِي
خَرَابِهَآۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
مَا
كَانَ
لَهُمۡ
أَن
يَدۡخُلُوهَآ
إِلَّا
خَآئِفِينَۚ
لَهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
خِزۡيٞ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
وَلِلَّهِ
ٱلۡمَشۡرِقُ
وَٱلۡمَغۡرِبُۚ
فَأَيۡنَمَا
تُوَلُّواْ
فَثَمَّ
وَجۡهُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٞ
وَقَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدٗاۗ
سُبۡحَٰنَهُۥۖ
بَل
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلّٞ
لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَإِذَا
قَضَىٰٓ
أَمۡرٗا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لَوۡلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱللَّهُ
أَوۡ
تَأۡتِينَآ
ءَايَةٞۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۘ
تَشَٰبَهَتۡ
قُلُوبُهُمۡۗ
قَدۡ
بَيَّنَّا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗاۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُ
عَنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَحِيمِ
وَلَن
تَرۡضَىٰ
عَنكَ
ٱلۡيَهُودُ
وَلَا
ٱلنَّصَٰرَىٰ
حَتَّىٰ
تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمۡۗ
قُلۡ
إِنَّ
هُدَى
ٱللَّهِ
هُوَ
ٱلۡهُدَىٰۗ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ
ٱلَّذِي
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٍ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَتۡلُونَهُۥ
حَقَّ
تِلَاوَتِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۗ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَنِّي
فَضَّلۡتُكُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمٗا
لَّا
تَجۡزِي
نَفۡسٌ
عَن
نَّفۡسٖ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يُقۡبَلُ
مِنۡهَا
عَدۡلٞ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَٰعَةٞ
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
۞
وَإِذِ
ٱبۡتَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
رَبُّهُۥ
بِكَلِمَٰتٖ
فَأَتَمَّهُنَّۖ
قَالَ
إِنِّي
جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ
إِمَامٗاۖ
قَالَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِيۖ
قَالَ
لَا
يَنَالُ
عَهۡدِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَإِذۡ
جَعَلۡنَا
ٱلۡبَيۡتَ
مَثَابَةٗ
لِّلنَّاسِ
وَأَمۡنٗا
وَٱتَّخِذُواْ
مِن
مَّقَامِ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
مُصَلّٗىۖ
وَعَهِدۡنَآ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
أَن
طَهِّرَا
بَيۡتِيَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَٱلۡعَٰكِفِينَ
وَٱلرُّكَّعِ
ٱلسُّجُودِ
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّ
ٱجۡعَلۡ
هَٰذَا
بَلَدًا
ءَامِنٗا
وَٱرۡزُقۡ
أَهۡلَهُۥ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
مَنۡ
ءَامَنَ
مِنۡهُم
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
قَالَ
وَمَن
كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُۥ
قَلِيلٗا
ثُمَّ
أَضۡطَرُّهُۥٓ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱلنَّارِۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
وَإِذۡ
يَرۡفَعُ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
ٱلۡقَوَاعِدَ
مِنَ
ٱلۡبَيۡتِ
وَإِسۡمَٰعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلۡ
مِنَّآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
رَبَّنَا
وَٱجۡعَلۡنَا
مُسۡلِمَيۡنِ
لَكَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِنَآ
أُمَّةٗ
مُّسۡلِمَةٗ
لَّكَ
وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُبۡ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
رَبَّنَا
وَٱبۡعَثۡ
فِيهِمۡ
رَسُولٗا
مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَيُزَكِّيهِمۡۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَمَن
يَرۡغَبُ
عَن
مِّلَّةِ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
إِلَّا
مَن
سَفِهَ
نَفۡسَهُۥۚ
وَلَقَدِ
ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَإِنَّهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥٓ
أَسۡلِمۡۖ
قَالَ
أَسۡلَمۡتُ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَوَصَّىٰ
بِهَآ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
بَنِيهِ
وَيَعۡقُوبُ
يَٰبَنِيَّ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰ
لَكُمُ
ٱلدِّينَ
فَلَا
تَمُوتُنَّ
إِلَّا
وَأَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
أَمۡ
كُنتُمۡ
شُهَدَآءَ
إِذۡ
حَضَرَ
يَعۡقُوبَ
ٱلۡمَوۡتُ
إِذۡ
قَالَ
لِبَنِيهِ
مَا
تَعۡبُدُونَ
مِنۢ
بَعۡدِيۖ
قَالُواْ
نَعۡبُدُ
إِلَٰهَكَ
وَإِلَٰهَ
ءَابَآئِكَ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
إِلَٰهٗا
وَٰحِدٗا
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ
تِلۡكَ
أُمَّةٞ
قَدۡ
خَلَتۡۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبۡتُمۡۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَقَالُواْ
كُونُواْ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰ
تَهۡتَدُواْۗ
قُلۡ
بَلۡ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَمَآ
أُوتِيَ
ٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمۡ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدٖ
مِّنۡهُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ
فَإِنۡ
ءَامَنُواْ
بِمِثۡلِ
مَآ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
فَقَدِ
ٱهۡتَدَواْۖ
وَّإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
هُمۡ
فِي
شِقَاقٖۖ
فَسَيَكۡفِيكَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
صِبۡغَةَ
ٱللَّهِ
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
مِنَ
ٱللَّهِ
صِبۡغَةٗۖ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
عَٰبِدُونَ
قُلۡ
أَتُحَآجُّونَنَا
فِي
ٱللَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمۡ
وَلَنَآ
أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُخۡلِصُونَ
أَمۡ
تَقُولُونَ
إِنَّ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطَ
كَانُواْ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰۗ
قُلۡ
ءَأَنتُمۡ
أَعۡلَمُ
أَمِ
ٱللَّهُۗ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَتَمَ
شَهَٰدَةً
عِندَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
تِلۡكَ
أُمَّةٞ
قَدۡ
خَلَتۡۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبۡتُمۡۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
📖
۞
سَيَقُولُ
ٱلسُّفَهَآءُ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
مَا
وَلَّىٰهُمۡ
عَن
قِبۡلَتِهِمُ
ٱلَّتِي
كَانُواْ
عَلَيۡهَاۚ
قُل
لِّلَّهِ
ٱلۡمَشۡرِقُ
وَٱلۡمَغۡرِبُۚ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَٰكُمۡ
أُمَّةٗ
وَسَطٗا
لِّتَكُونُواْ
شُهَدَآءَ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَيَكُونَ
ٱلرَّسُولُ
عَلَيۡكُمۡ
شَهِيدٗاۗ
وَمَا
جَعَلۡنَا
ٱلۡقِبۡلَةَ
ٱلَّتِي
كُنتَ
عَلَيۡهَآ
إِلَّا
لِنَعۡلَمَ
مَن
يَتَّبِعُ
ٱلرَّسُولَ
مِمَّن
يَنقَلِبُ
عَلَىٰ
عَقِبَيۡهِۚ
وَإِن
كَانَتۡ
لَكَبِيرَةً
إِلَّا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
هَدَى
ٱللَّهُۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِيعَ
إِيمَٰنَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِٱلنَّاسِ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
قَدۡ
نَرَىٰ
تَقَلُّبَ
وَجۡهِكَ
فِي
ٱلسَّمَآءِۖ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبۡلَةٗ
تَرۡضَىٰهَاۚ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَحَيۡثُ
مَا
كُنتُمۡ
فَوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
شَطۡرَهُۥۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
لَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
يَعۡمَلُونَ
وَلَئِنۡ
أَتَيۡتَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِكُلِّ
ءَايَةٖ
مَّا
تَبِعُواْ
قِبۡلَتَكَۚ
وَمَآ
أَنتَ
بِتَابِعٖ
قِبۡلَتَهُمۡۚ
وَمَا
بَعۡضُهُم
بِتَابِعٖ
قِبۡلَةَ
بَعۡضٖۚ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
إِنَّكَ
إِذٗا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡرِفُونَهُۥ
كَمَا
يَعۡرِفُونَ
أَبۡنَآءَهُمۡۖ
وَإِنَّ
فَرِيقٗا
مِّنۡهُمۡ
لَيَكۡتُمُونَ
ٱلۡحَقَّ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ
وَلِكُلّٖ
وِجۡهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَاۖ
فَٱسۡتَبِقُواْ
ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ
أَيۡنَ
مَا
تَكُونُواْ
يَأۡتِ
بِكُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَمِنۡ
حَيۡثُ
خَرَجۡتَ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۖ
وَإِنَّهُۥ
لَلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
وَمِنۡ
حَيۡثُ
خَرَجۡتَ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَحَيۡثُ
مَا
كُنتُمۡ
فَوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
شَطۡرَهُۥ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَيۡكُمۡ
حُجَّةٌ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡ
فَلَا
تَخۡشَوۡهُمۡ
وَٱخۡشَوۡنِي
وَلِأُتِمَّ
نِعۡمَتِي
عَلَيۡكُمۡ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
كَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
فِيكُمۡ
رَسُولٗا
مِّنكُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِنَا
وَيُزَكِّيكُمۡ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم
مَّا
لَمۡ
تَكُونُواْ
تَعۡلَمُونَ
فَٱذۡكُرُونِيٓ
أَذۡكُرۡكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لِي
وَلَا
تَكۡفُرُونِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱسۡتَعِينُواْ
بِٱلصَّبۡرِ
وَٱلصَّلَوٰةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَلَا
تَقُولُواْ
لِمَن
يُقۡتَلُ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَمۡوَٰتُۢۚ
بَلۡ
أَحۡيَآءٞ
وَلَٰكِن
لَّا
تَشۡعُرُونَ
وَلَنَبۡلُوَنَّكُم
بِشَيۡءٖ
مِّنَ
ٱلۡخَوۡفِ
وَٱلۡجُوعِ
وَنَقۡصٖ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡوَٰلِ
وَٱلۡأَنفُسِ
وَٱلثَّمَرَٰتِۗ
وَبَشِّرِ
ٱلصَّٰبِرِينَ
ٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَٰبَتۡهُم
مُّصِيبَةٞ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
لِلَّهِ
وَإِنَّآ
إِلَيۡهِ
رَٰجِعُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَيۡهِمۡ
صَلَوَٰتٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَرَحۡمَةٞۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُهۡتَدُونَ
۞
إِنَّ
ٱلصَّفَا
وَٱلۡمَرۡوَةَ
مِن
شَعَآئِرِ
ٱللَّهِۖ
فَمَنۡ
حَجَّ
ٱلۡبَيۡتَ
أَوِ
ٱعۡتَمَرَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِ
أَن
يَطَّوَّفَ
بِهِمَاۚ
وَمَن
تَطَوَّعَ
خَيۡرٗا
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَاكِرٌ
عَلِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡتُمُونَ
مَآ
أَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَٱلۡهُدَىٰ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
بَيَّنَّٰهُ
لِلنَّاسِ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَلۡعَنُهُمُ
ٱللَّهُ
وَيَلۡعَنُهُمُ
ٱللَّٰعِنُونَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
وَأَصۡلَحُواْ
وَبَيَّنُواْ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَتُوبُ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَنَا
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٌ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَيۡهِمۡ
لَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
وَإِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ٱلرَّحِيمُ
إِنَّ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱلۡفُلۡكِ
ٱلَّتِي
تَجۡرِي
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِمَا
يَنفَعُ
ٱلنَّاسَ
وَمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مِن
مَّآءٖ
فَأَحۡيَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَا
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةٖ
وَتَصۡرِيفِ
ٱلرِّيَٰحِ
وَٱلسَّحَابِ
ٱلۡمُسَخَّرِ
بَيۡنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَتَّخِذُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَندَادٗا
يُحِبُّونَهُمۡ
كَحُبِّ
ٱللَّهِۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَشَدُّ
حُبّٗا
لِّلَّهِۗ
وَلَوۡ
يَرَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
إِذۡ
يَرَوۡنَ
ٱلۡعَذَابَ
أَنَّ
ٱلۡقُوَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعٗا
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعَذَابِ
إِذۡ
تَبَرَّأَ
ٱلَّذِينَ
ٱتُّبِعُواْ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُواْ
وَرَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتۡ
بِهِمُ
ٱلۡأَسۡبَابُ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُواْ
لَوۡ
أَنَّ
لَنَا
كَرَّةٗ
فَنَتَبَرَّأَ
مِنۡهُمۡ
كَمَا
تَبَرَّءُواْ
مِنَّاۗ
كَذَٰلِكَ
يُرِيهِمُ
ٱللَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
حَسَرَٰتٍ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَمَا
هُم
بِخَٰرِجِينَ
مِنَ
ٱلنَّارِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
كُلُواْ
مِمَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
حَلَٰلٗا
طَيِّبٗا
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٌ
إِنَّمَا
يَأۡمُرُكُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَٱلۡفَحۡشَآءِ
وَأَن
تَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُواْ
بَلۡ
نَتَّبِعُ
مَآ
أَلۡفَيۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَآۚ
أَوَلَوۡ
كَانَ
ءَابَآؤُهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَهۡتَدُونَ
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِي
يَنۡعِقُ
بِمَا
لَا
يَسۡمَعُ
إِلَّا
دُعَآءٗ
وَنِدَآءٗۚ
صُمُّۢ
بُكۡمٌ
عُمۡيٞ
فَهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لِلَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
إِيَّاهُ
تَعۡبُدُونَ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَيۡتَةَ
وَٱلدَّمَ
وَلَحۡمَ
ٱلۡخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
بِهِۦ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِۖ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ
بَاغٖ
وَلَا
عَادٖ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡتُمُونَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَيَشۡتَرُونَ
بِهِۦ
ثَمَنٗا
قَلِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
مَا
يَأۡكُلُونَ
فِي
بُطُونِهِمۡ
إِلَّا
ٱلنَّارَ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱللَّهُ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَٱلۡعَذَابَ
بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ
فَمَآ
أَصۡبَرَهُمۡ
عَلَى
ٱلنَّارِ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
نَزَّلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخۡتَلَفُواْ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
لَفِي
شِقَاقِۭ
بَعِيدٖ
۞
لَّيۡسَ
ٱلۡبِرَّ
أَن
تُوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
قِبَلَ
ٱلۡمَشۡرِقِ
وَٱلۡمَغۡرِبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡبِرَّ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلنَّبِيِّـۧنَ
وَءَاتَى
ٱلۡمَالَ
عَلَىٰ
حُبِّهِۦ
ذَوِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينَ
وَٱبۡنَ
ٱلسَّبِيلِ
وَٱلسَّآئِلِينَ
وَفِي
ٱلرِّقَابِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلۡمُوفُونَ
بِعَهۡدِهِمۡ
إِذَا
عَٰهَدُواْۖ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
فِي
ٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
وَحِينَ
ٱلۡبَأۡسِۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُواْۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُتَّقُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِصَاصُ
فِي
ٱلۡقَتۡلَىۖ
ٱلۡحُرُّ
بِٱلۡحُرِّ
وَٱلۡعَبۡدُ
بِٱلۡعَبۡدِ
وَٱلۡأُنثَىٰ
بِٱلۡأُنثَىٰۚ
فَمَنۡ
عُفِيَ
لَهُۥ
مِنۡ
أَخِيهِ
شَيۡءٞ
فَٱتِّبَاعُۢ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَأَدَآءٌ
إِلَيۡهِ
بِإِحۡسَٰنٖۗ
ذَٰلِكَ
تَخۡفِيفٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَرَحۡمَةٞۗ
فَمَنِ
ٱعۡتَدَىٰ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فَلَهُۥ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡقِصَاصِ
حَيَوٰةٞ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمۡ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
إِن
تَرَكَ
خَيۡرًا
ٱلۡوَصِيَّةُ
لِلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُتَّقِينَ
فَمَنۢ
بَدَّلَهُۥ
بَعۡدَ
مَا
سَمِعَهُۥ
فَإِنَّمَآ
إِثۡمُهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
فَمَنۡ
خَافَ
مِن
مُّوصٖ
جَنَفًا
أَوۡ
إِثۡمٗا
فَأَصۡلَحَ
بَيۡنَهُمۡ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلصِّيَامُ
كَمَا
كُتِبَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
أَيَّامٗا
مَّعۡدُودَٰتٖۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرٖ
فَعِدَّةٞ
مِّنۡ
أَيَّامٍ
أُخَرَۚ
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
يُطِيقُونَهُۥ
فِدۡيَةٞ
طَعَامُ
مِسۡكِينٖۖ
فَمَن
تَطَوَّعَ
خَيۡرٗا
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّهُۥۚ
وَأَن
تَصُومُواْ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
شَهۡرُ
رَمَضَانَ
ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
فِيهِ
ٱلۡقُرۡءَانُ
هُدٗى
لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَٰتٖ
مِّنَ
ٱلۡهُدَىٰ
وَٱلۡفُرۡقَانِۚ
فَمَن
شَهِدَ
مِنكُمُ
ٱلشَّهۡرَ
فَلۡيَصُمۡهُۖ
وَمَن
كَانَ
مَرِيضًا
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرٖ
فَعِدَّةٞ
مِّنۡ
أَيَّامٍ
أُخَرَۗ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
بِكُمُ
ٱلۡيُسۡرَ
وَلَا
يُرِيدُ
بِكُمُ
ٱلۡعُسۡرَ
وَلِتُكۡمِلُواْ
ٱلۡعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُواْ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَىٰكُمۡ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِي
عَنِّي
فَإِنِّي
قَرِيبٌۖ
أُجِيبُ
دَعۡوَةَ
ٱلدَّاعِ
إِذَا
دَعَانِۖ
فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ
لِي
وَلۡيُؤۡمِنُواْ
بِي
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡشُدُونَ
أُحِلَّ
لَكُمۡ
لَيۡلَةَ
ٱلصِّيَامِ
ٱلرَّفَثُ
إِلَىٰ
نِسَآئِكُمۡۚ
هُنَّ
لِبَاسٞ
لَّكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لِبَاسٞ
لَّهُنَّۗ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
تَخۡتَانُونَ
أَنفُسَكُمۡ
فَتَابَ
عَلَيۡكُمۡ
وَعَفَا
عَنكُمۡۖ
فَٱلۡـَٰٔنَ
بَٰشِرُوهُنَّ
وَٱبۡتَغُواْ
مَا
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۚ
وَكُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
ٱلۡخَيۡطُ
ٱلۡأَبۡيَضُ
مِنَ
ٱلۡخَيۡطِ
ٱلۡأَسۡوَدِ
مِنَ
ٱلۡفَجۡرِۖ
ثُمَّ
أَتِمُّواْ
ٱلصِّيَامَ
إِلَى
ٱلَّيۡلِۚ
وَلَا
تُبَٰشِرُوهُنَّ
وَأَنتُمۡ
عَٰكِفُونَ
فِي
ٱلۡمَسَٰجِدِۗ
تِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَقۡرَبُوهَاۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
وَلَا
تَأۡكُلُوٓاْ
أَمۡوَٰلَكُم
بَيۡنَكُم
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتُدۡلُواْ
بِهَآ
إِلَى
ٱلۡحُكَّامِ
لِتَأۡكُلُواْ
فَرِيقٗا
مِّنۡ
أَمۡوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
۞
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡأَهِلَّةِۖ
قُلۡ
هِيَ
مَوَٰقِيتُ
لِلنَّاسِ
وَٱلۡحَجِّۗ
وَلَيۡسَ
ٱلۡبِرُّ
بِأَن
تَأۡتُواْ
ٱلۡبُيُوتَ
مِن
ظُهُورِهَا
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡبِرَّ
مَنِ
ٱتَّقَىٰۗ
وَأۡتُواْ
ٱلۡبُيُوتَ
مِنۡ
أَبۡوَٰبِهَاۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
وَقَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
وَلَا
تَعۡتَدُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
ثَقِفۡتُمُوهُمۡ
وَأَخۡرِجُوهُم
مِّنۡ
حَيۡثُ
أَخۡرَجُوكُمۡۚ
وَٱلۡفِتۡنَةُ
أَشَدُّ
مِنَ
ٱلۡقَتۡلِۚ
وَلَا
تُقَٰتِلُوهُمۡ
عِندَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
حَتَّىٰ
يُقَٰتِلُوكُمۡ
فِيهِۖ
فَإِن
قَٰتَلُوكُمۡ
فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ
كَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَقَٰتِلُوهُمۡ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتۡنَةٞ
وَيَكُونَ
ٱلدِّينُ
لِلَّهِۖ
فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَلَا
عُدۡوَٰنَ
إِلَّا
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
ٱلشَّهۡرُ
ٱلۡحَرَامُ
بِٱلشَّهۡرِ
ٱلۡحَرَامِ
وَٱلۡحُرُمَٰتُ
قِصَاصٞۚ
فَمَنِ
ٱعۡتَدَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَٱعۡتَدُواْ
عَلَيۡهِ
بِمِثۡلِ
مَا
ٱعۡتَدَىٰ
عَلَيۡكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
وَأَنفِقُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تُلۡقُواْ
بِأَيۡدِيكُمۡ
إِلَى
ٱلتَّهۡلُكَةِ
وَأَحۡسِنُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَأَتِمُّواْ
ٱلۡحَجَّ
وَٱلۡعُمۡرَةَ
لِلَّهِۚ
فَإِنۡ
أُحۡصِرۡتُمۡ
فَمَا
ٱسۡتَيۡسَرَ
مِنَ
ٱلۡهَدۡيِۖ
وَلَا
تَحۡلِقُواْ
رُءُوسَكُمۡ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
ٱلۡهَدۡيُ
مَحِلَّهُۥۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوۡ
بِهِۦٓ
أَذٗى
مِّن
رَّأۡسِهِۦ
فَفِدۡيَةٞ
مِّن
صِيَامٍ
أَوۡ
صَدَقَةٍ
أَوۡ
نُسُكٖۚ
فَإِذَآ
أَمِنتُمۡ
فَمَن
تَمَتَّعَ
بِٱلۡعُمۡرَةِ
إِلَى
ٱلۡحَجِّ
فَمَا
ٱسۡتَيۡسَرَ
مِنَ
ٱلۡهَدۡيِۚ
فَمَن
لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ
أَيَّامٖ
فِي
ٱلۡحَجِّ
وَسَبۡعَةٍ
إِذَا
رَجَعۡتُمۡۗ
تِلۡكَ
عَشَرَةٞ
كَامِلَةٞۗ
ذَٰلِكَ
لِمَن
لَّمۡ
يَكُنۡ
أَهۡلُهُۥ
حَاضِرِي
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
ٱلۡحَجُّ
أَشۡهُرٞ
مَّعۡلُومَٰتٞۚ
فَمَن
فَرَضَ
فِيهِنَّ
ٱلۡحَجَّ
فَلَا
رَفَثَ
وَلَا
فُسُوقَ
وَلَا
جِدَالَ
فِي
ٱلۡحَجِّۗ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
يَعۡلَمۡهُ
ٱللَّهُۗ
وَتَزَوَّدُواْ
فَإِنَّ
خَيۡرَ
ٱلزَّادِ
ٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُونِ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
لَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَبۡتَغُواْ
فَضۡلٗا
مِّن
رَّبِّكُمۡۚ
فَإِذَآ
أَفَضۡتُم
مِّنۡ
عَرَفَٰتٖ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
عِندَ
ٱلۡمَشۡعَرِ
ٱلۡحَرَامِۖ
وَٱذۡكُرُوهُ
كَمَا
هَدَىٰكُمۡ
وَإِن
كُنتُم
مِّن
قَبۡلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلضَّآلِّينَ
ثُمَّ
أَفِيضُواْ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَفَاضَ
ٱلنَّاسُ
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
فَإِذَا
قَضَيۡتُم
مَّنَٰسِكَكُمۡ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَذِكۡرِكُمۡ
ءَابَآءَكُمۡ
أَوۡ
أَشَدَّ
ذِكۡرٗاۗ
فَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنۡ
خَلَٰقٖ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗ
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
حَسَنَةٗ
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
نَصِيبٞ
مِّمَّا
كَسَبُواْۚ
وَٱللَّهُ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
۞
وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
فِيٓ
أَيَّامٖ
مَّعۡدُودَٰتٖۚ
فَمَن
تَعَجَّلَ
فِي
يَوۡمَيۡنِ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِ
وَمَن
تَأَخَّرَ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۖ
لِمَنِ
ٱتَّقَىٰۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُمۡ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُعۡجِبُكَ
قَوۡلُهُۥ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَيُشۡهِدُ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
فِي
قَلۡبِهِۦ
وَهُوَ
أَلَدُّ
ٱلۡخِصَامِ
وَإِذَا
تَوَلَّىٰ
سَعَىٰ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لِيُفۡسِدَ
فِيهَا
وَيُهۡلِكَ
ٱلۡحَرۡثَ
وَٱلنَّسۡلَۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡفَسَادَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُ
ٱتَّقِ
ٱللَّهَ
أَخَذَتۡهُ
ٱلۡعِزَّةُ
بِٱلۡإِثۡمِۚ
فَحَسۡبُهُۥ
جَهَنَّمُۖ
وَلَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَشۡرِي
نَفۡسَهُ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱدۡخُلُواْ
فِي
ٱلسِّلۡمِ
كَآفَّةٗ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
فَإِن
زَلَلۡتُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡكُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
يَأۡتِيَهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
ظُلَلٖ
مِّنَ
ٱلۡغَمَامِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
سَلۡ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
كَمۡ
ءَاتَيۡنَٰهُم
مِّنۡ
ءَايَةِۭ
بَيِّنَةٖۗ
وَمَن
يُبَدِّلۡ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَيَسۡخَرُونَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۘ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
فَوۡقَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
وَٱللَّهُ
يَرۡزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
كَانَ
ٱلنَّاسُ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَبَعَثَ
ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ
مَعَهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
فِيمَا
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِۚ
وَمَا
ٱخۡتَلَفَ
فِيهِ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
أُوتُوهُ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۖ
فَهَدَى
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لِمَا
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِ
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
بِإِذۡنِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٍ
أَمۡ
حَسِبۡتُمۡ
أَن
تَدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَأۡتِكُم
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلِكُمۖ
مَّسَّتۡهُمُ
ٱلۡبَأۡسَآءُ
وَٱلضَّرَّآءُ
وَزُلۡزِلُواْ
حَتَّىٰ
يَقُولَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
مَتَىٰ
نَصۡرُ
ٱللَّهِۗ
أَلَآ
إِنَّ
نَصۡرَ
ٱللَّهِ
قَرِيبٞ
يَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَۖ
قُلۡ
مَآ
أَنفَقۡتُم
مِّنۡ
خَيۡرٖ
فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٞ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِتَالُ
وَهُوَ
كُرۡهٞ
لَّكُمۡۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تَكۡرَهُواْ
شَيۡـٔٗا
وَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تُحِبُّواْ
شَيۡـٔٗا
وَهُوَ
شَرّٞ
لَّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلشَّهۡرِ
ٱلۡحَرَامِ
قِتَالٖ
فِيهِۖ
قُلۡ
قِتَالٞ
فِيهِ
كَبِيرٞۚ
وَصَدٌّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَكُفۡرُۢ
بِهِۦ
وَٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَإِخۡرَاجُ
أَهۡلِهِۦ
مِنۡهُ
أَكۡبَرُ
عِندَ
ٱللَّهِۚ
وَٱلۡفِتۡنَةُ
أَكۡبَرُ
مِنَ
ٱلۡقَتۡلِۗ
وَلَا
يَزَالُونَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
حَتَّىٰ
يَرُدُّوكُمۡ
عَن
دِينِكُمۡ
إِنِ
ٱسۡتَطَٰعُواْۚ
وَمَن
يَرۡتَدِدۡ
مِنكُمۡ
عَن
دِينِهِۦ
فَيَمُتۡ
وَهُوَ
كَافِرٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَرۡجُونَ
رَحۡمَتَ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
۞
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡخَمۡرِ
وَٱلۡمَيۡسِرِۖ
قُلۡ
فِيهِمَآ
إِثۡمٞ
كَبِيرٞ
وَمَنَٰفِعُ
لِلنَّاسِ
وَإِثۡمُهُمَآ
أَكۡبَرُ
مِن
نَّفۡعِهِمَاۗ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَۖ
قُلِ
ٱلۡعَفۡوَۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَفَكَّرُونَ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۗ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ
قُلۡ
إِصۡلَاحٞ
لَّهُمۡ
خَيۡرٞۖ
وَإِن
تُخَالِطُوهُمۡ
فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
ٱلۡمُفۡسِدَ
مِنَ
ٱلۡمُصۡلِحِۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَأَعۡنَتَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
وَلَا
تَنكِحُواْ
ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
حَتَّىٰ
يُؤۡمِنَّۚ
وَلَأَمَةٞ
مُّؤۡمِنَةٌ
خَيۡرٞ
مِّن
مُّشۡرِكَةٖ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ
وَلَا
تُنكِحُواْ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
حَتَّىٰ
يُؤۡمِنُواْۚ
وَلَعَبۡدٞ
مُّؤۡمِنٌ
خَيۡرٞ
مِّن
مُّشۡرِكٖ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَكُمۡۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡعُونَ
إِلَى
ٱلنَّارِۖ
وَٱللَّهُ
يَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱلۡجَنَّةِ
وَٱلۡمَغۡفِرَةِ
بِإِذۡنِهِۦۖ
وَيُبَيِّنُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡمَحِيضِۖ
قُلۡ
هُوَ
أَذٗى
فَٱعۡتَزِلُواْ
ٱلنِّسَآءَ
فِي
ٱلۡمَحِيضِ
وَلَا
تَقۡرَبُوهُنَّ
حَتَّىٰ
يَطۡهُرۡنَۖ
فَإِذَا
تَطَهَّرۡنَ
فَأۡتُوهُنَّ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَمَرَكُمُ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلتَّوَّٰبِينَ
وَيُحِبُّ
ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ
نِسَآؤُكُمۡ
حَرۡثٞ
لَّكُمۡ
فَأۡتُواْ
حَرۡثَكُمۡ
أَنَّىٰ
شِئۡتُمۡۖ
وَقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُم
مُّلَٰقُوهُۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَا
تَجۡعَلُواْ
ٱللَّهَ
عُرۡضَةٗ
لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ
أَن
تَبَرُّواْ
وَتَتَّقُواْ
وَتُصۡلِحُواْ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِۚ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
لَّا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱللَّهُ
بِٱللَّغۡوِ
فِيٓ
أَيۡمَٰنِكُمۡ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا
كَسَبَتۡ
قُلُوبُكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ
لِّلَّذِينَ
يُؤۡلُونَ
مِن
نِّسَآئِهِمۡ
تَرَبُّصُ
أَرۡبَعَةِ
أَشۡهُرٖۖ
فَإِن
فَآءُو
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَإِنۡ
عَزَمُواْ
ٱلطَّلَٰقَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ
يَتَرَبَّصۡنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلَٰثَةَ
قُرُوٓءٖۚ
وَلَا
يَحِلُّ
لَهُنَّ
أَن
يَكۡتُمۡنَ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
فِيٓ
أَرۡحَامِهِنَّ
إِن
كُنَّ
يُؤۡمِنَّ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
وَبُعُولَتُهُنَّ
أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
إِنۡ
أَرَادُوٓاْ
إِصۡلَٰحٗاۚ
وَلَهُنَّ
مِثۡلُ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
وَلِلرِّجَالِ
عَلَيۡهِنَّ
دَرَجَةٞۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
ٱلطَّلَٰقُ
مَرَّتَانِۖ
فَإِمۡسَاكُۢ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
تَسۡرِيحُۢ
بِإِحۡسَٰنٖۗ
وَلَا
يَحِلُّ
لَكُمۡ
أَن
تَأۡخُذُواْ
مِمَّآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
شَيۡـًٔا
إِلَّآ
أَن
يَخَافَآ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِۖ
فَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَا
فِيمَا
ٱفۡتَدَتۡ
بِهِۦۗ
تِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَعۡتَدُوهَاۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
تَحِلُّ
لَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدُ
حَتَّىٰ
تَنكِحَ
زَوۡجًا
غَيۡرَهُۥۗ
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَآ
أَن
يَتَرَاجَعَآ
إِن
ظَنَّآ
أَن
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِۗ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
يُبَيِّنُهَا
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
وَإِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٖۚ
وَلَا
تُمۡسِكُوهُنَّ
ضِرَارٗا
لِّتَعۡتَدُواْۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَقَدۡ
ظَلَمَ
نَفۡسَهُۥۚ
وَلَا
تَتَّخِذُوٓاْ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
هُزُوٗاۚ
وَٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلۡحِكۡمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِۦۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
وَإِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
تَعۡضُلُوهُنَّ
أَن
يَنكِحۡنَ
أَزۡوَٰجَهُنَّ
إِذَا
تَرَٰضَوۡاْ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
ذَٰلِكَ
يُوعَظُ
بِهِۦ
مَن
كَانَ
مِنكُمۡ
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۗ
ذَٰلِكُمۡ
أَزۡكَىٰ
لَكُمۡ
وَأَطۡهَرُۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
۞
وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ
يُرۡضِعۡنَ
أَوۡلَٰدَهُنَّ
حَوۡلَيۡنِ
كَامِلَيۡنِۖ
لِمَنۡ
أَرَادَ
أَن
يُتِمَّ
ٱلرَّضَاعَةَۚ
وَعَلَى
ٱلۡمَوۡلُودِ
لَهُۥ
رِزۡقُهُنَّ
وَكِسۡوَتُهُنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
لَا
تُكَلَّفُ
نَفۡسٌ
إِلَّا
وُسۡعَهَاۚ
لَا
تُضَآرَّ
وَٰلِدَةُۢ
بِوَلَدِهَا
وَلَا
مَوۡلُودٞ
لَّهُۥ
بِوَلَدِهِۦۚ
وَعَلَى
ٱلۡوَارِثِ
مِثۡلُ
ذَٰلِكَۗ
فَإِنۡ
أَرَادَا
فِصَالًا
عَن
تَرَاضٖ
مِّنۡهُمَا
وَتَشَاوُرٖ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَاۗ
وَإِنۡ
أَرَدتُّمۡ
أَن
تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُمۡ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِذَا
سَلَّمۡتُم
مَّآ
ءَاتَيۡتُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوۡنَ
مِنكُمۡ
وَيَذَرُونَ
أَزۡوَٰجٗا
يَتَرَبَّصۡنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
أَرۡبَعَةَ
أَشۡهُرٖ
وَعَشۡرٗاۖ
فَإِذَا
بَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
فَعَلۡنَ
فِيٓ
أَنفُسِهِنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
عَرَّضۡتُم
بِهِۦ
مِنۡ
خِطۡبَةِ
ٱلنِّسَآءِ
أَوۡ
أَكۡنَنتُمۡ
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡۚ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمۡ
سَتَذۡكُرُونَهُنَّ
وَلَٰكِن
لَّا
تُوَاعِدُوهُنَّ
سِرًّا
إِلَّآ
أَن
تَقُولُواْ
قَوۡلٗا
مَّعۡرُوفٗاۚ
وَلَا
تَعۡزِمُواْ
عُقۡدَةَ
ٱلنِّكَاحِ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
ٱلۡكِتَٰبُ
أَجَلَهُۥۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡ
فَٱحۡذَرُوهُۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِن
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
مَا
لَمۡ
تَمَسُّوهُنَّ
أَوۡ
تَفۡرِضُواْ
لَهُنَّ
فَرِيضَةٗۚ
وَمَتِّعُوهُنَّ
عَلَى
ٱلۡمُوسِعِ
قَدَرُهُۥ
وَعَلَى
ٱلۡمُقۡتِرِ
قَدَرُهُۥ
مَتَٰعَۢا
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَإِن
طَلَّقۡتُمُوهُنَّ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
وَقَدۡ
فَرَضۡتُمۡ
لَهُنَّ
فَرِيضَةٗ
فَنِصۡفُ
مَا
فَرَضۡتُمۡ
إِلَّآ
أَن
يَعۡفُونَ
أَوۡ
يَعۡفُوَاْ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِۦ
عُقۡدَةُ
ٱلنِّكَاحِۚ
وَأَن
تَعۡفُوٓاْ
أَقۡرَبُ
لِلتَّقۡوَىٰۚ
وَلَا
تَنسَوُاْ
ٱلۡفَضۡلَ
بَيۡنَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
حَٰفِظُواْ
عَلَى
ٱلصَّلَوَٰتِ
وَٱلصَّلَوٰةِ
ٱلۡوُسۡطَىٰ
وَقُومُواْ
لِلَّهِ
قَٰنِتِينَ
فَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
فَرِجَالًا
أَوۡ
رُكۡبَانٗاۖ
فَإِذَآ
أَمِنتُمۡ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَمَا
عَلَّمَكُم
مَّا
لَمۡ
تَكُونُواْ
تَعۡلَمُونَ
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوۡنَ
مِنكُمۡ
وَيَذَرُونَ
أَزۡوَٰجٗا
وَصِيَّةٗ
لِّأَزۡوَٰجِهِم
مَّتَٰعًا
إِلَى
ٱلۡحَوۡلِ
غَيۡرَ
إِخۡرَاجٖۚ
فَإِنۡ
خَرَجۡنَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
مَا
فَعَلۡنَ
فِيٓ
أَنفُسِهِنَّ
مِن
مَّعۡرُوفٖۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ
مَتَٰعُۢ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُتَّقِينَ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
۞
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
خَرَجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِمۡ
وَهُمۡ
أُلُوفٌ
حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِ
فَقَالَ
لَهُمُ
ٱللَّهُ
مُوتُواْ
ثُمَّ
أَحۡيَٰهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشۡكُرُونَ
وَقَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
مَّن
ذَا
ٱلَّذِي
يُقۡرِضُ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥٓ
أَضۡعَافٗا
كَثِيرَةٗۚ
وَٱللَّهُ
يَقۡبِضُ
وَيَبۡصُۜطُ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلۡمَلَإِ
مِنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مُوسَىٰٓ
إِذۡ
قَالُواْ
لِنَبِيّٖ
لَّهُمُ
ٱبۡعَثۡ
لَنَا
مَلِكٗا
نُّقَٰتِلۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
قَالَ
هَلۡ
عَسَيۡتُمۡ
إِن
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِتَالُ
أَلَّا
تُقَٰتِلُواْۖ
قَالُواْ
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نُقَٰتِلَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَقَدۡ
أُخۡرِجۡنَا
مِن
دِيَٰرِنَا
وَأَبۡنَآئِنَاۖ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقِتَالُ
تَوَلَّوۡاْ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّنۡهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
وَقَالَ
لَهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
بَعَثَ
لَكُمۡ
طَالُوتَ
مَلِكٗاۚ
قَالُوٓاْ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُ
ٱلۡمُلۡكُ
عَلَيۡنَا
وَنَحۡنُ
أَحَقُّ
بِٱلۡمُلۡكِ
مِنۡهُ
وَلَمۡ
يُؤۡتَ
سَعَةٗ
مِّنَ
ٱلۡمَالِۚ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰهُ
عَلَيۡكُمۡ
وَزَادَهُۥ
بَسۡطَةٗ
فِي
ٱلۡعِلۡمِ
وَٱلۡجِسۡمِۖ
وَٱللَّهُ
يُؤۡتِي
مُلۡكَهُۥ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٞ
وَقَالَ
لَهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ
إِنَّ
ءَايَةَ
مُلۡكِهِۦٓ
أَن
يَأۡتِيَكُمُ
ٱلتَّابُوتُ
فِيهِ
سَكِينَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَبَقِيَّةٞ
مِّمَّا
تَرَكَ
ءَالُ
مُوسَىٰ
وَءَالُ
هَٰرُونَ
تَحۡمِلُهُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
فَلَمَّا
فَصَلَ
طَالُوتُ
بِٱلۡجُنُودِ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مُبۡتَلِيكُم
بِنَهَرٖ
فَمَن
شَرِبَ
مِنۡهُ
فَلَيۡسَ
مِنِّي
وَمَن
لَّمۡ
يَطۡعَمۡهُ
فَإِنَّهُۥ
مِنِّيٓ
إِلَّا
مَنِ
ٱغۡتَرَفَ
غُرۡفَةَۢ
بِيَدِهِۦۚ
فَشَرِبُواْ
مِنۡهُ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّنۡهُمۡۚ
فَلَمَّا
جَاوَزَهُۥ
هُوَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
قَالُواْ
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
ٱلۡيَوۡمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
ٱللَّهِ
كَم
مِّن
فِئَةٖ
قَلِيلَةٍ
غَلَبَتۡ
فِئَةٗ
كَثِيرَةَۢ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَلَمَّا
بَرَزُواْ
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦ
قَالُواْ
رَبَّنَآ
أَفۡرِغۡ
عَلَيۡنَا
صَبۡرٗا
وَثَبِّتۡ
أَقۡدَامَنَا
وَٱنصُرۡنَا
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
فَهَزَمُوهُم
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُۥدُ
جَالُوتَ
وَءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُلۡكَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَعَلَّمَهُۥ
مِمَّا
يَشَآءُۗ
وَلَوۡلَا
دَفۡعُ
ٱللَّهِ
ٱلنَّاسَ
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضٖ
لَّفَسَدَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
ذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ
بِٱلۡحَقِّۚ
وَإِنَّكَ
لَمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
📖
۞
تِلۡكَ
ٱلرُّسُلُ
فَضَّلۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۘ
مِّنۡهُم
مَّن
كَلَّمَ
ٱللَّهُۖ
وَرَفَعَ
بَعۡضَهُمۡ
دَرَجَٰتٖۚ
وَءَاتَيۡنَا
عِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدۡنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِۗ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقۡتَتَلَ
ٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعۡدِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
وَلَٰكِنِ
ٱخۡتَلَفُواْ
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
ءَامَنَ
وَمِنۡهُم
مَّن
كَفَرَۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقۡتَتَلُواْ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡعَلُ
مَا
يُرِيدُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
بَيۡعٞ
فِيهِ
وَلَا
خُلَّةٞ
وَلَا
شَفَٰعَةٞۗ
وَٱلۡكَٰفِرُونَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡحَيُّ
ٱلۡقَيُّومُۚ
لَا
تَأۡخُذُهُۥ
سِنَةٞ
وَلَا
نَوۡمٞۚ
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
مَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَشۡفَعُ
عِندَهُۥٓ
إِلَّا
بِإِذۡنِهِۦۚ
يَعۡلَمُ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡۖ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَيۡءٖ
مِّنۡ
عِلۡمِهِۦٓ
إِلَّا
بِمَا
شَآءَۚ
وَسِعَ
كُرۡسِيُّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَۖ
وَلَا
يَـُٔودُهُۥ
حِفۡظُهُمَاۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡعَظِيمُ
لَآ
إِكۡرَاهَ
فِي
ٱلدِّينِۖ
قَد
تَّبَيَّنَ
ٱلرُّشۡدُ
مِنَ
ٱلۡغَيِّۚ
فَمَن
يَكۡفُرۡ
بِٱلطَّٰغُوتِ
وَيُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰ
لَا
ٱنفِصَامَ
لَهَاۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
ٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يُخۡرِجُهُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَوۡلِيَآؤُهُمُ
ٱلطَّٰغُوتُ
يُخۡرِجُونَهُم
مِّنَ
ٱلنُّورِ
إِلَى
ٱلظُّلُمَٰتِۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِي
حَآجَّ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
فِي
رَبِّهِۦٓ
أَنۡ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُلۡكَ
إِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّيَ
ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ
قَالَ
أَنَا۠
أُحۡيِۦ
وَأُمِيتُۖ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡتِي
بِٱلشَّمۡسِ
مِنَ
ٱلۡمَشۡرِقِ
فَأۡتِ
بِهَا
مِنَ
ٱلۡمَغۡرِبِ
فَبُهِتَ
ٱلَّذِي
كَفَرَۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
أَوۡ
كَٱلَّذِي
مَرَّ
عَلَىٰ
قَرۡيَةٖ
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَنَّىٰ
يُحۡيِۦ
هَٰذِهِ
ٱللَّهُ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۖ
فَأَمَاتَهُ
ٱللَّهُ
مِاْئَةَ
عَامٖ
ثُمَّ
بَعَثَهُۥۖ
قَالَ
كَمۡ
لَبِثۡتَۖ
قَالَ
لَبِثۡتُ
يَوۡمًا
أَوۡ
بَعۡضَ
يَوۡمٖۖ
قَالَ
بَل
لَّبِثۡتَ
مِاْئَةَ
عَامٖ
فَٱنظُرۡ
إِلَىٰ
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمۡ
يَتَسَنَّهۡۖ
وَٱنظُرۡ
إِلَىٰ
حِمَارِكَ
وَلِنَجۡعَلَكَ
ءَايَةٗ
لِّلنَّاسِۖ
وَٱنظُرۡ
إِلَى
ٱلۡعِظَامِ
كَيۡفَ
نُنشِزُهَا
ثُمَّ
نَكۡسُوهَا
لَحۡمٗاۚ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥ
قَالَ
أَعۡلَمُ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّ
أَرِنِي
كَيۡفَ
تُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖ
قَالَ
أَوَلَمۡ
تُؤۡمِنۖ
قَالَ
بَلَىٰ
وَلَٰكِن
لِّيَطۡمَئِنَّ
قَلۡبِيۖ
قَالَ
فَخُذۡ
أَرۡبَعَةٗ
مِّنَ
ٱلطَّيۡرِ
فَصُرۡهُنَّ
إِلَيۡكَ
ثُمَّ
ٱجۡعَلۡ
عَلَىٰ
كُلِّ
جَبَلٖ
مِّنۡهُنَّ
جُزۡءٗا
ثُمَّ
ٱدۡعُهُنَّ
يَأۡتِينَكَ
سَعۡيٗاۚ
وَٱعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَنۢبَتَتۡ
سَبۡعَ
سَنَابِلَ
فِي
كُلِّ
سُنۢبُلَةٖ
مِّاْئَةُ
حَبَّةٖۗ
وَٱللَّهُ
يُضَٰعِفُ
لِمَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
لَا
يُتۡبِعُونَ
مَآ
أَنفَقُواْ
مَنّٗا
وَلَآ
أَذٗى
لَّهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
۞
قَوۡلٞ
مَّعۡرُوفٞ
وَمَغۡفِرَةٌ
خَيۡرٞ
مِّن
صَدَقَةٖ
يَتۡبَعُهَآ
أَذٗىۗ
وَٱللَّهُ
غَنِيٌّ
حَلِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُبۡطِلُواْ
صَدَقَٰتِكُم
بِٱلۡمَنِّ
وَٱلۡأَذَىٰ
كَٱلَّذِي
يُنفِقُ
مَالَهُۥ
رِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۖ
فَمَثَلُهُۥ
كَمَثَلِ
صَفۡوَانٍ
عَلَيۡهِ
تُرَابٞ
فَأَصَابَهُۥ
وَابِلٞ
فَتَرَكَهُۥ
صَلۡدٗاۖ
لَّا
يَقۡدِرُونَ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
مِّمَّا
كَسَبُواْۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمُ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِ
وَتَثۡبِيتٗا
مِّنۡ
أَنفُسِهِمۡ
كَمَثَلِ
جَنَّةِۭ
بِرَبۡوَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِلٞ
فَـَٔاتَتۡ
أُكُلَهَا
ضِعۡفَيۡنِ
فَإِن
لَّمۡ
يُصِبۡهَا
وَابِلٞ
فَطَلّٞۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمۡ
أَن
تَكُونَ
لَهُۥ
جَنَّةٞ
مِّن
نَّخِيلٖ
وَأَعۡنَابٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
لَهُۥ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
وَأَصَابَهُ
ٱلۡكِبَرُ
وَلَهُۥ
ذُرِّيَّةٞ
ضُعَفَآءُ
فَأَصَابَهَآ
إِعۡصَارٞ
فِيهِ
نَارٞ
فَٱحۡتَرَقَتۡۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَفَكَّرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنفِقُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
كَسَبۡتُمۡ
وَمِمَّآ
أَخۡرَجۡنَا
لَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَلَا
تَيَمَّمُواْ
ٱلۡخَبِيثَ
مِنۡهُ
تُنفِقُونَ
وَلَسۡتُم
بِـَٔاخِذِيهِ
إِلَّآ
أَن
تُغۡمِضُواْ
فِيهِۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٌ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
يَعِدُكُمُ
ٱلۡفَقۡرَ
وَيَأۡمُرُكُم
بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ
وَٱللَّهُ
يَعِدُكُم
مَّغۡفِرَةٗ
مِّنۡهُ
وَفَضۡلٗاۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٞ
يُؤۡتِي
ٱلۡحِكۡمَةَ
مَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُؤۡتَ
ٱلۡحِكۡمَةَ
فَقَدۡ
أُوتِيَ
خَيۡرٗا
كَثِيرٗاۗ
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
وَمَآ
أَنفَقۡتُم
مِّن
نَّفَقَةٍ
أَوۡ
نَذَرۡتُم
مِّن
نَّذۡرٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُهُۥۗ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٍ
إِن
تُبۡدُواْ
ٱلصَّدَقَٰتِ
فَنِعِمَّا
هِيَۖ
وَإِن
تُخۡفُوهَا
وَتُؤۡتُوهَا
ٱلۡفُقَرَآءَ
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۚ
وَيُكَفِّرُ
عَنكُم
مِّن
سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
۞
لَّيۡسَ
عَلَيۡكَ
هُدَىٰهُمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۗ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَلِأَنفُسِكُمۡۚ
وَمَا
تُنفِقُونَ
إِلَّا
ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ
ٱللَّهِۚ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
يُوَفَّ
إِلَيۡكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا
تُظۡلَمُونَ
لِلۡفُقَرَآءِ
ٱلَّذِينَ
أُحۡصِرُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
ضَرۡبٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَحۡسَبُهُمُ
ٱلۡجَاهِلُ
أَغۡنِيَآءَ
مِنَ
ٱلتَّعَفُّفِ
تَعۡرِفُهُم
بِسِيمَٰهُمۡ
لَا
يَسۡـَٔلُونَ
ٱلنَّاسَ
إِلۡحَافٗاۗ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٌ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
فَلَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
ٱلَّذِينَ
يَأۡكُلُونَ
ٱلرِّبَوٰاْ
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
ٱلَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
مِنَ
ٱلۡمَسِّۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَا
ٱلۡبَيۡعُ
مِثۡلُ
ٱلرِّبَوٰاْۗ
وَأَحَلَّ
ٱللَّهُ
ٱلۡبَيۡعَ
وَحَرَّمَ
ٱلرِّبَوٰاْۚ
فَمَن
جَآءَهُۥ
مَوۡعِظَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦ
فَٱنتَهَىٰ
فَلَهُۥ
مَا
سَلَفَ
وَأَمۡرُهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
وَمَنۡ
عَادَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
يَمۡحَقُ
ٱللَّهُ
ٱلرِّبَوٰاْ
وَيُرۡبِي
ٱلصَّدَقَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
لَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَذَرُواْ
مَا
بَقِيَ
مِنَ
ٱلرِّبَوٰٓاْ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
فَإِن
لَّمۡ
تَفۡعَلُواْ
فَأۡذَنُواْ
بِحَرۡبٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۖ
وَإِن
تُبۡتُمۡ
فَلَكُمۡ
رُءُوسُ
أَمۡوَٰلِكُمۡ
لَا
تَظۡلِمُونَ
وَلَا
تُظۡلَمُونَ
وَإِن
كَانَ
ذُو
عُسۡرَةٖ
فَنَظِرَةٌ
إِلَىٰ
مَيۡسَرَةٖۚ
وَأَن
تَصَدَّقُواْ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمٗا
تُرۡجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
ثُمَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيۡنٍ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
فَٱكۡتُبُوهُۚ
وَلۡيَكۡتُب
بَّيۡنَكُمۡ
كَاتِبُۢ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
وَلَا
يَأۡبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكۡتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
ٱللَّهُۚ
فَلۡيَكۡتُبۡ
وَلۡيُمۡلِلِ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِ
ٱلۡحَقُّ
وَلۡيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥ
وَلَا
يَبۡخَسۡ
مِنۡهُ
شَيۡـٔٗاۚ
فَإِن
كَانَ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِ
ٱلۡحَقُّ
سَفِيهًا
أَوۡ
ضَعِيفًا
أَوۡ
لَا
يَسۡتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلۡيُمۡلِلۡ
وَلِيُّهُۥ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
وَٱسۡتَشۡهِدُواْ
شَهِيدَيۡنِ
مِن
رِّجَالِكُمۡۖ
فَإِن
لَّمۡ
يَكُونَا
رَجُلَيۡنِ
فَرَجُلٞ
وَٱمۡرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرۡضَوۡنَ
مِنَ
ٱلشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحۡدَىٰهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحۡدَىٰهُمَا
ٱلۡأُخۡرَىٰۚ
وَلَا
يَأۡبَ
ٱلشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُواْۚ
وَلَا
تَسۡـَٔمُوٓاْ
أَن
تَكۡتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوۡ
كَبِيرًا
إِلَىٰٓ
أَجَلِهِۦۚ
ذَٰلِكُمۡ
أَقۡسَطُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَأَقۡوَمُ
لِلشَّهَٰدَةِ
وَأَدۡنَىٰٓ
أَلَّا
تَرۡتَابُوٓاْ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
حَاضِرَةٗ
تُدِيرُونَهَا
بَيۡنَكُمۡ
فَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكۡتُبُوهَاۗ
وَأَشۡهِدُوٓاْ
إِذَا
تَبَايَعۡتُمۡۚ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٞ
وَلَا
شَهِيدٞۚ
وَإِن
تَفۡعَلُواْ
فَإِنَّهُۥ
فُسُوقُۢ
بِكُمۡۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱللَّهُۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
۞
وَإِن
كُنتُمۡ
عَلَىٰ
سَفَرٖ
وَلَمۡ
تَجِدُواْ
كَاتِبٗا
فَرِهَٰنٞ
مَّقۡبُوضَةٞۖ
فَإِنۡ
أَمِنَ
بَعۡضُكُم
بَعۡضٗا
فَلۡيُؤَدِّ
ٱلَّذِي
ٱؤۡتُمِنَ
أَمَٰنَتَهُۥ
وَلۡيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥۗ
وَلَا
تَكۡتُمُواْ
ٱلشَّهَٰدَةَۚ
وَمَن
يَكۡتُمۡهَا
فَإِنَّهُۥٓ
ءَاثِمٞ
قَلۡبُهُۥۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
عَلِيمٞ
لِّلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَإِن
تُبۡدُواْ
مَا
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡ
أَوۡ
تُخۡفُوهُ
يُحَاسِبۡكُم
بِهِ
ٱللَّهُۖ
فَيَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
ءَامَنَ
ٱلرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِ
مِن
رَّبِّهِۦ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ
كُلٌّ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدٖ
مِّن
رُّسُلِهِۦۚ
وَقَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَاۖ
غُفۡرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيۡكَ
ٱلۡمَصِيرُ
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۚ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَعَلَيۡهَا
مَا
ٱكۡتَسَبَتۡۗ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذۡنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوۡ
أَخۡطَأۡنَاۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تَحۡمِلۡ
عَلَيۡنَآ
إِصۡرٗا
كَمَا
حَمَلۡتَهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِنَاۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلۡنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِۦۖ
وَٱعۡفُ
عَنَّا
وَٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَٱرۡحَمۡنَآۚ
أَنتَ
مَوۡلَىٰنَا
فَٱنصُرۡنَا
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
3 - سورة آل عمران -
مدنية -
عدد آيات : 200 - عدد كلمات: 3503 - عدد احرف: 14605 - عدد ارباع: 10.52 - موضعها في القرآن: الصفحة 50 الى 76
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡحَيُّ
ٱلۡقَيُّومُ
نَزَّلَ
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَأَنزَلَ
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ
مِن
قَبۡلُ
هُدٗى
لِّلنَّاسِ
وَأَنزَلَ
ٱلۡفُرۡقَانَۗ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٞۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٞ
ذُو
ٱنتِقَامٍ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَخۡفَىٰ
عَلَيۡهِ
شَيۡءٞ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُصَوِّرُكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡحَامِ
كَيۡفَ
يَشَآءُۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِنۡهُ
ءَايَٰتٞ
مُّحۡكَمَٰتٌ
هُنَّ
أُمُّ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَأُخَرُ
مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِمۡ
زَيۡغٞ
فَيَتَّبِعُونَ
مَا
تَشَٰبَهَ
مِنۡهُ
ٱبۡتِغَآءَ
ٱلۡفِتۡنَةِ
وَٱبۡتِغَآءَ
تَأۡوِيلِهِۦۖ
وَمَا
يَعۡلَمُ
تَأۡوِيلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱللَّهُۗ
وَٱلرَّٰسِخُونَ
فِي
ٱلۡعِلۡمِ
يَقُولُونَ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
كُلّٞ
مِّنۡ
عِندِ
رَبِّنَاۗ
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
رَبَّنَا
لَا
تُزِغۡ
قُلُوبَنَا
بَعۡدَ
إِذۡ
هَدَيۡتَنَا
وَهَبۡ
لَنَا
مِن
لَّدُنكَ
رَحۡمَةًۚ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡوَهَّابُ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
جَامِعُ
ٱلنَّاسِ
لِيَوۡمٖ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَن
تُغۡنِيَ
عَنۡهُمۡ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗاۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمۡ
وَقُودُ
ٱلنَّارِ
كَدَأۡبِ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
سَتُغۡلَبُونَ
وَتُحۡشَرُونَ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
قَدۡ
كَانَ
لَكُمۡ
ءَايَةٞ
فِي
فِئَتَيۡنِ
ٱلۡتَقَتَاۖ
فِئَةٞ
تُقَٰتِلُ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَأُخۡرَىٰ
كَافِرَةٞ
يَرَوۡنَهُم
مِّثۡلَيۡهِمۡ
رَأۡيَ
ٱلۡعَيۡنِۚ
وَٱللَّهُ
يُؤَيِّدُ
بِنَصۡرِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَعِبۡرَةٗ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
زُيِّنَ
لِلنَّاسِ
حُبُّ
ٱلشَّهَوَٰتِ
مِنَ
ٱلنِّسَآءِ
وَٱلۡبَنِينَ
وَٱلۡقَنَٰطِيرِ
ٱلۡمُقَنطَرَةِ
مِنَ
ٱلذَّهَبِ
وَٱلۡفِضَّةِ
وَٱلۡخَيۡلِ
ٱلۡمُسَوَّمَةِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
وَٱلۡحَرۡثِۗ
ذَٰلِكَ
مَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَٱللَّهُ
عِندَهُۥ
حُسۡنُ
ٱلۡمَـَٔابِ
۞
قُلۡ
أَؤُنَبِّئُكُم
بِخَيۡرٖ
مِّن
ذَٰلِكُمۡۖ
لِلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَأَزۡوَٰجٞ
مُّطَهَّرَةٞ
وَرِضۡوَٰنٞ
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
إِنَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَٱلصَّٰدِقِينَ
وَٱلۡقَٰنِتِينَ
وَٱلۡمُنفِقِينَ
وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ
بِٱلۡأَسۡحَارِ
شَهِدَ
ٱللَّهُ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَأُوْلُواْ
ٱلۡعِلۡمِ
قَآئِمَۢا
بِٱلۡقِسۡطِۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
إِنَّ
ٱلدِّينَ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ
وَمَا
ٱخۡتَلَفَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلۡعِلۡمُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۗ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
فَإِنۡ
حَآجُّوكَ
فَقُلۡ
أَسۡلَمۡتُ
وَجۡهِيَ
لِلَّهِ
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِۗ
وَقُل
لِّلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ
فَإِنۡ
أَسۡلَمُواْ
فَقَدِ
ٱهۡتَدَواْۖ
وَّإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡبَلَٰغُۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقۡتُلُونَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
بِغَيۡرِ
حَقّٖ
وَيَقۡتُلُونَ
ٱلَّذِينَ
يَأۡمُرُونَ
بِٱلۡقِسۡطِ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
فَبَشِّرۡهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَهُمۡ
ثُمَّ
يَتَوَلَّىٰ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۡ
وَهُم
مُّعۡرِضُونَ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لَن
تَمَسَّنَا
ٱلنَّارُ
إِلَّآ
أَيَّامٗا
مَّعۡدُودَٰتٖۖ
وَغَرَّهُمۡ
فِي
دِينِهِم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
فَكَيۡفَ
إِذَا
جَمَعۡنَٰهُمۡ
لِيَوۡمٖ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهِ
وَوُفِّيَتۡ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
قُلِ
ٱللَّهُمَّ
مَٰلِكَ
ٱلۡمُلۡكِ
تُؤۡتِي
ٱلۡمُلۡكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
ٱلۡمُلۡكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُۖ
بِيَدِكَ
ٱلۡخَيۡرُۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
تُولِجُ
ٱلَّيۡلَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
وَتُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي
ٱلَّيۡلِۖ
وَتُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَتُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتَ
مِنَ
ٱلۡحَيِّۖ
وَتَرۡزُقُ
مَن
تَشَآءُ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
لَّا
يَتَّخِذِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَلَيۡسَ
مِنَ
ٱللَّهِ
فِي
شَيۡءٍ
إِلَّآ
أَن
تَتَّقُواْ
مِنۡهُمۡ
تُقَىٰةٗۗ
وَيُحَذِّرُكُمُ
ٱللَّهُ
نَفۡسَهُۥۗ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡمَصِيرُ
قُلۡ
إِن
تُخۡفُواْ
مَا
فِي
صُدُورِكُمۡ
أَوۡ
تُبۡدُوهُ
يَعۡلَمۡهُ
ٱللَّهُۗ
وَيَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
يَوۡمَ
تَجِدُ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
عَمِلَتۡ
مِنۡ
خَيۡرٖ
مُّحۡضَرٗا
وَمَا
عَمِلَتۡ
مِن
سُوٓءٖ
تَوَدُّ
لَوۡ
أَنَّ
بَيۡنَهَا
وَبَيۡنَهُۥٓ
أَمَدَۢا
بَعِيدٗاۗ
وَيُحَذِّرُكُمُ
ٱللَّهُ
نَفۡسَهُۥۗ
وَٱللَّهُ
رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
قُلۡ
إِن
كُنتُمۡ
تُحِبُّونَ
ٱللَّهَ
فَٱتَّبِعُونِي
يُحۡبِبۡكُمُ
ٱللَّهُ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
ذُنُوبَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
قُلۡ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَۖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰٓ
ءَادَمَ
وَنُوحٗا
وَءَالَ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَءَالَ
عِمۡرَٰنَ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
ذُرِّيَّةَۢ
بَعۡضُهَا
مِنۢ
بَعۡضٖۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
إِذۡ
قَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
عِمۡرَٰنَ
رَبِّ
إِنِّي
نَذَرۡتُ
لَكَ
مَا
فِي
بَطۡنِي
مُحَرَّرٗا
فَتَقَبَّلۡ
مِنِّيٓۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
فَلَمَّا
وَضَعَتۡهَا
قَالَتۡ
رَبِّ
إِنِّي
وَضَعۡتُهَآ
أُنثَىٰ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
وَضَعَتۡ
وَلَيۡسَ
ٱلذَّكَرُ
كَٱلۡأُنثَىٰۖ
وَإِنِّي
سَمَّيۡتُهَا
مَرۡيَمَ
وَإِنِّيٓ
أُعِيذُهَا
بِكَ
وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
ٱلرَّجِيمِ
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٖ
وَأَنۢبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنٗا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّاۖ
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيۡهَا
زَكَرِيَّا
ٱلۡمِحۡرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزۡقٗاۖ
قَالَ
يَٰمَرۡيَمُ
أَنَّىٰ
لَكِ
هَٰذَاۖ
قَالَتۡ
هُوَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَرۡزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيۡرِ
حِسَابٍ
هُنَالِكَ
دَعَا
زَكَرِيَّا
رَبَّهُۥۖ
قَالَ
رَبِّ
هَبۡ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
ذُرِّيَّةٗ
طَيِّبَةًۖ
إِنَّكَ
سَمِيعُ
ٱلدُّعَآءِ
فَنَادَتۡهُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَهُوَ
قَآئِمٞ
يُصَلِّي
فِي
ٱلۡمِحۡرَابِ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُبَشِّرُكَ
بِيَحۡيَىٰ
مُصَدِّقَۢا
بِكَلِمَةٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَسَيِّدٗا
وَحَصُورٗا
وَنَبِيّٗا
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
قَالَ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِي
غُلَٰمٞ
وَقَدۡ
بَلَغَنِيَ
ٱلۡكِبَرُ
وَٱمۡرَأَتِي
عَاقِرٞۖ
قَالَ
كَذَٰلِكَ
ٱللَّهُ
يَفۡعَلُ
مَا
يَشَآءُ
قَالَ
رَبِّ
ٱجۡعَل
لِّيٓ
ءَايَةٗۖ
قَالَ
ءَايَتُكَ
أَلَّا
تُكَلِّمَ
ٱلنَّاسَ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٍ
إِلَّا
رَمۡزٗاۗ
وَٱذۡكُر
رَّبَّكَ
كَثِيرٗا
وَسَبِّحۡ
بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِبۡكَٰرِ
وَإِذۡ
قَالَتِ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَٰمَرۡيَمُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰكِ
وَطَهَّرَكِ
وَٱصۡطَفَىٰكِ
عَلَىٰ
نِسَآءِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
يَٰمَرۡيَمُ
ٱقۡنُتِي
لِرَبِّكِ
وَٱسۡجُدِي
وَٱرۡكَعِي
مَعَ
ٱلرَّٰكِعِينَ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهِ
إِلَيۡكَۚ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
يُلۡقُونَ
أَقۡلَٰمَهُمۡ
أَيُّهُمۡ
يَكۡفُلُ
مَرۡيَمَ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
يَخۡتَصِمُونَ
إِذۡ
قَالَتِ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَٰمَرۡيَمُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُبَشِّرُكِ
بِكَلِمَةٖ
مِّنۡهُ
ٱسۡمُهُ
ٱلۡمَسِيحُ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
وَجِيهٗا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَمِنَ
ٱلۡمُقَرَّبِينَ
وَيُكَلِّمُ
ٱلنَّاسَ
فِي
ٱلۡمَهۡدِ
وَكَهۡلٗا
وَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
قَالَتۡ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِي
وَلَدٞ
وَلَمۡ
يَمۡسَسۡنِي
بَشَرٞۖ
قَالَ
كَذَٰلِكِ
ٱللَّهُ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُۚ
إِذَا
قَضَىٰٓ
أَمۡرٗا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
وَيُعَلِّمُهُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ
وَرَسُولًا
إِلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
أَنِّي
قَدۡ
جِئۡتُكُم
بِـَٔايَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
أَنِّيٓ
أَخۡلُقُ
لَكُم
مِّنَ
ٱلطِّينِ
كَهَيۡـَٔةِ
ٱلطَّيۡرِ
فَأَنفُخُ
فِيهِ
فَيَكُونُ
طَيۡرَۢا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۖ
وَأُبۡرِئُ
ٱلۡأَكۡمَهَ
وَٱلۡأَبۡرَصَ
وَأُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۖ
وَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
تَأۡكُلُونَ
وَمَا
تَدَّخِرُونَ
فِي
بُيُوتِكُمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَمُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيَّ
مِنَ
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَلِأُحِلَّ
لَكُم
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
حُرِّمَ
عَلَيۡكُمۡۚ
وَجِئۡتُكُم
بِـَٔايَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
إِنَّ
ٱللَّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
۞
فَلَمَّآ
أَحَسَّ
عِيسَىٰ
مِنۡهُمُ
ٱلۡكُفۡرَ
قَالَ
مَنۡ
أَنصَارِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
قَالَ
ٱلۡحَوَارِيُّونَ
نَحۡنُ
أَنصَارُ
ٱللَّهِ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَٱشۡهَدۡ
بِأَنَّا
مُسۡلِمُونَ
رَبَّنَآ
ءَامَنَّا
بِمَآ
أَنزَلۡتَ
وَٱتَّبَعۡنَا
ٱلرَّسُولَ
فَٱكۡتُبۡنَا
مَعَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
وَمَكَرُواْ
وَمَكَرَ
ٱللَّهُۖ
وَٱللَّهُ
خَيۡرُ
ٱلۡمَٰكِرِينَ
إِذۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَىٰٓ
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَجَاعِلُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوكَ
فَوۡقَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِۖ
ثُمَّ
إِلَيَّ
مَرۡجِعُكُمۡ
فَأَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡ
فِيمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَأُعَذِّبُهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُوَفِّيهِمۡ
أُجُورَهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
ذَٰلِكَ
نَتۡلُوهُ
عَلَيۡكَ
مِنَ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَٱلذِّكۡرِ
ٱلۡحَكِيمِ
إِنَّ
مَثَلَ
عِيسَىٰ
عِندَ
ٱللَّهِ
كَمَثَلِ
ءَادَمَۖ
خَلَقَهُۥ
مِن
تُرَابٖ
ثُمَّ
قَالَ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُن
مِّنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ
فَمَنۡ
حَآجَّكَ
فِيهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
فَقُلۡ
تَعَالَوۡاْ
نَدۡعُ
أَبۡنَآءَنَا
وَأَبۡنَآءَكُمۡ
وَنِسَآءَنَا
وَنِسَآءَكُمۡ
وَأَنفُسَنَا
وَأَنفُسَكُمۡ
ثُمَّ
نَبۡتَهِلۡ
فَنَجۡعَل
لَّعۡنَتَ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلۡكَٰذِبِينَ
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
ٱلۡقَصَصُ
ٱلۡحَقُّۚ
وَمَا
مِنۡ
إِلَٰهٍ
إِلَّا
ٱللَّهُۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِٱلۡمُفۡسِدِينَ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
تَعَالَوۡاْ
إِلَىٰ
كَلِمَةٖ
سَوَآءِۭ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمۡ
أَلَّا
نَعۡبُدَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
وَلَا
نُشۡرِكَ
بِهِۦ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَتَّخِذَ
بَعۡضُنَا
بَعۡضًا
أَرۡبَابٗا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِۚ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقُولُواْ
ٱشۡهَدُواْ
بِأَنَّا
مُسۡلِمُونَ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ
تُحَآجُّونَ
فِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَمَآ
أُنزِلَتِ
ٱلتَّوۡرَىٰةُ
وَٱلۡإِنجِيلُ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
حَٰجَجۡتُمۡ
فِيمَا
لَكُم
بِهِۦ
عِلۡمٞ
فَلِمَ
تُحَآجُّونَ
فِيمَا
لَيۡسَ
لَكُم
بِهِۦ
عِلۡمٞۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
مَا
كَانَ
إِبۡرَٰهِيمُ
يَهُودِيّٗا
وَلَا
نَصۡرَانِيّٗا
وَلَٰكِن
كَانَ
حَنِيفٗا
مُّسۡلِمٗا
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
إِنَّ
أَوۡلَى
ٱلنَّاسِ
بِإِبۡرَٰهِيمَ
لَلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
وَهَٰذَا
ٱلنَّبِيُّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۗ
وَٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَدَّت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَوۡ
يُضِلُّونَكُمۡ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ
تَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَأَنتُمۡ
تَشۡهَدُونَ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ
تَلۡبِسُونَ
ٱلۡحَقَّ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتَكۡتُمُونَ
ٱلۡحَقَّ
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
وَقَالَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
ءَامِنُواْ
بِٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَجۡهَ
ٱلنَّهَارِ
وَٱكۡفُرُوٓاْ
ءَاخِرَهُۥ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
وَلَا
تُؤۡمِنُوٓاْ
إِلَّا
لِمَن
تَبِعَ
دِينَكُمۡ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡهُدَىٰ
هُدَى
ٱللَّهِ
أَن
يُؤۡتَىٰٓ
أَحَدٞ
مِّثۡلَ
مَآ
أُوتِيتُمۡ
أَوۡ
يُحَآجُّوكُمۡ
عِندَ
رَبِّكُمۡۗ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡفَضۡلَ
بِيَدِ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٞ
يَخۡتَصُّ
بِرَحۡمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
۞
وَمِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
مَنۡ
إِن
تَأۡمَنۡهُ
بِقِنطَارٖ
يُؤَدِّهِۦٓ
إِلَيۡكَ
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
إِن
تَأۡمَنۡهُ
بِدِينَارٖ
لَّا
يُؤَدِّهِۦٓ
إِلَيۡكَ
إِلَّا
مَا
دُمۡتَ
عَلَيۡهِ
قَآئِمٗاۗ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لَيۡسَ
عَلَيۡنَا
فِي
ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
سَبِيلٞ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
بَلَىٰۚ
مَنۡ
أَوۡفَىٰ
بِعَهۡدِهِۦ
وَٱتَّقَىٰ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَشۡتَرُونَ
بِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
وَأَيۡمَٰنِهِمۡ
ثَمَنٗا
قَلِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
لَا
خَلَٰقَ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَا
يَنظُرُ
إِلَيۡهِمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَإِنَّ
مِنۡهُمۡ
لَفَرِيقٗا
يَلۡوُۥنَ
أَلۡسِنَتَهُم
بِٱلۡكِتَٰبِ
لِتَحۡسَبُوهُ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَمَا
هُوَ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَيَقُولُونَ
هُوَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
وَمَا
هُوَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۖ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
مَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُؤۡتِيَهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَ
ثُمَّ
يَقُولَ
لِلنَّاسِ
كُونُواْ
عِبَادٗا
لِّي
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِن
كُونُواْ
رَبَّٰنِيِّـۧنَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تُعَلِّمُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَبِمَا
كُنتُمۡ
تَدۡرُسُونَ
وَلَا
يَأۡمُرَكُمۡ
أَن
تَتَّخِذُواْ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
وَٱلنَّبِيِّـۧنَ
أَرۡبَابًاۚ
أَيَأۡمُرُكُم
بِٱلۡكُفۡرِ
بَعۡدَ
إِذۡ
أَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
وَإِذۡ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
مِيثَٰقَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
لَمَآ
ءَاتَيۡتُكُم
مِّن
كِتَٰبٖ
وَحِكۡمَةٖ
ثُمَّ
جَآءَكُمۡ
رَسُولٞ
مُّصَدِّقٞ
لِّمَا
مَعَكُمۡ
لَتُؤۡمِنُنَّ
بِهِۦ
وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ
قَالَ
ءَأَقۡرَرۡتُمۡ
وَأَخَذۡتُمۡ
عَلَىٰ
ذَٰلِكُمۡ
إِصۡرِيۖ
قَالُوٓاْ
أَقۡرَرۡنَاۚ
قَالَ
فَٱشۡهَدُواْ
وَأَنَا۠
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
فَمَن
تَوَلَّىٰ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
أَفَغَيۡرَ
دِينِ
ٱللَّهِ
يَبۡغُونَ
وَلَهُۥٓ
أَسۡلَمَ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
طَوۡعٗا
وَكَرۡهٗا
وَإِلَيۡهِ
يُرۡجَعُونَ
قُلۡ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمۡ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدٖ
مِّنۡهُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ
وَمَن
يَبۡتَغِ
غَيۡرَ
ٱلۡإِسۡلَٰمِ
دِينٗا
فَلَن
يُقۡبَلَ
مِنۡهُ
وَهُوَ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
كَيۡفَ
يَهۡدِي
ٱللَّهُ
قَوۡمٗا
كَفَرُواْ
بَعۡدَ
إِيمَٰنِهِمۡ
وَشَهِدُوٓاْ
أَنَّ
ٱلرَّسُولَ
حَقّٞ
وَجَآءَهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
جَزَآؤُهُمۡ
أَنَّ
عَلَيۡهِمۡ
لَعۡنَةَ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
وَأَصۡلَحُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بَعۡدَ
إِيمَٰنِهِمۡ
ثُمَّ
ٱزۡدَادُواْ
كُفۡرٗا
لَّن
تُقۡبَلَ
تَوۡبَتُهُمۡ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلضَّآلُّونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٞ
فَلَن
يُقۡبَلَ
مِنۡ
أَحَدِهِم
مِّلۡءُ
ٱلۡأَرۡضِ
ذَهَبٗا
وَلَوِ
ٱفۡتَدَىٰ
بِهِۦٓۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
لَن
تَنَالُواْ
ٱلۡبِرَّ
حَتَّىٰ
تُنفِقُواْ
مِمَّا
تُحِبُّونَۚ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِن
شَيۡءٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٞ
📖
۞
كُلُّ
ٱلطَّعَامِ
كَانَ
حِلّٗا
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
إِلَّا
مَا
حَرَّمَ
إِسۡرَٰٓءِيلُ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِۦ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تُنَزَّلَ
ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ
قُلۡ
فَأۡتُواْ
بِٱلتَّوۡرَىٰةِ
فَٱتۡلُوهَآ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَمَنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
قُلۡ
صَدَقَ
ٱللَّهُۗ
فَٱتَّبِعُواْ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
إِنَّ
أَوَّلَ
بَيۡتٖ
وُضِعَ
لِلنَّاسِ
لَلَّذِي
بِبَكَّةَ
مُبَارَكٗا
وَهُدٗى
لِّلۡعَٰلَمِينَ
فِيهِ
ءَايَٰتُۢ
بَيِّنَٰتٞ
مَّقَامُ
إِبۡرَٰهِيمَۖ
وَمَن
دَخَلَهُۥ
كَانَ
ءَامِنٗاۗ
وَلِلَّهِ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
حِجُّ
ٱلۡبَيۡتِ
مَنِ
ٱسۡتَطَاعَ
إِلَيۡهِ
سَبِيلٗاۚ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
عَنِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ
تَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَٱللَّهُ
شَهِيدٌ
عَلَىٰ
مَا
تَعۡمَلُونَ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ
تَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
مَنۡ
ءَامَنَ
تَبۡغُونَهَا
عِوَجٗا
وَأَنتُمۡ
شُهَدَآءُۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تُطِيعُواْ
فَرِيقٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَرُدُّوكُم
بَعۡدَ
إِيمَٰنِكُمۡ
كَٰفِرِينَ
وَكَيۡفَ
تَكۡفُرُونَ
وَأَنتُمۡ
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
وَفِيكُمۡ
رَسُولُهُۥۗ
وَمَن
يَعۡتَصِم
بِٱللَّهِ
فَقَدۡ
هُدِيَ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ
تُقَاتِهِۦ
وَلَا
تَمُوتُنَّ
إِلَّا
وَأَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
وَٱعۡتَصِمُواْ
بِحَبۡلِ
ٱللَّهِ
جَمِيعٗا
وَلَا
تَفَرَّقُواْۚ
وَٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ
كُنتُمۡ
أَعۡدَآءٗ
فَأَلَّفَ
بَيۡنَ
قُلُوبِكُمۡ
فَأَصۡبَحۡتُم
بِنِعۡمَتِهِۦٓ
إِخۡوَٰنٗا
وَكُنتُمۡ
عَلَىٰ
شَفَا
حُفۡرَةٖ
مِّنَ
ٱلنَّارِ
فَأَنقَذَكُم
مِّنۡهَاۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
وَلۡتَكُن
مِّنكُمۡ
أُمَّةٞ
يَدۡعُونَ
إِلَى
ٱلۡخَيۡرِ
وَيَأۡمُرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
تَفَرَّقُواْ
وَٱخۡتَلَفُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
يَوۡمَ
تَبۡيَضُّ
وُجُوهٞ
وَتَسۡوَدُّ
وُجُوهٞۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱسۡوَدَّتۡ
وُجُوهُهُمۡ
أَكَفَرۡتُم
بَعۡدَ
إِيمَٰنِكُمۡ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱبۡيَضَّتۡ
وُجُوهُهُمۡ
فَفِي
رَحۡمَةِ
ٱللَّهِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ
بِٱلۡحَقِّۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
يُرِيدُ
ظُلۡمٗا
لِّلۡعَٰلَمِينَ
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
كُنتُمۡ
خَيۡرَ
أُمَّةٍ
أُخۡرِجَتۡ
لِلنَّاسِ
تَأۡمُرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَتَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَتُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِۗ
وَلَوۡ
ءَامَنَ
أَهۡلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۚ
مِّنۡهُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَأَكۡثَرُهُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
لَن
يَضُرُّوكُمۡ
إِلَّآ
أَذٗىۖ
وَإِن
يُقَٰتِلُوكُمۡ
يُوَلُّوكُمُ
ٱلۡأَدۡبَارَ
ثُمَّ
لَا
يُنصَرُونَ
ضُرِبَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلذِّلَّةُ
أَيۡنَ
مَا
ثُقِفُوٓاْ
إِلَّا
بِحَبۡلٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَحَبۡلٖ
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
وَبَآءُو
بِغَضَبٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَضُرِبَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقۡتُلُونَ
ٱلۡأَنۢبِيَآءَ
بِغَيۡرِ
حَقّٖۚ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَواْ
وَّكَانُواْ
يَعۡتَدُونَ
۞
لَيۡسُواْ
سَوَآءٗۗ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
أُمَّةٞ
قَآئِمَةٞ
يَتۡلُونَ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
ءَانَآءَ
ٱلَّيۡلِ
وَهُمۡ
يَسۡجُدُونَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَيَأۡمُرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَيُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَمَا
يَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَلَن
يُكۡفَرُوهُۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلۡمُتَّقِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَن
تُغۡنِيَ
عَنۡهُمۡ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗاۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
مَثَلُ
مَا
يُنفِقُونَ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
كَمَثَلِ
رِيحٖ
فِيهَا
صِرٌّ
أَصَابَتۡ
حَرۡثَ
قَوۡمٖ
ظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَأَهۡلَكَتۡهُۚ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِنۡ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
بِطَانَةٗ
مِّن
دُونِكُمۡ
لَا
يَأۡلُونَكُمۡ
خَبَالٗا
وَدُّواْ
مَا
عَنِتُّمۡ
قَدۡ
بَدَتِ
ٱلۡبَغۡضَآءُ
مِنۡ
أَفۡوَٰهِهِمۡ
وَمَا
تُخۡفِي
صُدُورُهُمۡ
أَكۡبَرُۚ
قَدۡ
بَيَّنَّا
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِۖ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡقِلُونَ
هَٰٓأَنتُمۡ
أُوْلَآءِ
تُحِبُّونَهُمۡ
وَلَا
يُحِبُّونَكُمۡ
وَتُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡكِتَٰبِ
كُلِّهِۦ
وَإِذَا
لَقُوكُمۡ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَوۡاْ
عَضُّواْ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡأَنَامِلَ
مِنَ
ٱلۡغَيۡظِۚ
قُلۡ
مُوتُواْ
بِغَيۡظِكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
إِن
تَمۡسَسۡكُمۡ
حَسَنَةٞ
تَسُؤۡهُمۡ
وَإِن
تُصِبۡكُمۡ
سَيِّئَةٞ
يَفۡرَحُواْ
بِهَاۖ
وَإِن
تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ
لَا
يَضُرُّكُمۡ
كَيۡدُهُمۡ
شَيۡـًٔاۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
وَإِذۡ
غَدَوۡتَ
مِنۡ
أَهۡلِكَ
تُبَوِّئُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مَقَٰعِدَ
لِلۡقِتَالِۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
إِذۡ
هَمَّت
طَّآئِفَتَانِ
مِنكُمۡ
أَن
تَفۡشَلَا
وَٱللَّهُ
وَلِيُّهُمَاۗ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَلَقَدۡ
نَصَرَكُمُ
ٱللَّهُ
بِبَدۡرٖ
وَأَنتُمۡ
أَذِلَّةٞۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
إِذۡ
تَقُولُ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
أَلَن
يَكۡفِيَكُمۡ
أَن
يُمِدَّكُمۡ
رَبُّكُم
بِثَلَٰثَةِ
ءَالَٰفٖ
مِّنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
مُنزَلِينَ
بَلَىٰٓۚ
إِن
تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ
وَيَأۡتُوكُم
مِّن
فَوۡرِهِمۡ
هَٰذَا
يُمۡدِدۡكُمۡ
رَبُّكُم
بِخَمۡسَةِ
ءَالَٰفٖ
مِّنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
مُسَوِّمِينَ
وَمَا
جَعَلَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بُشۡرَىٰ
لَكُمۡ
وَلِتَطۡمَئِنَّ
قُلُوبُكُم
بِهِۦۗ
وَمَا
ٱلنَّصۡرُ
إِلَّا
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَكِيمِ
لِيَقۡطَعَ
طَرَفٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَوۡ
يَكۡبِتَهُمۡ
فَيَنقَلِبُواْ
خَآئِبِينَ
لَيۡسَ
لَكَ
مِنَ
ٱلۡأَمۡرِ
شَيۡءٌ
أَوۡ
يَتُوبَ
عَلَيۡهِمۡ
أَوۡ
يُعَذِّبَهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ
ظَٰلِمُونَ
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَأۡكُلُواْ
ٱلرِّبَوٰٓاْ
أَضۡعَٰفٗا
مُّضَٰعَفَةٗۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
وَٱتَّقُواْ
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِيٓ
أُعِدَّتۡ
لِلۡكَٰفِرِينَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
۞
وَسَارِعُوٓاْ
إِلَىٰ
مَغۡفِرَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَجَنَّةٍ
عَرۡضُهَا
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلۡأَرۡضُ
أُعِدَّتۡ
لِلۡمُتَّقِينَ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
فِي
ٱلسَّرَّآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
وَٱلۡكَٰظِمِينَ
ٱلۡغَيۡظَ
وَٱلۡعَافِينَ
عَنِ
ٱلنَّاسِۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَٱلَّذِينَ
إِذَا
فَعَلُواْ
فَٰحِشَةً
أَوۡ
ظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
ذَكَرُواْ
ٱللَّهَ
فَٱسۡتَغۡفَرُواْ
لِذُنُوبِهِمۡ
وَمَن
يَغۡفِرُ
ٱلذُّنُوبَ
إِلَّا
ٱللَّهُ
وَلَمۡ
يُصِرُّواْ
عَلَىٰ
مَا
فَعَلُواْ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
جَزَآؤُهُم
مَّغۡفِرَةٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَجَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
وَنِعۡمَ
أَجۡرُ
ٱلۡعَٰمِلِينَ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
سُنَنٞ
فَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
هَٰذَا
بَيَانٞ
لِّلنَّاسِ
وَهُدٗى
وَمَوۡعِظَةٞ
لِّلۡمُتَّقِينَ
وَلَا
تَهِنُواْ
وَلَا
تَحۡزَنُواْ
وَأَنتُمُ
ٱلۡأَعۡلَوۡنَ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
إِن
يَمۡسَسۡكُمۡ
قَرۡحٞ
فَقَدۡ
مَسَّ
ٱلۡقَوۡمَ
قَرۡحٞ
مِّثۡلُهُۥۚ
وَتِلۡكَ
ٱلۡأَيَّامُ
نُدَاوِلُهَا
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَيَتَّخِذَ
مِنكُمۡ
شُهَدَآءَۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَلِيُمَحِّصَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَيَمۡحَقَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَمۡ
حَسِبۡتُمۡ
أَن
تَدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَعۡلَمِ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
جَٰهَدُواْ
مِنكُمۡ
وَيَعۡلَمَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَلَقَدۡ
كُنتُمۡ
تَمَنَّوۡنَ
ٱلۡمَوۡتَ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَلۡقَوۡهُ
فَقَدۡ
رَأَيۡتُمُوهُ
وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ
وَمَا
مُحَمَّدٌ
إِلَّا
رَسُولٞ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِ
ٱلرُّسُلُۚ
أَفَإِيْن
مَّاتَ
أَوۡ
قُتِلَ
ٱنقَلَبۡتُمۡ
عَلَىٰٓ
أَعۡقَٰبِكُمۡۚ
وَمَن
يَنقَلِبۡ
عَلَىٰ
عَقِبَيۡهِ
فَلَن
يَضُرَّ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗاۚ
وَسَيَجۡزِي
ٱللَّهُ
ٱلشَّٰكِرِينَ
وَمَا
كَانَ
لِنَفۡسٍ
أَن
تَمُوتَ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
كِتَٰبٗا
مُّؤَجَّلٗاۗ
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَا
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَاۚ
وَسَنَجۡزِي
ٱلشَّٰكِرِينَ
وَكَأَيِّن
مِّن
نَّبِيّٖ
قَٰتَلَ
مَعَهُۥ
رِبِّيُّونَ
كَثِيرٞ
فَمَا
وَهَنُواْ
لِمَآ
أَصَابَهُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَمَا
ضَعُفُواْ
وَمَا
ٱسۡتَكَانُواْۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَمَا
كَانَ
قَوۡلَهُمۡ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
رَبَّنَا
ٱغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَإِسۡرَافَنَا
فِيٓ
أَمۡرِنَا
وَثَبِّتۡ
أَقۡدَامَنَا
وَٱنصُرۡنَا
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
فَـَٔاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا
وَحُسۡنَ
ثَوَابِ
ٱلۡأٓخِرَةِۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تُطِيعُواْ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَرُدُّوكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَعۡقَٰبِكُمۡ
فَتَنقَلِبُواْ
خَٰسِرِينَ
بَلِ
ٱللَّهُ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلنَّٰصِرِينَ
سَنُلۡقِي
فِي
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلرُّعۡبَ
بِمَآ
أَشۡرَكُواْ
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
سُلۡطَٰنٗاۖ
وَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ
وَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَلَقَدۡ
صَدَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَعۡدَهُۥٓ
إِذۡ
تَحُسُّونَهُم
بِإِذۡنِهِۦۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَشِلۡتُمۡ
وَتَنَٰزَعۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَمۡرِ
وَعَصَيۡتُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَآ
أَرَىٰكُم
مَّا
تُحِبُّونَۚ
مِنكُم
مَّن
يُرِيدُ
ٱلدُّنۡيَا
وَمِنكُم
مَّن
يُرِيدُ
ٱلۡأٓخِرَةَۚ
ثُمَّ
صَرَفَكُمۡ
عَنۡهُمۡ
لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ
وَلَقَدۡ
عَفَا
عَنكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
۞
إِذۡ
تُصۡعِدُونَ
وَلَا
تَلۡوُۥنَ
عَلَىٰٓ
أَحَدٖ
وَٱلرَّسُولُ
يَدۡعُوكُمۡ
فِيٓ
أُخۡرَىٰكُمۡ
فَأَثَٰبَكُمۡ
غَمَّۢا
بِغَمّٖ
لِّكَيۡلَا
تَحۡزَنُواْ
عَلَىٰ
مَا
فَاتَكُمۡ
وَلَا
مَآ
أَصَٰبَكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
ثُمَّ
أَنزَلَ
عَلَيۡكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ٱلۡغَمِّ
أَمَنَةٗ
نُّعَاسٗا
يَغۡشَىٰ
طَآئِفَةٗ
مِّنكُمۡۖ
وَطَآئِفَةٞ
قَدۡ
أَهَمَّتۡهُمۡ
أَنفُسُهُمۡ
يَظُنُّونَ
بِٱللَّهِ
غَيۡرَ
ٱلۡحَقِّ
ظَنَّ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ
يَقُولُونَ
هَل
لَّنَا
مِنَ
ٱلۡأَمۡرِ
مِن
شَيۡءٖۗ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡأَمۡرَ
كُلَّهُۥ
لِلَّهِۗ
يُخۡفُونَ
فِيٓ
أَنفُسِهِم
مَّا
لَا
يُبۡدُونَ
لَكَۖ
يَقُولُونَ
لَوۡ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
ٱلۡأَمۡرِ
شَيۡءٞ
مَّا
قُتِلۡنَا
هَٰهُنَاۗ
قُل
لَّوۡ
كُنتُمۡ
فِي
بُيُوتِكُمۡ
لَبَرَزَ
ٱلَّذِينَ
كُتِبَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَتۡلُ
إِلَىٰ
مَضَاجِعِهِمۡۖ
وَلِيَبۡتَلِيَ
ٱللَّهُ
مَا
فِي
صُدُورِكُمۡ
وَلِيُمَحِّصَ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ
مِنكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡتَقَى
ٱلۡجَمۡعَانِ
إِنَّمَا
ٱسۡتَزَلَّهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
بِبَعۡضِ
مَا
كَسَبُواْۖ
وَلَقَدۡ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَقَالُواْ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ
إِذَا
ضَرَبُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَوۡ
كَانُواْ
غُزّٗى
لَّوۡ
كَانُواْ
عِندَنَا
مَا
مَاتُواْ
وَمَا
قُتِلُواْ
لِيَجۡعَلَ
ٱللَّهُ
ذَٰلِكَ
حَسۡرَةٗ
فِي
قُلُوبِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَلَئِن
قُتِلۡتُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَوۡ
مُتُّمۡ
لَمَغۡفِرَةٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَحۡمَةٌ
خَيۡرٞ
مِّمَّا
يَجۡمَعُونَ
وَلَئِن
مُّتُّمۡ
أَوۡ
قُتِلۡتُمۡ
لَإِلَى
ٱللَّهِ
تُحۡشَرُونَ
فَبِمَا
رَحۡمَةٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
لِنتَ
لَهُمۡۖ
وَلَوۡ
كُنتَ
فَظًّا
غَلِيظَ
ٱلۡقَلۡبِ
لَٱنفَضُّواْ
مِنۡ
حَوۡلِكَۖ
فَٱعۡفُ
عَنۡهُمۡ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
وَشَاوِرۡهُمۡ
فِي
ٱلۡأَمۡرِۖ
فَإِذَا
عَزَمۡتَ
فَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ
إِن
يَنصُرۡكُمُ
ٱللَّهُ
فَلَا
غَالِبَ
لَكُمۡۖ
وَإِن
يَخۡذُلۡكُمۡ
فَمَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَنصُرُكُم
مِّنۢ
بَعۡدِهِۦۗ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَمَا
كَانَ
لِنَبِيٍّ
أَن
يَغُلَّۚ
وَمَن
يَغۡلُلۡ
يَأۡتِ
بِمَا
غَلَّ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
ثُمَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
أَفَمَنِ
ٱتَّبَعَ
رِضۡوَٰنَ
ٱللَّهِ
كَمَنۢ
بَآءَ
بِسَخَطٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمَأۡوَىٰهُ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
هُمۡ
دَرَجَٰتٌ
عِندَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
لَقَدۡ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذۡ
بَعَثَ
فِيهِمۡ
رَسُولٗا
مِّنۡ
أَنفُسِهِمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
أَوَلَمَّآ
أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ
قَدۡ
أَصَبۡتُم
مِّثۡلَيۡهَا
قُلۡتُمۡ
أَنَّىٰ
هَٰذَاۖ
قُلۡ
هُوَ
مِنۡ
عِندِ
أَنفُسِكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَمَآ
أَصَٰبَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡتَقَى
ٱلۡجَمۡعَانِ
فَبِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱلَّذِينَ
نَافَقُواْۚ
وَقِيلَ
لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
قَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَوِ
ٱدۡفَعُواْۖ
قَالُواْ
لَوۡ
نَعۡلَمُ
قِتَالٗا
لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ
هُمۡ
لِلۡكُفۡرِ
يَوۡمَئِذٍ
أَقۡرَبُ
مِنۡهُمۡ
لِلۡإِيمَٰنِۚ
يَقُولُونَ
بِأَفۡوَٰهِهِم
مَّا
لَيۡسَ
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَكۡتُمُونَ
ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ
وَقَعَدُواْ
لَوۡ
أَطَاعُونَا
مَا
قُتِلُواْۗ
قُلۡ
فَٱدۡرَءُواْ
عَنۡ
أَنفُسِكُمُ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَلَا
تَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَمۡوَٰتَۢاۚ
بَلۡ
أَحۡيَآءٌ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
يُرۡزَقُونَ
فَرِحِينَ
بِمَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَيَسۡتَبۡشِرُونَ
بِٱلَّذِينَ
لَمۡ
يَلۡحَقُواْ
بِهِم
مِّنۡ
خَلۡفِهِمۡ
أَلَّا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
۞
يَسۡتَبۡشِرُونَ
بِنِعۡمَةٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَضۡلٖ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَجَابُواْ
لِلَّهِ
وَٱلرَّسُولِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَآ
أَصَابَهُمُ
ٱلۡقَرۡحُۚ
لِلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
مِنۡهُمۡ
وَٱتَّقَوۡاْ
أَجۡرٌ
عَظِيمٌ
ٱلَّذِينَ
قَالَ
لَهُمُ
ٱلنَّاسُ
إِنَّ
ٱلنَّاسَ
قَدۡ
جَمَعُواْ
لَكُمۡ
فَٱخۡشَوۡهُمۡ
فَزَادَهُمۡ
إِيمَٰنٗا
وَقَالُواْ
حَسۡبُنَا
ٱللَّهُ
وَنِعۡمَ
ٱلۡوَكِيلُ
فَٱنقَلَبُواْ
بِنِعۡمَةٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَضۡلٖ
لَّمۡ
يَمۡسَسۡهُمۡ
سُوٓءٞ
وَٱتَّبَعُواْ
رِضۡوَٰنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
فَضۡلٍ
عَظِيمٍ
إِنَّمَا
ذَٰلِكُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
يُخَوِّفُ
أَوۡلِيَآءَهُۥ
فَلَا
تَخَافُوهُمۡ
وَخَافُونِ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَلَا
يَحۡزُنكَ
ٱلَّذِينَ
يُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡكُفۡرِۚ
إِنَّهُمۡ
لَن
يَضُرُّواْ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗاۚ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَلَّا
يَجۡعَلَ
لَهُمۡ
حَظّٗا
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلۡكُفۡرَ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
لَن
يَضُرُّواْ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَلَا
يَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّمَا
نُمۡلِي
لَهُمۡ
خَيۡرٞ
لِّأَنفُسِهِمۡۚ
إِنَّمَا
نُمۡلِي
لَهُمۡ
لِيَزۡدَادُوٓاْ
إِثۡمٗاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
مَّا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَذَرَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
عَلَىٰ
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
حَتَّىٰ
يَمِيزَ
ٱلۡخَبِيثَ
مِنَ
ٱلطَّيِّبِۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُطۡلِعَكُمۡ
عَلَى
ٱلۡغَيۡبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَجۡتَبِي
مِن
رُّسُلِهِۦ
مَن
يَشَآءُۖ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦۚ
وَإِن
تُؤۡمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَلَكُمۡ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ
وَلَا
يَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
يَبۡخَلُونَ
بِمَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
هُوَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۖ
بَلۡ
هُوَ
شَرّٞ
لَّهُمۡۖ
سَيُطَوَّقُونَ
مَا
بَخِلُواْ
بِهِۦ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
وَلِلَّهِ
مِيرَٰثُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
لَّقَدۡ
سَمِعَ
ٱللَّهُ
قَوۡلَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
فَقِيرٞ
وَنَحۡنُ
أَغۡنِيَآءُۘ
سَنَكۡتُبُ
مَا
قَالُواْ
وَقَتۡلَهُمُ
ٱلۡأَنۢبِيَآءَ
بِغَيۡرِ
حَقّٖ
وَنَقُولُ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
ذَٰلِكَ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيكُمۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَيۡسَ
بِظَلَّامٖ
لِّلۡعَبِيدِ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَهِدَ
إِلَيۡنَآ
أَلَّا
نُؤۡمِنَ
لِرَسُولٍ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَنَا
بِقُرۡبَانٖ
تَأۡكُلُهُ
ٱلنَّارُۗ
قُلۡ
قَدۡ
جَآءَكُمۡ
رُسُلٞ
مِّن
قَبۡلِي
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَبِٱلَّذِي
قُلۡتُمۡ
فَلِمَ
قَتَلۡتُمُوهُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقَدۡ
كُذِّبَ
رُسُلٞ
مِّن
قَبۡلِكَ
جَآءُو
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَٱلزُّبُرِ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُنِيرِ
كُلُّ
نَفۡسٖ
ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۗ
وَإِنَّمَا
تُوَفَّوۡنَ
أُجُورَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۖ
فَمَن
زُحۡزِحَ
عَنِ
ٱلنَّارِ
وَأُدۡخِلَ
ٱلۡجَنَّةَ
فَقَدۡ
فَازَۗ
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
مَتَٰعُ
ٱلۡغُرُورِ
۞
لَتُبۡلَوُنَّ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡ
وَلَتَسۡمَعُنَّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
أَذٗى
كَثِيرٗاۚ
وَإِن
تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
عَزۡمِ
ٱلۡأُمُورِ
وَإِذۡ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
مِيثَٰقَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
لَتُبَيِّنُنَّهُۥ
لِلنَّاسِ
وَلَا
تَكۡتُمُونَهُۥ
فَنَبَذُوهُ
وَرَآءَ
ظُهُورِهِمۡ
وَٱشۡتَرَوۡاْ
بِهِۦ
ثَمَنٗا
قَلِيلٗاۖ
فَبِئۡسَ
مَا
يَشۡتَرُونَ
لَا
تَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفۡرَحُونَ
بِمَآ
أَتَواْ
وَّيُحِبُّونَ
أَن
يُحۡمَدُواْ
بِمَا
لَمۡ
يَفۡعَلُواْ
فَلَا
تَحۡسَبَنَّهُم
بِمَفَازَةٖ
مِّنَ
ٱلۡعَذَابِۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
إِنَّ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ٱلَّذِينَ
يَذۡكُرُونَ
ٱللَّهَ
قِيَٰمٗا
وَقُعُودٗا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِهِمۡ
وَيَتَفَكَّرُونَ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
رَبَّنَا
مَا
خَلَقۡتَ
هَٰذَا
بَٰطِلٗا
سُبۡحَٰنَكَ
فَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
مَن
تُدۡخِلِ
ٱلنَّارَ
فَقَدۡ
أَخۡزَيۡتَهُۥۖ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٖ
رَّبَّنَآ
إِنَّنَا
سَمِعۡنَا
مُنَادِيٗا
يُنَادِي
لِلۡإِيمَٰنِ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِرَبِّكُمۡ
فَـَٔامَنَّاۚ
رَبَّنَا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرۡ
عَنَّا
سَيِّـَٔاتِنَا
وَتَوَفَّنَا
مَعَ
ٱلۡأَبۡرَارِ
رَبَّنَا
وَءَاتِنَا
مَا
وَعَدتَّنَا
عَلَىٰ
رُسُلِكَ
وَلَا
تُخۡزِنَا
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۖ
إِنَّكَ
لَا
تُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ
فَٱسۡتَجَابَ
لَهُمۡ
رَبُّهُمۡ
أَنِّي
لَآ
أُضِيعُ
عَمَلَ
عَٰمِلٖ
مِّنكُم
مِّن
ذَكَرٍ
أَوۡ
أُنثَىٰۖ
بَعۡضُكُم
مِّنۢ
بَعۡضٖۖ
فَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
وَأُخۡرِجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِمۡ
وَأُوذُواْ
فِي
سَبِيلِي
وَقَٰتَلُواْ
وَقُتِلُواْ
لَأُكَفِّرَنَّ
عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
ثَوَابٗا
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
عِندَهُۥ
حُسۡنُ
ٱلثَّوَابِ
لَا
يَغُرَّنَّكَ
تَقَلُّبُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
مَتَٰعٞ
قَلِيلٞ
ثُمَّ
مَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
لَٰكِنِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
رَبَّهُمۡ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
نُزُلٗا
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۗ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
لِّلۡأَبۡرَارِ
وَإِنَّ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَمَن
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكُمۡ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِمۡ
خَٰشِعِينَ
لِلَّهِ
لَا
يَشۡتَرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
ثَمَنٗا
قَلِيلًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱصۡبِرُواْ
وَصَابِرُواْ
وَرَابِطُواْ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
4 - سورة النساء -
مدنية -
عدد آيات : 176 - عدد كلمات: 3745 - عدد احرف: 16030 - عدد ارباع: 12 - موضعها في القرآن: الصفحة 77 الى 106
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفۡسٖ
وَٰحِدَةٖ
وَخَلَقَ
مِنۡهَا
زَوۡجَهَا
وَبَثَّ
مِنۡهُمَا
رِجَالٗا
كَثِيرٗا
وَنِسَآءٗۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
تَسَآءَلُونَ
بِهِۦ
وَٱلۡأَرۡحَامَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَيۡكُمۡ
رَقِيبٗا
وَءَاتُواْ
ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ
أَمۡوَٰلَهُمۡۖ
وَلَا
تَتَبَدَّلُواْ
ٱلۡخَبِيثَ
بِٱلطَّيِّبِۖ
وَلَا
تَأۡكُلُوٓاْ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
إِلَىٰٓ
أَمۡوَٰلِكُمۡۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حُوبٗا
كَبِيرٗا
وَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
أَلَّا
تُقۡسِطُواْ
فِي
ٱلۡيَتَٰمَىٰ
فَٱنكِحُواْ
مَا
طَابَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
مَثۡنَىٰ
وَثُلَٰثَ
وَرُبَٰعَۖ
فَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
أَلَّا
تَعۡدِلُواْ
فَوَٰحِدَةً
أَوۡ
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡۚ
ذَٰلِكَ
أَدۡنَىٰٓ
أَلَّا
تَعُولُواْ
وَءَاتُواْ
ٱلنِّسَآءَ
صَدُقَٰتِهِنَّ
نِحۡلَةٗۚ
فَإِن
طِبۡنَ
لَكُمۡ
عَن
شَيۡءٖ
مِّنۡهُ
نَفۡسٗا
فَكُلُوهُ
هَنِيٓـٔٗا
مَّرِيٓـٔٗا
وَلَا
تُؤۡتُواْ
ٱلسُّفَهَآءَ
أَمۡوَٰلَكُمُ
ٱلَّتِي
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
قِيَٰمٗا
وَٱرۡزُقُوهُمۡ
فِيهَا
وَٱكۡسُوهُمۡ
وَقُولُواْ
لَهُمۡ
قَوۡلٗا
مَّعۡرُوفٗا
وَٱبۡتَلُواْ
ٱلۡيَتَٰمَىٰ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغُواْ
ٱلنِّكَاحَ
فَإِنۡ
ءَانَسۡتُم
مِّنۡهُمۡ
رُشۡدٗا
فَٱدۡفَعُوٓاْ
إِلَيۡهِمۡ
أَمۡوَٰلَهُمۡۖ
وَلَا
تَأۡكُلُوهَآ
إِسۡرَافٗا
وَبِدَارًا
أَن
يَكۡبَرُواْۚ
وَمَن
كَانَ
غَنِيّٗا
فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ
وَمَن
كَانَ
فَقِيرٗا
فَلۡيَأۡكُلۡ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
فَإِذَا
دَفَعۡتُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
فَأَشۡهِدُواْ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
حَسِيبٗا
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلۡوَٰلِدَانِ
وَٱلۡأَقۡرَبُونَ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلۡوَٰلِدَانِ
وَٱلۡأَقۡرَبُونَ
مِمَّا
قَلَّ
مِنۡهُ
أَوۡ
كَثُرَۚ
نَصِيبٗا
مَّفۡرُوضٗا
وَإِذَا
حَضَرَ
ٱلۡقِسۡمَةَ
أُوْلُواْ
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينُ
فَٱرۡزُقُوهُم
مِّنۡهُ
وَقُولُواْ
لَهُمۡ
قَوۡلٗا
مَّعۡرُوفٗا
وَلۡيَخۡشَ
ٱلَّذِينَ
لَوۡ
تَرَكُواْ
مِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
ذُرِّيَّةٗ
ضِعَٰفًا
خَافُواْ
عَلَيۡهِمۡ
فَلۡيَتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلۡيَقُولُواْ
قَوۡلٗا
سَدِيدًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَأۡكُلُونَ
أَمۡوَٰلَ
ٱلۡيَتَٰمَىٰ
ظُلۡمًا
إِنَّمَا
يَأۡكُلُونَ
فِي
بُطُونِهِمۡ
نَارٗاۖ
وَسَيَصۡلَوۡنَ
سَعِيرٗا
يُوصِيكُمُ
ٱللَّهُ
فِيٓ
أَوۡلَٰدِكُمۡۖ
لِلذَّكَرِ
مِثۡلُ
حَظِّ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ
فَإِن
كُنَّ
نِسَآءٗ
فَوۡقَ
ٱثۡنَتَيۡنِ
فَلَهُنَّ
ثُلُثَا
مَا
تَرَكَۖ
وَإِن
كَانَتۡ
وَٰحِدَةٗ
فَلَهَا
ٱلنِّصۡفُۚ
وَلِأَبَوَيۡهِ
لِكُلِّ
وَٰحِدٖ
مِّنۡهُمَا
ٱلسُّدُسُ
مِمَّا
تَرَكَ
إِن
كَانَ
لَهُۥ
وَلَدٞۚ
فَإِن
لَّمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
وَلَدٞ
وَوَرِثَهُۥٓ
أَبَوَاهُ
فَلِأُمِّهِ
ٱلثُّلُثُۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُۥٓ
إِخۡوَةٞ
فَلِأُمِّهِ
ٱلسُّدُسُۚ
مِنۢ
بَعۡدِ
وَصِيَّةٖ
يُوصِي
بِهَآ
أَوۡ
دَيۡنٍۗ
ءَابَآؤُكُمۡ
وَأَبۡنَآؤُكُمۡ
لَا
تَدۡرُونَ
أَيُّهُمۡ
أَقۡرَبُ
لَكُمۡ
نَفۡعٗاۚ
فَرِيضَةٗ
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
۞
وَلَكُمۡ
نِصۡفُ
مَا
تَرَكَ
أَزۡوَٰجُكُمۡ
إِن
لَّمۡ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٞۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٞ
فَلَكُمُ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكۡنَۚ
مِنۢ
بَعۡدِ
وَصِيَّةٖ
يُوصِينَ
بِهَآ
أَوۡ
دَيۡنٖۚ
وَلَهُنَّ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكۡتُمۡ
إِن
لَّمۡ
يَكُن
لَّكُمۡ
وَلَدٞۚ
فَإِن
كَانَ
لَكُمۡ
وَلَدٞ
فَلَهُنَّ
ٱلثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكۡتُمۚ
مِّنۢ
بَعۡدِ
وَصِيَّةٖ
تُوصُونَ
بِهَآ
أَوۡ
دَيۡنٖۗ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٞ
يُورَثُ
كَلَٰلَةً
أَوِ
ٱمۡرَأَةٞ
وَلَهُۥٓ
أَخٌ
أَوۡ
أُخۡتٞ
فَلِكُلِّ
وَٰحِدٖ
مِّنۡهُمَا
ٱلسُّدُسُۚ
فَإِن
كَانُوٓاْ
أَكۡثَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَهُمۡ
شُرَكَآءُ
فِي
ٱلثُّلُثِۚ
مِنۢ
بَعۡدِ
وَصِيَّةٖ
يُوصَىٰ
بِهَآ
أَوۡ
دَيۡنٍ
غَيۡرَ
مُضَآرّٖۚ
وَصِيَّةٗ
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٞ
تِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
يُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَمَن
يَعۡصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُۥ
يُدۡخِلۡهُ
نَارًا
خَٰلِدٗا
فِيهَا
وَلَهُۥ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
وَٱلَّٰتِي
يَأۡتِينَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
مِن
نِّسَآئِكُمۡ
فَٱسۡتَشۡهِدُواْ
عَلَيۡهِنَّ
أَرۡبَعَةٗ
مِّنكُمۡۖ
فَإِن
شَهِدُواْ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
فِي
ٱلۡبُيُوتِ
حَتَّىٰ
يَتَوَفَّىٰهُنَّ
ٱلۡمَوۡتُ
أَوۡ
يَجۡعَلَ
ٱللَّهُ
لَهُنَّ
سَبِيلٗا
وَٱلَّذَانِ
يَأۡتِيَٰنِهَا
مِنكُمۡ
فَـَٔاذُوهُمَاۖ
فَإِن
تَابَا
وَأَصۡلَحَا
فَأَعۡرِضُواْ
عَنۡهُمَآۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
تَوَّابٗا
رَّحِيمًا
إِنَّمَا
ٱلتَّوۡبَةُ
عَلَى
ٱللَّهِ
لِلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسُّوٓءَ
بِجَهَٰلَةٖ
ثُمَّ
يَتُوبُونَ
مِن
قَرِيبٖ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
وَلَيۡسَتِ
ٱلتَّوۡبَةُ
لِلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَهُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
قَالَ
إِنِّي
تُبۡتُ
ٱلۡـَٰٔنَ
وَلَا
ٱلَّذِينَ
يَمُوتُونَ
وَهُمۡ
كُفَّارٌۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَعۡتَدۡنَا
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
يَحِلُّ
لَكُمۡ
أَن
تَرِثُواْ
ٱلنِّسَآءَ
كَرۡهٗاۖ
وَلَا
تَعۡضُلُوهُنَّ
لِتَذۡهَبُواْ
بِبَعۡضِ
مَآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
إِلَّآ
أَن
يَأۡتِينَ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖۚ
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
فَإِن
كَرِهۡتُمُوهُنَّ
فَعَسَىٰٓ
أَن
تَكۡرَهُواْ
شَيۡـٔٗا
وَيَجۡعَلَ
ٱللَّهُ
فِيهِ
خَيۡرٗا
كَثِيرٗا
وَإِنۡ
أَرَدتُّمُ
ٱسۡتِبۡدَالَ
زَوۡجٖ
مَّكَانَ
زَوۡجٖ
وَءَاتَيۡتُمۡ
إِحۡدَىٰهُنَّ
قِنطَارٗا
فَلَا
تَأۡخُذُواْ
مِنۡهُ
شَيۡـًٔاۚ
أَتَأۡخُذُونَهُۥ
بُهۡتَٰنٗا
وَإِثۡمٗا
مُّبِينٗا
وَكَيۡفَ
تَأۡخُذُونَهُۥ
وَقَدۡ
أَفۡضَىٰ
بَعۡضُكُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضٖ
وَأَخَذۡنَ
مِنكُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظٗا
وَلَا
تَنكِحُواْ
مَا
نَكَحَ
ءَابَآؤُكُم
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
إِلَّا
مَا
قَدۡ
سَلَفَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
فَٰحِشَةٗ
وَمَقۡتٗا
وَسَآءَ
سَبِيلًا
حُرِّمَتۡ
عَلَيۡكُمۡ
أُمَّهَٰتُكُمۡ
وَبَنَاتُكُمۡ
وَأَخَوَٰتُكُمۡ
وَعَمَّٰتُكُمۡ
وَخَٰلَٰتُكُمۡ
وَبَنَاتُ
ٱلۡأَخِ
وَبَنَاتُ
ٱلۡأُخۡتِ
وَأُمَّهَٰتُكُمُ
ٱلَّٰتِيٓ
أَرۡضَعۡنَكُمۡ
وَأَخَوَٰتُكُم
مِّنَ
ٱلرَّضَٰعَةِ
وَأُمَّهَٰتُ
نِسَآئِكُمۡ
وَرَبَٰٓئِبُكُمُ
ٱلَّٰتِي
فِي
حُجُورِكُم
مِّن
نِّسَآئِكُمُ
ٱلَّٰتِي
دَخَلۡتُم
بِهِنَّ
فَإِن
لَّمۡ
تَكُونُواْ
دَخَلۡتُم
بِهِنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
وَحَلَٰٓئِلُ
أَبۡنَآئِكُمُ
ٱلَّذِينَ
مِنۡ
أَصۡلَٰبِكُمۡ
وَأَن
تَجۡمَعُواْ
بَيۡنَ
ٱلۡأُخۡتَيۡنِ
إِلَّا
مَا
قَدۡ
سَلَفَۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
📖
۞
وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ
مِنَ
ٱلنِّسَآءِ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡۖ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡۚ
وَأُحِلَّ
لَكُم
مَّا
وَرَآءَ
ذَٰلِكُمۡ
أَن
تَبۡتَغُواْ
بِأَمۡوَٰلِكُم
مُّحۡصِنِينَ
غَيۡرَ
مُسَٰفِحِينَۚ
فَمَا
ٱسۡتَمۡتَعۡتُم
بِهِۦ
مِنۡهُنَّ
فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
فَرِيضَةٗۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
تَرَٰضَيۡتُم
بِهِۦ
مِنۢ
بَعۡدِ
ٱلۡفَرِيضَةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
وَمَن
لَّمۡ
يَسۡتَطِعۡ
مِنكُمۡ
طَوۡلًا
أَن
يَنكِحَ
ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
فَمِن
مَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُم
مِّن
فَتَيَٰتِكُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِإِيمَٰنِكُمۚ
بَعۡضُكُم
مِّنۢ
بَعۡضٖۚ
فَٱنكِحُوهُنَّ
بِإِذۡنِ
أَهۡلِهِنَّ
وَءَاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
مُحۡصَنَٰتٍ
غَيۡرَ
مُسَٰفِحَٰتٖ
وَلَا
مُتَّخِذَٰتِ
أَخۡدَانٖۚ
فَإِذَآ
أُحۡصِنَّ
فَإِنۡ
أَتَيۡنَ
بِفَٰحِشَةٖ
فَعَلَيۡهِنَّ
نِصۡفُ
مَا
عَلَى
ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنۡ
خَشِيَ
ٱلۡعَنَتَ
مِنكُمۡۚ
وَأَن
تَصۡبِرُواْ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمۡ
وَيَهۡدِيَكُمۡ
سُنَنَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَيَتُوبَ
عَلَيۡكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَٱللَّهُ
يُرِيدُ
أَن
يَتُوبَ
عَلَيۡكُمۡ
وَيُرِيدُ
ٱلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱلشَّهَوَٰتِ
أَن
تَمِيلُواْ
مَيۡلًا
عَظِيمٗا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُخَفِّفَ
عَنكُمۡۚ
وَخُلِقَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
ضَعِيفٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَأۡكُلُوٓاْ
أَمۡوَٰلَكُم
بَيۡنَكُم
بِٱلۡبَٰطِلِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
عَن
تَرَاضٖ
مِّنكُمۡۚ
وَلَا
تَقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُمۡ
رَحِيمٗا
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
عُدۡوَٰنٗا
وَظُلۡمٗا
فَسَوۡفَ
نُصۡلِيهِ
نَارٗاۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرًا
إِن
تَجۡتَنِبُواْ
كَبَآئِرَ
مَا
تُنۡهَوۡنَ
عَنۡهُ
نُكَفِّرۡ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَنُدۡخِلۡكُم
مُّدۡخَلٗا
كَرِيمٗا
وَلَا
تَتَمَنَّوۡاْ
مَا
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
بِهِۦ
بَعۡضَكُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۚ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا
ٱكۡتَسَبُواْۖ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا
ٱكۡتَسَبۡنَۚ
وَسۡـَٔلُواْ
ٱللَّهَ
مِن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٗا
وَلِكُلّٖ
جَعَلۡنَا
مَوَٰلِيَ
مِمَّا
تَرَكَ
ٱلۡوَٰلِدَانِ
وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ
وَٱلَّذِينَ
عَقَدَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡ
فَـَٔاتُوهُمۡ
نَصِيبَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدًا
ٱلرِّجَالُ
قَوَّٰمُونَ
عَلَى
ٱلنِّسَآءِ
بِمَا
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
بَعۡضَهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
وَبِمَآ
أَنفَقُواْ
مِنۡ
أَمۡوَٰلِهِمۡۚ
فَٱلصَّٰلِحَٰتُ
قَٰنِتَٰتٌ
حَٰفِظَٰتٞ
لِّلۡغَيۡبِ
بِمَا
حَفِظَ
ٱللَّهُۚ
وَٱلَّٰتِي
تَخَافُونَ
نُشُوزَهُنَّ
فَعِظُوهُنَّ
وَٱهۡجُرُوهُنَّ
فِي
ٱلۡمَضَاجِعِ
وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ
فَإِنۡ
أَطَعۡنَكُمۡ
فَلَا
تَبۡغُواْ
عَلَيۡهِنَّ
سَبِيلًاۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيّٗا
كَبِيرٗا
وَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
شِقَاقَ
بَيۡنِهِمَا
فَٱبۡعَثُواْ
حَكَمٗا
مِّنۡ
أَهۡلِهِۦ
وَحَكَمٗا
مِّنۡ
أَهۡلِهَآ
إِن
يُرِيدَآ
إِصۡلَٰحٗا
يُوَفِّقِ
ٱللَّهُ
بَيۡنَهُمَآۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرٗا
۞
وَٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُشۡرِكُواْ
بِهِۦ
شَيۡـٔٗاۖ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنٗا
وَبِذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱلۡجَارِ
ذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡجَارِ
ٱلۡجُنُبِ
وَٱلصَّاحِبِ
بِٱلۡجَنۢبِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
مُخۡتَالٗا
فَخُورًا
ٱلَّذِينَ
يَبۡخَلُونَ
وَيَأۡمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلۡبُخۡلِ
وَيَكۡتُمُونَ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۗ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
وَٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
رِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَلَا
بِٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۗ
وَمَن
يَكُنِ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
لَهُۥ
قَرِينٗا
فَسَآءَ
قَرِينٗا
وَمَاذَا
عَلَيۡهِمۡ
لَوۡ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِهِمۡ
عَلِيمًا
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَظۡلِمُ
مِثۡقَالَ
ذَرَّةٖۖ
وَإِن
تَكُ
حَسَنَةٗ
يُضَٰعِفۡهَا
وَيُؤۡتِ
مِن
لَّدُنۡهُ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
فَكَيۡفَ
إِذَا
جِئۡنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةِۭ
بِشَهِيدٖ
وَجِئۡنَا
بِكَ
عَلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
شَهِيدٗا
يَوۡمَئِذٖ
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَعَصَوُاْ
ٱلرَّسُولَ
لَوۡ
تُسَوَّىٰ
بِهِمُ
ٱلۡأَرۡضُ
وَلَا
يَكۡتُمُونَ
ٱللَّهَ
حَدِيثٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَقۡرَبُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنتُمۡ
سُكَٰرَىٰ
حَتَّىٰ
تَعۡلَمُواْ
مَا
تَقُولُونَ
وَلَا
جُنُبًا
إِلَّا
عَابِرِي
سَبِيلٍ
حَتَّىٰ
تَغۡتَسِلُواْۚ
وَإِن
كُنتُم
مَّرۡضَىٰٓ
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرٍ
أَوۡ
جَآءَ
أَحَدٞ
مِّنكُم
مِّنَ
ٱلۡغَآئِطِ
أَوۡ
لَٰمَسۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَلَمۡ
تَجِدُواْ
مَآءٗ
فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدٗا
طَيِّبٗا
فَٱمۡسَحُواْ
بِوُجُوهِكُمۡ
وَأَيۡدِيكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَفُوًّا
غَفُورًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يَشۡتَرُونَ
ٱلضَّلَٰلَةَ
وَيُرِيدُونَ
أَن
تَضِلُّواْ
ٱلسَّبِيلَ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
نَصِيرٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
يُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِۦ
وَيَقُولُونَ
سَمِعۡنَا
وَعَصَيۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
غَيۡرَ
مُسۡمَعٖ
وَرَٰعِنَا
لَيَّۢا
بِأَلۡسِنَتِهِمۡ
وَطَعۡنٗا
فِي
ٱلدِّينِۚ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
وَٱنظُرۡنَا
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
وَأَقۡوَمَ
وَلَٰكِن
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ
فَلَا
يُؤۡمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
ءَامِنُواْ
بِمَا
نَزَّلۡنَا
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
نَّطۡمِسَ
وُجُوهٗا
فَنَرُدَّهَا
عَلَىٰٓ
أَدۡبَارِهَآ
أَوۡ
نَلۡعَنَهُمۡ
كَمَا
لَعَنَّآ
أَصۡحَٰبَ
ٱلسَّبۡتِۚ
وَكَانَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
مَفۡعُولًا
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَغۡفِرُ
أَن
يُشۡرَكَ
بِهِۦ
وَيَغۡفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱفۡتَرَىٰٓ
إِثۡمًا
عَظِيمًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُمۚ
بَلِ
ٱللَّهُ
يُزَكِّي
مَن
يَشَآءُ
وَلَا
يُظۡلَمُونَ
فَتِيلًا
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۖ
وَكَفَىٰ
بِهِۦٓ
إِثۡمٗا
مُّبِينًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡجِبۡتِ
وَٱلطَّٰغُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَٰٓؤُلَآءِ
أَهۡدَىٰ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
سَبِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُۖ
وَمَن
يَلۡعَنِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
نَصِيرًا
أَمۡ
لَهُمۡ
نَصِيبٞ
مِّنَ
ٱلۡمُلۡكِ
فَإِذٗا
لَّا
يُؤۡتُونَ
ٱلنَّاسَ
نَقِيرًا
أَمۡ
يَحۡسُدُونَ
ٱلنَّاسَ
عَلَىٰ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۖ
فَقَدۡ
ءَاتَيۡنَآ
ءَالَ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَءَاتَيۡنَٰهُم
مُّلۡكًا
عَظِيمٗا
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
ءَامَنَ
بِهِۦ
وَمِنۡهُم
مَّن
صَدَّ
عَنۡهُۚ
وَكَفَىٰ
بِجَهَنَّمَ
سَعِيرًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
سَوۡفَ
نُصۡلِيهِمۡ
نَارٗا
كُلَّمَا
نَضِجَتۡ
جُلُودُهُم
بَدَّلۡنَٰهُمۡ
جُلُودًا
غَيۡرَهَا
لِيَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
لَّهُمۡ
فِيهَآ
أَزۡوَٰجٞ
مُّطَهَّرَةٞۖ
وَنُدۡخِلُهُمۡ
ظِلّٗا
ظَلِيلًا
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡمُرُكُمۡ
أَن
تُؤَدُّواْ
ٱلۡأَمَٰنَٰتِ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهَا
وَإِذَا
حَكَمۡتُم
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
أَن
تَحۡكُمُواْ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِۦٓۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
سَمِيعَۢا
بَصِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَأُوْلِي
ٱلۡأَمۡرِ
مِنكُمۡۖ
فَإِن
تَنَٰزَعۡتُمۡ
فِي
شَيۡءٖ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَٱلرَّسُولِ
إِن
كُنتُمۡ
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
ذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
وَأَحۡسَنُ
تَأۡوِيلًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يَزۡعُمُونَ
أَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبۡلِكَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَتَحَاكَمُوٓاْ
إِلَى
ٱلطَّٰغُوتِ
وَقَدۡ
أُمِرُوٓاْ
أَن
يَكۡفُرُواْ
بِهِۦۖ
وَيُرِيدُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَن
يُضِلَّهُمۡ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدٗا
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
إِلَىٰ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
وَإِلَى
ٱلرَّسُولِ
رَأَيۡتَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
يَصُدُّونَ
عَنكَ
صُدُودٗا
فَكَيۡفَ
إِذَآ
أَصَٰبَتۡهُم
مُّصِيبَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
ثُمَّ
جَآءُوكَ
يَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنۡ
أَرَدۡنَآ
إِلَّآ
إِحۡسَٰنٗا
وَتَوۡفِيقًا
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡلَمُ
ٱللَّهُ
مَا
فِي
قُلُوبِهِمۡ
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
وَعِظۡهُمۡ
وَقُل
لَّهُمۡ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
قَوۡلَۢا
بَلِيغٗا
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
لِيُطَاعَ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
إِذ
ظَّلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
جَآءُوكَ
فَٱسۡتَغۡفَرُواْ
ٱللَّهَ
وَٱسۡتَغۡفَرَ
لَهُمُ
ٱلرَّسُولُ
لَوَجَدُواْ
ٱللَّهَ
تَوَّابٗا
رَّحِيمٗا
فَلَا
وَرَبِّكَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
حَتَّىٰ
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيۡنَهُمۡ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
حَرَجٗا
مِّمَّا
قَضَيۡتَ
وَيُسَلِّمُواْ
تَسۡلِيمٗا
وَلَوۡ
أَنَّا
كَتَبۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَنِ
ٱقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
أَوِ
ٱخۡرُجُواْ
مِن
دِيَٰرِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٞ
مِّنۡهُمۡۖ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
فَعَلُواْ
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِۦ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
وَأَشَدَّ
تَثۡبِيتٗا
وَإِذٗا
لَّأٓتَيۡنَٰهُم
مِّن
لَّدُنَّآ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
وَٱلصِّدِّيقِينَ
وَٱلشُّهَدَآءِ
وَٱلصَّٰلِحِينَۚ
وَحَسُنَ
أُوْلَٰٓئِكَ
رَفِيقٗا
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَضۡلُ
مِنَ
ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
عَلِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
خُذُواْ
حِذۡرَكُمۡ
فَٱنفِرُواْ
ثُبَاتٍ
أَوِ
ٱنفِرُواْ
جَمِيعٗا
وَإِنَّ
مِنكُمۡ
لَمَن
لَّيُبَطِّئَنَّ
فَإِنۡ
أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ
قَالَ
قَدۡ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيَّ
إِذۡ
لَمۡ
أَكُن
مَّعَهُمۡ
شَهِيدٗا
وَلَئِنۡ
أَصَٰبَكُمۡ
فَضۡلٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
لَيَقُولَنَّ
كَأَن
لَّمۡ
تَكُنۢ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُۥ
مَوَدَّةٞ
يَٰلَيۡتَنِي
كُنتُ
مَعَهُمۡ
فَأَفُوزَ
فَوۡزًا
عَظِيمٗا
۞
فَلۡيُقَٰتِلۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يَشۡرُونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
بِٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَمَن
يُقَٰتِلۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيُقۡتَلۡ
أَوۡ
يَغۡلِبۡ
فَسَوۡفَ
نُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
وَمَا
لَكُمۡ
لَا
تُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ
ٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلۡوِلۡدَٰنِ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
مِنۡ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلظَّالِمِ
أَهۡلُهَا
وَٱجۡعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيّٗا
وَٱجۡعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
نَصِيرًا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱلطَّٰغُوتِ
فَقَٰتِلُوٓاْ
أَوۡلِيَآءَ
ٱلشَّيۡطَٰنِۖ
إِنَّ
كَيۡدَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
كَانَ
ضَعِيفًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
قِيلَ
لَهُمۡ
كُفُّوٓاْ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقِتَالُ
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۡ
يَخۡشَوۡنَ
ٱلنَّاسَ
كَخَشۡيَةِ
ٱللَّهِ
أَوۡ
أَشَدَّ
خَشۡيَةٗۚ
وَقَالُواْ
رَبَّنَا
لِمَ
كَتَبۡتَ
عَلَيۡنَا
ٱلۡقِتَالَ
لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنَآ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
قَرِيبٖۗ
قُلۡ
مَتَٰعُ
ٱلدُّنۡيَا
قَلِيلٞ
وَٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لِّمَنِ
ٱتَّقَىٰ
وَلَا
تُظۡلَمُونَ
فَتِيلًا
أَيۡنَمَا
تَكُونُواْ
يُدۡرِككُّمُ
ٱلۡمَوۡتُ
وَلَوۡ
كُنتُمۡ
فِي
بُرُوجٖ
مُّشَيَّدَةٖۗ
وَإِن
تُصِبۡهُمۡ
حَسَنَةٞ
يَقُولُواْ
هَٰذِهِۦ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۖ
وَإِن
تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةٞ
يَقُولُواْ
هَٰذِهِۦ
مِنۡ
عِندِكَۚ
قُلۡ
كُلّٞ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۖ
فَمَالِ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلۡقَوۡمِ
لَا
يَكَادُونَ
يَفۡقَهُونَ
حَدِيثٗا
مَّآ
أَصَابَكَ
مِنۡ
حَسَنَةٖ
فَمِنَ
ٱللَّهِۖ
وَمَآ
أَصَابَكَ
مِن
سَيِّئَةٖ
فَمِن
نَّفۡسِكَۚ
وَأَرۡسَلۡنَٰكَ
لِلنَّاسِ
رَسُولٗاۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدٗا
مَّن
يُطِعِ
ٱلرَّسُولَ
فَقَدۡ
أَطَاعَ
ٱللَّهَۖ
وَمَن
تَوَلَّىٰ
فَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظٗا
وَيَقُولُونَ
طَاعَةٞ
فَإِذَا
بَرَزُواْ
مِنۡ
عِندِكَ
بَيَّتَ
طَآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
تَقُولُۖ
وَٱللَّهُ
يَكۡتُبُ
مَا
يُبَيِّتُونَۖ
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلًا
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَۚ
وَلَوۡ
كَانَ
مِنۡ
عِندِ
غَيۡرِ
ٱللَّهِ
لَوَجَدُواْ
فِيهِ
ٱخۡتِلَٰفٗا
كَثِيرٗا
وَإِذَا
جَآءَهُمۡ
أَمۡرٞ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡنِ
أَوِ
ٱلۡخَوۡفِ
أَذَاعُواْ
بِهِۦۖ
وَلَوۡ
رَدُّوهُ
إِلَى
ٱلرَّسُولِ
وَإِلَىٰٓ
أُوْلِي
ٱلۡأَمۡرِ
مِنۡهُمۡ
لَعَلِمَهُ
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ
مِنۡهُمۡۗ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَٱتَّبَعۡتُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
فَقَٰتِلۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
تُكَلَّفُ
إِلَّا
نَفۡسَكَۚ
وَحَرِّضِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَكُفَّ
بَأۡسَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
وَٱللَّهُ
أَشَدُّ
بَأۡسٗا
وَأَشَدُّ
تَنكِيلٗا
مَّن
يَشۡفَعۡ
شَفَٰعَةً
حَسَنَةٗ
يَكُن
لَّهُۥ
نَصِيبٞ
مِّنۡهَاۖ
وَمَن
يَشۡفَعۡ
شَفَٰعَةٗ
سَيِّئَةٗ
يَكُن
لَّهُۥ
كِفۡلٞ
مِّنۡهَاۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
مُّقِيتٗا
وَإِذَا
حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٖ
فَحَيُّواْ
بِأَحۡسَنَ
مِنۡهَآ
أَوۡ
رُدُّوهَآۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَسِيبًا
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ
لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِۗ
وَمَنۡ
أَصۡدَقُ
مِنَ
ٱللَّهِ
حَدِيثٗا
۞
فَمَا
لَكُمۡ
فِي
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
فِئَتَيۡنِ
وَٱللَّهُ
أَرۡكَسَهُم
بِمَا
كَسَبُوٓاْۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن
تَهۡدُواْ
مَنۡ
أَضَلَّ
ٱللَّهُۖ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلٗا
وَدُّواْ
لَوۡ
تَكۡفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُواْ
فَتَكُونُونَ
سَوَآءٗۖ
فَلَا
تَتَّخِذُواْ
مِنۡهُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَخُذُوهُمۡ
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
وَجَدتُّمُوهُمۡۖ
وَلَا
تَتَّخِذُواْ
مِنۡهُمۡ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرًا
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَىٰ
قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٌ
أَوۡ
جَآءُوكُمۡ
حَصِرَتۡ
صُدُورُهُمۡ
أَن
يُقَٰتِلُوكُمۡ
أَوۡ
يُقَٰتِلُواْ
قَوۡمَهُمۡۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَسَلَّطَهُمۡ
عَلَيۡكُمۡ
فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ
فَإِنِ
ٱعۡتَزَلُوكُمۡ
فَلَمۡ
يُقَٰتِلُوكُمۡ
وَأَلۡقَوۡاْ
إِلَيۡكُمُ
ٱلسَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
سَبِيلٗا
سَتَجِدُونَ
ءَاخَرِينَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَأۡمَنُوكُمۡ
وَيَأۡمَنُواْ
قَوۡمَهُمۡ
كُلَّ
مَا
رُدُّوٓاْ
إِلَى
ٱلۡفِتۡنَةِ
أُرۡكِسُواْ
فِيهَاۚ
فَإِن
لَّمۡ
يَعۡتَزِلُوكُمۡ
وَيُلۡقُوٓاْ
إِلَيۡكُمُ
ٱلسَّلَمَ
وَيَكُفُّوٓاْ
أَيۡدِيَهُمۡ
فَخُذُوهُمۡ
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ
وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ
جَعَلۡنَا
لَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٗا
مُّبِينٗا
وَمَا
كَانَ
لِمُؤۡمِنٍ
أَن
يَقۡتُلَ
مُؤۡمِنًا
إِلَّا
خَطَـٔٗاۚ
وَمَن
قَتَلَ
مُؤۡمِنًا
خَطَـٔٗا
فَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مُّؤۡمِنَةٖ
وَدِيَةٞ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يَصَّدَّقُواْۚ
فَإِن
كَانَ
مِن
قَوۡمٍ
عَدُوّٖ
لَّكُمۡ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مُّؤۡمِنَةٖۖ
وَإِن
كَانَ
مِن
قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٞ
فَدِيَةٞ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
وَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مُّؤۡمِنَةٖۖ
فَمَن
لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
شَهۡرَيۡنِ
مُتَتَابِعَيۡنِ
تَوۡبَةٗ
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
وَمَن
يَقۡتُلۡ
مُؤۡمِنٗا
مُّتَعَمِّدٗا
فَجَزَآؤُهُۥ
جَهَنَّمُ
خَٰلِدٗا
فِيهَا
وَغَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
وَلَعَنَهُۥ
وَأَعَدَّ
لَهُۥ
عَذَابًا
عَظِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
ضَرَبۡتُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَتَبَيَّنُواْ
وَلَا
تَقُولُواْ
لِمَنۡ
أَلۡقَىٰٓ
إِلَيۡكُمُ
ٱلسَّلَٰمَ
لَسۡتَ
مُؤۡمِنٗا
تَبۡتَغُونَ
عَرَضَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
فَعِندَ
ٱللَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَةٞۚ
كَذَٰلِكَ
كُنتُم
مِّن
قَبۡلُ
فَمَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
فَتَبَيَّنُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
لَّا
يَسۡتَوِي
ٱلۡقَٰعِدُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
غَيۡرُ
أُوْلِي
ٱلضَّرَرِ
وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡۚ
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
عَلَى
ٱلۡقَٰعِدِينَ
دَرَجَةٗۚ
وَكُلّٗا
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَفَضَّلَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
عَلَى
ٱلۡقَٰعِدِينَ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
دَرَجَٰتٖ
مِّنۡهُ
وَمَغۡفِرَةٗ
وَرَحۡمَةٗۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَوَفَّىٰهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
ظَالِمِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
قَالُواْ
فِيمَ
كُنتُمۡۖ
قَالُواْ
كُنَّا
مُسۡتَضۡعَفِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
قَالُوٓاْ
أَلَمۡ
تَكُنۡ
أَرۡضُ
ٱللَّهِ
وَٰسِعَةٗ
فَتُهَاجِرُواْ
فِيهَاۚ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرًا
إِلَّا
ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ
ٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلۡوِلۡدَٰنِ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
حِيلَةٗ
وَلَا
يَهۡتَدُونَ
سَبِيلٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَعۡفُوَ
عَنۡهُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَفُوًّا
غَفُورٗا
۞
وَمَن
يُهَاجِرۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
يَجِدۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُرَٰغَمٗا
كَثِيرٗا
وَسَعَةٗۚ
وَمَن
يَخۡرُجۡ
مِنۢ
بَيۡتِهِۦ
مُهَاجِرًا
إِلَى
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ
يُدۡرِكۡهُ
ٱلۡمَوۡتُ
فَقَدۡ
وَقَعَ
أَجۡرُهُۥ
عَلَى
ٱللَّهِۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَإِذَا
ضَرَبۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَقۡصُرُواْ
مِنَ
ٱلصَّلَوٰةِ
إِنۡ
خِفۡتُمۡ
أَن
يَفۡتِنَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
كَانُواْ
لَكُمۡ
عَدُوّٗا
مُّبِينٗا
وَإِذَا
كُنتَ
فِيهِمۡ
فَأَقَمۡتَ
لَهُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَلۡتَقُمۡ
طَآئِفَةٞ
مِّنۡهُم
مَّعَكَ
وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ
أَسۡلِحَتَهُمۡۖ
فَإِذَا
سَجَدُواْ
فَلۡيَكُونُواْ
مِن
وَرَآئِكُمۡ
وَلۡتَأۡتِ
طَآئِفَةٌ
أُخۡرَىٰ
لَمۡ
يُصَلُّواْ
فَلۡيُصَلُّواْ
مَعَكَ
وَلۡيَأۡخُذُواْ
حِذۡرَهُمۡ
وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ
وَدَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡ
تَغۡفُلُونَ
عَنۡ
أَسۡلِحَتِكُمۡ
وَأَمۡتِعَتِكُمۡ
فَيَمِيلُونَ
عَلَيۡكُم
مَّيۡلَةٗ
وَٰحِدَةٗۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِن
كَانَ
بِكُمۡ
أَذٗى
مِّن
مَّطَرٍ
أَوۡ
كُنتُم
مَّرۡضَىٰٓ
أَن
تَضَعُوٓاْ
أَسۡلِحَتَكُمۡۖ
وَخُذُواْ
حِذۡرَكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
أَعَدَّ
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
فَإِذَا
قَضَيۡتُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
قِيَٰمٗا
وَقُعُودٗا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِكُمۡۚ
فَإِذَا
ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَۚ
إِنَّ
ٱلصَّلَوٰةَ
كَانَتۡ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
كِتَٰبٗا
مَّوۡقُوتٗا
وَلَا
تَهِنُواْ
فِي
ٱبۡتِغَآءِ
ٱلۡقَوۡمِۖ
إِن
تَكُونُواْ
تَأۡلَمُونَ
فَإِنَّهُمۡ
يَأۡلَمُونَ
كَمَا
تَأۡلَمُونَۖ
وَتَرۡجُونَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَرۡجُونَۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
إِنَّآ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
لِتَحۡكُمَ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
بِمَآ
أَرَىٰكَ
ٱللَّهُۚ
وَلَا
تَكُن
لِّلۡخَآئِنِينَ
خَصِيمٗا
وَٱسۡتَغۡفِرِ
ٱللَّهَۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَلَا
تُجَٰدِلۡ
عَنِ
ٱلَّذِينَ
يَخۡتَانُونَ
أَنفُسَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
خَوَّانًا
أَثِيمٗا
يَسۡتَخۡفُونَ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يَسۡتَخۡفُونَ
مِنَ
ٱللَّهِ
وَهُوَ
مَعَهُمۡ
إِذۡ
يُبَيِّتُونَ
مَا
لَا
يَرۡضَىٰ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
مُحِيطًا
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
جَٰدَلۡتُمۡ
عَنۡهُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
فَمَن
يُجَٰدِلُ
ٱللَّهَ
عَنۡهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
أَم
مَّن
يَكُونُ
عَلَيۡهِمۡ
وَكِيلٗا
وَمَن
يَعۡمَلۡ
سُوٓءًا
أَوۡ
يَظۡلِمۡ
نَفۡسَهُۥ
ثُمَّ
يَسۡتَغۡفِرِ
ٱللَّهَ
يَجِدِ
ٱللَّهَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَمَن
يَكۡسِبۡ
إِثۡمٗا
فَإِنَّمَا
يَكۡسِبُهُۥ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِۦۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
وَمَن
يَكۡسِبۡ
خَطِيٓـَٔةً
أَوۡ
إِثۡمٗا
ثُمَّ
يَرۡمِ
بِهِۦ
بَرِيٓـٔٗا
فَقَدِ
ٱحۡتَمَلَ
بُهۡتَٰنٗا
وَإِثۡمٗا
مُّبِينٗا
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡۖ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن
شَيۡءٖۚ
وَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمۡ
تَكُن
تَعۡلَمُۚ
وَكَانَ
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
عَظِيمٗا
۞
لَّا
خَيۡرَ
فِي
كَثِيرٖ
مِّن
نَّجۡوَىٰهُمۡ
إِلَّا
مَنۡ
أَمَرَ
بِصَدَقَةٍ
أَوۡ
مَعۡرُوفٍ
أَوۡ
إِصۡلَٰحِۭ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِ
فَسَوۡفَ
نُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
وَمَن
يُشَاقِقِ
ٱلرَّسُولَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ٱلۡهُدَىٰ
وَيَتَّبِعۡ
غَيۡرَ
سَبِيلِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
نُوَلِّهِۦ
مَا
تَوَلَّىٰ
وَنُصۡلِهِۦ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرًا
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَغۡفِرُ
أَن
يُشۡرَكَ
بِهِۦ
وَيَغۡفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدًا
إِن
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
إِنَٰثٗا
وَإِن
يَدۡعُونَ
إِلَّا
شَيۡطَٰنٗا
مَّرِيدٗا
لَّعَنَهُ
ٱللَّهُۘ
وَقَالَ
لَأَتَّخِذَنَّ
مِنۡ
عِبَادِكَ
نَصِيبٗا
مَّفۡرُوضٗا
وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ
وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ
فَلَيُبَتِّكُنَّ
ءَاذَانَ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ
فَلَيُغَيِّرُنَّ
خَلۡقَ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَتَّخِذِ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
وَلِيّٗا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَقَدۡ
خَسِرَ
خُسۡرَانٗا
مُّبِينٗا
يَعِدُهُمۡ
وَيُمَنِّيهِمۡۖ
وَمَا
يَعِدُهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
إِلَّا
غُرُورًا
أُوْلَٰٓئِكَ
مَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُ
وَلَا
يَجِدُونَ
عَنۡهَا
مَحِيصٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٗاۚ
وَمَنۡ
أَصۡدَقُ
مِنَ
ٱللَّهِ
قِيلٗا
لَّيۡسَ
بِأَمَانِيِّكُمۡ
وَلَآ
أَمَانِيِّ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِۗ
مَن
يَعۡمَلۡ
سُوٓءٗا
يُجۡزَ
بِهِۦ
وَلَا
يَجِدۡ
لَهُۥ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
وَمَن
يَعۡمَلۡ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن
ذَكَرٍ
أَوۡ
أُنثَىٰ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَا
يُظۡلَمُونَ
نَقِيرٗا
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
دِينٗا
مِّمَّنۡ
أَسۡلَمَ
وَجۡهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحۡسِنٞ
وَٱتَّبَعَ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۗ
وَٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
إِبۡرَٰهِيمَ
خَلِيلٗا
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٖ
مُّحِيطٗا
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ
فِي
ٱلنِّسَآءِۖ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُفۡتِيكُمۡ
فِيهِنَّ
وَمَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
فِي
يَتَٰمَى
ٱلنِّسَآءِ
ٱلَّٰتِي
لَا
تُؤۡتُونَهُنَّ
مَا
كُتِبَ
لَهُنَّ
وَتَرۡغَبُونَ
أَن
تَنكِحُوهُنَّ
وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ
ٱلۡوِلۡدَٰنِ
وَأَن
تَقُومُواْ
لِلۡيَتَٰمَىٰ
بِٱلۡقِسۡطِۚ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِهِۦ
عَلِيمٗا
وَإِنِ
ٱمۡرَأَةٌ
خَافَتۡ
مِنۢ
بَعۡلِهَا
نُشُوزًا
أَوۡ
إِعۡرَاضٗا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَآ
أَن
يُصۡلِحَا
بَيۡنَهُمَا
صُلۡحٗاۚ
وَٱلصُّلۡحُ
خَيۡرٞۗ
وَأُحۡضِرَتِ
ٱلۡأَنفُسُ
ٱلشُّحَّۚ
وَإِن
تُحۡسِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
وَلَن
تَسۡتَطِيعُوٓاْ
أَن
تَعۡدِلُواْ
بَيۡنَ
ٱلنِّسَآءِ
وَلَوۡ
حَرَصۡتُمۡۖ
فَلَا
تَمِيلُواْ
كُلَّ
ٱلۡمَيۡلِ
فَتَذَرُوهَا
كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ
وَإِن
تُصۡلِحُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَإِن
يَتَفَرَّقَا
يُغۡنِ
ٱللَّهُ
كُلّٗا
مِّن
سَعَتِهِۦۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
وَٰسِعًا
حَكِيمٗا
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَلَقَدۡ
وَصَّيۡنَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَإِيَّاكُمۡ
أَنِ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
وَإِن
تَكۡفُرُواْ
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَنِيًّا
حَمِيدٗا
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلًا
إِن
يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
أَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
وَيَأۡتِ
بِـَٔاخَرِينَۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
ذَٰلِكَ
قَدِيرٗا
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا
فَعِندَ
ٱللَّهِ
ثَوَابُ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
سَمِيعَۢا
بَصِيرٗا
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُواْ
قَوَّٰمِينَ
بِٱلۡقِسۡطِ
شُهَدَآءَ
لِلَّهِ
وَلَوۡ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمۡ
أَوِ
ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ
إِن
يَكُنۡ
غَنِيًّا
أَوۡ
فَقِيرٗا
فَٱللَّهُ
أَوۡلَىٰ
بِهِمَاۖ
فَلَا
تَتَّبِعُواْ
ٱلۡهَوَىٰٓ
أَن
تَعۡدِلُواْۚ
وَإِن
تَلۡوُۥٓاْ
أَوۡ
تُعۡرِضُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
ءَامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلَّذِي
نَزَّلَ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
مِن
قَبۡلُۚ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
ٱزۡدَادُواْ
كُفۡرٗا
لَّمۡ
يَكُنِ
ٱللَّهُ
لِيَغۡفِرَ
لَهُمۡ
وَلَا
لِيَهۡدِيَهُمۡ
سَبِيلَۢا
بَشِّرِ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
بِأَنَّ
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمًا
ٱلَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
أَيَبۡتَغُونَ
عِندَهُمُ
ٱلۡعِزَّةَ
فَإِنَّ
ٱلۡعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعٗا
وَقَدۡ
نَزَّلَ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
أَنۡ
إِذَا
سَمِعۡتُمۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
يُكۡفَرُ
بِهَا
وَيُسۡتَهۡزَأُ
بِهَا
فَلَا
تَقۡعُدُواْ
مَعَهُمۡ
حَتَّىٰ
يَخُوضُواْ
فِي
حَدِيثٍ
غَيۡرِهِۦٓ
إِنَّكُمۡ
إِذٗا
مِّثۡلُهُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
جَامِعُ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡكَٰفِرِينَ
فِي
جَهَنَّمَ
جَمِيعًا
ٱلَّذِينَ
يَتَرَبَّصُونَ
بِكُمۡ
فَإِن
كَانَ
لَكُمۡ
فَتۡحٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
قَالُوٓاْ
أَلَمۡ
نَكُن
مَّعَكُمۡ
وَإِن
كَانَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
نَصِيبٞ
قَالُوٓاْ
أَلَمۡ
نَسۡتَحۡوِذۡ
عَلَيۡكُمۡ
وَنَمۡنَعۡكُم
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
فَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَلَن
يَجۡعَلَ
ٱللَّهُ
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سَبِيلًا
إِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ
وَهُوَ
خَٰدِعُهُمۡ
وَإِذَا
قَامُوٓاْ
إِلَى
ٱلصَّلَوٰةِ
قَامُواْ
كُسَالَىٰ
يُرَآءُونَ
ٱلنَّاسَ
وَلَا
يَذۡكُرُونَ
ٱللَّهَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مُّذَبۡذَبِينَ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَ
لَآ
إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَلَآ
إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِۚ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن
تَجۡعَلُواْ
لِلَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
سُلۡطَٰنٗا
مُّبِينًا
إِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
فِي
ٱلدَّرۡكِ
ٱلۡأَسۡفَلِ
مِنَ
ٱلنَّارِ
وَلَن
تَجِدَ
لَهُمۡ
نَصِيرًا
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
وَأَصۡلَحُواْ
وَٱعۡتَصَمُواْ
بِٱللَّهِ
وَأَخۡلَصُواْ
دِينَهُمۡ
لِلَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَعَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَسَوۡفَ
يُؤۡتِ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
مَّا
يَفۡعَلُ
ٱللَّهُ
بِعَذَابِكُمۡ
إِن
شَكَرۡتُمۡ
وَءَامَنتُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
شَاكِرًا
عَلِيمٗا
📖
۞
لَّا
يُحِبُّ
ٱللَّهُ
ٱلۡجَهۡرَ
بِٱلسُّوٓءِ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِ
إِلَّا
مَن
ظُلِمَۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
سَمِيعًا
عَلِيمًا
إِن
تُبۡدُواْ
خَيۡرًا
أَوۡ
تُخۡفُوهُ
أَوۡ
تَعۡفُواْ
عَن
سُوٓءٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَفُوّٗا
قَدِيرًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يُفَرِّقُواْ
بَيۡنَ
ٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيَقُولُونَ
نُؤۡمِنُ
بِبَعۡضٖ
وَنَكۡفُرُ
بِبَعۡضٖ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يَتَّخِذُواْ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَ
سَبِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
حَقّٗاۚ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَلَمۡ
يُفَرِّقُواْ
بَيۡنَ
أَحَدٖ
مِّنۡهُمۡ
أُوْلَٰٓئِكَ
سَوۡفَ
يُؤۡتِيهِمۡ
أُجُورَهُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
يَسۡـَٔلُكَ
أَهۡلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
أَن
تُنَزِّلَ
عَلَيۡهِمۡ
كِتَٰبٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِۚ
فَقَدۡ
سَأَلُواْ
مُوسَىٰٓ
أَكۡبَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَقَالُوٓاْ
أَرِنَا
ٱللَّهَ
جَهۡرَةٗ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
بِظُلۡمِهِمۡۚ
ثُمَّ
ٱتَّخَذُواْ
ٱلۡعِجۡلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
فَعَفَوۡنَا
عَن
ذَٰلِكَۚ
وَءَاتَيۡنَا
مُوسَىٰ
سُلۡطَٰنٗا
مُّبِينٗا
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَهُمُ
ٱلطُّورَ
بِمِيثَٰقِهِمۡ
وَقُلۡنَا
لَهُمُ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
وَقُلۡنَا
لَهُمۡ
لَا
تَعۡدُواْ
فِي
ٱلسَّبۡتِ
وَأَخَذۡنَا
مِنۡهُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظٗا
فَبِمَا
نَقۡضِهِم
مِّيثَٰقَهُمۡ
وَكُفۡرِهِم
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَقَتۡلِهِمُ
ٱلۡأَنۢبِيَآءَ
بِغَيۡرِ
حَقّٖ
وَقَوۡلِهِمۡ
قُلُوبُنَا
غُلۡفُۢۚ
بَلۡ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهَا
بِكُفۡرِهِمۡ
فَلَا
يُؤۡمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
وَبِكُفۡرِهِمۡ
وَقَوۡلِهِمۡ
عَلَىٰ
مَرۡيَمَ
بُهۡتَٰنًا
عَظِيمٗا
وَقَوۡلِهِمۡ
إِنَّا
قَتَلۡنَا
ٱلۡمَسِيحَ
عِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
وَمَا
قَتَلُوهُ
وَمَا
صَلَبُوهُ
وَلَٰكِن
شُبِّهَ
لَهُمۡۚ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِ
لَفِي
شَكّٖ
مِّنۡهُۚ
مَا
لَهُم
بِهِۦ
مِنۡ
عِلۡمٍ
إِلَّا
ٱتِّبَاعَ
ٱلظَّنِّۚ
وَمَا
قَتَلُوهُ
يَقِينَۢا
بَل
رَّفَعَهُ
ٱللَّهُ
إِلَيۡهِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا
وَإِن
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
إِلَّا
لَيُؤۡمِنَنَّ
بِهِۦ
قَبۡلَ
مَوۡتِهِۦۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَكُونُ
عَلَيۡهِمۡ
شَهِيدٗا
فَبِظُلۡمٖ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
حَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
طَيِّبَٰتٍ
أُحِلَّتۡ
لَهُمۡ
وَبِصَدِّهِمۡ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَثِيرٗا
وَأَخۡذِهِمُ
ٱلرِّبَوٰاْ
وَقَدۡ
نُهُواْ
عَنۡهُ
وَأَكۡلِهِمۡ
أَمۡوَٰلَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡبَٰطِلِۚ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
مِنۡهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
لَّٰكِنِ
ٱلرَّٰسِخُونَ
فِي
ٱلۡعِلۡمِ
مِنۡهُمۡ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
يُؤۡمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبۡلِكَۚ
وَٱلۡمُقِيمِينَ
ٱلصَّلَوٰةَۚ
وَٱلۡمُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
أُوْلَٰٓئِكَ
سَنُؤۡتِيهِمۡ
أَجۡرًا
عَظِيمًا
۞
إِنَّآ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
كَمَآ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
نُوحٖ
وَٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطِ
وَعِيسَىٰ
وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ
وَهَٰرُونَ
وَسُلَيۡمَٰنَۚ
وَءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
زَبُورٗا
وَرُسُلٗا
قَدۡ
قَصَصۡنَٰهُمۡ
عَلَيۡكَ
مِن
قَبۡلُ
وَرُسُلٗا
لَّمۡ
نَقۡصُصۡهُمۡ
عَلَيۡكَۚ
وَكَلَّمَ
ٱللَّهُ
مُوسَىٰ
تَكۡلِيمٗا
رُّسُلٗا
مُّبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَى
ٱللَّهِ
حُجَّةُۢ
بَعۡدَ
ٱلرُّسُلِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا
لَّٰكِنِ
ٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
بِمَآ
أَنزَلَ
إِلَيۡكَۖ
أَنزَلَهُۥ
بِعِلۡمِهِۦۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَشۡهَدُونَۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
قَدۡ
ضَلُّواْ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَظَلَمُواْ
لَمۡ
يَكُنِ
ٱللَّهُ
لِيَغۡفِرَ
لَهُمۡ
وَلَا
لِيَهۡدِيَهُمۡ
طَرِيقًا
إِلَّا
طَرِيقَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَكُمُ
ٱلرَّسُولُ
بِٱلۡحَقِّ
مِن
رَّبِّكُمۡ
فَـَٔامِنُواْ
خَيۡرٗا
لَّكُمۡۚ
وَإِن
تَكۡفُرُواْ
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
تَغۡلُواْ
فِي
دِينِكُمۡ
وَلَا
تَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡحَقَّۚ
إِنَّمَا
ٱلۡمَسِيحُ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
وَكَلِمَتُهُۥٓ
أَلۡقَىٰهَآ
إِلَىٰ
مَرۡيَمَ
وَرُوحٞ
مِّنۡهُۖ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦۖ
وَلَا
تَقُولُواْ
ثَلَٰثَةٌۚ
ٱنتَهُواْ
خَيۡرٗا
لَّكُمۡۚ
إِنَّمَا
ٱللَّهُ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ
سُبۡحَٰنَهُۥٓ
أَن
يَكُونَ
لَهُۥ
وَلَدٞۘ
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلٗا
لَّن
يَسۡتَنكِفَ
ٱلۡمَسِيحُ
أَن
يَكُونَ
عَبۡدٗا
لِّلَّهِ
وَلَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ
وَمَن
يَسۡتَنكِفۡ
عَنۡ
عِبَادَتِهِۦ
وَيَسۡتَكۡبِرۡ
فَسَيَحۡشُرُهُمۡ
إِلَيۡهِ
جَمِيعٗا
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُوَفِّيهِمۡ
أُجُورَهُمۡ
وَيَزِيدُهُم
مِّن
فَضۡلِهِۦۖ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَنكَفُواْ
وَٱسۡتَكۡبَرُواْ
فَيُعَذِّبُهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَكُم
بُرۡهَٰنٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَأَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
نُورٗا
مُّبِينٗا
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَٱعۡتَصَمُواْ
بِهِۦ
فَسَيُدۡخِلُهُمۡ
فِي
رَحۡمَةٖ
مِّنۡهُ
وَفَضۡلٖ
وَيَهۡدِيهِمۡ
إِلَيۡهِ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
يَسۡتَفۡتُونَكَ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُفۡتِيكُمۡ
فِي
ٱلۡكَلَٰلَةِۚ
إِنِ
ٱمۡرُؤٌاْ
هَلَكَ
لَيۡسَ
لَهُۥ
وَلَدٞ
وَلَهُۥٓ
أُخۡتٞ
فَلَهَا
نِصۡفُ
مَا
تَرَكَۚ
وَهُوَ
يَرِثُهَآ
إِن
لَّمۡ
يَكُن
لَّهَا
وَلَدٞۚ
فَإِن
كَانَتَا
ٱثۡنَتَيۡنِ
فَلَهُمَا
ٱلثُّلُثَانِ
مِمَّا
تَرَكَۚ
وَإِن
كَانُوٓاْ
إِخۡوَةٗ
رِّجَالٗا
وَنِسَآءٗ
فَلِلذَّكَرِ
مِثۡلُ
حَظِّ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
أَن
تَضِلُّواْۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمُۢ
5 - سورة المائدة -
مدنية -
عدد آيات : 120 - عدد كلمات: 2837 - عدد احرف: 11892 - عدد ارباع: 8.47 - موضعها في القرآن: الصفحة 106 الى 127
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَوۡفُواْ
بِٱلۡعُقُودِۚ
أُحِلَّتۡ
لَكُم
بَهِيمَةُ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
إِلَّا
مَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
غَيۡرَ
مُحِلِّي
ٱلصَّيۡدِ
وَأَنتُمۡ
حُرُمٌۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَحۡكُمُ
مَا
يُرِيدُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُحِلُّواْ
شَعَٰٓئِرَ
ٱللَّهِ
وَلَا
ٱلشَّهۡرَ
ٱلۡحَرَامَ
وَلَا
ٱلۡهَدۡيَ
وَلَا
ٱلۡقَلَٰٓئِدَ
وَلَآ
ءَآمِّينَ
ٱلۡبَيۡتَ
ٱلۡحَرَامَ
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَرِضۡوَٰنٗاۚ
وَإِذَا
حَلَلۡتُمۡ
فَٱصۡطَادُواْۚ
وَلَا
يَجۡرِمَنَّكُمۡ
شَنَـَٔانُ
قَوۡمٍ
أَن
صَدُّوكُمۡ
عَنِ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
أَن
تَعۡتَدُواْۘ
وَتَعَاوَنُواْ
عَلَى
ٱلۡبِرِّ
وَٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَلَا
تَعَاوَنُواْ
عَلَى
ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
حُرِّمَتۡ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَيۡتَةُ
وَٱلدَّمُ
وَلَحۡمُ
ٱلۡخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِ
بِهِۦ
وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ
وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ
وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ
وَٱلنَّطِيحَةُ
وَمَآ
أَكَلَ
ٱلسَّبُعُ
إِلَّا
مَا
ذَكَّيۡتُمۡ
وَمَا
ذُبِحَ
عَلَى
ٱلنُّصُبِ
وَأَن
تَسۡتَقۡسِمُواْ
بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ
ذَٰلِكُمۡ
فِسۡقٌۗ
ٱلۡيَوۡمَ
يَئِسَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
دِينِكُمۡ
فَلَا
تَخۡشَوۡهُمۡ
وَٱخۡشَوۡنِۚ
ٱلۡيَوۡمَ
أَكۡمَلۡتُ
لَكُمۡ
دِينَكُمۡ
وَأَتۡمَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
نِعۡمَتِي
وَرَضِيتُ
لَكُمُ
ٱلۡإِسۡلَٰمَ
دِينٗاۚ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
فِي
مَخۡمَصَةٍ
غَيۡرَ
مُتَجَانِفٖ
لِّإِثۡمٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَآ
أُحِلَّ
لَهُمۡۖ
قُلۡ
أُحِلَّ
لَكُمُ
ٱلطَّيِّبَٰتُ
وَمَا
عَلَّمۡتُم
مِّنَ
ٱلۡجَوَارِحِ
مُكَلِّبِينَ
تُعَلِّمُونَهُنَّ
مِمَّا
عَلَّمَكُمُ
ٱللَّهُۖ
فَكُلُواْ
مِمَّآ
أَمۡسَكۡنَ
عَلَيۡكُمۡ
وَٱذۡكُرُواْ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
ٱلۡيَوۡمَ
أُحِلَّ
لَكُمُ
ٱلطَّيِّبَٰتُۖ
وَطَعَامُ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
حِلّٞ
لَّكُمۡ
وَطَعَامُكُمۡ
حِلّٞ
لَّهُمۡۖ
وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
إِذَآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
مُحۡصِنِينَ
غَيۡرَ
مُسَٰفِحِينَ
وَلَا
مُتَّخِذِيٓ
أَخۡدَانٖۗ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
فَقَدۡ
حَبِطَ
عَمَلُهُۥ
وَهُوَ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
قُمۡتُمۡ
إِلَى
ٱلصَّلَوٰةِ
فَٱغۡسِلُواْ
وُجُوهَكُمۡ
وَأَيۡدِيَكُمۡ
إِلَى
ٱلۡمَرَافِقِ
وَٱمۡسَحُواْ
بِرُءُوسِكُمۡ
وَأَرۡجُلَكُمۡ
إِلَى
ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ
وَإِن
كُنتُمۡ
جُنُبٗا
فَٱطَّهَّرُواْۚ
وَإِن
كُنتُم
مَّرۡضَىٰٓ
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرٍ
أَوۡ
جَآءَ
أَحَدٞ
مِّنكُم
مِّنَ
ٱلۡغَآئِطِ
أَوۡ
لَٰمَسۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَلَمۡ
تَجِدُواْ
مَآءٗ
فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدٗا
طَيِّبٗا
فَٱمۡسَحُواْ
بِوُجُوهِكُمۡ
وَأَيۡدِيكُم
مِّنۡهُۚ
مَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيَجۡعَلَ
عَلَيۡكُم
مِّنۡ
حَرَجٖ
وَلَٰكِن
يُرِيدُ
لِيُطَهِّرَكُمۡ
وَلِيُتِمَّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَمِيثَٰقَهُ
ٱلَّذِي
وَاثَقَكُم
بِهِۦٓ
إِذۡ
قُلۡتُمۡ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَاۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُواْ
قَوَّٰمِينَ
لِلَّهِ
شُهَدَآءَ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
وَلَا
يَجۡرِمَنَّكُمۡ
شَنَـَٔانُ
قَوۡمٍ
عَلَىٰٓ
أَلَّا
تَعۡدِلُواْۚ
ٱعۡدِلُواْ
هُوَ
أَقۡرَبُ
لِلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٌ
عَظِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ
هَمَّ
قَوۡمٌ
أَن
يَبۡسُطُوٓاْ
إِلَيۡكُمۡ
أَيۡدِيَهُمۡ
فَكَفَّ
أَيۡدِيَهُمۡ
عَنكُمۡۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
۞
وَلَقَدۡ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
مِيثَٰقَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَبَعَثۡنَا
مِنۡهُمُ
ٱثۡنَيۡ
عَشَرَ
نَقِيبٗاۖ
وَقَالَ
ٱللَّهُ
إِنِّي
مَعَكُمۡۖ
لَئِنۡ
أَقَمۡتُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَيۡتُمُ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَءَامَنتُم
بِرُسُلِي
وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ
وَأَقۡرَضۡتُمُ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
لَّأُكَفِّرَنَّ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ
فَمَن
كَفَرَ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
مِنكُمۡ
فَقَدۡ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
فَبِمَا
نَقۡضِهِم
مِّيثَٰقَهُمۡ
لَعَنَّٰهُمۡ
وَجَعَلۡنَا
قُلُوبَهُمۡ
قَٰسِيَةٗۖ
يُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِۦ
وَنَسُواْ
حَظّٗا
مِّمَّا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦۚ
وَلَا
تَزَالُ
تَطَّلِعُ
عَلَىٰ
خَآئِنَةٖ
مِّنۡهُمۡ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّنۡهُمۡۖ
فَٱعۡفُ
عَنۡهُمۡ
وَٱصۡفَحۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
نَصَٰرَىٰٓ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَهُمۡ
فَنَسُواْ
حَظّٗا
مِّمَّا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦ
فَأَغۡرَيۡنَا
بَيۡنَهُمُ
ٱلۡعَدَاوَةَ
وَٱلۡبَغۡضَآءَ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَسَوۡفَ
يُنَبِّئُهُمُ
ٱللَّهُ
بِمَا
كَانُواْ
يَصۡنَعُونَ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
قَدۡ
جَآءَكُمۡ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمۡ
كَثِيرٗا
مِّمَّا
كُنتُمۡ
تُخۡفُونَ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَيَعۡفُواْ
عَن
كَثِيرٖۚ
قَدۡ
جَآءَكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
نُورٞ
وَكِتَٰبٞ
مُّبِينٞ
يَهۡدِي
بِهِ
ٱللَّهُ
مَنِ
ٱتَّبَعَ
رِضۡوَٰنَهُۥ
سُبُلَ
ٱلسَّلَٰمِ
وَيُخۡرِجُهُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِ
بِإِذۡنِهِۦ
وَيَهۡدِيهِمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
لَّقَدۡ
كَفَرَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡمَسِيحُ
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَۚ
قُلۡ
فَمَن
يَمۡلِكُ
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔا
إِنۡ
أَرَادَ
أَن
يُهۡلِكَ
ٱلۡمَسِيحَ
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
وَأُمَّهُۥ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗاۗ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۚ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
نَحۡنُ
أَبۡنَٰٓؤُاْ
ٱللَّهِ
وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ
قُلۡ
فَلِمَ
يُعَذِّبُكُم
بِذُنُوبِكُمۖ
بَلۡ
أَنتُم
بَشَرٞ
مِّمَّنۡ
خَلَقَۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۚ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۖ
وَإِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
قَدۡ
جَآءَكُمۡ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمۡ
عَلَىٰ
فَتۡرَةٖ
مِّنَ
ٱلرُّسُلِ
أَن
تَقُولُواْ
مَا
جَآءَنَا
مِنۢ
بَشِيرٖ
وَلَا
نَذِيرٖۖ
فَقَدۡ
جَآءَكُم
بَشِيرٞ
وَنَذِيرٞۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ
جَعَلَ
فِيكُمۡ
أَنۢبِيَآءَ
وَجَعَلَكُم
مُّلُوكٗا
وَءَاتَىٰكُم
مَّا
لَمۡ
يُؤۡتِ
أَحَدٗا
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
يَٰقَوۡمِ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
ٱلۡمُقَدَّسَةَ
ٱلَّتِي
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
وَلَا
تَرۡتَدُّواْ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَارِكُمۡ
فَتَنقَلِبُواْ
خَٰسِرِينَ
قَالُواْ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنَّ
فِيهَا
قَوۡمٗا
جَبَّارِينَ
وَإِنَّا
لَن
نَّدۡخُلَهَا
حَتَّىٰ
يَخۡرُجُواْ
مِنۡهَا
فَإِن
يَخۡرُجُواْ
مِنۡهَا
فَإِنَّا
دَٰخِلُونَ
قَالَ
رَجُلَانِ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمَا
ٱدۡخُلُواْ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡبَابَ
فَإِذَا
دَخَلۡتُمُوهُ
فَإِنَّكُمۡ
غَٰلِبُونَۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَتَوَكَّلُوٓاْ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
قَالُواْ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنَّا
لَن
نَّدۡخُلَهَآ
أَبَدٗا
مَّا
دَامُواْ
فِيهَا
فَٱذۡهَبۡ
أَنتَ
وَرَبُّكَ
فَقَٰتِلَآ
إِنَّا
هَٰهُنَا
قَٰعِدُونَ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لَآ
أَمۡلِكُ
إِلَّا
نَفۡسِي
وَأَخِيۖ
فَٱفۡرُقۡ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
قَالَ
فَإِنَّهَا
مُحَرَّمَةٌ
عَلَيۡهِمۡۛ
أَرۡبَعِينَ
سَنَةٗۛ
يَتِيهُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
فَلَا
تَأۡسَ
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
۞
وَٱتۡلُ
عَلَيۡهِمۡ
نَبَأَ
ٱبۡنَيۡ
ءَادَمَ
بِٱلۡحَقِّ
إِذۡ
قَرَّبَا
قُرۡبَانٗا
فَتُقُبِّلَ
مِنۡ
أَحَدِهِمَا
وَلَمۡ
يُتَقَبَّلۡ
مِنَ
ٱلۡأٓخَرِ
قَالَ
لَأَقۡتُلَنَّكَۖ
قَالَ
إِنَّمَا
يَتَقَبَّلُ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
لَئِنۢ
بَسَطتَ
إِلَيَّ
يَدَكَ
لِتَقۡتُلَنِي
مَآ
أَنَا۠
بِبَاسِطٖ
يَدِيَ
إِلَيۡكَ
لِأَقۡتُلَكَۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
ٱللَّهَ
رَبَّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
إِنِّيٓ
أُرِيدُ
أَن
تَبُوٓأَ
بِإِثۡمِي
وَإِثۡمِكَ
فَتَكُونَ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلنَّارِۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَٰٓؤُاْ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَطَوَّعَتۡ
لَهُۥ
نَفۡسُهُۥ
قَتۡلَ
أَخِيهِ
فَقَتَلَهُۥ
فَأَصۡبَحَ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
فَبَعَثَ
ٱللَّهُ
غُرَابٗا
يَبۡحَثُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لِيُرِيَهُۥ
كَيۡفَ
يُوَٰرِي
سَوۡءَةَ
أَخِيهِۚ
قَالَ
يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
أَعَجَزۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِثۡلَ
هَٰذَا
ٱلۡغُرَابِ
فَأُوَٰرِيَ
سَوۡءَةَ
أَخِيۖ
فَأَصۡبَحَ
مِنَ
ٱلنَّٰدِمِينَ
مِنۡ
أَجۡلِ
ذَٰلِكَ
كَتَبۡنَا
عَلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
أَنَّهُۥ
مَن
قَتَلَ
نَفۡسَۢا
بِغَيۡرِ
نَفۡسٍ
أَوۡ
فَسَادٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَكَأَنَّمَا
قَتَلَ
ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗا
وَمَنۡ
أَحۡيَاهَا
فَكَأَنَّمَآ
أَحۡيَا
ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗاۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُنَا
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
ثُمَّ
إِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُم
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لَمُسۡرِفُونَ
إِنَّمَا
جَزَٰٓؤُاْ
ٱلَّذِينَ
يُحَارِبُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَيَسۡعَوۡنَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَسَادًا
أَن
يُقَتَّلُوٓاْ
أَوۡ
يُصَلَّبُوٓاْ
أَوۡ
تُقَطَّعَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَأَرۡجُلُهُم
مِّنۡ
خِلَٰفٍ
أَوۡ
يُنفَوۡاْ
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِۚ
ذَٰلِكَ
لَهُمۡ
خِزۡيٞ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَقۡدِرُواْ
عَلَيۡهِمۡۖ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱبۡتَغُوٓاْ
إِلَيۡهِ
ٱلۡوَسِيلَةَ
وَجَٰهِدُواْ
فِي
سَبِيلِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡ
أَنَّ
لَهُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
وَمِثۡلَهُۥ
مَعَهُۥ
لِيَفۡتَدُواْ
بِهِۦ
مِنۡ
عَذَابِ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَا
تُقُبِّلَ
مِنۡهُمۡۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
يُرِيدُونَ
أَن
يَخۡرُجُواْ
مِنَ
ٱلنَّارِ
وَمَا
هُم
بِخَٰرِجِينَ
مِنۡهَاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّقِيمٞ
وَٱلسَّارِقُ
وَٱلسَّارِقَةُ
فَٱقۡطَعُوٓاْ
أَيۡدِيَهُمَا
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَسَبَا
نَكَٰلٗا
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
فَمَن
تَابَ
مِنۢ
بَعۡدِ
ظُلۡمِهِۦ
وَأَصۡلَحَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَتُوبُ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُ
وَيَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلرَّسُولُ
لَا
يَحۡزُنكَ
ٱلَّذِينَ
يُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡكُفۡرِ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَلَمۡ
تُؤۡمِن
قُلُوبُهُمۡۛ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُواْۛ
سَمَّٰعُونَ
لِلۡكَذِبِ
سَمَّٰعُونَ
لِقَوۡمٍ
ءَاخَرِينَ
لَمۡ
يَأۡتُوكَۖ
يُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَوَاضِعِهِۦۖ
يَقُولُونَ
إِنۡ
أُوتِيتُمۡ
هَٰذَا
فَخُذُوهُ
وَإِن
لَّمۡ
تُؤۡتَوۡهُ
فَٱحۡذَرُواْۚ
وَمَن
يُرِدِ
ٱللَّهُ
فِتۡنَتَهُۥ
فَلَن
تَمۡلِكَ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَمۡ
يُرِدِ
ٱللَّهُ
أَن
يُطَهِّرَ
قُلُوبَهُمۡۚ
لَهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
خِزۡيٞۖ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
سَمَّٰعُونَ
لِلۡكَذِبِ
أَكَّٰلُونَ
لِلسُّحۡتِۚ
فَإِن
جَآءُوكَ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَهُمۡ
أَوۡ
أَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡۖ
وَإِن
تُعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
فَلَن
يَضُرُّوكَ
شَيۡـٔٗاۖ
وَإِنۡ
حَكَمۡتَ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَهُم
بِٱلۡقِسۡطِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُقۡسِطِينَ
وَكَيۡفَ
يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ
ٱلتَّوۡرَىٰةُ
فِيهَا
حُكۡمُ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يَتَوَلَّوۡنَ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَۚ
وَمَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَا
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
فِيهَا
هُدٗى
وَنُورٞۚ
يَحۡكُمُ
بِهَا
ٱلنَّبِيُّونَ
ٱلَّذِينَ
أَسۡلَمُواْ
لِلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ
وَٱلۡأَحۡبَارُ
بِمَا
ٱسۡتُحۡفِظُواْ
مِن
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
وَكَانُواْ
عَلَيۡهِ
شُهَدَآءَۚ
فَلَا
تَخۡشَوُاْ
ٱلنَّاسَ
وَٱخۡشَوۡنِ
وَلَا
تَشۡتَرُواْ
بِـَٔايَٰتِي
ثَمَنٗا
قَلِيلٗاۚ
وَمَن
لَّمۡ
يَحۡكُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
وَكَتَبۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
فِيهَآ
أَنَّ
ٱلنَّفۡسَ
بِٱلنَّفۡسِ
وَٱلۡعَيۡنَ
بِٱلۡعَيۡنِ
وَٱلۡأَنفَ
بِٱلۡأَنفِ
وَٱلۡأُذُنَ
بِٱلۡأُذُنِ
وَٱلسِّنَّ
بِٱلسِّنِّ
وَٱلۡجُرُوحَ
قِصَاصٞۚ
فَمَن
تَصَدَّقَ
بِهِۦ
فَهُوَ
كَفَّارَةٞ
لَّهُۥۚ
وَمَن
لَّمۡ
يَحۡكُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَقَفَّيۡنَا
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِم
بِعِيسَى
ٱبۡنِ
مَرۡيَمَ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
مِنَ
ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
ٱلۡإِنجِيلَ
فِيهِ
هُدٗى
وَنُورٞ
وَمُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
مِنَ
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَهُدٗى
وَمَوۡعِظَةٗ
لِّلۡمُتَّقِينَ
وَلۡيَحۡكُمۡ
أَهۡلُ
ٱلۡإِنجِيلِ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فِيهِۚ
وَمَن
لَّمۡ
يَحۡكُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
وَأَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَمُهَيۡمِنًا
عَلَيۡهِۖ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُۖ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡ
عَمَّا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡحَقِّۚ
لِكُلّٖ
جَعَلۡنَا
مِنكُمۡ
شِرۡعَةٗ
وَمِنۡهَاجٗاۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَلَٰكِن
لِّيَبۡلُوَكُمۡ
فِي
مَآ
ءَاتَىٰكُمۡۖ
فَٱسۡتَبِقُواْ
ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
جَمِيعٗا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
وَأَنِ
ٱحۡكُم
بَيۡنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡ
وَٱحۡذَرۡهُمۡ
أَن
يَفۡتِنُوكَ
عَنۢ
بَعۡضِ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكَۖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُصِيبَهُم
بِبَعۡضِ
ذُنُوبِهِمۡۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
لَفَٰسِقُونَ
أَفَحُكۡمَ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ
يَبۡغُونَۚ
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
مِنَ
ٱللَّهِ
حُكۡمٗا
لِّقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
ٱلۡيَهُودَ
وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ
أَوۡلِيَآءَۘ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمۡ
فَإِنَّهُۥ
مِنۡهُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَتَرَى
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
يُسَٰرِعُونَ
فِيهِمۡ
يَقُولُونَ
نَخۡشَىٰٓ
أَن
تُصِيبَنَا
دَآئِرَةٞۚ
فَعَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَأۡتِيَ
بِٱلۡفَتۡحِ
أَوۡ
أَمۡرٖ
مِّنۡ
عِندِهِۦ
فَيُصۡبِحُواْ
عَلَىٰ
مَآ
أَسَرُّواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
نَٰدِمِينَ
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
أَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
إِنَّهُمۡ
لَمَعَكُمۡۚ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فَأَصۡبَحُواْ
خَٰسِرِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَن
يَرۡتَدَّ
مِنكُمۡ
عَن
دِينِهِۦ
فَسَوۡفَ
يَأۡتِي
ٱللَّهُ
بِقَوۡمٖ
يُحِبُّهُمۡ
وَيُحِبُّونَهُۥٓ
أَذِلَّةٍ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
أَعِزَّةٍ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
يُجَٰهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَخَافُونَ
لَوۡمَةَ
لَآئِمٖۚ
ذَٰلِكَ
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌ
إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُمۡ
رَٰكِعُونَ
وَمَن
يَتَوَلَّ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فَإِنَّ
حِزۡبَ
ٱللَّهِ
هُمُ
ٱلۡغَٰلِبُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَكُمۡ
هُزُوٗا
وَلَعِبٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَٱلۡكُفَّارَ
أَوۡلِيَآءَۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِذَا
نَادَيۡتُمۡ
إِلَى
ٱلصَّلَوٰةِ
ٱتَّخَذُوهَا
هُزُوٗا
وَلَعِبٗاۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَعۡقِلُونَ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
هَلۡ
تَنقِمُونَ
مِنَّآ
إِلَّآ
أَنۡ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبۡلُ
وَأَنَّ
أَكۡثَرَكُمۡ
فَٰسِقُونَ
قُلۡ
هَلۡ
أُنَبِّئُكُم
بِشَرّٖ
مِّن
ذَٰلِكَ
مَثُوبَةً
عِندَ
ٱللَّهِۚ
مَن
لَّعَنَهُ
ٱللَّهُ
وَغَضِبَ
عَلَيۡهِ
وَجَعَلَ
مِنۡهُمُ
ٱلۡقِرَدَةَ
وَٱلۡخَنَازِيرَ
وَعَبَدَ
ٱلطَّٰغُوتَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
شَرّٞ
مَّكَانٗا
وَأَضَلُّ
عَن
سَوَآءِ
ٱلسَّبِيلِ
وَإِذَا
جَآءُوكُمۡ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَقَد
دَّخَلُواْ
بِٱلۡكُفۡرِ
وَهُمۡ
قَدۡ
خَرَجُواْ
بِهِۦۚ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡتُمُونَ
وَتَرَىٰ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُمۡ
يُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَأَكۡلِهِمُ
ٱلسُّحۡتَۚ
لَبِئۡسَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
لَوۡلَا
يَنۡهَىٰهُمُ
ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ
وَٱلۡأَحۡبَارُ
عَن
قَوۡلِهِمُ
ٱلۡإِثۡمَ
وَأَكۡلِهِمُ
ٱلسُّحۡتَۚ
لَبِئۡسَ
مَا
كَانُواْ
يَصۡنَعُونَ
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
يَدُ
ٱللَّهِ
مَغۡلُولَةٌۚ
غُلَّتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
وَلُعِنُواْ
بِمَا
قَالُواْۘ
بَلۡ
يَدَاهُ
مَبۡسُوطَتَانِ
يُنفِقُ
كَيۡفَ
يَشَآءُۚ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُم
مَّآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغۡيَٰنٗا
وَكُفۡرٗاۚ
وَأَلۡقَيۡنَا
بَيۡنَهُمُ
ٱلۡعَدَٰوَةَ
وَٱلۡبَغۡضَآءَ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
كُلَّمَآ
أَوۡقَدُواْ
نَارٗا
لِّلۡحَرۡبِ
أَطۡفَأَهَا
ٱللَّهُۚ
وَيَسۡعَوۡنَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَسَادٗاۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَلَوۡ
أَنَّ
أَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَكَفَّرۡنَا
عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
أَقَامُواْ
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِم
مِّن
رَّبِّهِمۡ
لَأَكَلُواْ
مِن
فَوۡقِهِمۡ
وَمِن
تَحۡتِ
أَرۡجُلِهِمۚ
مِّنۡهُمۡ
أُمَّةٞ
مُّقۡتَصِدَةٞۖ
وَكَثِيرٞ
مِّنۡهُمۡ
سَآءَ
مَا
يَعۡمَلُونَ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلرَّسُولُ
بَلِّغۡ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۖ
وَإِن
لَّمۡ
تَفۡعَلۡ
فَمَا
بَلَّغۡتَ
رِسَالَتَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡصِمُكَ
مِنَ
ٱلنَّاسِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَسۡتُمۡ
عَلَىٰ
شَيۡءٍ
حَتَّىٰ
تُقِيمُواْ
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكُم
مِّن
رَّبِّكُمۡۗ
وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُم
مَّآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
طُغۡيَٰنٗا
وَكُفۡرٗاۖ
فَلَا
تَأۡسَ
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلصَّٰبِـُٔونَ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
لَقَدۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَأَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهِمۡ
رُسُلٗاۖ
كُلَّمَا
جَآءَهُمۡ
رَسُولُۢ
بِمَا
لَا
تَهۡوَىٰٓ
أَنفُسُهُمۡ
فَرِيقٗا
كَذَّبُواْ
وَفَرِيقٗا
يَقۡتُلُونَ
وَحَسِبُوٓاْ
أَلَّا
تَكُونَ
فِتۡنَةٞ
فَعَمُواْ
وَصَمُّواْ
ثُمَّ
تَابَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
ثُمَّ
عَمُواْ
وَصَمُّواْ
كَثِيرٞ
مِّنۡهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
لَقَدۡ
كَفَرَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡمَسِيحُ
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَۖ
وَقَالَ
ٱلۡمَسِيحُ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمۡۖ
إِنَّهُۥ
مَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدۡ
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
ٱلۡجَنَّةَ
وَمَأۡوَىٰهُ
ٱلنَّارُۖ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٖ
لَّقَدۡ
كَفَرَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ثَالِثُ
ثَلَٰثَةٖۘ
وَمَا
مِنۡ
إِلَٰهٍ
إِلَّآ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۚ
وَإِن
لَّمۡ
يَنتَهُواْ
عَمَّا
يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
أَفَلَا
يَتُوبُونَ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
مَّا
ٱلۡمَسِيحُ
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
إِلَّا
رَسُولٞ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِ
ٱلرُّسُلُ
وَأُمُّهُۥ
صِدِّيقَةٞۖ
كَانَا
يَأۡكُلَانِ
ٱلطَّعَامَۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُبَيِّنُ
لَهُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
ثُمَّ
ٱنظُرۡ
أَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
قُلۡ
أَتَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَمۡلِكُ
لَكُمۡ
ضَرّٗا
وَلَا
نَفۡعٗاۚ
وَٱللَّهُ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
قُلۡ
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
تَغۡلُواْ
فِي
دِينِكُمۡ
غَيۡرَ
ٱلۡحَقِّ
وَلَا
تَتَّبِعُوٓاْ
أَهۡوَآءَ
قَوۡمٖ
قَدۡ
ضَلُّواْ
مِن
قَبۡلُ
وَأَضَلُّواْ
كَثِيرٗا
وَضَلُّواْ
عَن
سَوَآءِ
ٱلسَّبِيلِ
لُعِنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَلَىٰ
لِسَانِ
دَاوُۥدَ
وَعِيسَى
ٱبۡنِ
مَرۡيَمَۚ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَواْ
وَّكَانُواْ
يَعۡتَدُونَ
كَانُواْ
لَا
يَتَنَاهَوۡنَ
عَن
مُّنكَرٖ
فَعَلُوهُۚ
لَبِئۡسَ
مَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ
تَرَىٰ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُمۡ
يَتَوَلَّوۡنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
لَبِئۡسَ
مَا
قَدَّمَتۡ
لَهُمۡ
أَنفُسُهُمۡ
أَن
سَخِطَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَفِي
ٱلۡعَذَابِ
هُمۡ
خَٰلِدُونَ
وَلَوۡ
كَانُواْ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلنَّبِيِّ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِ
مَا
ٱتَّخَذُوهُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
وَلَٰكِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنۡهُمۡ
فَٰسِقُونَ
📖
۞
لَتَجِدَنَّ
أَشَدَّ
ٱلنَّاسِ
عَدَٰوَةٗ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱلۡيَهُودَ
وَٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْۖ
وَلَتَجِدَنَّ
أَقۡرَبَهُم
مَّوَدَّةٗ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
نَصَٰرَىٰۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
مِنۡهُمۡ
قِسِّيسِينَ
وَرُهۡبَانٗا
وَأَنَّهُمۡ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ
وَإِذَا
سَمِعُواْ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَى
ٱلرَّسُولِ
تَرَىٰٓ
أَعۡيُنَهُمۡ
تَفِيضُ
مِنَ
ٱلدَّمۡعِ
مِمَّا
عَرَفُواْ
مِنَ
ٱلۡحَقِّۖ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱكۡتُبۡنَا
مَعَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
وَمَا
لَنَا
لَا
نُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَمَا
جَآءَنَا
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
وَنَطۡمَعُ
أَن
يُدۡخِلَنَا
رَبُّنَا
مَعَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلصَّٰلِحِينَ
فَأَثَٰبَهُمُ
ٱللَّهُ
بِمَا
قَالُواْ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُحَرِّمُواْ
طَيِّبَٰتِ
مَآ
أَحَلَّ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
وَلَا
تَعۡتَدُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
وَكُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
حَلَٰلٗا
طَيِّبٗاۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
أَنتُم
بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ
لَا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱللَّهُ
بِٱللَّغۡوِ
فِيٓ
أَيۡمَٰنِكُمۡ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا
عَقَّدتُّمُ
ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ
فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ
إِطۡعَامُ
عَشَرَةِ
مَسَٰكِينَ
مِنۡ
أَوۡسَطِ
مَا
تُطۡعِمُونَ
أَهۡلِيكُمۡ
أَوۡ
كِسۡوَتُهُمۡ
أَوۡ
تَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖۖ
فَمَن
لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ
أَيَّامٖۚ
ذَٰلِكَ
كَفَّٰرَةُ
أَيۡمَٰنِكُمۡ
إِذَا
حَلَفۡتُمۡۚ
وَٱحۡفَظُوٓاْ
أَيۡمَٰنَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّمَا
ٱلۡخَمۡرُ
وَٱلۡمَيۡسِرُ
وَٱلۡأَنصَابُ
وَٱلۡأَزۡلَٰمُ
رِجۡسٞ
مِّنۡ
عَمَلِ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
فَٱجۡتَنِبُوهُ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَن
يُوقِعَ
بَيۡنَكُمُ
ٱلۡعَدَٰوَةَ
وَٱلۡبَغۡضَآءَ
فِي
ٱلۡخَمۡرِ
وَٱلۡمَيۡسِرِ
وَيَصُدَّكُمۡ
عَن
ذِكۡرِ
ٱللَّهِ
وَعَنِ
ٱلصَّلَوٰةِۖ
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّنتَهُونَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَٱحۡذَرُواْۚ
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَا
عَلَىٰ
رَسُولِنَا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
لَيۡسَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جُنَاحٞ
فِيمَا
طَعِمُوٓاْ
إِذَا
مَا
ٱتَّقَواْ
وَّءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
ثُمَّ
ٱتَّقَواْ
وَّءَامَنُواْ
ثُمَّ
ٱتَّقَواْ
وَّأَحۡسَنُواْۚ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَيَبۡلُوَنَّكُمُ
ٱللَّهُ
بِشَيۡءٖ
مِّنَ
ٱلصَّيۡدِ
تَنَالُهُۥٓ
أَيۡدِيكُمۡ
وَرِمَاحُكُمۡ
لِيَعۡلَمَ
ٱللَّهُ
مَن
يَخَافُهُۥ
بِٱلۡغَيۡبِۚ
فَمَنِ
ٱعۡتَدَىٰ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فَلَهُۥ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَقۡتُلُواْ
ٱلصَّيۡدَ
وَأَنتُمۡ
حُرُمٞۚ
وَمَن
قَتَلَهُۥ
مِنكُم
مُّتَعَمِّدٗا
فَجَزَآءٞ
مِّثۡلُ
مَا
قَتَلَ
مِنَ
ٱلنَّعَمِ
يَحۡكُمُ
بِهِۦ
ذَوَا
عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
هَدۡيَۢا
بَٰلِغَ
ٱلۡكَعۡبَةِ
أَوۡ
كَفَّٰرَةٞ
طَعَامُ
مَسَٰكِينَ
أَوۡ
عَدۡلُ
ذَٰلِكَ
صِيَامٗا
لِّيَذُوقَ
وَبَالَ
أَمۡرِهِۦۗ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَمَّا
سَلَفَۚ
وَمَنۡ
عَادَ
فَيَنتَقِمُ
ٱللَّهُ
مِنۡهُۚ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٞ
ذُو
ٱنتِقَامٍ
أُحِلَّ
لَكُمۡ
صَيۡدُ
ٱلۡبَحۡرِ
وَطَعَامُهُۥ
مَتَٰعٗا
لَّكُمۡ
وَلِلسَّيَّارَةِۖ
وَحُرِّمَ
عَلَيۡكُمۡ
صَيۡدُ
ٱلۡبَرِّ
مَا
دُمۡتُمۡ
حُرُمٗاۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
۞
جَعَلَ
ٱللَّهُ
ٱلۡكَعۡبَةَ
ٱلۡبَيۡتَ
ٱلۡحَرَامَ
قِيَٰمٗا
لِّلنَّاسِ
وَٱلشَّهۡرَ
ٱلۡحَرَامَ
وَٱلۡهَدۡيَ
وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ
ذَٰلِكَ
لِتَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٌ
ٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
مَّا
عَلَى
ٱلرَّسُولِ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا
تَكۡتُمُونَ
قُل
لَّا
يَسۡتَوِي
ٱلۡخَبِيثُ
وَٱلطَّيِّبُ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَكَ
كَثۡرَةُ
ٱلۡخَبِيثِۚ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَسۡـَٔلُواْ
عَنۡ
أَشۡيَآءَ
إِن
تُبۡدَ
لَكُمۡ
تَسُؤۡكُمۡ
وَإِن
تَسۡـَٔلُواْ
عَنۡهَا
حِينَ
يُنَزَّلُ
ٱلۡقُرۡءَانُ
تُبۡدَ
لَكُمۡ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنۡهَاۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ
قَدۡ
سَأَلَهَا
قَوۡمٞ
مِّن
قَبۡلِكُمۡ
ثُمَّ
أَصۡبَحُواْ
بِهَا
كَٰفِرِينَ
مَا
جَعَلَ
ٱللَّهُ
مِنۢ
بَحِيرَةٖ
وَلَا
سَآئِبَةٖ
وَلَا
وَصِيلَةٖ
وَلَا
حَامٖ
وَلَٰكِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۖ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
إِلَىٰ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
وَإِلَى
ٱلرَّسُولِ
قَالُواْ
حَسۡبُنَا
مَا
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَآۚ
أَوَلَوۡ
كَانَ
ءَابَآؤُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَهۡتَدُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
عَلَيۡكُمۡ
أَنفُسَكُمۡۖ
لَا
يَضُرُّكُم
مَّن
ضَلَّ
إِذَا
ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
جَمِيعٗا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
شَهَٰدَةُ
بَيۡنِكُمۡ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
حِينَ
ٱلۡوَصِيَّةِ
ٱثۡنَانِ
ذَوَا
عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
أَوۡ
ءَاخَرَانِ
مِنۡ
غَيۡرِكُمۡ
إِنۡ
أَنتُمۡ
ضَرَبۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَأَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةُ
ٱلۡمَوۡتِۚ
تَحۡبِسُونَهُمَا
مِنۢ
بَعۡدِ
ٱلصَّلَوٰةِ
فَيُقۡسِمَانِ
بِٱللَّهِ
إِنِ
ٱرۡتَبۡتُمۡ
لَا
نَشۡتَرِي
بِهِۦ
ثَمَنٗا
وَلَوۡ
كَانَ
ذَا
قُرۡبَىٰ
وَلَا
نَكۡتُمُ
شَهَٰدَةَ
ٱللَّهِ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّمِنَ
ٱلۡأٓثِمِينَ
فَإِنۡ
عُثِرَ
عَلَىٰٓ
أَنَّهُمَا
ٱسۡتَحَقَّآ
إِثۡمٗا
فَـَٔاخَرَانِ
يَقُومَانِ
مَقَامَهُمَا
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَحَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ
فَيُقۡسِمَانِ
بِٱللَّهِ
لَشَهَٰدَتُنَآ
أَحَقُّ
مِن
شَهَٰدَتِهِمَا
وَمَا
ٱعۡتَدَيۡنَآ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
ذَٰلِكَ
أَدۡنَىٰٓ
أَن
يَأۡتُواْ
بِٱلشَّهَٰدَةِ
عَلَىٰ
وَجۡهِهَآ
أَوۡ
يَخَافُوٓاْ
أَن
تُرَدَّ
أَيۡمَٰنُۢ
بَعۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱسۡمَعُواْۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
۞
يَوۡمَ
يَجۡمَعُ
ٱللَّهُ
ٱلرُّسُلَ
فَيَقُولُ
مَاذَآ
أُجِبۡتُمۡۖ
قَالُواْ
لَا
عِلۡمَ
لَنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ
إِذۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱذۡكُرۡ
نِعۡمَتِي
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰ
وَٰلِدَتِكَ
إِذۡ
أَيَّدتُّكَ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِ
تُكَلِّمُ
ٱلنَّاسَ
فِي
ٱلۡمَهۡدِ
وَكَهۡلٗاۖ
وَإِذۡ
عَلَّمۡتُكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَۖ
وَإِذۡ
تَخۡلُقُ
مِنَ
ٱلطِّينِ
كَهَيۡـَٔةِ
ٱلطَّيۡرِ
بِإِذۡنِي
فَتَنفُخُ
فِيهَا
فَتَكُونُ
طَيۡرَۢا
بِإِذۡنِيۖ
وَتُبۡرِئُ
ٱلۡأَكۡمَهَ
وَٱلۡأَبۡرَصَ
بِإِذۡنِيۖ
وَإِذۡ
تُخۡرِجُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
بِإِذۡنِيۖ
وَإِذۡ
كَفَفۡتُ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَنكَ
إِذۡ
جِئۡتَهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَإِذۡ
أَوۡحَيۡتُ
إِلَى
ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِي
وَبِرَسُولِي
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَٱشۡهَدۡ
بِأَنَّنَا
مُسۡلِمُونَ
إِذۡ
قَالَ
ٱلۡحَوَارِيُّونَ
يَٰعِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
هَلۡ
يَسۡتَطِيعُ
رَبُّكَ
أَن
يُنَزِّلَ
عَلَيۡنَا
مَآئِدَةٗ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِۖ
قَالَ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
قَالُواْ
نُرِيدُ
أَن
نَّأۡكُلَ
مِنۡهَا
وَتَطۡمَئِنَّ
قُلُوبُنَا
وَنَعۡلَمَ
أَن
قَدۡ
صَدَقۡتَنَا
وَنَكُونَ
عَلَيۡهَا
مِنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
قَالَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
ٱللَّهُمَّ
رَبَّنَآ
أَنزِلۡ
عَلَيۡنَا
مَآئِدَةٗ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
تَكُونُ
لَنَا
عِيدٗا
لِّأَوَّلِنَا
وَءَاخِرِنَا
وَءَايَةٗ
مِّنكَۖ
وَٱرۡزُقۡنَا
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
قَالَ
ٱللَّهُ
إِنِّي
مُنَزِّلُهَا
عَلَيۡكُمۡۖ
فَمَن
يَكۡفُرۡ
بَعۡدُ
مِنكُمۡ
فَإِنِّيٓ
أُعَذِّبُهُۥ
عَذَابٗا
لَّآ
أُعَذِّبُهُۥٓ
أَحَدٗا
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَإِذۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ءَأَنتَ
قُلۡتَ
لِلنَّاسِ
ٱتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ
إِلَٰهَيۡنِ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۖ
قَالَ
سُبۡحَٰنَكَ
مَا
يَكُونُ
لِيٓ
أَنۡ
أَقُولَ
مَا
لَيۡسَ
لِي
بِحَقٍّۚ
إِن
كُنتُ
قُلۡتُهُۥ
فَقَدۡ
عَلِمۡتَهُۥۚ
تَعۡلَمُ
مَا
فِي
نَفۡسِي
وَلَآ
أَعۡلَمُ
مَا
فِي
نَفۡسِكَۚ
إِنَّكَ
أَنتَ
عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ
مَا
قُلۡتُ
لَهُمۡ
إِلَّا
مَآ
أَمَرۡتَنِي
بِهِۦٓ
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
رَبِّي
وَرَبَّكُمۡۚ
وَكُنتُ
عَلَيۡهِمۡ
شَهِيدٗا
مَّا
دُمۡتُ
فِيهِمۡۖ
فَلَمَّا
تَوَفَّيۡتَنِي
كُنتَ
أَنتَ
ٱلرَّقِيبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَأَنتَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
إِن
تُعَذِّبۡهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ
عِبَادُكَۖ
وَإِن
تَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
فَإِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
قَالَ
ٱللَّهُ
هَٰذَا
يَوۡمُ
يَنفَعُ
ٱلصَّٰدِقِينَ
صِدۡقُهُمۡۚ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
رَّضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
لِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
فِيهِنَّۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرُۢ
6 - سورة الأنعام -
مكية -
عدد آيات : 165 - عدد كلمات: 3055 - عدد احرف: 12418 - عدد ارباع: 9.38 - موضعها في القرآن: الصفحة 128 الى 150
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَجَعَلَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
وَٱلنُّورَۖ
ثُمَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡ
يَعۡدِلُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
طِينٖ
ثُمَّ
قَضَىٰٓ
أَجَلٗاۖ
وَأَجَلٞ
مُّسَمًّى
عِندَهُۥۖ
ثُمَّ
أَنتُمۡ
تَمۡتَرُونَ
وَهُوَ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَفِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَعۡلَمُ
سِرَّكُمۡ
وَجَهۡرَكُمۡ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تَكۡسِبُونَ
وَمَا
تَأۡتِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٖ
مِّنۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا
كَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
فَقَدۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
فَسَوۡفَ
يَأۡتِيهِمۡ
أَنۢبَٰٓؤُاْ
مَا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَبۡلِهِم
مِّن
قَرۡنٖ
مَّكَّنَّٰهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَا
لَمۡ
نُمَكِّن
لَّكُمۡ
وَأَرۡسَلۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡهِم
مِّدۡرَارٗا
وَجَعَلۡنَا
ٱلۡأَنۡهَٰرَ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهِمۡ
فَأَهۡلَكۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡ
وَأَنشَأۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
قَرۡنًا
ءَاخَرِينَ
وَلَوۡ
نَزَّلۡنَا
عَلَيۡكَ
كِتَٰبٗا
فِي
قِرۡطَاسٖ
فَلَمَسُوهُ
بِأَيۡدِيهِمۡ
لَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَقَالُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
مَلَكٞۖ
وَلَوۡ
أَنزَلۡنَا
مَلَكٗا
لَّقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
ثُمَّ
لَا
يُنظَرُونَ
وَلَوۡ
جَعَلۡنَٰهُ
مَلَكٗا
لَّجَعَلۡنَٰهُ
رَجُلٗا
وَلَلَبَسۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّا
يَلۡبِسُونَ
وَلَقَدِ
ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَحَاقَ
بِٱلَّذِينَ
سَخِرُواْ
مِنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
قُلۡ
سِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ
ٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
قُل
لِّمَن
مَّا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قُل
لِّلَّهِۚ
كَتَبَ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِ
ٱلرَّحۡمَةَۚ
لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
۞
وَلَهُۥ
مَا
سَكَنَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
قُلۡ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَتَّخِذُ
وَلِيّٗا
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَهُوَ
يُطۡعِمُ
وَلَا
يُطۡعَمُۗ
قُلۡ
إِنِّيٓ
أُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
أَوَّلَ
مَنۡ
أَسۡلَمَۖ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قُلۡ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
إِنۡ
عَصَيۡتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
مَّن
يُصۡرَفۡ
عَنۡهُ
يَوۡمَئِذٖ
فَقَدۡ
رَحِمَهُۥۚ
وَذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡمُبِينُ
وَإِن
يَمۡسَسۡكَ
ٱللَّهُ
بِضُرّٖ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُۥٓ
إِلَّا
هُوَۖ
وَإِن
يَمۡسَسۡكَ
بِخَيۡرٖ
فَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَهُوَ
ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
قُلۡ
أَيُّ
شَيۡءٍ
أَكۡبَرُ
شَهَٰدَةٗۖ
قُلِ
ٱللَّهُۖ
شَهِيدُۢ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۚ
وَأُوحِيَ
إِلَيَّ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
لِأُنذِرَكُم
بِهِۦ
وَمَنۢ
بَلَغَۚ
أَئِنَّكُمۡ
لَتَشۡهَدُونَ
أَنَّ
مَعَ
ٱللَّهِ
ءَالِهَةً
أُخۡرَىٰۚ
قُل
لَّآ
أَشۡهَدُۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
هُوَ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞ
وَإِنَّنِي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تُشۡرِكُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡرِفُونَهُۥ
كَمَا
يَعۡرِفُونَ
أَبۡنَآءَهُمُۘ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَيَوۡمَ
نَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
نَقُولُ
لِلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
أَيۡنَ
شُرَكَآؤُكُمُ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ
ثُمَّ
لَمۡ
تَكُن
فِتۡنَتُهُمۡ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
وَٱللَّهِ
رَبِّنَا
مَا
كُنَّا
مُشۡرِكِينَ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَذَبُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡۚ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَسۡتَمِعُ
إِلَيۡكَۖ
وَجَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٗاۚ
وَإِن
يَرَوۡاْ
كُلَّ
ءَايَةٖ
لَّا
يُؤۡمِنُواْ
بِهَاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءُوكَ
يُجَٰدِلُونَكَ
يَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَهُمۡ
يَنۡهَوۡنَ
عَنۡهُ
وَيَنۡـَٔوۡنَ
عَنۡهُۖ
وَإِن
يُهۡلِكُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
وُقِفُواْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
فَقَالُواْ
يَٰلَيۡتَنَا
نُرَدُّ
وَلَا
نُكَذِّبَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّنَا
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
بَلۡ
بَدَا
لَهُم
مَّا
كَانُواْ
يُخۡفُونَ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلَوۡ
رُدُّواْ
لَعَادُواْ
لِمَا
نُهُواْ
عَنۡهُ
وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
وَقَالُوٓاْ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمَبۡعُوثِينَ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
وُقِفُواْ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡۚ
قَالَ
أَلَيۡسَ
هَٰذَا
بِٱلۡحَقِّۚ
قَالُواْ
بَلَىٰ
وَرَبِّنَاۚ
قَالَ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
قَدۡ
خَسِرَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِلِقَآءِ
ٱللَّهِۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغۡتَةٗ
قَالُواْ
يَٰحَسۡرَتَنَا
عَلَىٰ
مَا
فَرَّطۡنَا
فِيهَا
وَهُمۡ
يَحۡمِلُونَ
أَوۡزَارَهُمۡ
عَلَىٰ
ظُهُورِهِمۡۚ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَزِرُونَ
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
لَعِبٞ
وَلَهۡوٞۖ
وَلَلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
قَدۡ
نَعۡلَمُ
إِنَّهُۥ
لَيَحۡزُنُكَ
ٱلَّذِي
يَقُولُونَۖ
فَإِنَّهُمۡ
لَا
يُكَذِّبُونَكَ
وَلَٰكِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
يَجۡحَدُونَ
وَلَقَدۡ
كُذِّبَتۡ
رُسُلٞ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَصَبَرُواْ
عَلَىٰ
مَا
كُذِّبُواْ
وَأُوذُواْ
حَتَّىٰٓ
أَتَىٰهُمۡ
نَصۡرُنَاۚ
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِ
ٱللَّهِۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَكَ
مِن
نَّبَإِيْ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَإِن
كَانَ
كَبُرَ
عَلَيۡكَ
إِعۡرَاضُهُمۡ
فَإِنِ
ٱسۡتَطَعۡتَ
أَن
تَبۡتَغِيَ
نَفَقٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَوۡ
سُلَّمٗا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
فَتَأۡتِيَهُم
بِـَٔايَةٖۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَمَعَهُمۡ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰۚ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
۞
إِنَّمَا
يَسۡتَجِيبُ
ٱلَّذِينَ
يَسۡمَعُونَۘ
وَٱلۡمَوۡتَىٰ
يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
يُرۡجَعُونَ
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَادِرٌ
عَلَىٰٓ
أَن
يُنَزِّلَ
ءَايَةٗ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَمَا
مِن
دَآبَّةٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
طَٰٓئِرٖ
يَطِيرُ
بِجَنَاحَيۡهِ
إِلَّآ
أُمَمٌ
أَمۡثَالُكُمۚ
مَّا
فَرَّطۡنَا
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مِن
شَيۡءٖۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يُحۡشَرُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
صُمّٞ
وَبُكۡمٞ
فِي
ٱلظُّلُمَٰتِۗ
مَن
يَشَإِ
ٱللَّهُ
يُضۡلِلۡهُ
وَمَن
يَشَأۡ
يَجۡعَلۡهُ
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ
إِنۡ
أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ
ٱللَّهِ
أَوۡ
أَتَتۡكُمُ
ٱلسَّاعَةُ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
تَدۡعُونَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
بَلۡ
إِيَّاهُ
تَدۡعُونَ
فَيَكۡشِفُ
مَا
تَدۡعُونَ
إِلَيۡهِ
إِن
شَآءَ
وَتَنسَوۡنَ
مَا
تُشۡرِكُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمَمٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَضَرَّعُونَ
فَلَوۡلَآ
إِذۡ
جَآءَهُم
بَأۡسُنَا
تَضَرَّعُواْ
وَلَٰكِن
قَسَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
فَلَمَّا
نَسُواْ
مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦ
فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَبۡوَٰبَ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَرِحُواْ
بِمَآ
أُوتُوٓاْ
أَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةٗ
فَإِذَا
هُم
مُّبۡلِسُونَ
فَقُطِعَ
دَابِرُ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْۚ
وَٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
سَمۡعَكُمۡ
وَأَبۡصَٰرَكُمۡ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُم
مَّنۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِهِۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
ثُمَّ
هُمۡ
يَصۡدِفُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ
إِنۡ
أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ
ٱللَّهِ
بَغۡتَةً
أَوۡ
جَهۡرَةً
هَلۡ
يُهۡلَكُ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَمَا
نُرۡسِلُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَۖ
فَمَنۡ
ءَامَنَ
وَأَصۡلَحَ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَمَسُّهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
قُل
لَّآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
عِندِي
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَعۡلَمُ
ٱلۡغَيۡبَ
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
إِنِّي
مَلَكٌۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّۚ
قُلۡ
هَلۡ
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُۚ
أَفَلَا
تَتَفَكَّرُونَ
وَأَنذِرۡ
بِهِ
ٱلَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَن
يُحۡشَرُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
لَيۡسَ
لَهُم
مِّن
دُونِهِۦ
وَلِيّٞ
وَلَا
شَفِيعٞ
لَّعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
وَلَا
تَطۡرُدِ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَدَوٰةِ
وَٱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَهُۥۖ
مَا
عَلَيۡكَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيۡءٖ
وَمَا
مِنۡ
حِسَابِكَ
عَلَيۡهِم
مِّن
شَيۡءٖ
فَتَطۡرُدَهُمۡ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَكَذَٰلِكَ
فَتَنَّا
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضٖ
لِّيَقُولُوٓاْ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنۢ
بَيۡنِنَآۗ
أَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ
بِٱلشَّٰكِرِينَ
وَإِذَا
جَآءَكَ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَقُلۡ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡۖ
كَتَبَ
رَبُّكُمۡ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِ
ٱلرَّحۡمَةَ
أَنَّهُۥ
مَنۡ
عَمِلَ
مِنكُمۡ
سُوٓءَۢا
بِجَهَٰلَةٖ
ثُمَّ
تَابَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَصۡلَحَ
فَأَنَّهُۥ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَكَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِتَسۡتَبِينَ
سَبِيلُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
قُلۡ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۚ
قُل
لَّآ
أَتَّبِعُ
أَهۡوَآءَكُمۡ
قَدۡ
ضَلَلۡتُ
إِذٗا
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُهۡتَدِينَ
قُلۡ
إِنِّي
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَكَذَّبۡتُم
بِهِۦۚ
مَا
عِندِي
مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦٓۚ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِۖ
يَقُصُّ
ٱلۡحَقَّۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡفَٰصِلِينَ
قُل
لَّوۡ
أَنَّ
عِندِي
مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦ
لَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
۞
وَعِندَهُۥ
مَفَاتِحُ
ٱلۡغَيۡبِ
لَا
يَعۡلَمُهَآ
إِلَّا
هُوَۚ
وَيَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۚ
وَمَا
تَسۡقُطُ
مِن
وَرَقَةٍ
إِلَّا
يَعۡلَمُهَا
وَلَا
حَبَّةٖ
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
رَطۡبٖ
وَلَا
يَابِسٍ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يَتَوَفَّىٰكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
جَرَحۡتُم
بِٱلنَّهَارِ
ثُمَّ
يَبۡعَثُكُمۡ
فِيهِ
لِيُقۡضَىٰٓ
أَجَلٞ
مُّسَمّٗىۖ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
ثُمَّ
يُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَهُوَ
ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۖ
وَيُرۡسِلُ
عَلَيۡكُمۡ
حَفَظَةً
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
تَوَفَّتۡهُ
رُسُلُنَا
وَهُمۡ
لَا
يُفَرِّطُونَ
ثُمَّ
رُدُّوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَوۡلَىٰهُمُ
ٱلۡحَقِّۚ
أَلَا
لَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَهُوَ
أَسۡرَعُ
ٱلۡحَٰسِبِينَ
قُلۡ
مَن
يُنَجِّيكُم
مِّن
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
تَدۡعُونَهُۥ
تَضَرُّعٗا
وَخُفۡيَةٗ
لَّئِنۡ
أَنجَىٰنَا
مِنۡ
هَٰذِهِۦ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُنَجِّيكُم
مِّنۡهَا
وَمِن
كُلِّ
كَرۡبٖ
ثُمَّ
أَنتُمۡ
تُشۡرِكُونَ
قُلۡ
هُوَ
ٱلۡقَادِرُ
عَلَىٰٓ
أَن
يَبۡعَثَ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابٗا
مِّن
فَوۡقِكُمۡ
أَوۡ
مِن
تَحۡتِ
أَرۡجُلِكُمۡ
أَوۡ
يَلۡبِسَكُمۡ
شِيَعٗا
وَيُذِيقَ
بَعۡضَكُم
بَأۡسَ
بَعۡضٍۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَفۡقَهُونَ
وَكَذَّبَ
بِهِۦ
قَوۡمُكَ
وَهُوَ
ٱلۡحَقُّۚ
قُل
لَّسۡتُ
عَلَيۡكُم
بِوَكِيلٖ
لِّكُلِّ
نَبَإٖ
مُّسۡتَقَرّٞۚ
وَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
وَإِذَا
رَأَيۡتَ
ٱلَّذِينَ
يَخُوضُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
يَخُوضُواْ
فِي
حَدِيثٍ
غَيۡرِهِۦۚ
وَإِمَّا
يُنسِيَنَّكَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَلَا
تَقۡعُدۡ
بَعۡدَ
ٱلذِّكۡرَىٰ
مَعَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَمَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيۡءٖ
وَلَٰكِن
ذِكۡرَىٰ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
وَذَرِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَهُمۡ
لَعِبٗا
وَلَهۡوٗا
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَذَكِّرۡ
بِهِۦٓ
أَن
تُبۡسَلَ
نَفۡسُۢ
بِمَا
كَسَبَتۡ
لَيۡسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٞ
وَلَا
شَفِيعٞ
وَإِن
تَعۡدِلۡ
كُلَّ
عَدۡلٖ
لَّا
يُؤۡخَذۡ
مِنۡهَآۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
أُبۡسِلُواْ
بِمَا
كَسَبُواْۖ
لَهُمۡ
شَرَابٞ
مِّنۡ
حَمِيمٖ
وَعَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
قُلۡ
أَنَدۡعُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُنَا
وَلَا
يَضُرُّنَا
وَنُرَدُّ
عَلَىٰٓ
أَعۡقَابِنَا
بَعۡدَ
إِذۡ
هَدَىٰنَا
ٱللَّهُ
كَٱلَّذِي
ٱسۡتَهۡوَتۡهُ
ٱلشَّيَٰطِينُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
حَيۡرَانَ
لَهُۥٓ
أَصۡحَٰبٞ
يَدۡعُونَهُۥٓ
إِلَى
ٱلۡهُدَى
ٱئۡتِنَاۗ
قُلۡ
إِنَّ
هُدَى
ٱللَّهِ
هُوَ
ٱلۡهُدَىٰۖ
وَأُمِرۡنَا
لِنُسۡلِمَ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَأَنۡ
أَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَٱتَّقُوهُۚ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۖ
وَيَوۡمَ
يَقُولُ
كُن
فَيَكُونُۚ
قَوۡلُهُ
ٱلۡحَقُّۚ
وَلَهُ
ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَ
يُنفَخُ
فِي
ٱلصُّورِۚ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
۞
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِيمُ
لِأَبِيهِ
ءَازَرَ
أَتَتَّخِذُ
أَصۡنَامًا
ءَالِهَةً
إِنِّيٓ
أَرَىٰكَ
وَقَوۡمَكَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَكَذَٰلِكَ
نُرِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
مَلَكُوتَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلِيَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُوقِنِينَ
فَلَمَّا
جَنَّ
عَلَيۡهِ
ٱلَّيۡلُ
رَءَا
كَوۡكَبٗاۖ
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَآ
أُحِبُّ
ٱلۡأٓفِلِينَ
فَلَمَّا
رَءَا
ٱلۡقَمَرَ
بَازِغٗا
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَئِن
لَّمۡ
يَهۡدِنِي
رَبِّي
لَأَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلضَّآلِّينَ
فَلَمَّا
رَءَا
ٱلشَّمۡسَ
بَازِغَةٗ
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّي
هَٰذَآ
أَكۡبَرُۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَتۡ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تُشۡرِكُونَ
إِنِّي
وَجَّهۡتُ
وَجۡهِيَ
لِلَّذِي
فَطَرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَحَآجَّهُۥ
قَوۡمُهُۥۚ
قَالَ
أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي
فِي
ٱللَّهِ
وَقَدۡ
هَدَىٰنِۚ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشۡرِكُونَ
بِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
رَبِّي
شَيۡـٔٗاۚ
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيۡءٍ
عِلۡمًاۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
وَكَيۡفَ
أَخَافُ
مَآ
أَشۡرَكۡتُمۡ
وَلَا
تَخَافُونَ
أَنَّكُمۡ
أَشۡرَكۡتُم
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
عَلَيۡكُمۡ
سُلۡطَٰنٗاۚ
فَأَيُّ
ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
أَحَقُّ
بِٱلۡأَمۡنِۖ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَمۡ
يَلۡبِسُوٓاْ
إِيمَٰنَهُم
بِظُلۡمٍ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱلۡأَمۡنُ
وَهُم
مُّهۡتَدُونَ
وَتِلۡكَ
حُجَّتُنَآ
ءَاتَيۡنَٰهَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦۚ
نَرۡفَعُ
دَرَجَٰتٖ
مَّن
نَّشَآءُۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۚ
كُلًّا
هَدَيۡنَاۚ
وَنُوحًا
هَدَيۡنَا
مِن
قَبۡلُۖ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِۦ
دَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَىٰ
وَهَٰرُونَۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَزَكَرِيَّا
وَيَحۡيَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَإِلۡيَاسَۖ
كُلّٞ
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطٗاۚ
وَكُلّٗا
فَضَّلۡنَا
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَمِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ
وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ
وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ
وَهَدَيۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
ذَٰلِكَ
هُدَى
ٱللَّهِ
يَهۡدِي
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۚ
وَلَوۡ
أَشۡرَكُواْ
لَحَبِطَ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَۚ
فَإِن
يَكۡفُرۡ
بِهَا
هَٰٓؤُلَآءِ
فَقَدۡ
وَكَّلۡنَا
بِهَا
قَوۡمٗا
لَّيۡسُواْ
بِهَا
بِكَٰفِرِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
هَدَى
ٱللَّهُۖ
فَبِهُدَىٰهُمُ
ٱقۡتَدِهۡۗ
قُل
لَّآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرَىٰ
لِلۡعَٰلَمِينَ
وَمَا
قَدَرُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ
قَدۡرِهِۦٓ
إِذۡ
قَالُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
بَشَرٖ
مِّن
شَيۡءٖۗ
قُلۡ
مَنۡ
أَنزَلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِي
جَآءَ
بِهِۦ
مُوسَىٰ
نُورٗا
وَهُدٗى
لِّلنَّاسِۖ
تَجۡعَلُونَهُۥ
قَرَاطِيسَ
تُبۡدُونَهَا
وَتُخۡفُونَ
كَثِيرٗاۖ
وَعُلِّمۡتُم
مَّا
لَمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
أَنتُمۡ
وَلَآ
ءَابَآؤُكُمۡۖ
قُلِ
ٱللَّهُۖ
ثُمَّ
ذَرۡهُمۡ
فِي
خَوۡضِهِمۡ
يَلۡعَبُونَ
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكٞ
مُّصَدِّقُ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَلِتُنذِرَ
أُمَّ
ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَاۚ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَهُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
قَالَ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
وَلَمۡ
يُوحَ
إِلَيۡهِ
شَيۡءٞ
وَمَن
قَالَ
سَأُنزِلُ
مِثۡلَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُۗ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
فِي
غَمَرَٰتِ
ٱلۡمَوۡتِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَاسِطُوٓاْ
أَيۡدِيهِمۡ
أَخۡرِجُوٓاْ
أَنفُسَكُمُۖ
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
عَذَابَ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
غَيۡرَ
ٱلۡحَقِّ
وَكُنتُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
تَسۡتَكۡبِرُونَ
وَلَقَدۡ
جِئۡتُمُونَا
فُرَٰدَىٰ
كَمَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَتَرَكۡتُم
مَّا
خَوَّلۡنَٰكُمۡ
وَرَآءَ
ظُهُورِكُمۡۖ
وَمَا
نَرَىٰ
مَعَكُمۡ
شُفَعَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُمۡ
أَنَّهُمۡ
فِيكُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْۚ
لَقَد
تَّقَطَّعَ
بَيۡنَكُمۡ
وَضَلَّ
عَنكُم
مَّا
كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
فَالِقُ
ٱلۡحَبِّ
وَٱلنَّوَىٰۖ
يُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَمُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتِ
مِنَ
ٱلۡحَيِّۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
فَالِقُ
ٱلۡإِصۡبَاحِ
وَجَعَلَ
ٱلَّيۡلَ
سَكَنٗا
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
حُسۡبَانٗاۚ
ذَٰلِكَ
تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡعَلِيمِ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلنُّجُومَ
لِتَهۡتَدُواْ
بِهَا
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَكُم
مِّن
نَّفۡسٖ
وَٰحِدَةٖ
فَمُسۡتَقَرّٞ
وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَفۡقَهُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
نَبَاتَ
كُلِّ
شَيۡءٖ
فَأَخۡرَجۡنَا
مِنۡهُ
خَضِرٗا
نُّخۡرِجُ
مِنۡهُ
حَبّٗا
مُّتَرَاكِبٗا
وَمِنَ
ٱلنَّخۡلِ
مِن
طَلۡعِهَا
قِنۡوَانٞ
دَانِيَةٞ
وَجَنَّٰتٖ
مِّنۡ
أَعۡنَابٖ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُشۡتَبِهٗا
وَغَيۡرَ
مُتَشَٰبِهٍۗ
ٱنظُرُوٓاْ
إِلَىٰ
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ
أَثۡمَرَ
وَيَنۡعِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكُمۡ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
ٱلۡجِنَّ
وَخَلَقَهُمۡۖ
وَخَرَقُواْ
لَهُۥ
بَنِينَ
وَبَنَٰتِۭ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يَصِفُونَ
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُۥ
وَلَدٞ
وَلَمۡ
تَكُن
لَّهُۥ
صَٰحِبَةٞۖ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيۡءٖۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
خَٰلِقُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَكِيلٞ
لَّا
تُدۡرِكُهُ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَهُوَ
يُدۡرِكُ
ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ
وَهُوَ
ٱللَّطِيفُ
ٱلۡخَبِيرُ
قَدۡ
جَآءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنۡ
أَبۡصَرَ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
عَمِيَ
فَعَلَيۡهَاۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِحَفِيظٖ
وَكَذَٰلِكَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِيَقُولُواْ
دَرَسۡتَ
وَلِنُبَيِّنَهُۥ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
ٱتَّبِعۡ
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَآ
أَشۡرَكُواْۗ
وَمَا
جَعَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظٗاۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٖ
وَلَا
تَسُبُّواْ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَيَسُبُّواْ
ٱللَّهَ
عَدۡوَۢا
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۗ
كَذَٰلِكَ
زَيَّنَّا
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
عَمَلَهُمۡ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِم
مَّرۡجِعُهُمۡ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِن
جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةٞ
لَّيُؤۡمِنُنَّ
بِهَاۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ
ٱللَّهِۖ
وَمَا
يُشۡعِرُكُمۡ
أَنَّهَآ
إِذَا
جَآءَتۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَنُقَلِّبُ
أَفۡـِٔدَتَهُمۡ
وَأَبۡصَٰرَهُمۡ
كَمَا
لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
بِهِۦٓ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَنَذَرُهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
📖
۞
وَلَوۡ
أَنَّنَا
نَزَّلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَحَشَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
كُلَّ
شَيۡءٖ
قُبُلٗا
مَّا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُوٓاْ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَجۡهَلُونَ
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوّٗا
شَيَٰطِينَ
ٱلۡإِنسِ
وَٱلۡجِنِّ
يُوحِي
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضٖ
زُخۡرُفَ
ٱلۡقَوۡلِ
غُرُورٗاۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ
وَلِتَصۡغَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَفۡـِٔدَةُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَلِيَرۡضَوۡهُ
وَلِيَقۡتَرِفُواْ
مَا
هُم
مُّقۡتَرِفُونَ
أَفَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡتَغِي
حَكَمٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
مُفَصَّلٗاۚ
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡلَمُونَ
أَنَّهُۥ
مُنَزَّلٞ
مِّن
رَّبِّكَ
بِٱلۡحَقِّۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ
وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
صِدۡقٗا
وَعَدۡلٗاۚ
لَّا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَإِن
تُطِعۡ
أَكۡثَرَ
مَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يُضِلُّوكَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَخۡرُصُونَ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
مَن
يَضِلُّ
عَن
سَبِيلِهِۦۖ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ
فَكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
إِن
كُنتُم
بِـَٔايَٰتِهِۦ
مُؤۡمِنِينَ
وَمَا
لَكُمۡ
أَلَّا
تَأۡكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَقَدۡ
فَصَّلَ
لَكُم
مَّا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمۡ
إِلَّا
مَا
ٱضۡطُرِرۡتُمۡ
إِلَيۡهِۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
لَّيُضِلُّونَ
بِأَهۡوَآئِهِم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُعۡتَدِينَ
وَذَرُواْ
ظَٰهِرَ
ٱلۡإِثۡمِ
وَبَاطِنَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡسِبُونَ
ٱلۡإِثۡمَ
سَيُجۡزَوۡنَ
بِمَا
كَانُواْ
يَقۡتَرِفُونَ
وَلَا
تَأۡكُلُواْ
مِمَّا
لَمۡ
يُذۡكَرِ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَإِنَّهُۥ
لَفِسۡقٞۗ
وَإِنَّ
ٱلشَّيَٰطِينَ
لَيُوحُونَ
إِلَىٰٓ
أَوۡلِيَآئِهِمۡ
لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ
وَإِنۡ
أَطَعۡتُمُوهُمۡ
إِنَّكُمۡ
لَمُشۡرِكُونَ
أَوَمَن
كَانَ
مَيۡتٗا
فَأَحۡيَيۡنَٰهُ
وَجَعَلۡنَا
لَهُۥ
نُورٗا
يَمۡشِي
بِهِۦ
فِي
ٱلنَّاسِ
كَمَن
مَّثَلُهُۥ
فِي
ٱلظُّلُمَٰتِ
لَيۡسَ
بِخَارِجٖ
مِّنۡهَاۚ
كَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
فِي
كُلِّ
قَرۡيَةٍ
أَكَٰبِرَ
مُجۡرِمِيهَا
لِيَمۡكُرُواْ
فِيهَاۖ
وَمَا
يَمۡكُرُونَ
إِلَّا
بِأَنفُسِهِمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
وَإِذَا
جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةٞ
قَالُواْ
لَن
نُّؤۡمِنَ
حَتَّىٰ
نُؤۡتَىٰ
مِثۡلَ
مَآ
أُوتِيَ
رُسُلُ
ٱللَّهِۘ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
حَيۡثُ
يَجۡعَلُ
رِسَالَتَهُۥۗ
سَيُصِيبُ
ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْ
صَغَارٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعَذَابٞ
شَدِيدُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَمۡكُرُونَ
فَمَن
يُرِدِ
ٱللَّهُ
أَن
يَهۡدِيَهُۥ
يَشۡرَحۡ
صَدۡرَهُۥ
لِلۡإِسۡلَٰمِۖ
وَمَن
يُرِدۡ
أَن
يُضِلَّهُۥ
يَجۡعَلۡ
صَدۡرَهُۥ
ضَيِّقًا
حَرَجٗا
كَأَنَّمَا
يَصَّعَّدُ
فِي
ٱلسَّمَآءِۚ
كَذَٰلِكَ
يَجۡعَلُ
ٱللَّهُ
ٱلرِّجۡسَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَهَٰذَا
صِرَٰطُ
رَبِّكَ
مُسۡتَقِيمٗاۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَذَّكَّرُونَ
۞
لَهُمۡ
دَارُ
ٱلسَّلَٰمِ
عِندَ
رَبِّهِمۡۖ
وَهُوَ
وَلِيُّهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعٗا
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
قَدِ
ٱسۡتَكۡثَرۡتُم
مِّنَ
ٱلۡإِنسِۖ
وَقَالَ
أَوۡلِيَآؤُهُم
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
رَبَّنَا
ٱسۡتَمۡتَعَ
بَعۡضُنَا
بِبَعۡضٖ
وَبَلَغۡنَآ
أَجَلَنَا
ٱلَّذِيٓ
أَجَّلۡتَ
لَنَاۚ
قَالَ
ٱلنَّارُ
مَثۡوَىٰكُمۡ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ
وَكَذَٰلِكَ
نُوَلِّي
بَعۡضَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
رُسُلٞ
مِّنكُمۡ
يَقُصُّونَ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِي
وَيُنذِرُونَكُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَاۚ
قَالُواْ
شَهِدۡنَا
عَلَىٰٓ
أَنفُسِنَاۖ
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَشَهِدُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
كَٰفِرِينَ
ذَٰلِكَ
أَن
لَّمۡ
يَكُن
رَّبُّكَ
مُهۡلِكَ
ٱلۡقُرَىٰ
بِظُلۡمٖ
وَأَهۡلُهَا
غَٰفِلُونَ
وَلِكُلّٖ
دَرَجَٰتٞ
مِّمَّا
عَمِلُواْۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
يَعۡمَلُونَ
وَرَبُّكَ
ٱلۡغَنِيُّ
ذُو
ٱلرَّحۡمَةِۚ
إِن
يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَسۡتَخۡلِفۡ
مِنۢ
بَعۡدِكُم
مَّا
يَشَآءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوۡمٍ
ءَاخَرِينَ
إِنَّ
مَا
تُوعَدُونَ
لَأٓتٖۖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
قُلۡ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَامِلٞۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
مِمَّا
ذَرَأَ
مِنَ
ٱلۡحَرۡثِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
نَصِيبٗا
فَقَالُواْ
هَٰذَا
لِلَّهِ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَهَٰذَا
لِشُرَكَآئِنَاۖ
فَمَا
كَانَ
لِشُرَكَآئِهِمۡ
فَلَا
يَصِلُ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
وَمَا
كَانَ
لِلَّهِ
فَهُوَ
يَصِلُ
إِلَىٰ
شُرَكَآئِهِمۡۗ
سَآءَ
مَا
يَحۡكُمُونَ
وَكَذَٰلِكَ
زَيَّنَ
لِكَثِيرٖ
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قَتۡلَ
أَوۡلَٰدِهِمۡ
شُرَكَآؤُهُمۡ
لِيُرۡدُوهُمۡ
وَلِيَلۡبِسُواْ
عَلَيۡهِمۡ
دِينَهُمۡۖ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ
وَقَالُواْ
هَٰذِهِۦٓ
أَنۡعَٰمٞ
وَحَرۡثٌ
حِجۡرٞ
لَّا
يَطۡعَمُهَآ
إِلَّا
مَن
نَّشَآءُ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَأَنۡعَٰمٌ
حُرِّمَتۡ
ظُهُورُهَا
وَأَنۡعَٰمٞ
لَّا
يَذۡكُرُونَ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهَا
ٱفۡتِرَآءً
عَلَيۡهِۚ
سَيَجۡزِيهِم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
وَقَالُواْ
مَا
فِي
بُطُونِ
هَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
خَالِصَةٞ
لِّذُكُورِنَا
وَمُحَرَّمٌ
عَلَىٰٓ
أَزۡوَٰجِنَاۖ
وَإِن
يَكُن
مَّيۡتَةٗ
فَهُمۡ
فِيهِ
شُرَكَآءُۚ
سَيَجۡزِيهِمۡ
وَصۡفَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ
قَدۡ
خَسِرَ
ٱلَّذِينَ
قَتَلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَهُمۡ
سَفَهَۢا
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَحَرَّمُواْ
مَا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُ
ٱفۡتِرَآءً
عَلَى
ٱللَّهِۚ
قَدۡ
ضَلُّواْ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ
۞
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَ
جَنَّٰتٖ
مَّعۡرُوشَٰتٖ
وَغَيۡرَ
مَعۡرُوشَٰتٖ
وَٱلنَّخۡلَ
وَٱلزَّرۡعَ
مُخۡتَلِفًا
أُكُلُهُۥ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُتَشَٰبِهٗا
وَغَيۡرَ
مُتَشَٰبِهٖۚ
كُلُواْ
مِن
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ
أَثۡمَرَ
وَءَاتُواْ
حَقَّهُۥ
يَوۡمَ
حَصَادِهِۦۖ
وَلَا
تُسۡرِفُوٓاْۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
وَمِنَ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
حَمُولَةٗ
وَفَرۡشٗاۚ
كُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
ثَمَٰنِيَةَ
أَزۡوَٰجٖۖ
مِّنَ
ٱلضَّأۡنِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ
ٱلۡمَعۡزِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ
ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا
ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
نَبِّـُٔونِي
بِعِلۡمٍ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَمِنَ
ٱلۡإِبِلِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ
ٱلۡبَقَرِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ
ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا
ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
أَمۡ
كُنتُمۡ
شُهَدَآءَ
إِذۡ
وَصَّىٰكُمُ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَاۚ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
لِّيُضِلَّ
ٱلنَّاسَ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قُل
لَّآ
أَجِدُ
فِي
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
مُحَرَّمًا
عَلَىٰ
طَاعِمٖ
يَطۡعَمُهُۥٓ
إِلَّآ
أَن
يَكُونَ
مَيۡتَةً
أَوۡ
دَمٗا
مَّسۡفُوحًا
أَوۡ
لَحۡمَ
خِنزِيرٖ
فَإِنَّهُۥ
رِجۡسٌ
أَوۡ
فِسۡقًا
أُهِلَّ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِ
بِهِۦۚ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ
بَاغٖ
وَلَا
عَادٖ
فَإِنَّ
رَبَّكَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
حَرَّمۡنَا
كُلَّ
ذِي
ظُفُرٖۖ
وَمِنَ
ٱلۡبَقَرِ
وَٱلۡغَنَمِ
حَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
شُحُومَهُمَآ
إِلَّا
مَا
حَمَلَتۡ
ظُهُورُهُمَآ
أَوِ
ٱلۡحَوَايَآ
أَوۡ
مَا
ٱخۡتَلَطَ
بِعَظۡمٖۚ
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِبَغۡيِهِمۡۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقُل
رَّبُّكُمۡ
ذُو
رَحۡمَةٖ
وَٰسِعَةٖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأۡسُهُۥ
عَنِ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
سَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
لَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَآ
أَشۡرَكۡنَا
وَلَآ
ءَابَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمۡنَا
مِن
شَيۡءٖۚ
كَذَٰلِكَ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
حَتَّىٰ
ذَاقُواْ
بَأۡسَنَاۗ
قُلۡ
هَلۡ
عِندَكُم
مِّنۡ
عِلۡمٖ
فَتُخۡرِجُوهُ
لَنَآۖ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
تَخۡرُصُونَ
قُلۡ
فَلِلَّهِ
ٱلۡحُجَّةُ
ٱلۡبَٰلِغَةُۖ
فَلَوۡ
شَآءَ
لَهَدَىٰكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
قُلۡ
هَلُمَّ
شُهَدَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
يَشۡهَدُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
حَرَّمَ
هَٰذَاۖ
فَإِن
شَهِدُواْ
فَلَا
تَشۡهَدۡ
مَعَهُمۡۚ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَهُم
بِرَبِّهِمۡ
يَعۡدِلُونَ
۞
قُلۡ
تَعَالَوۡاْ
أَتۡلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمۡ
عَلَيۡكُمۡۖ
أَلَّا
تُشۡرِكُواْ
بِهِۦ
شَيۡـٔٗاۖ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنٗاۖ
وَلَا
تَقۡتُلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُم
مِّنۡ
إِمۡلَٰقٖ
نَّحۡنُ
نَرۡزُقُكُمۡ
وَإِيَّاهُمۡۖ
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
ٱلۡفَوَٰحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنۡهَا
وَمَا
بَطَنَۖ
وَلَا
تَقۡتُلُواْ
ٱلنَّفۡسَ
ٱلَّتِي
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
مَالَ
ٱلۡيَتِيمِ
إِلَّا
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
أَشُدَّهُۥۚ
وَأَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
وَٱلۡمِيزَانَ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۖ
وَإِذَا
قُلۡتُمۡ
فَٱعۡدِلُواْ
وَلَوۡ
كَانَ
ذَا
قُرۡبَىٰۖ
وَبِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
أَوۡفُواْۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
وَأَنَّ
هَٰذَا
صِرَٰطِي
مُسۡتَقِيمٗا
فَٱتَّبِعُوهُۖ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ
بِكُمۡ
عَن
سَبِيلِهِۦۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
ثُمَّ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
تَمَامًا
عَلَى
ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
وَتَفۡصِيلٗا
لِّكُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمۡ
يُؤۡمِنُونَ
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكٞ
فَٱتَّبِعُوهُ
وَٱتَّقُواْ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
أَن
تَقُولُوٓاْ
إِنَّمَآ
أُنزِلَ
ٱلۡكِتَٰبُ
عَلَىٰ
طَآئِفَتَيۡنِ
مِن
قَبۡلِنَا
وَإِن
كُنَّا
عَن
دِرَاسَتِهِمۡ
لَغَٰفِلِينَ
أَوۡ
تَقُولُواْ
لَوۡ
أَنَّآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
ٱلۡكِتَٰبُ
لَكُنَّآ
أَهۡدَىٰ
مِنۡهُمۡۚ
فَقَدۡ
جَآءَكُم
بَيِّنَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞۚ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَصَدَفَ
عَنۡهَاۗ
سَنَجۡزِي
ٱلَّذِينَ
يَصۡدِفُونَ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
بِمَا
كَانُواْ
يَصۡدِفُونَ
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ
يَأۡتِيَ
رَبُّكَ
أَوۡ
يَأۡتِيَ
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَۗ
يَوۡمَ
يَأۡتِي
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَ
لَا
يَنفَعُ
نَفۡسًا
إِيمَٰنُهَا
لَمۡ
تَكُنۡ
ءَامَنَتۡ
مِن
قَبۡلُ
أَوۡ
كَسَبَتۡ
فِيٓ
إِيمَٰنِهَا
خَيۡرٗاۗ
قُلِ
ٱنتَظِرُوٓاْ
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعٗا
لَّسۡتَ
مِنۡهُمۡ
فِي
شَيۡءٍۚ
إِنَّمَآ
أَمۡرُهُمۡ
إِلَى
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ
مَن
جَآءَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ
عَشۡرُ
أَمۡثَالِهَاۖ
وَمَن
جَآءَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
فَلَا
يُجۡزَىٰٓ
إِلَّا
مِثۡلَهَا
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
قُلۡ
إِنَّنِي
هَدَىٰنِي
رَبِّيٓ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
دِينٗا
قِيَمٗا
مِّلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۚ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قُلۡ
إِنَّ
صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحۡيَايَ
وَمَمَاتِي
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
لَا
شَرِيكَ
لَهُۥۖ
وَبِذَٰلِكَ
أُمِرۡتُ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
قُلۡ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡغِي
رَبّٗا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيۡءٖۚ
وَلَا
تَكۡسِبُ
كُلُّ
نَفۡسٍ
إِلَّا
عَلَيۡهَاۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُم
مَّرۡجِعُكُمۡ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَرَفَعَ
بَعۡضَكُمۡ
فَوۡقَ
بَعۡضٖ
دَرَجَٰتٖ
لِّيَبۡلُوَكُمۡ
فِي
مَآ
ءَاتَىٰكُمۡۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
سَرِيعُ
ٱلۡعِقَابِ
وَإِنَّهُۥ
لَغَفُورٞ
رَّحِيمُۢ
7 - سورة الأعراف -
مكية -
عدد آيات : 206 - عدد كلمات: 3344 - عدد احرف: 14071 - عدد ارباع: 10 - موضعها في القرآن: الصفحة 151 الى 176
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
الٓمٓصٓ
كِتَٰبٌ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
فَلَا
يَكُن
فِي
صَدۡرِكَ
حَرَجٞ
مِّنۡهُ
لِتُنذِرَ
بِهِۦ
وَذِكۡرَىٰ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكُم
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَۗ
قَلِيلٗا
مَّا
تَذَكَّرُونَ
وَكَم
مِّن
قَرۡيَةٍ
أَهۡلَكۡنَٰهَا
فَجَآءَهَا
بَأۡسُنَا
بَيَٰتًا
أَوۡ
هُمۡ
قَآئِلُونَ
فَمَا
كَانَ
دَعۡوَىٰهُمۡ
إِذۡ
جَآءَهُم
بَأۡسُنَآ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
فَلَنَسۡـَٔلَنَّ
ٱلَّذِينَ
أُرۡسِلَ
إِلَيۡهِمۡ
وَلَنَسۡـَٔلَنَّ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
فَلَنَقُصَّنَّ
عَلَيۡهِم
بِعِلۡمٖۖ
وَمَا
كُنَّا
غَآئِبِينَ
وَٱلۡوَزۡنُ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلۡحَقُّۚ
فَمَن
ثَقُلَتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَمَنۡ
خَفَّتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُم
بِمَا
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَظۡلِمُونَ
وَلَقَدۡ
مَكَّنَّٰكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَجَعَلۡنَا
لَكُمۡ
فِيهَا
مَعَٰيِشَۗ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَٰكُمۡ
ثُمَّ
صَوَّرۡنَٰكُمۡ
ثُمَّ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
لَمۡ
يَكُن
مِّنَ
ٱلسَّٰجِدِينَ
قَالَ
مَا
مَنَعَكَ
أَلَّا
تَسۡجُدَ
إِذۡ
أَمَرۡتُكَۖ
قَالَ
أَنَا۠
خَيۡرٞ
مِّنۡهُ
خَلَقۡتَنِي
مِن
نَّارٖ
وَخَلَقۡتَهُۥ
مِن
طِينٖ
قَالَ
فَٱهۡبِطۡ
مِنۡهَا
فَمَا
يَكُونُ
لَكَ
أَن
تَتَكَبَّرَ
فِيهَا
فَٱخۡرُجۡ
إِنَّكَ
مِنَ
ٱلصَّٰغِرِينَ
قَالَ
أَنظِرۡنِيٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ
قَالَ
إِنَّكَ
مِنَ
ٱلۡمُنظَرِينَ
قَالَ
فَبِمَآ
أَغۡوَيۡتَنِي
لَأَقۡعُدَنَّ
لَهُمۡ
صِرَٰطَكَ
ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
ثُمَّ
لَأٓتِيَنَّهُم
مِّنۢ
بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
وَعَنۡ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
وَعَن
شَمَآئِلِهِمۡۖ
وَلَا
تَجِدُ
أَكۡثَرَهُمۡ
شَٰكِرِينَ
قَالَ
ٱخۡرُجۡ
مِنۡهَا
مَذۡءُومٗا
مَّدۡحُورٗاۖ
لَّمَن
تَبِعَكَ
مِنۡهُمۡ
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
وَيَٰٓـَٔادَمُ
ٱسۡكُنۡ
أَنتَ
وَزَوۡجُكَ
ٱلۡجَنَّةَ
فَكُلَا
مِنۡ
حَيۡثُ
شِئۡتُمَا
وَلَا
تَقۡرَبَا
هَٰذِهِ
ٱلشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَوَسۡوَسَ
لَهُمَا
ٱلشَّيۡطَٰنُ
لِيُبۡدِيَ
لَهُمَا
مَا
وُۥرِيَ
عَنۡهُمَا
مِن
سَوۡءَٰتِهِمَا
وَقَالَ
مَا
نَهَىٰكُمَا
رَبُّكُمَا
عَنۡ
هَٰذِهِ
ٱلشَّجَرَةِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَا
مَلَكَيۡنِ
أَوۡ
تَكُونَا
مِنَ
ٱلۡخَٰلِدِينَ
وَقَاسَمَهُمَآ
إِنِّي
لَكُمَا
لَمِنَ
ٱلنَّٰصِحِينَ
فَدَلَّىٰهُمَا
بِغُرُورٖۚ
فَلَمَّا
ذَاقَا
ٱلشَّجَرَةَ
بَدَتۡ
لَهُمَا
سَوۡءَٰتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخۡصِفَانِ
عَلَيۡهِمَا
مِن
وَرَقِ
ٱلۡجَنَّةِۖ
وَنَادَىٰهُمَا
رَبُّهُمَآ
أَلَمۡ
أَنۡهَكُمَا
عَن
تِلۡكُمَا
ٱلشَّجَرَةِ
وَأَقُل
لَّكُمَآ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
لَكُمَا
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
قَالَا
رَبَّنَا
ظَلَمۡنَآ
أَنفُسَنَا
وَإِن
لَّمۡ
تَغۡفِرۡ
لَنَا
وَتَرۡحَمۡنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
قَالَ
ٱهۡبِطُواْ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوّٞۖ
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُسۡتَقَرّٞ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٖ
قَالَ
فِيهَا
تَحۡيَوۡنَ
وَفِيهَا
تَمُوتُونَ
وَمِنۡهَا
تُخۡرَجُونَ
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
قَدۡ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكُمۡ
لِبَاسٗا
يُوَٰرِي
سَوۡءَٰتِكُمۡ
وَرِيشٗاۖ
وَلِبَاسُ
ٱلتَّقۡوَىٰ
ذَٰلِكَ
خَيۡرٞۚ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
لَعَلَّهُمۡ
يَذَّكَّرُونَ
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
لَا
يَفۡتِنَنَّكُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
كَمَآ
أَخۡرَجَ
أَبَوَيۡكُم
مِّنَ
ٱلۡجَنَّةِ
يَنزِعُ
عَنۡهُمَا
لِبَاسَهُمَا
لِيُرِيَهُمَا
سَوۡءَٰتِهِمَآۚ
إِنَّهُۥ
يَرَىٰكُمۡ
هُوَ
وَقَبِيلُهُۥ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
تَرَوۡنَهُمۡۗ
إِنَّا
جَعَلۡنَا
ٱلشَّيَٰطِينَ
أَوۡلِيَآءَ
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَإِذَا
فَعَلُواْ
فَٰحِشَةٗ
قَالُواْ
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهَآ
ءَابَآءَنَا
وَٱللَّهُ
أَمَرَنَا
بِهَاۗ
قُلۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَأۡمُرُ
بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ
أَتَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
قُلۡ
أَمَرَ
رَبِّي
بِٱلۡقِسۡطِۖ
وَأَقِيمُواْ
وُجُوهَكُمۡ
عِندَ
كُلِّ
مَسۡجِدٖ
وَٱدۡعُوهُ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَۚ
كَمَا
بَدَأَكُمۡ
تَعُودُونَ
فَرِيقًا
هَدَىٰ
وَفَرِيقًا
حَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلضَّلَٰلَةُۚ
إِنَّهُمُ
ٱتَّخَذُواْ
ٱلشَّيَٰطِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهۡتَدُونَ
۞
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
خُذُواْ
زِينَتَكُمۡ
عِندَ
كُلِّ
مَسۡجِدٖ
وَكُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
وَلَا
تُسۡرِفُوٓاْۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
قُلۡ
مَنۡ
حَرَّمَ
زِينَةَ
ٱللَّهِ
ٱلَّتِيٓ
أَخۡرَجَ
لِعِبَادِهِۦ
وَٱلطَّيِّبَٰتِ
مِنَ
ٱلرِّزۡقِۚ
قُلۡ
هِيَ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
خَالِصَةٗ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
كَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
قُلۡ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
ٱلۡفَوَٰحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنۡهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَٱلۡإِثۡمَ
وَٱلۡبَغۡيَ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَأَن
تُشۡرِكُواْ
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
سُلۡطَٰنٗا
وَأَن
تَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٞۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
لَا
يَسۡتَأۡخِرُونَ
سَاعَةٗ
وَلَا
يَسۡتَقۡدِمُونَ
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
إِمَّا
يَأۡتِيَنَّكُمۡ
رُسُلٞ
مِّنكُمۡ
يَقُصُّونَ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِي
فَمَنِ
ٱتَّقَىٰ
وَأَصۡلَحَ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَٱسۡتَكۡبَرُواْ
عَنۡهَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَنَالُهُمۡ
نَصِيبُهُم
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ
قَالُوٓاْ
أَيۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۖ
قَالُواْ
ضَلُّواْ
عَنَّا
وَشَهِدُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
كَٰفِرِينَ
قَالَ
ٱدۡخُلُواْ
فِيٓ
أُمَمٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِكُم
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
فِي
ٱلنَّارِۖ
كُلَّمَا
دَخَلَتۡ
أُمَّةٞ
لَّعَنَتۡ
أُخۡتَهَاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ٱدَّارَكُواْ
فِيهَا
جَمِيعٗا
قَالَتۡ
أُخۡرَىٰهُمۡ
لِأُولَىٰهُمۡ
رَبَّنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
أَضَلُّونَا
فَـَٔاتِهِمۡ
عَذَابٗا
ضِعۡفٗا
مِّنَ
ٱلنَّارِۖ
قَالَ
لِكُلّٖ
ضِعۡفٞ
وَلَٰكِن
لَّا
تَعۡلَمُونَ
وَقَالَتۡ
أُولَىٰهُمۡ
لِأُخۡرَىٰهُمۡ
فَمَا
كَانَ
لَكُمۡ
عَلَيۡنَا
مِن
فَضۡلٖ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡسِبُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَٱسۡتَكۡبَرُواْ
عَنۡهَا
لَا
تُفَتَّحُ
لَهُمۡ
أَبۡوَٰبُ
ٱلسَّمَآءِ
وَلَا
يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
حَتَّىٰ
يَلِجَ
ٱلۡجَمَلُ
فِي
سَمِّ
ٱلۡخِيَاطِۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
لَهُم
مِّن
جَهَنَّمَ
مِهَادٞ
وَمِن
فَوۡقِهِمۡ
غَوَاشٖۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَنَزَعۡنَا
مَا
فِي
صُدُورِهِم
مِّنۡ
غِلّٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهِمُ
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَقَالُواْ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
هَدَىٰنَا
لِهَٰذَا
وَمَا
كُنَّا
لِنَهۡتَدِيَ
لَوۡلَآ
أَنۡ
هَدَىٰنَا
ٱللَّهُۖ
لَقَدۡ
جَآءَتۡ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِٱلۡحَقِّۖ
وَنُودُوٓاْ
أَن
تِلۡكُمُ
ٱلۡجَنَّةُ
أُورِثۡتُمُوهَا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَنَادَىٰٓ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِ
أَصۡحَٰبَ
ٱلنَّارِ
أَن
قَدۡ
وَجَدۡنَا
مَا
وَعَدَنَا
رَبُّنَا
حَقّٗا
فَهَلۡ
وَجَدتُّم
مَّا
وَعَدَ
رَبُّكُمۡ
حَقّٗاۖ
قَالُواْ
نَعَمۡۚ
فَأَذَّنَ
مُؤَذِّنُۢ
بَيۡنَهُمۡ
أَن
لَّعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَيَبۡغُونَهَا
عِوَجٗا
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
كَٰفِرُونَ
وَبَيۡنَهُمَا
حِجَابٞۚ
وَعَلَى
ٱلۡأَعۡرَافِ
رِجَالٞ
يَعۡرِفُونَ
كُلَّۢا
بِسِيمَىٰهُمۡۚ
وَنَادَوۡاْ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡجَنَّةِ
أَن
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡۚ
لَمۡ
يَدۡخُلُوهَا
وَهُمۡ
يَطۡمَعُونَ
۞
وَإِذَا
صُرِفَتۡ
أَبۡصَٰرُهُمۡ
تِلۡقَآءَ
أَصۡحَٰبِ
ٱلنَّارِ
قَالُواْ
رَبَّنَا
لَا
تَجۡعَلۡنَا
مَعَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَنَادَىٰٓ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَعۡرَافِ
رِجَالٗا
يَعۡرِفُونَهُم
بِسِيمَىٰهُمۡ
قَالُواْ
مَآ
أَغۡنَىٰ
عَنكُمۡ
جَمۡعُكُمۡ
وَمَا
كُنتُمۡ
تَسۡتَكۡبِرُونَ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
أَقۡسَمۡتُمۡ
لَا
يَنَالُهُمُ
ٱللَّهُ
بِرَحۡمَةٍۚ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
لَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡكُمۡ
وَلَآ
أَنتُمۡ
تَحۡزَنُونَ
وَنَادَىٰٓ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡجَنَّةِ
أَنۡ
أَفِيضُواْ
عَلَيۡنَا
مِنَ
ٱلۡمَآءِ
أَوۡ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُۚ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
حَرَّمَهُمَا
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَهُمۡ
لَهۡوٗا
وَلَعِبٗا
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
فَٱلۡيَوۡمَ
نَنسَىٰهُمۡ
كَمَا
نَسُواْ
لِقَآءَ
يَوۡمِهِمۡ
هَٰذَا
وَمَا
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَجۡحَدُونَ
وَلَقَدۡ
جِئۡنَٰهُم
بِكِتَٰبٖ
فَصَّلۡنَٰهُ
عَلَىٰ
عِلۡمٍ
هُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
تَأۡوِيلَهُۥۚ
يَوۡمَ
يَأۡتِي
تَأۡوِيلُهُۥ
يَقُولُ
ٱلَّذِينَ
نَسُوهُ
مِن
قَبۡلُ
قَدۡ
جَآءَتۡ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِٱلۡحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِن
شُفَعَآءَ
فَيَشۡفَعُواْ
لَنَآ
أَوۡ
نُرَدُّ
فَنَعۡمَلَ
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
كُنَّا
نَعۡمَلُۚ
قَدۡ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
إِنَّ
رَبَّكُمُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
يُغۡشِي
ٱلَّيۡلَ
ٱلنَّهَارَ
يَطۡلُبُهُۥ
حَثِيثٗا
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
وَٱلنُّجُومَ
مُسَخَّرَٰتِۭ
بِأَمۡرِهِۦٓۗ
أَلَا
لَهُ
ٱلۡخَلۡقُ
وَٱلۡأَمۡرُۗ
تَبَارَكَ
ٱللَّهُ
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
ٱدۡعُواْ
رَبَّكُمۡ
تَضَرُّعٗا
وَخُفۡيَةًۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
وَلَا
تُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بَعۡدَ
إِصۡلَٰحِهَا
وَٱدۡعُوهُ
خَوۡفٗا
وَطَمَعًاۚ
إِنَّ
رَحۡمَتَ
ٱللَّهِ
قَرِيبٞ
مِّنَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يُرۡسِلُ
ٱلرِّيَٰحَ
بُشۡرَۢا
بَيۡنَ
يَدَيۡ
رَحۡمَتِهِۦۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَقَلَّتۡ
سَحَابٗا
ثِقَالٗا
سُقۡنَٰهُ
لِبَلَدٖ
مَّيِّتٖ
فَأَنزَلۡنَا
بِهِ
ٱلۡمَآءَ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِۚ
كَذَٰلِكَ
نُخۡرِجُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
وَٱلۡبَلَدُ
ٱلطَّيِّبُ
يَخۡرُجُ
نَبَاتُهُۥ
بِإِذۡنِ
رَبِّهِۦۖ
وَٱلَّذِي
خَبُثَ
لَا
يَخۡرُجُ
إِلَّا
نَكِدٗاۚ
كَذَٰلِكَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَشۡكُرُونَ
لَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
مِن
قَوۡمِهِۦٓ
إِنَّا
لَنَرَىٰكَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
لَيۡسَ
بِي
ضَلَٰلَةٞ
وَلَٰكِنِّي
رَسُولٞ
مِّن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أُبَلِّغُكُمۡ
رِسَٰلَٰتِ
رَبِّي
وَأَنصَحُ
لَكُمۡ
وَأَعۡلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
أَوَعَجِبۡتُمۡ
أَن
جَآءَكُمۡ
ذِكۡرٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنكُمۡ
لِيُنذِرَكُمۡ
وَلِتَتَّقُواْ
وَلَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
وَأَغۡرَقۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمًا
عَمِينَ
۞
وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمۡ
هُودٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓۚ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦٓ
إِنَّا
لَنَرَىٰكَ
فِي
سَفَاهَةٖ
وَإِنَّا
لَنَظُنُّكَ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
لَيۡسَ
بِي
سَفَاهَةٞ
وَلَٰكِنِّي
رَسُولٞ
مِّن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أُبَلِّغُكُمۡ
رِسَٰلَٰتِ
رَبِّي
وَأَنَا۠
لَكُمۡ
نَاصِحٌ
أَمِينٌ
أَوَعَجِبۡتُمۡ
أَن
جَآءَكُمۡ
ذِكۡرٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنكُمۡ
لِيُنذِرَكُمۡۚ
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
جَعَلَكُمۡ
خُلَفَآءَ
مِنۢ
بَعۡدِ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَزَادَكُمۡ
فِي
ٱلۡخَلۡقِ
بَصۜۡطَةٗۖ
فَٱذۡكُرُوٓاْ
ءَالَآءَ
ٱللَّهِ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِنَعۡبُدَ
ٱللَّهَ
وَحۡدَهُۥ
وَنَذَرَ
مَا
كَانَ
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
قَدۡ
وَقَعَ
عَلَيۡكُم
مِّن
رَّبِّكُمۡ
رِجۡسٞ
وَغَضَبٌۖ
أَتُجَٰدِلُونَنِي
فِيٓ
أَسۡمَآءٖ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّا
نَزَّلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٖۚ
فَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُنتَظِرِينَ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَقَطَعۡنَا
دَابِرَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَاۖ
وَمَا
كَانُواْ
مُؤۡمِنِينَ
وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
قَدۡ
جَآءَتۡكُم
بَيِّنَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡۖ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ
ٱللَّهِ
لَكُمۡ
ءَايَةٗۖ
فَذَرُوهَا
تَأۡكُلۡ
فِيٓ
أَرۡضِ
ٱللَّهِۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
جَعَلَكُمۡ
خُلَفَآءَ
مِنۢ
بَعۡدِ
عَادٖ
وَبَوَّأَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
تَتَّخِذُونَ
مِن
سُهُولِهَا
قُصُورٗا
وَتَنۡحِتُونَ
ٱلۡجِبَالَ
بُيُوتٗاۖ
فَٱذۡكُرُوٓاْ
ءَالَآءَ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
لِمَنۡ
ءَامَنَ
مِنۡهُمۡ
أَتَعۡلَمُونَ
أَنَّ
صَٰلِحٗا
مُّرۡسَلٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلَ
بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
بِٱلَّذِيٓ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
فَعَقَرُواْ
ٱلنَّاقَةَ
وَعَتَوۡاْ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
وَقَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
ٱئۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دَارِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
فَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
لَقَدۡ
أَبۡلَغۡتُكُمۡ
رِسَالَةَ
رَبِّي
وَنَصَحۡتُ
لَكُمۡ
وَلَٰكِن
لَّا
تُحِبُّونَ
ٱلنَّٰصِحِينَ
وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
أَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
مَا
سَبَقَكُم
بِهَا
مِنۡ
أَحَدٖ
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
إِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
شَهۡوَةٗ
مِّن
دُونِ
ٱلنِّسَآءِۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
مُّسۡرِفُونَ
وَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَخۡرِجُوهُم
مِّن
قَرۡيَتِكُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
أُنَاسٞ
يَتَطَهَّرُونَ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
وَإِلَىٰ
مَدۡيَنَ
أَخَاهُمۡ
شُعَيۡبٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
قَدۡ
جَآءَتۡكُم
بَيِّنَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡۖ
فَأَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
وَٱلۡمِيزَانَ
وَلَا
تَبۡخَسُواْ
ٱلنَّاسَ
أَشۡيَآءَهُمۡ
وَلَا
تُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بَعۡدَ
إِصۡلَٰحِهَاۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَلَا
تَقۡعُدُواْ
بِكُلِّ
صِرَٰطٖ
تُوعِدُونَ
وَتَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِهِۦ
وَتَبۡغُونَهَا
عِوَجٗاۚ
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
كُنتُمۡ
قَلِيلٗا
فَكَثَّرَكُمۡۖ
وَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَإِن
كَانَ
طَآئِفَةٞ
مِّنكُمۡ
ءَامَنُواْ
بِٱلَّذِيٓ
أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦ
وَطَآئِفَةٞ
لَّمۡ
يُؤۡمِنُواْ
فَٱصۡبِرُواْ
حَتَّىٰ
يَحۡكُمَ
ٱللَّهُ
بَيۡنَنَاۚ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
📖
۞
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
لَنُخۡرِجَنَّكَ
يَٰشُعَيۡبُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَكَ
مِن
قَرۡيَتِنَآ
أَوۡ
لَتَعُودُنَّ
فِي
مِلَّتِنَاۚ
قَالَ
أَوَلَوۡ
كُنَّا
كَٰرِهِينَ
قَدِ
ٱفۡتَرَيۡنَا
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
إِنۡ
عُدۡنَا
فِي
مِلَّتِكُم
بَعۡدَ
إِذۡ
نَجَّىٰنَا
ٱللَّهُ
مِنۡهَاۚ
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
رَبُّنَاۚ
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَيۡءٍ
عِلۡمًاۚ
عَلَى
ٱللَّهِ
تَوَكَّلۡنَاۚ
رَبَّنَا
ٱفۡتَحۡ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَ
قَوۡمِنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلۡفَٰتِحِينَ
وَقَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
لَئِنِ
ٱتَّبَعۡتُمۡ
شُعَيۡبًا
إِنَّكُمۡ
إِذٗا
لَّخَٰسِرُونَ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دَارِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيۡبٗا
كَأَن
لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَاۚ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيۡبٗا
كَانُواْ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
فَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
لَقَدۡ
أَبۡلَغۡتُكُمۡ
رِسَٰلَٰتِ
رَبِّي
وَنَصَحۡتُ
لَكُمۡۖ
فَكَيۡفَ
ءَاسَىٰ
عَلَىٰ
قَوۡمٖ
كَٰفِرِينَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
فِي
قَرۡيَةٖ
مِّن
نَّبِيٍّ
إِلَّآ
أَخَذۡنَآ
أَهۡلَهَا
بِٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمۡ
يَضَّرَّعُونَ
ثُمَّ
بَدَّلۡنَا
مَكَانَ
ٱلسَّيِّئَةِ
ٱلۡحَسَنَةَ
حَتَّىٰ
عَفَواْ
وَّقَالُواْ
قَدۡ
مَسَّ
ءَابَآءَنَا
ٱلضَّرَّآءُ
وَٱلسَّرَّآءُ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
وَلَوۡ
أَنَّ
أَهۡلَ
ٱلۡقُرَىٰٓ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَفَتَحۡنَا
عَلَيۡهِم
بَرَكَٰتٖ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِن
كَذَّبُواْ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
أَفَأَمِنَ
أَهۡلُ
ٱلۡقُرَىٰٓ
أَن
يَأۡتِيَهُم
بَأۡسُنَا
بَيَٰتٗا
وَهُمۡ
نَآئِمُونَ
أَوَأَمِنَ
أَهۡلُ
ٱلۡقُرَىٰٓ
أَن
يَأۡتِيَهُم
بَأۡسُنَا
ضُحٗى
وَهُمۡ
يَلۡعَبُونَ
أَفَأَمِنُواْ
مَكۡرَ
ٱللَّهِۚ
فَلَا
يَأۡمَنُ
مَكۡرَ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
أَوَلَمۡ
يَهۡدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ
ٱلۡأَرۡضَ
مِنۢ
بَعۡدِ
أَهۡلِهَآ
أَن
لَّوۡ
نَشَآءُ
أَصَبۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡۚ
وَنَطۡبَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَسۡمَعُونَ
تِلۡكَ
ٱلۡقُرَىٰ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآئِهَاۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُواْ
بِمَا
كَذَّبُواْ
مِن
قَبۡلُۚ
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَمَا
وَجَدۡنَا
لِأَكۡثَرِهِم
مِّنۡ
عَهۡدٖۖ
وَإِن
وَجَدۡنَآ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَفَٰسِقِينَ
ثُمَّ
بَعَثۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِم
مُّوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَظَلَمُواْ
بِهَاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
يَٰفِرۡعَوۡنُ
إِنِّي
رَسُولٞ
مِّن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
حَقِيقٌ
عَلَىٰٓ
أَن
لَّآ
أَقُولَ
عَلَى
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡحَقَّۚ
قَدۡ
جِئۡتُكُم
بِبَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
فَأَرۡسِلۡ
مَعِيَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
قَالَ
إِن
كُنتَ
جِئۡتَ
بِـَٔايَةٖ
فَأۡتِ
بِهَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
فَأَلۡقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِيَ
ثُعۡبَانٞ
مُّبِينٞ
وَنَزَعَ
يَدَهُۥ
فَإِذَا
هِيَ
بَيۡضَآءُ
لِلنَّٰظِرِينَ
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
مِن
قَوۡمِ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّ
هَٰذَا
لَسَٰحِرٌ
عَلِيمٞ
يُرِيدُ
أَن
يُخۡرِجَكُم
مِّنۡ
أَرۡضِكُمۡۖ
فَمَاذَا
تَأۡمُرُونَ
قَالُوٓاْ
أَرۡجِهۡ
وَأَخَاهُ
وَأَرۡسِلۡ
فِي
ٱلۡمَدَآئِنِ
حَٰشِرِينَ
يَأۡتُوكَ
بِكُلِّ
سَٰحِرٍ
عَلِيمٖ
وَجَآءَ
ٱلسَّحَرَةُ
فِرۡعَوۡنَ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
لَنَا
لَأَجۡرًا
إِن
كُنَّا
نَحۡنُ
ٱلۡغَٰلِبِينَ
قَالَ
نَعَمۡ
وَإِنَّكُمۡ
لَمِنَ
ٱلۡمُقَرَّبِينَ
قَالُواْ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِمَّآ
أَن
تُلۡقِيَ
وَإِمَّآ
أَن
نَّكُونَ
نَحۡنُ
ٱلۡمُلۡقِينَ
قَالَ
أَلۡقُواْۖ
فَلَمَّآ
أَلۡقَوۡاْ
سَحَرُوٓاْ
أَعۡيُنَ
ٱلنَّاسِ
وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ
وَجَآءُو
بِسِحۡرٍ
عَظِيمٖ
۞
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
أَنۡ
أَلۡقِ
عَصَاكَۖ
فَإِذَا
هِيَ
تَلۡقَفُ
مَا
يَأۡفِكُونَ
فَوَقَعَ
ٱلۡحَقُّ
وَبَطَلَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
فَغُلِبُواْ
هُنَالِكَ
وَٱنقَلَبُواْ
صَٰغِرِينَ
وَأُلۡقِيَ
ٱلسَّحَرَةُ
سَٰجِدِينَ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
رَبِّ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
قَبۡلَ
أَنۡ
ءَاذَنَ
لَكُمۡۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَمَكۡرٞ
مَّكَرۡتُمُوهُ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
لِتُخۡرِجُواْ
مِنۡهَآ
أَهۡلَهَاۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
لَأُقَطِّعَنَّ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَرۡجُلَكُم
مِّنۡ
خِلَٰفٖ
ثُمَّ
لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
مُنقَلِبُونَ
وَمَا
تَنقِمُ
مِنَّآ
إِلَّآ
أَنۡ
ءَامَنَّا
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّنَا
لَمَّا
جَآءَتۡنَاۚ
رَبَّنَآ
أَفۡرِغۡ
عَلَيۡنَا
صَبۡرٗا
وَتَوَفَّنَا
مُسۡلِمِينَ
وَقَالَ
ٱلۡمَلَأُ
مِن
قَوۡمِ
فِرۡعَوۡنَ
أَتَذَرُ
مُوسَىٰ
وَقَوۡمَهُۥ
لِيُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَيَذَرَكَ
وَءَالِهَتَكَۚ
قَالَ
سَنُقَتِّلُ
أَبۡنَآءَهُمۡ
وَنَسۡتَحۡيِۦ
نِسَآءَهُمۡ
وَإِنَّا
فَوۡقَهُمۡ
قَٰهِرُونَ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِ
ٱسۡتَعِينُواْ
بِٱللَّهِ
وَٱصۡبِرُوٓاْۖ
إِنَّ
ٱلۡأَرۡضَ
لِلَّهِ
يُورِثُهَا
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۖ
وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلۡمُتَّقِينَ
قَالُوٓاْ
أُوذِينَا
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَأۡتِيَنَا
وَمِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جِئۡتَنَاۚ
قَالَ
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن
يُهۡلِكَ
عَدُوَّكُمۡ
وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرَ
كَيۡفَ
تَعۡمَلُونَ
وَلَقَدۡ
أَخَذۡنَآ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
بِٱلسِّنِينَ
وَنَقۡصٖ
مِّنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَذَّكَّرُونَ
فَإِذَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡحَسَنَةُ
قَالُواْ
لَنَا
هَٰذِهِۦۖ
وَإِن
تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةٞ
يَطَّيَّرُواْ
بِمُوسَىٰ
وَمَن
مَّعَهُۥٓۗ
أَلَآ
إِنَّمَا
طَٰٓئِرُهُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَقَالُواْ
مَهۡمَا
تَأۡتِنَا
بِهِۦ
مِنۡ
ءَايَةٖ
لِّتَسۡحَرَنَا
بِهَا
فَمَا
نَحۡنُ
لَكَ
بِمُؤۡمِنِينَ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ
ٱلطُّوفَانَ
وَٱلۡجَرَادَ
وَٱلۡقُمَّلَ
وَٱلضَّفَادِعَ
وَٱلدَّمَ
ءَايَٰتٖ
مُّفَصَّلَٰتٖ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
وَكَانُواْ
قَوۡمٗا
مُّجۡرِمِينَ
وَلَمَّا
وَقَعَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلرِّجۡزُ
قَالُواْ
يَٰمُوسَى
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَۖ
لَئِن
كَشَفۡتَ
عَنَّا
ٱلرِّجۡزَ
لَنُؤۡمِنَنَّ
لَكَ
وَلَنُرۡسِلَنَّ
مَعَكَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
فَلَمَّا
كَشَفۡنَا
عَنۡهُمُ
ٱلرِّجۡزَ
إِلَىٰٓ
أَجَلٍ
هُم
بَٰلِغُوهُ
إِذَا
هُمۡ
يَنكُثُونَ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡيَمِّ
بِأَنَّهُمۡ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ
عَنۡهَا
غَٰفِلِينَ
وَأَوۡرَثۡنَا
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
يُسۡتَضۡعَفُونَ
مَشَٰرِقَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَغَٰرِبَهَا
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَاۖ
وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
عَلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
بِمَا
صَبَرُواْۖ
وَدَمَّرۡنَا
مَا
كَانَ
يَصۡنَعُ
فِرۡعَوۡنُ
وَقَوۡمُهُۥ
وَمَا
كَانُواْ
يَعۡرِشُونَ
وَجَٰوَزۡنَا
بِبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡبَحۡرَ
فَأَتَوۡاْ
عَلَىٰ
قَوۡمٖ
يَعۡكُفُونَ
عَلَىٰٓ
أَصۡنَامٖ
لَّهُمۡۚ
قَالُواْ
يَٰمُوسَى
ٱجۡعَل
لَّنَآ
إِلَٰهٗا
كَمَا
لَهُمۡ
ءَالِهَةٞۚ
قَالَ
إِنَّكُمۡ
قَوۡمٞ
تَجۡهَلُونَ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
مُتَبَّرٞ
مَّا
هُمۡ
فِيهِ
وَبَٰطِلٞ
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
قَالَ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡغِيكُمۡ
إِلَٰهٗا
وَهُوَ
فَضَّلَكُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَإِذۡ
أَنجَيۡنَٰكُم
مِّنۡ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَسُومُونَكُمۡ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
يُقَتِّلُونَ
أَبۡنَآءَكُمۡ
وَيَسۡتَحۡيُونَ
نِسَآءَكُمۡۚ
وَفِي
ذَٰلِكُم
بَلَآءٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَظِيمٞ
۞
وَوَٰعَدۡنَا
مُوسَىٰ
ثَلَٰثِينَ
لَيۡلَةٗ
وَأَتۡمَمۡنَٰهَا
بِعَشۡرٖ
فَتَمَّ
مِيقَٰتُ
رَبِّهِۦٓ
أَرۡبَعِينَ
لَيۡلَةٗۚ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
لِأَخِيهِ
هَٰرُونَ
ٱخۡلُفۡنِي
فِي
قَوۡمِي
وَأَصۡلِحۡ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
سَبِيلَ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَلَمَّا
جَآءَ
مُوسَىٰ
لِمِيقَٰتِنَا
وَكَلَّمَهُۥ
رَبُّهُۥ
قَالَ
رَبِّ
أَرِنِيٓ
أَنظُرۡ
إِلَيۡكَۚ
قَالَ
لَن
تَرَىٰنِي
وَلَٰكِنِ
ٱنظُرۡ
إِلَى
ٱلۡجَبَلِ
فَإِنِ
ٱسۡتَقَرَّ
مَكَانَهُۥ
فَسَوۡفَ
تَرَىٰنِيۚ
فَلَمَّا
تَجَلَّىٰ
رَبُّهُۥ
لِلۡجَبَلِ
جَعَلَهُۥ
دَكّٗا
وَخَرَّ
مُوسَىٰ
صَعِقٗاۚ
فَلَمَّآ
أَفَاقَ
قَالَ
سُبۡحَٰنَكَ
تُبۡتُ
إِلَيۡكَ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
قَالَ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنِّي
ٱصۡطَفَيۡتُكَ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
بِرِسَٰلَٰتِي
وَبِكَلَٰمِي
فَخُذۡ
مَآ
ءَاتَيۡتُكَ
وَكُن
مِّنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
وَكَتَبۡنَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأَلۡوَاحِ
مِن
كُلِّ
شَيۡءٖ
مَّوۡعِظَةٗ
وَتَفۡصِيلٗا
لِّكُلِّ
شَيۡءٖ
فَخُذۡهَا
بِقُوَّةٖ
وَأۡمُرۡ
قَوۡمَكَ
يَأۡخُذُواْ
بِأَحۡسَنِهَاۚ
سَأُوْرِيكُمۡ
دَارَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
سَأَصۡرِفُ
عَنۡ
ءَايَٰتِيَ
ٱلَّذِينَ
يَتَكَبَّرُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَإِن
يَرَوۡاْ
كُلَّ
ءَايَةٖ
لَّا
يُؤۡمِنُواْ
بِهَا
وَإِن
يَرَوۡاْ
سَبِيلَ
ٱلرُّشۡدِ
لَا
يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلٗا
وَإِن
يَرَوۡاْ
سَبِيلَ
ٱلۡغَيِّ
يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلٗاۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ
عَنۡهَا
غَٰفِلِينَ
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَلِقَآءِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡۚ
هَلۡ
يُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَٱتَّخَذَ
قَوۡمُ
مُوسَىٰ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
مِنۡ
حُلِيِّهِمۡ
عِجۡلٗا
جَسَدٗا
لَّهُۥ
خُوَارٌۚ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّهُۥ
لَا
يُكَلِّمُهُمۡ
وَلَا
يَهۡدِيهِمۡ
سَبِيلًاۘ
ٱتَّخَذُوهُ
وَكَانُواْ
ظَٰلِمِينَ
وَلَمَّا
سُقِطَ
فِيٓ
أَيۡدِيهِمۡ
وَرَأَوۡاْ
أَنَّهُمۡ
قَدۡ
ضَلُّواْ
قَالُواْ
لَئِن
لَّمۡ
يَرۡحَمۡنَا
رَبُّنَا
وَيَغۡفِرۡ
لَنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
وَلَمَّا
رَجَعَ
مُوسَىٰٓ
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
غَضۡبَٰنَ
أَسِفٗا
قَالَ
بِئۡسَمَا
خَلَفۡتُمُونِي
مِنۢ
بَعۡدِيٓۖ
أَعَجِلۡتُمۡ
أَمۡرَ
رَبِّكُمۡۖ
وَأَلۡقَى
ٱلۡأَلۡوَاحَ
وَأَخَذَ
بِرَأۡسِ
أَخِيهِ
يَجُرُّهُۥٓ
إِلَيۡهِۚ
قَالَ
ٱبۡنَ
أُمَّ
إِنَّ
ٱلۡقَوۡمَ
ٱسۡتَضۡعَفُونِي
وَكَادُواْ
يَقۡتُلُونَنِي
فَلَا
تُشۡمِتۡ
بِيَ
ٱلۡأَعۡدَآءَ
وَلَا
تَجۡعَلۡنِي
مَعَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قَالَ
رَبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَلِأَخِي
وَأَدۡخِلۡنَا
فِي
رَحۡمَتِكَۖ
وَأَنتَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
ٱلۡعِجۡلَ
سَيَنَالُهُمۡ
غَضَبٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَذِلَّةٞ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُفۡتَرِينَ
وَٱلَّذِينَ
عَمِلُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
ثُمَّ
تَابُواْ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
وَءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَلَمَّا
سَكَتَ
عَن
مُّوسَى
ٱلۡغَضَبُ
أَخَذَ
ٱلۡأَلۡوَاحَۖ
وَفِي
نُسۡخَتِهَا
هُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّلَّذِينَ
هُمۡ
لِرَبِّهِمۡ
يَرۡهَبُونَ
وَٱخۡتَارَ
مُوسَىٰ
قَوۡمَهُۥ
سَبۡعِينَ
رَجُلٗا
لِّمِيقَٰتِنَاۖ
فَلَمَّآ
أَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوۡ
شِئۡتَ
أَهۡلَكۡتَهُم
مِّن
قَبۡلُ
وَإِيَّٰيَۖ
أَتُهۡلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
ٱلسُّفَهَآءُ
مِنَّآۖ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّا
فِتۡنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَن
تَشَآءُ
وَتَهۡدِي
مَن
تَشَآءُۖ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَٱرۡحَمۡنَاۖ
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلۡغَٰفِرِينَ
۞
وَٱكۡتُبۡ
لَنَا
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗ
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِنَّا
هُدۡنَآ
إِلَيۡكَۚ
قَالَ
عَذَابِيٓ
أُصِيبُ
بِهِۦ
مَنۡ
أَشَآءُۖ
وَرَحۡمَتِي
وَسِعَتۡ
كُلَّ
شَيۡءٖۚ
فَسَأَكۡتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِـَٔايَٰتِنَا
يُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱلرَّسُولَ
ٱلنَّبِيَّ
ٱلۡأُمِّيَّ
ٱلَّذِي
يَجِدُونَهُۥ
مَكۡتُوبًا
عِندَهُمۡ
فِي
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَٱلۡإِنجِيلِ
يَأۡمُرُهُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَنۡهَىٰهُمۡ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَيُحِلُّ
لَهُمُ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَيُحَرِّمُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡخَبَٰٓئِثَ
وَيَضَعُ
عَنۡهُمۡ
إِصۡرَهُمۡ
وَٱلۡأَغۡلَٰلَ
ٱلَّتِي
كَانَتۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِهِۦ
وَعَزَّرُوهُ
وَنَصَرُوهُ
وَٱتَّبَعُواْ
ٱلنُّورَ
ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
مَعَهُۥٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنِّي
رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيۡكُمۡ
جَمِيعًا
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِ
ٱلنَّبِيِّ
ٱلۡأُمِّيِّ
ٱلَّذِي
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَكَلِمَٰتِهِۦ
وَٱتَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
وَمِن
قَوۡمِ
مُوسَىٰٓ
أُمَّةٞ
يَهۡدُونَ
بِٱلۡحَقِّ
وَبِهِۦ
يَعۡدِلُونَ
وَقَطَّعۡنَٰهُمُ
ٱثۡنَتَيۡ
عَشۡرَةَ
أَسۡبَاطًا
أُمَمٗاۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
إِذِ
ٱسۡتَسۡقَىٰهُ
قَوۡمُهُۥٓ
أَنِ
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡحَجَرَۖ
فَٱنۢبَجَسَتۡ
مِنۡهُ
ٱثۡنَتَا
عَشۡرَةَ
عَيۡنٗاۖ
قَدۡ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٖ
مَّشۡرَبَهُمۡۚ
وَظَلَّلۡنَا
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡغَمَٰمَ
وَأَنزَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡمَنَّ
وَٱلسَّلۡوَىٰۖ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡۚ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
وَإِذۡ
قِيلَ
لَهُمُ
ٱسۡكُنُواْ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
وَكُلُواْ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
شِئۡتُمۡ
وَقُولُواْ
حِطَّةٞ
وَٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
نَّغۡفِرۡ
لَكُمۡ
خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ
سَنَزِيدُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
فَبَدَّلَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡ
قَوۡلًا
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
قِيلَ
لَهُمۡ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِجۡزٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ
يَظۡلِمُونَ
وَسۡـَٔلۡهُمۡ
عَنِ
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلَّتِي
كَانَتۡ
حَاضِرَةَ
ٱلۡبَحۡرِ
إِذۡ
يَعۡدُونَ
فِي
ٱلسَّبۡتِ
إِذۡ
تَأۡتِيهِمۡ
حِيتَانُهُمۡ
يَوۡمَ
سَبۡتِهِمۡ
شُرَّعٗا
وَيَوۡمَ
لَا
يَسۡبِتُونَ
لَا
تَأۡتِيهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَبۡلُوهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
وَإِذۡ
قَالَتۡ
أُمَّةٞ
مِّنۡهُمۡ
لِمَ
تَعِظُونَ
قَوۡمًا
ٱللَّهُ
مُهۡلِكُهُمۡ
أَوۡ
مُعَذِّبُهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۖ
قَالُواْ
مَعۡذِرَةً
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
وَلَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
فَلَمَّا
نَسُواْ
مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦٓ
أَنجَيۡنَا
ٱلَّذِينَ
يَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلسُّوٓءِ
وَأَخَذۡنَا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
بِعَذَابِۭ
بَـِٔيسِۭ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
فَلَمَّا
عَتَوۡاْ
عَن
مَّا
نُهُواْ
عَنۡهُ
قُلۡنَا
لَهُمۡ
كُونُواْ
قِرَدَةً
خَٰسِـِٔينَ
وَإِذۡ
تَأَذَّنَ
رَبُّكَ
لَيَبۡعَثَنَّ
عَلَيۡهِمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَن
يَسُومُهُمۡ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَسَرِيعُ
ٱلۡعِقَابِ
وَإِنَّهُۥ
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أُمَمٗاۖ
مِّنۡهُمُ
ٱلصَّٰلِحُونَ
وَمِنۡهُمۡ
دُونَ
ذَٰلِكَۖ
وَبَلَوۡنَٰهُم
بِٱلۡحَسَنَٰتِ
وَٱلسَّيِّـَٔاتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
فَخَلَفَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
خَلۡفٞ
وَرِثُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَأۡخُذُونَ
عَرَضَ
هَٰذَا
ٱلۡأَدۡنَىٰ
وَيَقُولُونَ
سَيُغۡفَرُ
لَنَا
وَإِن
يَأۡتِهِمۡ
عَرَضٞ
مِّثۡلُهُۥ
يَأۡخُذُوهُۚ
أَلَمۡ
يُؤۡخَذۡ
عَلَيۡهِم
مِّيثَٰقُ
ٱلۡكِتَٰبِ
أَن
لَّا
يَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡحَقَّ
وَدَرَسُواْ
مَا
فِيهِۗ
وَٱلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
وَٱلَّذِينَ
يُمَسِّكُونَ
بِٱلۡكِتَٰبِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
إِنَّا
لَا
نُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُصۡلِحِينَ
۞
وَإِذۡ
نَتَقۡنَا
ٱلۡجَبَلَ
فَوۡقَهُمۡ
كَأَنَّهُۥ
ظُلَّةٞ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُۥ
وَاقِعُۢ
بِهِمۡ
خُذُواْ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةٖ
وَٱذۡكُرُواْ
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
وَإِذۡ
أَخَذَ
رَبُّكَ
مِنۢ
بَنِيٓ
ءَادَمَ
مِن
ظُهُورِهِمۡ
ذُرِّيَّتَهُمۡ
وَأَشۡهَدَهُمۡ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
أَلَسۡتُ
بِرَبِّكُمۡۖ
قَالُواْ
بَلَىٰ
شَهِدۡنَآۚ
أَن
تَقُولُواْ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
إِنَّا
كُنَّا
عَنۡ
هَٰذَا
غَٰفِلِينَ
أَوۡ
تَقُولُوٓاْ
إِنَّمَآ
أَشۡرَكَ
ءَابَآؤُنَا
مِن
قَبۡلُ
وَكُنَّا
ذُرِّيَّةٗ
مِّنۢ
بَعۡدِهِمۡۖ
أَفَتُهۡلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
ٱلۡمُبۡطِلُونَ
وَكَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
وَٱتۡلُ
عَلَيۡهِمۡ
نَبَأَ
ٱلَّذِيٓ
ءَاتَيۡنَٰهُ
ءَايَٰتِنَا
فَٱنسَلَخَ
مِنۡهَا
فَأَتۡبَعَهُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱلۡغَاوِينَ
وَلَوۡ
شِئۡنَا
لَرَفَعۡنَٰهُ
بِهَا
وَلَٰكِنَّهُۥٓ
أَخۡلَدَ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱتَّبَعَ
هَوَىٰهُۚ
فَمَثَلُهُۥ
كَمَثَلِ
ٱلۡكَلۡبِ
إِن
تَحۡمِلۡ
عَلَيۡهِ
يَلۡهَثۡ
أَوۡ
تَتۡرُكۡهُ
يَلۡهَثۚ
ذَّٰلِكَ
مَثَلُ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَاۚ
فَٱقۡصُصِ
ٱلۡقَصَصَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَفَكَّرُونَ
سَآءَ
مَثَلًا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَأَنفُسَهُمۡ
كَانُواْ
يَظۡلِمُونَ
مَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَهُوَ
ٱلۡمُهۡتَدِيۖ
وَمَن
يُضۡلِلۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
وَلَقَدۡ
ذَرَأۡنَا
لِجَهَنَّمَ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
لَهُمۡ
قُلُوبٞ
لَّا
يَفۡقَهُونَ
بِهَا
وَلَهُمۡ
أَعۡيُنٞ
لَّا
يُبۡصِرُونَ
بِهَا
وَلَهُمۡ
ءَاذَانٞ
لَّا
يَسۡمَعُونَ
بِهَآۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
كَٱلۡأَنۡعَٰمِ
بَلۡ
هُمۡ
أَضَلُّۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡغَٰفِلُونَ
وَلِلَّهِ
ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
فَٱدۡعُوهُ
بِهَاۖ
وَذَرُواْ
ٱلَّذِينَ
يُلۡحِدُونَ
فِيٓ
أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ
سَيُجۡزَوۡنَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَمِمَّنۡ
خَلَقۡنَآ
أُمَّةٞ
يَهۡدُونَ
بِٱلۡحَقِّ
وَبِهِۦ
يَعۡدِلُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
سَنَسۡتَدۡرِجُهُم
مِّنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَأُمۡلِي
لَهُمۡۚ
إِنَّ
كَيۡدِي
مَتِينٌ
أَوَلَمۡ
يَتَفَكَّرُواْۗ
مَا
بِصَاحِبِهِم
مِّن
جِنَّةٍۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
أَوَلَمۡ
يَنظُرُواْ
فِي
مَلَكُوتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
مِن
شَيۡءٖ
وَأَنۡ
عَسَىٰٓ
أَن
يَكُونَ
قَدِ
ٱقۡتَرَبَ
أَجَلُهُمۡۖ
فَبِأَيِّ
حَدِيثِۭ
بَعۡدَهُۥ
يُؤۡمِنُونَ
مَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَا
هَادِيَ
لَهُۥۚ
وَيَذَرُهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلسَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرۡسَىٰهَاۖ
قُلۡ
إِنَّمَا
عِلۡمُهَا
عِندَ
رَبِّيۖ
لَا
يُجَلِّيهَا
لِوَقۡتِهَآ
إِلَّا
هُوَۚ
ثَقُلَتۡ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
لَا
تَأۡتِيكُمۡ
إِلَّا
بَغۡتَةٗۗ
يَسۡـَٔلُونَكَ
كَأَنَّكَ
حَفِيٌّ
عَنۡهَاۖ
قُلۡ
إِنَّمَا
عِلۡمُهَا
عِندَ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
قُل
لَّآ
أَمۡلِكُ
لِنَفۡسِي
نَفۡعٗا
وَلَا
ضَرًّا
إِلَّا
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُۚ
وَلَوۡ
كُنتُ
أَعۡلَمُ
ٱلۡغَيۡبَ
لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ
مِنَ
ٱلۡخَيۡرِ
وَمَا
مَسَّنِيَ
ٱلسُّوٓءُۚ
إِنۡ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٞ
وَبَشِيرٞ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
۞
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفۡسٖ
وَٰحِدَةٖ
وَجَعَلَ
مِنۡهَا
زَوۡجَهَا
لِيَسۡكُنَ
إِلَيۡهَاۖ
فَلَمَّا
تَغَشَّىٰهَا
حَمَلَتۡ
حَمۡلًا
خَفِيفٗا
فَمَرَّتۡ
بِهِۦۖ
فَلَمَّآ
أَثۡقَلَت
دَّعَوَا
ٱللَّهَ
رَبَّهُمَا
لَئِنۡ
ءَاتَيۡتَنَا
صَٰلِحٗا
لَّنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
فَلَمَّآ
ءَاتَىٰهُمَا
صَٰلِحٗا
جَعَلَا
لَهُۥ
شُرَكَآءَ
فِيمَآ
ءَاتَىٰهُمَاۚ
فَتَعَٰلَى
ٱللَّهُ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
أَيُشۡرِكُونَ
مَا
لَا
يَخۡلُقُ
شَيۡـٔٗا
وَهُمۡ
يُخۡلَقُونَ
وَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
لَهُمۡ
نَصۡرٗا
وَلَآ
أَنفُسَهُمۡ
يَنصُرُونَ
وَإِن
تَدۡعُوهُمۡ
إِلَى
ٱلۡهُدَىٰ
لَا
يَتَّبِعُوكُمۡۚ
سَوَآءٌ
عَلَيۡكُمۡ
أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ
أَمۡ
أَنتُمۡ
صَٰمِتُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
عِبَادٌ
أَمۡثَالُكُمۡۖ
فَٱدۡعُوهُمۡ
فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ
لَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
أَلَهُمۡ
أَرۡجُلٞ
يَمۡشُونَ
بِهَآۖ
أَمۡ
لَهُمۡ
أَيۡدٖ
يَبۡطِشُونَ
بِهَآۖ
أَمۡ
لَهُمۡ
أَعۡيُنٞ
يُبۡصِرُونَ
بِهَآۖ
أَمۡ
لَهُمۡ
ءَاذَانٞ
يَسۡمَعُونَ
بِهَاۗ
قُلِ
ٱدۡعُواْ
شُرَكَآءَكُمۡ
ثُمَّ
كِيدُونِ
فَلَا
تُنظِرُونِ
إِنَّ
وَلِـِّۧيَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
نَزَّلَ
ٱلۡكِتَٰبَۖ
وَهُوَ
يَتَوَلَّى
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
نَصۡرَكُمۡ
وَلَآ
أَنفُسَهُمۡ
يَنصُرُونَ
وَإِن
تَدۡعُوهُمۡ
إِلَى
ٱلۡهُدَىٰ
لَا
يَسۡمَعُواْۖ
وَتَرَىٰهُمۡ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
وَهُمۡ
لَا
يُبۡصِرُونَ
خُذِ
ٱلۡعَفۡوَ
وَأۡمُرۡ
بِٱلۡعُرۡفِ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
نَزۡغٞ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۚ
إِنَّهُۥ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
إِذَا
مَسَّهُمۡ
طَٰٓئِفٞ
مِّنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
تَذَكَّرُواْ
فَإِذَا
هُم
مُّبۡصِرُونَ
وَإِخۡوَٰنُهُمۡ
يَمُدُّونَهُمۡ
فِي
ٱلۡغَيِّ
ثُمَّ
لَا
يُقۡصِرُونَ
وَإِذَا
لَمۡ
تَأۡتِهِم
بِـَٔايَةٖ
قَالُواْ
لَوۡلَا
ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَتَّبِعُ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
مِن
رَّبِّيۚ
هَٰذَا
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَإِذَا
قُرِئَ
ٱلۡقُرۡءَانُ
فَٱسۡتَمِعُواْ
لَهُۥ
وَأَنصِتُواْ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
وَٱذۡكُر
رَّبَّكَ
فِي
نَفۡسِكَ
تَضَرُّعٗا
وَخِيفَةٗ
وَدُونَ
ٱلۡجَهۡرِ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِ
بِٱلۡغُدُوِّ
وَٱلۡأٓصَالِ
وَلَا
تَكُن
مِّنَ
ٱلۡغَٰفِلِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
عِندَ
رَبِّكَ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ
عَنۡ
عِبَادَتِهِۦ
وَيُسَبِّحُونَهُۥ
وَلَهُۥ
يَسۡجُدُونَۤ۩
8 - سورة الأنفال -
مدنية -
عدد آيات : 75 - عدد كلمات: 1243 - عدد احرف: 5299 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 177 الى 186
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡأَنفَالِۖ
قُلِ
ٱلۡأَنفَالُ
لِلَّهِ
وَٱلرَّسُولِۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَصۡلِحُواْ
ذَاتَ
بَيۡنِكُمۡۖ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَجِلَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَإِذَا
تُلِيَتۡ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُهُۥ
زَادَتۡهُمۡ
إِيمَٰنٗا
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
حَقّٗاۚ
لَّهُمۡ
دَرَجَٰتٌ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَمَغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
كَمَآ
أَخۡرَجَكَ
رَبُّكَ
مِنۢ
بَيۡتِكَ
بِٱلۡحَقِّ
وَإِنَّ
فَرِيقٗا
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
لَكَٰرِهُونَ
يُجَٰدِلُونَكَ
فِي
ٱلۡحَقِّ
بَعۡدَ
مَا
تَبَيَّنَ
كَأَنَّمَا
يُسَاقُونَ
إِلَى
ٱلۡمَوۡتِ
وَهُمۡ
يَنظُرُونَ
وَإِذۡ
يَعِدُكُمُ
ٱللَّهُ
إِحۡدَى
ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ
أَنَّهَا
لَكُمۡ
وَتَوَدُّونَ
أَنَّ
غَيۡرَ
ذَاتِ
ٱلشَّوۡكَةِ
تَكُونُ
لَكُمۡ
وَيُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُحِقَّ
ٱلۡحَقَّ
بِكَلِمَٰتِهِۦ
وَيَقۡطَعَ
دَابِرَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
لِيُحِقَّ
ٱلۡحَقَّ
وَيُبۡطِلَ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
إِذۡ
تَسۡتَغِيثُونَ
رَبَّكُمۡ
فَٱسۡتَجَابَ
لَكُمۡ
أَنِّي
مُمِدُّكُم
بِأَلۡفٖ
مِّنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
مُرۡدِفِينَ
وَمَا
جَعَلَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بُشۡرَىٰ
وَلِتَطۡمَئِنَّ
بِهِۦ
قُلُوبُكُمۡۚ
وَمَا
ٱلنَّصۡرُ
إِلَّا
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
إِذۡ
يُغَشِّيكُمُ
ٱلنُّعَاسَ
أَمَنَةٗ
مِّنۡهُ
وَيُنَزِّلُ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
لِّيُطَهِّرَكُم
بِهِۦ
وَيُذۡهِبَ
عَنكُمۡ
رِجۡزَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
وَلِيَرۡبِطَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُمۡ
وَيُثَبِّتَ
بِهِ
ٱلۡأَقۡدَامَ
إِذۡ
يُوحِي
رَبُّكَ
إِلَى
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
أَنِّي
مَعَكُمۡ
فَثَبِّتُواْ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
سَأُلۡقِي
فِي
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلرُّعۡبَ
فَٱضۡرِبُواْ
فَوۡقَ
ٱلۡأَعۡنَاقِ
وَٱضۡرِبُواْ
مِنۡهُمۡ
كُلَّ
بَنَانٖ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
شَآقُّواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۚ
وَمَن
يُشَاقِقِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
ذَٰلِكُمۡ
فَذُوقُوهُ
وَأَنَّ
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
لَقِيتُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
زَحۡفٗا
فَلَا
تُوَلُّوهُمُ
ٱلۡأَدۡبَارَ
وَمَن
يُوَلِّهِمۡ
يَوۡمَئِذٖ
دُبُرَهُۥٓ
إِلَّا
مُتَحَرِّفٗا
لِّقِتَالٍ
أَوۡ
مُتَحَيِّزًا
إِلَىٰ
فِئَةٖ
فَقَدۡ
بَآءَ
بِغَضَبٖ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمَأۡوَىٰهُ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
فَلَمۡ
تَقۡتُلُوهُمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
قَتَلَهُمۡۚ
وَمَا
رَمَيۡتَ
إِذۡ
رَمَيۡتَ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
رَمَىٰ
وَلِيُبۡلِيَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مِنۡهُ
بَلَآءً
حَسَنًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
ذَٰلِكُمۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
مُوهِنُ
كَيۡدِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِن
تَسۡتَفۡتِحُواْ
فَقَدۡ
جَآءَكُمُ
ٱلۡفَتۡحُۖ
وَإِن
تَنتَهُواْ
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۖ
وَإِن
تَعُودُواْ
نَعُدۡ
وَلَن
تُغۡنِيَ
عَنكُمۡ
فِئَتُكُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَلَوۡ
كَثُرَتۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَلَا
تَوَلَّوۡاْ
عَنۡهُ
وَأَنتُمۡ
تَسۡمَعُونَ
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَهُمۡ
لَا
يَسۡمَعُونَ
۞
إِنَّ
شَرَّ
ٱلدَّوَآبِّ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱلصُّمُّ
ٱلۡبُكۡمُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡقِلُونَ
وَلَوۡ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
فِيهِمۡ
خَيۡرٗا
لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ
وَلَوۡ
أَسۡمَعَهُمۡ
لَتَوَلَّواْ
وَّهُم
مُّعۡرِضُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱسۡتَجِيبُواْ
لِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
إِذَا
دَعَاكُمۡ
لِمَا
يُحۡيِيكُمۡۖ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَحُولُ
بَيۡنَ
ٱلۡمَرۡءِ
وَقَلۡبِهِۦ
وَأَنَّهُۥٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَٱتَّقُواْ
فِتۡنَةٗ
لَّا
تُصِيبَنَّ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنكُمۡ
خَآصَّةٗۖ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
أَنتُمۡ
قَلِيلٞ
مُّسۡتَضۡعَفُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
تَخَافُونَ
أَن
يَتَخَطَّفَكُمُ
ٱلنَّاسُ
فَـَٔاوَىٰكُمۡ
وَأَيَّدَكُم
بِنَصۡرِهِۦ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَخُونُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
وَتَخُونُوٓاْ
أَمَٰنَٰتِكُمۡ
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَأَوۡلَٰدُكُمۡ
فِتۡنَةٞ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥٓ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تَتَّقُواْ
ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّكُمۡ
فُرۡقَانٗا
وَيُكَفِّرۡ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَإِذۡ
يَمۡكُرُ
بِكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِيُثۡبِتُوكَ
أَوۡ
يَقۡتُلُوكَ
أَوۡ
يُخۡرِجُوكَۚ
وَيَمۡكُرُونَ
وَيَمۡكُرُ
ٱللَّهُۖ
وَٱللَّهُ
خَيۡرُ
ٱلۡمَٰكِرِينَ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
قَالُواْ
قَدۡ
سَمِعۡنَا
لَوۡ
نَشَآءُ
لَقُلۡنَا
مِثۡلَ
هَٰذَآ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَإِذۡ
قَالُواْ
ٱللَّهُمَّ
إِن
كَانَ
هَٰذَا
هُوَ
ٱلۡحَقَّ
مِنۡ
عِندِكَ
فَأَمۡطِرۡ
عَلَيۡنَا
حِجَارَةٗ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
أَوِ
ٱئۡتِنَا
بِعَذَابٍ
أَلِيمٖ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُمۡ
وَأَنتَ
فِيهِمۡۚ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
مُعَذِّبَهُمۡ
وَهُمۡ
يَسۡتَغۡفِرُونَ
وَمَا
لَهُمۡ
أَلَّا
يُعَذِّبَهُمُ
ٱللَّهُ
وَهُمۡ
يَصُدُّونَ
عَنِ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَمَا
كَانُوٓاْ
أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ
إِنۡ
أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ
إِلَّا
ٱلۡمُتَّقُونَ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَمَا
كَانَ
صَلَاتُهُمۡ
عِندَ
ٱلۡبَيۡتِ
إِلَّا
مُكَآءٗ
وَتَصۡدِيَةٗۚ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
لِيَصُدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
فَسَيُنفِقُونَهَا
ثُمَّ
تَكُونُ
عَلَيۡهِمۡ
حَسۡرَةٗ
ثُمَّ
يُغۡلَبُونَۗ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَ
يُحۡشَرُونَ
لِيَمِيزَ
ٱللَّهُ
ٱلۡخَبِيثَ
مِنَ
ٱلطَّيِّبِ
وَيَجۡعَلَ
ٱلۡخَبِيثَ
بَعۡضَهُۥ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
فَيَرۡكُمَهُۥ
جَمِيعٗا
فَيَجۡعَلَهُۥ
فِي
جَهَنَّمَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِن
يَنتَهُواْ
يُغۡفَرۡ
لَهُم
مَّا
قَدۡ
سَلَفَ
وَإِن
يَعُودُواْ
فَقَدۡ
مَضَتۡ
سُنَّتُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَقَٰتِلُوهُمۡ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتۡنَةٞ
وَيَكُونَ
ٱلدِّينُ
كُلُّهُۥ
لِلَّهِۚ
فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَوۡلَىٰكُمۡۚ
نِعۡمَ
ٱلۡمَوۡلَىٰ
وَنِعۡمَ
ٱلنَّصِيرُ
📖
۞
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَا
غَنِمۡتُم
مِّن
شَيۡءٖ
فَأَنَّ
لِلَّهِ
خُمُسَهُۥ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِ
إِن
كُنتُمۡ
ءَامَنتُم
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَىٰ
عَبۡدِنَا
يَوۡمَ
ٱلۡفُرۡقَانِ
يَوۡمَ
ٱلۡتَقَى
ٱلۡجَمۡعَانِۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
إِذۡ
أَنتُم
بِٱلۡعُدۡوَةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَهُم
بِٱلۡعُدۡوَةِ
ٱلۡقُصۡوَىٰ
وَٱلرَّكۡبُ
أَسۡفَلَ
مِنكُمۡۚ
وَلَوۡ
تَوَاعَدتُّمۡ
لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ
فِي
ٱلۡمِيعَٰدِ
وَلَٰكِن
لِّيَقۡضِيَ
ٱللَّهُ
أَمۡرٗا
كَانَ
مَفۡعُولٗا
لِّيَهۡلِكَ
مَنۡ
هَلَكَ
عَنۢ
بَيِّنَةٖ
وَيَحۡيَىٰ
مَنۡ
حَيَّ
عَنۢ
بَيِّنَةٖۗ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَسَمِيعٌ
عَلِيمٌ
إِذۡ
يُرِيكَهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
مَنَامِكَ
قَلِيلٗاۖ
وَلَوۡ
أَرَىٰكَهُمۡ
كَثِيرٗا
لَّفَشِلۡتُمۡ
وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَمۡرِ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
سَلَّمَۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
وَإِذۡ
يُرِيكُمُوهُمۡ
إِذِ
ٱلۡتَقَيۡتُمۡ
فِيٓ
أَعۡيُنِكُمۡ
قَلِيلٗا
وَيُقَلِّلُكُمۡ
فِيٓ
أَعۡيُنِهِمۡ
لِيَقۡضِيَ
ٱللَّهُ
أَمۡرٗا
كَانَ
مَفۡعُولٗاۗ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
لَقِيتُمۡ
فِئَةٗ
فَٱثۡبُتُواْ
وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَلَا
تَنَٰزَعُواْ
فَتَفۡشَلُواْ
وَتَذۡهَبَ
رِيحُكُمۡۖ
وَٱصۡبِرُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
خَرَجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِم
بَطَرٗا
وَرِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
وَإِذۡ
زَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَقَالَ
لَا
غَالِبَ
لَكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
وَإِنِّي
جَارٞ
لَّكُمۡۖ
فَلَمَّا
تَرَآءَتِ
ٱلۡفِئَتَانِ
نَكَصَ
عَلَىٰ
عَقِبَيۡهِ
وَقَالَ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّنكُمۡ
إِنِّيٓ
أَرَىٰ
مَا
لَا
تَرَوۡنَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
ٱللَّهَۚ
وَٱللَّهُ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
إِذۡ
يَقُولُ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
غَرَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
دِينُهُمۡۗ
وَمَن
يَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
يَتَوَفَّى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡ
وَذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
ذَٰلِكَ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيكُمۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَيۡسَ
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ
كَدَأۡبِ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَوِيّٞ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
لَمۡ
يَكُ
مُغَيِّرٗا
نِّعۡمَةً
أَنۡعَمَهَا
عَلَىٰ
قَوۡمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُواْ
مَا
بِأَنفُسِهِمۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
كَدَأۡبِ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
فَأَهۡلَكۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡ
وَأَغۡرَقۡنَآ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَۚ
وَكُلّٞ
كَانُواْ
ظَٰلِمِينَ
إِنَّ
شَرَّ
ٱلدَّوَآبِّ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتَّ
مِنۡهُمۡ
ثُمَّ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَهُمۡ
فِي
كُلِّ
مَرَّةٖ
وَهُمۡ
لَا
يَتَّقُونَ
فَإِمَّا
تَثۡقَفَنَّهُمۡ
فِي
ٱلۡحَرۡبِ
فَشَرِّدۡ
بِهِم
مَّنۡ
خَلۡفَهُمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَذَّكَّرُونَ
وَإِمَّا
تَخَافَنَّ
مِن
قَوۡمٍ
خِيَانَةٗ
فَٱنۢبِذۡ
إِلَيۡهِمۡ
عَلَىٰ
سَوَآءٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡخَآئِنِينَ
وَلَا
يَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
سَبَقُوٓاْۚ
إِنَّهُمۡ
لَا
يُعۡجِزُونَ
وَأَعِدُّواْ
لَهُم
مَّا
ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن
قُوَّةٖ
وَمِن
رِّبَاطِ
ٱلۡخَيۡلِ
تُرۡهِبُونَ
بِهِۦ
عَدُوَّ
ٱللَّهِ
وَعَدُوَّكُمۡ
وَءَاخَرِينَ
مِن
دُونِهِمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَهُمُ
ٱللَّهُ
يَعۡلَمُهُمۡۚ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِن
شَيۡءٖ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
يُوَفَّ
إِلَيۡكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا
تُظۡلَمُونَ
۞
وَإِن
جَنَحُواْ
لِلسَّلۡمِ
فَٱجۡنَحۡ
لَهَا
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَإِن
يُرِيدُوٓاْ
أَن
يَخۡدَعُوكَ
فَإِنَّ
حَسۡبَكَ
ٱللَّهُۚ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَيَّدَكَ
بِنَصۡرِهِۦ
وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَلَّفَ
بَيۡنَ
قُلُوبِهِمۡۚ
لَوۡ
أَنفَقۡتَ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
مَّآ
أَلَّفۡتَ
بَيۡنَ
قُلُوبِهِمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
أَلَّفَ
بَيۡنَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
حَسۡبُكَ
ٱللَّهُ
وَمَنِ
ٱتَّبَعَكَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
حَرِّضِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
عَلَى
ٱلۡقِتَالِۚ
إِن
يَكُن
مِّنكُمۡ
عِشۡرُونَ
صَٰبِرُونَ
يَغۡلِبُواْ
مِاْئَتَيۡنِۚ
وَإِن
يَكُن
مِّنكُم
مِّاْئَةٞ
يَغۡلِبُوٓاْ
أَلۡفٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَفۡقَهُونَ
ٱلۡـَٰٔنَ
خَفَّفَ
ٱللَّهُ
عَنكُمۡ
وَعَلِمَ
أَنَّ
فِيكُمۡ
ضَعۡفٗاۚ
فَإِن
يَكُن
مِّنكُم
مِّاْئَةٞ
صَابِرَةٞ
يَغۡلِبُواْ
مِاْئَتَيۡنِۚ
وَإِن
يَكُن
مِّنكُمۡ
أَلۡفٞ
يَغۡلِبُوٓاْ
أَلۡفَيۡنِ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
مَا
كَانَ
لِنَبِيٍّ
أَن
يَكُونَ
لَهُۥٓ
أَسۡرَىٰ
حَتَّىٰ
يُثۡخِنَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
تُرِيدُونَ
عَرَضَ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱللَّهُ
يُرِيدُ
ٱلۡأٓخِرَةَۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
لَّوۡلَا
كِتَٰبٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
سَبَقَ
لَمَسَّكُمۡ
فِيمَآ
أَخَذۡتُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
فَكُلُواْ
مِمَّا
غَنِمۡتُمۡ
حَلَٰلٗا
طَيِّبٗاۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
قُل
لِّمَن
فِيٓ
أَيۡدِيكُم
مِّنَ
ٱلۡأَسۡرَىٰٓ
إِن
يَعۡلَمِ
ٱللَّهُ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
خَيۡرٗا
يُؤۡتِكُمۡ
خَيۡرٗا
مِّمَّآ
أُخِذَ
مِنكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَإِن
يُرِيدُواْ
خِيَانَتَكَ
فَقَدۡ
خَانُواْ
ٱللَّهَ
مِن
قَبۡلُ
فَأَمۡكَنَ
مِنۡهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَهَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلَّذِينَ
ءَاوَواْ
وَّنَصَرُوٓاْ
أُوْلَٰٓئِكَ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۚ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَمۡ
يُهَاجِرُواْ
مَا
لَكُم
مِّن
وَلَٰيَتِهِم
مِّن
شَيۡءٍ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُواْۚ
وَإِنِ
ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِ
فَعَلَيۡكُمُ
ٱلنَّصۡرُ
إِلَّا
عَلَىٰ
قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٞۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٍۚ
إِلَّا
تَفۡعَلُوهُ
تَكُن
فِتۡنَةٞ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَفَسَادٞ
كَبِيرٞ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَهَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلَّذِينَ
ءَاوَواْ
وَّنَصَرُوٓاْ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
حَقّٗاۚ
لَّهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنۢ
بَعۡدُ
وَهَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
مَعَكُمۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مِنكُمۡۚ
وَأُوْلُواْ
ٱلۡأَرۡحَامِ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلَىٰ
بِبَعۡضٖ
فِي
كِتَٰبِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمُۢ
9 - سورة التوبة -
مدنية -
۞
بَرَآءَةٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦٓ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّم
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
فَسِيحُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَرۡبَعَةَ
أَشۡهُرٖ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُمۡ
غَيۡرُ
مُعۡجِزِي
ٱللَّهِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
مُخۡزِي
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَأَذَٰنٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦٓ
إِلَى
ٱلنَّاسِ
يَوۡمَ
ٱلۡحَجِّ
ٱلۡأَكۡبَرِ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بَرِيٓءٞ
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَرَسُولُهُۥۚ
فَإِن
تُبۡتُمۡ
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۖ
وَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُمۡ
غَيۡرُ
مُعۡجِزِي
ٱللَّهِۗ
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّم
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
ثُمَّ
لَمۡ
يَنقُصُوكُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَلَمۡ
يُظَٰهِرُواْ
عَلَيۡكُمۡ
أَحَدٗا
فَأَتِمُّوٓاْ
إِلَيۡهِمۡ
عَهۡدَهُمۡ
إِلَىٰ
مُدَّتِهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فَإِذَا
ٱنسَلَخَ
ٱلۡأَشۡهُرُ
ٱلۡحُرُمُ
فَٱقۡتُلُواْ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
حَيۡثُ
وَجَدتُّمُوهُمۡ
وَخُذُوهُمۡ
وَٱحۡصُرُوهُمۡ
وَٱقۡعُدُواْ
لَهُمۡ
كُلَّ
مَرۡصَدٖۚ
فَإِن
تَابُواْ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
فَخَلُّواْ
سَبِيلَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَإِنۡ
أَحَدٞ
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
ٱسۡتَجَارَكَ
فَأَجِرۡهُ
حَتَّىٰ
يَسۡمَعَ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
أَبۡلِغۡهُ
مَأۡمَنَهُۥۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَعۡلَمُونَ
كَيۡفَ
يَكُونُ
لِلۡمُشۡرِكِينَ
عَهۡدٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعِندَ
رَسُولِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّمۡ
عِندَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۖ
فَمَا
ٱسۡتَقَٰمُواْ
لَكُمۡ
فَٱسۡتَقِيمُواْ
لَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
كَيۡفَ
وَإِن
يَظۡهَرُواْ
عَلَيۡكُمۡ
لَا
يَرۡقُبُواْ
فِيكُمۡ
إِلّٗا
وَلَا
ذِمَّةٗۚ
يُرۡضُونَكُم
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَتَأۡبَىٰ
قُلُوبُهُمۡ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
فَٰسِقُونَ
ٱشۡتَرَوۡاْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
ثَمَنٗا
قَلِيلٗا
فَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِهِۦٓۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
لَا
يَرۡقُبُونَ
فِي
مُؤۡمِنٍ
إِلّٗا
وَلَا
ذِمَّةٗۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُعۡتَدُونَ
فَإِن
تَابُواْ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
فَإِخۡوَٰنُكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِۗ
وَنُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
وَإِن
نَّكَثُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
عَهۡدِهِمۡ
وَطَعَنُواْ
فِي
دِينِكُمۡ
فَقَٰتِلُوٓاْ
أَئِمَّةَ
ٱلۡكُفۡرِ
إِنَّهُمۡ
لَآ
أَيۡمَٰنَ
لَهُمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَنتَهُونَ
أَلَا
تُقَٰتِلُونَ
قَوۡمٗا
نَّكَثُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
وَهَمُّواْ
بِإِخۡرَاجِ
ٱلرَّسُولِ
وَهُم
بَدَءُوكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةٍۚ
أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ
فَٱللَّهُ
أَحَقُّ
أَن
تَخۡشَوۡهُ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
قَٰتِلُوهُمۡ
يُعَذِّبۡهُمُ
ٱللَّهُ
بِأَيۡدِيكُمۡ
وَيُخۡزِهِمۡ
وَيَنصُرۡكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَيَشۡفِ
صُدُورَ
قَوۡمٖ
مُّؤۡمِنِينَ
وَيُذۡهِبۡ
غَيۡظَ
قُلُوبِهِمۡۗ
وَيَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
أَمۡ
حَسِبۡتُمۡ
أَن
تُتۡرَكُواْ
وَلَمَّا
يَعۡلَمِ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
جَٰهَدُواْ
مِنكُمۡ
وَلَمۡ
يَتَّخِذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَا
رَسُولِهِۦ
وَلَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلِيجَةٗۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
مَا
كَانَ
لِلۡمُشۡرِكِينَ
أَن
يَعۡمُرُواْ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
شَٰهِدِينَ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِم
بِٱلۡكُفۡرِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
وَفِي
ٱلنَّارِ
هُمۡ
خَٰلِدُونَ
إِنَّمَا
يَعۡمُرُ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَلَمۡ
يَخۡشَ
إِلَّا
ٱللَّهَۖ
فَعَسَىٰٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَن
يَكُونُواْ
مِنَ
ٱلۡمُهۡتَدِينَ
۞
أَجَعَلۡتُمۡ
سِقَايَةَ
ٱلۡحَآجِّ
وَعِمَارَةَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
كَمَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَجَٰهَدَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
لَا
يَسۡتَوُۥنَ
عِندَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَهَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
أَعۡظَمُ
دَرَجَةً
عِندَ
ٱللَّهِۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
يُبَشِّرُهُمۡ
رَبُّهُم
بِرَحۡمَةٖ
مِّنۡهُ
وَرِضۡوَٰنٖ
وَجَنَّٰتٖ
لَّهُمۡ
فِيهَا
نَعِيمٞ
مُّقِيمٌ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥٓ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُوٓاْ
ءَابَآءَكُمۡ
وَإِخۡوَٰنَكُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
إِنِ
ٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡكُفۡرَ
عَلَى
ٱلۡإِيمَٰنِۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
قُلۡ
إِن
كَانَ
ءَابَآؤُكُمۡ
وَأَبۡنَآؤُكُمۡ
وَإِخۡوَٰنُكُمۡ
وَأَزۡوَٰجُكُمۡ
وَعَشِيرَتُكُمۡ
وَأَمۡوَٰلٌ
ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا
وَتِجَٰرَةٞ
تَخۡشَوۡنَ
كَسَادَهَا
وَمَسَٰكِنُ
تَرۡضَوۡنَهَآ
أَحَبَّ
إِلَيۡكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَجِهَادٖ
فِي
سَبِيلِهِۦ
فَتَرَبَّصُواْ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَ
ٱللَّهُ
بِأَمۡرِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
لَقَدۡ
نَصَرَكُمُ
ٱللَّهُ
فِي
مَوَاطِنَ
كَثِيرَةٖ
وَيَوۡمَ
حُنَيۡنٍ
إِذۡ
أَعۡجَبَتۡكُمۡ
كَثۡرَتُكُمۡ
فَلَمۡ
تُغۡنِ
عَنكُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَضَاقَتۡ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡأَرۡضُ
بِمَا
رَحُبَتۡ
ثُمَّ
وَلَّيۡتُم
مُّدۡبِرِينَ
ثُمَّ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَعَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَنزَلَ
جُنُودٗا
لَّمۡ
تَرَوۡهَا
وَعَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ثُمَّ
يَتُوبُ
ٱللَّهُ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّمَا
ٱلۡمُشۡرِكُونَ
نَجَسٞ
فَلَا
يَقۡرَبُواْ
ٱلۡمَسۡجِدَ
ٱلۡحَرَامَ
بَعۡدَ
عَامِهِمۡ
هَٰذَاۚ
وَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
عَيۡلَةٗ
فَسَوۡفَ
يُغۡنِيكُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦٓ
إِن
شَآءَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
قَٰتِلُواْ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَلَا
بِٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَلَا
يُحَرِّمُونَ
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَلَا
يَدِينُونَ
دِينَ
ٱلۡحَقِّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
حَتَّىٰ
يُعۡطُواْ
ٱلۡجِزۡيَةَ
عَن
يَدٖ
وَهُمۡ
صَٰغِرُونَ
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
عُزَيۡرٌ
ٱبۡنُ
ٱللَّهِ
وَقَالَتِ
ٱلنَّصَٰرَى
ٱلۡمَسِيحُ
ٱبۡنُ
ٱللَّهِۖ
ذَٰلِكَ
قَوۡلُهُم
بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ
يُضَٰهِـُٔونَ
قَوۡلَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَبۡلُۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُۖ
أَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَحۡبَارَهُمۡ
وَرُهۡبَٰنَهُمۡ
أَرۡبَابٗا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَسِيحَ
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
وَمَآ
أُمِرُوٓاْ
إِلَّا
لِيَعۡبُدُوٓاْ
إِلَٰهٗا
وَٰحِدٗاۖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
يُرِيدُونَ
أَن
يُطۡفِـُٔواْ
نُورَ
ٱللَّهِ
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَيَأۡبَى
ٱللَّهُ
إِلَّآ
أَن
يُتِمَّ
نُورَهُۥ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡمُشۡرِكُونَ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلۡأَحۡبَارِ
وَٱلرُّهۡبَانِ
لَيَأۡكُلُونَ
أَمۡوَٰلَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۗ
وَٱلَّذِينَ
يَكۡنِزُونَ
ٱلذَّهَبَ
وَٱلۡفِضَّةَ
وَلَا
يُنفِقُونَهَا
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَبَشِّرۡهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٖ
يَوۡمَ
يُحۡمَىٰ
عَلَيۡهَا
فِي
نَارِ
جَهَنَّمَ
فَتُكۡوَىٰ
بِهَا
جِبَاهُهُمۡ
وَجُنُوبُهُمۡ
وَظُهُورُهُمۡۖ
هَٰذَا
مَا
كَنَزۡتُمۡ
لِأَنفُسِكُمۡ
فَذُوقُواْ
مَا
كُنتُمۡ
تَكۡنِزُونَ
إِنَّ
عِدَّةَ
ٱلشُّهُورِ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱثۡنَا
عَشَرَ
شَهۡرٗا
فِي
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
يَوۡمَ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
مِنۡهَآ
أَرۡبَعَةٌ
حُرُمٞۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلۡقَيِّمُۚ
فَلَا
تَظۡلِمُواْ
فِيهِنَّ
أَنفُسَكُمۡۚ
وَقَٰتِلُواْ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
كَآفَّةٗ
كَمَا
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
كَآفَّةٗۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
إِنَّمَا
ٱلنَّسِيٓءُ
زِيَادَةٞ
فِي
ٱلۡكُفۡرِۖ
يُضَلُّ
بِهِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُحِلُّونَهُۥ
عَامٗا
وَيُحَرِّمُونَهُۥ
عَامٗا
لِّيُوَاطِـُٔواْ
عِدَّةَ
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
فَيُحِلُّواْ
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُۚ
زُيِّنَ
لَهُمۡ
سُوٓءُ
أَعۡمَٰلِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَا
لَكُمۡ
إِذَا
قِيلَ
لَكُمُ
ٱنفِرُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱثَّاقَلۡتُمۡ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِۚ
أَرَضِيتُم
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
مِنَ
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
فَمَا
مَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
قَلِيلٌ
إِلَّا
تَنفِرُواْ
يُعَذِّبۡكُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
وَيَسۡتَبۡدِلۡ
قَوۡمًا
غَيۡرَكُمۡ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيۡـٔٗاۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
إِلَّا
تَنصُرُوهُ
فَقَدۡ
نَصَرَهُ
ٱللَّهُ
إِذۡ
أَخۡرَجَهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ثَانِيَ
ٱثۡنَيۡنِ
إِذۡ
هُمَا
فِي
ٱلۡغَارِ
إِذۡ
يَقُولُ
لِصَٰحِبِهِۦ
لَا
تَحۡزَنۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَنَاۖ
فَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَيۡهِ
وَأَيَّدَهُۥ
بِجُنُودٖ
لَّمۡ
تَرَوۡهَا
وَجَعَلَ
كَلِمَةَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلسُّفۡلَىٰۗ
وَكَلِمَةُ
ٱللَّهِ
هِيَ
ٱلۡعُلۡيَاۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
ٱنفِرُواْ
خِفَافٗا
وَثِقَالٗا
وَجَٰهِدُواْ
بِأَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
لَوۡ
كَانَ
عَرَضٗا
قَرِيبٗا
وَسَفَرٗا
قَاصِدٗا
لَّٱتَّبَعُوكَ
وَلَٰكِنۢ
بَعُدَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلشُّقَّةُۚ
وَسَيَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَوِ
ٱسۡتَطَعۡنَا
لَخَرَجۡنَا
مَعَكُمۡ
يُهۡلِكُونَ
أَنفُسَهُمۡ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنكَ
لِمَ
أَذِنتَ
لَهُمۡ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُواْ
وَتَعۡلَمَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
لَا
يَسۡتَـٔۡذِنُكَ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
أَن
يُجَٰهِدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلۡمُتَّقِينَ
إِنَّمَا
يَسۡتَـٔۡذِنُكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَٱرۡتَابَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
فَهُمۡ
فِي
رَيۡبِهِمۡ
يَتَرَدَّدُونَ
۞
وَلَوۡ
أَرَادُواْ
ٱلۡخُرُوجَ
لَأَعَدُّواْ
لَهُۥ
عُدَّةٗ
وَلَٰكِن
كَرِهَ
ٱللَّهُ
ٱنۢبِعَاثَهُمۡ
فَثَبَّطَهُمۡ
وَقِيلَ
ٱقۡعُدُواْ
مَعَ
ٱلۡقَٰعِدِينَ
لَوۡ
خَرَجُواْ
فِيكُم
مَّا
زَادُوكُمۡ
إِلَّا
خَبَالٗا
وَلَأَوۡضَعُواْ
خِلَٰلَكُمۡ
يَبۡغُونَكُمُ
ٱلۡفِتۡنَةَ
وَفِيكُمۡ
سَمَّٰعُونَ
لَهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
لَقَدِ
ٱبۡتَغَوُاْ
ٱلۡفِتۡنَةَ
مِن
قَبۡلُ
وَقَلَّبُواْ
لَكَ
ٱلۡأُمُورَ
حَتَّىٰ
جَآءَ
ٱلۡحَقُّ
وَظَهَرَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
وَهُمۡ
كَٰرِهُونَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَقُولُ
ٱئۡذَن
لِّي
وَلَا
تَفۡتِنِّيٓۚ
أَلَا
فِي
ٱلۡفِتۡنَةِ
سَقَطُواْۗ
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمُحِيطَةُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ
إِن
تُصِبۡكَ
حَسَنَةٞ
تَسُؤۡهُمۡۖ
وَإِن
تُصِبۡكَ
مُصِيبَةٞ
يَقُولُواْ
قَدۡ
أَخَذۡنَآ
أَمۡرَنَا
مِن
قَبۡلُ
وَيَتَوَلَّواْ
وَّهُمۡ
فَرِحُونَ
قُل
لَّن
يُصِيبَنَآ
إِلَّا
مَا
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَنَا
هُوَ
مَوۡلَىٰنَاۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
قُلۡ
هَلۡ
تَرَبَّصُونَ
بِنَآ
إِلَّآ
إِحۡدَى
ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ
وَنَحۡنُ
نَتَرَبَّصُ
بِكُمۡ
أَن
يُصِيبَكُمُ
ٱللَّهُ
بِعَذَابٖ
مِّنۡ
عِندِهِۦٓ
أَوۡ
بِأَيۡدِينَاۖ
فَتَرَبَّصُوٓاْ
إِنَّا
مَعَكُم
مُّتَرَبِّصُونَ
قُلۡ
أَنفِقُواْ
طَوۡعًا
أَوۡ
كَرۡهٗا
لَّن
يُتَقَبَّلَ
مِنكُمۡ
إِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
وَمَا
مَنَعَهُمۡ
أَن
تُقۡبَلَ
مِنۡهُمۡ
نَفَقَٰتُهُمۡ
إِلَّآ
أَنَّهُمۡ
كَفَرُواْ
بِٱللَّهِ
وَبِرَسُولِهِۦ
وَلَا
يَأۡتُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
إِلَّا
وَهُمۡ
كُسَالَىٰ
وَلَا
يُنفِقُونَ
إِلَّا
وَهُمۡ
كَٰرِهُونَ
فَلَا
تُعۡجِبۡكَ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُهُمۡۚ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَتَزۡهَقَ
أَنفُسُهُمۡ
وَهُمۡ
كَٰفِرُونَ
وَيَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنَّهُمۡ
لَمِنكُمۡ
وَمَا
هُم
مِّنكُمۡ
وَلَٰكِنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
يَفۡرَقُونَ
لَوۡ
يَجِدُونَ
مَلۡجَـًٔا
أَوۡ
مَغَٰرَٰتٍ
أَوۡ
مُدَّخَلٗا
لَّوَلَّوۡاْ
إِلَيۡهِ
وَهُمۡ
يَجۡمَحُونَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَلۡمِزُكَ
فِي
ٱلصَّدَقَٰتِ
فَإِنۡ
أُعۡطُواْ
مِنۡهَا
رَضُواْ
وَإِن
لَّمۡ
يُعۡطَوۡاْ
مِنۡهَآ
إِذَا
هُمۡ
يَسۡخَطُونَ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
رَضُواْ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَقَالُواْ
حَسۡبُنَا
ٱللَّهُ
سَيُؤۡتِينَا
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَرَسُولُهُۥٓ
إِنَّآ
إِلَى
ٱللَّهِ
رَٰغِبُونَ
۞
إِنَّمَا
ٱلصَّدَقَٰتُ
لِلۡفُقَرَآءِ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱلۡعَٰمِلِينَ
عَلَيۡهَا
وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ
قُلُوبُهُمۡ
وَفِي
ٱلرِّقَابِ
وَٱلۡغَٰرِمِينَ
وَفِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِۖ
فَرِيضَةٗ
مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَمِنۡهُمُ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡذُونَ
ٱلنَّبِيَّ
وَيَقُولُونَ
هُوَ
أُذُنٞۚ
قُلۡ
أُذُنُ
خَيۡرٖ
لَّكُمۡ
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَيُؤۡمِنُ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَرَحۡمَةٞ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنكُمۡۚ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡذُونَ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
يَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَكُمۡ
لِيُرۡضُوكُمۡ
وَٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
أَحَقُّ
أَن
يُرۡضُوهُ
إِن
كَانُواْ
مُؤۡمِنِينَ
أَلَمۡ
يَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّهُۥ
مَن
يُحَادِدِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَأَنَّ
لَهُۥ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدٗا
فِيهَاۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡخِزۡيُ
ٱلۡعَظِيمُ
يَحۡذَرُ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
أَن
تُنَزَّلَ
عَلَيۡهِمۡ
سُورَةٞ
تُنَبِّئُهُم
بِمَا
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
قُلِ
ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مُخۡرِجٞ
مَّا
تَحۡذَرُونَ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُمۡ
لَيَقُولُنَّ
إِنَّمَا
كُنَّا
نَخُوضُ
وَنَلۡعَبُۚ
قُلۡ
أَبِٱللَّهِ
وَءَايَٰتِهِۦ
وَرَسُولِهِۦ
كُنتُمۡ
تَسۡتَهۡزِءُونَ
لَا
تَعۡتَذِرُواْ
قَدۡ
كَفَرۡتُم
بَعۡدَ
إِيمَٰنِكُمۡۚ
إِن
نَّعۡفُ
عَن
طَآئِفَةٖ
مِّنكُمۡ
نُعَذِّبۡ
طَآئِفَةَۢ
بِأَنَّهُمۡ
كَانُواْ
مُجۡرِمِينَ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ
بَعۡضُهُم
مِّنۢ
بَعۡضٖۚ
يَأۡمُرُونَ
بِٱلۡمُنكَرِ
وَيَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَقۡبِضُونَ
أَيۡدِيَهُمۡۚ
نَسُواْ
ٱللَّهَ
فَنَسِيَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡكُفَّارَ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
هِيَ
حَسۡبُهُمۡۚ
وَلَعَنَهُمُ
ٱللَّهُۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّقِيمٞ
كَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
كَانُوٓاْ
أَشَدَّ
مِنكُمۡ
قُوَّةٗ
وَأَكۡثَرَ
أَمۡوَٰلٗا
وَأَوۡلَٰدٗا
فَٱسۡتَمۡتَعُواْ
بِخَلَٰقِهِمۡ
فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم
بِخَلَٰقِكُمۡ
كَمَا
ٱسۡتَمۡتَعَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُم
بِخَلَٰقِهِمۡ
وَخُضۡتُمۡ
كَٱلَّذِي
خَاضُوٓاْۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
أَلَمۡ
يَأۡتِهِمۡ
نَبَأُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَعَادٖ
وَثَمُودَ
وَقَوۡمِ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَأَصۡحَٰبِ
مَدۡيَنَ
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ
أَتَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
فَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظۡلِمَهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۚ
يَأۡمُرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَيُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَيُطِيعُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
سَيَرۡحَمُهُمُ
ٱللَّهُۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَمَسَٰكِنَ
طَيِّبَةٗ
فِي
جَنَّٰتِ
عَدۡنٖۚ
وَرِضۡوَٰنٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
أَكۡبَرُۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
جَٰهِدِ
ٱلۡكُفَّارَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱغۡلُظۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
يَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
مَا
قَالُواْ
وَلَقَدۡ
قَالُواْ
كَلِمَةَ
ٱلۡكُفۡرِ
وَكَفَرُواْ
بَعۡدَ
إِسۡلَٰمِهِمۡ
وَهَمُّواْ
بِمَا
لَمۡ
يَنَالُواْۚ
وَمَا
نَقَمُوٓاْ
إِلَّآ
أَنۡ
أَغۡنَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
مِن
فَضۡلِهِۦۚ
فَإِن
يَتُوبُواْ
يَكُ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡۖ
وَإِن
يَتَوَلَّوۡاْ
يُعَذِّبۡهُمُ
ٱللَّهُ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَمَا
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
۞
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
عَٰهَدَ
ٱللَّهَ
لَئِنۡ
ءَاتَىٰنَا
مِن
فَضۡلِهِۦ
لَنَصَّدَّقَنَّ
وَلَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
فَلَمَّآ
ءَاتَىٰهُم
مِّن
فَضۡلِهِۦ
بَخِلُواْ
بِهِۦ
وَتَوَلَّواْ
وَّهُم
مُّعۡرِضُونَ
فَأَعۡقَبَهُمۡ
نِفَاقٗا
فِي
قُلُوبِهِمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يَلۡقَوۡنَهُۥ
بِمَآ
أَخۡلَفُواْ
ٱللَّهَ
مَا
وَعَدُوهُ
وَبِمَا
كَانُواْ
يَكۡذِبُونَ
أَلَمۡ
يَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
سِرَّهُمۡ
وَنَجۡوَىٰهُمۡ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ
ٱلَّذِينَ
يَلۡمِزُونَ
ٱلۡمُطَّوِّعِينَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فِي
ٱلصَّدَقَٰتِ
وَٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
إِلَّا
جُهۡدَهُمۡ
فَيَسۡخَرُونَ
مِنۡهُمۡ
سَخِرَ
ٱللَّهُ
مِنۡهُمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
ٱسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
أَوۡ
لَا
تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
إِن
تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
سَبۡعِينَ
مَرَّةٗ
فَلَن
يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمۡۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَفَرُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
فَرِحَ
ٱلۡمُخَلَّفُونَ
بِمَقۡعَدِهِمۡ
خِلَٰفَ
رَسُولِ
ٱللَّهِ
وَكَرِهُوٓاْ
أَن
يُجَٰهِدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَقَالُواْ
لَا
تَنفِرُواْ
فِي
ٱلۡحَرِّۗ
قُلۡ
نَارُ
جَهَنَّمَ
أَشَدُّ
حَرّٗاۚ
لَّوۡ
كَانُواْ
يَفۡقَهُونَ
فَلۡيَضۡحَكُواْ
قَلِيلٗا
وَلۡيَبۡكُواْ
كَثِيرٗا
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
فَإِن
رَّجَعَكَ
ٱللَّهُ
إِلَىٰ
طَآئِفَةٖ
مِّنۡهُمۡ
فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ
لِلۡخُرُوجِ
فَقُل
لَّن
تَخۡرُجُواْ
مَعِيَ
أَبَدٗا
وَلَن
تُقَٰتِلُواْ
مَعِيَ
عَدُوًّاۖ
إِنَّكُمۡ
رَضِيتُم
بِٱلۡقُعُودِ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
فَٱقۡعُدُواْ
مَعَ
ٱلۡخَٰلِفِينَ
وَلَا
تُصَلِّ
عَلَىٰٓ
أَحَدٖ
مِّنۡهُم
مَّاتَ
أَبَدٗا
وَلَا
تَقُمۡ
عَلَىٰ
قَبۡرِهِۦٓۖ
إِنَّهُمۡ
كَفَرُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ
فَٰسِقُونَ
وَلَا
تُعۡجِبۡكَ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَتَزۡهَقَ
أَنفُسُهُمۡ
وَهُمۡ
كَٰفِرُونَ
وَإِذَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٌ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَجَٰهِدُواْ
مَعَ
رَسُولِهِ
ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ
أُوْلُواْ
ٱلطَّوۡلِ
مِنۡهُمۡ
وَقَالُواْ
ذَرۡنَا
نَكُن
مَّعَ
ٱلۡقَٰعِدِينَ
رَضُواْ
بِأَن
يَكُونُواْ
مَعَ
ٱلۡخَوَالِفِ
وَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَفۡقَهُونَ
لَٰكِنِ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
جَٰهَدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
أَعَدَّ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَجَآءَ
ٱلۡمُعَذِّرُونَ
مِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
لِيُؤۡذَنَ
لَهُمۡ
وَقَعَدَ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۚ
سَيُصِيبُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
لَّيۡسَ
عَلَى
ٱلضُّعَفَآءِ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡمَرۡضَىٰ
وَلَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
مَا
يُنفِقُونَ
حَرَجٌ
إِذَا
نَصَحُواْ
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِۦۚ
مَا
عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
مِن
سَبِيلٖۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَلَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
إِذَا
مَآ
أَتَوۡكَ
لِتَحۡمِلَهُمۡ
قُلۡتَ
لَآ
أَجِدُ
مَآ
أَحۡمِلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
تَوَلَّواْ
وَّأَعۡيُنُهُمۡ
تَفِيضُ
مِنَ
ٱلدَّمۡعِ
حَزَنًا
أَلَّا
يَجِدُواْ
مَا
يُنفِقُونَ
📖
۞
إِنَّمَا
ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ
وَهُمۡ
أَغۡنِيَآءُۚ
رَضُواْ
بِأَن
يَكُونُواْ
مَعَ
ٱلۡخَوَالِفِ
وَطَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَعۡتَذِرُونَ
إِلَيۡكُمۡ
إِذَا
رَجَعۡتُمۡ
إِلَيۡهِمۡۚ
قُل
لَّا
تَعۡتَذِرُواْ
لَن
نُّؤۡمِنَ
لَكُمۡ
قَدۡ
نَبَّأَنَا
ٱللَّهُ
مِنۡ
أَخۡبَارِكُمۡۚ
وَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمۡ
وَرَسُولُهُۥ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
سَيَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَكُمۡ
إِذَا
ٱنقَلَبۡتُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
لِتُعۡرِضُواْ
عَنۡهُمۡۖ
فَأَعۡرِضُواْ
عَنۡهُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
رِجۡسٞۖ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
يَحۡلِفُونَ
لَكُمۡ
لِتَرۡضَوۡاْ
عَنۡهُمۡۖ
فَإِن
تَرۡضَوۡاْ
عَنۡهُمۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَرۡضَىٰ
عَنِ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
ٱلۡأَعۡرَابُ
أَشَدُّ
كُفۡرٗا
وَنِفَاقٗا
وَأَجۡدَرُ
أَلَّا
يَعۡلَمُواْ
حُدُودَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَمِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مَن
يَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
مَغۡرَمٗا
وَيَتَرَبَّصُ
بِكُمُ
ٱلدَّوَآئِرَۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ
ٱلسَّوۡءِۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
وَمِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مَن
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَيَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
قُرُبَٰتٍ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَصَلَوَٰتِ
ٱلرَّسُولِۚ
أَلَآ
إِنَّهَا
قُرۡبَةٞ
لَّهُمۡۚ
سَيُدۡخِلُهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَٱلسَّٰبِقُونَ
ٱلۡأَوَّلُونَ
مِنَ
ٱلۡمُهَٰجِرِينَ
وَٱلۡأَنصَارِ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُم
بِإِحۡسَٰنٖ
رَّضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
تَحۡتَهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَمِمَّنۡ
حَوۡلَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مُنَٰفِقُونَۖ
وَمِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡمَدِينَةِ
مَرَدُواْ
عَلَى
ٱلنِّفَاقِ
لَا
تَعۡلَمُهُمۡۖ
نَحۡنُ
نَعۡلَمُهُمۡۚ
سَنُعَذِّبُهُم
مَّرَّتَيۡنِ
ثُمَّ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
عَظِيمٖ
وَءَاخَرُونَ
ٱعۡتَرَفُواْ
بِذُنُوبِهِمۡ
خَلَطُواْ
عَمَلٗا
صَٰلِحٗا
وَءَاخَرَ
سَيِّئًا
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَتُوبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
خُذۡ
مِنۡ
أَمۡوَٰلِهِمۡ
صَدَقَةٗ
تُطَهِّرُهُمۡ
وَتُزَكِّيهِم
بِهَا
وَصَلِّ
عَلَيۡهِمۡۖ
إِنَّ
صَلَوٰتَكَ
سَكَنٞ
لَّهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
أَلَمۡ
يَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
يَقۡبَلُ
ٱلتَّوۡبَةَ
عَنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَأۡخُذُ
ٱلصَّدَقَٰتِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
وَقُلِ
ٱعۡمَلُواْ
فَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمۡ
وَرَسُولُهُۥ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ
وَسَتُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَءَاخَرُونَ
مُرۡجَوۡنَ
لِأَمۡرِ
ٱللَّهِ
إِمَّا
يُعَذِّبُهُمۡ
وَإِمَّا
يَتُوبُ
عَلَيۡهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مَسۡجِدٗا
ضِرَارٗا
وَكُفۡرٗا
وَتَفۡرِيقَۢا
بَيۡنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِرۡصَادٗا
لِّمَنۡ
حَارَبَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
مِن
قَبۡلُۚ
وَلَيَحۡلِفُنَّ
إِنۡ
أَرَدۡنَآ
إِلَّا
ٱلۡحُسۡنَىٰۖ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
لَا
تَقُمۡ
فِيهِ
أَبَدٗاۚ
لَّمَسۡجِدٌ
أُسِّسَ
عَلَى
ٱلتَّقۡوَىٰ
مِنۡ
أَوَّلِ
يَوۡمٍ
أَحَقُّ
أَن
تَقُومَ
فِيهِۚ
فِيهِ
رِجَالٞ
يُحِبُّونَ
أَن
يَتَطَهَّرُواْۚ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلۡمُطَّهِّرِينَ
أَفَمَنۡ
أَسَّسَ
بُنۡيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ
تَقۡوَىٰ
مِنَ
ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٍ
خَيۡرٌ
أَم
مَّنۡ
أَسَّسَ
بُنۡيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ
شَفَا
جُرُفٍ
هَارٖ
فَٱنۡهَارَ
بِهِۦ
فِي
نَارِ
جَهَنَّمَۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَا
يَزَالُ
بُنۡيَٰنُهُمُ
ٱلَّذِي
بَنَوۡاْ
رِيبَةٗ
فِي
قُلُوبِهِمۡ
إِلَّآ
أَن
تَقَطَّعَ
قُلُوبُهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱشۡتَرَىٰ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
أَنفُسَهُمۡ
وَأَمۡوَٰلَهُم
بِأَنَّ
لَهُمُ
ٱلۡجَنَّةَۚ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيَقۡتُلُونَ
وَيُقۡتَلُونَۖ
وَعۡدًا
عَلَيۡهِ
حَقّٗا
فِي
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَٱلۡإِنجِيلِ
وَٱلۡقُرۡءَانِۚ
وَمَنۡ
أَوۡفَىٰ
بِعَهۡدِهِۦ
مِنَ
ٱللَّهِۚ
فَٱسۡتَبۡشِرُواْ
بِبَيۡعِكُمُ
ٱلَّذِي
بَايَعۡتُم
بِهِۦۚ
وَذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
ٱلتَّٰٓئِبُونَ
ٱلۡعَٰبِدُونَ
ٱلۡحَٰمِدُونَ
ٱلسَّٰٓئِحُونَ
ٱلرَّٰكِعُونَ
ٱلسَّٰجِدُونَ
ٱلۡأٓمِرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَٱلنَّاهُونَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَٱلۡحَٰفِظُونَ
لِحُدُودِ
ٱللَّهِۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مَا
كَانَ
لِلنَّبِيِّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن
يَسۡتَغۡفِرُواْ
لِلۡمُشۡرِكِينَ
وَلَوۡ
كَانُوٓاْ
أُوْلِي
قُرۡبَىٰ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمۡ
أَنَّهُمۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ
وَمَا
كَانَ
ٱسۡتِغۡفَارُ
إِبۡرَٰهِيمَ
لِأَبِيهِ
إِلَّا
عَن
مَّوۡعِدَةٖ
وَعَدَهَآ
إِيَّاهُ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥٓ
أَنَّهُۥ
عَدُوّٞ
لِّلَّهِ
تَبَرَّأَ
مِنۡهُۚ
إِنَّ
إِبۡرَٰهِيمَ
لَأَوَّٰهٌ
حَلِيمٞ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوۡمَۢا
بَعۡدَ
إِذۡ
هَدَىٰهُمۡ
حَتَّىٰ
يُبَيِّنَ
لَهُم
مَّا
يَتَّقُونَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٌ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۚ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
لَّقَد
تَّابَ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلنَّبِيِّ
وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ
وَٱلۡأَنصَارِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
فِي
سَاعَةِ
ٱلۡعُسۡرَةِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
كَادَ
يَزِيغُ
قُلُوبُ
فَرِيقٖ
مِّنۡهُمۡ
ثُمَّ
تَابَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّهُۥ
بِهِمۡ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
وَعَلَى
ٱلثَّلَٰثَةِ
ٱلَّذِينَ
خُلِّفُواْ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ضَاقَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡأَرۡضُ
بِمَا
رَحُبَتۡ
وَضَاقَتۡ
عَلَيۡهِمۡ
أَنفُسُهُمۡ
وَظَنُّوٓاْ
أَن
لَّا
مَلۡجَأَ
مِنَ
ٱللَّهِ
إِلَّآ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ
تَابَ
عَلَيۡهِمۡ
لِيَتُوبُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَكُونُواْ
مَعَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
مَا
كَانَ
لِأَهۡلِ
ٱلۡمَدِينَةِ
وَمَنۡ
حَوۡلَهُم
مِّنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
أَن
يَتَخَلَّفُواْ
عَن
رَّسُولِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَرۡغَبُواْ
بِأَنفُسِهِمۡ
عَن
نَّفۡسِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
لَا
يُصِيبُهُمۡ
ظَمَأٞ
وَلَا
نَصَبٞ
وَلَا
مَخۡمَصَةٞ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَطَـُٔونَ
مَوۡطِئٗا
يَغِيظُ
ٱلۡكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنۡ
عَدُوّٖ
نَّيۡلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُم
بِهِۦ
عَمَلٞ
صَٰلِحٌۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَلَا
يُنفِقُونَ
نَفَقَةٗ
صَغِيرَةٗ
وَلَا
كَبِيرَةٗ
وَلَا
يَقۡطَعُونَ
وَادِيًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُمۡ
لِيَجۡزِيَهُمُ
ٱللَّهُ
أَحۡسَنَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
۞
وَمَا
كَانَ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
لِيَنفِرُواْ
كَآفَّةٗۚ
فَلَوۡلَا
نَفَرَ
مِن
كُلِّ
فِرۡقَةٖ
مِّنۡهُمۡ
طَآئِفَةٞ
لِّيَتَفَقَّهُواْ
فِي
ٱلدِّينِ
وَلِيُنذِرُواْ
قَوۡمَهُمۡ
إِذَا
رَجَعُوٓاْ
إِلَيۡهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَحۡذَرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَٰتِلُواْ
ٱلَّذِينَ
يَلُونَكُم
مِّنَ
ٱلۡكُفَّارِ
وَلۡيَجِدُواْ
فِيكُمۡ
غِلۡظَةٗۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
وَإِذَا
مَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
فَمِنۡهُم
مَّن
يَقُولُ
أَيُّكُمۡ
زَادَتۡهُ
هَٰذِهِۦٓ
إِيمَٰنٗاۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فَزَادَتۡهُمۡ
إِيمَٰنٗا
وَهُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
فَزَادَتۡهُمۡ
رِجۡسًا
إِلَىٰ
رِجۡسِهِمۡ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ
كَٰفِرُونَ
أَوَلَا
يَرَوۡنَ
أَنَّهُمۡ
يُفۡتَنُونَ
فِي
كُلِّ
عَامٖ
مَّرَّةً
أَوۡ
مَرَّتَيۡنِ
ثُمَّ
لَا
يَتُوبُونَ
وَلَا
هُمۡ
يَذَّكَّرُونَ
وَإِذَا
مَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
نَّظَرَ
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضٍ
هَلۡ
يَرَىٰكُم
مِّنۡ
أَحَدٖ
ثُمَّ
ٱنصَرَفُواْۚ
صَرَفَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُم
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَفۡقَهُونَ
لَقَدۡ
جَآءَكُمۡ
رَسُولٞ
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
عَزِيزٌ
عَلَيۡهِ
مَا
عَنِتُّمۡ
حَرِيصٌ
عَلَيۡكُم
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقُلۡ
حَسۡبِيَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُۖ
وَهُوَ
رَبُّ
ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡعَظِيمِ
عدد آيات : 129 - عدد كلمات: 2506 - عدد احرف: 10873 - عدد ارباع: 8.44 - موضعها في القرآن: الصفحة 187 الى 207
10 - سورة يونس -
مكية -
عدد آيات : 109 - عدد كلمات: 1841 - عدد احرف: 7425 - عدد ارباع: 5.32 - موضعها في القرآن: الصفحة 208 الى 221
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡحَكِيمِ
أَكَانَ
لِلنَّاسِ
عَجَبًا
أَنۡ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنۡهُمۡ
أَنۡ
أَنذِرِ
ٱلنَّاسَ
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنَّ
لَهُمۡ
قَدَمَ
صِدۡقٍ
عِندَ
رَبِّهِمۡۗ
قَالَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
إِنَّ
هَٰذَا
لَسَٰحِرٞ
مُّبِينٌ
إِنَّ
رَبَّكُمُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَۖ
مَا
مِن
شَفِيعٍ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
إِذۡنِهِۦۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
إِلَيۡهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
جَمِيعٗاۖ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقًّاۚ
إِنَّهُۥ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
لِيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
بِٱلۡقِسۡطِۚ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَهُمۡ
شَرَابٞ
مِّنۡ
حَمِيمٖ
وَعَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
ٱلشَّمۡسَ
ضِيَآءٗ
وَٱلۡقَمَرَ
نُورٗا
وَقَدَّرَهُۥ
مَنَازِلَ
لِتَعۡلَمُواْ
عَدَدَ
ٱلسِّنِينَ
وَٱلۡحِسَابَۚ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
ذَٰلِكَ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّۚ
يُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
إِنَّ
فِي
ٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَمَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَّقُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
وَرَضُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱطۡمَأَنُّواْ
بِهَا
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
غَٰفِلُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
مَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
يَهۡدِيهِمۡ
رَبُّهُم
بِإِيمَٰنِهِمۡۖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهِمُ
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
فِي
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
دَعۡوَىٰهُمۡ
فِيهَا
سُبۡحَٰنَكَ
ٱللَّهُمَّ
وَتَحِيَّتُهُمۡ
فِيهَا
سَلَٰمٞۚ
وَءَاخِرُ
دَعۡوَىٰهُمۡ
أَنِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
۞
وَلَوۡ
يُعَجِّلُ
ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
ٱلشَّرَّ
ٱسۡتِعۡجَالَهُم
بِٱلۡخَيۡرِ
لَقُضِيَ
إِلَيۡهِمۡ
أَجَلُهُمۡۖ
فَنَذَرُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
وَإِذَا
مَسَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
ٱلضُّرُّ
دَعَانَا
لِجَنۢبِهِۦٓ
أَوۡ
قَاعِدًا
أَوۡ
قَآئِمٗا
فَلَمَّا
كَشَفۡنَا
عَنۡهُ
ضُرَّهُۥ
مَرَّ
كَأَن
لَّمۡ
يَدۡعُنَآ
إِلَىٰ
ضُرّٖ
مَّسَّهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِلۡمُسۡرِفِينَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَا
ٱلۡقُرُونَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
لَمَّا
ظَلَمُواْ
وَجَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَمَا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُواْۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
ثُمَّ
جَعَلۡنَٰكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
لِنَنظُرَ
كَيۡفَ
تَعۡمَلُونَ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَاتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
ٱئۡتِ
بِقُرۡءَانٍ
غَيۡرِ
هَٰذَآ
أَوۡ
بَدِّلۡهُۚ
قُلۡ
مَا
يَكُونُ
لِيٓ
أَنۡ
أُبَدِّلَهُۥ
مِن
تِلۡقَآيِٕ
نَفۡسِيٓۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
إِنۡ
عَصَيۡتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
قُل
لَّوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
تَلَوۡتُهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
وَلَآ
أَدۡرَىٰكُم
بِهِۦۖ
فَقَدۡ
لَبِثۡتُ
فِيكُمۡ
عُمُرٗا
مِّن
قَبۡلِهِۦٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
وَيَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُمۡ
وَلَا
يَنفَعُهُمۡ
وَيَقُولُونَ
هَٰٓؤُلَآءِ
شُفَعَٰٓؤُنَا
عِندَ
ٱللَّهِۚ
قُلۡ
أَتُنَبِّـُٔونَ
ٱللَّهَ
بِمَا
لَا
يَعۡلَمُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
وَمَا
كَانَ
ٱلنَّاسُ
إِلَّآ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَٱخۡتَلَفُواْۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡ
فِيمَا
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
وَيَقُولُونَ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۖ
فَقُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡغَيۡبُ
لِلَّهِ
فَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُنتَظِرِينَ
وَإِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلنَّاسَ
رَحۡمَةٗ
مِّنۢ
بَعۡدِ
ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُمۡ
إِذَا
لَهُم
مَّكۡرٞ
فِيٓ
ءَايَاتِنَاۚ
قُلِ
ٱللَّهُ
أَسۡرَعُ
مَكۡرًاۚ
إِنَّ
رُسُلَنَا
يَكۡتُبُونَ
مَا
تَمۡكُرُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُسَيِّرُكُمۡ
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
كُنتُمۡ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
وَجَرَيۡنَ
بِهِم
بِرِيحٖ
طَيِّبَةٖ
وَفَرِحُواْ
بِهَا
جَآءَتۡهَا
رِيحٌ
عَاصِفٞ
وَجَآءَهُمُ
ٱلۡمَوۡجُ
مِن
كُلِّ
مَكَانٖ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُمۡ
أُحِيطَ
بِهِمۡ
دَعَوُاْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَ
لَئِنۡ
أَنجَيۡتَنَا
مِنۡ
هَٰذِهِۦ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
فَلَمَّآ
أَنجَىٰهُمۡ
إِذَا
هُمۡ
يَبۡغُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّۗ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّمَا
بَغۡيُكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمۖ
مَّتَٰعَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
ثُمَّ
إِلَيۡنَا
مَرۡجِعُكُمۡ
فَنُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّمَا
مَثَلُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
كَمَآءٍ
أَنزَلۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَٱخۡتَلَطَ
بِهِۦ
نَبَاتُ
ٱلۡأَرۡضِ
مِمَّا
يَأۡكُلُ
ٱلنَّاسُ
وَٱلۡأَنۡعَٰمُ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَخَذَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
زُخۡرُفَهَا
وَٱزَّيَّنَتۡ
وَظَنَّ
أَهۡلُهَآ
أَنَّهُمۡ
قَٰدِرُونَ
عَلَيۡهَآ
أَتَىٰهَآ
أَمۡرُنَا
لَيۡلًا
أَوۡ
نَهَارٗا
فَجَعَلۡنَٰهَا
حَصِيدٗا
كَأَن
لَّمۡ
تَغۡنَ
بِٱلۡأَمۡسِۚ
كَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
وَٱللَّهُ
يَدۡعُوٓاْ
إِلَىٰ
دَارِ
ٱلسَّلَٰمِ
وَيَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
۞
لِّلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
وَزِيَادَةٞۖ
وَلَا
يَرۡهَقُ
وُجُوهَهُمۡ
قَتَرٞ
وَلَا
ذِلَّةٌۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَٱلَّذِينَ
كَسَبُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
جَزَآءُ
سَيِّئَةِۭ
بِمِثۡلِهَا
وَتَرۡهَقُهُمۡ
ذِلَّةٞۖ
مَّا
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِنۡ
عَاصِمٖۖ
كَأَنَّمَآ
أُغۡشِيَتۡ
وُجُوهُهُمۡ
قِطَعٗا
مِّنَ
ٱلَّيۡلِ
مُظۡلِمًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَيَوۡمَ
نَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
نَقُولُ
لِلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
مَكَانَكُمۡ
أَنتُمۡ
وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ
فَزَيَّلۡنَا
بَيۡنَهُمۡۖ
وَقَالَ
شُرَكَآؤُهُم
مَّا
كُنتُمۡ
إِيَّانَا
تَعۡبُدُونَ
فَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمۡ
إِن
كُنَّا
عَنۡ
عِبَادَتِكُمۡ
لَغَٰفِلِينَ
هُنَالِكَ
تَبۡلُواْ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّآ
أَسۡلَفَتۡۚ
وَرُدُّوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَوۡلَىٰهُمُ
ٱلۡحَقِّۖ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
قُلۡ
مَن
يَرۡزُقُكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَمَّن
يَمۡلِكُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَمَن
يُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَيُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتَ
مِنَ
ٱلۡحَيِّ
وَمَن
يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَۚ
فَسَيَقُولُونَ
ٱللَّهُۚ
فَقُلۡ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
فَذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمُ
ٱلۡحَقُّۖ
فَمَاذَا
بَعۡدَ
ٱلۡحَقِّ
إِلَّا
ٱلضَّلَٰلُۖ
فَأَنَّىٰ
تُصۡرَفُونَ
كَذَٰلِكَ
حَقَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
فَسَقُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
قُلۡ
هَلۡ
مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥۚ
قُلِ
ٱللَّهُ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
قُلۡ
هَلۡ
مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن
يَهۡدِيٓ
إِلَى
ٱلۡحَقِّۚ
قُلِ
ٱللَّهُ
يَهۡدِي
لِلۡحَقِّۗ
أَفَمَن
يَهۡدِيٓ
إِلَى
ٱلۡحَقِّ
أَحَقُّ
أَن
يُتَّبَعَ
أَمَّن
لَّا
يَهِدِّيٓ
إِلَّآ
أَن
يُهۡدَىٰۖ
فَمَا
لَكُمۡ
كَيۡفَ
تَحۡكُمُونَ
وَمَا
يَتَّبِعُ
أَكۡثَرُهُمۡ
إِلَّا
ظَنًّاۚ
إِنَّ
ٱلظَّنَّ
لَا
يُغۡنِي
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِمَا
يَفۡعَلُونَ
وَمَا
كَانَ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
أَن
يُفۡتَرَىٰ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِن
تَصۡدِيقَ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَتَفۡصِيلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِ
مِن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ
فَأۡتُواْ
بِسُورَةٖ
مِّثۡلِهِۦ
وَٱدۡعُواْ
مَنِ
ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِمَا
لَمۡ
يُحِيطُواْ
بِعِلۡمِهِۦ
وَلَمَّا
يَأۡتِهِمۡ
تَأۡوِيلُهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يُؤۡمِنُ
بِهِۦ
وَمِنۡهُم
مَّن
لَّا
يُؤۡمِنُ
بِهِۦۚ
وَرَبُّكَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقُل
لِّي
عَمَلِي
وَلَكُمۡ
عَمَلُكُمۡۖ
أَنتُم
بَرِيٓـُٔونَ
مِمَّآ
أَعۡمَلُ
وَأَنَا۠
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تَعۡمَلُونَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَسۡتَمِعُونَ
إِلَيۡكَۚ
أَفَأَنتَ
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
وَلَوۡ
كَانُواْ
لَا
يَعۡقِلُونَ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَنظُرُ
إِلَيۡكَۚ
أَفَأَنتَ
تَهۡدِي
ٱلۡعُمۡيَ
وَلَوۡ
كَانُواْ
لَا
يُبۡصِرُونَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَظۡلِمُ
ٱلنَّاسَ
شَيۡـٔٗا
وَلَٰكِنَّ
ٱلنَّاسَ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
كَأَن
لَّمۡ
يَلۡبَثُوٓاْ
إِلَّا
سَاعَةٗ
مِّنَ
ٱلنَّهَارِ
يَتَعَارَفُونَ
بَيۡنَهُمۡۚ
قَدۡ
خَسِرَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِلِقَآءِ
ٱللَّهِ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ
وَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِلَيۡنَا
مَرۡجِعُهُمۡ
ثُمَّ
ٱللَّهُ
شَهِيدٌ
عَلَىٰ
مَا
يَفۡعَلُونَ
وَلِكُلِّ
أُمَّةٖ
رَّسُولٞۖ
فَإِذَا
جَآءَ
رَسُولُهُمۡ
قُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡقِسۡطِ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُل
لَّآ
أَمۡلِكُ
لِنَفۡسِي
ضَرّٗا
وَلَا
نَفۡعًا
إِلَّا
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُۗ
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
أَجَلٌۚ
إِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
فَلَا
يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
سَاعَةٗ
وَلَا
يَسۡتَقۡدِمُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ
أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُهُۥ
بَيَٰتًا
أَوۡ
نَهَارٗا
مَّاذَا
يَسۡتَعۡجِلُ
مِنۡهُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
أَثُمَّ
إِذَا
مَا
وَقَعَ
ءَامَنتُم
بِهِۦٓۚ
ءَآلۡـَٰٔنَ
وَقَدۡ
كُنتُم
بِهِۦ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
ثُمَّ
قِيلَ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡخُلۡدِ
هَلۡ
تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡسِبُونَ
۞
وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ
أَحَقٌّ
هُوَۖ
قُلۡ
إِي
وَرَبِّيٓ
إِنَّهُۥ
لَحَقّٞۖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
وَلَوۡ
أَنَّ
لِكُلِّ
نَفۡسٖ
ظَلَمَتۡ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لَٱفۡتَدَتۡ
بِهِۦۗ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَۖ
وَقُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡقِسۡطِ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
أَلَآ
إِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
أَلَآ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
هُوَ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَتۡكُم
مَّوۡعِظَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَشِفَآءٞ
لِّمَا
فِي
ٱلصُّدُورِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
قُلۡ
بِفَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَبِرَحۡمَتِهِۦ
فَبِذَٰلِكَ
فَلۡيَفۡرَحُواْ
هُوَ
خَيۡرٞ
مِّمَّا
يَجۡمَعُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
لَكُم
مِّن
رِّزۡقٖ
فَجَعَلۡتُم
مِّنۡهُ
حَرَامٗا
وَحَلَٰلٗا
قُلۡ
ءَآللَّهُ
أَذِنَ
لَكُمۡۖ
أَمۡ
عَلَى
ٱللَّهِ
تَفۡتَرُونَ
وَمَا
ظَنُّ
ٱلَّذِينَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَشۡكُرُونَ
وَمَا
تَكُونُ
فِي
شَأۡنٖ
وَمَا
تَتۡلُواْ
مِنۡهُ
مِن
قُرۡءَانٖ
وَلَا
تَعۡمَلُونَ
مِنۡ
عَمَلٍ
إِلَّا
كُنَّا
عَلَيۡكُمۡ
شُهُودًا
إِذۡ
تُفِيضُونَ
فِيهِۚ
وَمَا
يَعۡزُبُ
عَن
رَّبِّكَ
مِن
مِّثۡقَالِ
ذَرَّةٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
وَلَآ
أَصۡغَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
وَلَآ
أَكۡبَرَ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٍ
أَلَآ
إِنَّ
أَوۡلِيَآءَ
ٱللَّهِ
لَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
لَهُمُ
ٱلۡبُشۡرَىٰ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
لَا
تَبۡدِيلَ
لِكَلِمَٰتِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَلَا
يَحۡزُنكَ
قَوۡلُهُمۡۘ
إِنَّ
ٱلۡعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًاۚ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
أَلَآ
إِنَّ
لِلَّهِ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَمَا
يَتَّبِعُ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
شُرَكَآءَۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَخۡرُصُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
لِتَسۡكُنُواْ
فِيهِ
وَٱلنَّهَارَ
مُبۡصِرًاۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَسۡمَعُونَ
قَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدٗاۗ
سُبۡحَٰنَهُۥۖ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّۖ
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
إِنۡ
عِندَكُم
مِّن
سُلۡطَٰنِۭ
بِهَٰذَآۚ
أَتَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
لَا
يُفۡلِحُونَ
مَتَٰعٞ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
ثُمَّ
إِلَيۡنَا
مَرۡجِعُهُمۡ
ثُمَّ
نُذِيقُهُمُ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلشَّدِيدَ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
۞
وَٱتۡلُ
عَلَيۡهِمۡ
نَبَأَ
نُوحٍ
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
إِن
كَانَ
كَبُرَ
عَلَيۡكُم
مَّقَامِي
وَتَذۡكِيرِي
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَعَلَى
ٱللَّهِ
تَوَكَّلۡتُ
فَأَجۡمِعُوٓاْ
أَمۡرَكُمۡ
وَشُرَكَآءَكُمۡ
ثُمَّ
لَا
يَكُنۡ
أَمۡرُكُمۡ
عَلَيۡكُمۡ
غُمَّةٗ
ثُمَّ
ٱقۡضُوٓاْ
إِلَيَّ
وَلَا
تُنظِرُونِ
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَمَا
سَأَلۡتُكُم
مِّنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِۖ
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
فَكَذَّبُوهُ
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَمَن
مَّعَهُۥ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
وَأَغۡرَقۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
ثُمَّ
بَعَثۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
رُسُلًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُواْ
بِمَا
كَذَّبُواْ
بِهِۦ
مِن
قَبۡلُۚ
كَذَٰلِكَ
نَطۡبَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
ثُمَّ
بَعَثۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِم
مُّوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
وَكَانُواْ
قَوۡمٗا
مُّجۡرِمِينَ
فَلَمَّا
جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
مِنۡ
عِندِنَا
قَالُوٓاْ
إِنَّ
هَٰذَا
لَسِحۡرٞ
مُّبِينٞ
قَالَ
مُوسَىٰٓ
أَتَقُولُونَ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَكُمۡۖ
أَسِحۡرٌ
هَٰذَا
وَلَا
يُفۡلِحُ
ٱلسَّٰحِرُونَ
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِتَلۡفِتَنَا
عَمَّا
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَا
وَتَكُونَ
لَكُمَا
ٱلۡكِبۡرِيَآءُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
نَحۡنُ
لَكُمَا
بِمُؤۡمِنِينَ
وَقَالَ
فِرۡعَوۡنُ
ٱئۡتُونِي
بِكُلِّ
سَٰحِرٍ
عَلِيمٖ
فَلَمَّا
جَآءَ
ٱلسَّحَرَةُ
قَالَ
لَهُم
مُّوسَىٰٓ
أَلۡقُواْ
مَآ
أَنتُم
مُّلۡقُونَ
فَلَمَّآ
أَلۡقَوۡاْ
قَالَ
مُوسَىٰ
مَا
جِئۡتُم
بِهِ
ٱلسِّحۡرُۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَيُبۡطِلُهُۥٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُصۡلِحُ
عَمَلَ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَيُحِقُّ
ٱللَّهُ
ٱلۡحَقَّ
بِكَلِمَٰتِهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
فَمَآ
ءَامَنَ
لِمُوسَىٰٓ
إِلَّا
ذُرِّيَّةٞ
مِّن
قَوۡمِهِۦ
عَلَىٰ
خَوۡفٖ
مِّن
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِمۡ
أَن
يَفۡتِنَهُمۡۚ
وَإِنَّ
فِرۡعَوۡنَ
لَعَالٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
يَٰقَوۡمِ
إِن
كُنتُمۡ
ءَامَنتُم
بِٱللَّهِ
فَعَلَيۡهِ
تَوَكَّلُوٓاْ
إِن
كُنتُم
مُّسۡلِمِينَ
فَقَالُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
تَوَكَّلۡنَا
رَبَّنَا
لَا
تَجۡعَلۡنَا
فِتۡنَةٗ
لِّلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَنَجِّنَا
بِرَحۡمَتِكَ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰ
وَأَخِيهِ
أَن
تَبَوَّءَا
لِقَوۡمِكُمَا
بِمِصۡرَ
بُيُوتٗا
وَٱجۡعَلُواْ
بُيُوتَكُمۡ
قِبۡلَةٗ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
ءَاتَيۡتَ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَأَهُۥ
زِينَةٗ
وَأَمۡوَٰلٗا
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
رَبَّنَا
لِيُضِلُّواْ
عَن
سَبِيلِكَۖ
رَبَّنَا
ٱطۡمِسۡ
عَلَىٰٓ
أَمۡوَٰلِهِمۡ
وَٱشۡدُدۡ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَلَا
يُؤۡمِنُواْ
حَتَّىٰ
يَرَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
قَالَ
قَدۡ
أُجِيبَت
دَّعۡوَتُكُمَا
فَٱسۡتَقِيمَا
وَلَا
تَتَّبِعَآنِّ
سَبِيلَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
۞
وَجَٰوَزۡنَا
بِبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡبَحۡرَ
فَأَتۡبَعَهُمۡ
فِرۡعَوۡنُ
وَجُنُودُهُۥ
بَغۡيٗا
وَعَدۡوًاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَدۡرَكَهُ
ٱلۡغَرَقُ
قَالَ
ءَامَنتُ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
ٱلَّذِيٓ
ءَامَنَتۡ
بِهِۦ
بَنُوٓاْ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَأَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
ءَآلۡـَٰٔنَ
وَقَدۡ
عَصَيۡتَ
قَبۡلُ
وَكُنتَ
مِنَ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
فَٱلۡيَوۡمَ
نُنَجِّيكَ
بِبَدَنِكَ
لِتَكُونَ
لِمَنۡ
خَلۡفَكَ
ءَايَةٗۚ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
لَغَٰفِلُونَ
وَلَقَدۡ
بَوَّأۡنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
مُبَوَّأَ
صِدۡقٖ
وَرَزَقۡنَٰهُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
فَمَا
ٱخۡتَلَفُواْ
حَتَّىٰ
جَآءَهُمُ
ٱلۡعِلۡمُۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقۡضِي
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
فَإِن
كُنتَ
فِي
شَكّٖ
مِّمَّآ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
فَسۡـَٔلِ
ٱلَّذِينَ
يَقۡرَءُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكَۚ
لَقَدۡ
جَآءَكَ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
حَقَّتۡ
عَلَيۡهِمۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَلَوۡ
جَآءَتۡهُمۡ
كُلُّ
ءَايَةٍ
حَتَّىٰ
يَرَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
فَلَوۡلَا
كَانَتۡ
قَرۡيَةٌ
ءَامَنَتۡ
فَنَفَعَهَآ
إِيمَٰنُهَآ
إِلَّا
قَوۡمَ
يُونُسَ
لَمَّآ
ءَامَنُواْ
كَشَفۡنَا
عَنۡهُمۡ
عَذَابَ
ٱلۡخِزۡيِ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ
حِينٖ
وَلَوۡ
شَآءَ
رَبُّكَ
لَأٓمَنَ
مَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
كُلُّهُمۡ
جَمِيعًاۚ
أَفَأَنتَ
تُكۡرِهُ
ٱلنَّاسَ
حَتَّىٰ
يَكُونُواْ
مُؤۡمِنِينَ
وَمَا
كَانَ
لِنَفۡسٍ
أَن
تُؤۡمِنَ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَيَجۡعَلُ
ٱلرِّجۡسَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡقِلُونَ
قُلِ
ٱنظُرُواْ
مَاذَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَمَا
تُغۡنِي
ٱلۡأٓيَٰتُ
وَٱلنُّذُرُ
عَن
قَوۡمٖ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
فَهَلۡ
يَنتَظِرُونَ
إِلَّا
مِثۡلَ
أَيَّامِ
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
قُلۡ
فَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُنتَظِرِينَ
ثُمَّ
نُنَجِّي
رُسُلَنَا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
كَذَٰلِكَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا
نُنجِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِن
كُنتُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّن
دِينِي
فَلَآ
أَعۡبُدُ
ٱلَّذِينَ
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِنۡ
أَعۡبُدُ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَنۡ
أَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
حَنِيفٗا
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَلَا
تَدۡعُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُكَ
وَلَا
يَضُرُّكَۖ
فَإِن
فَعَلۡتَ
فَإِنَّكَ
إِذٗا
مِّنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَإِن
يَمۡسَسۡكَ
ٱللَّهُ
بِضُرّٖ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُۥٓ
إِلَّا
هُوَۖ
وَإِن
يُرِدۡكَ
بِخَيۡرٖ
فَلَا
رَآدَّ
لِفَضۡلِهِۦۚ
يُصِيبُ
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَكُمُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَإِنَّمَا
يَهۡتَدِي
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۖ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِوَكِيلٖ
وَٱتَّبِعۡ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
وَٱصۡبِرۡ
حَتَّىٰ
يَحۡكُمَ
ٱللَّهُۚ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
11 - سورة هود -
مكية -
عدد آيات : 123 - عدد كلمات: 1947 - عدد احرف: 7633 - عدد ارباع: 5.93 - موضعها في القرآن: الصفحة 222 الى 235
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ
كِتَٰبٌ
أُحۡكِمَتۡ
ءَايَٰتُهُۥ
ثُمَّ
فُصِّلَتۡ
مِن
لَّدُنۡ
حَكِيمٍ
خَبِيرٍ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا
ٱللَّهَۚ
إِنَّنِي
لَكُم
مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
وَبَشِيرٞ
وَأَنِ
ٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِ
يُمَتِّعۡكُم
مَّتَٰعًا
حَسَنًا
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
وَيُؤۡتِ
كُلَّ
ذِي
فَضۡلٖ
فَضۡلَهُۥۖ
وَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٖ
كَبِيرٍ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَرۡجِعُكُمۡۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
يَثۡنُونَ
صُدُورَهُمۡ
لِيَسۡتَخۡفُواْ
مِنۡهُۚ
أَلَا
حِينَ
يَسۡتَغۡشُونَ
ثِيَابَهُمۡ
يَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
📖
۞
وَمَا
مِن
دَآبَّةٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِ
رِزۡقُهَا
وَيَعۡلَمُ
مُسۡتَقَرَّهَا
وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ
كُلّٞ
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
وَكَانَ
عَرۡشُهُۥ
عَلَى
ٱلۡمَآءِ
لِيَبۡلُوَكُمۡ
أَيُّكُمۡ
أَحۡسَنُ
عَمَلٗاۗ
وَلَئِن
قُلۡتَ
إِنَّكُم
مَّبۡعُوثُونَ
مِنۢ
بَعۡدِ
ٱلۡمَوۡتِ
لَيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَلَئِنۡ
أَخَّرۡنَا
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابَ
إِلَىٰٓ
أُمَّةٖ
مَّعۡدُودَةٖ
لَّيَقُولُنَّ
مَا
يَحۡبِسُهُۥٓۗ
أَلَا
يَوۡمَ
يَأۡتِيهِمۡ
لَيۡسَ
مَصۡرُوفًا
عَنۡهُمۡ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
وَلَئِنۡ
أَذَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِنَّا
رَحۡمَةٗ
ثُمَّ
نَزَعۡنَٰهَا
مِنۡهُ
إِنَّهُۥ
لَيَـُٔوسٞ
كَفُورٞ
وَلَئِنۡ
أَذَقۡنَٰهُ
نَعۡمَآءَ
بَعۡدَ
ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُ
لَيَقُولَنَّ
ذَهَبَ
ٱلسَّيِّـَٔاتُ
عَنِّيٓۚ
إِنَّهُۥ
لَفَرِحٞ
فَخُورٌ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٞ
كَبِيرٞ
فَلَعَلَّكَ
تَارِكُۢ
بَعۡضَ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
وَضَآئِقُۢ
بِهِۦ
صَدۡرُكَ
أَن
يَقُولُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
كَنزٌ
أَوۡ
جَآءَ
مَعَهُۥ
مَلَكٌۚ
إِنَّمَآ
أَنتَ
نَذِيرٞۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَكِيلٌ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ
فَأۡتُواْ
بِعَشۡرِ
سُوَرٖ
مِّثۡلِهِۦ
مُفۡتَرَيَٰتٖ
وَٱدۡعُواْ
مَنِ
ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَإِلَّمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَكُمۡ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
بِعِلۡمِ
ٱللَّهِ
وَأَن
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
مَن
كَانَ
يُرِيدُ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتَهَا
نُوَفِّ
إِلَيۡهِمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فِيهَا
وَهُمۡ
فِيهَا
لَا
يُبۡخَسُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَيۡسَ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
ٱلنَّارُۖ
وَحَبِطَ
مَا
صَنَعُواْ
فِيهَا
وَبَٰطِلٞ
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
أَفَمَن
كَانَ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
وَيَتۡلُوهُ
شَاهِدٞ
مِّنۡهُ
وَمِن
قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامٗا
وَرَحۡمَةًۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۚ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلۡأَحۡزَابِ
فَٱلنَّارُ
مَوۡعِدُهُۥۚ
فَلَا
تَكُ
فِي
مِرۡيَةٖ
مِّنۡهُۚ
إِنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُعۡرَضُونَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
وَيَقُولُ
ٱلۡأَشۡهَٰدُ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُواْ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡۚ
أَلَا
لَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَيَبۡغُونَهَا
عِوَجٗا
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
كَٰفِرُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ
يَكُونُواْ
مُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِنۡ
أَوۡلِيَآءَۘ
يُضَٰعَفُ
لَهُمُ
ٱلۡعَذَابُۚ
مَا
كَانُواْ
يَسۡتَطِيعُونَ
ٱلسَّمۡعَ
وَمَا
كَانُواْ
يُبۡصِرُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
لَا
جَرَمَ
أَنَّهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمُ
ٱلۡأَخۡسَرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَخۡبَتُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
۞
مَثَلُ
ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
كَٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡأَصَمِّ
وَٱلۡبَصِيرِ
وَٱلسَّمِيعِۚ
هَلۡ
يَسۡتَوِيَانِ
مَثَلًاۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦٓ
إِنِّي
لَكُمۡ
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
أَن
لَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا
ٱللَّهَۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
أَلِيمٖ
فَقَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
مَا
نَرَىٰكَ
إِلَّا
بَشَرٗا
مِّثۡلَنَا
وَمَا
نَرَىٰكَ
ٱتَّبَعَكَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
أَرَاذِلُنَا
بَادِيَ
ٱلرَّأۡيِ
وَمَا
نَرَىٰ
لَكُمۡ
عَلَيۡنَا
مِن
فَضۡلِۭ
بَلۡ
نَظُنُّكُمۡ
كَٰذِبِينَ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
رَحۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِهِۦ
فَعُمِّيَتۡ
عَلَيۡكُمۡ
أَنُلۡزِمُكُمُوهَا
وَأَنتُمۡ
لَهَا
كَٰرِهُونَ
وَيَٰقَوۡمِ
لَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مَالًاۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِۚ
وَمَآ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْۚ
إِنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
رَبِّهِمۡ
وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا
تَجۡهَلُونَ
وَيَٰقَوۡمِ
مَن
يَنصُرُنِي
مِنَ
ٱللَّهِ
إِن
طَرَدتُّهُمۡۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
عِندِي
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَعۡلَمُ
ٱلۡغَيۡبَ
وَلَآ
أَقُولُ
إِنِّي
مَلَكٞ
وَلَآ
أَقُولُ
لِلَّذِينَ
تَزۡدَرِيٓ
أَعۡيُنُكُمۡ
لَن
يُؤۡتِيَهُمُ
ٱللَّهُ
خَيۡرًاۖ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
إِنِّيٓ
إِذٗا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قَالُواْ
يَٰنُوحُ
قَدۡ
جَٰدَلۡتَنَا
فَأَكۡثَرۡتَ
جِدَٰلَنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
إِنَّمَا
يَأۡتِيكُم
بِهِ
ٱللَّهُ
إِن
شَآءَ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
وَلَا
يَنفَعُكُمۡ
نُصۡحِيٓ
إِنۡ
أَرَدتُّ
أَنۡ
أَنصَحَ
لَكُمۡ
إِن
كَانَ
ٱللَّهُ
يُرِيدُ
أَن
يُغۡوِيَكُمۡۚ
هُوَ
رَبُّكُمۡ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ
إِنِ
ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ
فَعَلَيَّ
إِجۡرَامِي
وَأَنَا۠
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تُجۡرِمُونَ
وَأُوحِيَ
إِلَىٰ
نُوحٍ
أَنَّهُۥ
لَن
يُؤۡمِنَ
مِن
قَوۡمِكَ
إِلَّا
مَن
قَدۡ
ءَامَنَ
فَلَا
تَبۡتَئِسۡ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ
وَٱصۡنَعِ
ٱلۡفُلۡكَ
بِأَعۡيُنِنَا
وَوَحۡيِنَا
وَلَا
تُخَٰطِبۡنِي
فِي
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
إِنَّهُم
مُّغۡرَقُونَ
وَيَصۡنَعُ
ٱلۡفُلۡكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ
عَلَيۡهِ
مَلَأٞ
مِّن
قَوۡمِهِۦ
سَخِرُواْ
مِنۡهُۚ
قَالَ
إِن
تَسۡخَرُواْ
مِنَّا
فَإِنَّا
نَسۡخَرُ
مِنكُمۡ
كَمَا
تَسۡخَرُونَ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
يَأۡتِيهِ
عَذَابٞ
يُخۡزِيهِ
وَيَحِلُّ
عَلَيۡهِ
عَذَابٞ
مُّقِيمٌ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
وَفَارَ
ٱلتَّنُّورُ
قُلۡنَا
ٱحۡمِلۡ
فِيهَا
مِن
كُلّٖ
زَوۡجَيۡنِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَأَهۡلَكَ
إِلَّا
مَن
سَبَقَ
عَلَيۡهِ
ٱلۡقَوۡلُ
وَمَنۡ
ءَامَنَۚ
وَمَآ
ءَامَنَ
مَعَهُۥٓ
إِلَّا
قَلِيلٞ
۞
وَقَالَ
ٱرۡكَبُواْ
فِيهَا
بِسۡمِ
ٱللَّهِ
مَجۡر۪ىٰهَا
وَمُرۡسَىٰهَآۚ
إِنَّ
رَبِّي
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَهِيَ
تَجۡرِي
بِهِمۡ
فِي
مَوۡجٖ
كَٱلۡجِبَالِ
وَنَادَىٰ
نُوحٌ
ٱبۡنَهُۥ
وَكَانَ
فِي
مَعۡزِلٖ
يَٰبُنَيَّ
ٱرۡكَب
مَّعَنَا
وَلَا
تَكُن
مَّعَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
قَالَ
سَـَٔاوِيٓ
إِلَىٰ
جَبَلٖ
يَعۡصِمُنِي
مِنَ
ٱلۡمَآءِۚ
قَالَ
لَا
عَاصِمَ
ٱلۡيَوۡمَ
مِنۡ
أَمۡرِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
مَن
رَّحِمَۚ
وَحَالَ
بَيۡنَهُمَا
ٱلۡمَوۡجُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱلۡمُغۡرَقِينَ
وَقِيلَ
يَٰٓأَرۡضُ
ٱبۡلَعِي
مَآءَكِ
وَيَٰسَمَآءُ
أَقۡلِعِي
وَغِيضَ
ٱلۡمَآءُ
وَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
وَٱسۡتَوَتۡ
عَلَى
ٱلۡجُودِيِّۖ
وَقِيلَ
بُعۡدٗا
لِّلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَنَادَىٰ
نُوحٞ
رَّبَّهُۥ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنَّ
ٱبۡنِي
مِنۡ
أَهۡلِي
وَإِنَّ
وَعۡدَكَ
ٱلۡحَقُّ
وَأَنتَ
أَحۡكَمُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
قَالَ
يَٰنُوحُ
إِنَّهُۥ
لَيۡسَ
مِنۡ
أَهۡلِكَۖ
إِنَّهُۥ
عَمَلٌ
غَيۡرُ
صَٰلِحٖۖ
فَلَا
تَسۡـَٔلۡنِ
مَا
لَيۡسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلۡمٌۖ
إِنِّيٓ
أَعِظُكَ
أَن
تَكُونَ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّيٓ
أَعُوذُ
بِكَ
أَنۡ
أَسۡـَٔلَكَ
مَا
لَيۡسَ
لِي
بِهِۦ
عِلۡمٞۖ
وَإِلَّا
تَغۡفِرۡ
لِي
وَتَرۡحَمۡنِيٓ
أَكُن
مِّنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
قِيلَ
يَٰنُوحُ
ٱهۡبِطۡ
بِسَلَٰمٖ
مِّنَّا
وَبَرَكَٰتٍ
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰٓ
أُمَمٖ
مِّمَّن
مَّعَكَۚ
وَأُمَمٞ
سَنُمَتِّعُهُمۡ
ثُمَّ
يَمَسُّهُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
تِلۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيۡكَۖ
مَا
كُنتَ
تَعۡلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا
قَوۡمُكَ
مِن
قَبۡلِ
هَٰذَاۖ
فَٱصۡبِرۡۖ
إِنَّ
ٱلۡعَٰقِبَةَ
لِلۡمُتَّقِينَ
وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمۡ
هُودٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓۖ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
مُفۡتَرُونَ
يَٰقَوۡمِ
لَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى
ٱلَّذِي
فَطَرَنِيٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
وَيَٰقَوۡمِ
ٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِ
يُرۡسِلِ
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡكُم
مِّدۡرَارٗا
وَيَزِدۡكُمۡ
قُوَّةً
إِلَىٰ
قُوَّتِكُمۡ
وَلَا
تَتَوَلَّوۡاْ
مُجۡرِمِينَ
قَالُواْ
يَٰهُودُ
مَا
جِئۡتَنَا
بِبَيِّنَةٖ
وَمَا
نَحۡنُ
بِتَارِكِيٓ
ءَالِهَتِنَا
عَن
قَوۡلِكَ
وَمَا
نَحۡنُ
لَكَ
بِمُؤۡمِنِينَ
إِن
نَّقُولُ
إِلَّا
ٱعۡتَرَىٰكَ
بَعۡضُ
ءَالِهَتِنَا
بِسُوٓءٖۗ
قَالَ
إِنِّيٓ
أُشۡهِدُ
ٱللَّهَ
وَٱشۡهَدُوٓاْ
أَنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تُشۡرِكُونَ
مِن
دُونِهِۦۖ
فَكِيدُونِي
جَمِيعٗا
ثُمَّ
لَا
تُنظِرُونِ
إِنِّي
تَوَكَّلۡتُ
عَلَى
ٱللَّهِ
رَبِّي
وَرَبِّكُمۚ
مَّا
مِن
دَآبَّةٍ
إِلَّا
هُوَ
ءَاخِذُۢ
بِنَاصِيَتِهَآۚ
إِنَّ
رَبِّي
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقَدۡ
أَبۡلَغۡتُكُم
مَّآ
أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَيَسۡتَخۡلِفُ
رَبِّي
قَوۡمًا
غَيۡرَكُمۡ
وَلَا
تَضُرُّونَهُۥ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
رَبِّي
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَفِيظٞ
وَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
هُودٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَنَجَّيۡنَٰهُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ
وَتِلۡكَ
عَادٞۖ
جَحَدُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
وَعَصَوۡاْ
رُسُلَهُۥ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَمۡرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٖ
وَأُتۡبِعُواْ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
لَعۡنَةٗ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
أَلَآ
إِنَّ
عَادٗا
كَفَرُواْ
رَبَّهُمۡۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّعَادٖ
قَوۡمِ
هُودٖ
۞
وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ
فِيهَا
فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِۚ
إِنَّ
رَبِّي
قَرِيبٞ
مُّجِيبٞ
قَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
قَدۡ
كُنتَ
فِينَا
مَرۡجُوّٗا
قَبۡلَ
هَٰذَآۖ
أَتَنۡهَىٰنَآ
أَن
نَّعۡبُدَ
مَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي
شَكّٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
مِنۡهُ
رَحۡمَةٗ
فَمَن
يَنصُرُنِي
مِنَ
ٱللَّهِ
إِنۡ
عَصَيۡتُهُۥۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِي
غَيۡرَ
تَخۡسِيرٖ
وَيَٰقَوۡمِ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ
ٱللَّهِ
لَكُمۡ
ءَايَةٗۖ
فَذَرُوهَا
تَأۡكُلۡ
فِيٓ
أَرۡضِ
ٱللَّهِۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابٞ
قَرِيبٞ
فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ
تَمَتَّعُواْ
فِي
دَارِكُمۡ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٖۖ
ذَٰلِكَ
وَعۡدٌ
غَيۡرُ
مَكۡذُوبٖ
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
صَٰلِحٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَمِنۡ
خِزۡيِ
يَوۡمِئِذٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
ٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡعَزِيزُ
وَأَخَذَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ٱلصَّيۡحَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دِيَٰرِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
كَأَن
لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَآۗ
أَلَآ
إِنَّ
ثَمُودَاْ
كَفَرُواْ
رَبَّهُمۡۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّثَمُودَ
وَلَقَدۡ
جَآءَتۡ
رُسُلُنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
بِٱلۡبُشۡرَىٰ
قَالُواْ
سَلَٰمٗاۖ
قَالَ
سَلَٰمٞۖ
فَمَا
لَبِثَ
أَن
جَآءَ
بِعِجۡلٍ
حَنِيذٖ
فَلَمَّا
رَءَآ
أَيۡدِيَهُمۡ
لَا
تَصِلُ
إِلَيۡهِ
نَكِرَهُمۡ
وَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۚ
قَالُواْ
لَا
تَخَفۡ
إِنَّآ
أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ
قَوۡمِ
لُوطٖ
وَٱمۡرَأَتُهُۥ
قَآئِمَةٞ
فَضَحِكَتۡ
فَبَشَّرۡنَٰهَا
بِإِسۡحَٰقَ
وَمِن
وَرَآءِ
إِسۡحَٰقَ
يَعۡقُوبَ
قَالَتۡ
يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
ءَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُوزٞ
وَهَٰذَا
بَعۡلِي
شَيۡخًاۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَشَيۡءٌ
عَجِيبٞ
قَالُوٓاْ
أَتَعۡجَبِينَ
مِنۡ
أَمۡرِ
ٱللَّهِۖ
رَحۡمَتُ
ٱللَّهِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
أَهۡلَ
ٱلۡبَيۡتِۚ
إِنَّهُۥ
حَمِيدٞ
مَّجِيدٞ
فَلَمَّا
ذَهَبَ
عَنۡ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلرَّوۡعُ
وَجَآءَتۡهُ
ٱلۡبُشۡرَىٰ
يُجَٰدِلُنَا
فِي
قَوۡمِ
لُوطٍ
إِنَّ
إِبۡرَٰهِيمَ
لَحَلِيمٌ
أَوَّٰهٞ
مُّنِيبٞ
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
أَعۡرِضۡ
عَنۡ
هَٰذَآۖ
إِنَّهُۥ
قَدۡ
جَآءَ
أَمۡرُ
رَبِّكَۖ
وَإِنَّهُمۡ
ءَاتِيهِمۡ
عَذَابٌ
غَيۡرُ
مَرۡدُودٖ
وَلَمَّا
جَآءَتۡ
رُسُلُنَا
لُوطٗا
سِيٓءَ
بِهِمۡ
وَضَاقَ
بِهِمۡ
ذَرۡعٗا
وَقَالَ
هَٰذَا
يَوۡمٌ
عَصِيبٞ
وَجَآءَهُۥ
قَوۡمُهُۥ
يُهۡرَعُونَ
إِلَيۡهِ
وَمِن
قَبۡلُ
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِي
هُنَّ
أَطۡهَرُ
لَكُمۡۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُخۡزُونِ
فِي
ضَيۡفِيٓۖ
أَلَيۡسَ
مِنكُمۡ
رَجُلٞ
رَّشِيدٞ
قَالُواْ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَا
لَنَا
فِي
بَنَاتِكَ
مِنۡ
حَقّٖ
وَإِنَّكَ
لَتَعۡلَمُ
مَا
نُرِيدُ
قَالَ
لَوۡ
أَنَّ
لِي
بِكُمۡ
قُوَّةً
أَوۡ
ءَاوِيٓ
إِلَىٰ
رُكۡنٖ
شَدِيدٖ
قَالُواْ
يَٰلُوطُ
إِنَّا
رُسُلُ
رَبِّكَ
لَن
يَصِلُوٓاْ
إِلَيۡكَۖ
فَأَسۡرِ
بِأَهۡلِكَ
بِقِطۡعٖ
مِّنَ
ٱلَّيۡلِ
وَلَا
يَلۡتَفِتۡ
مِنكُمۡ
أَحَدٌ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَكَۖ
إِنَّهُۥ
مُصِيبُهَا
مَآ
أَصَابَهُمۡۚ
إِنَّ
مَوۡعِدَهُمُ
ٱلصُّبۡحُۚ
أَلَيۡسَ
ٱلصُّبۡحُ
بِقَرِيبٖ
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
جَعَلۡنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهَا
حِجَارَةٗ
مِّن
سِجِّيلٖ
مَّنضُودٖ
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَۖ
وَمَا
هِيَ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بِبَعِيدٖ
۞
وَإِلَىٰ
مَدۡيَنَ
أَخَاهُمۡ
شُعَيۡبٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
وَلَا
تَنقُصُواْ
ٱلۡمِكۡيَالَ
وَٱلۡمِيزَانَۖ
إِنِّيٓ
أَرَىٰكُم
بِخَيۡرٖ
وَإِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٖ
مُّحِيطٖ
وَيَٰقَوۡمِ
أَوۡفُواْ
ٱلۡمِكۡيَالَ
وَٱلۡمِيزَانَ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
وَلَا
تَبۡخَسُواْ
ٱلنَّاسَ
أَشۡيَآءَهُمۡ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
بَقِيَّتُ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِحَفِيظٖ
قَالُواْ
يَٰشُعَيۡبُ
أَصَلَوٰتُكَ
تَأۡمُرُكَ
أَن
نَّتۡرُكَ
مَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَآ
أَوۡ
أَن
نَّفۡعَلَ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِنَا
مَا
نَشَٰٓؤُاْۖ
إِنَّكَ
لَأَنتَ
ٱلۡحَلِيمُ
ٱلرَّشِيدُ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَرَزَقَنِي
مِنۡهُ
رِزۡقًا
حَسَنٗاۚ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنۡ
أُخَالِفَكُمۡ
إِلَىٰ
مَآ
أَنۡهَىٰكُمۡ
عَنۡهُۚ
إِنۡ
أُرِيدُ
إِلَّا
ٱلۡإِصۡلَٰحَ
مَا
ٱسۡتَطَعۡتُۚ
وَمَا
تَوۡفِيقِيٓ
إِلَّا
بِٱللَّهِۚ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
أُنِيبُ
وَيَٰقَوۡمِ
لَا
يَجۡرِمَنَّكُمۡ
شِقَاقِيٓ
أَن
يُصِيبَكُم
مِّثۡلُ
مَآ
أَصَابَ
قَوۡمَ
نُوحٍ
أَوۡ
قَوۡمَ
هُودٍ
أَوۡ
قَوۡمَ
صَٰلِحٖۚ
وَمَا
قَوۡمُ
لُوطٖ
مِّنكُم
بِبَعِيدٖ
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِۚ
إِنَّ
رَبِّي
رَحِيمٞ
وَدُودٞ
قَالُواْ
يَٰشُعَيۡبُ
مَا
نَفۡقَهُ
كَثِيرٗا
مِّمَّا
تَقُولُ
وَإِنَّا
لَنَرَىٰكَ
فِينَا
ضَعِيفٗاۖ
وَلَوۡلَا
رَهۡطُكَ
لَرَجَمۡنَٰكَۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡنَا
بِعَزِيزٖ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَهۡطِيٓ
أَعَزُّ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ
وَرَآءَكُمۡ
ظِهۡرِيًّاۖ
إِنَّ
رَبِّي
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
وَيَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَٰمِلٞۖ
سَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
يَأۡتِيهِ
عَذَابٞ
يُخۡزِيهِ
وَمَنۡ
هُوَ
كَٰذِبٞۖ
وَٱرۡتَقِبُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُمۡ
رَقِيبٞ
وَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
شُعَيۡبٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَأَخَذَتِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ٱلصَّيۡحَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دِيَٰرِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
كَأَن
لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَآۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّمَدۡيَنَ
كَمَا
بَعِدَتۡ
ثَمُودُ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٍ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَٱتَّبَعُوٓاْ
أَمۡرَ
فِرۡعَوۡنَۖ
وَمَآ
أَمۡرُ
فِرۡعَوۡنَ
بِرَشِيدٖ
يَقۡدُمُ
قَوۡمَهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فَأَوۡرَدَهُمُ
ٱلنَّارَۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡوِرۡدُ
ٱلۡمَوۡرُودُ
وَأُتۡبِعُواْ
فِي
هَٰذِهِۦ
لَعۡنَةٗ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
بِئۡسَ
ٱلرِّفۡدُ
ٱلۡمَرۡفُودُ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡقُرَىٰ
نَقُصُّهُۥ
عَلَيۡكَۖ
مِنۡهَا
قَآئِمٞ
وَحَصِيدٞ
وَمَا
ظَلَمۡنَٰهُمۡ
وَلَٰكِن
ظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡۖ
فَمَآ
أَغۡنَتۡ
عَنۡهُمۡ
ءَالِهَتُهُمُ
ٱلَّتِي
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٖ
لَّمَّا
جَآءَ
أَمۡرُ
رَبِّكَۖ
وَمَا
زَادُوهُمۡ
غَيۡرَ
تَتۡبِيبٖ
وَكَذَٰلِكَ
أَخۡذُ
رَبِّكَ
إِذَآ
أَخَذَ
ٱلۡقُرَىٰ
وَهِيَ
ظَٰلِمَةٌۚ
إِنَّ
أَخۡذَهُۥٓ
أَلِيمٞ
شَدِيدٌ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّمَنۡ
خَافَ
عَذَابَ
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
ذَٰلِكَ
يَوۡمٞ
مَّجۡمُوعٞ
لَّهُ
ٱلنَّاسُ
وَذَٰلِكَ
يَوۡمٞ
مَّشۡهُودٞ
وَمَا
نُؤَخِّرُهُۥٓ
إِلَّا
لِأَجَلٖ
مَّعۡدُودٖ
يَوۡمَ
يَأۡتِ
لَا
تَكَلَّمُ
نَفۡسٌ
إِلَّا
بِإِذۡنِهِۦۚ
فَمِنۡهُمۡ
شَقِيّٞ
وَسَعِيدٞ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
شَقُواْ
فَفِي
ٱلنَّارِ
لَهُمۡ
فِيهَا
زَفِيرٞ
وَشَهِيقٌ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلۡأَرۡضُ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
رَبُّكَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
فَعَّالٞ
لِّمَا
يُرِيدُ
۞
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
سُعِدُواْ
فَفِي
ٱلۡجَنَّةِ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلۡأَرۡضُ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
رَبُّكَۖ
عَطَآءً
غَيۡرَ
مَجۡذُوذٖ
فَلَا
تَكُ
فِي
مِرۡيَةٖ
مِّمَّا
يَعۡبُدُ
هَٰٓؤُلَآءِۚ
مَا
يَعۡبُدُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُهُم
مِّن
قَبۡلُۚ
وَإِنَّا
لَمُوَفُّوهُمۡ
نَصِيبَهُمۡ
غَيۡرَ
مَنقُوصٖ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
فَٱخۡتُلِفَ
فِيهِۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّهُمۡ
لَفِي
شَكّٖ
مِّنۡهُ
مُرِيبٖ
وَإِنَّ
كُلّٗا
لَّمَّا
لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ
رَبُّكَ
أَعۡمَٰلَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
فَٱسۡتَقِمۡ
كَمَآ
أُمِرۡتَ
وَمَن
تَابَ
مَعَكَ
وَلَا
تَطۡغَوۡاْۚ
إِنَّهُۥ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَلَا
تَرۡكَنُوٓاْ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
فَتَمَسَّكُمُ
ٱلنَّارُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِنۡ
أَوۡلِيَآءَ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
وَأَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ
طَرَفَيِ
ٱلنَّهَارِ
وَزُلَفٗا
مِّنَ
ٱلَّيۡلِۚ
إِنَّ
ٱلۡحَسَنَٰتِ
يُذۡهِبۡنَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
ذَٰلِكَ
ذِكۡرَىٰ
لِلذَّٰكِرِينَ
وَٱصۡبِرۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
فَلَوۡلَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡقُرُونِ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
أُوْلُواْ
بَقِيَّةٖ
يَنۡهَوۡنَ
عَنِ
ٱلۡفَسَادِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّمَّنۡ
أَنجَيۡنَا
مِنۡهُمۡۗ
وَٱتَّبَعَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَآ
أُتۡرِفُواْ
فِيهِ
وَكَانُواْ
مُجۡرِمِينَ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
لِيُهۡلِكَ
ٱلۡقُرَىٰ
بِظُلۡمٖ
وَأَهۡلُهَا
مُصۡلِحُونَ
وَلَوۡ
شَآءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
ٱلنَّاسَ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗۖ
وَلَا
يَزَالُونَ
مُخۡتَلِفِينَ
إِلَّا
مَن
رَّحِمَ
رَبُّكَۚ
وَلِذَٰلِكَ
خَلَقَهُمۡۗ
وَتَمَّتۡ
كَلِمَةُ
رَبِّكَ
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
ٱلۡجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ
وَكُلّٗا
نَّقُصُّ
عَلَيۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلرُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
بِهِۦ
فُؤَادَكَۚ
وَجَآءَكَ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلۡحَقُّ
وَمَوۡعِظَةٞ
وَذِكۡرَىٰ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَقُل
لِّلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنَّا
عَٰمِلُونَ
وَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
وَلِلَّهِ
غَيۡبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ
يُرۡجَعُ
ٱلۡأَمۡرُ
كُلُّهُۥ
فَٱعۡبُدۡهُ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَيۡهِۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
12 - سورة يوسف -
مكية -
عدد آيات : 111 - عدد كلمات: 1795 - عدد احرف: 7125 - عدد ارباع: 4.9 - موضعها في القرآن: الصفحة 235 الى 248
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَٰهُ
قُرۡءَٰنًا
عَرَبِيّٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
نَحۡنُ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
أَحۡسَنَ
ٱلۡقَصَصِ
بِمَآ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
وَإِن
كُنتَ
مِن
قَبۡلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلۡغَٰفِلِينَ
إِذۡ
قَالَ
يُوسُفُ
لِأَبِيهِ
يَٰٓأَبَتِ
إِنِّي
رَأَيۡتُ
أَحَدَ
عَشَرَ
كَوۡكَبٗا
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
رَأَيۡتُهُمۡ
لِي
سَٰجِدِينَ
قَالَ
يَٰبُنَيَّ
لَا
تَقۡصُصۡ
رُءۡيَاكَ
عَلَىٰٓ
إِخۡوَتِكَ
فَيَكِيدُواْ
لَكَ
كَيۡدًاۖ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
لِلۡإِنسَٰنِ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
وَكَذَٰلِكَ
يَجۡتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰٓ
ءَالِ
يَعۡقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَىٰٓ
أَبَوَيۡكَ
مِن
قَبۡلُ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
۞
لَّقَدۡ
كَانَ
فِي
يُوسُفَ
وَإِخۡوَتِهِۦٓ
ءَايَٰتٞ
لِّلسَّآئِلِينَ
إِذۡ
قَالُواْ
لَيُوسُفُ
وَأَخُوهُ
أَحَبُّ
إِلَىٰٓ
أَبِينَا
مِنَّا
وَنَحۡنُ
عُصۡبَةٌ
إِنَّ
أَبَانَا
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
ٱقۡتُلُواْ
يُوسُفَ
أَوِ
ٱطۡرَحُوهُ
أَرۡضٗا
يَخۡلُ
لَكُمۡ
وَجۡهُ
أَبِيكُمۡ
وَتَكُونُواْ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
قَوۡمٗا
صَٰلِحِينَ
قَالَ
قَآئِلٞ
مِّنۡهُمۡ
لَا
تَقۡتُلُواْ
يُوسُفَ
وَأَلۡقُوهُ
فِي
غَيَٰبَتِ
ٱلۡجُبِّ
يَلۡتَقِطۡهُ
بَعۡضُ
ٱلسَّيَّارَةِ
إِن
كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مَا
لَكَ
لَا
تَأۡمَ۬نَّا
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَنَٰصِحُونَ
أَرۡسِلۡهُ
مَعَنَا
غَدٗا
يَرۡتَعۡ
وَيَلۡعَبۡ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
قَالَ
إِنِّي
لَيَحۡزُنُنِيٓ
أَن
تَذۡهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَخَافُ
أَن
يَأۡكُلَهُ
ٱلذِّئۡبُ
وَأَنتُمۡ
عَنۡهُ
غَٰفِلُونَ
قَالُواْ
لَئِنۡ
أَكَلَهُ
ٱلذِّئۡبُ
وَنَحۡنُ
عُصۡبَةٌ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّخَٰسِرُونَ
فَلَمَّا
ذَهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَجۡمَعُوٓاْ
أَن
يَجۡعَلُوهُ
فِي
غَيَٰبَتِ
ٱلۡجُبِّۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡهِ
لَتُنَبِّئَنَّهُم
بِأَمۡرِهِمۡ
هَٰذَا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
وَجَآءُوٓ
أَبَاهُمۡ
عِشَآءٗ
يَبۡكُونَ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّا
ذَهَبۡنَا
نَسۡتَبِقُ
وَتَرَكۡنَا
يُوسُفَ
عِندَ
مَتَٰعِنَا
فَأَكَلَهُ
ٱلذِّئۡبُۖ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُؤۡمِنٖ
لَّنَا
وَلَوۡ
كُنَّا
صَٰدِقِينَ
وَجَآءُو
عَلَىٰ
قَمِيصِهِۦ
بِدَمٖ
كَذِبٖۚ
قَالَ
بَلۡ
سَوَّلَتۡ
لَكُمۡ
أَنفُسُكُمۡ
أَمۡرٗاۖ
فَصَبۡرٞ
جَمِيلٞۖ
وَٱللَّهُ
ٱلۡمُسۡتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُونَ
وَجَآءَتۡ
سَيَّارَةٞ
فَأَرۡسَلُواْ
وَارِدَهُمۡ
فَأَدۡلَىٰ
دَلۡوَهُۥۖ
قَالَ
يَٰبُشۡرَىٰ
هَٰذَا
غُلَٰمٞۚ
وَأَسَرُّوهُ
بِضَٰعَةٗۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
وَشَرَوۡهُ
بِثَمَنِۭ
بَخۡسٖ
دَرَٰهِمَ
مَعۡدُودَةٖ
وَكَانُواْ
فِيهِ
مِنَ
ٱلزَّٰهِدِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِي
ٱشۡتَرَىٰهُ
مِن
مِّصۡرَ
لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ
أَكۡرِمِي
مَثۡوَىٰهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوۡ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلِنُعَلِّمَهُۥ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِۚ
وَٱللَّهُ
غَالِبٌ
عَلَىٰٓ
أَمۡرِهِۦ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَلَمَّا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥٓ
ءَاتَيۡنَٰهُ
حُكۡمٗا
وَعِلۡمٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَرَٰوَدَتۡهُ
ٱلَّتِي
هُوَ
فِي
بَيۡتِهَا
عَن
نَّفۡسِهِۦ
وَغَلَّقَتِ
ٱلۡأَبۡوَٰبَ
وَقَالَتۡ
هَيۡتَ
لَكَۚ
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
رَبِّيٓ
أَحۡسَنَ
مَثۡوَايَۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَلَقَدۡ
هَمَّتۡ
بِهِۦۖ
وَهَمَّ
بِهَا
لَوۡلَآ
أَن
رَّءَا
بُرۡهَٰنَ
رَبِّهِۦۚ
كَذَٰلِكَ
لِنَصۡرِفَ
عَنۡهُ
ٱلسُّوٓءَ
وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
وَٱسۡتَبَقَا
ٱلۡبَابَ
وَقَدَّتۡ
قَمِيصَهُۥ
مِن
دُبُرٖ
وَأَلۡفَيَا
سَيِّدَهَا
لَدَا
ٱلۡبَابِۚ
قَالَتۡ
مَا
جَزَآءُ
مَنۡ
أَرَادَ
بِأَهۡلِكَ
سُوٓءًا
إِلَّآ
أَن
يُسۡجَنَ
أَوۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
قَالَ
هِيَ
رَٰوَدَتۡنِي
عَن
نَّفۡسِيۚ
وَشَهِدَ
شَاهِدٞ
مِّنۡ
أَهۡلِهَآ
إِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
قُبُلٖ
فَصَدَقَتۡ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
وَإِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرٖ
فَكَذَبَتۡ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
فَلَمَّا
رَءَا
قَمِيصَهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرٖ
قَالَ
إِنَّهُۥ
مِن
كَيۡدِكُنَّۖ
إِنَّ
كَيۡدَكُنَّ
عَظِيمٞ
يُوسُفُ
أَعۡرِضۡ
عَنۡ
هَٰذَاۚ
وَٱسۡتَغۡفِرِي
لِذَنۢبِكِۖ
إِنَّكِ
كُنتِ
مِنَ
ٱلۡخَاطِـِٔينَ
۞
وَقَالَ
نِسۡوَةٞ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
ٱمۡرَأَتُ
ٱلۡعَزِيزِ
تُرَٰوِدُ
فَتَىٰهَا
عَن
نَّفۡسِهِۦۖ
قَدۡ
شَغَفَهَا
حُبًّاۖ
إِنَّا
لَنَرَىٰهَا
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
فَلَمَّا
سَمِعَتۡ
بِمَكۡرِهِنَّ
أَرۡسَلَتۡ
إِلَيۡهِنَّ
وَأَعۡتَدَتۡ
لَهُنَّ
مُتَّكَـٔٗا
وَءَاتَتۡ
كُلَّ
وَٰحِدَةٖ
مِّنۡهُنَّ
سِكِّينٗا
وَقَالَتِ
ٱخۡرُجۡ
عَلَيۡهِنَّۖ
فَلَمَّا
رَأَيۡنَهُۥٓ
أَكۡبَرۡنَهُۥ
وَقَطَّعۡنَ
أَيۡدِيَهُنَّ
وَقُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
هَٰذَا
بَشَرًا
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
مَلَكٞ
كَرِيمٞ
قَالَتۡ
فَذَٰلِكُنَّ
ٱلَّذِي
لُمۡتُنَّنِي
فِيهِۖ
وَلَقَدۡ
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
فَٱسۡتَعۡصَمَۖ
وَلَئِن
لَّمۡ
يَفۡعَلۡ
مَآ
ءَامُرُهُۥ
لَيُسۡجَنَنَّ
وَلَيَكُونٗا
مِّنَ
ٱلصَّٰغِرِينَ
قَالَ
رَبِّ
ٱلسِّجۡنُ
أَحَبُّ
إِلَيَّ
مِمَّا
يَدۡعُونَنِيٓ
إِلَيۡهِۖ
وَإِلَّا
تَصۡرِفۡ
عَنِّي
كَيۡدَهُنَّ
أَصۡبُ
إِلَيۡهِنَّ
وَأَكُن
مِّنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
فَٱسۡتَجَابَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥ
فَصَرَفَ
عَنۡهُ
كَيۡدَهُنَّۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
ثُمَّ
بَدَا
لَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
رَأَوُاْ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَيَسۡجُنُنَّهُۥ
حَتَّىٰ
حِينٖ
وَدَخَلَ
مَعَهُ
ٱلسِّجۡنَ
فَتَيَانِۖ
قَالَ
أَحَدُهُمَآ
إِنِّيٓ
أَرَىٰنِيٓ
أَعۡصِرُ
خَمۡرٗاۖ
وَقَالَ
ٱلۡأٓخَرُ
إِنِّيٓ
أَرَىٰنِيٓ
أَحۡمِلُ
فَوۡقَ
رَأۡسِي
خُبۡزٗا
تَأۡكُلُ
ٱلطَّيۡرُ
مِنۡهُۖ
نَبِّئۡنَا
بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
قَالَ
لَا
يَأۡتِيكُمَا
طَعَامٞ
تُرۡزَقَانِهِۦٓ
إِلَّا
نَبَّأۡتُكُمَا
بِتَأۡوِيلِهِۦ
قَبۡلَ
أَن
يَأۡتِيَكُمَاۚ
ذَٰلِكُمَا
مِمَّا
عَلَّمَنِي
رَبِّيٓۚ
إِنِّي
تَرَكۡتُ
مِلَّةَ
قَوۡمٖ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
كَٰفِرُونَ
وَٱتَّبَعۡتُ
مِلَّةَ
ءَابَآءِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۚ
مَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نُّشۡرِكَ
بِٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٖۚ
ذَٰلِكَ
مِن
فَضۡلِ
ٱللَّهِ
عَلَيۡنَا
وَعَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشۡكُرُونَ
يَٰصَٰحِبَيِ
ٱلسِّجۡنِ
ءَأَرۡبَابٞ
مُّتَفَرِّقُونَ
خَيۡرٌ
أَمِ
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّارُ
مَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
أَسۡمَآءٗ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٍۚ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
أَمَرَ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّآ
إِيَّاهُۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلۡقَيِّمُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَٰصَٰحِبَيِ
ٱلسِّجۡنِ
أَمَّآ
أَحَدُكُمَا
فَيَسۡقِي
رَبَّهُۥ
خَمۡرٗاۖ
وَأَمَّا
ٱلۡأٓخَرُ
فَيُصۡلَبُ
فَتَأۡكُلُ
ٱلطَّيۡرُ
مِن
رَّأۡسِهِۦۚ
قُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
ٱلَّذِي
فِيهِ
تَسۡتَفۡتِيَانِ
وَقَالَ
لِلَّذِي
ظَنَّ
أَنَّهُۥ
نَاجٖ
مِّنۡهُمَا
ٱذۡكُرۡنِي
عِندَ
رَبِّكَ
فَأَنسَىٰهُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
ذِكۡرَ
رَبِّهِۦ
فَلَبِثَ
فِي
ٱلسِّجۡنِ
بِضۡعَ
سِنِينَ
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
إِنِّيٓ
أَرَىٰ
سَبۡعَ
بَقَرَٰتٖ
سِمَانٖ
يَأۡكُلُهُنَّ
سَبۡعٌ
عِجَافٞ
وَسَبۡعَ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضۡرٖ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتٖۖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَأُ
أَفۡتُونِي
فِي
رُءۡيَٰيَ
إِن
كُنتُمۡ
لِلرُّءۡيَا
تَعۡبُرُونَ
قَالُوٓاْ
أَضۡغَٰثُ
أَحۡلَٰمٖۖ
وَمَا
نَحۡنُ
بِتَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحۡلَٰمِ
بِعَٰلِمِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِي
نَجَا
مِنۡهُمَا
وَٱدَّكَرَ
بَعۡدَ
أُمَّةٍ
أَنَا۠
أُنَبِّئُكُم
بِتَأۡوِيلِهِۦ
فَأَرۡسِلُونِ
يُوسُفُ
أَيُّهَا
ٱلصِّدِّيقُ
أَفۡتِنَا
فِي
سَبۡعِ
بَقَرَٰتٖ
سِمَانٖ
يَأۡكُلُهُنَّ
سَبۡعٌ
عِجَافٞ
وَسَبۡعِ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضۡرٖ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتٖ
لَّعَلِّيٓ
أَرۡجِعُ
إِلَى
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
قَالَ
تَزۡرَعُونَ
سَبۡعَ
سِنِينَ
دَأَبٗا
فَمَا
حَصَدتُّمۡ
فَذَرُوهُ
فِي
سُنۢبُلِهِۦٓ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّمَّا
تَأۡكُلُونَ
ثُمَّ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
سَبۡعٞ
شِدَادٞ
يَأۡكُلۡنَ
مَا
قَدَّمۡتُمۡ
لَهُنَّ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مِّمَّا
تُحۡصِنُونَ
ثُمَّ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
عَامٞ
فِيهِ
يُغَاثُ
ٱلنَّاسُ
وَفِيهِ
يَعۡصِرُونَ
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
ٱئۡتُونِي
بِهِۦۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُ
ٱلرَّسُولُ
قَالَ
ٱرۡجِعۡ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
فَسۡـَٔلۡهُ
مَا
بَالُ
ٱلنِّسۡوَةِ
ٱلَّٰتِي
قَطَّعۡنَ
أَيۡدِيَهُنَّۚ
إِنَّ
رَبِّي
بِكَيۡدِهِنَّ
عَلِيمٞ
قَالَ
مَا
خَطۡبُكُنَّ
إِذۡ
رَٰوَدتُّنَّ
يُوسُفَ
عَن
نَّفۡسِهِۦۚ
قُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمۡنَا
عَلَيۡهِ
مِن
سُوٓءٖۚ
قَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡـَٰٔنَ
حَصۡحَصَ
ٱلۡحَقُّ
أَنَا۠
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
ذَٰلِكَ
لِيَعۡلَمَ
أَنِّي
لَمۡ
أَخُنۡهُ
بِٱلۡغَيۡبِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
كَيۡدَ
ٱلۡخَآئِنِينَ
📖
۞
وَمَآ
أُبَرِّئُ
نَفۡسِيٓۚ
إِنَّ
ٱلنَّفۡسَ
لَأَمَّارَةُۢ
بِٱلسُّوٓءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّيٓۚ
إِنَّ
رَبِّي
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
ٱئۡتُونِي
بِهِۦٓ
أَسۡتَخۡلِصۡهُ
لِنَفۡسِيۖ
فَلَمَّا
كَلَّمَهُۥ
قَالَ
إِنَّكَ
ٱلۡيَوۡمَ
لَدَيۡنَا
مَكِينٌ
أَمِينٞ
قَالَ
ٱجۡعَلۡنِي
عَلَىٰ
خَزَآئِنِ
ٱلۡأَرۡضِۖ
إِنِّي
حَفِيظٌ
عَلِيمٞ
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
يَشَآءُۚ
نُصِيبُ
بِرَحۡمَتِنَا
مَن
نَّشَآءُۖ
وَلَا
نُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَلَأَجۡرُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
وَجَآءَ
إِخۡوَةُ
يُوسُفَ
فَدَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَعَرَفَهُمۡ
وَهُمۡ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ
وَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمۡ
قَالَ
ٱئۡتُونِي
بِأَخٖ
لَّكُم
مِّنۡ
أَبِيكُمۡۚ
أَلَا
تَرَوۡنَ
أَنِّيٓ
أُوفِي
ٱلۡكَيۡلَ
وَأَنَا۠
خَيۡرُ
ٱلۡمُنزِلِينَ
فَإِن
لَّمۡ
تَأۡتُونِي
بِهِۦ
فَلَا
كَيۡلَ
لَكُمۡ
عِندِي
وَلَا
تَقۡرَبُونِ
قَالُواْ
سَنُرَٰوِدُ
عَنۡهُ
أَبَاهُ
وَإِنَّا
لَفَٰعِلُونَ
وَقَالَ
لِفِتۡيَٰنِهِ
ٱجۡعَلُواْ
بِضَٰعَتَهُمۡ
فِي
رِحَالِهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَعۡرِفُونَهَآ
إِذَا
ٱنقَلَبُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
فَلَمَّا
رَجَعُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَبِيهِمۡ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مُنِعَ
مِنَّا
ٱلۡكَيۡلُ
فَأَرۡسِلۡ
مَعَنَآ
أَخَانَا
نَكۡتَلۡ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
قَالَ
هَلۡ
ءَامَنُكُمۡ
عَلَيۡهِ
إِلَّا
كَمَآ
أَمِنتُكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَخِيهِ
مِن
قَبۡلُ
فَٱللَّهُ
خَيۡرٌ
حَٰفِظٗاۖ
وَهُوَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
وَلَمَّا
فَتَحُواْ
مَتَٰعَهُمۡ
وَجَدُواْ
بِضَٰعَتَهُمۡ
رُدَّتۡ
إِلَيۡهِمۡۖ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مَا
نَبۡغِيۖ
هَٰذِهِۦ
بِضَٰعَتُنَا
رُدَّتۡ
إِلَيۡنَاۖ
وَنَمِيرُ
أَهۡلَنَا
وَنَحۡفَظُ
أَخَانَا
وَنَزۡدَادُ
كَيۡلَ
بَعِيرٖۖ
ذَٰلِكَ
كَيۡلٞ
يَسِيرٞ
قَالَ
لَنۡ
أُرۡسِلَهُۥ
مَعَكُمۡ
حَتَّىٰ
تُؤۡتُونِ
مَوۡثِقٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
لَتَأۡتُنَّنِي
بِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يُحَاطَ
بِكُمۡۖ
فَلَمَّآ
ءَاتَوۡهُ
مَوۡثِقَهُمۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِيلٞ
وَقَالَ
يَٰبَنِيَّ
لَا
تَدۡخُلُواْ
مِنۢ
بَابٖ
وَٰحِدٖ
وَٱدۡخُلُواْ
مِنۡ
أَبۡوَٰبٖ
مُّتَفَرِّقَةٖۖ
وَمَآ
أُغۡنِي
عَنكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٍۖ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِۖ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُۖ
وَعَلَيۡهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ
وَلَمَّا
دَخَلُواْ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَمَرَهُمۡ
أَبُوهُم
مَّا
كَانَ
يُغۡنِي
عَنۡهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٍ
إِلَّا
حَاجَةٗ
فِي
نَفۡسِ
يَعۡقُوبَ
قَضَىٰهَاۚ
وَإِنَّهُۥ
لَذُو
عِلۡمٖ
لِّمَا
عَلَّمۡنَٰهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَخَاهُۖ
قَالَ
إِنِّيٓ
أَنَا۠
أَخُوكَ
فَلَا
تَبۡتَئِسۡ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
فَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمۡ
جَعَلَ
ٱلسِّقَايَةَ
فِي
رَحۡلِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
أَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
أَيَّتُهَا
ٱلۡعِيرُ
إِنَّكُمۡ
لَسَٰرِقُونَ
قَالُواْ
وَأَقۡبَلُواْ
عَلَيۡهِم
مَّاذَا
تَفۡقِدُونَ
قَالُواْ
نَفۡقِدُ
صُوَاعَ
ٱلۡمَلِكِ
وَلِمَن
جَآءَ
بِهِۦ
حِمۡلُ
بَعِيرٖ
وَأَنَا۠
بِهِۦ
زَعِيمٞ
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
عَلِمۡتُم
مَّا
جِئۡنَا
لِنُفۡسِدَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كُنَّا
سَٰرِقِينَ
قَالُواْ
فَمَا
جَزَٰٓؤُهُۥٓ
إِن
كُنتُمۡ
كَٰذِبِينَ
قَالُواْ
جَزَٰٓؤُهُۥ
مَن
وُجِدَ
فِي
رَحۡلِهِۦ
فَهُوَ
جَزَٰٓؤُهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَبَدَأَ
بِأَوۡعِيَتِهِمۡ
قَبۡلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
ٱسۡتَخۡرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِۚ
كَذَٰلِكَ
كِدۡنَا
لِيُوسُفَۖ
مَا
كَانَ
لِيَأۡخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
ٱلۡمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
نَرۡفَعُ
دَرَجَٰتٖ
مَّن
نَّشَآءُۗ
وَفَوۡقَ
كُلِّ
ذِي
عِلۡمٍ
عَلِيمٞ
۞
قَالُوٓاْ
إِن
يَسۡرِقۡ
فَقَدۡ
سَرَقَ
أَخٞ
لَّهُۥ
مِن
قَبۡلُۚ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِي
نَفۡسِهِۦ
وَلَمۡ
يُبۡدِهَا
لَهُمۡۚ
قَالَ
أَنتُمۡ
شَرّٞ
مَّكَانٗاۖ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ
قَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡعَزِيزُ
إِنَّ
لَهُۥٓ
أَبٗا
شَيۡخٗا
كَبِيرٗا
فَخُذۡ
أَحَدَنَا
مَكَانَهُۥٓۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِ
أَن
نَّأۡخُذَ
إِلَّا
مَن
وَجَدۡنَا
مَتَٰعَنَا
عِندَهُۥٓ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّظَٰلِمُونَ
فَلَمَّا
ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ
مِنۡهُ
خَلَصُواْ
نَجِيّٗاۖ
قَالَ
كَبِيرُهُمۡ
أَلَمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
أَبَاكُمۡ
قَدۡ
أَخَذَ
عَلَيۡكُم
مَّوۡثِقٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمِن
قَبۡلُ
مَا
فَرَّطتُمۡ
فِي
يُوسُفَۖ
فَلَنۡ
أَبۡرَحَ
ٱلۡأَرۡضَ
حَتَّىٰ
يَأۡذَنَ
لِيٓ
أَبِيٓ
أَوۡ
يَحۡكُمَ
ٱللَّهُ
لِيۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
ٱرۡجِعُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَبِيكُمۡ
فَقُولُواْ
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّ
ٱبۡنَكَ
سَرَقَ
وَمَا
شَهِدۡنَآ
إِلَّا
بِمَا
عَلِمۡنَا
وَمَا
كُنَّا
لِلۡغَيۡبِ
حَٰفِظِينَ
وَسۡـَٔلِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
ٱلَّتِي
كُنَّا
فِيهَا
وَٱلۡعِيرَ
ٱلَّتِيٓ
أَقۡبَلۡنَا
فِيهَاۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
قَالَ
بَلۡ
سَوَّلَتۡ
لَكُمۡ
أَنفُسُكُمۡ
أَمۡرٗاۖ
فَصَبۡرٞ
جَمِيلٌۖ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَأۡتِيَنِي
بِهِمۡ
جَمِيعًاۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰٓأَسَفَىٰ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَٱبۡيَضَّتۡ
عَيۡنَاهُ
مِنَ
ٱلۡحُزۡنِ
فَهُوَ
كَظِيمٞ
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
تَفۡتَؤُاْ
تَذۡكُرُ
يُوسُفَ
حَتَّىٰ
تَكُونَ
حَرَضًا
أَوۡ
تَكُونَ
مِنَ
ٱلۡهَٰلِكِينَ
قَالَ
إِنَّمَآ
أَشۡكُواْ
بَثِّي
وَحُزۡنِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَأَعۡلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
يَٰبَنِيَّ
ٱذۡهَبُواْ
فَتَحَسَّسُواْ
مِن
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَاْيۡـَٔسُواْ
مِن
رَّوۡحِ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يَاْيۡـَٔسُ
مِن
رَّوۡحِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
فَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
قَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡعَزِيزُ
مَسَّنَا
وَأَهۡلَنَا
ٱلضُّرُّ
وَجِئۡنَا
بِبِضَٰعَةٖ
مُّزۡجَىٰةٖ
فَأَوۡفِ
لَنَا
ٱلۡكَيۡلَ
وَتَصَدَّقۡ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَجۡزِي
ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ
قَالَ
هَلۡ
عَلِمۡتُم
مَّا
فَعَلۡتُم
بِيُوسُفَ
وَأَخِيهِ
إِذۡ
أَنتُمۡ
جَٰهِلُونَ
قَالُوٓاْ
أَءِنَّكَ
لَأَنتَ
يُوسُفُۖ
قَالَ
أَنَا۠
يُوسُفُ
وَهَٰذَآ
أَخِيۖ
قَدۡ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّهُۥ
مَن
يَتَّقِ
وَيَصۡبِرۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
ءَاثَرَكَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَا
وَإِن
كُنَّا
لَخَٰطِـِٔينَ
قَالَ
لَا
تَثۡرِيبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡيَوۡمَۖ
يَغۡفِرُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۖ
وَهُوَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
ٱذۡهَبُواْ
بِقَمِيصِي
هَٰذَا
فَأَلۡقُوهُ
عَلَىٰ
وَجۡهِ
أَبِي
يَأۡتِ
بَصِيرٗا
وَأۡتُونِي
بِأَهۡلِكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
وَلَمَّا
فَصَلَتِ
ٱلۡعِيرُ
قَالَ
أَبُوهُمۡ
إِنِّي
لَأَجِدُ
رِيحَ
يُوسُفَۖ
لَوۡلَآ
أَن
تُفَنِّدُونِ
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
إِنَّكَ
لَفِي
ضَلَٰلِكَ
ٱلۡقَدِيمِ
فَلَمَّآ
أَن
جَآءَ
ٱلۡبَشِيرُ
أَلۡقَىٰهُ
عَلَىٰ
وَجۡهِهِۦ
فَٱرۡتَدَّ
بَصِيرٗاۖ
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
ٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
خَٰطِـِٔينَ
قَالَ
سَوۡفَ
أَسۡتَغۡفِرُ
لَكُمۡ
رَبِّيٓۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
فَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَبَوَيۡهِ
وَقَالَ
ٱدۡخُلُواْ
مِصۡرَ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ
وَرَفَعَ
أَبَوَيۡهِ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِ
وَخَرُّواْ
لَهُۥ
سُجَّدٗاۖ
وَقَالَ
يَٰٓأَبَتِ
هَٰذَا
تَأۡوِيلُ
رُءۡيَٰيَ
مِن
قَبۡلُ
قَدۡ
جَعَلَهَا
رَبِّي
حَقّٗاۖ
وَقَدۡ
أَحۡسَنَ
بِيٓ
إِذۡ
أَخۡرَجَنِي
مِنَ
ٱلسِّجۡنِ
وَجَآءَ
بِكُم
مِّنَ
ٱلۡبَدۡوِ
مِنۢ
بَعۡدِ
أَن
نَّزَغَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَ
إِخۡوَتِيٓۚ
إِنَّ
رَبِّي
لَطِيفٞ
لِّمَا
يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
۞
رَبِّ
قَدۡ
ءَاتَيۡتَنِي
مِنَ
ٱلۡمُلۡكِ
وَعَلَّمۡتَنِي
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِۚ
فَاطِرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَنتَ
وَلِيِّۦ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
تَوَفَّنِي
مُسۡلِمٗا
وَأَلۡحِقۡنِي
بِٱلصَّٰلِحِينَ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهِ
إِلَيۡكَۖ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
أَجۡمَعُوٓاْ
أَمۡرَهُمۡ
وَهُمۡ
يَمۡكُرُونَ
وَمَآ
أَكۡثَرُ
ٱلنَّاسِ
وَلَوۡ
حَرَصۡتَ
بِمُؤۡمِنِينَ
وَمَا
تَسۡـَٔلُهُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
وَكَأَيِّن
مِّنۡ
ءَايَةٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
يَمُرُّونَ
عَلَيۡهَا
وَهُمۡ
عَنۡهَا
مُعۡرِضُونَ
وَمَا
يُؤۡمِنُ
أَكۡثَرُهُم
بِٱللَّهِ
إِلَّا
وَهُم
مُّشۡرِكُونَ
أَفَأَمِنُوٓاْ
أَن
تَأۡتِيَهُمۡ
غَٰشِيَةٞ
مِّنۡ
عَذَابِ
ٱللَّهِ
أَوۡ
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
قُلۡ
هَٰذِهِۦ
سَبِيلِيٓ
أَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِۚ
عَلَىٰ
بَصِيرَةٍ
أَنَا۠
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِيۖ
وَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
إِلَّا
رِجَالٗا
نُّوحِيٓ
إِلَيۡهِم
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡقُرَىٰٓۗ
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۗ
وَلَدَارُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ٱسۡتَيۡـَٔسَ
ٱلرُّسُلُ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُمۡ
قَدۡ
كُذِبُواْ
جَآءَهُمۡ
نَصۡرُنَا
فَنُجِّيَ
مَن
نَّشَآءُۖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأۡسُنَا
عَنِ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
لَقَدۡ
كَانَ
فِي
قَصَصِهِمۡ
عِبۡرَةٞ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ
مَا
كَانَ
حَدِيثٗا
يُفۡتَرَىٰ
وَلَٰكِن
تَصۡدِيقَ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَتَفۡصِيلَ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
13 - سورة الرعد -
مدنية -
عدد آيات : 43 - عدد كلمات: 854 - عدد احرف: 3450 - عدد ارباع: 2.83 - موضعها في القرآن: الصفحة 249 الى 255
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِۗ
وَٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
ٱلۡحَقُّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
رَفَعَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
بِغَيۡرِ
عَمَدٖ
تَرَوۡنَهَاۖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
وَسَخَّرَ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ
يَجۡرِي
لِأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَ
يُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُم
بِلِقَآءِ
رَبِّكُمۡ
تُوقِنُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
مَدَّ
ٱلۡأَرۡضَ
وَجَعَلَ
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
وَأَنۡهَٰرٗاۖ
وَمِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
جَعَلَ
فِيهَا
زَوۡجَيۡنِ
ٱثۡنَيۡنِۖ
يُغۡشِي
ٱلَّيۡلَ
ٱلنَّهَارَۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
وَفِي
ٱلۡأَرۡضِ
قِطَعٞ
مُّتَجَٰوِرَٰتٞ
وَجَنَّٰتٞ
مِّنۡ
أَعۡنَٰبٖ
وَزَرۡعٞ
وَنَخِيلٞ
صِنۡوَانٞ
وَغَيۡرُ
صِنۡوَانٖ
يُسۡقَىٰ
بِمَآءٖ
وَٰحِدٖ
وَنُفَضِّلُ
بَعۡضَهَا
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
فِي
ٱلۡأُكُلِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
۞
وَإِن
تَعۡجَبۡ
فَعَجَبٞ
قَوۡلُهُمۡ
أَءِذَا
كُنَّا
تُرَٰبًا
أَءِنَّا
لَفِي
خَلۡقٖ
جَدِيدٍۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
ٱلۡأَغۡلَٰلُ
فِيٓ
أَعۡنَاقِهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
قَبۡلَ
ٱلۡحَسَنَةِ
وَقَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِمُ
ٱلۡمَثُلَٰتُۗ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغۡفِرَةٖ
لِّلنَّاسِ
عَلَىٰ
ظُلۡمِهِمۡۖ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَشَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦٓۗ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُنذِرٞۖ
وَلِكُلِّ
قَوۡمٍ
هَادٍ
ٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تَحۡمِلُ
كُلُّ
أُنثَىٰ
وَمَا
تَغِيضُ
ٱلۡأَرۡحَامُ
وَمَا
تَزۡدَادُۚ
وَكُلُّ
شَيۡءٍ
عِندَهُۥ
بِمِقۡدَارٍ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡكَبِيرُ
ٱلۡمُتَعَالِ
سَوَآءٞ
مِّنكُم
مَّنۡ
أَسَرَّ
ٱلۡقَوۡلَ
وَمَن
جَهَرَ
بِهِۦ
وَمَنۡ
هُوَ
مُسۡتَخۡفِۭ
بِٱلَّيۡلِ
وَسَارِبُۢ
بِٱلنَّهَارِ
لَهُۥ
مُعَقِّبَٰتٞ
مِّنۢ
بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِۦ
يَحۡفَظُونَهُۥ
مِنۡ
أَمۡرِ
ٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوۡمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُواْ
مَا
بِأَنفُسِهِمۡۗ
وَإِذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِقَوۡمٖ
سُوٓءٗا
فَلَا
مَرَدَّ
لَهُۥۚ
وَمَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن
وَالٍ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُرِيكُمُ
ٱلۡبَرۡقَ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا
وَيُنشِئُ
ٱلسَّحَابَ
ٱلثِّقَالَ
وَيُسَبِّحُ
ٱلرَّعۡدُ
بِحَمۡدِهِۦ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
مِنۡ
خِيفَتِهِۦ
وَيُرۡسِلُ
ٱلصَّوَٰعِقَ
فَيُصِيبُ
بِهَا
مَن
يَشَآءُ
وَهُمۡ
يُجَٰدِلُونَ
فِي
ٱللَّهِ
وَهُوَ
شَدِيدُ
ٱلۡمِحَالِ
لَهُۥ
دَعۡوَةُ
ٱلۡحَقِّۚ
وَٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
لَا
يَسۡتَجِيبُونَ
لَهُم
بِشَيۡءٍ
إِلَّا
كَبَٰسِطِ
كَفَّيۡهِ
إِلَى
ٱلۡمَآءِ
لِيَبۡلُغَ
فَاهُ
وَمَا
هُوَ
بِبَٰلِغِهِۦۚ
وَمَا
دُعَآءُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٖ
وَلِلَّهِۤ
يَسۡجُدُۤ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
طَوۡعٗا
وَكَرۡهٗا
وَظِلَٰلُهُم
بِٱلۡغُدُوِّ
وَٱلۡأٓصَالِ۩
قُلۡ
مَن
رَّبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
قُلِ
ٱللَّهُۚ
قُلۡ
أَفَٱتَّخَذۡتُم
مِّن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَ
لَا
يَمۡلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمۡ
نَفۡعٗا
وَلَا
ضَرّٗاۚ
قُلۡ
هَلۡ
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ
أَمۡ
هَلۡ
تَسۡتَوِي
ٱلظُّلُمَٰتُ
وَٱلنُّورُۗ
أَمۡ
جَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
خَلَقُواْ
كَخَلۡقِهِۦ
فَتَشَٰبَهَ
ٱلۡخَلۡقُ
عَلَيۡهِمۡۚ
قُلِ
ٱللَّهُ
خَٰلِقُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُوَ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّٰرُ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَسَالَتۡ
أَوۡدِيَةُۢ
بِقَدَرِهَا
فَٱحۡتَمَلَ
ٱلسَّيۡلُ
زَبَدٗا
رَّابِيٗاۖ
وَمِمَّا
يُوقِدُونَ
عَلَيۡهِ
فِي
ٱلنَّارِ
ٱبۡتِغَآءَ
حِلۡيَةٍ
أَوۡ
مَتَٰعٖ
زَبَدٞ
مِّثۡلُهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ
ٱللَّهُ
ٱلۡحَقَّ
وَٱلۡبَٰطِلَۚ
فَأَمَّا
ٱلزَّبَدُ
فَيَذۡهَبُ
جُفَآءٗۖ
وَأَمَّا
مَا
يَنفَعُ
ٱلنَّاسَ
فَيَمۡكُثُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ
ٱللَّهُ
ٱلۡأَمۡثَالَ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتَجَابُواْ
لِرَبِّهِمُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَٱلَّذِينَ
لَمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَهُۥ
لَوۡ
أَنَّ
لَهُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
وَمِثۡلَهُۥ
مَعَهُۥ
لَٱفۡتَدَوۡاْ
بِهِۦٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
سُوٓءُ
ٱلۡحِسَابِ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
۞
أَفَمَن
يَعۡلَمُ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
ٱلۡحَقُّ
كَمَنۡ
هُوَ
أَعۡمَىٰٓۚ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ٱلَّذِينَ
يُوفُونَ
بِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَنقُضُونَ
ٱلۡمِيثَٰقَ
وَٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَآ
أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ
أَن
يُوصَلَ
وَيَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُمۡ
وَيَخَافُونَ
سُوٓءَ
ٱلۡحِسَابِ
وَٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ
رَبِّهِمۡ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
وَيَدۡرَءُونَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
ٱلسَّيِّئَةَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عُقۡبَى
ٱلدَّارِ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
يَدۡخُلُونَهَا
وَمَن
صَلَحَ
مِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَدۡخُلُونَ
عَلَيۡهِم
مِّن
كُلِّ
بَابٖ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُم
بِمَا
صَبَرۡتُمۡۚ
فَنِعۡمَ
عُقۡبَى
ٱلدَّارِ
وَٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقۡطَعُونَ
مَآ
أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ
أَن
يُوصَلَ
وَيُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱللَّعۡنَةُ
وَلَهُمۡ
سُوٓءُ
ٱلدَّارِ
ٱللَّهُ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
وَفَرِحُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
مَتَٰعٞ
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَنۡ
أَنَابَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَتَطۡمَئِنُّ
قُلُوبُهُم
بِذِكۡرِ
ٱللَّهِۗ
أَلَا
بِذِكۡرِ
ٱللَّهِ
تَطۡمَئِنُّ
ٱلۡقُلُوبُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
طُوبَىٰ
لَهُمۡ
وَحُسۡنُ
مَـَٔابٖ
كَذَٰلِكَ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
فِيٓ
أُمَّةٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهَآ
أُمَمٞ
لِّتَتۡلُوَاْ
عَلَيۡهِمُ
ٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَهُمۡ
يَكۡفُرُونَ
بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ
قُلۡ
هُوَ
رَبِّي
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
مَتَابِ
وَلَوۡ
أَنَّ
قُرۡءَانٗا
سُيِّرَتۡ
بِهِ
ٱلۡجِبَالُ
أَوۡ
قُطِّعَتۡ
بِهِ
ٱلۡأَرۡضُ
أَوۡ
كُلِّمَ
بِهِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۗ
بَل
لِّلَّهِ
ٱلۡأَمۡرُ
جَمِيعًاۗ
أَفَلَمۡ
يَاْيۡـَٔسِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن
لَّوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
لَهَدَى
ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗاۗ
وَلَا
يَزَالُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
تُصِيبُهُم
بِمَا
صَنَعُواْ
قَارِعَةٌ
أَوۡ
تَحُلُّ
قَرِيبٗا
مِّن
دَارِهِمۡ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَ
وَعۡدُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ
وَلَقَدِ
ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَمۡلَيۡتُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
أَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ
أَفَمَنۡ
هُوَ
قَآئِمٌ
عَلَىٰ
كُلِّ
نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡۗ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
قُلۡ
سَمُّوهُمۡۚ
أَمۡ
تُنَبِّـُٔونَهُۥ
بِمَا
لَا
يَعۡلَمُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَم
بِظَٰهِرٖ
مِّنَ
ٱلۡقَوۡلِۗ
بَلۡ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مَكۡرُهُمۡ
وَصُدُّواْ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِنۡ
هَادٖ
لَّهُمۡ
عَذَابٞ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَشَقُّۖ
وَمَا
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَاقٖ
۞
مَّثَلُ
ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ
ٱلۡمُتَّقُونَۖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
أُكُلُهَا
دَآئِمٞ
وَظِلُّهَاۚ
تِلۡكَ
عُقۡبَى
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَواْۚ
وَّعُقۡبَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ٱلنَّارُ
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَفۡرَحُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَۖ
وَمِنَ
ٱلۡأَحۡزَابِ
مَن
يُنكِرُ
بَعۡضَهُۥۚ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أُمِرۡتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
ٱللَّهَ
وَلَآ
أُشۡرِكَ
بِهِۦٓۚ
إِلَيۡهِ
أَدۡعُواْ
وَإِلَيۡهِ
مَـَٔابِ
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
حُكۡمًا
عَرَبِيّٗاۚ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
وَاقٖ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلٗا
مِّن
قَبۡلِكَ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
وَذُرِّيَّةٗۚ
وَمَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن
يَأۡتِيَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
لِكُلِّ
أَجَلٖ
كِتَابٞ
يَمۡحُواْ
ٱللَّهُ
مَا
يَشَآءُ
وَيُثۡبِتُۖ
وَعِندَهُۥٓ
أُمُّ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَإِن
مَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡبَلَٰغُ
وَعَلَيۡنَا
ٱلۡحِسَابُ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
نَأۡتِي
ٱلۡأَرۡضَ
نَنقُصُهَا
مِنۡ
أَطۡرَافِهَاۚ
وَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
لَا
مُعَقِّبَ
لِحُكۡمِهِۦۚ
وَهُوَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
وَقَدۡ
مَكَرَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَلِلَّهِ
ٱلۡمَكۡرُ
جَمِيعٗاۖ
يَعۡلَمُ
مَا
تَكۡسِبُ
كُلُّ
نَفۡسٖۗ
وَسَيَعۡلَمُ
ٱلۡكُفَّٰرُ
لِمَنۡ
عُقۡبَى
ٱلدَّارِ
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَسۡتَ
مُرۡسَلٗاۚ
قُلۡ
كَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ
وَمَنۡ
عِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلۡكِتَٰبِ
14 - سورة ابراهيم -
مكية -
عدد آيات : 52 - عدد كلمات: 831 - عدد احرف: 3461 - عدد ارباع: 2.55 - موضعها في القرآن: الصفحة 255 الى 261
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
إِلَيۡكَ
لِتُخۡرِجَ
ٱلنَّاسَ
مِنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِ
بِإِذۡنِ
رَبِّهِمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَمِيدِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَوَيۡلٞ
لِّلۡكَٰفِرِينَ
مِنۡ
عَذَابٖ
شَدِيدٍ
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَحِبُّونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
عَلَى
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَيَبۡغُونَهَا
عِوَجًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٖ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
بِلِسَانِ
قَوۡمِهِۦ
لِيُبَيِّنَ
لَهُمۡۖ
فَيُضِلُّ
ٱللَّهُ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أَنۡ
أَخۡرِجۡ
قَوۡمَكَ
مِنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِ
وَذَكِّرۡهُم
بِأَيَّىٰمِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٖ
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ
أَنجَىٰكُم
مِّنۡ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَسُومُونَكُمۡ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
وَيُذَبِّحُونَ
أَبۡنَآءَكُمۡ
وَيَسۡتَحۡيُونَ
نِسَآءَكُمۡۚ
وَفِي
ذَٰلِكُم
بَلَآءٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَظِيمٞ
وَإِذۡ
تَأَذَّنَ
رَبُّكُمۡ
لَئِن
شَكَرۡتُمۡ
لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ
وَلَئِن
كَفَرۡتُمۡ
إِنَّ
عَذَابِي
لَشَدِيدٞ
وَقَالَ
مُوسَىٰٓ
إِن
تَكۡفُرُوٓاْ
أَنتُمۡ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَغَنِيٌّ
حَمِيدٌ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَبَؤُاْ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَعَادٖ
وَثَمُودَ
وَٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
لَا
يَعۡلَمُهُمۡ
إِلَّا
ٱللَّهُۚ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَرَدُّوٓاْ
أَيۡدِيَهُمۡ
فِيٓ
أَفۡوَٰهِهِمۡ
وَقَالُوٓاْ
إِنَّا
كَفَرۡنَا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
وَإِنَّا
لَفِي
شَكّٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَنَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ
۞
قَالَتۡ
رُسُلُهُمۡ
أَفِي
ٱللَّهِ
شَكّٞ
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يَدۡعُوكُمۡ
لِيَغۡفِرَ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُؤَخِّرَكُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
قَالُوٓاْ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
تُرِيدُونَ
أَن
تَصُدُّونَا
عَمَّا
كَانَ
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
فَأۡتُونَا
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ
قَالَتۡ
لَهُمۡ
رُسُلُهُمۡ
إِن
نَّحۡنُ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَمُنُّ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۖ
وَمَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نَّأۡتِيَكُم
بِسُلۡطَٰنٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نَتَوَكَّلَ
عَلَى
ٱللَّهِ
وَقَدۡ
هَدَىٰنَا
سُبُلَنَاۚ
وَلَنَصۡبِرَنَّ
عَلَىٰ
مَآ
ءَاذَيۡتُمُونَاۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِرُسُلِهِمۡ
لَنُخۡرِجَنَّكُم
مِّنۡ
أَرۡضِنَآ
أَوۡ
لَتَعُودُنَّ
فِي
مِلَّتِنَاۖ
فَأَوۡحَىٰٓ
إِلَيۡهِمۡ
رَبُّهُمۡ
لَنُهۡلِكَنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنۡ
خَافَ
مَقَامِي
وَخَافَ
وَعِيدِ
وَٱسۡتَفۡتَحُواْ
وَخَابَ
كُلُّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٖ
مِّن
وَرَآئِهِۦ
جَهَنَّمُ
وَيُسۡقَىٰ
مِن
مَّآءٖ
صَدِيدٖ
يَتَجَرَّعُهُۥ
وَلَا
يَكَادُ
يُسِيغُهُۥ
وَيَأۡتِيهِ
ٱلۡمَوۡتُ
مِن
كُلِّ
مَكَانٖ
وَمَا
هُوَ
بِمَيِّتٖۖ
وَمِن
وَرَآئِهِۦ
عَذَابٌ
غَلِيظٞ
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡۖ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
كَرَمَادٍ
ٱشۡتَدَّتۡ
بِهِ
ٱلرِّيحُ
فِي
يَوۡمٍ
عَاصِفٖۖ
لَّا
يَقۡدِرُونَ
مِمَّا
كَسَبُواْ
عَلَىٰ
شَيۡءٖۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلضَّلَٰلُ
ٱلۡبَعِيدُ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۚ
إِن
يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَأۡتِ
بِخَلۡقٖ
جَدِيدٖ
وَمَا
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
بِعَزِيزٖ
وَبَرَزُواْ
لِلَّهِ
جَمِيعٗا
فَقَالَ
ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
كُنَّا
لَكُمۡ
تَبَعٗا
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّغۡنُونَ
عَنَّا
مِنۡ
عَذَابِ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٖۚ
قَالُواْ
لَوۡ
هَدَىٰنَا
ٱللَّهُ
لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ
سَوَآءٌ
عَلَيۡنَآ
أَجَزِعۡنَآ
أَمۡ
صَبَرۡنَا
مَا
لَنَا
مِن
مَّحِيصٖ
وَقَالَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
لَمَّا
قُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
وَعَدَكُمۡ
وَعۡدَ
ٱلۡحَقِّ
وَوَعَدتُّكُمۡ
فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ
وَمَا
كَانَ
لِيَ
عَلَيۡكُم
مِّن
سُلۡطَٰنٍ
إِلَّآ
أَن
دَعَوۡتُكُمۡ
فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ
لِيۖ
فَلَا
تَلُومُونِي
وَلُومُوٓاْ
أَنفُسَكُمۖ
مَّآ
أَنَا۠
بِمُصۡرِخِكُمۡ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُصۡرِخِيَّ
إِنِّي
كَفَرۡتُ
بِمَآ
أَشۡرَكۡتُمُونِ
مِن
قَبۡلُۗ
إِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَأُدۡخِلَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
بِإِذۡنِ
رَبِّهِمۡۖ
تَحِيَّتُهُمۡ
فِيهَا
سَلَٰمٌ
أَلَمۡ
تَرَ
كَيۡفَ
ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
كَلِمَةٗ
طَيِّبَةٗ
كَشَجَرَةٖ
طَيِّبَةٍ
أَصۡلُهَا
ثَابِتٞ
وَفَرۡعُهَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
تُؤۡتِيٓ
أُكُلَهَا
كُلَّ
حِينِۭ
بِإِذۡنِ
رَبِّهَاۗ
وَيَضۡرِبُ
ٱللَّهُ
ٱلۡأَمۡثَالَ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
وَمَثَلُ
كَلِمَةٍ
خَبِيثَةٖ
كَشَجَرَةٍ
خَبِيثَةٍ
ٱجۡتُثَّتۡ
مِن
فَوۡقِ
ٱلۡأَرۡضِ
مَا
لَهَا
مِن
قَرَارٖ
يُثَبِّتُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱلۡقَوۡلِ
ٱلثَّابِتِ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَيُضِلُّ
ٱللَّهُ
ٱلظَّٰلِمِينَۚ
وَيَفۡعَلُ
ٱللَّهُ
مَا
يَشَآءُ
۞
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
بَدَّلُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
كُفۡرٗا
وَأَحَلُّواْ
قَوۡمَهُمۡ
دَارَ
ٱلۡبَوَارِ
جَهَنَّمَ
يَصۡلَوۡنَهَاۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡقَرَارُ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
أَندَادٗا
لِّيُضِلُّواْ
عَن
سَبِيلِهِۦۗ
قُلۡ
تَمَتَّعُواْ
فَإِنَّ
مَصِيرَكُمۡ
إِلَى
ٱلنَّارِ
قُل
لِّعِبَادِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يُقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
بَيۡعٞ
فِيهِ
وَلَا
خِلَٰلٌ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجَ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
رِزۡقٗا
لَّكُمۡۖ
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلۡفُلۡكَ
لِتَجۡرِيَ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِأَمۡرِهِۦۖ
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلۡأَنۡهَٰرَ
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
دَآئِبَيۡنِۖ
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
وَءَاتَىٰكُم
مِّن
كُلِّ
مَا
سَأَلۡتُمُوهُۚ
وَإِن
تَعُدُّواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
لَا
تُحۡصُوهَآۗ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَظَلُومٞ
كَفَّارٞ
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِيمُ
رَبِّ
ٱجۡعَلۡ
هَٰذَا
ٱلۡبَلَدَ
ءَامِنٗا
وَٱجۡنُبۡنِي
وَبَنِيَّ
أَن
نَّعۡبُدَ
ٱلۡأَصۡنَامَ
رَبِّ
إِنَّهُنَّ
أَضۡلَلۡنَ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلنَّاسِۖ
فَمَن
تَبِعَنِي
فَإِنَّهُۥ
مِنِّيۖ
وَمَنۡ
عَصَانِي
فَإِنَّكَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
رَّبَّنَآ
إِنِّيٓ
أَسۡكَنتُ
مِن
ذُرِّيَّتِي
بِوَادٍ
غَيۡرِ
ذِي
زَرۡعٍ
عِندَ
بَيۡتِكَ
ٱلۡمُحَرَّمِ
رَبَّنَا
لِيُقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَٱجۡعَلۡ
أَفۡـِٔدَةٗ
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
تَهۡوِيٓ
إِلَيۡهِمۡ
وَٱرۡزُقۡهُم
مِّنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَشۡكُرُونَ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
تَعۡلَمُ
مَا
نُخۡفِي
وَمَا
نُعۡلِنُۗ
وَمَا
يَخۡفَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
وَهَبَ
لِي
عَلَى
ٱلۡكِبَرِ
إِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَۚ
إِنَّ
رَبِّي
لَسَمِيعُ
ٱلدُّعَآءِ
رَبِّ
ٱجۡعَلۡنِي
مُقِيمَ
ٱلصَّلَوٰةِ
وَمِن
ذُرِّيَّتِيۚ
رَبَّنَا
وَتَقَبَّلۡ
دُعَآءِ
رَبَّنَا
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَلِوَٰلِدَيَّ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
يَوۡمَ
يَقُومُ
ٱلۡحِسَابُ
وَلَا
تَحۡسَبَنَّ
ٱللَّهَ
غَٰفِلًا
عَمَّا
يَعۡمَلُ
ٱلظَّٰلِمُونَۚ
إِنَّمَا
يُؤَخِّرُهُمۡ
لِيَوۡمٖ
تَشۡخَصُ
فِيهِ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
مُهۡطِعِينَ
مُقۡنِعِي
رُءُوسِهِمۡ
لَا
يَرۡتَدُّ
إِلَيۡهِمۡ
طَرۡفُهُمۡۖ
وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ
هَوَآءٞ
وَأَنذِرِ
ٱلنَّاسَ
يَوۡمَ
يَأۡتِيهِمُ
ٱلۡعَذَابُ
فَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
رَبَّنَآ
أَخِّرۡنَآ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
قَرِيبٖ
نُّجِبۡ
دَعۡوَتَكَ
وَنَتَّبِعِ
ٱلرُّسُلَۗ
أَوَلَمۡ
تَكُونُوٓاْ
أَقۡسَمۡتُم
مِّن
قَبۡلُ
مَا
لَكُم
مِّن
زَوَالٖ
وَسَكَنتُمۡ
فِي
مَسَٰكِنِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَتَبَيَّنَ
لَكُمۡ
كَيۡفَ
فَعَلۡنَا
بِهِمۡ
وَضَرَبۡنَا
لَكُمُ
ٱلۡأَمۡثَالَ
وَقَدۡ
مَكَرُواْ
مَكۡرَهُمۡ
وَعِندَ
ٱللَّهِ
مَكۡرُهُمۡ
وَإِن
كَانَ
مَكۡرُهُمۡ
لِتَزُولَ
مِنۡهُ
ٱلۡجِبَالُ
فَلَا
تَحۡسَبَنَّ
ٱللَّهَ
مُخۡلِفَ
وَعۡدِهِۦ
رُسُلَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٞ
ذُو
ٱنتِقَامٖ
يَوۡمَ
تُبَدَّلُ
ٱلۡأَرۡضُ
غَيۡرَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ
وَبَرَزُواْ
لِلَّهِ
ٱلۡوَٰحِدِ
ٱلۡقَهَّارِ
وَتَرَى
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
يَوۡمَئِذٖ
مُّقَرَّنِينَ
فِي
ٱلۡأَصۡفَادِ
سَرَابِيلُهُم
مِّن
قَطِرَانٖ
وَتَغۡشَىٰ
وُجُوهَهُمُ
ٱلنَّارُ
لِيَجۡزِيَ
ٱللَّهُ
كُلَّ
نَفۡسٖ
مَّا
كَسَبَتۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
هَٰذَا
بَلَٰغٞ
لِّلنَّاسِ
وَلِيُنذَرُواْ
بِهِۦ
وَلِيَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَا
هُوَ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞ
وَلِيَذَّكَّرَ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
15 - سورة الحجر -
مكية -
عدد آيات : 99 - عدد كلمات: 658 - عدد احرف: 2797 - عدد ارباع: 2 - موضعها في القرآن: الصفحة 262 الى 267
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
الٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَقُرۡءَانٖ
مُّبِينٖ
رُّبَمَا
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡ
كَانُواْ
مُسۡلِمِينَ
ذَرۡهُمۡ
يَأۡكُلُواْ
وَيَتَمَتَّعُواْ
وَيُلۡهِهِمُ
ٱلۡأَمَلُۖ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
وَمَآ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَرۡيَةٍ
إِلَّا
وَلَهَا
كِتَابٞ
مَّعۡلُومٞ
مَّا
تَسۡبِقُ
مِنۡ
أُمَّةٍ
أَجَلَهَا
وَمَا
يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
وَقَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِي
نُزِّلَ
عَلَيۡهِ
ٱلذِّكۡرُ
إِنَّكَ
لَمَجۡنُونٞ
لَّوۡمَا
تَأۡتِينَا
بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
مَا
نُنَزِّلُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَمَا
كَانُوٓاْ
إِذٗا
مُّنظَرِينَ
إِنَّا
نَحۡنُ
نَزَّلۡنَا
ٱلذِّكۡرَ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
فِي
شِيَعِ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَمَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
كَذَٰلِكَ
نَسۡلُكُهُۥ
فِي
قُلُوبِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦ
وَقَدۡ
خَلَتۡ
سُنَّةُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَلَوۡ
فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِم
بَابٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَظَلُّواْ
فِيهِ
يَعۡرُجُونَ
لَقَالُوٓاْ
إِنَّمَا
سُكِّرَتۡ
أَبۡصَٰرُنَا
بَلۡ
نَحۡنُ
قَوۡمٞ
مَّسۡحُورُونَ
وَلَقَدۡ
جَعَلۡنَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
بُرُوجٗا
وَزَيَّنَّٰهَا
لِلنَّٰظِرِينَ
وَحَفِظۡنَٰهَا
مِن
كُلِّ
شَيۡطَٰنٖ
رَّجِيمٍ
إِلَّا
مَنِ
ٱسۡتَرَقَ
ٱلسَّمۡعَ
فَأَتۡبَعَهُۥ
شِهَابٞ
مُّبِينٞ
وَٱلۡأَرۡضَ
مَدَدۡنَٰهَا
وَأَلۡقَيۡنَا
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
شَيۡءٖ
مَّوۡزُونٖ
وَجَعَلۡنَا
لَكُمۡ
فِيهَا
مَعَٰيِشَ
وَمَن
لَّسۡتُمۡ
لَهُۥ
بِرَٰزِقِينَ
وَإِن
مِّن
شَيۡءٍ
إِلَّا
عِندَنَا
خَزَآئِنُهُۥ
وَمَا
نُنَزِّلُهُۥٓ
إِلَّا
بِقَدَرٖ
مَّعۡلُومٖ
وَأَرۡسَلۡنَا
ٱلرِّيَٰحَ
لَوَٰقِحَ
فَأَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ
وَمَآ
أَنتُمۡ
لَهُۥ
بِخَٰزِنِينَ
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
نُحۡيِۦ
وَنُمِيتُ
وَنَحۡنُ
ٱلۡوَٰرِثُونَ
وَلَقَدۡ
عَلِمۡنَا
ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ
مِنكُمۡ
وَلَقَدۡ
عَلِمۡنَا
ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
يَحۡشُرُهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ
حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ
وَٱلۡجَآنَّ
خَلَقۡنَٰهُ
مِن
قَبۡلُ
مِن
نَّارِ
ٱلسَّمُومِ
وَإِذۡ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي
خَٰلِقُۢ
بَشَرٗا
مِّن
صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ
حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ
فَإِذَا
سَوَّيۡتُهُۥ
وَنَفَخۡتُ
فِيهِ
مِن
رُّوحِي
فَقَعُواْ
لَهُۥ
سَٰجِدِينَ
فَسَجَدَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
كُلُّهُمۡ
أَجۡمَعُونَ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
أَبَىٰٓ
أَن
يَكُونَ
مَعَ
ٱلسَّٰجِدِينَ
قَالَ
يَٰٓإِبۡلِيسُ
مَا
لَكَ
أَلَّا
تَكُونَ
مَعَ
ٱلسَّٰجِدِينَ
قَالَ
لَمۡ
أَكُن
لِّأَسۡجُدَ
لِبَشَرٍ
خَلَقۡتَهُۥ
مِن
صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ
حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ
قَالَ
فَٱخۡرُجۡ
مِنۡهَا
فَإِنَّكَ
رَجِيمٞ
وَإِنَّ
عَلَيۡكَ
ٱللَّعۡنَةَ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلدِّينِ
قَالَ
رَبِّ
فَأَنظِرۡنِيٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ
قَالَ
فَإِنَّكَ
مِنَ
ٱلۡمُنظَرِينَ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡوَقۡتِ
ٱلۡمَعۡلُومِ
قَالَ
رَبِّ
بِمَآ
أَغۡوَيۡتَنِي
لَأُزَيِّنَنَّ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
إِلَّا
عِبَادَكَ
مِنۡهُمُ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
قَالَ
هَٰذَا
صِرَٰطٌ
عَلَيَّ
مُسۡتَقِيمٌ
إِنَّ
عِبَادِي
لَيۡسَ
لَكَ
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٌ
إِلَّا
مَنِ
ٱتَّبَعَكَ
مِنَ
ٱلۡغَاوِينَ
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمَوۡعِدُهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
لَهَا
سَبۡعَةُ
أَبۡوَٰبٖ
لِّكُلِّ
بَابٖ
مِّنۡهُمۡ
جُزۡءٞ
مَّقۡسُومٌ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ
ٱدۡخُلُوهَا
بِسَلَٰمٍ
ءَامِنِينَ
وَنَزَعۡنَا
مَا
فِي
صُدُورِهِم
مِّنۡ
غِلٍّ
إِخۡوَٰنًا
عَلَىٰ
سُرُرٖ
مُّتَقَٰبِلِينَ
لَا
يَمَسُّهُمۡ
فِيهَا
نَصَبٞ
وَمَا
هُم
مِّنۡهَا
بِمُخۡرَجِينَ
۞
نَبِّئۡ
عِبَادِيٓ
أَنِّيٓ
أَنَا
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
وَأَنَّ
عَذَابِي
هُوَ
ٱلۡعَذَابُ
ٱلۡأَلِيمُ
وَنَبِّئۡهُمۡ
عَن
ضَيۡفِ
إِبۡرَٰهِيمَ
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَقَالُواْ
سَلَٰمٗا
قَالَ
إِنَّا
مِنكُمۡ
وَجِلُونَ
قَالُواْ
لَا
تَوۡجَلۡ
إِنَّا
نُبَشِّرُكَ
بِغُلَٰمٍ
عَلِيمٖ
قَالَ
أَبَشَّرۡتُمُونِي
عَلَىٰٓ
أَن
مَّسَّنِيَ
ٱلۡكِبَرُ
فَبِمَ
تُبَشِّرُونَ
قَالُواْ
بَشَّرۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
فَلَا
تَكُن
مِّنَ
ٱلۡقَٰنِطِينَ
قَالَ
وَمَن
يَقۡنَطُ
مِن
رَّحۡمَةِ
رَبِّهِۦٓ
إِلَّا
ٱلضَّآلُّونَ
قَالَ
فَمَا
خَطۡبُكُمۡ
أَيُّهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
قَالُوٓاْ
إِنَّآ
أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ
قَوۡمٖ
مُّجۡرِمِينَ
إِلَّآ
ءَالَ
لُوطٍ
إِنَّا
لَمُنَجُّوهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
قَدَّرۡنَآ
إِنَّهَا
لَمِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
فَلَمَّا
جَآءَ
ءَالَ
لُوطٍ
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
قَالَ
إِنَّكُمۡ
قَوۡمٞ
مُّنكَرُونَ
قَالُواْ
بَلۡ
جِئۡنَٰكَ
بِمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَمۡتَرُونَ
وَأَتَيۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
فَأَسۡرِ
بِأَهۡلِكَ
بِقِطۡعٖ
مِّنَ
ٱلَّيۡلِ
وَٱتَّبِعۡ
أَدۡبَٰرَهُمۡ
وَلَا
يَلۡتَفِتۡ
مِنكُمۡ
أَحَدٞ
وَٱمۡضُواْ
حَيۡثُ
تُؤۡمَرُونَ
وَقَضَيۡنَآ
إِلَيۡهِ
ذَٰلِكَ
ٱلۡأَمۡرَ
أَنَّ
دَابِرَ
هَٰٓؤُلَآءِ
مَقۡطُوعٞ
مُّصۡبِحِينَ
وَجَآءَ
أَهۡلُ
ٱلۡمَدِينَةِ
يَسۡتَبۡشِرُونَ
قَالَ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
ضَيۡفِي
فَلَا
تَفۡضَحُونِ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُخۡزُونِ
قَالُوٓاْ
أَوَلَمۡ
نَنۡهَكَ
عَنِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
قَالَ
هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِيٓ
إِن
كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ
لَعَمۡرُكَ
إِنَّهُمۡ
لَفِي
سَكۡرَتِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
مُشۡرِقِينَ
فَجَعَلۡنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن
سِجِّيلٍ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ
وَإِنَّهَا
لَبِسَبِيلٖ
مُّقِيمٍ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِن
كَانَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَيۡكَةِ
لَظَٰلِمِينَ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡ
وَإِنَّهُمَا
لَبِإِمَامٖ
مُّبِينٖ
وَلَقَدۡ
كَذَّبَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡحِجۡرِ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ
ءَايَٰتِنَا
فَكَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
وَكَانُواْ
يَنۡحِتُونَ
مِنَ
ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتًا
ءَامِنِينَ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
مُصۡبِحِينَ
فَمَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
وَمَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّۗ
وَإِنَّ
ٱلسَّاعَةَ
لَأٓتِيَةٞۖ
فَٱصۡفَحِ
ٱلصَّفۡحَ
ٱلۡجَمِيلَ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
ٱلۡخَلَّٰقُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَٰكَ
سَبۡعٗا
مِّنَ
ٱلۡمَثَانِي
وَٱلۡقُرۡءَانَ
ٱلۡعَظِيمَ
لَا
تَمُدَّنَّ
عَيۡنَيۡكَ
إِلَىٰ
مَا
مَتَّعۡنَا
بِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٗا
مِّنۡهُمۡ
وَلَا
تَحۡزَنۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَٱخۡفِضۡ
جَنَاحَكَ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَقُلۡ
إِنِّيٓ
أَنَا
ٱلنَّذِيرُ
ٱلۡمُبِينُ
كَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَى
ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ
ٱلَّذِينَ
جَعَلُواْ
ٱلۡقُرۡءَانَ
عِضِينَ
فَوَرَبِّكَ
لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
عَمَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
فَٱصۡدَعۡ
بِمَا
تُؤۡمَرُ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
إِنَّا
كَفَيۡنَٰكَ
ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ
ٱلَّذِينَ
يَجۡعَلُونَ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
وَلَقَدۡ
نَعۡلَمُ
أَنَّكَ
يَضِيقُ
صَدۡرُكَ
بِمَا
يَقُولُونَ
فَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
وَكُن
مِّنَ
ٱلسَّٰجِدِينَ
وَٱعۡبُدۡ
رَبَّكَ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَكَ
ٱلۡيَقِينُ
16 - سورة النحل -
مكية -
عدد آيات : 128 - عدد كلمات: 1845 - عدد احرف: 7642 - عدد ارباع: 6 - موضعها في القرآن: الصفحة 267 الى 281
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
أَتَىٰٓ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
يُنَزِّلُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
بِٱلرُّوحِ
مِنۡ
أَمۡرِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦٓ
أَنۡ
أَنذِرُوٓاْ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَٱتَّقُونِ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۚ
تَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
خَلَقَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
نُّطۡفَةٖ
فَإِذَا
هُوَ
خَصِيمٞ
مُّبِينٞ
وَٱلۡأَنۡعَٰمَ
خَلَقَهَاۖ
لَكُمۡ
فِيهَا
دِفۡءٞ
وَمَنَٰفِعُ
وَمِنۡهَا
تَأۡكُلُونَ
وَلَكُمۡ
فِيهَا
جَمَالٌ
حِينَ
تُرِيحُونَ
وَحِينَ
تَسۡرَحُونَ
وَتَحۡمِلُ
أَثۡقَالَكُمۡ
إِلَىٰ
بَلَدٖ
لَّمۡ
تَكُونُواْ
بَٰلِغِيهِ
إِلَّا
بِشِقِّ
ٱلۡأَنفُسِۚ
إِنَّ
رَبَّكُمۡ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
وَٱلۡخَيۡلَ
وَٱلۡبِغَالَ
وَٱلۡحَمِيرَ
لِتَرۡكَبُوهَا
وَزِينَةٗۚ
وَيَخۡلُقُ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
قَصۡدُ
ٱلسَّبِيلِ
وَمِنۡهَا
جَآئِرٞۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
لَهَدَىٰكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗۖ
لَّكُم
مِّنۡهُ
شَرَابٞ
وَمِنۡهُ
شَجَرٞ
فِيهِ
تُسِيمُونَ
يُنۢبِتُ
لَكُم
بِهِ
ٱلزَّرۡعَ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلنَّخِيلَ
وَٱلۡأَعۡنَٰبَ
وَمِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
وَٱلنُّجُومُ
مُسَخَّرَٰتُۢ
بِأَمۡرِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
وَمَا
ذَرَأَ
لَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُخۡتَلِفًا
أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَذَّكَّرُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
سَخَّرَ
ٱلۡبَحۡرَ
لِتَأۡكُلُواْ
مِنۡهُ
لَحۡمٗا
طَرِيّٗا
وَتَسۡتَخۡرِجُواْ
مِنۡهُ
حِلۡيَةٗ
تَلۡبَسُونَهَاۖ
وَتَرَى
ٱلۡفُلۡكَ
مَوَاخِرَ
فِيهِ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَأَلۡقَىٰ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
رَوَٰسِيَ
أَن
تَمِيدَ
بِكُمۡ
وَأَنۡهَٰرٗا
وَسُبُلٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
وَعَلَٰمَٰتٖۚ
وَبِٱلنَّجۡمِ
هُمۡ
يَهۡتَدُونَ
أَفَمَن
يَخۡلُقُ
كَمَن
لَّا
يَخۡلُقُۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
وَإِن
تَعُدُّواْ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
لَا
تُحۡصُوهَآۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تُسِرُّونَ
وَمَا
تُعۡلِنُونَ
وَٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَا
يَخۡلُقُونَ
شَيۡـٔٗا
وَهُمۡ
يُخۡلَقُونَ
أَمۡوَٰتٌ
غَيۡرُ
أَحۡيَآءٖۖ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
أَيَّانَ
يُبۡعَثُونَ
إِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۚ
فَٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
قُلُوبُهُم
مُّنكِرَةٞ
وَهُم
مُّسۡتَكۡبِرُونَ
لَا
جَرَمَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُم
مَّاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمۡ
قَالُوٓاْ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
لِيَحۡمِلُوٓاْ
أَوۡزَارَهُمۡ
كَامِلَةٗ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَمِنۡ
أَوۡزَارِ
ٱلَّذِينَ
يُضِلُّونَهُم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۗ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَزِرُونَ
قَدۡ
مَكَرَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَأَتَى
ٱللَّهُ
بُنۡيَٰنَهُم
مِّنَ
ٱلۡقَوَاعِدِ
فَخَرَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلسَّقۡفُ
مِن
فَوۡقِهِمۡ
وَأَتَىٰهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَشۡعُرُونَ
ثُمَّ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يُخۡزِيهِمۡ
وَيَقُولُ
أَيۡنَ
شُرَكَآءِيَ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمۡ
تُشَٰٓقُّونَ
فِيهِمۡۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
إِنَّ
ٱلۡخِزۡيَ
ٱلۡيَوۡمَ
وَٱلسُّوٓءَ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّىٰهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
ظَالِمِيٓ
أَنفُسِهِمۡۖ
فَأَلۡقَوُاْ
ٱلسَّلَمَ
مَا
كُنَّا
نَعۡمَلُ
مِن
سُوٓءِۭۚ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
فَٱدۡخُلُوٓاْ
أَبۡوَٰبَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
فَلَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ
۞
وَقِيلَ
لِلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
مَاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمۡۚ
قَالُواْ
خَيۡرٗاۗ
لِّلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٞۚ
وَلَدَارُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
خَيۡرٞۚ
وَلَنِعۡمَ
دَارُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
يَدۡخُلُونَهَا
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
لَهُمۡ
فِيهَا
مَا
يَشَآءُونَۚ
كَذَٰلِكَ
يَجۡزِي
ٱللَّهُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّىٰهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
طَيِّبِينَ
يَقُولُونَ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمُ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ
يَأۡتِيَ
أَمۡرُ
رَبِّكَۚ
كَذَٰلِكَ
فَعَلَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
فَأَصَابَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُواْ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
لَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
عَبَدۡنَا
مِن
دُونِهِۦ
مِن
شَيۡءٖ
نَّحۡنُ
وَلَآ
ءَابَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمۡنَا
مِن
دُونِهِۦ
مِن
شَيۡءٖۚ
كَذَٰلِكَ
فَعَلَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
فَهَلۡ
عَلَى
ٱلرُّسُلِ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
وَلَقَدۡ
بَعَثۡنَا
فِي
كُلِّ
أُمَّةٖ
رَّسُولًا
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَٱجۡتَنِبُواْ
ٱلطَّٰغُوتَۖ
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
هَدَى
ٱللَّهُ
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
حَقَّتۡ
عَلَيۡهِ
ٱلضَّلَٰلَةُۚ
فَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
إِن
تَحۡرِصۡ
عَلَىٰ
هُدَىٰهُمۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
مَن
يُضِلُّۖ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَا
يَبۡعَثُ
ٱللَّهُ
مَن
يَمُوتُۚ
بَلَىٰ
وَعۡدًا
عَلَيۡهِ
حَقّٗا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لِيُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱلَّذِي
يَخۡتَلِفُونَ
فِيهِ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
كَٰذِبِينَ
إِنَّمَا
قَوۡلُنَا
لِشَيۡءٍ
إِذَآ
أَرَدۡنَٰهُ
أَن
نَّقُولَ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
فِي
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
ظُلِمُواْ
لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗۖ
وَلَأَجۡرُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَكۡبَرُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
إِلَّا
رِجَالٗا
نُّوحِيٓ
إِلَيۡهِمۡۖ
فَسۡـَٔلُوٓاْ
أَهۡلَ
ٱلذِّكۡرِ
إِن
كُنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَٱلزُّبُرِۗ
وَأَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلذِّكۡرَ
لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ
مَا
نُزِّلَ
إِلَيۡهِمۡ
وَلَعَلَّهُمۡ
يَتَفَكَّرُونَ
أَفَأَمِنَ
ٱلَّذِينَ
مَكَرُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
أَن
يَخۡسِفَ
ٱللَّهُ
بِهِمُ
ٱلۡأَرۡضَ
أَوۡ
يَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَشۡعُرُونَ
أَوۡ
يَأۡخُذَهُمۡ
فِي
تَقَلُّبِهِمۡ
فَمَا
هُم
بِمُعۡجِزِينَ
أَوۡ
يَأۡخُذَهُمۡ
عَلَىٰ
تَخَوُّفٖ
فَإِنَّ
رَبَّكُمۡ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٌ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَىٰ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
مِن
شَيۡءٖ
يَتَفَيَّؤُاْ
ظِلَٰلُهُۥ
عَنِ
ٱلۡيَمِينِ
وَٱلشَّمَآئِلِ
سُجَّدٗا
لِّلَّهِ
وَهُمۡ
دَٰخِرُونَ
وَلِلَّهِۤ
يَسۡجُدُۤ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مِن
دَآبَّةٖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَهُمۡ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ
يَخَافُونَ
رَبَّهُم
مِّن
فَوۡقِهِمۡ
وَيَفۡعَلُونَ
مَا
يُؤۡمَرُونَ۩
۞
وَقَالَ
ٱللَّهُ
لَا
تَتَّخِذُوٓاْ
إِلَٰهَيۡنِ
ٱثۡنَيۡنِۖ
إِنَّمَا
هُوَ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞ
فَإِيَّٰيَ
فَٱرۡهَبُونِ
وَلَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَهُ
ٱلدِّينُ
وَاصِبًاۚ
أَفَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
تَتَّقُونَ
وَمَا
بِكُم
مِّن
نِّعۡمَةٖ
فَمِنَ
ٱللَّهِۖ
ثُمَّ
إِذَا
مَسَّكُمُ
ٱلضُّرُّ
فَإِلَيۡهِ
تَجۡـَٔرُونَ
ثُمَّ
إِذَا
كَشَفَ
ٱلضُّرَّ
عَنكُمۡ
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنكُم
بِرَبِّهِمۡ
يُشۡرِكُونَ
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ
فَتَمَتَّعُواْ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
وَيَجۡعَلُونَ
لِمَا
لَا
يَعۡلَمُونَ
نَصِيبٗا
مِّمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡۗ
تَٱللَّهِ
لَتُسۡـَٔلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمۡ
تَفۡتَرُونَ
وَيَجۡعَلُونَ
لِلَّهِ
ٱلۡبَنَٰتِ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَلَهُم
مَّا
يَشۡتَهُونَ
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُم
بِٱلۡأُنثَىٰ
ظَلَّ
وَجۡهُهُۥ
مُسۡوَدّٗا
وَهُوَ
كَظِيمٞ
يَتَوَٰرَىٰ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
مِن
سُوٓءِ
مَا
بُشِّرَ
بِهِۦٓۚ
أَيُمۡسِكُهُۥ
عَلَىٰ
هُونٍ
أَمۡ
يَدُسُّهُۥ
فِي
ٱلتُّرَابِۗ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَحۡكُمُونَ
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
مَثَلُ
ٱلسَّوۡءِۖ
وَلِلَّهِ
ٱلۡمَثَلُ
ٱلۡأَعۡلَىٰۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَلَوۡ
يُؤَاخِذُ
ٱللَّهُ
ٱلنَّاسَ
بِظُلۡمِهِم
مَّا
تَرَكَ
عَلَيۡهَا
مِن
دَآبَّةٖ
وَلَٰكِن
يُؤَخِّرُهُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗىۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
لَا
يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
سَاعَةٗ
وَلَا
يَسۡتَقۡدِمُونَ
وَيَجۡعَلُونَ
لِلَّهِ
مَا
يَكۡرَهُونَۚ
وَتَصِفُ
أَلۡسِنَتُهُمُ
ٱلۡكَذِبَ
أَنَّ
لَهُمُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
لَا
جَرَمَ
أَنَّ
لَهُمُ
ٱلنَّارَ
وَأَنَّهُم
مُّفۡرَطُونَ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمَمٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَهُوَ
وَلِيُّهُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّا
لِتُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱلَّذِي
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَٱللَّهُ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَحۡيَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَسۡمَعُونَ
وَإِنَّ
لَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
لَعِبۡرَةٗۖ
نُّسۡقِيكُم
مِّمَّا
فِي
بُطُونِهِۦ
مِنۢ
بَيۡنِ
فَرۡثٖ
وَدَمٖ
لَّبَنًا
خَالِصٗا
سَآئِغٗا
لِّلشَّٰرِبِينَ
وَمِن
ثَمَرَٰتِ
ٱلنَّخِيلِ
وَٱلۡأَعۡنَٰبِ
تَتَّخِذُونَ
مِنۡهُ
سَكَرٗا
وَرِزۡقًا
حَسَنًاۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
وَأَوۡحَىٰ
رَبُّكَ
إِلَى
ٱلنَّحۡلِ
أَنِ
ٱتَّخِذِي
مِنَ
ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتٗا
وَمِنَ
ٱلشَّجَرِ
وَمِمَّا
يَعۡرِشُونَ
ثُمَّ
كُلِي
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
فَٱسۡلُكِي
سُبُلَ
رَبِّكِ
ذُلُلٗاۚ
يَخۡرُجُ
مِنۢ
بُطُونِهَا
شَرَابٞ
مُّخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهُۥ
فِيهِ
شِفَآءٞ
لِّلنَّاسِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَىٰٓ
أَرۡذَلِ
ٱلۡعُمُرِ
لِكَيۡ
لَا
يَعۡلَمَ
بَعۡدَ
عِلۡمٖ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٞ
قَدِيرٞ
وَٱللَّهُ
فَضَّلَ
بَعۡضَكُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
فِي
ٱلرِّزۡقِۚ
فَمَا
ٱلَّذِينَ
فُضِّلُواْ
بِرَآدِّي
رِزۡقِهِمۡ
عَلَىٰ
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُمۡ
فَهُمۡ
فِيهِ
سَوَآءٌۚ
أَفَبِنِعۡمَةِ
ٱللَّهِ
يَجۡحَدُونَ
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنۡ
أَزۡوَٰجِكُم
بَنِينَ
وَحَفَدَةٗ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِۚ
أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ
يُؤۡمِنُونَ
وَبِنِعۡمَتِ
ٱللَّهِ
هُمۡ
يَكۡفُرُونَ
وَيَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَمۡلِكُ
لَهُمۡ
رِزۡقٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
فَلَا
تَضۡرِبُواْ
لِلَّهِ
ٱلۡأَمۡثَالَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
۞
ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًا
عَبۡدٗا
مَّمۡلُوكٗا
لَّا
يَقۡدِرُ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَمَن
رَّزَقۡنَٰهُ
مِنَّا
رِزۡقًا
حَسَنٗا
فَهُوَ
يُنفِقُ
مِنۡهُ
سِرّٗا
وَجَهۡرًاۖ
هَلۡ
يَسۡتَوُۥنَۚ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
رَّجُلَيۡنِ
أَحَدُهُمَآ
أَبۡكَمُ
لَا
يَقۡدِرُ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَهُوَ
كَلٌّ
عَلَىٰ
مَوۡلَىٰهُ
أَيۡنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأۡتِ
بِخَيۡرٍ
هَلۡ
يَسۡتَوِي
هُوَ
وَمَن
يَأۡمُرُ
بِٱلۡعَدۡلِ
وَهُوَ
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَلِلَّهِ
غَيۡبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَمَآ
أَمۡرُ
ٱلسَّاعَةِ
إِلَّا
كَلَمۡحِ
ٱلۡبَصَرِ
أَوۡ
هُوَ
أَقۡرَبُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَٱللَّهُ
أَخۡرَجَكُم
مِّنۢ
بُطُونِ
أُمَّهَٰتِكُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
شَيۡـٔٗا
وَجَعَلَ
لَكُمُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَى
ٱلطَّيۡرِ
مُسَخَّرَٰتٖ
فِي
جَوِّ
ٱلسَّمَآءِ
مَا
يُمۡسِكُهُنَّ
إِلَّا
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنۢ
بُيُوتِكُمۡ
سَكَنٗا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّن
جُلُودِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
بُيُوتٗا
تَسۡتَخِفُّونَهَا
يَوۡمَ
ظَعۡنِكُمۡ
وَيَوۡمَ
إِقَامَتِكُمۡ
وَمِنۡ
أَصۡوَافِهَا
وَأَوۡبَارِهَا
وَأَشۡعَارِهَآ
أَثَٰثٗا
وَمَتَٰعًا
إِلَىٰ
حِينٖ
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّمَّا
خَلَقَ
ظِلَٰلٗا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلۡجِبَالِ
أَكۡنَٰنٗا
وَجَعَلَ
لَكُمۡ
سَرَٰبِيلَ
تَقِيكُمُ
ٱلۡحَرَّ
وَسَرَٰبِيلَ
تَقِيكُم
بَأۡسَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يُتِمُّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تُسۡلِمُونَ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
يَعۡرِفُونَ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُنكِرُونَهَا
وَأَكۡثَرُهُمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
وَيَوۡمَ
نَبۡعَثُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
شَهِيدٗا
ثُمَّ
لَا
يُؤۡذَنُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَلَا
هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
وَإِذَا
رَءَا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ٱلۡعَذَابَ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمۡ
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
وَإِذَا
رَءَا
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
شُرَكَآءَهُمۡ
قَالُواْ
رَبَّنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
شُرَكَآؤُنَا
ٱلَّذِينَ
كُنَّا
نَدۡعُواْ
مِن
دُونِكَۖ
فَأَلۡقَوۡاْ
إِلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلَ
إِنَّكُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
وَأَلۡقَوۡاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلسَّلَمَۖ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
زِدۡنَٰهُمۡ
عَذَابٗا
فَوۡقَ
ٱلۡعَذَابِ
بِمَا
كَانُواْ
يُفۡسِدُونَ
وَيَوۡمَ
نَبۡعَثُ
فِي
كُلِّ
أُمَّةٖ
شَهِيدًا
عَلَيۡهِم
مِّنۡ
أَنفُسِهِمۡۖ
وَجِئۡنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِۚ
وَنَزَّلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
تِبۡيَٰنٗا
لِّكُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُسۡلِمِينَ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡمُرُ
بِٱلۡعَدۡلِ
وَٱلۡإِحۡسَٰنِ
وَإِيتَآيِٕ
ذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَيَنۡهَىٰ
عَنِ
ٱلۡفَحۡشَآءِ
وَٱلۡمُنكَرِ
وَٱلۡبَغۡيِۚ
يَعِظُكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
وَأَوۡفُواْ
بِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
إِذَا
عَٰهَدتُّمۡ
وَلَا
تَنقُضُواْ
ٱلۡأَيۡمَٰنَ
بَعۡدَ
تَوۡكِيدِهَا
وَقَدۡ
جَعَلۡتُمُ
ٱللَّهَ
عَلَيۡكُمۡ
كَفِيلًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
تَفۡعَلُونَ
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّتِي
نَقَضَتۡ
غَزۡلَهَا
مِنۢ
بَعۡدِ
قُوَّةٍ
أَنكَٰثٗا
تَتَّخِذُونَ
أَيۡمَٰنَكُمۡ
دَخَلَۢا
بَيۡنَكُمۡ
أَن
تَكُونَ
أُمَّةٌ
هِيَ
أَرۡبَىٰ
مِنۡ
أُمَّةٍۚ
إِنَّمَا
يَبۡلُوكُمُ
ٱللَّهُ
بِهِۦۚ
وَلَيُبَيِّنَنَّ
لَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَلَٰكِن
يُضِلُّ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۚ
وَلَتُسۡـَٔلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَلَا
تَتَّخِذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَكُمۡ
دَخَلَۢا
بَيۡنَكُمۡ
فَتَزِلَّ
قَدَمُۢ
بَعۡدَ
ثُبُوتِهَا
وَتَذُوقُواْ
ٱلسُّوٓءَ
بِمَا
صَدَدتُّمۡ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَكُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
وَلَا
تَشۡتَرُواْ
بِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
ثَمَنٗا
قَلِيلًاۚ
إِنَّمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
هُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
مَا
عِندَكُمۡ
يَنفَدُ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
بَاقٖۗ
وَلَنَجۡزِيَنَّ
ٱلَّذِينَ
صَبَرُوٓاْ
أَجۡرَهُم
بِأَحۡسَنِ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
مَنۡ
عَمِلَ
صَٰلِحٗا
مِّن
ذَكَرٍ
أَوۡ
أُنثَىٰ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ
حَيَوٰةٗ
طَيِّبَةٗۖ
وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ
أَجۡرَهُم
بِأَحۡسَنِ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
فَإِذَا
قَرَأۡتَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
ٱلرَّجِيمِ
إِنَّهُۥ
لَيۡسَ
لَهُۥ
سُلۡطَٰنٌ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
إِنَّمَا
سُلۡطَٰنُهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَتَوَلَّوۡنَهُۥ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِهِۦ
مُشۡرِكُونَ
وَإِذَا
بَدَّلۡنَآ
ءَايَةٗ
مَّكَانَ
ءَايَةٖ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يُنَزِّلُ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُفۡتَرِۭۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
قُلۡ
نَزَّلَهُۥ
رُوحُ
ٱلۡقُدُسِ
مِن
رَّبِّكَ
بِٱلۡحَقِّ
لِيُثَبِّتَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَهُدٗى
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُسۡلِمِينَ
وَلَقَدۡ
نَعۡلَمُ
أَنَّهُمۡ
يَقُولُونَ
إِنَّمَا
يُعَلِّمُهُۥ
بَشَرٞۗ
لِّسَانُ
ٱلَّذِي
يُلۡحِدُونَ
إِلَيۡهِ
أَعۡجَمِيّٞ
وَهَٰذَا
لِسَانٌ
عَرَبِيّٞ
مُّبِينٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
لَا
يَهۡدِيهِمُ
ٱللَّهُ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
إِنَّمَا
يَفۡتَرِي
ٱلۡكَذِبَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡكَٰذِبُونَ
مَن
كَفَرَ
بِٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
إِيمَٰنِهِۦٓ
إِلَّا
مَنۡ
أُكۡرِهَ
وَقَلۡبُهُۥ
مُطۡمَئِنُّۢ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
وَلَٰكِن
مَّن
شَرَحَ
بِٱلۡكُفۡرِ
صَدۡرٗا
فَعَلَيۡهِمۡ
غَضَبٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمُ
ٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
عَلَى
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَسَمۡعِهِمۡ
وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡغَٰفِلُونَ
لَا
جَرَمَ
أَنَّهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
فُتِنُواْ
ثُمَّ
جَٰهَدُواْ
وَصَبَرُوٓاْ
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
۞
يَوۡمَ
تَأۡتِي
كُلُّ
نَفۡسٖ
تُجَٰدِلُ
عَن
نَّفۡسِهَا
وَتُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
عَمِلَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
وَضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
قَرۡيَةٗ
كَانَتۡ
ءَامِنَةٗ
مُّطۡمَئِنَّةٗ
يَأۡتِيهَا
رِزۡقُهَا
رَغَدٗا
مِّن
كُلِّ
مَكَانٖ
فَكَفَرَتۡ
بِأَنۡعُمِ
ٱللَّهِ
فَأَذَٰقَهَا
ٱللَّهُ
لِبَاسَ
ٱلۡجُوعِ
وَٱلۡخَوۡفِ
بِمَا
كَانُواْ
يَصۡنَعُونَ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
مِّنۡهُمۡ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَهُمۡ
ظَٰلِمُونَ
فَكُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
حَلَٰلٗا
طَيِّبٗا
وَٱشۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
إِيَّاهُ
تَعۡبُدُونَ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَيۡتَةَ
وَٱلدَّمَ
وَلَحۡمَ
ٱلۡخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِ
بِهِۦۖ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ
بَاغٖ
وَلَا
عَادٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَلَا
تَقُولُواْ
لِمَا
تَصِفُ
أَلۡسِنَتُكُمُ
ٱلۡكَذِبَ
هَٰذَا
حَلَٰلٞ
وَهَٰذَا
حَرَامٞ
لِّتَفۡتَرُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
لَا
يُفۡلِحُونَ
مَتَٰعٞ
قَلِيلٞ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
حَرَّمۡنَا
مَا
قَصَصۡنَا
عَلَيۡكَ
مِن
قَبۡلُۖ
وَمَا
ظَلَمۡنَٰهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
عَمِلُواْ
ٱلسُّوٓءَ
بِجَهَٰلَةٖ
ثُمَّ
تَابُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
وَأَصۡلَحُوٓاْ
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّ
إِبۡرَٰهِيمَ
كَانَ
أُمَّةٗ
قَانِتٗا
لِّلَّهِ
حَنِيفٗا
وَلَمۡ
يَكُ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
شَاكِرٗا
لِّأَنۡعُمِهِۚ
ٱجۡتَبَىٰهُ
وَهَدَىٰهُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗۖ
وَإِنَّهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
ثُمَّ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
أَنِ
ٱتَّبِعۡ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
إِنَّمَا
جُعِلَ
ٱلسَّبۡتُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِۚ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَيَحۡكُمُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
ٱدۡعُ
إِلَىٰ
سَبِيلِ
رَبِّكَ
بِٱلۡحِكۡمَةِ
وَٱلۡمَوۡعِظَةِ
ٱلۡحَسَنَةِۖ
وَجَٰدِلۡهُم
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ
وَإِنۡ
عَاقَبۡتُمۡ
فَعَاقِبُواْ
بِمِثۡلِ
مَا
عُوقِبۡتُم
بِهِۦۖ
وَلَئِن
صَبَرۡتُمۡ
لَهُوَ
خَيۡرٞ
لِّلصَّٰبِرِينَ
وَٱصۡبِرۡ
وَمَا
صَبۡرُكَ
إِلَّا
بِٱللَّهِۚ
وَلَا
تَحۡزَنۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
تَكُ
فِي
ضَيۡقٖ
مِّمَّا
يَمۡكُرُونَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَواْ
وَّٱلَّذِينَ
هُم
مُّحۡسِنُونَ
17 - سورة الإسراء -
مكية -
عدد آيات : 111 - عدد كلمات: 1559 - عدد احرف: 6480 - عدد ارباع: 4.5 - موضعها في القرآن: الصفحة 282 الى 293
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
سُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِيٓ
أَسۡرَىٰ
بِعَبۡدِهِۦ
لَيۡلٗا
مِّنَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
إِلَى
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡأَقۡصَا
ٱلَّذِي
بَٰرَكۡنَا
حَوۡلَهُۥ
لِنُرِيَهُۥ
مِنۡ
ءَايَٰتِنَآۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
وَءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَجَعَلۡنَٰهُ
هُدٗى
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
أَلَّا
تَتَّخِذُواْ
مِن
دُونِي
وَكِيلٗا
ذُرِّيَّةَ
مَنۡ
حَمَلۡنَا
مَعَ
نُوحٍۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
عَبۡدٗا
شَكُورٗا
وَقَضَيۡنَآ
إِلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
لَتُفۡسِدُنَّ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَرَّتَيۡنِ
وَلَتَعۡلُنَّ
عُلُوّٗا
كَبِيرٗا
فَإِذَا
جَآءَ
وَعۡدُ
أُولَىٰهُمَا
بَعَثۡنَا
عَلَيۡكُمۡ
عِبَادٗا
لَّنَآ
أُوْلِي
بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
فَجَاسُواْ
خِلَٰلَ
ٱلدِّيَارِۚ
وَكَانَ
وَعۡدٗا
مَّفۡعُولٗا
ثُمَّ
رَدَدۡنَا
لَكُمُ
ٱلۡكَرَّةَ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَمۡدَدۡنَٰكُم
بِأَمۡوَٰلٖ
وَبَنِينَ
وَجَعَلۡنَٰكُمۡ
أَكۡثَرَ
نَفِيرًا
إِنۡ
أَحۡسَنتُمۡ
أَحۡسَنتُمۡ
لِأَنفُسِكُمۡۖ
وَإِنۡ
أَسَأۡتُمۡ
فَلَهَاۚ
فَإِذَا
جَآءَ
وَعۡدُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
لِيَسُـُٔواْ
وُجُوهَكُمۡ
وَلِيَدۡخُلُواْ
ٱلۡمَسۡجِدَ
كَمَا
دَخَلُوهُ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَلِيُتَبِّرُواْ
مَا
عَلَوۡاْ
تَتۡبِيرًا
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن
يَرۡحَمَكُمۡۚ
وَإِنۡ
عُدتُّمۡ
عُدۡنَاۚ
وَجَعَلۡنَا
جَهَنَّمَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
حَصِيرًا
إِنَّ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
يَهۡدِي
لِلَّتِي
هِيَ
أَقۡوَمُ
وَيُبَشِّرُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمۡ
أَجۡرٗا
كَبِيرٗا
وَأَنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
أَعۡتَدۡنَا
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
وَيَدۡعُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
بِٱلشَّرِّ
دُعَآءَهُۥ
بِٱلۡخَيۡرِۖ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
عَجُولٗا
وَجَعَلۡنَا
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
ءَايَتَيۡنِۖ
فَمَحَوۡنَآ
ءَايَةَ
ٱلَّيۡلِ
وَجَعَلۡنَآ
ءَايَةَ
ٱلنَّهَارِ
مُبۡصِرَةٗ
لِّتَبۡتَغُواْ
فَضۡلٗا
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَلِتَعۡلَمُواْ
عَدَدَ
ٱلسِّنِينَ
وَٱلۡحِسَابَۚ
وَكُلَّ
شَيۡءٖ
فَصَّلۡنَٰهُ
تَفۡصِيلٗا
وَكُلَّ
إِنسَٰنٍ
أَلۡزَمۡنَٰهُ
طَٰٓئِرَهُۥ
فِي
عُنُقِهِۦۖ
وَنُخۡرِجُ
لَهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
كِتَٰبٗا
يَلۡقَىٰهُ
مَنشُورًا
ٱقۡرَأۡ
كِتَٰبَكَ
كَفَىٰ
بِنَفۡسِكَ
ٱلۡيَوۡمَ
عَلَيۡكَ
حَسِيبٗا
مَّنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَإِنَّمَا
يَهۡتَدِي
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۗ
وَمَا
كُنَّا
مُعَذِّبِينَ
حَتَّىٰ
نَبۡعَثَ
رَسُولٗا
وَإِذَآ
أَرَدۡنَآ
أَن
نُّهۡلِكَ
قَرۡيَةً
أَمَرۡنَا
مُتۡرَفِيهَا
فَفَسَقُواْ
فِيهَا
فَحَقَّ
عَلَيۡهَا
ٱلۡقَوۡلُ
فَدَمَّرۡنَٰهَا
تَدۡمِيرٗا
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِنَ
ٱلۡقُرُونِ
مِنۢ
بَعۡدِ
نُوحٖۗ
وَكَفَىٰ
بِرَبِّكَ
بِذُنُوبِ
عِبَادِهِۦ
خَبِيرَۢا
بَصِيرٗا
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
ٱلۡعَاجِلَةَ
عَجَّلۡنَا
لَهُۥ
فِيهَا
مَا
نَشَآءُ
لِمَن
نُّرِيدُ
ثُمَّ
جَعَلۡنَا
لَهُۥ
جَهَنَّمَ
يَصۡلَىٰهَا
مَذۡمُومٗا
مَّدۡحُورٗا
وَمَنۡ
أَرَادَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
وَسَعَىٰ
لَهَا
سَعۡيَهَا
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
كَانَ
سَعۡيُهُم
مَّشۡكُورٗا
كُلّٗا
نُّمِدُّ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَهَٰٓؤُلَآءِ
مِنۡ
عَطَآءِ
رَبِّكَۚ
وَمَا
كَانَ
عَطَآءُ
رَبِّكَ
مَحۡظُورًا
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
فَضَّلۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۚ
وَلَلۡأٓخِرَةُ
أَكۡبَرُ
دَرَجَٰتٖ
وَأَكۡبَرُ
تَفۡضِيلٗا
لَّا
تَجۡعَلۡ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
فَتَقۡعُدَ
مَذۡمُومٗا
مَّخۡذُولٗا
۞
وَقَضَىٰ
رَبُّكَ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّآ
إِيَّاهُ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنًاۚ
إِمَّا
يَبۡلُغَنَّ
عِندَكَ
ٱلۡكِبَرَ
أَحَدُهُمَآ
أَوۡ
كِلَاهُمَا
فَلَا
تَقُل
لَّهُمَآ
أُفّٖ
وَلَا
تَنۡهَرۡهُمَا
وَقُل
لَّهُمَا
قَوۡلٗا
كَرِيمٗا
وَٱخۡفِضۡ
لَهُمَا
جَنَاحَ
ٱلذُّلِّ
مِنَ
ٱلرَّحۡمَةِ
وَقُل
رَّبِّ
ٱرۡحَمۡهُمَا
كَمَا
رَبَّيَانِي
صَغِيرٗا
رَّبُّكُمۡ
أَعۡلَمُ
بِمَا
فِي
نُفُوسِكُمۡۚ
إِن
تَكُونُواْ
صَٰلِحِينَ
فَإِنَّهُۥ
كَانَ
لِلۡأَوَّٰبِينَ
غَفُورٗا
وَءَاتِ
ذَا
ٱلۡقُرۡبَىٰ
حَقَّهُۥ
وَٱلۡمِسۡكِينَ
وَٱبۡنَ
ٱلسَّبِيلِ
وَلَا
تُبَذِّرۡ
تَبۡذِيرًا
إِنَّ
ٱلۡمُبَذِّرِينَ
كَانُوٓاْ
إِخۡوَٰنَ
ٱلشَّيَٰطِينِۖ
وَكَانَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
لِرَبِّهِۦ
كَفُورٗا
وَإِمَّا
تُعۡرِضَنَّ
عَنۡهُمُ
ٱبۡتِغَآءَ
رَحۡمَةٖ
مِّن
رَّبِّكَ
تَرۡجُوهَا
فَقُل
لَّهُمۡ
قَوۡلٗا
مَّيۡسُورٗا
وَلَا
تَجۡعَلۡ
يَدَكَ
مَغۡلُولَةً
إِلَىٰ
عُنُقِكَ
وَلَا
تَبۡسُطۡهَا
كُلَّ
ٱلۡبَسۡطِ
فَتَقۡعُدَ
مَلُومٗا
مَّحۡسُورًا
إِنَّ
رَبَّكَ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
بِعِبَادِهِۦ
خَبِيرَۢا
بَصِيرٗا
وَلَا
تَقۡتُلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُمۡ
خَشۡيَةَ
إِمۡلَٰقٖۖ
نَّحۡنُ
نَرۡزُقُهُمۡ
وَإِيَّاكُمۡۚ
إِنَّ
قَتۡلَهُمۡ
كَانَ
خِطۡـٔٗا
كَبِيرٗا
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
ٱلزِّنَىٰٓۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
فَٰحِشَةٗ
وَسَآءَ
سَبِيلٗا
وَلَا
تَقۡتُلُواْ
ٱلنَّفۡسَ
ٱلَّتِي
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّۗ
وَمَن
قُتِلَ
مَظۡلُومٗا
فَقَدۡ
جَعَلۡنَا
لِوَلِيِّهِۦ
سُلۡطَٰنٗا
فَلَا
يُسۡرِف
فِّي
ٱلۡقَتۡلِۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
مَنصُورٗا
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
مَالَ
ٱلۡيَتِيمِ
إِلَّا
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
أَشُدَّهُۥۚ
وَأَوۡفُواْ
بِٱلۡعَهۡدِۖ
إِنَّ
ٱلۡعَهۡدَ
كَانَ
مَسۡـُٔولٗا
وَأَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
إِذَا
كِلۡتُمۡ
وَزِنُواْ
بِٱلۡقِسۡطَاسِ
ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ
ذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
وَأَحۡسَنُ
تَأۡوِيلٗا
وَلَا
تَقۡفُ
مَا
لَيۡسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلۡمٌۚ
إِنَّ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡبَصَرَ
وَٱلۡفُؤَادَ
كُلُّ
أُوْلَٰٓئِكَ
كَانَ
عَنۡهُ
مَسۡـُٔولٗا
وَلَا
تَمۡشِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَرَحًاۖ
إِنَّكَ
لَن
تَخۡرِقَ
ٱلۡأَرۡضَ
وَلَن
تَبۡلُغَ
ٱلۡجِبَالَ
طُولٗا
كُلُّ
ذَٰلِكَ
كَانَ
سَيِّئُهُۥ
عِندَ
رَبِّكَ
مَكۡرُوهٗا
ذَٰلِكَ
مِمَّآ
أَوۡحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
رَبُّكَ
مِنَ
ٱلۡحِكۡمَةِۗ
وَلَا
تَجۡعَلۡ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
فَتُلۡقَىٰ
فِي
جَهَنَّمَ
مَلُومٗا
مَّدۡحُورًا
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ
رَبُّكُم
بِٱلۡبَنِينَ
وَٱتَّخَذَ
مِنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنَٰثًاۚ
إِنَّكُمۡ
لَتَقُولُونَ
قَوۡلًا
عَظِيمٗا
وَلَقَدۡ
صَرَّفۡنَا
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
لِيَذَّكَّرُواْ
وَمَا
يَزِيدُهُمۡ
إِلَّا
نُفُورٗا
قُل
لَّوۡ
كَانَ
مَعَهُۥٓ
ءَالِهَةٞ
كَمَا
يَقُولُونَ
إِذٗا
لَّٱبۡتَغَوۡاْ
إِلَىٰ
ذِي
ٱلۡعَرۡشِ
سَبِيلٗا
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يَقُولُونَ
عُلُوّٗا
كَبِيرٗا
تُسَبِّحُ
لَهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
ٱلسَّبۡعُ
وَٱلۡأَرۡضُ
وَمَن
فِيهِنَّۚ
وَإِن
مِّن
شَيۡءٍ
إِلَّا
يُسَبِّحُ
بِحَمۡدِهِۦ
وَلَٰكِن
لَّا
تَفۡقَهُونَ
تَسۡبِيحَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حَلِيمًا
غَفُورٗا
وَإِذَا
قَرَأۡتَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
جَعَلۡنَا
بَيۡنَكَ
وَبَيۡنَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
حِجَابٗا
مَّسۡتُورٗا
وَجَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٗاۚ
وَإِذَا
ذَكَرۡتَ
رَبَّكَ
فِي
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَحۡدَهُۥ
وَلَّوۡاْ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَٰرِهِمۡ
نُفُورٗا
نَّحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَسۡتَمِعُونَ
بِهِۦٓ
إِذۡ
يَسۡتَمِعُونَ
إِلَيۡكَ
وَإِذۡ
هُمۡ
نَجۡوَىٰٓ
إِذۡ
يَقُولُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
رَجُلٗا
مَّسۡحُورًا
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
ضَرَبُواْ
لَكَ
ٱلۡأَمۡثَالَ
فَضَلُّواْ
فَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
سَبِيلٗا
وَقَالُوٓاْ
أَءِذَا
كُنَّا
عِظَٰمٗا
وَرُفَٰتًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
خَلۡقٗا
جَدِيدٗا
۞
قُلۡ
كُونُواْ
حِجَارَةً
أَوۡ
حَدِيدًا
أَوۡ
خَلۡقٗا
مِّمَّا
يَكۡبُرُ
فِي
صُدُورِكُمۡۚ
فَسَيَقُولُونَ
مَن
يُعِيدُنَاۖ
قُلِ
ٱلَّذِي
فَطَرَكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةٖۚ
فَسَيُنۡغِضُونَ
إِلَيۡكَ
رُءُوسَهُمۡ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هُوَۖ
قُلۡ
عَسَىٰٓ
أَن
يَكُونَ
قَرِيبٗا
يَوۡمَ
يَدۡعُوكُمۡ
فَتَسۡتَجِيبُونَ
بِحَمۡدِهِۦ
وَتَظُنُّونَ
إِن
لَّبِثۡتُمۡ
إِلَّا
قَلِيلٗا
وَقُل
لِّعِبَادِي
يَقُولُواْ
ٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُۚ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
يَنزَغُ
بَيۡنَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
كَانَ
لِلۡإِنسَٰنِ
عَدُوّٗا
مُّبِينٗا
رَّبُّكُمۡ
أَعۡلَمُ
بِكُمۡۖ
إِن
يَشَأۡ
يَرۡحَمۡكُمۡ
أَوۡ
إِن
يَشَأۡ
يُعَذِّبۡكُمۡۚ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
وَكِيلٗا
وَرَبُّكَ
أَعۡلَمُ
بِمَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَلَقَدۡ
فَضَّلۡنَا
بَعۡضَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۖ
وَءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
زَبُورٗا
قُلِ
ٱدۡعُواْ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُم
مِّن
دُونِهِۦ
فَلَا
يَمۡلِكُونَ
كَشۡفَ
ٱلضُّرِّ
عَنكُمۡ
وَلَا
تَحۡوِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
يَبۡتَغُونَ
إِلَىٰ
رَبِّهِمُ
ٱلۡوَسِيلَةَ
أَيُّهُمۡ
أَقۡرَبُ
وَيَرۡجُونَ
رَحۡمَتَهُۥ
وَيَخَافُونَ
عَذَابَهُۥٓۚ
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّكَ
كَانَ
مَحۡذُورٗا
وَإِن
مِّن
قَرۡيَةٍ
إِلَّا
نَحۡنُ
مُهۡلِكُوهَا
قَبۡلَ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
أَوۡ
مُعَذِّبُوهَا
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۚ
كَانَ
ذَٰلِكَ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مَسۡطُورٗا
وَمَا
مَنَعَنَآ
أَن
نُّرۡسِلَ
بِٱلۡأٓيَٰتِ
إِلَّآ
أَن
كَذَّبَ
بِهَا
ٱلۡأَوَّلُونَۚ
وَءَاتَيۡنَا
ثَمُودَ
ٱلنَّاقَةَ
مُبۡصِرَةٗ
فَظَلَمُواْ
بِهَاۚ
وَمَا
نُرۡسِلُ
بِٱلۡأٓيَٰتِ
إِلَّا
تَخۡوِيفٗا
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لَكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
أَحَاطَ
بِٱلنَّاسِۚ
وَمَا
جَعَلۡنَا
ٱلرُّءۡيَا
ٱلَّتِيٓ
أَرَيۡنَٰكَ
إِلَّا
فِتۡنَةٗ
لِّلنَّاسِ
وَٱلشَّجَرَةَ
ٱلۡمَلۡعُونَةَ
فِي
ٱلۡقُرۡءَانِۚ
وَنُخَوِّفُهُمۡ
فَمَا
يَزِيدُهُمۡ
إِلَّا
طُغۡيَٰنٗا
كَبِيرٗا
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
قَالَ
ءَأَسۡجُدُ
لِمَنۡ
خَلَقۡتَ
طِينٗا
قَالَ
أَرَءَيۡتَكَ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
كَرَّمۡتَ
عَلَيَّ
لَئِنۡ
أَخَّرۡتَنِ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَأَحۡتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُۥٓ
إِلَّا
قَلِيلٗا
قَالَ
ٱذۡهَبۡ
فَمَن
تَبِعَكَ
مِنۡهُمۡ
فَإِنَّ
جَهَنَّمَ
جَزَآؤُكُمۡ
جَزَآءٗ
مَّوۡفُورٗا
وَٱسۡتَفۡزِزۡ
مَنِ
ٱسۡتَطَعۡتَ
مِنۡهُم
بِصَوۡتِكَ
وَأَجۡلِبۡ
عَلَيۡهِم
بِخَيۡلِكَ
وَرَجِلِكَ
وَشَارِكۡهُمۡ
فِي
ٱلۡأَمۡوَٰلِ
وَٱلۡأَوۡلَٰدِ
وَعِدۡهُمۡۚ
وَمَا
يَعِدُهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
إِلَّا
غُرُورًا
إِنَّ
عِبَادِي
لَيۡسَ
لَكَ
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٞۚ
وَكَفَىٰ
بِرَبِّكَ
وَكِيلٗا
رَّبُّكُمُ
ٱلَّذِي
يُزۡجِي
لَكُمُ
ٱلۡفُلۡكَ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
لِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
بِكُمۡ
رَحِيمٗا
وَإِذَا
مَسَّكُمُ
ٱلضُّرُّ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
ضَلَّ
مَن
تَدۡعُونَ
إِلَّآ
إِيَّاهُۖ
فَلَمَّا
نَجَّىٰكُمۡ
إِلَى
ٱلۡبَرِّ
أَعۡرَضۡتُمۡۚ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
كَفُورًا
أَفَأَمِنتُمۡ
أَن
يَخۡسِفَ
بِكُمۡ
جَانِبَ
ٱلۡبَرِّ
أَوۡ
يُرۡسِلَ
عَلَيۡكُمۡ
حَاصِبٗا
ثُمَّ
لَا
تَجِدُواْ
لَكُمۡ
وَكِيلًا
أَمۡ
أَمِنتُمۡ
أَن
يُعِيدَكُمۡ
فِيهِ
تَارَةً
أُخۡرَىٰ
فَيُرۡسِلَ
عَلَيۡكُمۡ
قَاصِفٗا
مِّنَ
ٱلرِّيحِ
فَيُغۡرِقَكُم
بِمَا
كَفَرۡتُمۡ
ثُمَّ
لَا
تَجِدُواْ
لَكُمۡ
عَلَيۡنَا
بِهِۦ
تَبِيعٗا
۞
وَلَقَدۡ
كَرَّمۡنَا
بَنِيٓ
ءَادَمَ
وَحَمَلۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
وَرَزَقۡنَٰهُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ
كَثِيرٖ
مِّمَّنۡ
خَلَقۡنَا
تَفۡضِيلٗا
يَوۡمَ
نَدۡعُواْ
كُلَّ
أُنَاسِۭ
بِإِمَٰمِهِمۡۖ
فَمَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَقۡرَءُونَ
كِتَٰبَهُمۡ
وَلَا
يُظۡلَمُونَ
فَتِيلٗا
وَمَن
كَانَ
فِي
هَٰذِهِۦٓ
أَعۡمَىٰ
فَهُوَ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَعۡمَىٰ
وَأَضَلُّ
سَبِيلٗا
وَإِن
كَادُواْ
لَيَفۡتِنُونَكَ
عَنِ
ٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
لِتَفۡتَرِيَ
عَلَيۡنَا
غَيۡرَهُۥۖ
وَإِذٗا
لَّٱتَّخَذُوكَ
خَلِيلٗا
وَلَوۡلَآ
أَن
ثَبَّتۡنَٰكَ
لَقَدۡ
كِدتَّ
تَرۡكَنُ
إِلَيۡهِمۡ
شَيۡـٔٗا
قَلِيلًا
إِذٗا
لَّأَذَقۡنَٰكَ
ضِعۡفَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
وَضِعۡفَ
ٱلۡمَمَاتِ
ثُمَّ
لَا
تَجِدُ
لَكَ
عَلَيۡنَا
نَصِيرٗا
وَإِن
كَادُواْ
لَيَسۡتَفِزُّونَكَ
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
لِيُخۡرِجُوكَ
مِنۡهَاۖ
وَإِذٗا
لَّا
يَلۡبَثُونَ
خِلَٰفَكَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
سُنَّةَ
مَن
قَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
قَبۡلَكَ
مِن
رُّسُلِنَاۖ
وَلَا
تَجِدُ
لِسُنَّتِنَا
تَحۡوِيلًا
أَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ
لِدُلُوكِ
ٱلشَّمۡسِ
إِلَىٰ
غَسَقِ
ٱلَّيۡلِ
وَقُرۡءَانَ
ٱلۡفَجۡرِۖ
إِنَّ
قُرۡءَانَ
ٱلۡفَجۡرِ
كَانَ
مَشۡهُودٗا
وَمِنَ
ٱلَّيۡلِ
فَتَهَجَّدۡ
بِهِۦ
نَافِلَةٗ
لَّكَ
عَسَىٰٓ
أَن
يَبۡعَثَكَ
رَبُّكَ
مَقَامٗا
مَّحۡمُودٗا
وَقُل
رَّبِّ
أَدۡخِلۡنِي
مُدۡخَلَ
صِدۡقٖ
وَأَخۡرِجۡنِي
مُخۡرَجَ
صِدۡقٖ
وَٱجۡعَل
لِّي
مِن
لَّدُنكَ
سُلۡطَٰنٗا
نَّصِيرٗا
وَقُلۡ
جَآءَ
ٱلۡحَقُّ
وَزَهَقَ
ٱلۡبَٰطِلُۚ
إِنَّ
ٱلۡبَٰطِلَ
كَانَ
زَهُوقٗا
وَنُنَزِّلُ
مِنَ
ٱلۡقُرۡءَانِ
مَا
هُوَ
شِفَآءٞ
وَرَحۡمَةٞ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَا
يَزِيدُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
خَسَارٗا
وَإِذَآ
أَنۡعَمۡنَا
عَلَى
ٱلۡإِنسَٰنِ
أَعۡرَضَ
وَنَـَٔا
بِجَانِبِهِۦ
وَإِذَا
مَسَّهُ
ٱلشَّرُّ
كَانَ
يَـُٔوسٗا
قُلۡ
كُلّٞ
يَعۡمَلُ
عَلَىٰ
شَاكِلَتِهِۦ
فَرَبُّكُمۡ
أَعۡلَمُ
بِمَنۡ
هُوَ
أَهۡدَىٰ
سَبِيلٗا
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلرُّوحِۖ
قُلِ
ٱلرُّوحُ
مِنۡ
أَمۡرِ
رَبِّي
وَمَآ
أُوتِيتُم
مِّنَ
ٱلۡعِلۡمِ
إِلَّا
قَلِيلٗا
وَلَئِن
شِئۡنَا
لَنَذۡهَبَنَّ
بِٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
ثُمَّ
لَا
تَجِدُ
لَكَ
بِهِۦ
عَلَيۡنَا
وَكِيلًا
إِلَّا
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۚ
إِنَّ
فَضۡلَهُۥ
كَانَ
عَلَيۡكَ
كَبِيرٗا
قُل
لَّئِنِ
ٱجۡتَمَعَتِ
ٱلۡإِنسُ
وَٱلۡجِنُّ
عَلَىٰٓ
أَن
يَأۡتُواْ
بِمِثۡلِ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
لَا
يَأۡتُونَ
بِمِثۡلِهِۦ
وَلَوۡ
كَانَ
بَعۡضُهُمۡ
لِبَعۡضٖ
ظَهِيرٗا
وَلَقَدۡ
صَرَّفۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٖ
فَأَبَىٰٓ
أَكۡثَرُ
ٱلنَّاسِ
إِلَّا
كُفُورٗا
وَقَالُواْ
لَن
نُّؤۡمِنَ
لَكَ
حَتَّىٰ
تَفۡجُرَ
لَنَا
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
يَنۢبُوعًا
أَوۡ
تَكُونَ
لَكَ
جَنَّةٞ
مِّن
نَّخِيلٖ
وَعِنَبٖ
فَتُفَجِّرَ
ٱلۡأَنۡهَٰرَ
خِلَٰلَهَا
تَفۡجِيرًا
أَوۡ
تُسۡقِطَ
ٱلسَّمَآءَ
كَمَا
زَعَمۡتَ
عَلَيۡنَا
كِسَفًا
أَوۡ
تَأۡتِيَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
قَبِيلًا
أَوۡ
يَكُونَ
لَكَ
بَيۡتٞ
مِّن
زُخۡرُفٍ
أَوۡ
تَرۡقَىٰ
فِي
ٱلسَّمَآءِ
وَلَن
نُّؤۡمِنَ
لِرُقِيِّكَ
حَتَّىٰ
تُنَزِّلَ
عَلَيۡنَا
كِتَٰبٗا
نَّقۡرَؤُهُۥۗ
قُلۡ
سُبۡحَانَ
رَبِّي
هَلۡ
كُنتُ
إِلَّا
بَشَرٗا
رَّسُولٗا
وَمَا
مَنَعَ
ٱلنَّاسَ
أَن
يُؤۡمِنُوٓاْ
إِذۡ
جَآءَهُمُ
ٱلۡهُدَىٰٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَبَعَثَ
ٱللَّهُ
بَشَرٗا
رَّسُولٗا
قُل
لَّوۡ
كَانَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَلَٰٓئِكَةٞ
يَمۡشُونَ
مُطۡمَئِنِّينَ
لَنَزَّلۡنَا
عَلَيۡهِم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَلَكٗا
رَّسُولٗا
قُلۡ
كَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
بِعِبَادِهِۦ
خَبِيرَۢا
بَصِيرٗا
وَمَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَهُوَ
ٱلۡمُهۡتَدِۖ
وَمَن
يُضۡلِلۡ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِهِۦۖ
وَنَحۡشُرُهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عَلَىٰ
وُجُوهِهِمۡ
عُمۡيٗا
وَبُكۡمٗا
وَصُمّٗاۖ
مَّأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
كُلَّمَا
خَبَتۡ
زِدۡنَٰهُمۡ
سَعِيرٗا
ذَٰلِكَ
جَزَآؤُهُم
بِأَنَّهُمۡ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَقَالُوٓاْ
أَءِذَا
كُنَّا
عِظَٰمٗا
وَرُفَٰتًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
خَلۡقٗا
جَدِيدًا
۞
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
قَادِرٌ
عَلَىٰٓ
أَن
يَخۡلُقَ
مِثۡلَهُمۡ
وَجَعَلَ
لَهُمۡ
أَجَلٗا
لَّا
رَيۡبَ
فِيهِ
فَأَبَى
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِلَّا
كُفُورٗا
قُل
لَّوۡ
أَنتُمۡ
تَمۡلِكُونَ
خَزَآئِنَ
رَحۡمَةِ
رَبِّيٓ
إِذٗا
لَّأَمۡسَكۡتُمۡ
خَشۡيَةَ
ٱلۡإِنفَاقِۚ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
قَتُورٗا
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَىٰ
تِسۡعَ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖۖ
فَسۡـَٔلۡ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
إِذۡ
جَآءَهُمۡ
فَقَالَ
لَهُۥ
فِرۡعَوۡنُ
إِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَٰمُوسَىٰ
مَسۡحُورٗا
قَالَ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَآ
أَنزَلَ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِلَّا
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
بَصَآئِرَ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَٰفِرۡعَوۡنُ
مَثۡبُورٗا
فَأَرَادَ
أَن
يَسۡتَفِزَّهُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُ
وَمَن
مَّعَهُۥ
جَمِيعٗا
وَقُلۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
لِبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱسۡكُنُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
فَإِذَا
جَآءَ
وَعۡدُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
جِئۡنَا
بِكُمۡ
لَفِيفٗا
وَبِٱلۡحَقِّ
أَنزَلۡنَٰهُ
وَبِٱلۡحَقِّ
نَزَلَۗ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
مُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا
وَقُرۡءَانٗا
فَرَقۡنَٰهُ
لِتَقۡرَأَهُۥ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
عَلَىٰ
مُكۡثٖ
وَنَزَّلۡنَٰهُ
تَنزِيلٗا
قُلۡ
ءَامِنُواْ
بِهِۦٓ
أَوۡ
لَا
تُؤۡمِنُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
مِن
قَبۡلِهِۦٓ
إِذَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
يَخِرُّونَۤ
لِلۡأَذۡقَانِۤ
سُجَّدٗاۤ
وَيَقُولُونَ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّنَآ
إِن
كَانَ
وَعۡدُ
رَبِّنَا
لَمَفۡعُولٗا
وَيَخِرُّونَ
لِلۡأَذۡقَانِ
يَبۡكُونَ
وَيَزِيدُهُمۡ
خُشُوعٗا۩
قُلِ
ٱدۡعُواْ
ٱللَّهَ
أَوِ
ٱدۡعُواْ
ٱلرَّحۡمَٰنَۖ
أَيّٗا
مَّا
تَدۡعُواْ
فَلَهُ
ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَلَا
تَجۡهَرۡ
بِصَلَاتِكَ
وَلَا
تُخَافِتۡ
بِهَا
وَٱبۡتَغِ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَ
سَبِيلٗا
وَقُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
لَمۡ
يَتَّخِذۡ
وَلَدٗا
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
شَرِيكٞ
فِي
ٱلۡمُلۡكِ
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
وَلِيّٞ
مِّنَ
ٱلذُّلِّۖ
وَكَبِّرۡهُ
تَكۡبِيرَۢا
18 - سورة الكهف -
مكية -
عدد آيات : 110 - عدد كلمات: 1583 - عدد احرف: 6425 - عدد ارباع: 4.9 - موضعها في القرآن: الصفحة 293 الى 304
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
عَلَىٰ
عَبۡدِهِ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَلَمۡ
يَجۡعَل
لَّهُۥ
عِوَجَاۜ
قَيِّمٗا
لِّيُنذِرَ
بَأۡسٗا
شَدِيدٗا
مِّن
لَّدُنۡهُ
وَيُبَشِّرَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمۡ
أَجۡرًا
حَسَنٗا
مَّٰكِثِينَ
فِيهِ
أَبَدٗا
وَيُنذِرَ
ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدٗا
مَّا
لَهُم
بِهِۦ
مِنۡ
عِلۡمٖ
وَلَا
لِأٓبَآئِهِمۡۚ
كَبُرَتۡ
كَلِمَةٗ
تَخۡرُجُ
مِنۡ
أَفۡوَٰهِهِمۡۚ
إِن
يَقُولُونَ
إِلَّا
كَذِبٗا
فَلَعَلَّكَ
بَٰخِعٞ
نَّفۡسَكَ
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِمۡ
إِن
لَّمۡ
يُؤۡمِنُواْ
بِهَٰذَا
ٱلۡحَدِيثِ
أَسَفًا
إِنَّا
جَعَلۡنَا
مَا
عَلَى
ٱلۡأَرۡضِ
زِينَةٗ
لَّهَا
لِنَبۡلُوَهُمۡ
أَيُّهُمۡ
أَحۡسَنُ
عَمَلٗا
وَإِنَّا
لَجَٰعِلُونَ
مَا
عَلَيۡهَا
صَعِيدٗا
جُرُزًا
أَمۡ
حَسِبۡتَ
أَنَّ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡكَهۡفِ
وَٱلرَّقِيمِ
كَانُواْ
مِنۡ
ءَايَٰتِنَا
عَجَبًا
إِذۡ
أَوَى
ٱلۡفِتۡيَةُ
إِلَى
ٱلۡكَهۡفِ
فَقَالُواْ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
مِن
لَّدُنكَ
رَحۡمَةٗ
وَهَيِّئۡ
لَنَا
مِنۡ
أَمۡرِنَا
رَشَدٗا
فَضَرَبۡنَا
عَلَىٰٓ
ءَاذَانِهِمۡ
فِي
ٱلۡكَهۡفِ
سِنِينَ
عَدَدٗا
ثُمَّ
بَعَثۡنَٰهُمۡ
لِنَعۡلَمَ
أَيُّ
ٱلۡحِزۡبَيۡنِ
أَحۡصَىٰ
لِمَا
لَبِثُوٓاْ
أَمَدٗا
نَّحۡنُ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
نَبَأَهُم
بِٱلۡحَقِّۚ
إِنَّهُمۡ
فِتۡيَةٌ
ءَامَنُواْ
بِرَبِّهِمۡ
وَزِدۡنَٰهُمۡ
هُدٗى
وَرَبَطۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
إِذۡ
قَامُواْ
فَقَالُواْ
رَبُّنَا
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَن
نَّدۡعُوَاْ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَٰهٗاۖ
لَّقَدۡ
قُلۡنَآ
إِذٗا
شَطَطًا
هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمُنَا
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةٗۖ
لَّوۡلَا
يَأۡتُونَ
عَلَيۡهِم
بِسُلۡطَٰنِۭ
بَيِّنٖۖ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
وَإِذِ
ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ
وَمَا
يَعۡبُدُونَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
فَأۡوُۥٓاْ
إِلَى
ٱلۡكَهۡفِ
يَنشُرۡ
لَكُمۡ
رَبُّكُم
مِّن
رَّحۡمَتِهِۦ
وَيُهَيِّئۡ
لَكُم
مِّنۡ
أَمۡرِكُم
مِّرۡفَقٗا
۞
وَتَرَى
ٱلشَّمۡسَ
إِذَا
طَلَعَت
تَّزَٰوَرُ
عَن
كَهۡفِهِمۡ
ذَاتَ
ٱلۡيَمِينِ
وَإِذَا
غَرَبَت
تَّقۡرِضُهُمۡ
ذَاتَ
ٱلشِّمَالِ
وَهُمۡ
فِي
فَجۡوَةٖ
مِّنۡهُۚ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِۗ
مَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَهُوَ
ٱلۡمُهۡتَدِۖ
وَمَن
يُضۡلِلۡ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
وَلِيّٗا
مُّرۡشِدٗا
وَتَحۡسَبُهُمۡ
أَيۡقَاظٗا
وَهُمۡ
رُقُودٞۚ
وَنُقَلِّبُهُمۡ
ذَاتَ
ٱلۡيَمِينِ
وَذَاتَ
ٱلشِّمَالِۖ
وَكَلۡبُهُم
بَٰسِطٞ
ذِرَاعَيۡهِ
بِٱلۡوَصِيدِۚ
لَوِ
ٱطَّلَعۡتَ
عَلَيۡهِمۡ
لَوَلَّيۡتَ
مِنۡهُمۡ
فِرَارٗا
وَلَمُلِئۡتَ
مِنۡهُمۡ
رُعۡبٗا
وَكَذَٰلِكَ
بَعَثۡنَٰهُمۡ
لِيَتَسَآءَلُواْ
بَيۡنَهُمۡۚ
قَالَ
قَآئِلٞ
مِّنۡهُمۡ
كَمۡ
لَبِثۡتُمۡۖ
قَالُواْ
لَبِثۡنَا
يَوۡمًا
أَوۡ
بَعۡضَ
يَوۡمٖۚ
قَالُواْ
رَبُّكُمۡ
أَعۡلَمُ
بِمَا
لَبِثۡتُمۡ
فَٱبۡعَثُوٓاْ
أَحَدَكُم
بِوَرِقِكُمۡ
هَٰذِهِۦٓ
إِلَى
ٱلۡمَدِينَةِ
فَلۡيَنظُرۡ
أَيُّهَآ
أَزۡكَىٰ
طَعَامٗا
فَلۡيَأۡتِكُم
بِرِزۡقٖ
مِّنۡهُ
وَلۡيَتَلَطَّفۡ
وَلَا
يُشۡعِرَنَّ
بِكُمۡ
أَحَدًا
إِنَّهُمۡ
إِن
يَظۡهَرُواْ
عَلَيۡكُمۡ
يَرۡجُمُوكُمۡ
أَوۡ
يُعِيدُوكُمۡ
فِي
مِلَّتِهِمۡ
وَلَن
تُفۡلِحُوٓاْ
إِذًا
أَبَدٗا
وَكَذَٰلِكَ
أَعۡثَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
لِيَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَأَنَّ
ٱلسَّاعَةَ
لَا
رَيۡبَ
فِيهَآ
إِذۡ
يَتَنَٰزَعُونَ
بَيۡنَهُمۡ
أَمۡرَهُمۡۖ
فَقَالُواْ
ٱبۡنُواْ
عَلَيۡهِم
بُنۡيَٰنٗاۖ
رَّبُّهُمۡ
أَعۡلَمُ
بِهِمۡۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
غَلَبُواْ
عَلَىٰٓ
أَمۡرِهِمۡ
لَنَتَّخِذَنَّ
عَلَيۡهِم
مَّسۡجِدٗا
سَيَقُولُونَ
ثَلَٰثَةٞ
رَّابِعُهُمۡ
كَلۡبُهُمۡ
وَيَقُولُونَ
خَمۡسَةٞ
سَادِسُهُمۡ
كَلۡبُهُمۡ
رَجۡمَۢا
بِٱلۡغَيۡبِۖ
وَيَقُولُونَ
سَبۡعَةٞ
وَثَامِنُهُمۡ
كَلۡبُهُمۡۚ
قُل
رَّبِّيٓ
أَعۡلَمُ
بِعِدَّتِهِم
مَّا
يَعۡلَمُهُمۡ
إِلَّا
قَلِيلٞۗ
فَلَا
تُمَارِ
فِيهِمۡ
إِلَّا
مِرَآءٗ
ظَٰهِرٗا
وَلَا
تَسۡتَفۡتِ
فِيهِم
مِّنۡهُمۡ
أَحَدٗا
وَلَا
تَقُولَنَّ
لِشَاْيۡءٍ
إِنِّي
فَاعِلٞ
ذَٰلِكَ
غَدًا
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
وَٱذۡكُر
رَّبَّكَ
إِذَا
نَسِيتَ
وَقُلۡ
عَسَىٰٓ
أَن
يَهۡدِيَنِ
رَبِّي
لِأَقۡرَبَ
مِنۡ
هَٰذَا
رَشَدٗا
وَلَبِثُواْ
فِي
كَهۡفِهِمۡ
ثَلَٰثَ
مِاْئَةٖ
سِنِينَ
وَٱزۡدَادُواْ
تِسۡعٗا
قُلِ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
لَبِثُواْۖ
لَهُۥ
غَيۡبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
أَبۡصِرۡ
بِهِۦ
وَأَسۡمِعۡۚ
مَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
يُشۡرِكُ
فِي
حُكۡمِهِۦٓ
أَحَدٗا
وَٱتۡلُ
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
مِن
كِتَابِ
رَبِّكَۖ
لَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِهِۦ
وَلَن
تَجِدَ
مِن
دُونِهِۦ
مُلۡتَحَدٗا
وَٱصۡبِرۡ
نَفۡسَكَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَدَوٰةِ
وَٱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَهُۥۖ
وَلَا
تَعۡدُ
عَيۡنَاكَ
عَنۡهُمۡ
تُرِيدُ
زِينَةَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَا
تُطِعۡ
مَنۡ
أَغۡفَلۡنَا
قَلۡبَهُۥ
عَن
ذِكۡرِنَا
وَٱتَّبَعَ
هَوَىٰهُ
وَكَانَ
أَمۡرُهُۥ
فُرُطٗا
وَقُلِ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَن
شَآءَ
فَلۡيُؤۡمِن
وَمَن
شَآءَ
فَلۡيَكۡفُرۡۚ
إِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلظَّٰلِمِينَ
نَارًا
أَحَاطَ
بِهِمۡ
سُرَادِقُهَاۚ
وَإِن
يَسۡتَغِيثُواْ
يُغَاثُواْ
بِمَآءٖ
كَٱلۡمُهۡلِ
يَشۡوِي
ٱلۡوُجُوهَۚ
بِئۡسَ
ٱلشَّرَابُ
وَسَآءَتۡ
مُرۡتَفَقًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
إِنَّا
لَا
نُضِيعُ
أَجۡرَ
مَنۡ
أَحۡسَنَ
عَمَلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهِمُ
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
يُحَلَّوۡنَ
فِيهَا
مِنۡ
أَسَاوِرَ
مِن
ذَهَبٖ
وَيَلۡبَسُونَ
ثِيَابًا
خُضۡرٗا
مِّن
سُندُسٖ
وَإِسۡتَبۡرَقٖ
مُّتَّكِـِٔينَ
فِيهَا
عَلَى
ٱلۡأَرَآئِكِۚ
نِعۡمَ
ٱلثَّوَابُ
وَحَسُنَتۡ
مُرۡتَفَقٗا
۞
وَٱضۡرِبۡ
لَهُم
مَّثَلٗا
رَّجُلَيۡنِ
جَعَلۡنَا
لِأَحَدِهِمَا
جَنَّتَيۡنِ
مِنۡ
أَعۡنَٰبٖ
وَحَفَفۡنَٰهُمَا
بِنَخۡلٖ
وَجَعَلۡنَا
بَيۡنَهُمَا
زَرۡعٗا
كِلۡتَا
ٱلۡجَنَّتَيۡنِ
ءَاتَتۡ
أُكُلَهَا
وَلَمۡ
تَظۡلِم
مِّنۡهُ
شَيۡـٔٗاۚ
وَفَجَّرۡنَا
خِلَٰلَهُمَا
نَهَرٗا
وَكَانَ
لَهُۥ
ثَمَرٞ
فَقَالَ
لِصَٰحِبِهِۦ
وَهُوَ
يُحَاوِرُهُۥٓ
أَنَا۠
أَكۡثَرُ
مِنكَ
مَالٗا
وَأَعَزُّ
نَفَرٗا
وَدَخَلَ
جَنَّتَهُۥ
وَهُوَ
ظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
قَالَ
مَآ
أَظُنُّ
أَن
تَبِيدَ
هَٰذِهِۦٓ
أَبَدٗا
وَمَآ
أَظُنُّ
ٱلسَّاعَةَ
قَآئِمَةٗ
وَلَئِن
رُّدِدتُّ
إِلَىٰ
رَبِّي
لَأَجِدَنَّ
خَيۡرٗا
مِّنۡهَا
مُنقَلَبٗا
قَالَ
لَهُۥ
صَاحِبُهُۥ
وَهُوَ
يُحَاوِرُهُۥٓ
أَكَفَرۡتَ
بِٱلَّذِي
خَلَقَكَ
مِن
تُرَابٖ
ثُمَّ
مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
سَوَّىٰكَ
رَجُلٗا
لَّٰكِنَّا۠
هُوَ
ٱللَّهُ
رَبِّي
وَلَآ
أُشۡرِكُ
بِرَبِّيٓ
أَحَدٗا
وَلَوۡلَآ
إِذۡ
دَخَلۡتَ
جَنَّتَكَ
قُلۡتَ
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَا
قُوَّةَ
إِلَّا
بِٱللَّهِۚ
إِن
تَرَنِ
أَنَا۠
أَقَلَّ
مِنكَ
مَالٗا
وَوَلَدٗا
فَعَسَىٰ
رَبِّيٓ
أَن
يُؤۡتِيَنِ
خَيۡرٗا
مِّن
جَنَّتِكَ
وَيُرۡسِلَ
عَلَيۡهَا
حُسۡبَانٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَتُصۡبِحَ
صَعِيدٗا
زَلَقًا
أَوۡ
يُصۡبِحَ
مَآؤُهَا
غَوۡرٗا
فَلَن
تَسۡتَطِيعَ
لَهُۥ
طَلَبٗا
وَأُحِيطَ
بِثَمَرِهِۦ
فَأَصۡبَحَ
يُقَلِّبُ
كَفَّيۡهِ
عَلَىٰ
مَآ
أَنفَقَ
فِيهَا
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
وَيَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
لَمۡ
أُشۡرِكۡ
بِرَبِّيٓ
أَحَدٗا
وَلَمۡ
تَكُن
لَّهُۥ
فِئَةٞ
يَنصُرُونَهُۥ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَمَا
كَانَ
مُنتَصِرًا
هُنَالِكَ
ٱلۡوَلَٰيَةُ
لِلَّهِ
ٱلۡحَقِّۚ
هُوَ
خَيۡرٞ
ثَوَابٗا
وَخَيۡرٌ
عُقۡبٗا
وَٱضۡرِبۡ
لَهُم
مَّثَلَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
كَمَآءٍ
أَنزَلۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَٱخۡتَلَطَ
بِهِۦ
نَبَاتُ
ٱلۡأَرۡضِ
فَأَصۡبَحَ
هَشِيمٗا
تَذۡرُوهُ
ٱلرِّيَٰحُۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
مُّقۡتَدِرًا
ٱلۡمَالُ
وَٱلۡبَنُونَ
زِينَةُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ
ٱلصَّٰلِحَٰتُ
خَيۡرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابٗا
وَخَيۡرٌ
أَمَلٗا
وَيَوۡمَ
نُسَيِّرُ
ٱلۡجِبَالَ
وَتَرَى
ٱلۡأَرۡضَ
بَارِزَةٗ
وَحَشَرۡنَٰهُمۡ
فَلَمۡ
نُغَادِرۡ
مِنۡهُمۡ
أَحَدٗا
وَعُرِضُواْ
عَلَىٰ
رَبِّكَ
صَفّٗا
لَّقَدۡ
جِئۡتُمُونَا
كَمَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةِۭۚ
بَلۡ
زَعَمۡتُمۡ
أَلَّن
نَّجۡعَلَ
لَكُم
مَّوۡعِدٗا
وَوُضِعَ
ٱلۡكِتَٰبُ
فَتَرَى
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُشۡفِقِينَ
مِمَّا
فِيهِ
وَيَقُولُونَ
يَٰوَيۡلَتَنَا
مَالِ
هَٰذَا
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
يُغَادِرُ
صَغِيرَةٗ
وَلَا
كَبِيرَةً
إِلَّآ
أَحۡصَىٰهَاۚ
وَوَجَدُواْ
مَا
عَمِلُواْ
حَاضِرٗاۗ
وَلَا
يَظۡلِمُ
رَبُّكَ
أَحَدٗا
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
كَانَ
مِنَ
ٱلۡجِنِّ
فَفَسَقَ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهِۦٓۗ
أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ
وَذُرِّيَّتَهُۥٓ
أَوۡلِيَآءَ
مِن
دُونِي
وَهُمۡ
لَكُمۡ
عَدُوُّۢۚ
بِئۡسَ
لِلظَّٰلِمِينَ
بَدَلٗا
۞
مَّآ
أَشۡهَدتُّهُمۡ
خَلۡقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
خَلۡقَ
أَنفُسِهِمۡ
وَمَا
كُنتُ
مُتَّخِذَ
ٱلۡمُضِلِّينَ
عَضُدٗا
وَيَوۡمَ
يَقُولُ
نَادُواْ
شُرَكَآءِيَ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُمۡ
فَدَعَوۡهُمۡ
فَلَمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَهُمۡ
وَجَعَلۡنَا
بَيۡنَهُم
مَّوۡبِقٗا
وَرَءَا
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
ٱلنَّارَ
فَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُم
مُّوَاقِعُوهَا
وَلَمۡ
يَجِدُواْ
عَنۡهَا
مَصۡرِفٗا
وَلَقَدۡ
صَرَّفۡنَا
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
لِلنَّاسِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٖۚ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَكۡثَرَ
شَيۡءٖ
جَدَلٗا
وَمَا
مَنَعَ
ٱلنَّاسَ
أَن
يُؤۡمِنُوٓاْ
إِذۡ
جَآءَهُمُ
ٱلۡهُدَىٰ
وَيَسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّهُمۡ
إِلَّآ
أَن
تَأۡتِيَهُمۡ
سُنَّةُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
أَوۡ
يَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
قُبُلٗا
وَمَا
نُرۡسِلُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَۚ
وَيُجَٰدِلُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِٱلۡبَٰطِلِ
لِيُدۡحِضُواْ
بِهِ
ٱلۡحَقَّۖ
وَٱتَّخَذُوٓاْ
ءَايَٰتِي
وَمَآ
أُنذِرُواْ
هُزُوٗا
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
فَأَعۡرَضَ
عَنۡهَا
وَنَسِيَ
مَا
قَدَّمَتۡ
يَدَاهُۚ
إِنَّا
جَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٗاۖ
وَإِن
تَدۡعُهُمۡ
إِلَى
ٱلۡهُدَىٰ
فَلَن
يَهۡتَدُوٓاْ
إِذًا
أَبَدٗا
وَرَبُّكَ
ٱلۡغَفُورُ
ذُو
ٱلرَّحۡمَةِۖ
لَوۡ
يُؤَاخِذُهُم
بِمَا
كَسَبُواْ
لَعَجَّلَ
لَهُمُ
ٱلۡعَذَابَۚ
بَل
لَّهُم
مَّوۡعِدٞ
لَّن
يَجِدُواْ
مِن
دُونِهِۦ
مَوۡئِلٗا
وَتِلۡكَ
ٱلۡقُرَىٰٓ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ
لَمَّا
ظَلَمُواْ
وَجَعَلۡنَا
لِمَهۡلِكِهِم
مَّوۡعِدٗا
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِفَتَىٰهُ
لَآ
أَبۡرَحُ
حَتَّىٰٓ
أَبۡلُغَ
مَجۡمَعَ
ٱلۡبَحۡرَيۡنِ
أَوۡ
أَمۡضِيَ
حُقُبٗا
فَلَمَّا
بَلَغَا
مَجۡمَعَ
بَيۡنِهِمَا
نَسِيَا
حُوتَهُمَا
فَٱتَّخَذَ
سَبِيلَهُۥ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
سَرَبٗا
فَلَمَّا
جَاوَزَا
قَالَ
لِفَتَىٰهُ
ءَاتِنَا
غَدَآءَنَا
لَقَدۡ
لَقِينَا
مِن
سَفَرِنَا
هَٰذَا
نَصَبٗا
قَالَ
أَرَءَيۡتَ
إِذۡ
أَوَيۡنَآ
إِلَى
ٱلصَّخۡرَةِ
فَإِنِّي
نَسِيتُ
ٱلۡحُوتَ
وَمَآ
أَنسَىٰنِيهُ
إِلَّا
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَنۡ
أَذۡكُرَهُۥۚ
وَٱتَّخَذَ
سَبِيلَهُۥ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
عَجَبٗا
قَالَ
ذَٰلِكَ
مَا
كُنَّا
نَبۡغِۚ
فَٱرۡتَدَّا
عَلَىٰٓ
ءَاثَارِهِمَا
قَصَصٗا
فَوَجَدَا
عَبۡدٗا
مِّنۡ
عِبَادِنَآ
ءَاتَيۡنَٰهُ
رَحۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِنَا
وَعَلَّمۡنَٰهُ
مِن
لَّدُنَّا
عِلۡمٗا
قَالَ
لَهُۥ
مُوسَىٰ
هَلۡ
أَتَّبِعُكَ
عَلَىٰٓ
أَن
تُعَلِّمَنِ
مِمَّا
عُلِّمۡتَ
رُشۡدٗا
قَالَ
إِنَّكَ
لَن
تَسۡتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبۡرٗا
وَكَيۡفَ
تَصۡبِرُ
عَلَىٰ
مَا
لَمۡ
تُحِطۡ
بِهِۦ
خُبۡرٗا
قَالَ
سَتَجِدُنِيٓ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
صَابِرٗا
وَلَآ
أَعۡصِي
لَكَ
أَمۡرٗا
قَالَ
فَإِنِ
ٱتَّبَعۡتَنِي
فَلَا
تَسۡـَٔلۡنِي
عَن
شَيۡءٍ
حَتَّىٰٓ
أُحۡدِثَ
لَكَ
مِنۡهُ
ذِكۡرٗا
فَٱنطَلَقَا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
رَكِبَا
فِي
ٱلسَّفِينَةِ
خَرَقَهَاۖ
قَالَ
أَخَرَقۡتَهَا
لِتُغۡرِقَ
أَهۡلَهَا
لَقَدۡ
جِئۡتَ
شَيۡـًٔا
إِمۡرٗا
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُلۡ
إِنَّكَ
لَن
تَسۡتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبۡرٗا
قَالَ
لَا
تُؤَاخِذۡنِي
بِمَا
نَسِيتُ
وَلَا
تُرۡهِقۡنِي
مِنۡ
أَمۡرِي
عُسۡرٗا
فَٱنطَلَقَا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
لَقِيَا
غُلَٰمٗا
فَقَتَلَهُۥ
قَالَ
أَقَتَلۡتَ
نَفۡسٗا
زَكِيَّةَۢ
بِغَيۡرِ
نَفۡسٖ
لَّقَدۡ
جِئۡتَ
شَيۡـٔٗا
نُّكۡرٗا
📖
۞
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكَ
إِنَّكَ
لَن
تَسۡتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبۡرٗا
قَالَ
إِن
سَأَلۡتُكَ
عَن
شَيۡءِۭ
بَعۡدَهَا
فَلَا
تُصَٰحِبۡنِيۖ
قَدۡ
بَلَغۡتَ
مِن
لَّدُنِّي
عُذۡرٗا
فَٱنطَلَقَا
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَتَيَآ
أَهۡلَ
قَرۡيَةٍ
ٱسۡتَطۡعَمَآ
أَهۡلَهَا
فَأَبَوۡاْ
أَن
يُضَيِّفُوهُمَا
فَوَجَدَا
فِيهَا
جِدَارٗا
يُرِيدُ
أَن
يَنقَضَّ
فَأَقَامَهُۥۖ
قَالَ
لَوۡ
شِئۡتَ
لَتَّخَذۡتَ
عَلَيۡهِ
أَجۡرٗا
قَالَ
هَٰذَا
فِرَاقُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنِكَۚ
سَأُنَبِّئُكَ
بِتَأۡوِيلِ
مَا
لَمۡ
تَسۡتَطِع
عَّلَيۡهِ
صَبۡرًا
أَمَّا
ٱلسَّفِينَةُ
فَكَانَتۡ
لِمَسَٰكِينَ
يَعۡمَلُونَ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
فَأَرَدتُّ
أَنۡ
أَعِيبَهَا
وَكَانَ
وَرَآءَهُم
مَّلِكٞ
يَأۡخُذُ
كُلَّ
سَفِينَةٍ
غَصۡبٗا
وَأَمَّا
ٱلۡغُلَٰمُ
فَكَانَ
أَبَوَاهُ
مُؤۡمِنَيۡنِ
فَخَشِينَآ
أَن
يُرۡهِقَهُمَا
طُغۡيَٰنٗا
وَكُفۡرٗا
فَأَرَدۡنَآ
أَن
يُبۡدِلَهُمَا
رَبُّهُمَا
خَيۡرٗا
مِّنۡهُ
زَكَوٰةٗ
وَأَقۡرَبَ
رُحۡمٗا
وَأَمَّا
ٱلۡجِدَارُ
فَكَانَ
لِغُلَٰمَيۡنِ
يَتِيمَيۡنِ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
وَكَانَ
تَحۡتَهُۥ
كَنزٞ
لَّهُمَا
وَكَانَ
أَبُوهُمَا
صَٰلِحٗا
فَأَرَادَ
رَبُّكَ
أَن
يَبۡلُغَآ
أَشُدَّهُمَا
وَيَسۡتَخۡرِجَا
كَنزَهُمَا
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۚ
وَمَا
فَعَلۡتُهُۥ
عَنۡ
أَمۡرِيۚ
ذَٰلِكَ
تَأۡوِيلُ
مَا
لَمۡ
تَسۡطِع
عَّلَيۡهِ
صَبۡرٗا
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَن
ذِي
ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ
قُلۡ
سَأَتۡلُواْ
عَلَيۡكُم
مِّنۡهُ
ذِكۡرًا
إِنَّا
مَكَّنَّا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
مِن
كُلِّ
شَيۡءٖ
سَبَبٗا
فَأَتۡبَعَ
سَبَبًا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
مَغۡرِبَ
ٱلشَّمۡسِ
وَجَدَهَا
تَغۡرُبُ
فِي
عَيۡنٍ
حَمِئَةٖ
وَوَجَدَ
عِندَهَا
قَوۡمٗاۖ
قُلۡنَا
يَٰذَا
ٱلۡقَرۡنَيۡنِ
إِمَّآ
أَن
تُعَذِّبَ
وَإِمَّآ
أَن
تَتَّخِذَ
فِيهِمۡ
حُسۡنٗا
قَالَ
أَمَّا
مَن
ظَلَمَ
فَسَوۡفَ
نُعَذِّبُهُۥ
ثُمَّ
يُرَدُّ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
فَيُعَذِّبُهُۥ
عَذَابٗا
نُّكۡرٗا
وَأَمَّا
مَنۡ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلَهُۥ
جَزَآءً
ٱلۡحُسۡنَىٰۖ
وَسَنَقُولُ
لَهُۥ
مِنۡ
أَمۡرِنَا
يُسۡرٗا
ثُمَّ
أَتۡبَعَ
سَبَبًا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
مَطۡلِعَ
ٱلشَّمۡسِ
وَجَدَهَا
تَطۡلُعُ
عَلَىٰ
قَوۡمٖ
لَّمۡ
نَجۡعَل
لَّهُم
مِّن
دُونِهَا
سِتۡرٗا
كَذَٰلِكَۖ
وَقَدۡ
أَحَطۡنَا
بِمَا
لَدَيۡهِ
خُبۡرٗا
ثُمَّ
أَتۡبَعَ
سَبَبًا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
بَيۡنَ
ٱلسَّدَّيۡنِ
وَجَدَ
مِن
دُونِهِمَا
قَوۡمٗا
لَّا
يَكَادُونَ
يَفۡقَهُونَ
قَوۡلٗا
قَالُواْ
يَٰذَا
ٱلۡقَرۡنَيۡنِ
إِنَّ
يَأۡجُوجَ
وَمَأۡجُوجَ
مُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَهَلۡ
نَجۡعَلُ
لَكَ
خَرۡجًا
عَلَىٰٓ
أَن
تَجۡعَلَ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَهُمۡ
سَدّٗا
قَالَ
مَا
مَكَّنِّي
فِيهِ
رَبِّي
خَيۡرٞ
فَأَعِينُونِي
بِقُوَّةٍ
أَجۡعَلۡ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُمۡ
رَدۡمًا
ءَاتُونِي
زُبَرَ
ٱلۡحَدِيدِۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
سَاوَىٰ
بَيۡنَ
ٱلصَّدَفَيۡنِ
قَالَ
ٱنفُخُواْۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَعَلَهُۥ
نَارٗا
قَالَ
ءَاتُونِيٓ
أُفۡرِغۡ
عَلَيۡهِ
قِطۡرٗا
فَمَا
ٱسۡطَٰعُوٓاْ
أَن
يَظۡهَرُوهُ
وَمَا
ٱسۡتَطَٰعُواْ
لَهُۥ
نَقۡبٗا
قَالَ
هَٰذَا
رَحۡمَةٞ
مِّن
رَّبِّيۖ
فَإِذَا
جَآءَ
وَعۡدُ
رَبِّي
جَعَلَهُۥ
دَكَّآءَۖ
وَكَانَ
وَعۡدُ
رَبِّي
حَقّٗا
۞
وَتَرَكۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
يَمُوجُ
فِي
بَعۡضٖۖ
وَنُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِ
فَجَمَعۡنَٰهُمۡ
جَمۡعٗا
وَعَرَضۡنَا
جَهَنَّمَ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡكَٰفِرِينَ
عَرۡضًا
ٱلَّذِينَ
كَانَتۡ
أَعۡيُنُهُمۡ
فِي
غِطَآءٍ
عَن
ذِكۡرِي
وَكَانُواْ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
سَمۡعًا
أَفَحَسِبَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن
يَتَّخِذُواْ
عِبَادِي
مِن
دُونِيٓ
أَوۡلِيَآءَۚ
إِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
جَهَنَّمَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
نُزُلٗا
قُلۡ
هَلۡ
نُنَبِّئُكُم
بِٱلۡأَخۡسَرِينَ
أَعۡمَٰلًا
ٱلَّذِينَ
ضَلَّ
سَعۡيُهُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَهُمۡ
يَحۡسَبُونَ
أَنَّهُمۡ
يُحۡسِنُونَ
صُنۡعًا
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
وَلِقَآئِهِۦ
فَحَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فَلَا
نُقِيمُ
لَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَزۡنٗا
ذَٰلِكَ
جَزَآؤُهُمۡ
جَهَنَّمُ
بِمَا
كَفَرُواْ
وَٱتَّخَذُوٓاْ
ءَايَٰتِي
وَرُسُلِي
هُزُوًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
كَانَتۡ
لَهُمۡ
جَنَّٰتُ
ٱلۡفِرۡدَوۡسِ
نُزُلًا
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يَبۡغُونَ
عَنۡهَا
حِوَلٗا
قُل
لَّوۡ
كَانَ
ٱلۡبَحۡرُ
مِدَادٗا
لِّكَلِمَٰتِ
رَبِّي
لَنَفِدَ
ٱلۡبَحۡرُ
قَبۡلَ
أَن
تَنفَدَ
كَلِمَٰتُ
رَبِّي
وَلَوۡ
جِئۡنَا
بِمِثۡلِهِۦ
مَدَدٗا
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ
فَمَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
لِقَآءَ
رَبِّهِۦ
فَلۡيَعۡمَلۡ
عَمَلٗا
صَٰلِحٗا
وَلَا
يُشۡرِكۡ
بِعِبَادَةِ
رَبِّهِۦٓ
أَحَدَۢا
19 - سورة مريم -
مكية -
عدد آيات : 98 - عدد كلمات: 972 - عدد احرف: 3835 - عدد ارباع: 2.6 - موضعها في القرآن: الصفحة 305 الى 312
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
كٓهيعٓصٓ
ذِكۡرُ
رَحۡمَتِ
رَبِّكَ
عَبۡدَهُۥ
زَكَرِيَّآ
إِذۡ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥ
نِدَآءً
خَفِيّٗا
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
وَهَنَ
ٱلۡعَظۡمُ
مِنِّي
وَٱشۡتَعَلَ
ٱلرَّأۡسُ
شَيۡبٗا
وَلَمۡ
أَكُنۢ
بِدُعَآئِكَ
رَبِّ
شَقِيّٗا
وَإِنِّي
خِفۡتُ
ٱلۡمَوَٰلِيَ
مِن
وَرَآءِي
وَكَانَتِ
ٱمۡرَأَتِي
عَاقِرٗا
فَهَبۡ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيّٗا
يَرِثُنِي
وَيَرِثُ
مِنۡ
ءَالِ
يَعۡقُوبَۖ
وَٱجۡعَلۡهُ
رَبِّ
رَضِيّٗا
يَٰزَكَرِيَّآ
إِنَّا
نُبَشِّرُكَ
بِغُلَٰمٍ
ٱسۡمُهُۥ
يَحۡيَىٰ
لَمۡ
نَجۡعَل
لَّهُۥ
مِن
قَبۡلُ
سَمِيّٗا
قَالَ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِي
غُلَٰمٞ
وَكَانَتِ
ٱمۡرَأَتِي
عَاقِرٗا
وَقَدۡ
بَلَغۡتُ
مِنَ
ٱلۡكِبَرِ
عِتِيّٗا
قَالَ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
رَبُّكَ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٞ
وَقَدۡ
خَلَقۡتُكَ
مِن
قَبۡلُ
وَلَمۡ
تَكُ
شَيۡـٔٗا
قَالَ
رَبِّ
ٱجۡعَل
لِّيٓ
ءَايَةٗۖ
قَالَ
ءَايَتُكَ
أَلَّا
تُكَلِّمَ
ٱلنَّاسَ
ثَلَٰثَ
لَيَالٖ
سَوِيّٗا
فَخَرَجَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
مِنَ
ٱلۡمِحۡرَابِ
فَأَوۡحَىٰٓ
إِلَيۡهِمۡ
أَن
سَبِّحُواْ
بُكۡرَةٗ
وَعَشِيّٗا
يَٰيَحۡيَىٰ
خُذِ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِقُوَّةٖۖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
ٱلۡحُكۡمَ
صَبِيّٗا
وَحَنَانٗا
مِّن
لَّدُنَّا
وَزَكَوٰةٗۖ
وَكَانَ
تَقِيّٗا
وَبَرَّۢا
بِوَٰلِدَيۡهِ
وَلَمۡ
يَكُن
جَبَّارًا
عَصِيّٗا
وَسَلَٰمٌ
عَلَيۡهِ
يَوۡمَ
وُلِدَ
وَيَوۡمَ
يَمُوتُ
وَيَوۡمَ
يُبۡعَثُ
حَيّٗا
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مَرۡيَمَ
إِذِ
ٱنتَبَذَتۡ
مِنۡ
أَهۡلِهَا
مَكَانٗا
شَرۡقِيّٗا
فَٱتَّخَذَتۡ
مِن
دُونِهِمۡ
حِجَابٗا
فَأَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهَا
رُوحَنَا
فَتَمَثَّلَ
لَهَا
بَشَرٗا
سَوِيّٗا
قَالَتۡ
إِنِّيٓ
أَعُوذُ
بِٱلرَّحۡمَٰنِ
مِنكَ
إِن
كُنتَ
تَقِيّٗا
قَالَ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
رَسُولُ
رَبِّكِ
لِأَهَبَ
لَكِ
غُلَٰمٗا
زَكِيّٗا
قَالَتۡ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِي
غُلَٰمٞ
وَلَمۡ
يَمۡسَسۡنِي
بَشَرٞ
وَلَمۡ
أَكُ
بَغِيّٗا
قَالَ
كَذَٰلِكِ
قَالَ
رَبُّكِ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٞۖ
وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ
ءَايَةٗ
لِّلنَّاسِ
وَرَحۡمَةٗ
مِّنَّاۚ
وَكَانَ
أَمۡرٗا
مَّقۡضِيّٗا
۞
فَحَمَلَتۡهُ
فَٱنتَبَذَتۡ
بِهِۦ
مَكَانٗا
قَصِيّٗا
فَأَجَآءَهَا
ٱلۡمَخَاضُ
إِلَىٰ
جِذۡعِ
ٱلنَّخۡلَةِ
قَالَتۡ
يَٰلَيۡتَنِي
مِتُّ
قَبۡلَ
هَٰذَا
وَكُنتُ
نَسۡيٗا
مَّنسِيّٗا
فَنَادَىٰهَا
مِن
تَحۡتِهَآ
أَلَّا
تَحۡزَنِي
قَدۡ
جَعَلَ
رَبُّكِ
تَحۡتَكِ
سَرِيّٗا
وَهُزِّيٓ
إِلَيۡكِ
بِجِذۡعِ
ٱلنَّخۡلَةِ
تُسَٰقِطۡ
عَلَيۡكِ
رُطَبٗا
جَنِيّٗا
فَكُلِي
وَٱشۡرَبِي
وَقَرِّي
عَيۡنٗاۖ
فَإِمَّا
تَرَيِنَّ
مِنَ
ٱلۡبَشَرِ
أَحَدٗا
فَقُولِيٓ
إِنِّي
نَذَرۡتُ
لِلرَّحۡمَٰنِ
صَوۡمٗا
فَلَنۡ
أُكَلِّمَ
ٱلۡيَوۡمَ
إِنسِيّٗا
فَأَتَتۡ
بِهِۦ
قَوۡمَهَا
تَحۡمِلُهُۥۖ
قَالُواْ
يَٰمَرۡيَمُ
لَقَدۡ
جِئۡتِ
شَيۡـٔٗا
فَرِيّٗا
يَٰٓأُخۡتَ
هَٰرُونَ
مَا
كَانَ
أَبُوكِ
ٱمۡرَأَ
سَوۡءٖ
وَمَا
كَانَتۡ
أُمُّكِ
بَغِيّٗا
فَأَشَارَتۡ
إِلَيۡهِۖ
قَالُواْ
كَيۡفَ
نُكَلِّمُ
مَن
كَانَ
فِي
ٱلۡمَهۡدِ
صَبِيّٗا
قَالَ
إِنِّي
عَبۡدُ
ٱللَّهِ
ءَاتَىٰنِيَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَجَعَلَنِي
نَبِيّٗا
وَجَعَلَنِي
مُبَارَكًا
أَيۡنَ
مَا
كُنتُ
وَأَوۡصَٰنِي
بِٱلصَّلَوٰةِ
وَٱلزَّكَوٰةِ
مَا
دُمۡتُ
حَيّٗا
وَبَرَّۢا
بِوَٰلِدَتِي
وَلَمۡ
يَجۡعَلۡنِي
جَبَّارٗا
شَقِيّٗا
وَٱلسَّلَٰمُ
عَلَيَّ
يَوۡمَ
وُلِدتُّ
وَيَوۡمَ
أَمُوتُ
وَيَوۡمَ
أُبۡعَثُ
حَيّٗا
ذَٰلِكَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَۖ
قَوۡلَ
ٱلۡحَقِّ
ٱلَّذِي
فِيهِ
يَمۡتَرُونَ
مَا
كَانَ
لِلَّهِ
أَن
يَتَّخِذَ
مِن
وَلَدٖۖ
سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ
إِذَا
قَضَىٰٓ
أَمۡرٗا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
فَٱخۡتَلَفَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ
بَيۡنِهِمۡۖ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
مَّشۡهَدِ
يَوۡمٍ
عَظِيمٍ
أَسۡمِعۡ
بِهِمۡ
وَأَبۡصِرۡ
يَوۡمَ
يَأۡتُونَنَا
لَٰكِنِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
ٱلۡيَوۡمَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَأَنذِرۡهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡحَسۡرَةِ
إِذۡ
قُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
وَهُمۡ
فِي
غَفۡلَةٖ
وَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
إِنَّا
نَحۡنُ
نَرِثُ
ٱلۡأَرۡضَ
وَمَنۡ
عَلَيۡهَا
وَإِلَيۡنَا
يُرۡجَعُونَ
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
إِبۡرَٰهِيمَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
صِدِّيقٗا
نَّبِيًّا
إِذۡ
قَالَ
لِأَبِيهِ
يَٰٓأَبَتِ
لِمَ
تَعۡبُدُ
مَا
لَا
يَسۡمَعُ
وَلَا
يُبۡصِرُ
وَلَا
يُغۡنِي
عَنكَ
شَيۡـٔٗا
يَٰٓأَبَتِ
إِنِّي
قَدۡ
جَآءَنِي
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
مَا
لَمۡ
يَأۡتِكَ
فَٱتَّبِعۡنِيٓ
أَهۡدِكَ
صِرَٰطٗا
سَوِيّٗا
يَٰٓأَبَتِ
لَا
تَعۡبُدِ
ٱلشَّيۡطَٰنَۖ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
كَانَ
لِلرَّحۡمَٰنِ
عَصِيّٗا
يَٰٓأَبَتِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يَمَسَّكَ
عَذَابٞ
مِّنَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
فَتَكُونَ
لِلشَّيۡطَٰنِ
وَلِيّٗا
قَالَ
أَرَاغِبٌ
أَنتَ
عَنۡ
ءَالِهَتِي
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهِ
لَأَرۡجُمَنَّكَۖ
وَٱهۡجُرۡنِي
مَلِيّٗا
قَالَ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكَۖ
سَأَسۡتَغۡفِرُ
لَكَ
رَبِّيٓۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
بِي
حَفِيّٗا
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ
وَمَا
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَأَدۡعُواْ
رَبِّي
عَسَىٰٓ
أَلَّآ
أَكُونَ
بِدُعَآءِ
رَبِّي
شَقِيّٗا
فَلَمَّا
ٱعۡتَزَلَهُمۡ
وَمَا
يَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۖ
وَكُلّٗا
جَعَلۡنَا
نَبِيّٗا
وَوَهَبۡنَا
لَهُم
مِّن
رَّحۡمَتِنَا
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ
لِسَانَ
صِدۡقٍ
عَلِيّٗا
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مُوسَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
مُخۡلَصٗا
وَكَانَ
رَسُولٗا
نَّبِيّٗا
وَنَٰدَيۡنَٰهُ
مِن
جَانِبِ
ٱلطُّورِ
ٱلۡأَيۡمَنِ
وَقَرَّبۡنَٰهُ
نَجِيّٗا
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥ
مِن
رَّحۡمَتِنَآ
أَخَاهُ
هَٰرُونَ
نَبِيّٗا
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
إِسۡمَٰعِيلَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
صَادِقَ
ٱلۡوَعۡدِ
وَكَانَ
رَسُولٗا
نَّبِيّٗا
وَكَانَ
يَأۡمُرُ
أَهۡلَهُۥ
بِٱلصَّلَوٰةِ
وَٱلزَّكَوٰةِ
وَكَانَ
عِندَ
رَبِّهِۦ
مَرۡضِيّٗا
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
إِدۡرِيسَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
صِدِّيقٗا
نَّبِيّٗا
وَرَفَعۡنَٰهُ
مَكَانًا
عَلِيًّا
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِن
ذُرِّيَّةِ
ءَادَمَ
وَمِمَّنۡ
حَمَلۡنَا
مَعَ
نُوحٖ
وَمِن
ذُرِّيَّةِ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡرَٰٓءِيلَ
وَمِمَّنۡ
هَدَيۡنَا
وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ
إِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
خَرُّواْۤ
سُجَّدٗاۤ
وَبُكِيّٗا۩
۞
فَخَلَفَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
خَلۡفٌ
أَضَاعُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَٱتَّبَعُواْ
ٱلشَّهَوَٰتِۖ
فَسَوۡفَ
يَلۡقَوۡنَ
غَيًّا
إِلَّا
مَن
تَابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَا
يُظۡلَمُونَ
شَيۡـٔٗا
جَنَّٰتِ
عَدۡنٍ
ٱلَّتِي
وَعَدَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
عِبَادَهُۥ
بِٱلۡغَيۡبِۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
وَعۡدُهُۥ
مَأۡتِيّٗا
لَّا
يَسۡمَعُونَ
فِيهَا
لَغۡوًا
إِلَّا
سَلَٰمٗاۖ
وَلَهُمۡ
رِزۡقُهُمۡ
فِيهَا
بُكۡرَةٗ
وَعَشِيّٗا
تِلۡكَ
ٱلۡجَنَّةُ
ٱلَّتِي
نُورِثُ
مِنۡ
عِبَادِنَا
مَن
كَانَ
تَقِيّٗا
وَمَا
نَتَنَزَّلُ
إِلَّا
بِأَمۡرِ
رَبِّكَۖ
لَهُۥ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِينَا
وَمَا
خَلۡفَنَا
وَمَا
بَيۡنَ
ذَٰلِكَۚ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
نَسِيّٗا
رَّبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
فَٱعۡبُدۡهُ
وَٱصۡطَبِرۡ
لِعِبَٰدَتِهِۦۚ
هَلۡ
تَعۡلَمُ
لَهُۥ
سَمِيّٗا
وَيَقُولُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَءِذَا
مَا
مِتُّ
لَسَوۡفَ
أُخۡرَجُ
حَيًّا
أَوَلَا
يَذۡكُرُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَنَّا
خَلَقۡنَٰهُ
مِن
قَبۡلُ
وَلَمۡ
يَكُ
شَيۡـٔٗا
فَوَرَبِّكَ
لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ
وَٱلشَّيَٰطِينَ
ثُمَّ
لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ
حَوۡلَ
جَهَنَّمَ
جِثِيّٗا
ثُمَّ
لَنَنزِعَنَّ
مِن
كُلِّ
شِيعَةٍ
أَيُّهُمۡ
أَشَدُّ
عَلَى
ٱلرَّحۡمَٰنِ
عِتِيّٗا
ثُمَّ
لَنَحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِٱلَّذِينَ
هُمۡ
أَوۡلَىٰ
بِهَا
صِلِيّٗا
وَإِن
مِّنكُمۡ
إِلَّا
وَارِدُهَاۚ
كَانَ
عَلَىٰ
رَبِّكَ
حَتۡمٗا
مَّقۡضِيّٗا
ثُمَّ
نُنَجِّي
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَواْ
وَّنَذَرُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فِيهَا
جِثِيّٗا
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَيُّ
ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
خَيۡرٞ
مَّقَامٗا
وَأَحۡسَنُ
نَدِيّٗا
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّن
قَرۡنٍ
هُمۡ
أَحۡسَنُ
أَثَٰثٗا
وَرِءۡيٗا
قُلۡ
مَن
كَانَ
فِي
ٱلضَّلَٰلَةِ
فَلۡيَمۡدُدۡ
لَهُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
مَدًّاۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
رَأَوۡاْ
مَا
يُوعَدُونَ
إِمَّا
ٱلۡعَذَابَ
وَإِمَّا
ٱلسَّاعَةَ
فَسَيَعۡلَمُونَ
مَنۡ
هُوَ
شَرّٞ
مَّكَانٗا
وَأَضۡعَفُ
جُندٗا
وَيَزِيدُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ٱهۡتَدَوۡاْ
هُدٗىۗ
وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ
ٱلصَّٰلِحَٰتُ
خَيۡرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابٗا
وَخَيۡرٞ
مَّرَدًّا
أَفَرَءَيۡتَ
ٱلَّذِي
كَفَرَ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَقَالَ
لَأُوتَيَنَّ
مَالٗا
وَوَلَدًا
أَطَّلَعَ
ٱلۡغَيۡبَ
أَمِ
ٱتَّخَذَ
عِندَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
عَهۡدٗا
كَلَّاۚ
سَنَكۡتُبُ
مَا
يَقُولُ
وَنَمُدُّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِ
مَدّٗا
وَنَرِثُهُۥ
مَا
يَقُولُ
وَيَأۡتِينَا
فَرۡدٗا
وَٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
ءَالِهَةٗ
لِّيَكُونُواْ
لَهُمۡ
عِزّٗا
كَلَّاۚ
سَيَكۡفُرُونَ
بِعِبَادَتِهِمۡ
وَيَكُونُونَ
عَلَيۡهِمۡ
ضِدًّا
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
ٱلشَّيَٰطِينَ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
تَؤُزُّهُمۡ
أَزّٗا
فَلَا
تَعۡجَلۡ
عَلَيۡهِمۡۖ
إِنَّمَا
نَعُدُّ
لَهُمۡ
عَدّٗا
يَوۡمَ
نَحۡشُرُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
إِلَى
ٱلرَّحۡمَٰنِ
وَفۡدٗا
وَنَسُوقُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَ
وِرۡدٗا
لَّا
يَمۡلِكُونَ
ٱلشَّفَٰعَةَ
إِلَّا
مَنِ
ٱتَّخَذَ
عِندَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
عَهۡدٗا
وَقَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَلَدٗا
لَّقَدۡ
جِئۡتُمۡ
شَيۡـًٔا
إِدّٗا
تَكَادُ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
يَتَفَطَّرۡنَ
مِنۡهُ
وَتَنشَقُّ
ٱلۡأَرۡضُ
وَتَخِرُّ
ٱلۡجِبَالُ
هَدًّا
أَن
دَعَوۡاْ
لِلرَّحۡمَٰنِ
وَلَدٗا
وَمَا
يَنۢبَغِي
لِلرَّحۡمَٰنِ
أَن
يَتَّخِذَ
وَلَدًا
إِن
كُلُّ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
إِلَّآ
ءَاتِي
ٱلرَّحۡمَٰنِ
عَبۡدٗا
لَّقَدۡ
أَحۡصَىٰهُمۡ
وَعَدَّهُمۡ
عَدّٗا
وَكُلُّهُمۡ
ءَاتِيهِ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فَرۡدًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَيَجۡعَلُ
لَهُمُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وُدّٗا
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لِتُبَشِّرَ
بِهِ
ٱلۡمُتَّقِينَ
وَتُنذِرَ
بِهِۦ
قَوۡمٗا
لُّدّٗا
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّن
قَرۡنٍ
هَلۡ
تُحِسُّ
مِنۡهُم
مِّنۡ
أَحَدٍ
أَوۡ
تَسۡمَعُ
لَهُمۡ
رِكۡزَۢا
20 - سورة طه -
مكية -
عدد آيات : 135 - عدد كلمات: 1354 - عدد احرف: 5288 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 312 الى 321
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
طه
مَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِتَشۡقَىٰٓ
إِلَّا
تَذۡكِرَةٗ
لِّمَن
يَخۡشَىٰ
تَنزِيلٗا
مِّمَّنۡ
خَلَقَ
ٱلۡأَرۡضَ
وَٱلسَّمَٰوَٰتِ
ٱلۡعُلَى
ٱلرَّحۡمَٰنُ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِ
ٱسۡتَوَىٰ
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
وَمَا
تَحۡتَ
ٱلثَّرَىٰ
وَإِن
تَجۡهَرۡ
بِٱلۡقَوۡلِ
فَإِنَّهُۥ
يَعۡلَمُ
ٱلسِّرَّ
وَأَخۡفَى
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
لَهُ
ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
وَهَلۡ
أَتَىٰكَ
حَدِيثُ
مُوسَىٰٓ
إِذۡ
رَءَا
نَارٗا
فَقَالَ
لِأَهۡلِهِ
ٱمۡكُثُوٓاْ
إِنِّيٓ
ءَانَسۡتُ
نَارٗا
لَّعَلِّيٓ
ءَاتِيكُم
مِّنۡهَا
بِقَبَسٍ
أَوۡ
أَجِدُ
عَلَى
ٱلنَّارِ
هُدٗى
فَلَمَّآ
أَتَىٰهَا
نُودِيَ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنِّيٓ
أَنَا۠
رَبُّكَ
فَٱخۡلَعۡ
نَعۡلَيۡكَ
إِنَّكَ
بِٱلۡوَادِ
ٱلۡمُقَدَّسِ
طُوٗى
وَأَنَا
ٱخۡتَرۡتُكَ
فَٱسۡتَمِعۡ
لِمَا
يُوحَىٰٓ
إِنَّنِيٓ
أَنَا
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَٱعۡبُدۡنِي
وَأَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ
لِذِكۡرِيٓ
إِنَّ
ٱلسَّاعَةَ
ءَاتِيَةٌ
أَكَادُ
أُخۡفِيهَا
لِتُجۡزَىٰ
كُلُّ
نَفۡسِۭ
بِمَا
تَسۡعَىٰ
فَلَا
يَصُدَّنَّكَ
عَنۡهَا
مَن
لَّا
يُؤۡمِنُ
بِهَا
وَٱتَّبَعَ
هَوَىٰهُ
فَتَرۡدَىٰ
وَمَا
تِلۡكَ
بِيَمِينِكَ
يَٰمُوسَىٰ
قَالَ
هِيَ
عَصَايَ
أَتَوَكَّؤُاْ
عَلَيۡهَا
وَأَهُشُّ
بِهَا
عَلَىٰ
غَنَمِي
وَلِيَ
فِيهَا
مَـَٔارِبُ
أُخۡرَىٰ
قَالَ
أَلۡقِهَا
يَٰمُوسَىٰ
فَأَلۡقَىٰهَا
فَإِذَا
هِيَ
حَيَّةٞ
تَسۡعَىٰ
قَالَ
خُذۡهَا
وَلَا
تَخَفۡۖ
سَنُعِيدُهَا
سِيرَتَهَا
ٱلۡأُولَىٰ
وَٱضۡمُمۡ
يَدَكَ
إِلَىٰ
جَنَاحِكَ
تَخۡرُجۡ
بَيۡضَآءَ
مِنۡ
غَيۡرِ
سُوٓءٍ
ءَايَةً
أُخۡرَىٰ
لِنُرِيَكَ
مِنۡ
ءَايَٰتِنَا
ٱلۡكُبۡرَى
ٱذۡهَبۡ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّهُۥ
طَغَىٰ
قَالَ
رَبِّ
ٱشۡرَحۡ
لِي
صَدۡرِي
وَيَسِّرۡ
لِيٓ
أَمۡرِي
وَٱحۡلُلۡ
عُقۡدَةٗ
مِّن
لِّسَانِي
يَفۡقَهُواْ
قَوۡلِي
وَٱجۡعَل
لِّي
وَزِيرٗا
مِّنۡ
أَهۡلِي
هَٰرُونَ
أَخِي
ٱشۡدُدۡ
بِهِۦٓ
أَزۡرِي
وَأَشۡرِكۡهُ
فِيٓ
أَمۡرِي
كَيۡ
نُسَبِّحَكَ
كَثِيرٗا
وَنَذۡكُرَكَ
كَثِيرًا
إِنَّكَ
كُنتَ
بِنَا
بَصِيرٗا
قَالَ
قَدۡ
أُوتِيتَ
سُؤۡلَكَ
يَٰمُوسَىٰ
وَلَقَدۡ
مَنَنَّا
عَلَيۡكَ
مَرَّةً
أُخۡرَىٰٓ
إِذۡ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمِّكَ
مَا
يُوحَىٰٓ
أَنِ
ٱقۡذِفِيهِ
فِي
ٱلتَّابُوتِ
فَٱقۡذِفِيهِ
فِي
ٱلۡيَمِّ
فَلۡيُلۡقِهِ
ٱلۡيَمُّ
بِٱلسَّاحِلِ
يَأۡخُذۡهُ
عَدُوّٞ
لِّي
وَعَدُوّٞ
لَّهُۥۚ
وَأَلۡقَيۡتُ
عَلَيۡكَ
مَحَبَّةٗ
مِّنِّي
وَلِتُصۡنَعَ
عَلَىٰ
عَيۡنِيٓ
إِذۡ
تَمۡشِيٓ
أُخۡتُكَ
فَتَقُولُ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
مَن
يَكۡفُلُهُۥۖ
فَرَجَعۡنَٰكَ
إِلَىٰٓ
أُمِّكَ
كَيۡ
تَقَرَّ
عَيۡنُهَا
وَلَا
تَحۡزَنَۚ
وَقَتَلۡتَ
نَفۡسٗا
فَنَجَّيۡنَٰكَ
مِنَ
ٱلۡغَمِّ
وَفَتَنَّٰكَ
فُتُونٗاۚ
فَلَبِثۡتَ
سِنِينَ
فِيٓ
أَهۡلِ
مَدۡيَنَ
ثُمَّ
جِئۡتَ
عَلَىٰ
قَدَرٖ
يَٰمُوسَىٰ
وَٱصۡطَنَعۡتُكَ
لِنَفۡسِي
ٱذۡهَبۡ
أَنتَ
وَأَخُوكَ
بِـَٔايَٰتِي
وَلَا
تَنِيَا
فِي
ذِكۡرِي
ٱذۡهَبَآ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّهُۥ
طَغَىٰ
فَقُولَا
لَهُۥ
قَوۡلٗا
لَّيِّنٗا
لَّعَلَّهُۥ
يَتَذَكَّرُ
أَوۡ
يَخۡشَىٰ
قَالَا
رَبَّنَآ
إِنَّنَا
نَخَافُ
أَن
يَفۡرُطَ
عَلَيۡنَآ
أَوۡ
أَن
يَطۡغَىٰ
قَالَ
لَا
تَخَافَآۖ
إِنَّنِي
مَعَكُمَآ
أَسۡمَعُ
وَأَرَىٰ
فَأۡتِيَاهُ
فَقُولَآ
إِنَّا
رَسُولَا
رَبِّكَ
فَأَرۡسِلۡ
مَعَنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَلَا
تُعَذِّبۡهُمۡۖ
قَدۡ
جِئۡنَٰكَ
بِـَٔايَةٖ
مِّن
رَّبِّكَۖ
وَٱلسَّلَٰمُ
عَلَىٰ
مَنِ
ٱتَّبَعَ
ٱلۡهُدَىٰٓ
إِنَّا
قَدۡ
أُوحِيَ
إِلَيۡنَآ
أَنَّ
ٱلۡعَذَابَ
عَلَىٰ
مَن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّىٰ
قَالَ
فَمَن
رَّبُّكُمَا
يَٰمُوسَىٰ
قَالَ
رَبُّنَا
ٱلَّذِيٓ
أَعۡطَىٰ
كُلَّ
شَيۡءٍ
خَلۡقَهُۥ
ثُمَّ
هَدَىٰ
قَالَ
فَمَا
بَالُ
ٱلۡقُرُونِ
ٱلۡأُولَىٰ
قَالَ
عِلۡمُهَا
عِندَ
رَبِّي
فِي
كِتَٰبٖۖ
لَّا
يَضِلُّ
رَبِّي
وَلَا
يَنسَى
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
مَهۡدٗا
وَسَلَكَ
لَكُمۡ
فِيهَا
سُبُلٗا
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٗا
مِّن
نَّبَاتٖ
شَتَّىٰ
كُلُواْ
وَٱرۡعَوۡاْ
أَنۡعَٰمَكُمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّأُوْلِي
ٱلنُّهَىٰ
۞
مِنۡهَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
وَفِيهَا
نُعِيدُكُمۡ
وَمِنۡهَا
نُخۡرِجُكُمۡ
تَارَةً
أُخۡرَىٰ
وَلَقَدۡ
أَرَيۡنَٰهُ
ءَايَٰتِنَا
كُلَّهَا
فَكَذَّبَ
وَأَبَىٰ
قَالَ
أَجِئۡتَنَا
لِتُخۡرِجَنَا
مِنۡ
أَرۡضِنَا
بِسِحۡرِكَ
يَٰمُوسَىٰ
فَلَنَأۡتِيَنَّكَ
بِسِحۡرٖ
مِّثۡلِهِۦ
فَٱجۡعَلۡ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكَ
مَوۡعِدٗا
لَّا
نُخۡلِفُهُۥ
نَحۡنُ
وَلَآ
أَنتَ
مَكَانٗا
سُوٗى
قَالَ
مَوۡعِدُكُمۡ
يَوۡمُ
ٱلزِّينَةِ
وَأَن
يُحۡشَرَ
ٱلنَّاسُ
ضُحٗى
فَتَوَلَّىٰ
فِرۡعَوۡنُ
فَجَمَعَ
كَيۡدَهُۥ
ثُمَّ
أَتَىٰ
قَالَ
لَهُم
مُّوسَىٰ
وَيۡلَكُمۡ
لَا
تَفۡتَرُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
فَيُسۡحِتَكُم
بِعَذَابٖۖ
وَقَدۡ
خَابَ
مَنِ
ٱفۡتَرَىٰ
فَتَنَٰزَعُوٓاْ
أَمۡرَهُم
بَيۡنَهُمۡ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّجۡوَىٰ
قَالُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَٰنِ
لَسَٰحِرَٰنِ
يُرِيدَانِ
أَن
يُخۡرِجَاكُم
مِّنۡ
أَرۡضِكُم
بِسِحۡرِهِمَا
وَيَذۡهَبَا
بِطَرِيقَتِكُمُ
ٱلۡمُثۡلَىٰ
فَأَجۡمِعُواْ
كَيۡدَكُمۡ
ثُمَّ
ٱئۡتُواْ
صَفّٗاۚ
وَقَدۡ
أَفۡلَحَ
ٱلۡيَوۡمَ
مَنِ
ٱسۡتَعۡلَىٰ
قَالُواْ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِمَّآ
أَن
تُلۡقِيَ
وَإِمَّآ
أَن
نَّكُونَ
أَوَّلَ
مَنۡ
أَلۡقَىٰ
قَالَ
بَلۡ
أَلۡقُواْۖ
فَإِذَا
حِبَالُهُمۡ
وَعِصِيُّهُمۡ
يُخَيَّلُ
إِلَيۡهِ
مِن
سِحۡرِهِمۡ
أَنَّهَا
تَسۡعَىٰ
فَأَوۡجَسَ
فِي
نَفۡسِهِۦ
خِيفَةٗ
مُّوسَىٰ
قُلۡنَا
لَا
تَخَفۡ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
وَأَلۡقِ
مَا
فِي
يَمِينِكَ
تَلۡقَفۡ
مَا
صَنَعُوٓاْۖ
إِنَّمَا
صَنَعُواْ
كَيۡدُ
سَٰحِرٖۖ
وَلَا
يُفۡلِحُ
ٱلسَّاحِرُ
حَيۡثُ
أَتَىٰ
فَأُلۡقِيَ
ٱلسَّحَرَةُ
سُجَّدٗا
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِرَبِّ
هَٰرُونَ
وَمُوسَىٰ
قَالَ
ءَامَنتُمۡ
لَهُۥ
قَبۡلَ
أَنۡ
ءَاذَنَ
لَكُمۡۖ
إِنَّهُۥ
لَكَبِيرُكُمُ
ٱلَّذِي
عَلَّمَكُمُ
ٱلسِّحۡرَۖ
فَلَأُقَطِّعَنَّ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَرۡجُلَكُم
مِّنۡ
خِلَٰفٖ
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ
فِي
جُذُوعِ
ٱلنَّخۡلِ
وَلَتَعۡلَمُنَّ
أَيُّنَآ
أَشَدُّ
عَذَابٗا
وَأَبۡقَىٰ
قَالُواْ
لَن
نُّؤۡثِرَكَ
عَلَىٰ
مَا
جَآءَنَا
مِنَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَٱلَّذِي
فَطَرَنَاۖ
فَٱقۡضِ
مَآ
أَنتَ
قَاضٍۖ
إِنَّمَا
تَقۡضِي
هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَآ
إِنَّآ
ءَامَنَّا
بِرَبِّنَا
لِيَغۡفِرَ
لَنَا
خَطَٰيَٰنَا
وَمَآ
أَكۡرَهۡتَنَا
عَلَيۡهِ
مِنَ
ٱلسِّحۡرِۗ
وَٱللَّهُ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰٓ
إِنَّهُۥ
مَن
يَأۡتِ
رَبَّهُۥ
مُجۡرِمٗا
فَإِنَّ
لَهُۥ
جَهَنَّمَ
لَا
يَمُوتُ
فِيهَا
وَلَا
يَحۡيَىٰ
وَمَن
يَأۡتِهِۦ
مُؤۡمِنٗا
قَدۡ
عَمِلَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱلدَّرَجَٰتُ
ٱلۡعُلَىٰ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
مَن
تَزَكَّىٰ
وَلَقَدۡ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
أَنۡ
أَسۡرِ
بِعِبَادِي
فَٱضۡرِبۡ
لَهُمۡ
طَرِيقٗا
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
يَبَسٗا
لَّا
تَخَٰفُ
دَرَكٗا
وَلَا
تَخۡشَىٰ
فَأَتۡبَعَهُمۡ
فِرۡعَوۡنُ
بِجُنُودِهِۦ
فَغَشِيَهُم
مِّنَ
ٱلۡيَمِّ
مَا
غَشِيَهُمۡ
وَأَضَلَّ
فِرۡعَوۡنُ
قَوۡمَهُۥ
وَمَا
هَدَىٰ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
قَدۡ
أَنجَيۡنَٰكُم
مِّنۡ
عَدُوِّكُمۡ
وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ
جَانِبَ
ٱلطُّورِ
ٱلۡأَيۡمَنَ
وَنَزَّلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَنَّ
وَٱلسَّلۡوَىٰ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡ
وَلَا
تَطۡغَوۡاْ
فِيهِ
فَيَحِلَّ
عَلَيۡكُمۡ
غَضَبِيۖ
وَمَن
يَحۡلِلۡ
عَلَيۡهِ
غَضَبِي
فَقَدۡ
هَوَىٰ
وَإِنِّي
لَغَفَّارٞ
لِّمَن
تَابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
ثُمَّ
ٱهۡتَدَىٰ
۞
وَمَآ
أَعۡجَلَكَ
عَن
قَوۡمِكَ
يَٰمُوسَىٰ
قَالَ
هُمۡ
أُوْلَآءِ
عَلَىٰٓ
أَثَرِي
وَعَجِلۡتُ
إِلَيۡكَ
رَبِّ
لِتَرۡضَىٰ
قَالَ
فَإِنَّا
قَدۡ
فَتَنَّا
قَوۡمَكَ
مِنۢ
بَعۡدِكَ
وَأَضَلَّهُمُ
ٱلسَّامِرِيُّ
فَرَجَعَ
مُوسَىٰٓ
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
غَضۡبَٰنَ
أَسِفٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَلَمۡ
يَعِدۡكُمۡ
رَبُّكُمۡ
وَعۡدًا
حَسَنًاۚ
أَفَطَالَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡعَهۡدُ
أَمۡ
أَرَدتُّمۡ
أَن
يَحِلَّ
عَلَيۡكُمۡ
غَضَبٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
فَأَخۡلَفۡتُم
مَّوۡعِدِي
قَالُواْ
مَآ
أَخۡلَفۡنَا
مَوۡعِدَكَ
بِمَلۡكِنَا
وَلَٰكِنَّا
حُمِّلۡنَآ
أَوۡزَارٗا
مِّن
زِينَةِ
ٱلۡقَوۡمِ
فَقَذَفۡنَٰهَا
فَكَذَٰلِكَ
أَلۡقَى
ٱلسَّامِرِيُّ
فَأَخۡرَجَ
لَهُمۡ
عِجۡلٗا
جَسَدٗا
لَّهُۥ
خُوَارٞ
فَقَالُواْ
هَٰذَآ
إِلَٰهُكُمۡ
وَإِلَٰهُ
مُوسَىٰ
فَنَسِيَ
أَفَلَا
يَرَوۡنَ
أَلَّا
يَرۡجِعُ
إِلَيۡهِمۡ
قَوۡلٗا
وَلَا
يَمۡلِكُ
لَهُمۡ
ضَرّٗا
وَلَا
نَفۡعٗا
وَلَقَدۡ
قَالَ
لَهُمۡ
هَٰرُونُ
مِن
قَبۡلُ
يَٰقَوۡمِ
إِنَّمَا
فُتِنتُم
بِهِۦۖ
وَإِنَّ
رَبَّكُمُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
فَٱتَّبِعُونِي
وَأَطِيعُوٓاْ
أَمۡرِي
قَالُواْ
لَن
نَّبۡرَحَ
عَلَيۡهِ
عَٰكِفِينَ
حَتَّىٰ
يَرۡجِعَ
إِلَيۡنَا
مُوسَىٰ
قَالَ
يَٰهَٰرُونُ
مَا
مَنَعَكَ
إِذۡ
رَأَيۡتَهُمۡ
ضَلُّوٓاْ
أَلَّا
تَتَّبِعَنِۖ
أَفَعَصَيۡتَ
أَمۡرِي
قَالَ
يَبۡنَؤُمَّ
لَا
تَأۡخُذۡ
بِلِحۡيَتِي
وَلَا
بِرَأۡسِيٓۖ
إِنِّي
خَشِيتُ
أَن
تَقُولَ
فَرَّقۡتَ
بَيۡنَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَلَمۡ
تَرۡقُبۡ
قَوۡلِي
قَالَ
فَمَا
خَطۡبُكَ
يَٰسَٰمِرِيُّ
قَالَ
بَصُرۡتُ
بِمَا
لَمۡ
يَبۡصُرُواْ
بِهِۦ
فَقَبَضۡتُ
قَبۡضَةٗ
مِّنۡ
أَثَرِ
ٱلرَّسُولِ
فَنَبَذۡتُهَا
وَكَذَٰلِكَ
سَوَّلَتۡ
لِي
نَفۡسِي
قَالَ
فَٱذۡهَبۡ
فَإِنَّ
لَكَ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
أَن
تَقُولَ
لَا
مِسَاسَۖ
وَإِنَّ
لَكَ
مَوۡعِدٗا
لَّن
تُخۡلَفَهُۥۖ
وَٱنظُرۡ
إِلَىٰٓ
إِلَٰهِكَ
ٱلَّذِي
ظَلۡتَ
عَلَيۡهِ
عَاكِفٗاۖ
لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ
ثُمَّ
لَنَنسِفَنَّهُۥ
فِي
ٱلۡيَمِّ
نَسۡفًا
إِنَّمَآ
إِلَٰهُكُمُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ
وَسِعَ
كُلَّ
شَيۡءٍ
عِلۡمٗا
كَذَٰلِكَ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
مَا
قَدۡ
سَبَقَۚ
وَقَدۡ
ءَاتَيۡنَٰكَ
مِن
لَّدُنَّا
ذِكۡرٗا
مَّنۡ
أَعۡرَضَ
عَنۡهُ
فَإِنَّهُۥ
يَحۡمِلُ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وِزۡرًا
خَٰلِدِينَ
فِيهِۖ
وَسَآءَ
لَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
حِمۡلٗا
يَوۡمَ
يُنفَخُ
فِي
ٱلصُّورِۚ
وَنَحۡشُرُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
يَوۡمَئِذٖ
زُرۡقٗا
يَتَخَٰفَتُونَ
بَيۡنَهُمۡ
إِن
لَّبِثۡتُمۡ
إِلَّا
عَشۡرٗا
نَّحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَ
إِذۡ
يَقُولُ
أَمۡثَلُهُمۡ
طَرِيقَةً
إِن
لَّبِثۡتُمۡ
إِلَّا
يَوۡمٗا
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡجِبَالِ
فَقُلۡ
يَنسِفُهَا
رَبِّي
نَسۡفٗا
فَيَذَرُهَا
قَاعٗا
صَفۡصَفٗا
لَّا
تَرَىٰ
فِيهَا
عِوَجٗا
وَلَآ
أَمۡتٗا
يَوۡمَئِذٖ
يَتَّبِعُونَ
ٱلدَّاعِيَ
لَا
عِوَجَ
لَهُۥۖ
وَخَشَعَتِ
ٱلۡأَصۡوَاتُ
لِلرَّحۡمَٰنِ
فَلَا
تَسۡمَعُ
إِلَّا
هَمۡسٗا
يَوۡمَئِذٖ
لَّا
تَنفَعُ
ٱلشَّفَٰعَةُ
إِلَّا
مَنۡ
أَذِنَ
لَهُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَرَضِيَ
لَهُۥ
قَوۡلٗا
يَعۡلَمُ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِهِۦ
عِلۡمٗا
۞
وَعَنَتِ
ٱلۡوُجُوهُ
لِلۡحَيِّ
ٱلۡقَيُّومِۖ
وَقَدۡ
خَابَ
مَنۡ
حَمَلَ
ظُلۡمٗا
وَمَن
يَعۡمَلۡ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَلَا
يَخَافُ
ظُلۡمٗا
وَلَا
هَضۡمٗا
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيّٗا
وَصَرَّفۡنَا
فِيهِ
مِنَ
ٱلۡوَعِيدِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
أَوۡ
يُحۡدِثُ
لَهُمۡ
ذِكۡرٗا
فَتَعَٰلَى
ٱللَّهُ
ٱلۡمَلِكُ
ٱلۡحَقُّۗ
وَلَا
تَعۡجَلۡ
بِٱلۡقُرۡءَانِ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يُقۡضَىٰٓ
إِلَيۡكَ
وَحۡيُهُۥۖ
وَقُل
رَّبِّ
زِدۡنِي
عِلۡمٗا
وَلَقَدۡ
عَهِدۡنَآ
إِلَىٰٓ
ءَادَمَ
مِن
قَبۡلُ
فَنَسِيَ
وَلَمۡ
نَجِدۡ
لَهُۥ
عَزۡمٗا
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
أَبَىٰ
فَقُلۡنَا
يَٰٓـَٔادَمُ
إِنَّ
هَٰذَا
عَدُوّٞ
لَّكَ
وَلِزَوۡجِكَ
فَلَا
يُخۡرِجَنَّكُمَا
مِنَ
ٱلۡجَنَّةِ
فَتَشۡقَىٰٓ
إِنَّ
لَكَ
أَلَّا
تَجُوعَ
فِيهَا
وَلَا
تَعۡرَىٰ
وَأَنَّكَ
لَا
تَظۡمَؤُاْ
فِيهَا
وَلَا
تَضۡحَىٰ
فَوَسۡوَسَ
إِلَيۡهِ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
قَالَ
يَٰٓـَٔادَمُ
هَلۡ
أَدُلُّكَ
عَلَىٰ
شَجَرَةِ
ٱلۡخُلۡدِ
وَمُلۡكٖ
لَّا
يَبۡلَىٰ
فَأَكَلَا
مِنۡهَا
فَبَدَتۡ
لَهُمَا
سَوۡءَٰتُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخۡصِفَانِ
عَلَيۡهِمَا
مِن
وَرَقِ
ٱلۡجَنَّةِۚ
وَعَصَىٰٓ
ءَادَمُ
رَبَّهُۥ
فَغَوَىٰ
ثُمَّ
ٱجۡتَبَٰهُ
رَبُّهُۥ
فَتَابَ
عَلَيۡهِ
وَهَدَىٰ
قَالَ
ٱهۡبِطَا
مِنۡهَا
جَمِيعَۢاۖ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوّٞۖ
فَإِمَّا
يَأۡتِيَنَّكُم
مِّنِّي
هُدٗى
فَمَنِ
ٱتَّبَعَ
هُدَايَ
فَلَا
يَضِلُّ
وَلَا
يَشۡقَىٰ
وَمَنۡ
أَعۡرَضَ
عَن
ذِكۡرِي
فَإِنَّ
لَهُۥ
مَعِيشَةٗ
ضَنكٗا
وَنَحۡشُرُهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
أَعۡمَىٰ
قَالَ
رَبِّ
لِمَ
حَشَرۡتَنِيٓ
أَعۡمَىٰ
وَقَدۡ
كُنتُ
بَصِيرٗا
قَالَ
كَذَٰلِكَ
أَتَتۡكَ
ءَايَٰتُنَا
فَنَسِيتَهَاۖ
وَكَذَٰلِكَ
ٱلۡيَوۡمَ
تُنسَىٰ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
مَنۡ
أَسۡرَفَ
وَلَمۡ
يُؤۡمِنۢ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦۚ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَشَدُّ
وَأَبۡقَىٰٓ
أَفَلَمۡ
يَهۡدِ
لَهُمۡ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّنَ
ٱلۡقُرُونِ
يَمۡشُونَ
فِي
مَسَٰكِنِهِمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّأُوْلِي
ٱلنُّهَىٰ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَكَانَ
لِزَامٗا
وَأَجَلٞ
مُّسَمّٗى
فَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
قَبۡلَ
طُلُوعِ
ٱلشَّمۡسِ
وَقَبۡلَ
غُرُوبِهَاۖ
وَمِنۡ
ءَانَآيِٕ
ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡ
وَأَطۡرَافَ
ٱلنَّهَارِ
لَعَلَّكَ
تَرۡضَىٰ
وَلَا
تَمُدَّنَّ
عَيۡنَيۡكَ
إِلَىٰ
مَا
مَتَّعۡنَا
بِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٗا
مِّنۡهُمۡ
زَهۡرَةَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
لِنَفۡتِنَهُمۡ
فِيهِۚ
وَرِزۡقُ
رَبِّكَ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰ
وَأۡمُرۡ
أَهۡلَكَ
بِٱلصَّلَوٰةِ
وَٱصۡطَبِرۡ
عَلَيۡهَاۖ
لَا
نَسۡـَٔلُكَ
رِزۡقٗاۖ
نَّحۡنُ
نَرۡزُقُكَۗ
وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلتَّقۡوَىٰ
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
يَأۡتِينَا
بِـَٔايَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦٓۚ
أَوَلَمۡ
تَأۡتِهِم
بَيِّنَةُ
مَا
فِي
ٱلصُّحُفِ
ٱلۡأُولَىٰ
وَلَوۡ
أَنَّآ
أَهۡلَكۡنَٰهُم
بِعَذَابٖ
مِّن
قَبۡلِهِۦ
لَقَالُواْ
رَبَّنَا
لَوۡلَآ
أَرۡسَلۡتَ
إِلَيۡنَا
رَسُولٗا
فَنَتَّبِعَ
ءَايَٰتِكَ
مِن
قَبۡلِ
أَن
نَّذِلَّ
وَنَخۡزَىٰ
قُلۡ
كُلّٞ
مُّتَرَبِّصٞ
فَتَرَبَّصُواْۖ
فَسَتَعۡلَمُونَ
مَنۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلصِّرَٰطِ
ٱلسَّوِيِّ
وَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
21 - سورة الأنبياء -
مكية -
عدد آيات : 112 - عدد كلمات: 1174 - عدد احرف: 4925 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 322 الى 331
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
ٱقۡتَرَبَ
لِلنَّاسِ
حِسَابُهُمۡ
وَهُمۡ
فِي
غَفۡلَةٖ
مُّعۡرِضُونَ
مَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
ذِكۡرٖ
مِّن
رَّبِّهِم
مُّحۡدَثٍ
إِلَّا
ٱسۡتَمَعُوهُ
وَهُمۡ
يَلۡعَبُونَ
لَاهِيَةٗ
قُلُوبُهُمۡۗ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّجۡوَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
هَلۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡۖ
أَفَتَأۡتُونَ
ٱلسِّحۡرَ
وَأَنتُمۡ
تُبۡصِرُونَ
قَالَ
رَبِّي
يَعۡلَمُ
ٱلۡقَوۡلَ
فِي
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
بَلۡ
قَالُوٓاْ
أَضۡغَٰثُ
أَحۡلَٰمِۭ
بَلِ
ٱفۡتَرَىٰهُ
بَلۡ
هُوَ
شَاعِرٞ
فَلۡيَأۡتِنَا
بِـَٔايَةٖ
كَمَآ
أُرۡسِلَ
ٱلۡأَوَّلُونَ
مَآ
ءَامَنَتۡ
قَبۡلَهُم
مِّن
قَرۡيَةٍ
أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ
أَفَهُمۡ
يُؤۡمِنُونَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
قَبۡلَكَ
إِلَّا
رِجَالٗا
نُّوحِيٓ
إِلَيۡهِمۡۖ
فَسۡـَٔلُوٓاْ
أَهۡلَ
ٱلذِّكۡرِ
إِن
كُنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَمَا
جَعَلۡنَٰهُمۡ
جَسَدٗا
لَّا
يَأۡكُلُونَ
ٱلطَّعَامَ
وَمَا
كَانُواْ
خَٰلِدِينَ
ثُمَّ
صَدَقۡنَٰهُمُ
ٱلۡوَعۡدَ
فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ
وَمَن
نَّشَآءُ
وَأَهۡلَكۡنَا
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
لَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
كِتَٰبٗا
فِيهِ
ذِكۡرُكُمۡۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
وَكَمۡ
قَصَمۡنَا
مِن
قَرۡيَةٖ
كَانَتۡ
ظَالِمَةٗ
وَأَنشَأۡنَا
بَعۡدَهَا
قَوۡمًا
ءَاخَرِينَ
فَلَمَّآ
أَحَسُّواْ
بَأۡسَنَآ
إِذَا
هُم
مِّنۡهَا
يَرۡكُضُونَ
لَا
تَرۡكُضُواْ
وَٱرۡجِعُوٓاْ
إِلَىٰ
مَآ
أُتۡرِفۡتُمۡ
فِيهِ
وَمَسَٰكِنِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تُسۡـَٔلُونَ
قَالُواْ
يَٰوَيۡلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
فَمَا
زَالَت
تِّلۡكَ
دَعۡوَىٰهُمۡ
حَتَّىٰ
جَعَلۡنَٰهُمۡ
حَصِيدًا
خَٰمِدِينَ
وَمَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
لَٰعِبِينَ
لَوۡ
أَرَدۡنَآ
أَن
نَّتَّخِذَ
لَهۡوٗا
لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ
مِن
لَّدُنَّآ
إِن
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
بَلۡ
نَقۡذِفُ
بِٱلۡحَقِّ
عَلَى
ٱلۡبَٰطِلِ
فَيَدۡمَغُهُۥ
فَإِذَا
هُوَ
زَاهِقٞۚ
وَلَكُمُ
ٱلۡوَيۡلُ
مِمَّا
تَصِفُونَ
وَلَهُۥ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَمَنۡ
عِندَهُۥ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ
عَنۡ
عِبَادَتِهِۦ
وَلَا
يَسۡتَحۡسِرُونَ
يُسَبِّحُونَ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
لَا
يَفۡتُرُونَ
أَمِ
ٱتَّخَذُوٓاْ
ءَالِهَةٗ
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
هُمۡ
يُنشِرُونَ
لَوۡ
كَانَ
فِيهِمَآ
ءَالِهَةٌ
إِلَّا
ٱللَّهُ
لَفَسَدَتَاۚ
فَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَرۡشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
لَا
يُسۡـَٔلُ
عَمَّا
يَفۡعَلُ
وَهُمۡ
يُسۡـَٔلُونَ
أَمِ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةٗۖ
قُلۡ
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡۖ
هَٰذَا
ذِكۡرُ
مَن
مَّعِيَ
وَذِكۡرُ
مَن
قَبۡلِيۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡحَقَّۖ
فَهُم
مُّعۡرِضُونَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
نُوحِيٓ
إِلَيۡهِ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَٱعۡبُدُونِ
وَقَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَلَدٗاۗ
سُبۡحَٰنَهُۥۚ
بَلۡ
عِبَادٞ
مُّكۡرَمُونَ
لَا
يَسۡبِقُونَهُۥ
بِٱلۡقَوۡلِ
وَهُم
بِأَمۡرِهِۦ
يَعۡمَلُونَ
يَعۡلَمُ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡ
وَلَا
يَشۡفَعُونَ
إِلَّا
لِمَنِ
ٱرۡتَضَىٰ
وَهُم
مِّنۡ
خَشۡيَتِهِۦ
مُشۡفِقُونَ
۞
وَمَن
يَقُلۡ
مِنۡهُمۡ
إِنِّيٓ
إِلَٰهٞ
مِّن
دُونِهِۦ
فَذَٰلِكَ
نَجۡزِيهِ
جَهَنَّمَۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
أَوَلَمۡ
يَرَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
كَانَتَا
رَتۡقٗا
فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ
وَجَعَلۡنَا
مِنَ
ٱلۡمَآءِ
كُلَّ
شَيۡءٍ
حَيٍّۚ
أَفَلَا
يُؤۡمِنُونَ
وَجَعَلۡنَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
رَوَٰسِيَ
أَن
تَمِيدَ
بِهِمۡ
وَجَعَلۡنَا
فِيهَا
فِجَاجٗا
سُبُلٗا
لَّعَلَّهُمۡ
يَهۡتَدُونَ
وَجَعَلۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
سَقۡفٗا
مَّحۡفُوظٗاۖ
وَهُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِهَا
مُعۡرِضُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ
فِي
فَلَكٖ
يَسۡبَحُونَ
وَمَا
جَعَلۡنَا
لِبَشَرٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
ٱلۡخُلۡدَۖ
أَفَإِيْن
مِّتَّ
فَهُمُ
ٱلۡخَٰلِدُونَ
كُلُّ
نَفۡسٖ
ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۗ
وَنَبۡلُوكُم
بِٱلشَّرِّ
وَٱلۡخَيۡرِ
فِتۡنَةٗۖ
وَإِلَيۡنَا
تُرۡجَعُونَ
وَإِذَا
رَءَاكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِن
يَتَّخِذُونَكَ
إِلَّا
هُزُوًا
أَهَٰذَا
ٱلَّذِي
يَذۡكُرُ
ءَالِهَتَكُمۡ
وَهُم
بِذِكۡرِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
هُمۡ
كَٰفِرُونَ
خُلِقَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مِنۡ
عَجَلٖۚ
سَأُوْرِيكُمۡ
ءَايَٰتِي
فَلَا
تَسۡتَعۡجِلُونِ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
لَوۡ
يَعۡلَمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
حِينَ
لَا
يَكُفُّونَ
عَن
وُجُوهِهِمُ
ٱلنَّارَ
وَلَا
عَن
ظُهُورِهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
بَلۡ
تَأۡتِيهِم
بَغۡتَةٗ
فَتَبۡهَتُهُمۡ
فَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
رَدَّهَا
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
وَلَقَدِ
ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَحَاقَ
بِٱلَّذِينَ
سَخِرُواْ
مِنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
قُلۡ
مَن
يَكۡلَؤُكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
مِنَ
ٱلرَّحۡمَٰنِۚ
بَلۡ
هُمۡ
عَن
ذِكۡرِ
رَبِّهِم
مُّعۡرِضُونَ
أَمۡ
لَهُمۡ
ءَالِهَةٞ
تَمۡنَعُهُم
مِّن
دُونِنَاۚ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
نَصۡرَ
أَنفُسِهِمۡ
وَلَا
هُم
مِّنَّا
يُصۡحَبُونَ
بَلۡ
مَتَّعۡنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
وَءَابَآءَهُمۡ
حَتَّىٰ
طَالَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡعُمُرُۗ
أَفَلَا
يَرَوۡنَ
أَنَّا
نَأۡتِي
ٱلۡأَرۡضَ
نَنقُصُهَا
مِنۡ
أَطۡرَافِهَآۚ
أَفَهُمُ
ٱلۡغَٰلِبُونَ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أُنذِرُكُم
بِٱلۡوَحۡيِۚ
وَلَا
يَسۡمَعُ
ٱلصُّمُّ
ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
مَا
يُنذَرُونَ
وَلَئِن
مَّسَّتۡهُمۡ
نَفۡحَةٞ
مِّنۡ
عَذَابِ
رَبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
يَٰوَيۡلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
وَنَضَعُ
ٱلۡمَوَٰزِينَ
ٱلۡقِسۡطَ
لِيَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فَلَا
تُظۡلَمُ
نَفۡسٞ
شَيۡـٔٗاۖ
وَإِن
كَانَ
مِثۡقَالَ
حَبَّةٖ
مِّنۡ
خَرۡدَلٍ
أَتَيۡنَا
بِهَاۗ
وَكَفَىٰ
بِنَا
حَٰسِبِينَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
ٱلۡفُرۡقَانَ
وَضِيَآءٗ
وَذِكۡرٗا
لِّلۡمُتَّقِينَ
ٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَيۡبِ
وَهُم
مِّنَ
ٱلسَّاعَةِ
مُشۡفِقُونَ
وَهَٰذَا
ذِكۡرٞ
مُّبَارَكٌ
أَنزَلۡنَٰهُۚ
أَفَأَنتُمۡ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ
۞
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
رُشۡدَهُۥ
مِن
قَبۡلُ
وَكُنَّا
بِهِۦ
عَٰلِمِينَ
إِذۡ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوۡمِهِۦ
مَا
هَٰذِهِ
ٱلتَّمَاثِيلُ
ٱلَّتِيٓ
أَنتُمۡ
لَهَا
عَٰكِفُونَ
قَالُواْ
وَجَدۡنَآ
ءَابَآءَنَا
لَهَا
عَٰبِدِينَ
قَالَ
لَقَدۡ
كُنتُمۡ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُمۡ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
بِٱلۡحَقِّ
أَمۡ
أَنتَ
مِنَ
ٱللَّٰعِبِينَ
قَالَ
بَل
رَّبُّكُمۡ
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
ٱلَّذِي
فَطَرَهُنَّ
وَأَنَا۠
عَلَىٰ
ذَٰلِكُم
مِّنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
وَتَٱللَّهِ
لَأَكِيدَنَّ
أَصۡنَٰمَكُم
بَعۡدَ
أَن
تُوَلُّواْ
مُدۡبِرِينَ
فَجَعَلَهُمۡ
جُذَٰذًا
إِلَّا
كَبِيرٗا
لَّهُمۡ
لَعَلَّهُمۡ
إِلَيۡهِ
يَرۡجِعُونَ
قَالُواْ
مَن
فَعَلَ
هَٰذَا
بِـَٔالِهَتِنَآ
إِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
فَتٗى
يَذۡكُرُهُمۡ
يُقَالُ
لَهُۥٓ
إِبۡرَٰهِيمُ
قَالُواْ
فَأۡتُواْ
بِهِۦ
عَلَىٰٓ
أَعۡيُنِ
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَشۡهَدُونَ
قَالُوٓاْ
ءَأَنتَ
فَعَلۡتَ
هَٰذَا
بِـَٔالِهَتِنَا
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
قَالَ
بَلۡ
فَعَلَهُۥ
كَبِيرُهُمۡ
هَٰذَا
فَسۡـَٔلُوهُمۡ
إِن
كَانُواْ
يَنطِقُونَ
فَرَجَعُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
فَقَالُوٓاْ
إِنَّكُمۡ
أَنتُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
ثُمَّ
نُكِسُواْ
عَلَىٰ
رُءُوسِهِمۡ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَا
هَٰٓؤُلَآءِ
يَنطِقُونَ
قَالَ
أَفَتَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُكُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَضُرُّكُمۡ
أُفّٖ
لَّكُمۡ
وَلِمَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
قَالُواْ
حَرِّقُوهُ
وَٱنصُرُوٓاْ
ءَالِهَتَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ
قُلۡنَا
يَٰنَارُ
كُونِي
بَرۡدٗا
وَسَلَٰمًا
عَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَأَرَادُواْ
بِهِۦ
كَيۡدٗا
فَجَعَلۡنَٰهُمُ
ٱلۡأَخۡسَرِينَ
وَنَجَّيۡنَٰهُ
وَلُوطًا
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَا
لِلۡعَٰلَمِينَ
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
نَافِلَةٗۖ
وَكُلّٗا
جَعَلۡنَا
صَٰلِحِينَ
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَهۡدُونَ
بِأَمۡرِنَا
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡهِمۡ
فِعۡلَ
ٱلۡخَيۡرَٰتِ
وَإِقَامَ
ٱلصَّلَوٰةِ
وَإِيتَآءَ
ٱلزَّكَوٰةِۖ
وَكَانُواْ
لَنَا
عَٰبِدِينَ
وَلُوطًا
ءَاتَيۡنَٰهُ
حُكۡمٗا
وَعِلۡمٗا
وَنَجَّيۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلَّتِي
كَانَت
تَّعۡمَلُ
ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمَ
سَوۡءٖ
فَٰسِقِينَ
وَأَدۡخَلۡنَٰهُ
فِي
رَحۡمَتِنَآۖ
إِنَّهُۥ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَنُوحًا
إِذۡ
نَادَىٰ
مِن
قَبۡلُ
فَٱسۡتَجَبۡنَا
لَهُۥ
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥ
مِنَ
ٱلۡكَرۡبِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَنَصَرۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمَ
سَوۡءٖ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
وَدَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
إِذۡ
يَحۡكُمَانِ
فِي
ٱلۡحَرۡثِ
إِذۡ
نَفَشَتۡ
فِيهِ
غَنَمُ
ٱلۡقَوۡمِ
وَكُنَّا
لِحُكۡمِهِمۡ
شَٰهِدِينَ
فَفَهَّمۡنَٰهَا
سُلَيۡمَٰنَۚ
وَكُلًّا
ءَاتَيۡنَا
حُكۡمٗا
وَعِلۡمٗاۚ
وَسَخَّرۡنَا
مَعَ
دَاوُۥدَ
ٱلۡجِبَالَ
يُسَبِّحۡنَ
وَٱلطَّيۡرَۚ
وَكُنَّا
فَٰعِلِينَ
وَعَلَّمۡنَٰهُ
صَنۡعَةَ
لَبُوسٖ
لَّكُمۡ
لِتُحۡصِنَكُم
مِّنۢ
بَأۡسِكُمۡۖ
فَهَلۡ
أَنتُمۡ
شَٰكِرُونَ
وَلِسُلَيۡمَٰنَ
ٱلرِّيحَ
عَاصِفَةٗ
تَجۡرِي
بِأَمۡرِهِۦٓ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَاۚ
وَكُنَّا
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَٰلِمِينَ
وَمِنَ
ٱلشَّيَٰطِينِ
مَن
يَغُوصُونَ
لَهُۥ
وَيَعۡمَلُونَ
عَمَلٗا
دُونَ
ذَٰلِكَۖ
وَكُنَّا
لَهُمۡ
حَٰفِظِينَ
۞
وَأَيُّوبَ
إِذۡ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥٓ
أَنِّي
مَسَّنِيَ
ٱلضُّرُّ
وَأَنتَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
فَٱسۡتَجَبۡنَا
لَهُۥ
فَكَشَفۡنَا
مَا
بِهِۦ
مِن
ضُرّٖۖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
أَهۡلَهُۥ
وَمِثۡلَهُم
مَّعَهُمۡ
رَحۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِنَا
وَذِكۡرَىٰ
لِلۡعَٰبِدِينَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِدۡرِيسَ
وَذَا
ٱلۡكِفۡلِۖ
كُلّٞ
مِّنَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ
فِي
رَحۡمَتِنَآۖ
إِنَّهُم
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَذَا
ٱلنُّونِ
إِذ
ذَّهَبَ
مُغَٰضِبٗا
فَظَنَّ
أَن
لَّن
نَّقۡدِرَ
عَلَيۡهِ
فَنَادَىٰ
فِي
ٱلظُّلُمَٰتِ
أَن
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنتَ
سُبۡحَٰنَكَ
إِنِّي
كُنتُ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فَٱسۡتَجَبۡنَا
لَهُۥ
وَنَجَّيۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلۡغَمِّۚ
وَكَذَٰلِكَ
نُـۨجِي
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَزَكَرِيَّآ
إِذۡ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥ
رَبِّ
لَا
تَذَرۡنِي
فَرۡدٗا
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلۡوَٰرِثِينَ
فَٱسۡتَجَبۡنَا
لَهُۥ
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥ
يَحۡيَىٰ
وَأَصۡلَحۡنَا
لَهُۥ
زَوۡجَهُۥٓۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
يُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡخَيۡرَٰتِ
وَيَدۡعُونَنَا
رَغَبٗا
وَرَهَبٗاۖ
وَكَانُواْ
لَنَا
خَٰشِعِينَ
وَٱلَّتِيٓ
أَحۡصَنَتۡ
فَرۡجَهَا
فَنَفَخۡنَا
فِيهَا
مِن
رُّوحِنَا
وَجَعَلۡنَٰهَا
وَٱبۡنَهَآ
ءَايَةٗ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
إِنَّ
هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَأَنَا۠
رَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُونِ
وَتَقَطَّعُوٓاْ
أَمۡرَهُم
بَيۡنَهُمۡۖ
كُلٌّ
إِلَيۡنَا
رَٰجِعُونَ
فَمَن
يَعۡمَلۡ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَلَا
كُفۡرَانَ
لِسَعۡيِهِۦ
وَإِنَّا
لَهُۥ
كَٰتِبُونَ
وَحَرَٰمٌ
عَلَىٰ
قَرۡيَةٍ
أَهۡلَكۡنَٰهَآ
أَنَّهُمۡ
لَا
يَرۡجِعُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فُتِحَتۡ
يَأۡجُوجُ
وَمَأۡجُوجُ
وَهُم
مِّن
كُلِّ
حَدَبٖ
يَنسِلُونَ
وَٱقۡتَرَبَ
ٱلۡوَعۡدُ
ٱلۡحَقُّ
فَإِذَا
هِيَ
شَٰخِصَةٌ
أَبۡصَٰرُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَٰوَيۡلَنَا
قَدۡ
كُنَّا
فِي
غَفۡلَةٖ
مِّنۡ
هَٰذَا
بَلۡ
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
إِنَّكُمۡ
وَمَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
حَصَبُ
جَهَنَّمَ
أَنتُمۡ
لَهَا
وَٰرِدُونَ
لَوۡ
كَانَ
هَٰٓؤُلَآءِ
ءَالِهَةٗ
مَّا
وَرَدُوهَاۖ
وَكُلّٞ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
لَهُمۡ
فِيهَا
زَفِيرٞ
وَهُمۡ
فِيهَا
لَا
يَسۡمَعُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
سَبَقَتۡ
لَهُم
مِّنَّا
ٱلۡحُسۡنَىٰٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَنۡهَا
مُبۡعَدُونَ
لَا
يَسۡمَعُونَ
حَسِيسَهَاۖ
وَهُمۡ
فِي
مَا
ٱشۡتَهَتۡ
أَنفُسُهُمۡ
خَٰلِدُونَ
لَا
يَحۡزُنُهُمُ
ٱلۡفَزَعُ
ٱلۡأَكۡبَرُ
وَتَتَلَقَّىٰهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
هَٰذَا
يَوۡمُكُمُ
ٱلَّذِي
كُنتُمۡ
تُوعَدُونَ
يَوۡمَ
نَطۡوِي
ٱلسَّمَآءَ
كَطَيِّ
ٱلسِّجِلِّ
لِلۡكُتُبِۚ
كَمَا
بَدَأۡنَآ
أَوَّلَ
خَلۡقٖ
نُّعِيدُهُۥۚ
وَعۡدًا
عَلَيۡنَآۚ
إِنَّا
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
وَلَقَدۡ
كَتَبۡنَا
فِي
ٱلزَّبُورِ
مِنۢ
بَعۡدِ
ٱلذِّكۡرِ
أَنَّ
ٱلۡأَرۡضَ
يَرِثُهَا
عِبَادِيَ
ٱلصَّٰلِحُونَ
إِنَّ
فِي
هَٰذَا
لَبَلَٰغٗا
لِّقَوۡمٍ
عَٰبِدِينَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
رَحۡمَةٗ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
قُلۡ
إِنَّمَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقُلۡ
ءَاذَنتُكُمۡ
عَلَىٰ
سَوَآءٖۖ
وَإِنۡ
أَدۡرِيٓ
أَقَرِيبٌ
أَم
بَعِيدٞ
مَّا
تُوعَدُونَ
إِنَّهُۥ
يَعۡلَمُ
ٱلۡجَهۡرَ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تَكۡتُمُونَ
وَإِنۡ
أَدۡرِي
لَعَلَّهُۥ
فِتۡنَةٞ
لَّكُمۡ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٖ
قَٰلَ
رَبِّ
ٱحۡكُم
بِٱلۡحَقِّۗ
وَرَبُّنَا
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ٱلۡمُسۡتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُونَ
22 - سورة الحج -
مدنية -
عدد آيات : 78 - عدد كلمات: 1279 - عدد احرف: 5196 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 332 الى 341
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡۚ
إِنَّ
زَلۡزَلَةَ
ٱلسَّاعَةِ
شَيۡءٌ
عَظِيمٞ
يَوۡمَ
تَرَوۡنَهَا
تَذۡهَلُ
كُلُّ
مُرۡضِعَةٍ
عَمَّآ
أَرۡضَعَتۡ
وَتَضَعُ
كُلُّ
ذَاتِ
حَمۡلٍ
حَمۡلَهَا
وَتَرَى
ٱلنَّاسَ
سُكَٰرَىٰ
وَمَا
هُم
بِسُكَٰرَىٰ
وَلَٰكِنَّ
عَذَابَ
ٱللَّهِ
شَدِيدٞ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُجَٰدِلُ
فِي
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَيَتَّبِعُ
كُلَّ
شَيۡطَٰنٖ
مَّرِيدٖ
كُتِبَ
عَلَيۡهِ
أَنَّهُۥ
مَن
تَوَلَّاهُ
فَأَنَّهُۥ
يُضِلُّهُۥ
وَيَهۡدِيهِ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱلسَّعِيرِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِن
كُنتُمۡ
فِي
رَيۡبٖ
مِّنَ
ٱلۡبَعۡثِ
فَإِنَّا
خَلَقۡنَٰكُم
مِّن
تُرَابٖ
ثُمَّ
مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
مِنۡ
عَلَقَةٖ
ثُمَّ
مِن
مُّضۡغَةٖ
مُّخَلَّقَةٖ
وَغَيۡرِ
مُخَلَّقَةٖ
لِّنُبَيِّنَ
لَكُمۡۚ
وَنُقِرُّ
فِي
ٱلۡأَرۡحَامِ
مَا
نَشَآءُ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
ثُمَّ
نُخۡرِجُكُمۡ
طِفۡلٗا
ثُمَّ
لِتَبۡلُغُوٓاْ
أَشُدَّكُمۡۖ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّىٰ
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَىٰٓ
أَرۡذَلِ
ٱلۡعُمُرِ
لِكَيۡلَا
يَعۡلَمَ
مِنۢ
بَعۡدِ
عِلۡمٖ
شَيۡـٔٗاۚ
وَتَرَى
ٱلۡأَرۡضَ
هَامِدَةٗ
فَإِذَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهَا
ٱلۡمَآءَ
ٱهۡتَزَّتۡ
وَرَبَتۡ
وَأَنۢبَتَتۡ
مِن
كُلِّ
زَوۡجِۭ
بَهِيجٖ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
وَأَنَّهُۥ
يُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَأَنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَأَنَّ
ٱلسَّاعَةَ
ءَاتِيَةٞ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهَا
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَبۡعَثُ
مَن
فِي
ٱلۡقُبُورِ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُجَٰدِلُ
فِي
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَلَا
هُدٗى
وَلَا
كِتَٰبٖ
مُّنِيرٖ
ثَانِيَ
عِطۡفِهِۦ
لِيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
لَهُۥ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
خِزۡيٞۖ
وَنُذِيقُهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
ذَٰلِكَ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
يَدَاكَ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَيۡسَ
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَعۡبُدُ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
حَرۡفٖۖ
فَإِنۡ
أَصَابَهُۥ
خَيۡرٌ
ٱطۡمَأَنَّ
بِهِۦۖ
وَإِنۡ
أَصَابَتۡهُ
فِتۡنَةٌ
ٱنقَلَبَ
عَلَىٰ
وَجۡهِهِۦ
خَسِرَ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةَۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡخُسۡرَانُ
ٱلۡمُبِينُ
يَدۡعُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُۥ
وَمَا
لَا
يَنفَعُهُۥۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلضَّلَٰلُ
ٱلۡبَعِيدُ
يَدۡعُواْ
لَمَن
ضَرُّهُۥٓ
أَقۡرَبُ
مِن
نَّفۡعِهِۦۚ
لَبِئۡسَ
ٱلۡمَوۡلَىٰ
وَلَبِئۡسَ
ٱلۡعَشِيرُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُدۡخِلُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡعَلُ
مَا
يُرِيدُ
مَن
كَانَ
يَظُنُّ
أَن
لَّن
يَنصُرَهُ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
فَلۡيَمۡدُدۡ
بِسَبَبٍ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
ثُمَّ
لۡيَقۡطَعۡ
فَلۡيَنظُرۡ
هَلۡ
يُذۡهِبَنَّ
كَيۡدُهُۥ
مَا
يَغِيظُ
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يُرِيدُ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
وَٱلۡمَجُوسَ
وَٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡصِلُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَسۡجُدُۤ
لَهُۥۤ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُ
وَٱلنُّجُومُ
وَٱلۡجِبَالُ
وَٱلشَّجَرُ
وَٱلدَّوَآبُّ
وَكَثِيرٞ
مِّنَ
ٱلنَّاسِۖ
وَكَثِيرٌ
حَقَّ
عَلَيۡهِ
ٱلۡعَذَابُۗ
وَمَن
يُهِنِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
مُّكۡرِمٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡعَلُ
مَا
يَشَآءُ۩
۞
هَٰذَانِ
خَصۡمَانِ
ٱخۡتَصَمُواْ
فِي
رَبِّهِمۡۖ
فَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
قُطِّعَتۡ
لَهُمۡ
ثِيَابٞ
مِّن
نَّارٖ
يُصَبُّ
مِن
فَوۡقِ
رُءُوسِهِمُ
ٱلۡحَمِيمُ
يُصۡهَرُ
بِهِۦ
مَا
فِي
بُطُونِهِمۡ
وَٱلۡجُلُودُ
وَلَهُم
مَّقَٰمِعُ
مِنۡ
حَدِيدٖ
كُلَّمَآ
أَرَادُوٓاْ
أَن
يَخۡرُجُواْ
مِنۡهَا
مِنۡ
غَمٍّ
أُعِيدُواْ
فِيهَا
وَذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُدۡخِلُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
يُحَلَّوۡنَ
فِيهَا
مِنۡ
أَسَاوِرَ
مِن
ذَهَبٖ
وَلُؤۡلُؤٗاۖ
وَلِبَاسُهُمۡ
فِيهَا
حَرِيرٞ
وَهُدُوٓاْ
إِلَى
ٱلطَّيِّبِ
مِنَ
ٱلۡقَوۡلِ
وَهُدُوٓاْ
إِلَىٰ
صِرَٰطِ
ٱلۡحَمِيدِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
ٱلَّذِي
جَعَلۡنَٰهُ
لِلنَّاسِ
سَوَآءً
ٱلۡعَٰكِفُ
فِيهِ
وَٱلۡبَادِۚ
وَمَن
يُرِدۡ
فِيهِ
بِإِلۡحَادِۭ
بِظُلۡمٖ
نُّذِقۡهُ
مِنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
وَإِذۡ
بَوَّأۡنَا
لِإِبۡرَٰهِيمَ
مَكَانَ
ٱلۡبَيۡتِ
أَن
لَّا
تُشۡرِكۡ
بِي
شَيۡـٔٗا
وَطَهِّرۡ
بَيۡتِيَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَٱلۡقَآئِمِينَ
وَٱلرُّكَّعِ
ٱلسُّجُودِ
وَأَذِّن
فِي
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡحَجِّ
يَأۡتُوكَ
رِجَالٗا
وَعَلَىٰ
كُلِّ
ضَامِرٖ
يَأۡتِينَ
مِن
كُلِّ
فَجٍّ
عَمِيقٖ
لِّيَشۡهَدُواْ
مَنَٰفِعَ
لَهُمۡ
وَيَذۡكُرُواْ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
فِيٓ
أَيَّامٖ
مَّعۡلُومَٰتٍ
عَلَىٰ
مَا
رَزَقَهُم
مِّنۢ
بَهِيمَةِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ
فَكُلُواْ
مِنۡهَا
وَأَطۡعِمُواْ
ٱلۡبَآئِسَ
ٱلۡفَقِيرَ
ثُمَّ
لۡيَقۡضُواْ
تَفَثَهُمۡ
وَلۡيُوفُواْ
نُذُورَهُمۡ
وَلۡيَطَّوَّفُواْ
بِٱلۡبَيۡتِ
ٱلۡعَتِيقِ
ذَٰلِكَۖ
وَمَن
يُعَظِّمۡ
حُرُمَٰتِ
ٱللَّهِ
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦۗ
وَأُحِلَّتۡ
لَكُمُ
ٱلۡأَنۡعَٰمُ
إِلَّا
مَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡۖ
فَٱجۡتَنِبُواْ
ٱلرِّجۡسَ
مِنَ
ٱلۡأَوۡثَٰنِ
وَٱجۡتَنِبُواْ
قَوۡلَ
ٱلزُّورِ
حُنَفَآءَ
لِلَّهِ
غَيۡرَ
مُشۡرِكِينَ
بِهِۦۚ
وَمَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَكَأَنَّمَا
خَرَّ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَتَخۡطَفُهُ
ٱلطَّيۡرُ
أَوۡ
تَهۡوِي
بِهِ
ٱلرِّيحُ
فِي
مَكَانٖ
سَحِيقٖ
ذَٰلِكَۖ
وَمَن
يُعَظِّمۡ
شَعَٰٓئِرَ
ٱللَّهِ
فَإِنَّهَا
مِن
تَقۡوَى
ٱلۡقُلُوبِ
لَكُمۡ
فِيهَا
مَنَٰفِعُ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
ثُمَّ
مَحِلُّهَآ
إِلَى
ٱلۡبَيۡتِ
ٱلۡعَتِيقِ
وَلِكُلِّ
أُمَّةٖ
جَعَلۡنَا
مَنسَكٗا
لِّيَذۡكُرُواْ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
عَلَىٰ
مَا
رَزَقَهُم
مِّنۢ
بَهِيمَةِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ
فَإِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞ
فَلَهُۥٓ
أَسۡلِمُواْۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُخۡبِتِينَ
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَجِلَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
عَلَىٰ
مَآ
أَصَابَهُمۡ
وَٱلۡمُقِيمِي
ٱلصَّلَوٰةِ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
وَٱلۡبُدۡنَ
جَعَلۡنَٰهَا
لَكُم
مِّن
شَعَٰٓئِرِ
ٱللَّهِ
لَكُمۡ
فِيهَا
خَيۡرٞۖ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهَا
صَوَآفَّۖ
فَإِذَا
وَجَبَتۡ
جُنُوبُهَا
فَكُلُواْ
مِنۡهَا
وَأَطۡعِمُواْ
ٱلۡقَانِعَ
وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ
كَذَٰلِكَ
سَخَّرۡنَٰهَا
لَكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
لَن
يَنَالَ
ٱللَّهَ
لُحُومُهَا
وَلَا
دِمَآؤُهَا
وَلَٰكِن
يَنَالُهُ
ٱلتَّقۡوَىٰ
مِنكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
سَخَّرَهَا
لَكُمۡ
لِتُكَبِّرُواْ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَىٰكُمۡۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُدَٰفِعُ
عَنِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
خَوَّانٖ
كَفُورٍ
أُذِنَ
لِلَّذِينَ
يُقَٰتَلُونَ
بِأَنَّهُمۡ
ظُلِمُواْۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
نَصۡرِهِمۡ
لَقَدِيرٌ
ٱلَّذِينَ
أُخۡرِجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِم
بِغَيۡرِ
حَقٍّ
إِلَّآ
أَن
يَقُولُواْ
رَبُّنَا
ٱللَّهُۗ
وَلَوۡلَا
دَفۡعُ
ٱللَّهِ
ٱلنَّاسَ
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضٖ
لَّهُدِّمَتۡ
صَوَٰمِعُ
وَبِيَعٞ
وَصَلَوَٰتٞ
وَمَسَٰجِدُ
يُذۡكَرُ
فِيهَا
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
كَثِيرٗاۗ
وَلَيَنصُرَنَّ
ٱللَّهُ
مَن
يَنصُرُهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌ
ٱلَّذِينَ
إِن
مَّكَّنَّٰهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَمَرُواْ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَنَهَوۡاْ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِۗ
وَلِلَّهِ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡأُمُورِ
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدۡ
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوحٖ
وَعَادٞ
وَثَمُودُ
وَقَوۡمُ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَقَوۡمُ
لُوطٖ
وَأَصۡحَٰبُ
مَدۡيَنَۖ
وَكُذِّبَ
مُوسَىٰۖ
فَأَمۡلَيۡتُ
لِلۡكَٰفِرِينَ
ثُمَّ
أَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
فَكَأَيِّن
مِّن
قَرۡيَةٍ
أَهۡلَكۡنَٰهَا
وَهِيَ
ظَالِمَةٞ
فَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
وَبِئۡرٖ
مُّعَطَّلَةٖ
وَقَصۡرٖ
مَّشِيدٍ
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَتَكُونَ
لَهُمۡ
قُلُوبٞ
يَعۡقِلُونَ
بِهَآ
أَوۡ
ءَاذَانٞ
يَسۡمَعُونَ
بِهَاۖ
فَإِنَّهَا
لَا
تَعۡمَى
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَلَٰكِن
تَعۡمَى
ٱلۡقُلُوبُ
ٱلَّتِي
فِي
ٱلصُّدُورِ
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ
وَلَن
يُخۡلِفَ
ٱللَّهُ
وَعۡدَهُۥۚ
وَإِنَّ
يَوۡمًا
عِندَ
رَبِّكَ
كَأَلۡفِ
سَنَةٖ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ
وَكَأَيِّن
مِّن
قَرۡيَةٍ
أَمۡلَيۡتُ
لَهَا
وَهِيَ
ظَالِمَةٞ
ثُمَّ
أَخَذۡتُهَا
وَإِلَيَّ
ٱلۡمَصِيرُ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
لَكُمۡ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
فَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
سَعَوۡاْ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مُعَٰجِزِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
مِن
رَّسُولٖ
وَلَا
نَبِيٍّ
إِلَّآ
إِذَا
تَمَنَّىٰٓ
أَلۡقَى
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فِيٓ
أُمۡنِيَّتِهِۦ
فَيَنسَخُ
ٱللَّهُ
مَا
يُلۡقِي
ٱلشَّيۡطَٰنُ
ثُمَّ
يُحۡكِمُ
ٱللَّهُ
ءَايَٰتِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
لِّيَجۡعَلَ
مَا
يُلۡقِي
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فِتۡنَةٗ
لِّلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
وَٱلۡقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمۡۗ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَفِي
شِقَاقِۭ
بَعِيدٖ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَيُؤۡمِنُواْ
بِهِۦ
فَتُخۡبِتَ
لَهُۥ
قُلُوبُهُمۡۗ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهَادِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَلَا
يَزَالُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
مِرۡيَةٖ
مِّنۡهُ
حَتَّىٰ
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغۡتَةً
أَوۡ
يَأۡتِيَهُمۡ
عَذَابُ
يَوۡمٍ
عَقِيمٍ
ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلَّهِ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَهُمۡۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فِي
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
قُتِلُوٓاْ
أَوۡ
مَاتُواْ
لَيَرۡزُقَنَّهُمُ
ٱللَّهُ
رِزۡقًا
حَسَنٗاۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
لَيُدۡخِلَنَّهُم
مُّدۡخَلٗا
يَرۡضَوۡنَهُۥۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَعَلِيمٌ
حَلِيمٞ
۞
ذَٰلِكَۖ
وَمَنۡ
عَاقَبَ
بِمِثۡلِ
مَا
عُوقِبَ
بِهِۦ
ثُمَّ
بُغِيَ
عَلَيۡهِ
لَيَنصُرَنَّهُ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَعَفُوٌّ
غَفُورٞ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
يُولِجُ
ٱلَّيۡلَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ
بَصِيرٞ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
وَأَنَّ
مَا
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
هُوَ
ٱلۡبَٰطِلُ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡكَبِيرُ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَتُصۡبِحُ
ٱلۡأَرۡضُ
مُخۡضَرَّةًۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِيرٞ
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَخَّرَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱلۡفُلۡكَ
تَجۡرِي
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِأَمۡرِهِۦ
وَيُمۡسِكُ
ٱلسَّمَآءَ
أَن
تَقَعَ
عَلَى
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
بِإِذۡنِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِٱلنَّاسِ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَحۡيَاكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يُحۡيِيكُمۡۗ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَكَفُورٞ
لِّكُلِّ
أُمَّةٖ
جَعَلۡنَا
مَنسَكًا
هُمۡ
نَاسِكُوهُۖ
فَلَا
يُنَٰزِعُنَّكَ
فِي
ٱلۡأَمۡرِۚ
وَٱدۡعُ
إِلَىٰ
رَبِّكَۖ
إِنَّكَ
لَعَلَىٰ
هُدٗى
مُّسۡتَقِيمٖ
وَإِن
جَٰدَلُوكَ
فَقُلِ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
ٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
فِي
كِتَٰبٍۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
وَيَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
سُلۡطَٰنٗا
وَمَا
لَيۡسَ
لَهُم
بِهِۦ
عِلۡمٞۗ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِن
نَّصِيرٖ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
تَعۡرِفُ
فِي
وُجُوهِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلۡمُنكَرَۖ
يَكَادُونَ
يَسۡطُونَ
بِٱلَّذِينَ
يَتۡلُونَ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِنَاۗ
قُلۡ
أَفَأُنَبِّئُكُم
بِشَرّٖ
مِّن
ذَٰلِكُمُۚ
ٱلنَّارُ
وَعَدَهَا
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ضُرِبَ
مَثَلٞ
فَٱسۡتَمِعُواْ
لَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَن
يَخۡلُقُواْ
ذُبَابٗا
وَلَوِ
ٱجۡتَمَعُواْ
لَهُۥۖ
وَإِن
يَسۡلُبۡهُمُ
ٱلذُّبَابُ
شَيۡـٔٗا
لَّا
يَسۡتَنقِذُوهُ
مِنۡهُۚ
ضَعُفَ
ٱلطَّالِبُ
وَٱلۡمَطۡلُوبُ
مَا
قَدَرُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ
قَدۡرِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌ
ٱللَّهُ
يَصۡطَفِي
مِنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
رُسُلٗا
وَمِنَ
ٱلنَّاسِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ
بَصِيرٞ
يَعۡلَمُ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱرۡكَعُواْ
وَٱسۡجُدُواْۤ
وَٱعۡبُدُواْ
رَبَّكُمۡ
وَٱفۡعَلُواْ
ٱلۡخَيۡرَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ۩
وَجَٰهِدُواْ
فِي
ٱللَّهِ
حَقَّ
جِهَادِهِۦۚ
هُوَ
ٱجۡتَبَىٰكُمۡ
وَمَا
جَعَلَ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِ
مِنۡ
حَرَجٖۚ
مِّلَّةَ
أَبِيكُمۡ
إِبۡرَٰهِيمَۚ
هُوَ
سَمَّىٰكُمُ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
مِن
قَبۡلُ
وَفِي
هَٰذَا
لِيَكُونَ
ٱلرَّسُولُ
شَهِيدًا
عَلَيۡكُمۡ
وَتَكُونُواْ
شُهَدَآءَ
عَلَى
ٱلنَّاسِۚ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱعۡتَصِمُواْ
بِٱللَّهِ
هُوَ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
فَنِعۡمَ
ٱلۡمَوۡلَىٰ
وَنِعۡمَ
ٱلنَّصِيرُ
23 - سورة المؤمنون -
مكية -
عدد آيات : 118 - عدد كلمات: 1840 - عدد احرف: 4802 - عدد ارباع: 3 - موضعها في القرآن: الصفحة 342 الى 349
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
قَدۡ
أَفۡلَحَ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
فِي
صَلَاتِهِمۡ
خَٰشِعُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَنِ
ٱللَّغۡوِ
مُعۡرِضُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِلزَّكَوٰةِ
فَٰعِلُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِفُرُوجِهِمۡ
حَٰفِظُونَ
إِلَّا
عَلَىٰٓ
أَزۡوَٰجِهِمۡ
أَوۡ
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ
غَيۡرُ
مَلُومِينَ
فَمَنِ
ٱبۡتَغَىٰ
وَرَآءَ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡعَادُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ
وَعَهۡدِهِمۡ
رَٰعُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَلَىٰ
صَلَوَٰتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡوَٰرِثُونَ
ٱلَّذِينَ
يَرِثُونَ
ٱلۡفِرۡدَوۡسَ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
سُلَٰلَةٖ
مِّن
طِينٖ
ثُمَّ
جَعَلۡنَٰهُ
نُطۡفَةٗ
فِي
قَرَارٖ
مَّكِينٖ
ثُمَّ
خَلَقۡنَا
ٱلنُّطۡفَةَ
عَلَقَةٗ
فَخَلَقۡنَا
ٱلۡعَلَقَةَ
مُضۡغَةٗ
فَخَلَقۡنَا
ٱلۡمُضۡغَةَ
عِظَٰمٗا
فَكَسَوۡنَا
ٱلۡعِظَٰمَ
لَحۡمٗا
ثُمَّ
أَنشَأۡنَٰهُ
خَلۡقًا
ءَاخَرَۚ
فَتَبَارَكَ
ٱللَّهُ
أَحۡسَنُ
ٱلۡخَٰلِقِينَ
ثُمَّ
إِنَّكُم
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
لَمَيِّتُونَ
ثُمَّ
إِنَّكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
تُبۡعَثُونَ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
فَوۡقَكُمۡ
سَبۡعَ
طَرَآئِقَ
وَمَا
كُنَّا
عَنِ
ٱلۡخَلۡقِ
غَٰفِلِينَ
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءَۢ
بِقَدَرٖ
فَأَسۡكَنَّٰهُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَإِنَّا
عَلَىٰ
ذَهَابِۭ
بِهِۦ
لَقَٰدِرُونَ
فَأَنشَأۡنَا
لَكُم
بِهِۦ
جَنَّٰتٖ
مِّن
نَّخِيلٖ
وَأَعۡنَٰبٖ
لَّكُمۡ
فِيهَا
فَوَٰكِهُ
كَثِيرَةٞ
وَمِنۡهَا
تَأۡكُلُونَ
وَشَجَرَةٗ
تَخۡرُجُ
مِن
طُورِ
سَيۡنَآءَ
تَنۢبُتُ
بِٱلدُّهۡنِ
وَصِبۡغٖ
لِّلۡأٓكِلِينَ
وَإِنَّ
لَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
لَعِبۡرَةٗۖ
نُّسۡقِيكُم
مِّمَّا
فِي
بُطُونِهَا
وَلَكُمۡ
فِيهَا
مَنَٰفِعُ
كَثِيرَةٞ
وَمِنۡهَا
تَأۡكُلُونَ
وَعَلَيۡهَا
وَعَلَى
ٱلۡفُلۡكِ
تُحۡمَلُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓۚ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
فَقَالَ
ٱلۡمَلَؤُاْ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
يُرِيدُ
أَن
يَتَفَضَّلَ
عَلَيۡكُمۡ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَأَنزَلَ
مَلَٰٓئِكَةٗ
مَّا
سَمِعۡنَا
بِهَٰذَا
فِيٓ
ءَابَآئِنَا
ٱلۡأَوَّلِينَ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
رَجُلُۢ
بِهِۦ
جِنَّةٞ
فَتَرَبَّصُواْ
بِهِۦ
حَتَّىٰ
حِينٖ
قَالَ
رَبِّ
ٱنصُرۡنِي
بِمَا
كَذَّبُونِ
فَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡهِ
أَنِ
ٱصۡنَعِ
ٱلۡفُلۡكَ
بِأَعۡيُنِنَا
وَوَحۡيِنَا
فَإِذَا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
وَفَارَ
ٱلتَّنُّورُ
فَٱسۡلُكۡ
فِيهَا
مِن
كُلّٖ
زَوۡجَيۡنِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَأَهۡلَكَ
إِلَّا
مَن
سَبَقَ
عَلَيۡهِ
ٱلۡقَوۡلُ
مِنۡهُمۡۖ
وَلَا
تُخَٰطِبۡنِي
فِي
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
إِنَّهُم
مُّغۡرَقُونَ
فَإِذَا
ٱسۡتَوَيۡتَ
أَنتَ
وَمَن
مَّعَكَ
عَلَى
ٱلۡفُلۡكِ
فَقُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
نَجَّىٰنَا
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَقُل
رَّبِّ
أَنزِلۡنِي
مُنزَلٗا
مُّبَارَكٗا
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلۡمُنزِلِينَ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
وَإِن
كُنَّا
لَمُبۡتَلِينَ
ثُمَّ
أَنشَأۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
قَرۡنًا
ءَاخَرِينَ
فَأَرۡسَلۡنَا
فِيهِمۡ
رَسُولٗا
مِّنۡهُمۡ
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥٓۚ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
وَقَالَ
ٱلۡمَلَأُ
مِن
قَوۡمِهِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِلِقَآءِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
مَا
هَٰذَآ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
يَأۡكُلُ
مِمَّا
تَأۡكُلُونَ
مِنۡهُ
وَيَشۡرَبُ
مِمَّا
تَشۡرَبُونَ
وَلَئِنۡ
أَطَعۡتُم
بَشَرٗا
مِّثۡلَكُمۡ
إِنَّكُمۡ
إِذٗا
لَّخَٰسِرُونَ
أَيَعِدُكُمۡ
أَنَّكُمۡ
إِذَا
مِتُّمۡ
وَكُنتُمۡ
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَنَّكُم
مُّخۡرَجُونَ
۞
هَيۡهَاتَ
هَيۡهَاتَ
لِمَا
تُوعَدُونَ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱلدُّنۡيَا
نَمُوتُ
وَنَحۡيَا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمَبۡعُوثِينَ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
رَجُلٌ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
وَمَا
نَحۡنُ
لَهُۥ
بِمُؤۡمِنِينَ
قَالَ
رَبِّ
ٱنصُرۡنِي
بِمَا
كَذَّبُونِ
قَالَ
عَمَّا
قَلِيلٖ
لَّيُصۡبِحُنَّ
نَٰدِمِينَ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
بِٱلۡحَقِّ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
غُثَآءٗۚ
فَبُعۡدٗا
لِّلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
ثُمَّ
أَنشَأۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
قُرُونًا
ءَاخَرِينَ
مَا
تَسۡبِقُ
مِنۡ
أُمَّةٍ
أَجَلَهَا
وَمَا
يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
ثُمَّ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلَنَا
تَتۡرَاۖ
كُلَّ
مَا
جَآءَ
أُمَّةٗ
رَّسُولُهَا
كَذَّبُوهُۖ
فَأَتۡبَعۡنَا
بَعۡضَهُم
بَعۡضٗا
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَحَادِيثَۚ
فَبُعۡدٗا
لِّقَوۡمٖ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
ثُمَّ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ
وَأَخَاهُ
هَٰرُونَ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٍ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
وَكَانُواْ
قَوۡمًا
عَالِينَ
فَقَالُوٓاْ
أَنُؤۡمِنُ
لِبَشَرَيۡنِ
مِثۡلِنَا
وَقَوۡمُهُمَا
لَنَا
عَٰبِدُونَ
فَكَذَّبُوهُمَا
فَكَانُواْ
مِنَ
ٱلۡمُهۡلَكِينَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
لَعَلَّهُمۡ
يَهۡتَدُونَ
وَجَعَلۡنَا
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
وَأُمَّهُۥٓ
ءَايَةٗ
وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ
إِلَىٰ
رَبۡوَةٖ
ذَاتِ
قَرَارٖ
وَمَعِينٖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلرُّسُلُ
كُلُواْ
مِنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَٱعۡمَلُواْ
صَٰلِحًاۖ
إِنِّي
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
عَلِيمٞ
وَإِنَّ
هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَأَنَا۠
رَبُّكُمۡ
فَٱتَّقُونِ
فَتَقَطَّعُوٓاْ
أَمۡرَهُم
بَيۡنَهُمۡ
زُبُرٗاۖ
كُلُّ
حِزۡبِۭ
بِمَا
لَدَيۡهِمۡ
فَرِحُونَ
فَذَرۡهُمۡ
فِي
غَمۡرَتِهِمۡ
حَتَّىٰ
حِينٍ
أَيَحۡسَبُونَ
أَنَّمَا
نُمِدُّهُم
بِهِۦ
مِن
مَّالٖ
وَبَنِينَ
نُسَارِعُ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ
بَل
لَّا
يَشۡعُرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
هُم
مِّنۡ
خَشۡيَةِ
رَبِّهِم
مُّشۡفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
يُؤۡمِنُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِرَبِّهِمۡ
لَا
يُشۡرِكُونَ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡتُونَ
مَآ
ءَاتَواْ
وَّقُلُوبُهُمۡ
وَجِلَةٌ
أَنَّهُمۡ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
رَٰجِعُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُسَٰرِعُونَ
فِي
ٱلۡخَيۡرَٰتِ
وَهُمۡ
لَهَا
سَٰبِقُونَ
وَلَا
نُكَلِّفُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۚ
وَلَدَيۡنَا
كِتَٰبٞ
يَنطِقُ
بِٱلۡحَقِّ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
بَلۡ
قُلُوبُهُمۡ
فِي
غَمۡرَةٖ
مِّنۡ
هَٰذَا
وَلَهُمۡ
أَعۡمَٰلٞ
مِّن
دُونِ
ذَٰلِكَ
هُمۡ
لَهَا
عَٰمِلُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَخَذۡنَا
مُتۡرَفِيهِم
بِٱلۡعَذَابِ
إِذَا
هُمۡ
يَجۡـَٔرُونَ
لَا
تَجۡـَٔرُواْ
ٱلۡيَوۡمَۖ
إِنَّكُم
مِّنَّا
لَا
تُنصَرُونَ
قَدۡ
كَانَتۡ
ءَايَٰتِي
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَكُنتُمۡ
عَلَىٰٓ
أَعۡقَٰبِكُمۡ
تَنكِصُونَ
مُسۡتَكۡبِرِينَ
بِهِۦ
سَٰمِرٗا
تَهۡجُرُونَ
أَفَلَمۡ
يَدَّبَّرُواْ
ٱلۡقَوۡلَ
أَمۡ
جَآءَهُم
مَّا
لَمۡ
يَأۡتِ
ءَابَآءَهُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
أَمۡ
لَمۡ
يَعۡرِفُواْ
رَسُولَهُمۡ
فَهُمۡ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ
أَمۡ
يَقُولُونَ
بِهِۦ
جِنَّةُۢۚ
بَلۡ
جَآءَهُم
بِٱلۡحَقِّ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
لِلۡحَقِّ
كَٰرِهُونَ
وَلَوِ
ٱتَّبَعَ
ٱلۡحَقُّ
أَهۡوَآءَهُمۡ
لَفَسَدَتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلۡأَرۡضُ
وَمَن
فِيهِنَّۚ
بَلۡ
أَتَيۡنَٰهُم
بِذِكۡرِهِمۡ
فَهُمۡ
عَن
ذِكۡرِهِم
مُّعۡرِضُونَ
أَمۡ
تَسۡـَٔلُهُمۡ
خَرۡجٗا
فَخَرَاجُ
رَبِّكَ
خَيۡرٞۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
وَإِنَّكَ
لَتَدۡعُوهُمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
عَنِ
ٱلصِّرَٰطِ
لَنَٰكِبُونَ
۞
وَلَوۡ
رَحِمۡنَٰهُمۡ
وَكَشَفۡنَا
مَا
بِهِم
مِّن
ضُرّٖ
لَّلَجُّواْ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
وَلَقَدۡ
أَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡعَذَابِ
فَمَا
ٱسۡتَكَانُواْ
لِرَبِّهِمۡ
وَمَا
يَتَضَرَّعُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِم
بَابٗا
ذَا
عَذَابٖ
شَدِيدٍ
إِذَا
هُمۡ
فِيهِ
مُبۡلِسُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَ
لَكُمُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
ذَرَأَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ
وَلَهُ
ٱخۡتِلَٰفُ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
بَلۡ
قَالُواْ
مِثۡلَ
مَا
قَالَ
ٱلۡأَوَّلُونَ
قَالُوٓاْ
أَءِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
لَقَدۡ
وُعِدۡنَا
نَحۡنُ
وَءَابَآؤُنَا
هَٰذَا
مِن
قَبۡلُ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
قُل
لِّمَنِ
ٱلۡأَرۡضُ
وَمَن
فِيهَآ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِۚ
قُلۡ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
قُلۡ
مَن
رَّبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
ٱلسَّبۡعِ
وَرَبُّ
ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡعَظِيمِ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِۚ
قُلۡ
أَفَلَا
تَتَّقُونَ
قُلۡ
مَنۢ
بِيَدِهِۦ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُوَ
يُجِيرُ
وَلَا
يُجَارُ
عَلَيۡهِ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِۚ
قُلۡ
فَأَنَّىٰ
تُسۡحَرُونَ
بَلۡ
أَتَيۡنَٰهُم
بِٱلۡحَقِّ
وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
مَا
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
مِن
وَلَدٖ
وَمَا
كَانَ
مَعَهُۥ
مِنۡ
إِلَٰهٍۚ
إِذٗا
لَّذَهَبَ
كُلُّ
إِلَٰهِۭ
بِمَا
خَلَقَ
وَلَعَلَا
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
قُل
رَّبِّ
إِمَّا
تُرِيَنِّي
مَا
يُوعَدُونَ
رَبِّ
فَلَا
تَجۡعَلۡنِي
فِي
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَإِنَّا
عَلَىٰٓ
أَن
نُّرِيَكَ
مَا
نَعِدُهُمۡ
لَقَٰدِرُونَ
ٱدۡفَعۡ
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
ٱلسَّيِّئَةَۚ
نَحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَصِفُونَ
وَقُل
رَّبِّ
أَعُوذُ
بِكَ
مِنۡ
هَمَزَٰتِ
ٱلشَّيَٰطِينِ
وَأَعُوذُ
بِكَ
رَبِّ
أَن
يَحۡضُرُونِ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَحَدَهُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
قَالَ
رَبِّ
ٱرۡجِعُونِ
لَعَلِّيٓ
أَعۡمَلُ
صَٰلِحٗا
فِيمَا
تَرَكۡتُۚ
كَلَّآۚ
إِنَّهَا
كَلِمَةٌ
هُوَ
قَآئِلُهَاۖ
وَمِن
وَرَآئِهِم
بَرۡزَخٌ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ
فَإِذَا
نُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِ
فَلَآ
أَنسَابَ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
وَلَا
يَتَسَآءَلُونَ
فَمَن
ثَقُلَتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَمَنۡ
خَفَّتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فِي
جَهَنَّمَ
خَٰلِدُونَ
تَلۡفَحُ
وُجُوهَهُمُ
ٱلنَّارُ
وَهُمۡ
فِيهَا
كَٰلِحُونَ
أَلَمۡ
تَكُنۡ
ءَايَٰتِي
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَكُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ
قَالُواْ
رَبَّنَا
غَلَبَتۡ
عَلَيۡنَا
شِقۡوَتُنَا
وَكُنَّا
قَوۡمٗا
ضَآلِّينَ
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
مِنۡهَا
فَإِنۡ
عُدۡنَا
فَإِنَّا
ظَٰلِمُونَ
قَالَ
ٱخۡسَـُٔواْ
فِيهَا
وَلَا
تُكَلِّمُونِ
إِنَّهُۥ
كَانَ
فَرِيقٞ
مِّنۡ
عِبَادِي
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَٱرۡحَمۡنَا
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ
سِخۡرِيًّا
حَتَّىٰٓ
أَنسَوۡكُمۡ
ذِكۡرِي
وَكُنتُم
مِّنۡهُمۡ
تَضۡحَكُونَ
إِنِّي
جَزَيۡتُهُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
بِمَا
صَبَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
قَٰلَ
كَمۡ
لَبِثۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
عَدَدَ
سِنِينَ
قَالُواْ
لَبِثۡنَا
يَوۡمًا
أَوۡ
بَعۡضَ
يَوۡمٖ
فَسۡـَٔلِ
ٱلۡعَآدِّينَ
قَٰلَ
إِن
لَّبِثۡتُمۡ
إِلَّا
قَلِيلٗاۖ
لَّوۡ
أَنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
أَفَحَسِبۡتُمۡ
أَنَّمَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
عَبَثٗا
وَأَنَّكُمۡ
إِلَيۡنَا
لَا
تُرۡجَعُونَ
فَتَعَٰلَى
ٱللَّهُ
ٱلۡمَلِكُ
ٱلۡحَقُّۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
رَبُّ
ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡكَرِيمِ
وَمَن
يَدۡعُ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
لَا
بُرۡهَٰنَ
لَهُۥ
بِهِۦ
فَإِنَّمَا
حِسَابُهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
وَقُل
رَّبِّ
ٱغۡفِرۡ
وَٱرۡحَمۡ
وَأَنتَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
24 - سورة النور -
مدنية -
عدد آيات : 64 - عدد كلمات: 1317 - عدد احرف: 5596 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 350 الى 359
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
سُورَةٌ
أَنزَلۡنَٰهَا
وَفَرَضۡنَٰهَا
وَأَنزَلۡنَا
فِيهَآ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
لَّعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
ٱلزَّانِيَةُ
وَٱلزَّانِي
فَٱجۡلِدُواْ
كُلَّ
وَٰحِدٖ
مِّنۡهُمَا
مِاْئَةَ
جَلۡدَةٖۖ
وَلَا
تَأۡخُذۡكُم
بِهِمَا
رَأۡفَةٞ
فِي
دِينِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۖ
وَلۡيَشۡهَدۡ
عَذَابَهُمَا
طَآئِفَةٞ
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلزَّانِي
لَا
يَنكِحُ
إِلَّا
زَانِيَةً
أَوۡ
مُشۡرِكَةٗ
وَٱلزَّانِيَةُ
لَا
يَنكِحُهَآ
إِلَّا
زَانٍ
أَوۡ
مُشۡرِكٞۚ
وَحُرِّمَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلَّذِينَ
يَرۡمُونَ
ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
ثُمَّ
لَمۡ
يَأۡتُواْ
بِأَرۡبَعَةِ
شُهَدَآءَ
فَٱجۡلِدُوهُمۡ
ثَمَٰنِينَ
جَلۡدَةٗ
وَلَا
تَقۡبَلُواْ
لَهُمۡ
شَهَٰدَةً
أَبَدٗاۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
وَأَصۡلَحُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
يَرۡمُونَ
أَزۡوَٰجَهُمۡ
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُمۡ
شُهَدَآءُ
إِلَّآ
أَنفُسُهُمۡ
فَشَهَٰدَةُ
أَحَدِهِمۡ
أَرۡبَعُ
شَهَٰدَٰتِۭ
بِٱللَّهِ
إِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
وَٱلۡخَٰمِسَةُ
أَنَّ
لَعۡنَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
إِن
كَانَ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
وَيَدۡرَؤُاْ
عَنۡهَا
ٱلۡعَذَابَ
أَن
تَشۡهَدَ
أَرۡبَعَ
شَهَٰدَٰتِۭ
بِٱللَّهِ
إِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
وَٱلۡخَٰمِسَةَ
أَنَّ
غَضَبَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهَآ
إِن
كَانَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
تَوَّابٌ
حَكِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
جَآءُو
بِٱلۡإِفۡكِ
عُصۡبَةٞ
مِّنكُمۡۚ
لَا
تَحۡسَبُوهُ
شَرّٗا
لَّكُمۖ
بَلۡ
هُوَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۚ
لِكُلِّ
ٱمۡرِيٕٖ
مِّنۡهُم
مَّا
ٱكۡتَسَبَ
مِنَ
ٱلۡإِثۡمِۚ
وَٱلَّذِي
تَوَلَّىٰ
كِبۡرَهُۥ
مِنۡهُمۡ
لَهُۥ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
لَّوۡلَآ
إِذۡ
سَمِعۡتُمُوهُ
ظَنَّ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
بِأَنفُسِهِمۡ
خَيۡرٗا
وَقَالُواْ
هَٰذَآ
إِفۡكٞ
مُّبِينٞ
لَّوۡلَا
جَآءُو
عَلَيۡهِ
بِأَرۡبَعَةِ
شُهَدَآءَۚ
فَإِذۡ
لَمۡ
يَأۡتُواْ
بِٱلشُّهَدَآءِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
عِندَ
ٱللَّهِ
هُمُ
ٱلۡكَٰذِبُونَ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
لَمَسَّكُمۡ
فِي
مَآ
أَفَضۡتُمۡ
فِيهِ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
إِذۡ
تَلَقَّوۡنَهُۥ
بِأَلۡسِنَتِكُمۡ
وَتَقُولُونَ
بِأَفۡوَاهِكُم
مَّا
لَيۡسَ
لَكُم
بِهِۦ
عِلۡمٞ
وَتَحۡسَبُونَهُۥ
هَيِّنٗا
وَهُوَ
عِندَ
ٱللَّهِ
عَظِيمٞ
وَلَوۡلَآ
إِذۡ
سَمِعۡتُمُوهُ
قُلۡتُم
مَّا
يَكُونُ
لَنَآ
أَن
نَّتَكَلَّمَ
بِهَٰذَا
سُبۡحَٰنَكَ
هَٰذَا
بُهۡتَٰنٌ
عَظِيمٞ
يَعِظُكُمُ
ٱللَّهُ
أَن
تَعُودُواْ
لِمِثۡلِهِۦٓ
أَبَدًا
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَيُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُحِبُّونَ
أَن
تَشِيعَ
ٱلۡفَٰحِشَةُ
فِي
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
وَمَن
يَتَّبِعۡ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
فَإِنَّهُۥ
يَأۡمُرُ
بِٱلۡفَحۡشَآءِ
وَٱلۡمُنكَرِۚ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
مَا
زَكَىٰ
مِنكُم
مِّنۡ
أَحَدٍ
أَبَدٗا
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يُزَكِّي
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
وَلَا
يَأۡتَلِ
أُوْلُواْ
ٱلۡفَضۡلِ
مِنكُمۡ
وَٱلسَّعَةِ
أَن
يُؤۡتُوٓاْ
أُوْلِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينَ
وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
وَلۡيَعۡفُواْ
وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ
أَلَا
تُحِبُّونَ
أَن
يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَرۡمُونَ
ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
ٱلۡغَٰفِلَٰتِ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
لُعِنُواْ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٞ
يَوۡمَ
تَشۡهَدُ
عَلَيۡهِمۡ
أَلۡسِنَتُهُمۡ
وَأَيۡدِيهِمۡ
وَأَرۡجُلُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
يَوۡمَئِذٖ
يُوَفِّيهِمُ
ٱللَّهُ
دِينَهُمُ
ٱلۡحَقَّ
وَيَعۡلَمُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
ٱلۡمُبِينُ
ٱلۡخَبِيثَٰتُ
لِلۡخَبِيثِينَ
وَٱلۡخَبِيثُونَ
لِلۡخَبِيثَٰتِۖ
وَٱلطَّيِّبَٰتُ
لِلطَّيِّبِينَ
وَٱلطَّيِّبُونَ
لِلطَّيِّبَٰتِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
مُبَرَّءُونَ
مِمَّا
يَقُولُونَۖ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَدۡخُلُواْ
بُيُوتًا
غَيۡرَ
بُيُوتِكُمۡ
حَتَّىٰ
تَسۡتَأۡنِسُواْ
وَتُسَلِّمُواْ
عَلَىٰٓ
أَهۡلِهَاۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
فَإِن
لَّمۡ
تَجِدُواْ
فِيهَآ
أَحَدٗا
فَلَا
تَدۡخُلُوهَا
حَتَّىٰ
يُؤۡذَنَ
لَكُمۡۖ
وَإِن
قِيلَ
لَكُمُ
ٱرۡجِعُواْ
فَٱرۡجِعُواْۖ
هُوَ
أَزۡكَىٰ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
عَلِيمٞ
لَّيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَدۡخُلُواْ
بُيُوتًا
غَيۡرَ
مَسۡكُونَةٖ
فِيهَا
مَتَٰعٞ
لَّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا
تَكۡتُمُونَ
قُل
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
يَغُضُّواْ
مِنۡ
أَبۡصَٰرِهِمۡ
وَيَحۡفَظُواْ
فُرُوجَهُمۡۚ
ذَٰلِكَ
أَزۡكَىٰ
لَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا
يَصۡنَعُونَ
وَقُل
لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ
يَغۡضُضۡنَ
مِنۡ
أَبۡصَٰرِهِنَّ
وَيَحۡفَظۡنَ
فُرُوجَهُنَّ
وَلَا
يُبۡدِينَ
زِينَتَهُنَّ
إِلَّا
مَا
ظَهَرَ
مِنۡهَاۖ
وَلۡيَضۡرِبۡنَ
بِخُمُرِهِنَّ
عَلَىٰ
جُيُوبِهِنَّۖ
وَلَا
يُبۡدِينَ
زِينَتَهُنَّ
إِلَّا
لِبُعُولَتِهِنَّ
أَوۡ
ءَابَآئِهِنَّ
أَوۡ
ءَابَآءِ
بُعُولَتِهِنَّ
أَوۡ
أَبۡنَآئِهِنَّ
أَوۡ
أَبۡنَآءِ
بُعُولَتِهِنَّ
أَوۡ
إِخۡوَٰنِهِنَّ
أَوۡ
بَنِيٓ
إِخۡوَٰنِهِنَّ
أَوۡ
بَنِيٓ
أَخَوَٰتِهِنَّ
أَوۡ
نِسَآئِهِنَّ
أَوۡ
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُنَّ
أَوِ
ٱلتَّٰبِعِينَ
غَيۡرِ
أُوْلِي
ٱلۡإِرۡبَةِ
مِنَ
ٱلرِّجَالِ
أَوِ
ٱلطِّفۡلِ
ٱلَّذِينَ
لَمۡ
يَظۡهَرُواْ
عَلَىٰ
عَوۡرَٰتِ
ٱلنِّسَآءِۖ
وَلَا
يَضۡرِبۡنَ
بِأَرۡجُلِهِنَّ
لِيُعۡلَمَ
مَا
يُخۡفِينَ
مِن
زِينَتِهِنَّۚ
وَتُوبُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
جَمِيعًا
أَيُّهَ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
وَأَنكِحُواْ
ٱلۡأَيَٰمَىٰ
مِنكُمۡ
وَٱلصَّٰلِحِينَ
مِنۡ
عِبَادِكُمۡ
وَإِمَآئِكُمۡۚ
إِن
يَكُونُواْ
فُقَرَآءَ
يُغۡنِهِمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٞ
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
نِكَاحًا
حَتَّىٰ
يُغۡنِيَهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۗ
وَٱلَّذِينَ
يَبۡتَغُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِمَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡ
فَكَاتِبُوهُمۡ
إِنۡ
عَلِمۡتُمۡ
فِيهِمۡ
خَيۡرٗاۖ
وَءَاتُوهُم
مِّن
مَّالِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِيٓ
ءَاتَىٰكُمۡۚ
وَلَا
تُكۡرِهُواْ
فَتَيَٰتِكُمۡ
عَلَى
ٱلۡبِغَآءِ
إِنۡ
أَرَدۡنَ
تَحَصُّنٗا
لِّتَبۡتَغُواْ
عَرَضَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَمَن
يُكۡرِههُّنَّ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
مِنۢ
بَعۡدِ
إِكۡرَٰهِهِنَّ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَلَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتٖ
مُّبَيِّنَٰتٖ
وَمَثَلٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَمَوۡعِظَةٗ
لِّلۡمُتَّقِينَ
۞
ٱللَّهُ
نُورُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
مَثَلُ
نُورِهِۦ
كَمِشۡكَوٰةٖ
فِيهَا
مِصۡبَاحٌۖ
ٱلۡمِصۡبَاحُ
فِي
زُجَاجَةٍۖ
ٱلزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا
كَوۡكَبٞ
دُرِّيّٞ
يُوقَدُ
مِن
شَجَرَةٖ
مُّبَٰرَكَةٖ
زَيۡتُونَةٖ
لَّا
شَرۡقِيَّةٖ
وَلَا
غَرۡبِيَّةٖ
يَكَادُ
زَيۡتُهَا
يُضِيٓءُ
وَلَوۡ
لَمۡ
تَمۡسَسۡهُ
نَارٞۚ
نُّورٌ
عَلَىٰ
نُورٖۚ
يَهۡدِي
ٱللَّهُ
لِنُورِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
وَيَضۡرِبُ
ٱللَّهُ
ٱلۡأَمۡثَٰلَ
لِلنَّاسِۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
فِي
بُيُوتٍ
أَذِنَ
ٱللَّهُ
أَن
تُرۡفَعَ
وَيُذۡكَرَ
فِيهَا
ٱسۡمُهُۥ
يُسَبِّحُ
لَهُۥ
فِيهَا
بِٱلۡغُدُوِّ
وَٱلۡأٓصَالِ
رِجَالٞ
لَّا
تُلۡهِيهِمۡ
تِجَٰرَةٞ
وَلَا
بَيۡعٌ
عَن
ذِكۡرِ
ٱللَّهِ
وَإِقَامِ
ٱلصَّلَوٰةِ
وَإِيتَآءِ
ٱلزَّكَوٰةِ
يَخَافُونَ
يَوۡمٗا
تَتَقَلَّبُ
فِيهِ
ٱلۡقُلُوبُ
وَٱلۡأَبۡصَٰرُ
لِيَجۡزِيَهُمُ
ٱللَّهُ
أَحۡسَنَ
مَا
عَمِلُواْ
وَيَزِيدَهُم
مِّن
فَضۡلِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
يَرۡزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
كَسَرَابِۭ
بِقِيعَةٖ
يَحۡسَبُهُ
ٱلظَّمۡـَٔانُ
مَآءً
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَهُۥ
لَمۡ
يَجِدۡهُ
شَيۡـٔٗا
وَوَجَدَ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥ
فَوَفَّىٰهُ
حِسَابَهُۥۗ
وَٱللَّهُ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
أَوۡ
كَظُلُمَٰتٖ
فِي
بَحۡرٖ
لُّجِّيّٖ
يَغۡشَىٰهُ
مَوۡجٞ
مِّن
فَوۡقِهِۦ
مَوۡجٞ
مِّن
فَوۡقِهِۦ
سَحَابٞۚ
ظُلُمَٰتُۢ
بَعۡضُهَا
فَوۡقَ
بَعۡضٍ
إِذَآ
أَخۡرَجَ
يَدَهُۥ
لَمۡ
يَكَدۡ
يَرَىٰهَاۗ
وَمَن
لَّمۡ
يَجۡعَلِ
ٱللَّهُ
لَهُۥ
نُورٗا
فَمَا
لَهُۥ
مِن
نُّورٍ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُسَبِّحُ
لَهُۥ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱلطَّيۡرُ
صَٰٓفَّٰتٖۖ
كُلّٞ
قَدۡ
عَلِمَ
صَلَاتَهُۥ
وَتَسۡبِيحَهُۥۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِمَا
يَفۡعَلُونَ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡمَصِيرُ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُزۡجِي
سَحَابٗا
ثُمَّ
يُؤَلِّفُ
بَيۡنَهُۥ
ثُمَّ
يَجۡعَلُهُۥ
رُكَامٗا
فَتَرَى
ٱلۡوَدۡقَ
يَخۡرُجُ
مِنۡ
خِلَٰلِهِۦ
وَيُنَزِّلُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مِن
جِبَالٖ
فِيهَا
مِنۢ
بَرَدٖ
فَيُصِيبُ
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
وَيَصۡرِفُهُۥ
عَن
مَّن
يَشَآءُۖ
يَكَادُ
سَنَا
بَرۡقِهِۦ
يَذۡهَبُ
بِٱلۡأَبۡصَٰرِ
يُقَلِّبُ
ٱللَّهُ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَعِبۡرَةٗ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
وَٱللَّهُ
خَلَقَ
كُلَّ
دَآبَّةٖ
مِّن
مَّآءٖۖ
فَمِنۡهُم
مَّن
يَمۡشِي
عَلَىٰ
بَطۡنِهِۦ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَمۡشِي
عَلَىٰ
رِجۡلَيۡنِ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَمۡشِي
عَلَىٰٓ
أَرۡبَعٖۚ
يَخۡلُقُ
ٱللَّهُ
مَا
يَشَآءُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
لَّقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
ءَايَٰتٖ
مُّبَيِّنَٰتٖۚ
وَٱللَّهُ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَيَقُولُونَ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَبِٱلرَّسُولِ
وَأَطَعۡنَا
ثُمَّ
يَتَوَلَّىٰ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَۚ
وَمَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِذَا
دُعُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَهُمۡ
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
مُّعۡرِضُونَ
وَإِن
يَكُن
لَّهُمُ
ٱلۡحَقُّ
يَأۡتُوٓاْ
إِلَيۡهِ
مُذۡعِنِينَ
أَفِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
أَمِ
ٱرۡتَابُوٓاْ
أَمۡ
يَخَافُونَ
أَن
يَحِيفَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَرَسُولُهُۥۚ
بَلۡ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِنَّمَا
كَانَ
قَوۡلَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذَا
دُعُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَهُمۡ
أَن
يَقُولُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَاۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَيَخۡشَ
ٱللَّهَ
وَيَتَّقۡهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
۞
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِنۡ
أَمَرۡتَهُمۡ
لَيَخۡرُجُنَّۖ
قُل
لَّا
تُقۡسِمُواْۖ
طَاعَةٞ
مَّعۡرُوفَةٌۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
قُلۡ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَۖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡهِ
مَا
حُمِّلَ
وَعَلَيۡكُم
مَّا
حُمِّلۡتُمۡۖ
وَإِن
تُطِيعُوهُ
تَهۡتَدُواْۚ
وَمَا
عَلَى
ٱلرَّسُولِ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنكُمۡ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
كَمَا
ٱسۡتَخۡلَفَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
وَلَيُمَكِّنَنَّ
لَهُمۡ
دِينَهُمُ
ٱلَّذِي
ٱرۡتَضَىٰ
لَهُمۡ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
خَوۡفِهِمۡ
أَمۡنٗاۚ
يَعۡبُدُونَنِي
لَا
يُشۡرِكُونَ
بِي
شَيۡـٔٗاۚ
وَمَن
كَفَرَ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
لَا
تَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ
وَلَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ
ٱلَّذِينَ
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
لَمۡ
يَبۡلُغُواْ
ٱلۡحُلُمَ
مِنكُمۡ
ثَلَٰثَ
مَرَّٰتٖۚ
مِّن
قَبۡلِ
صَلَوٰةِ
ٱلۡفَجۡرِ
وَحِينَ
تَضَعُونَ
ثِيَابَكُم
مِّنَ
ٱلظَّهِيرَةِ
وَمِنۢ
بَعۡدِ
صَلَوٰةِ
ٱلۡعِشَآءِۚ
ثَلَٰثُ
عَوۡرَٰتٖ
لَّكُمۡۚ
لَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
وَلَا
عَلَيۡهِمۡ
جُنَاحُۢ
بَعۡدَهُنَّۚ
طَوَّٰفُونَ
عَلَيۡكُم
بَعۡضُكُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَإِذَا
بَلَغَ
ٱلۡأَطۡفَٰلُ
مِنكُمُ
ٱلۡحُلُمَ
فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ
كَمَا
ٱسۡتَـٔۡذَنَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَٱلۡقَوَٰعِدُ
مِنَ
ٱلنِّسَآءِ
ٱلَّٰتِي
لَا
يَرۡجُونَ
نِكَاحٗا
فَلَيۡسَ
عَلَيۡهِنَّ
جُنَاحٌ
أَن
يَضَعۡنَ
ثِيَابَهُنَّ
غَيۡرَ
مُتَبَرِّجَٰتِۭ
بِزِينَةٖۖ
وَأَن
يَسۡتَعۡفِفۡنَ
خَيۡرٞ
لَّهُنَّۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
لَّيۡسَ
عَلَى
ٱلۡأَعۡمَىٰ
حَرَجٞ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡأَعۡرَجِ
حَرَجٞ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡمَرِيضِ
حَرَجٞ
وَلَا
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمۡ
أَن
تَأۡكُلُواْ
مِنۢ
بُيُوتِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
ءَابَآئِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
أُمَّهَٰتِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
إِخۡوَٰنِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
أَخَوَٰتِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
أَعۡمَٰمِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
عَمَّٰتِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
أَخۡوَٰلِكُمۡ
أَوۡ
بُيُوتِ
خَٰلَٰتِكُمۡ
أَوۡ
مَا
مَلَكۡتُم
مَّفَاتِحَهُۥٓ
أَوۡ
صَدِيقِكُمۡۚ
لَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَأۡكُلُواْ
جَمِيعًا
أَوۡ
أَشۡتَاتٗاۚ
فَإِذَا
دَخَلۡتُم
بُيُوتٗا
فَسَلِّمُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمۡ
تَحِيَّةٗ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُبَٰرَكَةٗ
طَيِّبَةٗۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَإِذَا
كَانُواْ
مَعَهُۥ
عَلَىٰٓ
أَمۡرٖ
جَامِعٖ
لَّمۡ
يَذۡهَبُواْ
حَتَّىٰ
يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۚ
فَإِذَا
ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ
لِبَعۡضِ
شَأۡنِهِمۡ
فَأۡذَن
لِّمَن
شِئۡتَ
مِنۡهُمۡ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمُ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
لَّا
تَجۡعَلُواْ
دُعَآءَ
ٱلرَّسُولِ
بَيۡنَكُمۡ
كَدُعَآءِ
بَعۡضِكُم
بَعۡضٗاۚ
قَدۡ
يَعۡلَمُ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
يَتَسَلَّلُونَ
مِنكُمۡ
لِوَاذٗاۚ
فَلۡيَحۡذَرِ
ٱلَّذِينَ
يُخَالِفُونَ
عَنۡ
أَمۡرِهِۦٓ
أَن
تُصِيبَهُمۡ
فِتۡنَةٌ
أَوۡ
يُصِيبَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
أَلَآ
إِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قَدۡ
يَعۡلَمُ
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
وَيَوۡمَ
يُرۡجَعُونَ
إِلَيۡهِ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُواْۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمُۢ
25 - سورة الفرقان -
مكية -
عدد آيات : 77 - عدد كلمات: 896 - عدد احرف: 3786 - عدد ارباع: 3 - موضعها في القرآن: الصفحة 359 الى 366
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
تَبَارَكَ
ٱلَّذِي
نَزَّلَ
ٱلۡفُرۡقَانَ
عَلَىٰ
عَبۡدِهِۦ
لِيَكُونَ
لِلۡعَٰلَمِينَ
نَذِيرًا
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَمۡ
يَتَّخِذۡ
وَلَدٗا
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
شَرِيكٞ
فِي
ٱلۡمُلۡكِ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيۡءٖ
فَقَدَّرَهُۥ
تَقۡدِيرٗا
وَٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةٗ
لَّا
يَخۡلُقُونَ
شَيۡـٔٗا
وَهُمۡ
يُخۡلَقُونَ
وَلَا
يَمۡلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمۡ
ضَرّٗا
وَلَا
نَفۡعٗا
وَلَا
يَمۡلِكُونَ
مَوۡتٗا
وَلَا
حَيَوٰةٗ
وَلَا
نُشُورٗا
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
إِفۡكٌ
ٱفۡتَرَىٰهُ
وَأَعَانَهُۥ
عَلَيۡهِ
قَوۡمٌ
ءَاخَرُونَۖ
فَقَدۡ
جَآءُو
ظُلۡمٗا
وَزُورٗا
وَقَالُوٓاْ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
ٱكۡتَتَبَهَا
فَهِيَ
تُمۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلٗا
قُلۡ
أَنزَلَهُ
ٱلَّذِي
يَعۡلَمُ
ٱلسِّرَّ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَقَالُواْ
مَالِ
هَٰذَا
ٱلرَّسُولِ
يَأۡكُلُ
ٱلطَّعَامَ
وَيَمۡشِي
فِي
ٱلۡأَسۡوَاقِ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِ
مَلَكٞ
فَيَكُونَ
مَعَهُۥ
نَذِيرًا
أَوۡ
يُلۡقَىٰٓ
إِلَيۡهِ
كَنزٌ
أَوۡ
تَكُونُ
لَهُۥ
جَنَّةٞ
يَأۡكُلُ
مِنۡهَاۚ
وَقَالَ
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
رَجُلٗا
مَّسۡحُورًا
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
ضَرَبُواْ
لَكَ
ٱلۡأَمۡثَٰلَ
فَضَلُّواْ
فَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
سَبِيلٗا
تَبَارَكَ
ٱلَّذِيٓ
إِن
شَآءَ
جَعَلَ
لَكَ
خَيۡرٗا
مِّن
ذَٰلِكَ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
وَيَجۡعَل
لَّكَ
قُصُورَۢا
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلسَّاعَةِۖ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِمَن
كَذَّبَ
بِٱلسَّاعَةِ
سَعِيرًا
إِذَا
رَأَتۡهُم
مِّن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ
سَمِعُواْ
لَهَا
تَغَيُّظٗا
وَزَفِيرٗا
وَإِذَآ
أُلۡقُواْ
مِنۡهَا
مَكَانٗا
ضَيِّقٗا
مُّقَرَّنِينَ
دَعَوۡاْ
هُنَالِكَ
ثُبُورٗا
لَّا
تَدۡعُواْ
ٱلۡيَوۡمَ
ثُبُورٗا
وَٰحِدٗا
وَٱدۡعُواْ
ثُبُورٗا
كَثِيرٗا
قُلۡ
أَذَٰلِكَ
خَيۡرٌ
أَمۡ
جَنَّةُ
ٱلۡخُلۡدِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ
ٱلۡمُتَّقُونَۚ
كَانَتۡ
لَهُمۡ
جَزَآءٗ
وَمَصِيرٗا
لَّهُمۡ
فِيهَا
مَا
يَشَآءُونَ
خَٰلِدِينَۚ
كَانَ
عَلَىٰ
رَبِّكَ
وَعۡدٗا
مَّسۡـُٔولٗا
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
وَمَا
يَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَيَقُولُ
ءَأَنتُمۡ
أَضۡلَلۡتُمۡ
عِبَادِي
هَٰٓؤُلَآءِ
أَمۡ
هُمۡ
ضَلُّواْ
ٱلسَّبِيلَ
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَكَ
مَا
كَانَ
يَنۢبَغِي
لَنَآ
أَن
نَّتَّخِذَ
مِن
دُونِكَ
مِنۡ
أَوۡلِيَآءَ
وَلَٰكِن
مَّتَّعۡتَهُمۡ
وَءَابَآءَهُمۡ
حَتَّىٰ
نَسُواْ
ٱلذِّكۡرَ
وَكَانُواْ
قَوۡمَۢا
بُورٗا
فَقَدۡ
كَذَّبُوكُم
بِمَا
تَقُولُونَ
فَمَا
تَسۡتَطِيعُونَ
صَرۡفٗا
وَلَا
نَصۡرٗاۚ
وَمَن
يَظۡلِم
مِّنكُمۡ
نُذِقۡهُ
عَذَابٗا
كَبِيرٗا
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
قَبۡلَكَ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّآ
إِنَّهُمۡ
لَيَأۡكُلُونَ
ٱلطَّعَامَ
وَيَمۡشُونَ
فِي
ٱلۡأَسۡوَاقِۗ
وَجَعَلۡنَا
بَعۡضَكُمۡ
لِبَعۡضٖ
فِتۡنَةً
أَتَصۡبِرُونَۗ
وَكَانَ
رَبُّكَ
بَصِيرٗا
📖
۞
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ
نَرَىٰ
رَبَّنَاۗ
لَقَدِ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
وَعَتَوۡ
عُتُوّٗا
كَبِيرٗا
يَوۡمَ
يَرَوۡنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
لَا
بُشۡرَىٰ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُجۡرِمِينَ
وَيَقُولُونَ
حِجۡرٗا
مَّحۡجُورٗا
وَقَدِمۡنَآ
إِلَىٰ
مَا
عَمِلُواْ
مِنۡ
عَمَلٖ
فَجَعَلۡنَٰهُ
هَبَآءٗ
مَّنثُورًا
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِ
يَوۡمَئِذٍ
خَيۡرٞ
مُّسۡتَقَرّٗا
وَأَحۡسَنُ
مَقِيلٗا
وَيَوۡمَ
تَشَقَّقُ
ٱلسَّمَآءُ
بِٱلۡغَمَٰمِ
وَنُزِّلَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
تَنزِيلًا
ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلۡحَقُّ
لِلرَّحۡمَٰنِۚ
وَكَانَ
يَوۡمًا
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
عَسِيرٗا
وَيَوۡمَ
يَعَضُّ
ٱلظَّالِمُ
عَلَىٰ
يَدَيۡهِ
يَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
ٱتَّخَذۡتُ
مَعَ
ٱلرَّسُولِ
سَبِيلٗا
يَٰوَيۡلَتَىٰ
لَيۡتَنِي
لَمۡ
أَتَّخِذۡ
فُلَانًا
خَلِيلٗا
لَّقَدۡ
أَضَلَّنِي
عَنِ
ٱلذِّكۡرِ
بَعۡدَ
إِذۡ
جَآءَنِيۗ
وَكَانَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
لِلۡإِنسَٰنِ
خَذُولٗا
وَقَالَ
ٱلرَّسُولُ
يَٰرَبِّ
إِنَّ
قَوۡمِي
ٱتَّخَذُواْ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
مَهۡجُورٗا
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوّٗا
مِّنَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ
وَكَفَىٰ
بِرَبِّكَ
هَادِيٗا
وَنَصِيرٗا
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ
عَلَيۡهِ
ٱلۡقُرۡءَانُ
جُمۡلَةٗ
وَٰحِدَةٗۚ
كَذَٰلِكَ
لِنُثَبِّتَ
بِهِۦ
فُؤَادَكَۖ
وَرَتَّلۡنَٰهُ
تَرۡتِيلٗا
وَلَا
يَأۡتُونَكَ
بِمَثَلٍ
إِلَّا
جِئۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
وَأَحۡسَنَ
تَفۡسِيرًا
ٱلَّذِينَ
يُحۡشَرُونَ
عَلَىٰ
وُجُوهِهِمۡ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَ
أُوْلَٰٓئِكَ
شَرّٞ
مَّكَانٗا
وَأَضَلُّ
سَبِيلٗا
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَجَعَلۡنَا
مَعَهُۥٓ
أَخَاهُ
هَٰرُونَ
وَزِيرٗا
فَقُلۡنَا
ٱذۡهَبَآ
إِلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ
تَدۡمِيرٗا
وَقَوۡمَ
نُوحٖ
لَّمَّا
كَذَّبُواْ
ٱلرُّسُلَ
أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
لِلنَّاسِ
ءَايَةٗۖ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِلظَّٰلِمِينَ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
وَعَادٗا
وَثَمُودَاْ
وَأَصۡحَٰبَ
ٱلرَّسِّ
وَقُرُونَۢا
بَيۡنَ
ذَٰلِكَ
كَثِيرٗا
وَكُلّٗا
ضَرَبۡنَا
لَهُ
ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ
وَكُلّٗا
تَبَّرۡنَا
تَتۡبِيرٗا
وَلَقَدۡ
أَتَوۡاْ
عَلَى
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلَّتِيٓ
أُمۡطِرَتۡ
مَطَرَ
ٱلسَّوۡءِۚ
أَفَلَمۡ
يَكُونُواْ
يَرَوۡنَهَاۚ
بَلۡ
كَانُواْ
لَا
يَرۡجُونَ
نُشُورٗا
وَإِذَا
رَأَوۡكَ
إِن
يَتَّخِذُونَكَ
إِلَّا
هُزُوًا
أَهَٰذَا
ٱلَّذِي
بَعَثَ
ٱللَّهُ
رَسُولًا
إِن
كَادَ
لَيُضِلُّنَا
عَنۡ
ءَالِهَتِنَا
لَوۡلَآ
أَن
صَبَرۡنَا
عَلَيۡهَاۚ
وَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
حِينَ
يَرَوۡنَ
ٱلۡعَذَابَ
مَنۡ
أَضَلُّ
سَبِيلًا
أَرَءَيۡتَ
مَنِ
ٱتَّخَذَ
إِلَٰهَهُۥ
هَوَىٰهُ
أَفَأَنتَ
تَكُونُ
عَلَيۡهِ
وَكِيلًا
أَمۡ
تَحۡسَبُ
أَنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَسۡمَعُونَ
أَوۡ
يَعۡقِلُونَۚ
إِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
كَٱلۡأَنۡعَٰمِ
بَلۡ
هُمۡ
أَضَلُّ
سَبِيلًا
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
كَيۡفَ
مَدَّ
ٱلظِّلَّ
وَلَوۡ
شَآءَ
لَجَعَلَهُۥ
سَاكِنٗا
ثُمَّ
جَعَلۡنَا
ٱلشَّمۡسَ
عَلَيۡهِ
دَلِيلٗا
ثُمَّ
قَبَضۡنَٰهُ
إِلَيۡنَا
قَبۡضٗا
يَسِيرٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
لِبَاسٗا
وَٱلنَّوۡمَ
سُبَاتٗا
وَجَعَلَ
ٱلنَّهَارَ
نُشُورٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
ٱلرِّيَٰحَ
بُشۡرَۢا
بَيۡنَ
يَدَيۡ
رَحۡمَتِهِۦۚ
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
طَهُورٗا
لِّنُحۡـِۧيَ
بِهِۦ
بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗا
وَنُسۡقِيَهُۥ
مِمَّا
خَلَقۡنَآ
أَنۡعَٰمٗا
وَأَنَاسِيَّ
كَثِيرٗا
وَلَقَدۡ
صَرَّفۡنَٰهُ
بَيۡنَهُمۡ
لِيَذَّكَّرُواْ
فَأَبَىٰٓ
أَكۡثَرُ
ٱلنَّاسِ
إِلَّا
كُفُورٗا
وَلَوۡ
شِئۡنَا
لَبَعَثۡنَا
فِي
كُلِّ
قَرۡيَةٖ
نَّذِيرٗا
فَلَا
تُطِعِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَجَٰهِدۡهُم
بِهِۦ
جِهَادٗا
كَبِيرٗا
۞
وَهُوَ
ٱلَّذِي
مَرَجَ
ٱلۡبَحۡرَيۡنِ
هَٰذَا
عَذۡبٞ
فُرَاتٞ
وَهَٰذَا
مِلۡحٌ
أُجَاجٞ
وَجَعَلَ
بَيۡنَهُمَا
بَرۡزَخٗا
وَحِجۡرٗا
مَّحۡجُورٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
مِنَ
ٱلۡمَآءِ
بَشَرٗا
فَجَعَلَهُۥ
نَسَبٗا
وَصِهۡرٗاۗ
وَكَانَ
رَبُّكَ
قَدِيرٗا
وَيَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُهُمۡ
وَلَا
يَضُرُّهُمۡۗ
وَكَانَ
ٱلۡكَافِرُ
عَلَىٰ
رَبِّهِۦ
ظَهِيرٗا
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
مُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا
قُلۡ
مَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍ
إِلَّا
مَن
شَآءَ
أَن
يَتَّخِذَ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
سَبِيلٗا
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱلۡحَيِّ
ٱلَّذِي
لَا
يَمُوتُ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِهِۦۚ
وَكَفَىٰ
بِهِۦ
بِذُنُوبِ
عِبَادِهِۦ
خَبِيرًا
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
فَسۡـَٔلۡ
بِهِۦ
خَبِيرٗا
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱسۡجُدُواْۤ
لِلرَّحۡمَٰنِ
قَالُواْ
وَمَا
ٱلرَّحۡمَٰنُ
أَنَسۡجُدُ
لِمَا
تَأۡمُرُنَا
وَزَادَهُمۡ
نُفُورٗا۩
تَبَارَكَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
فِي
ٱلسَّمَآءِ
بُرُوجٗا
وَجَعَلَ
فِيهَا
سِرَٰجٗا
وَقَمَرٗا
مُّنِيرٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
خِلۡفَةٗ
لِّمَنۡ
أَرَادَ
أَن
يَذَّكَّرَ
أَوۡ
أَرَادَ
شُكُورٗا
وَعِبَادُ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلَّذِينَ
يَمۡشُونَ
عَلَى
ٱلۡأَرۡضِ
هَوۡنٗا
وَإِذَا
خَاطَبَهُمُ
ٱلۡجَٰهِلُونَ
قَالُواْ
سَلَٰمٗا
وَٱلَّذِينَ
يَبِيتُونَ
لِرَبِّهِمۡ
سُجَّدٗا
وَقِيَٰمٗا
وَٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
ٱصۡرِفۡ
عَنَّا
عَذَابَ
جَهَنَّمَۖ
إِنَّ
عَذَابَهَا
كَانَ
غَرَامًا
إِنَّهَا
سَآءَتۡ
مُسۡتَقَرّٗا
وَمُقَامٗا
وَٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَنفَقُواْ
لَمۡ
يُسۡرِفُواْ
وَلَمۡ
يَقۡتُرُواْ
وَكَانَ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَ
قَوَامٗا
وَٱلَّذِينَ
لَا
يَدۡعُونَ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
وَلَا
يَقۡتُلُونَ
ٱلنَّفۡسَ
ٱلَّتِي
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَلَا
يَزۡنُونَۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
يَلۡقَ
أَثَامٗا
يُضَٰعَفۡ
لَهُ
ٱلۡعَذَابُ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَيَخۡلُدۡ
فِيهِۦ
مُهَانًا
إِلَّا
مَن
تَابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
عَمَلٗا
صَٰلِحٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يُبَدِّلُ
ٱللَّهُ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
حَسَنَٰتٖۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَمَن
تَابَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَإِنَّهُۥ
يَتُوبُ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَتَابٗا
وَٱلَّذِينَ
لَا
يَشۡهَدُونَ
ٱلزُّورَ
وَإِذَا
مَرُّواْ
بِٱللَّغۡوِ
مَرُّواْ
كِرَامٗا
وَٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
لَمۡ
يَخِرُّواْ
عَلَيۡهَا
صُمّٗا
وَعُمۡيَانٗا
وَٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
هَبۡ
لَنَا
مِنۡ
أَزۡوَٰجِنَا
وَذُرِّيَّٰتِنَا
قُرَّةَ
أَعۡيُنٖ
وَٱجۡعَلۡنَا
لِلۡمُتَّقِينَ
إِمَامًا
أُوْلَٰٓئِكَ
يُجۡزَوۡنَ
ٱلۡغُرۡفَةَ
بِمَا
صَبَرُواْ
وَيُلَقَّوۡنَ
فِيهَا
تَحِيَّةٗ
وَسَلَٰمًا
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
حَسُنَتۡ
مُسۡتَقَرّٗا
وَمُقَامٗا
قُلۡ
مَا
يَعۡبَؤُاْ
بِكُمۡ
رَبِّي
لَوۡلَا
دُعَآؤُكُمۡۖ
فَقَدۡ
كَذَّبۡتُمۡ
فَسَوۡفَ
يَكُونُ
لِزَامَۢا
26 - سورة الشعراء -
مكية -
عدد آيات : 227 - عدد كلمات: 1322 - عدد احرف: 5517 - عدد ارباع: 4 - موضعها في القرآن: الصفحة 367 الى 376
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
طسٓمٓ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ
لَعَلَّكَ
بَٰخِعٞ
نَّفۡسَكَ
أَلَّا
يَكُونُواْ
مُؤۡمِنِينَ
إِن
نَّشَأۡ
نُنَزِّلۡ
عَلَيۡهِم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
ءَايَةٗ
فَظَلَّتۡ
أَعۡنَٰقُهُمۡ
لَهَا
خَٰضِعِينَ
وَمَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
ذِكۡرٖ
مِّنَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
مُحۡدَثٍ
إِلَّا
كَانُواْ
عَنۡهُ
مُعۡرِضِينَ
فَقَدۡ
كَذَّبُواْ
فَسَيَأۡتِيهِمۡ
أَنۢبَٰٓؤُاْ
مَا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
كَمۡ
أَنۢبَتۡنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوۡجٖ
كَرِيمٍ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
وَإِذۡ
نَادَىٰ
رَبُّكَ
مُوسَىٰٓ
أَنِ
ٱئۡتِ
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قَوۡمَ
فِرۡعَوۡنَۚ
أَلَا
يَتَّقُونَ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يُكَذِّبُونِ
وَيَضِيقُ
صَدۡرِي
وَلَا
يَنطَلِقُ
لِسَانِي
فَأَرۡسِلۡ
إِلَىٰ
هَٰرُونَ
وَلَهُمۡ
عَلَيَّ
ذَنۢبٞ
فَأَخَافُ
أَن
يَقۡتُلُونِ
قَالَ
كَلَّاۖ
فَٱذۡهَبَا
بِـَٔايَٰتِنَآۖ
إِنَّا
مَعَكُم
مُّسۡتَمِعُونَ
فَأۡتِيَا
فِرۡعَوۡنَ
فَقُولَآ
إِنَّا
رَسُولُ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَنۡ
أَرۡسِلۡ
مَعَنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
قَالَ
أَلَمۡ
نُرَبِّكَ
فِينَا
وَلِيدٗا
وَلَبِثۡتَ
فِينَا
مِنۡ
عُمُرِكَ
سِنِينَ
وَفَعَلۡتَ
فَعۡلَتَكَ
ٱلَّتِي
فَعَلۡتَ
وَأَنتَ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
قَالَ
فَعَلۡتُهَآ
إِذٗا
وَأَنَا۠
مِنَ
ٱلضَّآلِّينَ
فَفَرَرۡتُ
مِنكُمۡ
لَمَّا
خِفۡتُكُمۡ
فَوَهَبَ
لِي
رَبِّي
حُكۡمٗا
وَجَعَلَنِي
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَتِلۡكَ
نِعۡمَةٞ
تَمُنُّهَا
عَلَيَّ
أَنۡ
عَبَّدتَّ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
وَمَا
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
قَالَ
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآۖ
إِن
كُنتُم
مُّوقِنِينَ
قَالَ
لِمَنۡ
حَوۡلَهُۥٓ
أَلَا
تَسۡتَمِعُونَ
قَالَ
رَبُّكُمۡ
وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
قَالَ
إِنَّ
رَسُولَكُمُ
ٱلَّذِيٓ
أُرۡسِلَ
إِلَيۡكُمۡ
لَمَجۡنُونٞ
قَالَ
رَبُّ
ٱلۡمَشۡرِقِ
وَٱلۡمَغۡرِبِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآۖ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡقِلُونَ
قَالَ
لَئِنِ
ٱتَّخَذۡتَ
إِلَٰهًا
غَيۡرِي
لَأَجۡعَلَنَّكَ
مِنَ
ٱلۡمَسۡجُونِينَ
قَالَ
أَوَلَوۡ
جِئۡتُكَ
بِشَيۡءٖ
مُّبِينٖ
قَالَ
فَأۡتِ
بِهِۦٓ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
فَأَلۡقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِيَ
ثُعۡبَانٞ
مُّبِينٞ
وَنَزَعَ
يَدَهُۥ
فَإِذَا
هِيَ
بَيۡضَآءُ
لِلنَّٰظِرِينَ
قَالَ
لِلۡمَلَإِ
حَوۡلَهُۥٓ
إِنَّ
هَٰذَا
لَسَٰحِرٌ
عَلِيمٞ
يُرِيدُ
أَن
يُخۡرِجَكُم
مِّنۡ
أَرۡضِكُم
بِسِحۡرِهِۦ
فَمَاذَا
تَأۡمُرُونَ
قَالُوٓاْ
أَرۡجِهۡ
وَأَخَاهُ
وَٱبۡعَثۡ
فِي
ٱلۡمَدَآئِنِ
حَٰشِرِينَ
يَأۡتُوكَ
بِكُلِّ
سَحَّارٍ
عَلِيمٖ
فَجُمِعَ
ٱلسَّحَرَةُ
لِمِيقَٰتِ
يَوۡمٖ
مَّعۡلُومٖ
وَقِيلَ
لِلنَّاسِ
هَلۡ
أَنتُم
مُّجۡتَمِعُونَ
لَعَلَّنَا
نَتَّبِعُ
ٱلسَّحَرَةَ
إِن
كَانُواْ
هُمُ
ٱلۡغَٰلِبِينَ
فَلَمَّا
جَآءَ
ٱلسَّحَرَةُ
قَالُواْ
لِفِرۡعَوۡنَ
أَئِنَّ
لَنَا
لَأَجۡرًا
إِن
كُنَّا
نَحۡنُ
ٱلۡغَٰلِبِينَ
قَالَ
نَعَمۡ
وَإِنَّكُمۡ
إِذٗا
لَّمِنَ
ٱلۡمُقَرَّبِينَ
قَالَ
لَهُم
مُّوسَىٰٓ
أَلۡقُواْ
مَآ
أَنتُم
مُّلۡقُونَ
فَأَلۡقَوۡاْ
حِبَالَهُمۡ
وَعِصِيَّهُمۡ
وَقَالُواْ
بِعِزَّةِ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّا
لَنَحۡنُ
ٱلۡغَٰلِبُونَ
فَأَلۡقَىٰ
مُوسَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِيَ
تَلۡقَفُ
مَا
يَأۡفِكُونَ
فَأُلۡقِيَ
ٱلسَّحَرَةُ
سَٰجِدِينَ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
رَبِّ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
قَالَ
ءَامَنتُمۡ
لَهُۥ
قَبۡلَ
أَنۡ
ءَاذَنَ
لَكُمۡۖ
إِنَّهُۥ
لَكَبِيرُكُمُ
ٱلَّذِي
عَلَّمَكُمُ
ٱلسِّحۡرَ
فَلَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَۚ
لَأُقَطِّعَنَّ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَرۡجُلَكُم
مِّنۡ
خِلَٰفٖ
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
قَالُواْ
لَا
ضَيۡرَۖ
إِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
مُنقَلِبُونَ
إِنَّا
نَطۡمَعُ
أَن
يَغۡفِرَ
لَنَا
رَبُّنَا
خَطَٰيَٰنَآ
أَن
كُنَّآ
أَوَّلَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
۞
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
أَنۡ
أَسۡرِ
بِعِبَادِيٓ
إِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ
فَأَرۡسَلَ
فِرۡعَوۡنُ
فِي
ٱلۡمَدَآئِنِ
حَٰشِرِينَ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
لَشِرۡذِمَةٞ
قَلِيلُونَ
وَإِنَّهُمۡ
لَنَا
لَغَآئِظُونَ
وَإِنَّا
لَجَمِيعٌ
حَٰذِرُونَ
فَأَخۡرَجۡنَٰهُم
مِّن
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ
وَكُنُوزٖ
وَمَقَامٖ
كَرِيمٖ
كَذَٰلِكَۖ
وَأَوۡرَثۡنَٰهَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
فَأَتۡبَعُوهُم
مُّشۡرِقِينَ
فَلَمَّا
تَرَٰٓءَا
ٱلۡجَمۡعَانِ
قَالَ
أَصۡحَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِنَّا
لَمُدۡرَكُونَ
قَالَ
كَلَّآۖ
إِنَّ
مَعِيَ
رَبِّي
سَيَهۡدِينِ
فَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
أَنِ
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡبَحۡرَۖ
فَٱنفَلَقَ
فَكَانَ
كُلُّ
فِرۡقٖ
كَٱلطَّوۡدِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَأَزۡلَفۡنَا
ثَمَّ
ٱلۡأٓخَرِينَ
وَأَنجَيۡنَا
مُوسَىٰ
وَمَن
مَّعَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
ثُمَّ
أَغۡرَقۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
وَٱتۡلُ
عَلَيۡهِمۡ
نَبَأَ
إِبۡرَٰهِيمَ
إِذۡ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوۡمِهِۦ
مَا
تَعۡبُدُونَ
قَالُواْ
نَعۡبُدُ
أَصۡنَامٗا
فَنَظَلُّ
لَهَا
عَٰكِفِينَ
قَالَ
هَلۡ
يَسۡمَعُونَكُمۡ
إِذۡ
تَدۡعُونَ
أَوۡ
يَنفَعُونَكُمۡ
أَوۡ
يَضُرُّونَ
قَالُواْ
بَلۡ
وَجَدۡنَآ
ءَابَآءَنَا
كَذَٰلِكَ
يَفۡعَلُونَ
قَالَ
أَفَرَءَيۡتُم
مَّا
كُنتُمۡ
تَعۡبُدُونَ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُمُ
ٱلۡأَقۡدَمُونَ
فَإِنَّهُمۡ
عَدُوّٞ
لِّيٓ
إِلَّا
رَبَّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
ٱلَّذِي
خَلَقَنِي
فَهُوَ
يَهۡدِينِ
وَٱلَّذِي
هُوَ
يُطۡعِمُنِي
وَيَسۡقِينِ
وَإِذَا
مَرِضۡتُ
فَهُوَ
يَشۡفِينِ
وَٱلَّذِي
يُمِيتُنِي
ثُمَّ
يُحۡيِينِ
وَٱلَّذِيٓ
أَطۡمَعُ
أَن
يَغۡفِرَ
لِي
خَطِيٓـَٔتِي
يَوۡمَ
ٱلدِّينِ
رَبِّ
هَبۡ
لِي
حُكۡمٗا
وَأَلۡحِقۡنِي
بِٱلصَّٰلِحِينَ
وَٱجۡعَل
لِّي
لِسَانَ
صِدۡقٖ
فِي
ٱلۡأٓخِرِينَ
وَٱجۡعَلۡنِي
مِن
وَرَثَةِ
جَنَّةِ
ٱلنَّعِيمِ
وَٱغۡفِرۡ
لِأَبِيٓ
إِنَّهُۥ
كَانَ
مِنَ
ٱلضَّآلِّينَ
وَلَا
تُخۡزِنِي
يَوۡمَ
يُبۡعَثُونَ
يَوۡمَ
لَا
يَنفَعُ
مَالٞ
وَلَا
بَنُونَ
إِلَّا
مَنۡ
أَتَى
ٱللَّهَ
بِقَلۡبٖ
سَلِيمٖ
وَأُزۡلِفَتِ
ٱلۡجَنَّةُ
لِلۡمُتَّقِينَ
وَبُرِّزَتِ
ٱلۡجَحِيمُ
لِلۡغَاوِينَ
وَقِيلَ
لَهُمۡ
أَيۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
هَلۡ
يَنصُرُونَكُمۡ
أَوۡ
يَنتَصِرُونَ
فَكُبۡكِبُواْ
فِيهَا
هُمۡ
وَٱلۡغَاوُۥنَ
وَجُنُودُ
إِبۡلِيسَ
أَجۡمَعُونَ
قَالُواْ
وَهُمۡ
فِيهَا
يَخۡتَصِمُونَ
تَٱللَّهِ
إِن
كُنَّا
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
إِذۡ
نُسَوِّيكُم
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَمَآ
أَضَلَّنَآ
إِلَّا
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
فَمَا
لَنَا
مِن
شَٰفِعِينَ
وَلَا
صَدِيقٍ
حَمِيمٖ
فَلَوۡ
أَنَّ
لَنَا
كَرَّةٗ
فَنَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
نُوحٍ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
نُوحٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
۞
قَالُوٓاْ
أَنُؤۡمِنُ
لَكَ
وَٱتَّبَعَكَ
ٱلۡأَرۡذَلُونَ
قَالَ
وَمَا
عِلۡمِي
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
إِنۡ
حِسَابُهُمۡ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّيۖ
لَوۡ
تَشۡعُرُونَ
وَمَآ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنۡ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
قَالُواْ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهِ
يَٰنُوحُ
لَتَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمَرۡجُومِينَ
قَالَ
رَبِّ
إِنَّ
قَوۡمِي
كَذَّبُونِ
فَٱفۡتَحۡ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَهُمۡ
فَتۡحٗا
وَنَجِّنِي
وَمَن
مَّعِيَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَمَن
مَّعَهُۥ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
ٱلۡمَشۡحُونِ
ثُمَّ
أَغۡرَقۡنَا
بَعۡدُ
ٱلۡبَاقِينَ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ
عَادٌ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
هُودٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَتَبۡنُونَ
بِكُلِّ
رِيعٍ
ءَايَةٗ
تَعۡبَثُونَ
وَتَتَّخِذُونَ
مَصَانِعَ
لَعَلَّكُمۡ
تَخۡلُدُونَ
وَإِذَا
بَطَشۡتُم
بَطَشۡتُمۡ
جَبَّارِينَ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَٱتَّقُواْ
ٱلَّذِيٓ
أَمَدَّكُم
بِمَا
تَعۡلَمُونَ
أَمَدَّكُم
بِأَنۡعَٰمٖ
وَبَنِينَ
وَجَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
قَالُواْ
سَوَآءٌ
عَلَيۡنَآ
أَوَعَظۡتَ
أَمۡ
لَمۡ
تَكُن
مِّنَ
ٱلۡوَٰعِظِينَ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
خُلُقُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُعَذَّبِينَ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
صَٰلِحٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَتُتۡرَكُونَ
فِي
مَا
هَٰهُنَآ
ءَامِنِينَ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ
وَزُرُوعٖ
وَنَخۡلٖ
طَلۡعُهَا
هَضِيمٞ
وَتَنۡحِتُونَ
مِنَ
ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتٗا
فَٰرِهِينَ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَلَا
تُطِيعُوٓاْ
أَمۡرَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
ٱلَّذِينَ
يُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
يُصۡلِحُونَ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مِنَ
ٱلۡمُسَحَّرِينَ
مَآ
أَنتَ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
فَأۡتِ
بِـَٔايَةٍ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةٞ
لَّهَا
شِرۡبٞ
وَلَكُمۡ
شِرۡبُ
يَوۡمٖ
مَّعۡلُومٖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابُ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
فَعَقَرُوهَا
فَأَصۡبَحُواْ
نَٰدِمِينَ
فَأَخَذَهُمُ
ٱلۡعَذَابُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
لُوطٍ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
لُوطٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَتَأۡتُونَ
ٱلذُّكۡرَانَ
مِنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَتَذَرُونَ
مَا
خَلَقَ
لَكُمۡ
رَبُّكُم
مِّنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٌ
عَادُونَ
قَالُواْ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهِ
يَٰلُوطُ
لَتَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُخۡرَجِينَ
قَالَ
إِنِّي
لِعَمَلِكُم
مِّنَ
ٱلۡقَالِينَ
رَبِّ
نَجِّنِي
وَأَهۡلِي
مِمَّا
يَعۡمَلُونَ
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
إِلَّا
عَجُوزٗا
فِي
ٱلۡغَٰبِرِينَ
ثُمَّ
دَمَّرۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَسَآءَ
مَطَرُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَ
أَصۡحَٰبُ
لۡـَٔيۡكَةِ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
شُعَيۡبٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
۞
أَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
وَلَا
تَكُونُواْ
مِنَ
ٱلۡمُخۡسِرِينَ
وَزِنُواْ
بِٱلۡقِسۡطَاسِ
ٱلۡمُسۡتَقِيمِ
وَلَا
تَبۡخَسُواْ
ٱلنَّاسَ
أَشۡيَآءَهُمۡ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
وَٱتَّقُواْ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
وَٱلۡجِبِلَّةَ
ٱلۡأَوَّلِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مِنَ
ٱلۡمُسَحَّرِينَ
وَمَآ
أَنتَ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
وَإِن
نَّظُنُّكَ
لَمِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
فَأَسۡقِطۡ
عَلَيۡنَا
كِسَفٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
رَبِّيٓ
أَعۡلَمُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمۡ
عَذَابُ
يَوۡمِ
ٱلظُّلَّةِۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٍ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
وَإِنَّهُۥ
لَتَنزِيلُ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
نَزَلَ
بِهِ
ٱلرُّوحُ
ٱلۡأَمِينُ
عَلَىٰ
قَلۡبِكَ
لِتَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُنذِرِينَ
بِلِسَانٍ
عَرَبِيّٖ
مُّبِينٖ
وَإِنَّهُۥ
لَفِي
زُبُرِ
ٱلۡأَوَّلِينَ
أَوَلَمۡ
يَكُن
لَّهُمۡ
ءَايَةً
أَن
يَعۡلَمَهُۥ
عُلَمَٰٓؤُاْ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَلَوۡ
نَزَّلۡنَٰهُ
عَلَىٰ
بَعۡضِ
ٱلۡأَعۡجَمِينَ
فَقَرَأَهُۥ
عَلَيۡهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
مُؤۡمِنِينَ
كَذَٰلِكَ
سَلَكۡنَٰهُ
فِي
قُلُوبِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦ
حَتَّىٰ
يَرَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
فَيَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
فَيَقُولُواْ
هَلۡ
نَحۡنُ
مُنظَرُونَ
أَفَبِعَذَابِنَا
يَسۡتَعۡجِلُونَ
أَفَرَءَيۡتَ
إِن
مَّتَّعۡنَٰهُمۡ
سِنِينَ
ثُمَّ
جَآءَهُم
مَّا
كَانُواْ
يُوعَدُونَ
مَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يُمَتَّعُونَ
وَمَآ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَرۡيَةٍ
إِلَّا
لَهَا
مُنذِرُونَ
ذِكۡرَىٰ
وَمَا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
وَمَا
تَنَزَّلَتۡ
بِهِ
ٱلشَّيَٰطِينُ
وَمَا
يَنۢبَغِي
لَهُمۡ
وَمَا
يَسۡتَطِيعُونَ
إِنَّهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّمۡعِ
لَمَعۡزُولُونَ
فَلَا
تَدۡعُ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُعَذَّبِينَ
وَأَنذِرۡ
عَشِيرَتَكَ
ٱلۡأَقۡرَبِينَ
وَٱخۡفِضۡ
جَنَاحَكَ
لِمَنِ
ٱتَّبَعَكَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَإِنۡ
عَصَوۡكَ
فَقُلۡ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا
تَعۡمَلُونَ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلرَّحِيمِ
ٱلَّذِي
يَرَىٰكَ
حِينَ
تَقُومُ
وَتَقَلُّبَكَ
فِي
ٱلسَّٰجِدِينَ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
هَلۡ
أُنَبِّئُكُمۡ
عَلَىٰ
مَن
تَنَزَّلُ
ٱلشَّيَٰطِينُ
تَنَزَّلُ
عَلَىٰ
كُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٖ
يُلۡقُونَ
ٱلسَّمۡعَ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
كَٰذِبُونَ
وَٱلشُّعَرَآءُ
يَتَّبِعُهُمُ
ٱلۡغَاوُۥنَ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّهُمۡ
فِي
كُلِّ
وَادٖ
يَهِيمُونَ
وَأَنَّهُمۡ
يَقُولُونَ
مَا
لَا
يَفۡعَلُونَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَذَكَرُواْ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
وَٱنتَصَرُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
ظُلِمُواْۗ
وَسَيَعۡلَمُ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَيَّ
مُنقَلَبٖ
يَنقَلِبُونَ
27 - سورة النمل -
مكية -
عدد آيات : 93 - عدد كلمات: 1165 - عدد احرف: 4679 - عدد ارباع: 3.52 - موضعها في القرآن: الصفحة 377 الى 385
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
طسٓۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَكِتَابٖ
مُّبِينٍ
هُدٗى
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
زَيَّنَّا
لَهُمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَهُمۡ
يَعۡمَهُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَهُمۡ
سُوٓءُ
ٱلۡعَذَابِ
وَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمُ
ٱلۡأَخۡسَرُونَ
وَإِنَّكَ
لَتُلَقَّى
ٱلۡقُرۡءَانَ
مِن
لَّدُنۡ
حَكِيمٍ
عَلِيمٍ
إِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِأَهۡلِهِۦٓ
إِنِّيٓ
ءَانَسۡتُ
نَارٗا
سَـَٔاتِيكُم
مِّنۡهَا
بِخَبَرٍ
أَوۡ
ءَاتِيكُم
بِشِهَابٖ
قَبَسٖ
لَّعَلَّكُمۡ
تَصۡطَلُونَ
فَلَمَّا
جَآءَهَا
نُودِيَ
أَنۢ
بُورِكَ
مَن
فِي
ٱلنَّارِ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَا
وَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنَّهُۥٓ
أَنَا
ٱللَّهُ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَأَلۡقِ
عَصَاكَۚ
فَلَمَّا
رَءَاهَا
تَهۡتَزُّ
كَأَنَّهَا
جَآنّٞ
وَلَّىٰ
مُدۡبِرٗا
وَلَمۡ
يُعَقِّبۡۚ
يَٰمُوسَىٰ
لَا
تَخَفۡ
إِنِّي
لَا
يَخَافُ
لَدَيَّ
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
إِلَّا
مَن
ظَلَمَ
ثُمَّ
بَدَّلَ
حُسۡنَۢا
بَعۡدَ
سُوٓءٖ
فَإِنِّي
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
وَأَدۡخِلۡ
يَدَكَ
فِي
جَيۡبِكَ
تَخۡرُجۡ
بَيۡضَآءَ
مِنۡ
غَيۡرِ
سُوٓءٖۖ
فِي
تِسۡعِ
ءَايَٰتٍ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَقَوۡمِهِۦٓۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
فَلَمَّا
جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَٰتُنَا
مُبۡصِرَةٗ
قَالُواْ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَجَحَدُواْ
بِهَا
وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ
أَنفُسُهُمۡ
ظُلۡمٗا
وَعُلُوّٗاۚ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
عِلۡمٗاۖ
وَقَالَا
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
فَضَّلَنَا
عَلَىٰ
كَثِيرٖ
مِّنۡ
عِبَادِهِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَوَرِثَ
سُلَيۡمَٰنُ
دَاوُۥدَۖ
وَقَالَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
عُلِّمۡنَا
مَنطِقَ
ٱلطَّيۡرِ
وَأُوتِينَا
مِن
كُلِّ
شَيۡءٍۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡمُبِينُ
وَحُشِرَ
لِسُلَيۡمَٰنَ
جُنُودُهُۥ
مِنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
وَٱلطَّيۡرِ
فَهُمۡ
يُوزَعُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَتَوۡاْ
عَلَىٰ
وَادِ
ٱلنَّمۡلِ
قَالَتۡ
نَمۡلَةٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّمۡلُ
ٱدۡخُلُواْ
مَسَٰكِنَكُمۡ
لَا
يَحۡطِمَنَّكُمۡ
سُلَيۡمَٰنُ
وَجُنُودُهُۥ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
فَتَبَسَّمَ
ضَاحِكٗا
مِّن
قَوۡلِهَا
وَقَالَ
رَبِّ
أَوۡزِعۡنِيٓ
أَنۡ
أَشۡكُرَ
نِعۡمَتَكَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيَّ
وَعَلَىٰ
وَٰلِدَيَّ
وَأَنۡ
أَعۡمَلَ
صَٰلِحٗا
تَرۡضَىٰهُ
وَأَدۡخِلۡنِي
بِرَحۡمَتِكَ
فِي
عِبَادِكَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَتَفَقَّدَ
ٱلطَّيۡرَ
فَقَالَ
مَالِيَ
لَآ
أَرَى
ٱلۡهُدۡهُدَ
أَمۡ
كَانَ
مِنَ
ٱلۡغَآئِبِينَ
لَأُعَذِّبَنَّهُۥ
عَذَابٗا
شَدِيدًا
أَوۡ
لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ
أَوۡ
لَيَأۡتِيَنِّي
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ
فَمَكَثَ
غَيۡرَ
بَعِيدٖ
فَقَالَ
أَحَطتُ
بِمَا
لَمۡ
تُحِطۡ
بِهِۦ
وَجِئۡتُكَ
مِن
سَبَإِۭ
بِنَبَإٖ
يَقِينٍ
إِنِّي
وَجَدتُّ
ٱمۡرَأَةٗ
تَمۡلِكُهُمۡ
وَأُوتِيَتۡ
مِن
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَلَهَا
عَرۡشٌ
عَظِيمٞ
وَجَدتُّهَا
وَقَوۡمَهَا
يَسۡجُدُونَ
لِلشَّمۡسِ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَصَدَّهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِ
فَهُمۡ
لَا
يَهۡتَدُونَ
أَلَّاۤ
يَسۡجُدُواْۤ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
يُخۡرِجُ
ٱلۡخَبۡءَ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تُخۡفُونَ
وَمَا
تُعۡلِنُونَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
رَبُّ
ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡعَظِيمِ۩
۞
قَالَ
سَنَنظُرُ
أَصَدَقۡتَ
أَمۡ
كُنتَ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
ٱذۡهَب
بِّكِتَٰبِي
هَٰذَا
فَأَلۡقِهۡ
إِلَيۡهِمۡ
ثُمَّ
تَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
فَٱنظُرۡ
مَاذَا
يَرۡجِعُونَ
قَالَتۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَؤُاْ
إِنِّيٓ
أُلۡقِيَ
إِلَيَّ
كِتَٰبٞ
كَرِيمٌ
إِنَّهُۥ
مِن
سُلَيۡمَٰنَ
وَإِنَّهُۥ
بِسۡمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
أَلَّا
تَعۡلُواْ
عَلَيَّ
وَأۡتُونِي
مُسۡلِمِينَ
قَالَتۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَؤُاْ
أَفۡتُونِي
فِيٓ
أَمۡرِي
مَا
كُنتُ
قَاطِعَةً
أَمۡرًا
حَتَّىٰ
تَشۡهَدُونِ
قَالُواْ
نَحۡنُ
أُوْلُواْ
قُوَّةٖ
وَأُوْلُواْ
بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
وَٱلۡأَمۡرُ
إِلَيۡكِ
فَٱنظُرِي
مَاذَا
تَأۡمُرِينَ
قَالَتۡ
إِنَّ
ٱلۡمُلُوكَ
إِذَا
دَخَلُواْ
قَرۡيَةً
أَفۡسَدُوهَا
وَجَعَلُوٓاْ
أَعِزَّةَ
أَهۡلِهَآ
أَذِلَّةٗۚ
وَكَذَٰلِكَ
يَفۡعَلُونَ
وَإِنِّي
مُرۡسِلَةٌ
إِلَيۡهِم
بِهَدِيَّةٖ
فَنَاظِرَةُۢ
بِمَ
يَرۡجِعُ
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
فَلَمَّا
جَآءَ
سُلَيۡمَٰنَ
قَالَ
أَتُمِدُّونَنِ
بِمَالٖ
فَمَآ
ءَاتَىٰنِۦَ
ٱللَّهُ
خَيۡرٞ
مِّمَّآ
ءَاتَىٰكُمۚ
بَلۡ
أَنتُم
بِهَدِيَّتِكُمۡ
تَفۡرَحُونَ
ٱرۡجِعۡ
إِلَيۡهِمۡ
فَلَنَأۡتِيَنَّهُم
بِجُنُودٖ
لَّا
قِبَلَ
لَهُم
بِهَا
وَلَنُخۡرِجَنَّهُم
مِّنۡهَآ
أَذِلَّةٗ
وَهُمۡ
صَٰغِرُونَ
قَالَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَؤُاْ
أَيُّكُمۡ
يَأۡتِينِي
بِعَرۡشِهَا
قَبۡلَ
أَن
يَأۡتُونِي
مُسۡلِمِينَ
قَالَ
عِفۡرِيتٞ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
أَنَا۠
ءَاتِيكَ
بِهِۦ
قَبۡلَ
أَن
تَقُومَ
مِن
مَّقَامِكَۖ
وَإِنِّي
عَلَيۡهِ
لَقَوِيٌّ
أَمِينٞ
قَالَ
ٱلَّذِي
عِندَهُۥ
عِلۡمٞ
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
أَنَا۠
ءَاتِيكَ
بِهِۦ
قَبۡلَ
أَن
يَرۡتَدَّ
إِلَيۡكَ
طَرۡفُكَۚ
فَلَمَّا
رَءَاهُ
مُسۡتَقِرًّا
عِندَهُۥ
قَالَ
هَٰذَا
مِن
فَضۡلِ
رَبِّي
لِيَبۡلُوَنِيٓ
ءَأَشۡكُرُ
أَمۡ
أَكۡفُرُۖ
وَمَن
شَكَرَ
فَإِنَّمَا
يَشۡكُرُ
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
رَبِّي
غَنِيّٞ
كَرِيمٞ
قَالَ
نَكِّرُواْ
لَهَا
عَرۡشَهَا
نَنظُرۡ
أَتَهۡتَدِيٓ
أَمۡ
تَكُونُ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَهۡتَدُونَ
فَلَمَّا
جَآءَتۡ
قِيلَ
أَهَٰكَذَا
عَرۡشُكِۖ
قَالَتۡ
كَأَنَّهُۥ
هُوَۚ
وَأُوتِينَا
ٱلۡعِلۡمَ
مِن
قَبۡلِهَا
وَكُنَّا
مُسۡلِمِينَ
وَصَدَّهَا
مَا
كَانَت
تَّعۡبُدُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهَا
كَانَتۡ
مِن
قَوۡمٖ
كَٰفِرِينَ
قِيلَ
لَهَا
ٱدۡخُلِي
ٱلصَّرۡحَۖ
فَلَمَّا
رَأَتۡهُ
حَسِبَتۡهُ
لُجَّةٗ
وَكَشَفَتۡ
عَن
سَاقَيۡهَاۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
صَرۡحٞ
مُّمَرَّدٞ
مِّن
قَوَارِيرَۗ
قَالَتۡ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمۡتُ
نَفۡسِي
وَأَسۡلَمۡتُ
مَعَ
سُلَيۡمَٰنَ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحًا
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
فَإِذَا
هُمۡ
فَرِيقَانِ
يَخۡتَصِمُونَ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
لِمَ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
قَبۡلَ
ٱلۡحَسَنَةِۖ
لَوۡلَا
تَسۡتَغۡفِرُونَ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
قَالُواْ
ٱطَّيَّرۡنَا
بِكَ
وَبِمَن
مَّعَكَۚ
قَالَ
طَٰٓئِرُكُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِۖ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
تُفۡتَنُونَ
وَكَانَ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
تِسۡعَةُ
رَهۡطٖ
يُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
يُصۡلِحُونَ
قَالُواْ
تَقَاسَمُواْ
بِٱللَّهِ
لَنُبَيِّتَنَّهُۥ
وَأَهۡلَهُۥ
ثُمَّ
لَنَقُولَنَّ
لِوَلِيِّهِۦ
مَا
شَهِدۡنَا
مَهۡلِكَ
أَهۡلِهِۦ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
وَمَكَرُواْ
مَكۡرٗا
وَمَكَرۡنَا
مَكۡرٗا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
مَكۡرِهِمۡ
أَنَّا
دَمَّرۡنَٰهُمۡ
وَقَوۡمَهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
فَتِلۡكَ
بُيُوتُهُمۡ
خَاوِيَةَۢ
بِمَا
ظَلَمُوٓاْۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
وَأَنجَيۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
أَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
وَأَنتُمۡ
تُبۡصِرُونَ
أَئِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
شَهۡوَةٗ
مِّن
دُونِ
ٱلنِّسَآءِۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
تَجۡهَلُونَ
📖
۞
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَخۡرِجُوٓاْ
ءَالَ
لُوطٖ
مِّن
قَرۡيَتِكُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
أُنَاسٞ
يَتَطَهَّرُونَ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
قَدَّرۡنَٰهَا
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَسَآءَ
مَطَرُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
وَسَلَٰمٌ
عَلَىٰ
عِبَادِهِ
ٱلَّذِينَ
ٱصۡطَفَىٰٓۗ
ءَآللَّهُ
خَيۡرٌ
أَمَّا
يُشۡرِكُونَ
أَمَّنۡ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَأَنزَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَنۢبَتۡنَا
بِهِۦ
حَدَآئِقَ
ذَاتَ
بَهۡجَةٖ
مَّا
كَانَ
لَكُمۡ
أَن
تُنۢبِتُواْ
شَجَرَهَآۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
بَلۡ
هُمۡ
قَوۡمٞ
يَعۡدِلُونَ
أَمَّن
جَعَلَ
ٱلۡأَرۡضَ
قَرَارٗا
وَجَعَلَ
خِلَٰلَهَآ
أَنۡهَٰرٗا
وَجَعَلَ
لَهَا
رَوَٰسِيَ
وَجَعَلَ
بَيۡنَ
ٱلۡبَحۡرَيۡنِ
حَاجِزًاۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
أَمَّن
يُجِيبُ
ٱلۡمُضۡطَرَّ
إِذَا
دَعَاهُ
وَيَكۡشِفُ
ٱلسُّوٓءَ
وَيَجۡعَلُكُمۡ
خُلَفَآءَ
ٱلۡأَرۡضِۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَذَكَّرُونَ
أَمَّن
يَهۡدِيكُمۡ
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
وَمَن
يُرۡسِلُ
ٱلرِّيَٰحَ
بُشۡرَۢا
بَيۡنَ
يَدَيۡ
رَحۡمَتِهِۦٓۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
تَعَٰلَى
ٱللَّهُ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
أَمَّن
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
وَمَن
يَرۡزُقُكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
قُلۡ
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُل
لَّا
يَعۡلَمُ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡغَيۡبَ
إِلَّا
ٱللَّهُۚ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
أَيَّانَ
يُبۡعَثُونَ
بَلِ
ٱدَّٰرَكَ
عِلۡمُهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
بَلۡ
هُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّنۡهَاۖ
بَلۡ
هُم
مِّنۡهَا
عَمُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَءِذَا
كُنَّا
تُرَٰبٗا
وَءَابَآؤُنَآ
أَئِنَّا
لَمُخۡرَجُونَ
لَقَدۡ
وُعِدۡنَا
هَٰذَا
نَحۡنُ
وَءَابَآؤُنَا
مِن
قَبۡلُ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
قُلۡ
سِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
وَلَا
تَحۡزَنۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
تَكُن
فِي
ضَيۡقٖ
مِّمَّا
يَمۡكُرُونَ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُلۡ
عَسَىٰٓ
أَن
يَكُونَ
رَدِفَ
لَكُم
بَعۡضُ
ٱلَّذِي
تَسۡتَعۡجِلُونَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَشۡكُرُونَ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَيَعۡلَمُ
مَا
تُكِنُّ
صُدُورُهُمۡ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ
وَمَا
مِنۡ
غَآئِبَةٖ
فِي
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٍ
إِنَّ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
يَقُصُّ
عَلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
أَكۡثَرَ
ٱلَّذِي
هُمۡ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
وَإِنَّهُۥ
لَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقۡضِي
بَيۡنَهُم
بِحُكۡمِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡعَلِيمُ
فَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۖ
إِنَّكَ
عَلَى
ٱلۡحَقِّ
ٱلۡمُبِينِ
إِنَّكَ
لَا
تُسۡمِعُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَلَا
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
وَلَّوۡاْ
مُدۡبِرِينَ
وَمَآ
أَنتَ
بِهَٰدِي
ٱلۡعُمۡيِ
عَن
ضَلَٰلَتِهِمۡۖ
إِن
تُسۡمِعُ
إِلَّا
مَن
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَهُم
مُّسۡلِمُونَ
۞
وَإِذَا
وَقَعَ
ٱلۡقَوۡلُ
عَلَيۡهِمۡ
أَخۡرَجۡنَا
لَهُمۡ
دَآبَّةٗ
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
تُكَلِّمُهُمۡ
أَنَّ
ٱلنَّاسَ
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
لَا
يُوقِنُونَ
وَيَوۡمَ
نَحۡشُرُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
فَوۡجٗا
مِّمَّن
يُكَذِّبُ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَهُمۡ
يُوزَعُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءُو
قَالَ
أَكَذَّبۡتُم
بِـَٔايَٰتِي
وَلَمۡ
تُحِيطُواْ
بِهَا
عِلۡمًا
أَمَّاذَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَوَقَعَ
ٱلۡقَوۡلُ
عَلَيۡهِم
بِمَا
ظَلَمُواْ
فَهُمۡ
لَا
يَنطِقُونَ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
جَعَلۡنَا
ٱلَّيۡلَ
لِيَسۡكُنُواْ
فِيهِ
وَٱلنَّهَارَ
مُبۡصِرًاۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَيَوۡمَ
يُنفَخُ
فِي
ٱلصُّورِ
فَفَزِعَ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
مَن
شَآءَ
ٱللَّهُۚ
وَكُلٌّ
أَتَوۡهُ
دَٰخِرِينَ
وَتَرَى
ٱلۡجِبَالَ
تَحۡسَبُهَا
جَامِدَةٗ
وَهِيَ
تَمُرُّ
مَرَّ
ٱلسَّحَابِۚ
صُنۡعَ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِيٓ
أَتۡقَنَ
كُلَّ
شَيۡءٍۚ
إِنَّهُۥ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَفۡعَلُونَ
مَن
جَآءَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ
خَيۡرٞ
مِّنۡهَا
وَهُم
مِّن
فَزَعٖ
يَوۡمَئِذٍ
ءَامِنُونَ
وَمَن
جَآءَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
فَكُبَّتۡ
وُجُوهُهُمۡ
فِي
ٱلنَّارِ
هَلۡ
تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّمَآ
أُمِرۡتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
رَبَّ
هَٰذِهِ
ٱلۡبَلۡدَةِ
ٱلَّذِي
حَرَّمَهَا
وَلَهُۥ
كُلُّ
شَيۡءٖۖ
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
وَأَنۡ
أَتۡلُوَاْ
ٱلۡقُرۡءَانَۖ
فَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَإِنَّمَا
يَهۡتَدِي
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَقُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُنذِرِينَ
وَقُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
سَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
فَتَعۡرِفُونَهَاۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
28 - سورة القصص -
مكية -
عدد آيات : 88 - عدد كلمات: 1441 - عدد احرف: 5791 - عدد ارباع: 4.48 - موضعها في القرآن: الصفحة 385 الى 396
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
طسٓمٓ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ
نَتۡلُواْ
عَلَيۡكَ
مِن
نَّبَإِ
مُوسَىٰ
وَفِرۡعَوۡنَ
بِٱلۡحَقِّ
لِقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
إِنَّ
فِرۡعَوۡنَ
عَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَجَعَلَ
أَهۡلَهَا
شِيَعٗا
يَسۡتَضۡعِفُ
طَآئِفَةٗ
مِّنۡهُمۡ
يُذَبِّحُ
أَبۡنَآءَهُمۡ
وَيَسۡتَحۡيِۦ
نِسَآءَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَنُرِيدُ
أَن
نَّمُنَّ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَنَجۡعَلَهُمۡ
أَئِمَّةٗ
وَنَجۡعَلَهُمُ
ٱلۡوَٰرِثِينَ
وَنُمَكِّنَ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَنُرِيَ
فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَجُنُودَهُمَا
مِنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَحۡذَرُونَ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمِّ
مُوسَىٰٓ
أَنۡ
أَرۡضِعِيهِۖ
فَإِذَا
خِفۡتِ
عَلَيۡهِ
فَأَلۡقِيهِ
فِي
ٱلۡيَمِّ
وَلَا
تَخَافِي
وَلَا
تَحۡزَنِيٓۖ
إِنَّا
رَآدُّوهُ
إِلَيۡكِ
وَجَاعِلُوهُ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ
ءَالُ
فِرۡعَوۡنَ
لِيَكُونَ
لَهُمۡ
عَدُوّٗا
وَحَزَنًاۗ
إِنَّ
فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَجُنُودَهُمَا
كَانُواْ
خَٰطِـِٔينَ
وَقَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
فِرۡعَوۡنَ
قُرَّتُ
عَيۡنٖ
لِّي
وَلَكَۖ
لَا
تَقۡتُلُوهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوۡ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدٗا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
وَأَصۡبَحَ
فُؤَادُ
أُمِّ
مُوسَىٰ
فَٰرِغًاۖ
إِن
كَادَتۡ
لَتُبۡدِي
بِهِۦ
لَوۡلَآ
أَن
رَّبَطۡنَا
عَلَىٰ
قَلۡبِهَا
لِتَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَقَالَتۡ
لِأُخۡتِهِۦ
قُصِّيهِۖ
فَبَصُرَتۡ
بِهِۦ
عَن
جُنُبٖ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
۞
وَحَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِ
ٱلۡمَرَاضِعَ
مِن
قَبۡلُ
فَقَالَتۡ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَهۡلِ
بَيۡتٖ
يَكۡفُلُونَهُۥ
لَكُمۡ
وَهُمۡ
لَهُۥ
نَٰصِحُونَ
فَرَدَدۡنَٰهُ
إِلَىٰٓ
أُمِّهِۦ
كَيۡ
تَقَرَّ
عَيۡنُهَا
وَلَا
تَحۡزَنَ
وَلِتَعۡلَمَ
أَنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَلَمَّا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥ
وَٱسۡتَوَىٰٓ
ءَاتَيۡنَٰهُ
حُكۡمٗا
وَعِلۡمٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَدَخَلَ
ٱلۡمَدِينَةَ
عَلَىٰ
حِينِ
غَفۡلَةٖ
مِّنۡ
أَهۡلِهَا
فَوَجَدَ
فِيهَا
رَجُلَيۡنِ
يَقۡتَتِلَانِ
هَٰذَا
مِن
شِيعَتِهِۦ
وَهَٰذَا
مِنۡ
عَدُوِّهِۦۖ
فَٱسۡتَغَٰثَهُ
ٱلَّذِي
مِن
شِيعَتِهِۦ
عَلَى
ٱلَّذِي
مِنۡ
عَدُوِّهِۦ
فَوَكَزَهُۥ
مُوسَىٰ
فَقَضَىٰ
عَلَيۡهِۖ
قَالَ
هَٰذَا
مِنۡ
عَمَلِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۖ
إِنَّهُۥ
عَدُوّٞ
مُّضِلّٞ
مُّبِينٞ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
ظَلَمۡتُ
نَفۡسِي
فَٱغۡفِرۡ
لِي
فَغَفَرَ
لَهُۥٓۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
قَالَ
رَبِّ
بِمَآ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيَّ
فَلَنۡ
أَكُونَ
ظَهِيرٗا
لِّلۡمُجۡرِمِينَ
فَأَصۡبَحَ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
خَآئِفٗا
يَتَرَقَّبُ
فَإِذَا
ٱلَّذِي
ٱسۡتَنصَرَهُۥ
بِٱلۡأَمۡسِ
يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ
قَالَ
لَهُۥ
مُوسَىٰٓ
إِنَّكَ
لَغَوِيّٞ
مُّبِينٞ
فَلَمَّآ
أَنۡ
أَرَادَ
أَن
يَبۡطِشَ
بِٱلَّذِي
هُوَ
عَدُوّٞ
لَّهُمَا
قَالَ
يَٰمُوسَىٰٓ
أَتُرِيدُ
أَن
تَقۡتُلَنِي
كَمَا
قَتَلۡتَ
نَفۡسَۢا
بِٱلۡأَمۡسِۖ
إِن
تُرِيدُ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
جَبَّارٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
تُرِيدُ
أَن
تَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُصۡلِحِينَ
وَجَآءَ
رَجُلٞ
مِّنۡ
أَقۡصَا
ٱلۡمَدِينَةِ
يَسۡعَىٰ
قَالَ
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنَّ
ٱلۡمَلَأَ
يَأۡتَمِرُونَ
بِكَ
لِيَقۡتُلُوكَ
فَٱخۡرُجۡ
إِنِّي
لَكَ
مِنَ
ٱلنَّٰصِحِينَ
فَخَرَجَ
مِنۡهَا
خَآئِفٗا
يَتَرَقَّبُۖ
قَالَ
رَبِّ
نَجِّنِي
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَلَمَّا
تَوَجَّهَ
تِلۡقَآءَ
مَدۡيَنَ
قَالَ
عَسَىٰ
رَبِّيٓ
أَن
يَهۡدِيَنِي
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
وَلَمَّا
وَرَدَ
مَآءَ
مَدۡيَنَ
وَجَدَ
عَلَيۡهِ
أُمَّةٗ
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
يَسۡقُونَ
وَوَجَدَ
مِن
دُونِهِمُ
ٱمۡرَأَتَيۡنِ
تَذُودَانِۖ
قَالَ
مَا
خَطۡبُكُمَاۖ
قَالَتَا
لَا
نَسۡقِي
حَتَّىٰ
يُصۡدِرَ
ٱلرِّعَآءُۖ
وَأَبُونَا
شَيۡخٞ
كَبِيرٞ
فَسَقَىٰ
لَهُمَا
ثُمَّ
تَوَلَّىٰٓ
إِلَى
ٱلظِّلِّ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنِّي
لِمَآ
أَنزَلۡتَ
إِلَيَّ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَقِيرٞ
فَجَآءَتۡهُ
إِحۡدَىٰهُمَا
تَمۡشِي
عَلَى
ٱسۡتِحۡيَآءٖ
قَالَتۡ
إِنَّ
أَبِي
يَدۡعُوكَ
لِيَجۡزِيَكَ
أَجۡرَ
مَا
سَقَيۡتَ
لَنَاۚ
فَلَمَّا
جَآءَهُۥ
وَقَصَّ
عَلَيۡهِ
ٱلۡقَصَصَ
قَالَ
لَا
تَخَفۡۖ
نَجَوۡتَ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قَالَتۡ
إِحۡدَىٰهُمَا
يَٰٓأَبَتِ
ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ
إِنَّ
خَيۡرَ
مَنِ
ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ
ٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡأَمِينُ
قَالَ
إِنِّيٓ
أُرِيدُ
أَنۡ
أُنكِحَكَ
إِحۡدَى
ٱبۡنَتَيَّ
هَٰتَيۡنِ
عَلَىٰٓ
أَن
تَأۡجُرَنِي
ثَمَٰنِيَ
حِجَجٖۖ
فَإِنۡ
أَتۡمَمۡتَ
عَشۡرٗا
فَمِنۡ
عِندِكَۖ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنۡ
أَشُقَّ
عَلَيۡكَۚ
سَتَجِدُنِيٓ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
قَالَ
ذَٰلِكَ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكَۖ
أَيَّمَا
ٱلۡأَجَلَيۡنِ
قَضَيۡتُ
فَلَا
عُدۡوَٰنَ
عَلَيَّۖ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِيلٞ
۞
فَلَمَّا
قَضَىٰ
مُوسَى
ٱلۡأَجَلَ
وَسَارَ
بِأَهۡلِهِۦٓ
ءَانَسَ
مِن
جَانِبِ
ٱلطُّورِ
نَارٗاۖ
قَالَ
لِأَهۡلِهِ
ٱمۡكُثُوٓاْ
إِنِّيٓ
ءَانَسۡتُ
نَارٗا
لَّعَلِّيٓ
ءَاتِيكُم
مِّنۡهَا
بِخَبَرٍ
أَوۡ
جَذۡوَةٖ
مِّنَ
ٱلنَّارِ
لَعَلَّكُمۡ
تَصۡطَلُونَ
فَلَمَّآ
أَتَىٰهَا
نُودِيَ
مِن
شَٰطِيِٕ
ٱلۡوَادِ
ٱلۡأَيۡمَنِ
فِي
ٱلۡبُقۡعَةِ
ٱلۡمُبَٰرَكَةِ
مِنَ
ٱلشَّجَرَةِ
أَن
يَٰمُوسَىٰٓ
إِنِّيٓ
أَنَا
ٱللَّهُ
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَأَنۡ
أَلۡقِ
عَصَاكَۚ
فَلَمَّا
رَءَاهَا
تَهۡتَزُّ
كَأَنَّهَا
جَآنّٞ
وَلَّىٰ
مُدۡبِرٗا
وَلَمۡ
يُعَقِّبۡۚ
يَٰمُوسَىٰٓ
أَقۡبِلۡ
وَلَا
تَخَفۡۖ
إِنَّكَ
مِنَ
ٱلۡأٓمِنِينَ
ٱسۡلُكۡ
يَدَكَ
فِي
جَيۡبِكَ
تَخۡرُجۡ
بَيۡضَآءَ
مِنۡ
غَيۡرِ
سُوٓءٖ
وَٱضۡمُمۡ
إِلَيۡكَ
جَنَاحَكَ
مِنَ
ٱلرَّهۡبِۖ
فَذَٰنِكَ
بُرۡهَٰنَانِ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦٓۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
قَتَلۡتُ
مِنۡهُمۡ
نَفۡسٗا
فَأَخَافُ
أَن
يَقۡتُلُونِ
وَأَخِي
هَٰرُونُ
هُوَ
أَفۡصَحُ
مِنِّي
لِسَانٗا
فَأَرۡسِلۡهُ
مَعِيَ
رِدۡءٗا
يُصَدِّقُنِيٓۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يُكَذِّبُونِ
قَالَ
سَنَشُدُّ
عَضُدَكَ
بِأَخِيكَ
وَنَجۡعَلُ
لَكُمَا
سُلۡطَٰنٗا
فَلَا
يَصِلُونَ
إِلَيۡكُمَا
بِـَٔايَٰتِنَآۚ
أَنتُمَا
وَمَنِ
ٱتَّبَعَكُمَا
ٱلۡغَٰلِبُونَ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
مُّوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالُواْ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّفۡتَرٗى
وَمَا
سَمِعۡنَا
بِهَٰذَا
فِيٓ
ءَابَآئِنَا
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
رَبِّيٓ
أَعۡلَمُ
بِمَن
جَآءَ
بِٱلۡهُدَىٰ
مِنۡ
عِندِهِۦ
وَمَن
تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَقَالَ
فِرۡعَوۡنُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَأُ
مَا
عَلِمۡتُ
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرِي
فَأَوۡقِدۡ
لِي
يَٰهَٰمَٰنُ
عَلَى
ٱلطِّينِ
فَٱجۡعَل
لِّي
صَرۡحٗا
لَّعَلِّيٓ
أَطَّلِعُ
إِلَىٰٓ
إِلَٰهِ
مُوسَىٰ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّهُۥ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
وَٱسۡتَكۡبَرَ
هُوَ
وَجُنُودُهُۥ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُمۡ
إِلَيۡنَا
لَا
يُرۡجَعُونَ
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡيَمِّۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَدۡعُونَ
إِلَى
ٱلنَّارِۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا
يُنصَرُونَ
وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
لَعۡنَةٗۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
هُم
مِّنَ
ٱلۡمَقۡبُوحِينَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَآ
أَهۡلَكۡنَا
ٱلۡقُرُونَ
ٱلۡأُولَىٰ
بَصَآئِرَ
لِلنَّاسِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لَّعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
وَمَا
كُنتَ
بِجَانِبِ
ٱلۡغَرۡبِيِّ
إِذۡ
قَضَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَى
ٱلۡأَمۡرَ
وَمَا
كُنتَ
مِنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
وَلَٰكِنَّآ
أَنشَأۡنَا
قُرُونٗا
فَتَطَاوَلَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡعُمُرُۚ
وَمَا
كُنتَ
ثَاوِيٗا
فِيٓ
أَهۡلِ
مَدۡيَنَ
تَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِنَا
وَلَٰكِنَّا
كُنَّا
مُرۡسِلِينَ
وَمَا
كُنتَ
بِجَانِبِ
ٱلطُّورِ
إِذۡ
نَادَيۡنَا
وَلَٰكِن
رَّحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوۡمٗا
مَّآ
أَتَىٰهُم
مِّن
نَّذِيرٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
وَلَوۡلَآ
أَن
تُصِيبَهُم
مُّصِيبَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
فَيَقُولُواْ
رَبَّنَا
لَوۡلَآ
أَرۡسَلۡتَ
إِلَيۡنَا
رَسُولٗا
فَنَتَّبِعَ
ءَايَٰتِكَ
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَلَمَّا
جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
مِنۡ
عِندِنَا
قَالُواْ
لَوۡلَآ
أُوتِيَ
مِثۡلَ
مَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰٓۚ
أَوَلَمۡ
يَكۡفُرُواْ
بِمَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰ
مِن
قَبۡلُۖ
قَالُواْ
سِحۡرَانِ
تَظَٰهَرَا
وَقَالُوٓاْ
إِنَّا
بِكُلّٖ
كَٰفِرُونَ
قُلۡ
فَأۡتُواْ
بِكِتَٰبٖ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
هُوَ
أَهۡدَىٰ
مِنۡهُمَآ
أَتَّبِعۡهُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَإِن
لَّمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَكَ
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّمَا
يَتَّبِعُونَ
أَهۡوَآءَهُمۡۚ
وَمَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّنِ
ٱتَّبَعَ
هَوَىٰهُ
بِغَيۡرِ
هُدٗى
مِّنَ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
۞
وَلَقَدۡ
وَصَّلۡنَا
لَهُمُ
ٱلۡقَوۡلَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِهِۦ
هُم
بِهِۦ
يُؤۡمِنُونَ
وَإِذَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِهِۦٓ
إِنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا
مِن
قَبۡلِهِۦ
مُسۡلِمِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡتَوۡنَ
أَجۡرَهُم
مَّرَّتَيۡنِ
بِمَا
صَبَرُواْ
وَيَدۡرَءُونَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
ٱلسَّيِّئَةَ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
وَإِذَا
سَمِعُواْ
ٱللَّغۡوَ
أَعۡرَضُواْ
عَنۡهُ
وَقَالُواْ
لَنَآ
أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡ
لَا
نَبۡتَغِي
ٱلۡجَٰهِلِينَ
إِنَّكَ
لَا
تَهۡدِي
مَنۡ
أَحۡبَبۡتَ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۚ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ
وَقَالُوٓاْ
إِن
نَّتَّبِعِ
ٱلۡهُدَىٰ
مَعَكَ
نُتَخَطَّفۡ
مِنۡ
أَرۡضِنَآۚ
أَوَلَمۡ
نُمَكِّن
لَّهُمۡ
حَرَمًا
ءَامِنٗا
يُجۡبَىٰٓ
إِلَيۡهِ
ثَمَرَٰتُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
رِّزۡقٗا
مِّن
لَّدُنَّا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَرۡيَةِۭ
بَطِرَتۡ
مَعِيشَتَهَاۖ
فَتِلۡكَ
مَسَٰكِنُهُمۡ
لَمۡ
تُسۡكَن
مِّنۢ
بَعۡدِهِمۡ
إِلَّا
قَلِيلٗاۖ
وَكُنَّا
نَحۡنُ
ٱلۡوَٰرِثِينَ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
مُهۡلِكَ
ٱلۡقُرَىٰ
حَتَّىٰ
يَبۡعَثَ
فِيٓ
أُمِّهَا
رَسُولٗا
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِنَاۚ
وَمَا
كُنَّا
مُهۡلِكِي
ٱلۡقُرَىٰٓ
إِلَّا
وَأَهۡلُهَا
ظَٰلِمُونَ
وَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيۡءٖ
فَمَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتُهَاۚ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
أَفَمَن
وَعَدۡنَٰهُ
وَعۡدًا
حَسَنٗا
فَهُوَ
لَٰقِيهِ
كَمَن
مَّتَّعۡنَٰهُ
مَتَٰعَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
ثُمَّ
هُوَ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مِنَ
ٱلۡمُحۡضَرِينَ
وَيَوۡمَ
يُنَادِيهِمۡ
فَيَقُولُ
أَيۡنَ
شُرَكَآءِيَ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
حَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
رَبَّنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
أَغۡوَيۡنَآ
أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ
كَمَا
غَوَيۡنَاۖ
تَبَرَّأۡنَآ
إِلَيۡكَۖ
مَا
كَانُوٓاْ
إِيَّانَا
يَعۡبُدُونَ
وَقِيلَ
ٱدۡعُواْ
شُرَكَآءَكُمۡ
فَدَعَوۡهُمۡ
فَلَمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَهُمۡ
وَرَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَۚ
لَوۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
يَهۡتَدُونَ
وَيَوۡمَ
يُنَادِيهِمۡ
فَيَقُولُ
مَاذَآ
أَجَبۡتُمُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
فَعَمِيَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡأَنۢبَآءُ
يَوۡمَئِذٖ
فَهُمۡ
لَا
يَتَسَآءَلُونَ
فَأَمَّا
مَن
تَابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَعَسَىٰٓ
أَن
يَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُفۡلِحِينَ
وَرَبُّكَ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُ
وَيَخۡتَارُۗ
مَا
كَانَ
لَهُمُ
ٱلۡخِيَرَةُۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
وَرَبُّكَ
يَعۡلَمُ
مَا
تُكِنُّ
صُدُورُهُمۡ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ
وَهُوَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
لَهُ
ٱلۡحَمۡدُ
فِي
ٱلۡأُولَىٰ
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَلَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
جَعَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمُ
ٱلَّيۡلَ
سَرۡمَدًا
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَنۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِضِيَآءٍۚ
أَفَلَا
تَسۡمَعُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
جَعَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمُ
ٱلنَّهَارَ
سَرۡمَدًا
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَنۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِلَيۡلٖ
تَسۡكُنُونَ
فِيهِۚ
أَفَلَا
تُبۡصِرُونَ
وَمِن
رَّحۡمَتِهِۦ
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَ
لِتَسۡكُنُواْ
فِيهِ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَيَوۡمَ
يُنَادِيهِمۡ
فَيَقُولُ
أَيۡنَ
شُرَكَآءِيَ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ
وَنَزَعۡنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
شَهِيدٗا
فَقُلۡنَا
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡ
فَعَلِمُوٓاْ
أَنَّ
ٱلۡحَقَّ
لِلَّهِ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
۞
إِنَّ
قَٰرُونَ
كَانَ
مِن
قَوۡمِ
مُوسَىٰ
فَبَغَىٰ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلۡكُنُوزِ
مَآ
إِنَّ
مَفَاتِحَهُۥ
لَتَنُوٓأُ
بِٱلۡعُصۡبَةِ
أُوْلِي
ٱلۡقُوَّةِ
إِذۡ
قَالَ
لَهُۥ
قَوۡمُهُۥ
لَا
تَفۡرَحۡۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡفَرِحِينَ
وَٱبۡتَغِ
فِيمَآ
ءَاتَىٰكَ
ٱللَّهُ
ٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَۖ
وَلَا
تَنسَ
نَصِيبَكَ
مِنَ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَأَحۡسِن
كَمَآ
أَحۡسَنَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكَۖ
وَلَا
تَبۡغِ
ٱلۡفَسَادَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
قَالَ
إِنَّمَآ
أُوتِيتُهُۥ
عَلَىٰ
عِلۡمٍ
عِندِيٓۚ
أَوَلَمۡ
يَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
أَهۡلَكَ
مِن
قَبۡلِهِۦ
مِنَ
ٱلۡقُرُونِ
مَنۡ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنۡهُ
قُوَّةٗ
وَأَكۡثَرُ
جَمۡعٗاۚ
وَلَا
يُسۡـَٔلُ
عَن
ذُنُوبِهِمُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
فَخَرَجَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فِي
زِينَتِهِۦۖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
يُرِيدُونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
يَٰلَيۡتَ
لَنَا
مِثۡلَ
مَآ
أُوتِيَ
قَٰرُونُ
إِنَّهُۥ
لَذُو
حَظٍّ
عَظِيمٖ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
وَيۡلَكُمۡ
ثَوَابُ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
لِّمَنۡ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗاۚ
وَلَا
يُلَقَّىٰهَآ
إِلَّا
ٱلصَّٰبِرُونَ
فَخَسَفۡنَا
بِهِۦ
وَبِدَارِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
فَمَا
كَانَ
لَهُۥ
مِن
فِئَةٖ
يَنصُرُونَهُۥ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُنتَصِرِينَ
وَأَصۡبَحَ
ٱلَّذِينَ
تَمَنَّوۡاْ
مَكَانَهُۥ
بِٱلۡأَمۡسِ
يَقُولُونَ
وَيۡكَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَقۡدِرُۖ
لَوۡلَآ
أَن
مَّنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَا
لَخَسَفَ
بِنَاۖ
وَيۡكَأَنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
تِلۡكَ
ٱلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
نَجۡعَلُهَا
لِلَّذِينَ
لَا
يُرِيدُونَ
عُلُوّٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فَسَادٗاۚ
وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلۡمُتَّقِينَ
مَن
جَآءَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ
خَيۡرٞ
مِّنۡهَاۖ
وَمَن
جَآءَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
فَلَا
يُجۡزَى
ٱلَّذِينَ
عَمِلُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
إِلَّا
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِي
فَرَضَ
عَلَيۡكَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
لَرَآدُّكَ
إِلَىٰ
مَعَادٖۚ
قُل
رَّبِّيٓ
أَعۡلَمُ
مَن
جَآءَ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَمَنۡ
هُوَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَمَا
كُنتَ
تَرۡجُوٓاْ
أَن
يُلۡقَىٰٓ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبُ
إِلَّا
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
ظَهِيرٗا
لِّلۡكَٰفِرِينَ
وَلَا
يَصُدُّنَّكَ
عَنۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
بَعۡدَ
إِذۡ
أُنزِلَتۡ
إِلَيۡكَۖ
وَٱدۡعُ
إِلَىٰ
رَبِّكَۖ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَلَا
تَدۡعُ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۘ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ
كُلُّ
شَيۡءٍ
هَالِكٌ
إِلَّا
وَجۡهَهُۥۚ
لَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
29 - سورة العنكبوت -
مكية -
عدد آيات : 69 - عدد كلمات: 982 - عدد احرف: 4200 - عدد ارباع: 3 - موضعها في القرآن: الصفحة 396 الى 404
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
الٓمٓ
أَحَسِبَ
ٱلنَّاسُ
أَن
يُتۡرَكُوٓاْ
أَن
يَقُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَهُمۡ
لَا
يُفۡتَنُونَ
وَلَقَدۡ
فَتَنَّا
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۖ
فَلَيَعۡلَمَنَّ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُواْ
وَلَيَعۡلَمَنَّ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
أَمۡ
حَسِبَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
أَن
يَسۡبِقُونَاۚ
سَآءَ
مَا
يَحۡكُمُونَ
مَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
لِقَآءَ
ٱللَّهِ
فَإِنَّ
أَجَلَ
ٱللَّهِ
لَأٓتٖۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَمَن
جَٰهَدَ
فَإِنَّمَا
يُجَٰهِدُ
لِنَفۡسِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَغَنِيٌّ
عَنِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَنُكَفِّرَنَّ
عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ
أَحۡسَنَ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
حُسۡنٗاۖ
وَإِن
جَٰهَدَاكَ
لِتُشۡرِكَ
بِي
مَا
لَيۡسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلۡمٞ
فَلَا
تُطِعۡهُمَآۚ
إِلَيَّ
مَرۡجِعُكُمۡ
فَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ
فِي
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
فَإِذَآ
أُوذِيَ
فِي
ٱللَّهِ
جَعَلَ
فِتۡنَةَ
ٱلنَّاسِ
كَعَذَابِ
ٱللَّهِۖ
وَلَئِن
جَآءَ
نَصۡرٞ
مِّن
رَّبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
إِنَّا
كُنَّا
مَعَكُمۡۚ
أَوَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ
بِمَا
فِي
صُدُورِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَلَيَعۡلَمَنَّ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَيَعۡلَمَنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّبِعُواْ
سَبِيلَنَا
وَلۡنَحۡمِلۡ
خَطَٰيَٰكُمۡ
وَمَا
هُم
بِحَٰمِلِينَ
مِنۡ
خَطَٰيَٰهُم
مِّن
شَيۡءٍۖ
إِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
وَلَيَحۡمِلُنَّ
أَثۡقَالَهُمۡ
وَأَثۡقَالٗا
مَّعَ
أَثۡقَالِهِمۡۖ
وَلَيُسۡـَٔلُنَّ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عَمَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
فَلَبِثَ
فِيهِمۡ
أَلۡفَ
سَنَةٍ
إِلَّا
خَمۡسِينَ
عَامٗا
فَأَخَذَهُمُ
ٱلطُّوفَانُ
وَهُمۡ
ظَٰلِمُونَ
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَصۡحَٰبَ
ٱلسَّفِينَةِ
وَجَعَلۡنَٰهَآ
ءَايَةٗ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
وَإِبۡرَٰهِيمَ
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَٱتَّقُوهُۖ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
إِنَّمَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡثَٰنٗا
وَتَخۡلُقُونَ
إِفۡكًاۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَا
يَمۡلِكُونَ
لَكُمۡ
رِزۡقٗا
فَٱبۡتَغُواْ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱلرِّزۡقَ
وَٱعۡبُدُوهُ
وَٱشۡكُرُواْ
لَهُۥٓۖ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
وَإِن
تُكَذِّبُواْ
فَقَدۡ
كَذَّبَ
أُمَمٞ
مِّن
قَبۡلِكُمۡۖ
وَمَا
عَلَى
ٱلرَّسُولِ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَيۡفَ
يُبۡدِئُ
ٱللَّهُ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥٓۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
قُلۡ
سِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
بَدَأَ
ٱلۡخَلۡقَۚ
ثُمَّ
ٱللَّهُ
يُنشِئُ
ٱلنَّشۡأَةَ
ٱلۡأٓخِرَةَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
يُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُ
وَيَرۡحَمُ
مَن
يَشَآءُۖ
وَإِلَيۡهِ
تُقۡلَبُونَ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فِي
ٱلسَّمَآءِۖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَلِقَآئِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَئِسُواْ
مِن
رَّحۡمَتِي
وَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
ٱقۡتُلُوهُ
أَوۡ
حَرِّقُوهُ
فَأَنجَىٰهُ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلنَّارِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
وَقَالَ
إِنَّمَا
ٱتَّخَذۡتُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡثَٰنٗا
مَّوَدَّةَ
بَيۡنِكُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
ثُمَّ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَكۡفُرُ
بَعۡضُكُم
بِبَعۡضٖ
وَيَلۡعَنُ
بَعۡضُكُم
بَعۡضٗا
وَمَأۡوَىٰكُمُ
ٱلنَّارُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
۞
فَـَٔامَنَ
لَهُۥ
لُوطٞۘ
وَقَالَ
إِنِّي
مُهَاجِرٌ
إِلَىٰ
رَبِّيٓۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَجَعَلۡنَا
فِي
ذُرِّيَّتِهِ
ٱلنُّبُوَّةَ
وَٱلۡكِتَٰبَ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
أَجۡرَهُۥ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَإِنَّهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
مَا
سَبَقَكُم
بِهَا
مِنۡ
أَحَدٖ
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَئِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
وَتَقۡطَعُونَ
ٱلسَّبِيلَ
وَتَأۡتُونَ
فِي
نَادِيكُمُ
ٱلۡمُنكَرَۖ
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
ٱئۡتِنَا
بِعَذَابِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
رَبِّ
ٱنصُرۡنِي
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
وَلَمَّا
جَآءَتۡ
رُسُلُنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
بِٱلۡبُشۡرَىٰ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
مُهۡلِكُوٓاْ
أَهۡلِ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِۖ
إِنَّ
أَهۡلَهَا
كَانُواْ
ظَٰلِمِينَ
قَالَ
إِنَّ
فِيهَا
لُوطٗاۚ
قَالُواْ
نَحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَن
فِيهَاۖ
لَنُنَجِّيَنَّهُۥ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
وَلَمَّآ
أَن
جَآءَتۡ
رُسُلُنَا
لُوطٗا
سِيٓءَ
بِهِمۡ
وَضَاقَ
بِهِمۡ
ذَرۡعٗاۖ
وَقَالُواْ
لَا
تَخَفۡ
وَلَا
تَحۡزَنۡ
إِنَّا
مُنَجُّوكَ
وَأَهۡلَكَ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَكَ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
إِنَّا
مُنزِلُونَ
عَلَىٰٓ
أَهۡلِ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِ
رِجۡزٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
وَلَقَد
تَّرَكۡنَا
مِنۡهَآ
ءَايَةَۢ
بَيِّنَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
وَإِلَىٰ
مَدۡيَنَ
أَخَاهُمۡ
شُعَيۡبٗا
فَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَٱرۡجُواْ
ٱلۡيَوۡمَ
ٱلۡأٓخِرَ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دَارِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
وَعَادٗا
وَثَمُودَاْ
وَقَد
تَّبَيَّنَ
لَكُم
مِّن
مَّسَٰكِنِهِمۡۖ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَصَدَّهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَكَانُواْ
مُسۡتَبۡصِرِينَ
وَقَٰرُونَ
وَفِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَۖ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم
مُّوسَىٰ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كَانُواْ
سَٰبِقِينَ
فَكُلًّا
أَخَذۡنَا
بِذَنۢبِهِۦۖ
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِ
حَاصِبٗا
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
أَخَذَتۡهُ
ٱلصَّيۡحَةُ
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
خَسَفۡنَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
وَمِنۡهُم
مَّنۡ
أَغۡرَقۡنَاۚ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظۡلِمَهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
مَثَلُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡلِيَآءَ
كَمَثَلِ
ٱلۡعَنكَبُوتِ
ٱتَّخَذَتۡ
بَيۡتٗاۖ
وَإِنَّ
أَوۡهَنَ
ٱلۡبُيُوتِ
لَبَيۡتُ
ٱلۡعَنكَبُوتِۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
مِن
شَيۡءٖۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَتِلۡكَ
ٱلۡأَمۡثَٰلُ
نَضۡرِبُهَا
لِلنَّاسِۖ
وَمَا
يَعۡقِلُهَآ
إِلَّا
ٱلۡعَٰلِمُونَ
خَلَقَ
ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱتۡلُ
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَأَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَۖ
إِنَّ
ٱلصَّلَوٰةَ
تَنۡهَىٰ
عَنِ
ٱلۡفَحۡشَآءِ
وَٱلۡمُنكَرِۗ
وَلَذِكۡرُ
ٱللَّهِ
أَكۡبَرُۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تَصۡنَعُونَ
📖
۞
وَلَا
تُجَٰدِلُوٓاْ
أَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
إِلَّا
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡۖ
وَقُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَأُنزِلَ
إِلَيۡكُمۡ
وَإِلَٰهُنَا
وَإِلَٰهُكُمۡ
وَٰحِدٞ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَمِنۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
مَن
يُؤۡمِنُ
بِهِۦۚ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا
ٱلۡكَٰفِرُونَ
وَمَا
كُنتَ
تَتۡلُواْ
مِن
قَبۡلِهِۦ
مِن
كِتَٰبٖ
وَلَا
تَخُطُّهُۥ
بِيَمِينِكَۖ
إِذٗا
لَّٱرۡتَابَ
ٱلۡمُبۡطِلُونَ
بَلۡ
هُوَ
ءَايَٰتُۢ
بَيِّنَٰتٞ
فِي
صُدُورِ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَۚ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا
ٱلظَّٰلِمُونَ
وَقَالُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
أَوَلَمۡ
يَكۡفِهِمۡ
أَنَّآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَرَحۡمَةٗ
وَذِكۡرَىٰ
لِقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
قُلۡ
كَفَىٰ
بِٱللَّهِ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ
شَهِيدٗاۖ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَكَفَرُواْ
بِٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ
وَلَوۡلَآ
أَجَلٞ
مُّسَمّٗى
لَّجَآءَهُمُ
ٱلۡعَذَابُۚ
وَلَيَأۡتِيَنَّهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
يَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمُحِيطَةُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ
يَوۡمَ
يَغۡشَىٰهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
مِن
فَوۡقِهِمۡ
وَمِن
تَحۡتِ
أَرۡجُلِهِمۡ
وَيَقُولُ
ذُوقُواْ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
يَٰعِبَادِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
أَرۡضِي
وَٰسِعَةٞ
فَإِيَّٰيَ
فَٱعۡبُدُونِ
كُلُّ
نَفۡسٖ
ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۖ
ثُمَّ
إِلَيۡنَا
تُرۡجَعُونَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَنُبَوِّئَنَّهُم
مِّنَ
ٱلۡجَنَّةِ
غُرَفٗا
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
نِعۡمَ
أَجۡرُ
ٱلۡعَٰمِلِينَ
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
وَكَأَيِّن
مِّن
دَآبَّةٖ
لَّا
تَحۡمِلُ
رِزۡقَهَا
ٱللَّهُ
يَرۡزُقُهَا
وَإِيَّاكُمۡۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَسَخَّرَ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
ٱللَّهُ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَقۡدِرُ
لَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّن
نَّزَّلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَحۡيَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَوۡتِهَا
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
وَمَا
هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
لَهۡوٞ
وَلَعِبٞۚ
وَإِنَّ
ٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
لَهِيَ
ٱلۡحَيَوَانُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
فَإِذَا
رَكِبُواْ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
دَعَوُاْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَ
فَلَمَّا
نَجَّىٰهُمۡ
إِلَى
ٱلۡبَرِّ
إِذَا
هُمۡ
يُشۡرِكُونَ
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
جَعَلۡنَا
حَرَمًا
ءَامِنٗا
وَيُتَخَطَّفُ
ٱلنَّاسُ
مِنۡ
حَوۡلِهِمۡۚ
أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ
يُؤۡمِنُونَ
وَبِنِعۡمَةِ
ٱللَّهِ
يَكۡفُرُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
كَذَّبَ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُۥٓۚ
أَلَيۡسَ
فِي
جَهَنَّمَ
مَثۡوٗى
لِّلۡكَٰفِرِينَ
وَٱلَّذِينَ
جَٰهَدُواْ
فِينَا
لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ
سُبُلَنَاۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَمَعَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
30 - سورة الروم -
مكية -
عدد آيات : 60 - عدد كلمات: 819 - عدد احرف: 3388 - عدد ارباع: 2.25 - موضعها في القرآن: الصفحة 404 الى 410
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
الٓمٓ
غُلِبَتِ
ٱلرُّومُ
فِيٓ
أَدۡنَى
ٱلۡأَرۡضِ
وَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
غَلَبِهِمۡ
سَيَغۡلِبُونَ
فِي
بِضۡعِ
سِنِينَۗ
لِلَّهِ
ٱلۡأَمۡرُ
مِن
قَبۡلُ
وَمِنۢ
بَعۡدُۚ
وَيَوۡمَئِذٖ
يَفۡرَحُ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
بِنَصۡرِ
ٱللَّهِۚ
يَنصُرُ
مَن
يَشَآءُۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
وَعۡدَ
ٱللَّهِۖ
لَا
يُخۡلِفُ
ٱللَّهُ
وَعۡدَهُۥ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَعۡلَمُونَ
ظَٰهِرٗا
مِّنَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَهُمۡ
عَنِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
غَٰفِلُونَ
أَوَلَمۡ
يَتَفَكَّرُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۗ
مَّا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
بِلِقَآيِٕ
رَبِّهِمۡ
لَكَٰفِرُونَ
أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُوٓاْ
أَشَدَّ
مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗ
وَأَثَارُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
وَعَمَرُوهَآ
أَكۡثَرَ
مِمَّا
عَمَرُوهَا
وَجَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
فَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظۡلِمَهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
ثُمَّ
كَانَ
عَٰقِبَةَ
ٱلَّذِينَ
أَسَٰٓـُٔواْ
ٱلسُّوٓأَىٰٓ
أَن
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَكَانُواْ
بِهَا
يَسۡتَهۡزِءُونَ
ٱللَّهُ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ
ٱلسَّاعَةُ
يُبۡلِسُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُم
مِّن
شُرَكَآئِهِمۡ
شُفَعَٰٓؤُاْ
وَكَانُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
كَٰفِرِينَ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ
ٱلسَّاعَةُ
يَوۡمَئِذٖ
يَتَفَرَّقُونَ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَهُمۡ
فِي
رَوۡضَةٖ
يُحۡبَرُونَ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَلِقَآيِٕ
ٱلۡأٓخِرَةِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
فَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
حِينَ
تُمۡسُونَ
وَحِينَ
تُصۡبِحُونَ
وَلَهُ
ٱلۡحَمۡدُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَعَشِيّٗا
وَحِينَ
تُظۡهِرُونَ
يُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَيُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتَ
مِنَ
ٱلۡحَيِّ
وَيُحۡيِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ
خَلَقَكُم
مِّن
تُرَابٖ
ثُمَّ
إِذَآ
أَنتُم
بَشَرٞ
تَنتَشِرُونَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ
خَلَقَ
لَكُم
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
لِّتَسۡكُنُوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَجَعَلَ
بَيۡنَكُم
مَّوَدَّةٗ
وَرَحۡمَةًۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفُ
أَلۡسِنَتِكُمۡ
وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡعَٰلِمِينَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
مَنَامُكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱبۡتِغَآؤُكُم
مِّن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَسۡمَعُونَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
يُرِيكُمُ
ٱلۡبَرۡقَ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا
وَيُنَزِّلُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَيُحۡيِۦ
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَن
تَقُومَ
ٱلسَّمَآءُ
وَٱلۡأَرۡضُ
بِأَمۡرِهِۦۚ
ثُمَّ
إِذَا
دَعَاكُمۡ
دَعۡوَةٗ
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
إِذَآ
أَنتُمۡ
تَخۡرُجُونَ
وَلَهُۥ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلّٞ
لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
وَهُوَ
أَهۡوَنُ
عَلَيۡهِۚ
وَلَهُ
ٱلۡمَثَلُ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
ضَرَبَ
لَكُم
مَّثَلٗا
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡۖ
هَل
لَّكُم
مِّن
مَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُم
مِّن
شُرَكَآءَ
فِي
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡ
فَأَنتُمۡ
فِيهِ
سَوَآءٞ
تَخَافُونَهُمۡ
كَخِيفَتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
بَلِ
ٱتَّبَعَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
فَمَن
يَهۡدِي
مَنۡ
أَضَلَّ
ٱللَّهُۖ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
حَنِيفٗاۚ
فِطۡرَتَ
ٱللَّهِ
ٱلَّتِي
فَطَرَ
ٱلنَّاسَ
عَلَيۡهَاۚ
لَا
تَبۡدِيلَ
لِخَلۡقِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلۡقَيِّمُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
۞
مُنِيبِينَ
إِلَيۡهِ
وَٱتَّقُوهُ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَلَا
تَكُونُواْ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعٗاۖ
كُلُّ
حِزۡبِۭ
بِمَا
لَدَيۡهِمۡ
فَرِحُونَ
وَإِذَا
مَسَّ
ٱلنَّاسَ
ضُرّٞ
دَعَوۡاْ
رَبَّهُم
مُّنِيبِينَ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ
إِذَآ
أَذَاقَهُم
مِّنۡهُ
رَحۡمَةً
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
بِرَبِّهِمۡ
يُشۡرِكُونَ
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ
فَتَمَتَّعُواْ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
أَمۡ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٗا
فَهُوَ
يَتَكَلَّمُ
بِمَا
كَانُواْ
بِهِۦ
يُشۡرِكُونَ
وَإِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلنَّاسَ
رَحۡمَةٗ
فَرِحُواْ
بِهَاۖ
وَإِن
تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
إِذَا
هُمۡ
يَقۡنَطُونَ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
فَـَٔاتِ
ذَا
ٱلۡقُرۡبَىٰ
حَقَّهُۥ
وَٱلۡمِسۡكِينَ
وَٱبۡنَ
ٱلسَّبِيلِۚ
ذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَ
ٱللَّهِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن
رِّبٗا
لِّيَرۡبُوَاْ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
فَلَا
يَرۡبُواْ
عِندَ
ٱللَّهِۖ
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن
زَكَوٰةٖ
تُرِيدُونَ
وَجۡهَ
ٱللَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُضۡعِفُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
رَزَقَكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يُحۡيِيكُمۡۖ
هَلۡ
مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن
يَفۡعَلُ
مِن
ذَٰلِكُم
مِّن
شَيۡءٖۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
ظَهَرَ
ٱلۡفَسَادُ
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
بِمَا
كَسَبَتۡ
أَيۡدِي
ٱلنَّاسِ
لِيُذِيقَهُم
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
عَمِلُواْ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
قُلۡ
سِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلُۚ
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّشۡرِكِينَ
فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
ٱلۡقَيِّمِ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۖ
يَوۡمَئِذٖ
يَصَّدَّعُونَ
مَن
كَفَرَ
فَعَلَيۡهِ
كُفۡرُهُۥۖ
وَمَنۡ
عَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلِأَنفُسِهِمۡ
يَمۡهَدُونَ
لِيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَن
يُرۡسِلَ
ٱلرِّيَاحَ
مُبَشِّرَٰتٖ
وَلِيُذِيقَكُم
مِّن
رَّحۡمَتِهِۦ
وَلِتَجۡرِيَ
ٱلۡفُلۡكُ
بِأَمۡرِهِۦ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
رُسُلًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْۖ
وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا
نَصۡرُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
يُرۡسِلُ
ٱلرِّيَٰحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابٗا
فَيَبۡسُطُهُۥ
فِي
ٱلسَّمَآءِ
كَيۡفَ
يَشَآءُ
وَيَجۡعَلُهُۥ
كِسَفٗا
فَتَرَى
ٱلۡوَدۡقَ
يَخۡرُجُ
مِنۡ
خِلَٰلِهِۦۖ
فَإِذَآ
أَصَابَ
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦٓ
إِذَا
هُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ
وَإِن
كَانُواْ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيۡهِم
مِّن
قَبۡلِهِۦ
لَمُبۡلِسِينَ
فَٱنظُرۡ
إِلَىٰٓ
ءَاثَٰرِ
رَحۡمَتِ
ٱللَّهِ
كَيۡفَ
يُحۡيِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
لَمُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَلَئِنۡ
أَرۡسَلۡنَا
رِيحٗا
فَرَأَوۡهُ
مُصۡفَرّٗا
لَّظَلُّواْ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
يَكۡفُرُونَ
فَإِنَّكَ
لَا
تُسۡمِعُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَلَا
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
وَلَّوۡاْ
مُدۡبِرِينَ
وَمَآ
أَنتَ
بِهَٰدِ
ٱلۡعُمۡيِ
عَن
ضَلَٰلَتِهِمۡۖ
إِن
تُسۡمِعُ
إِلَّا
مَن
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَهُم
مُّسۡلِمُونَ
۞
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
ضَعۡفٖ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
ضَعۡفٖ
قُوَّةٗ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
قُوَّةٖ
ضَعۡفٗا
وَشَيۡبَةٗۚ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡقَدِيرُ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ
ٱلسَّاعَةُ
يُقۡسِمُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مَا
لَبِثُواْ
غَيۡرَ
سَاعَةٖۚ
كَذَٰلِكَ
كَانُواْ
يُؤۡفَكُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
وَٱلۡإِيمَٰنَ
لَقَدۡ
لَبِثۡتُمۡ
فِي
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡبَعۡثِۖ
فَهَٰذَا
يَوۡمُ
ٱلۡبَعۡثِ
وَلَٰكِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا
يَنفَعُ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَعۡذِرَتُهُمۡ
وَلَا
هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
وَلَقَدۡ
ضَرَبۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٖۚ
وَلَئِن
جِئۡتَهُم
بِـَٔايَةٖ
لَّيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
مُبۡطِلُونَ
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
وَلَا
يَسۡتَخِفَّنَّكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُوقِنُونَ
31 - سورة لقمان -
مكية -
عدد آيات : 34 - عدد كلمات: 550 - عدد احرف: 2121 - عدد ارباع: 1.39 - موضعها في القرآن: الصفحة 411 الى 414
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡحَكِيمِ
هُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لِّلۡمُحۡسِنِينَ
ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَىٰ
هُدٗى
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَشۡتَرِي
لَهۡوَ
ٱلۡحَدِيثِ
لِيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَيَتَّخِذَهَا
هُزُوًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
وَلَّىٰ
مُسۡتَكۡبِرٗا
كَأَن
لَّمۡ
يَسۡمَعۡهَا
كَأَنَّ
فِيٓ
أُذُنَيۡهِ
وَقۡرٗاۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
جَنَّٰتُ
ٱلنَّعِيمِ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٗاۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
بِغَيۡرِ
عَمَدٖ
تَرَوۡنَهَاۖ
وَأَلۡقَىٰ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
رَوَٰسِيَ
أَن
تَمِيدَ
بِكُمۡ
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةٖۚ
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوۡجٖ
كَرِيمٍ
هَٰذَا
خَلۡقُ
ٱللَّهِ
فَأَرُونِي
مَاذَا
خَلَقَ
ٱلَّذِينَ
مِن
دُونِهِۦۚ
بَلِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
لُقۡمَٰنَ
ٱلۡحِكۡمَةَ
أَنِ
ٱشۡكُرۡ
لِلَّهِۚ
وَمَن
يَشۡكُرۡ
فَإِنَّمَا
يَشۡكُرُ
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ
وَإِذۡ
قَالَ
لُقۡمَٰنُ
لِٱبۡنِهِۦ
وَهُوَ
يَعِظُهُۥ
يَٰبُنَيَّ
لَا
تُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّ
ٱلشِّرۡكَ
لَظُلۡمٌ
عَظِيمٞ
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
وَهۡنًا
عَلَىٰ
وَهۡنٖ
وَفِصَٰلُهُۥ
فِي
عَامَيۡنِ
أَنِ
ٱشۡكُرۡ
لِي
وَلِوَٰلِدَيۡكَ
إِلَيَّ
ٱلۡمَصِيرُ
وَإِن
جَٰهَدَاكَ
عَلَىٰٓ
أَن
تُشۡرِكَ
بِي
مَا
لَيۡسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلۡمٞ
فَلَا
تُطِعۡهُمَاۖ
وَصَاحِبۡهُمَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
مَعۡرُوفٗاۖ
وَٱتَّبِعۡ
سَبِيلَ
مَنۡ
أَنَابَ
إِلَيَّۚ
ثُمَّ
إِلَيَّ
مَرۡجِعُكُمۡ
فَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
يَٰبُنَيَّ
إِنَّهَآ
إِن
تَكُ
مِثۡقَالَ
حَبَّةٖ
مِّنۡ
خَرۡدَلٖ
فَتَكُن
فِي
صَخۡرَةٍ
أَوۡ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
أَوۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَأۡتِ
بِهَا
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِيرٞ
يَٰبُنَيَّ
أَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأۡمُرۡ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَٱنۡهَ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِ
وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَآ
أَصَابَكَۖ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
عَزۡمِ
ٱلۡأُمُورِ
وَلَا
تُصَعِّرۡ
خَدَّكَ
لِلنَّاسِ
وَلَا
تَمۡشِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَرَحًاۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
مُخۡتَالٖ
فَخُورٖ
وَٱقۡصِدۡ
فِي
مَشۡيِكَ
وَٱغۡضُضۡ
مِن
صَوۡتِكَۚ
إِنَّ
أَنكَرَ
ٱلۡأَصۡوَٰتِ
لَصَوۡتُ
ٱلۡحَمِيرِ
أَلَمۡ
تَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَخَّرَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَأَسۡبَغَ
عَلَيۡكُمۡ
نِعَمَهُۥ
ظَٰهِرَةٗ
وَبَاطِنَةٗۗ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُجَٰدِلُ
فِي
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَلَا
هُدٗى
وَلَا
كِتَٰبٖ
مُّنِيرٖ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُواْ
بَلۡ
نَتَّبِعُ
مَا
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَآۚ
أَوَلَوۡ
كَانَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
يَدۡعُوهُمۡ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱلسَّعِيرِ
۞
وَمَن
يُسۡلِمۡ
وَجۡهَهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَهُوَ
مُحۡسِنٞ
فَقَدِ
ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰۗ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡأُمُورِ
وَمَن
كَفَرَ
فَلَا
يَحۡزُنكَ
كُفۡرُهُۥٓۚ
إِلَيۡنَا
مَرۡجِعُهُمۡ
فَنُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
نُمَتِّعُهُمۡ
قَلِيلٗا
ثُمَّ
نَضۡطَرُّهُمۡ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
وَلَوۡ
أَنَّمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مِن
شَجَرَةٍ
أَقۡلَٰمٞ
وَٱلۡبَحۡرُ
يَمُدُّهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
سَبۡعَةُ
أَبۡحُرٖ
مَّا
نَفِدَتۡ
كَلِمَٰتُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
مَّا
خَلۡقُكُمۡ
وَلَا
بَعۡثُكُمۡ
إِلَّا
كَنَفۡسٖ
وَٰحِدَةٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ
بَصِيرٌ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُولِجُ
ٱلَّيۡلَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَسَخَّرَ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ
يَجۡرِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
وَأَنَّ
مَا
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِ
ٱلۡبَٰطِلُ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡكَبِيرُ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱلۡفُلۡكَ
تَجۡرِي
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِنِعۡمَتِ
ٱللَّهِ
لِيُرِيَكُم
مِّنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٖ
وَإِذَا
غَشِيَهُم
مَّوۡجٞ
كَٱلظُّلَلِ
دَعَوُاْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَ
فَلَمَّا
نَجَّىٰهُمۡ
إِلَى
ٱلۡبَرِّ
فَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞۚ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا
كُلُّ
خَتَّارٖ
كَفُورٖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡ
وَٱخۡشَوۡاْ
يَوۡمٗا
لَّا
يَجۡزِي
وَالِدٌ
عَن
وَلَدِهِۦ
وَلَا
مَوۡلُودٌ
هُوَ
جَازٍ
عَن
وَالِدِهِۦ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
فَلَا
تَغُرَّنَّكُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَلَا
يَغُرَّنَّكُم
بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلسَّاعَةِ
وَيُنَزِّلُ
ٱلۡغَيۡثَ
وَيَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡحَامِۖ
وَمَا
تَدۡرِي
نَفۡسٞ
مَّاذَا
تَكۡسِبُ
غَدٗاۖ
وَمَا
تَدۡرِي
نَفۡسُۢ
بِأَيِّ
أَرۡضٖ
تَمُوتُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌ
خَبِيرُۢ
32 - سورة السجدة -
مكية -
عدد آيات : 30 - عدد كلمات: 374 - عدد احرف: 1523 - عدد ارباع: 1.36 - موضعها في القرآن: الصفحة 415 الى 417
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
تَنزِيلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِ
مِن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰهُۚ
بَلۡ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ
قَوۡمٗا
مَّآ
أَتَىٰهُم
مِّن
نَّذِيرٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَهۡتَدُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
مَا
لَكُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
شَفِيعٍۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ
يَعۡرُجُ
إِلَيۡهِ
فِي
يَوۡمٖ
كَانَ
مِقۡدَارُهُۥٓ
أَلۡفَ
سَنَةٖ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ
ذَٰلِكَ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
كُلَّ
شَيۡءٍ
خَلَقَهُۥۖ
وَبَدَأَ
خَلۡقَ
ٱلۡإِنسَٰنِ
مِن
طِينٖ
ثُمَّ
جَعَلَ
نَسۡلَهُۥ
مِن
سُلَٰلَةٖ
مِّن
مَّآءٖ
مَّهِينٖ
ثُمَّ
سَوَّىٰهُ
وَنَفَخَ
فِيهِ
مِن
رُّوحِهِۦۖ
وَجَعَلَ
لَكُمُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ
وَقَالُوٓاْ
أَءِذَا
ضَلَلۡنَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَءِنَّا
لَفِي
خَلۡقٖ
جَدِيدِۭۚ
بَلۡ
هُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمۡ
كَٰفِرُونَ
۞
قُلۡ
يَتَوَفَّىٰكُم
مَّلَكُ
ٱلۡمَوۡتِ
ٱلَّذِي
وُكِّلَ
بِكُمۡ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
تُرۡجَعُونَ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
نَاكِسُواْ
رُءُوسِهِمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
رَبَّنَآ
أَبۡصَرۡنَا
وَسَمِعۡنَا
فَٱرۡجِعۡنَا
نَعۡمَلۡ
صَٰلِحًا
إِنَّا
مُوقِنُونَ
وَلَوۡ
شِئۡنَا
لَأٓتَيۡنَا
كُلَّ
نَفۡسٍ
هُدَىٰهَا
وَلَٰكِنۡ
حَقَّ
ٱلۡقَوۡلُ
مِنِّي
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
ٱلۡجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ
فَذُوقُواْ
بِمَا
نَسِيتُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَآ
إِنَّا
نَسِينَٰكُمۡۖ
وَذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡخُلۡدِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّمَا
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِهَا
خَرُّواْۤ
سُجَّدٗاۤ
وَسَبَّحُواْ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَهُمۡ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ۩
تَتَجَافَىٰ
جُنُوبُهُمۡ
عَنِ
ٱلۡمَضَاجِعِ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُمۡ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
فَلَا
تَعۡلَمُ
نَفۡسٞ
مَّآ
أُخۡفِيَ
لَهُم
مِّن
قُرَّةِ
أَعۡيُنٖ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
أَفَمَن
كَانَ
مُؤۡمِنٗا
كَمَن
كَانَ
فَاسِقٗاۚ
لَّا
يَسۡتَوُۥنَ
أَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَلَهُمۡ
جَنَّٰتُ
ٱلۡمَأۡوَىٰ
نُزُلَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فَسَقُواْ
فَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ
كُلَّمَآ
أَرَادُوٓاْ
أَن
يَخۡرُجُواْ
مِنۡهَآ
أُعِيدُواْ
فِيهَا
وَقِيلَ
لَهُمۡ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنَ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَدۡنَىٰ
دُونَ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَكۡبَرِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
ثُمَّ
أَعۡرَضَ
عَنۡهَآۚ
إِنَّا
مِنَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُنتَقِمُونَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
فَلَا
تَكُن
فِي
مِرۡيَةٖ
مِّن
لِّقَآئِهِۦۖ
وَجَعَلۡنَٰهُ
هُدٗى
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَجَعَلۡنَا
مِنۡهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَهۡدُونَ
بِأَمۡرِنَا
لَمَّا
صَبَرُواْۖ
وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يُوقِنُونَ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
يَفۡصِلُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
أَوَلَمۡ
يَهۡدِ
لَهُمۡ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ
ٱلۡقُرُونِ
يَمۡشُونَ
فِي
مَسَٰكِنِهِمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٍۚ
أَفَلَا
يَسۡمَعُونَ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
نَسُوقُ
ٱلۡمَآءَ
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡجُرُزِ
فَنُخۡرِجُ
بِهِۦ
زَرۡعٗا
تَأۡكُلُ
مِنۡهُ
أَنۡعَٰمُهُمۡ
وَأَنفُسُهُمۡۚ
أَفَلَا
يُبۡصِرُونَ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡفَتۡحُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُلۡ
يَوۡمَ
ٱلۡفَتۡحِ
لَا
يَنفَعُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِيمَٰنُهُمۡ
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
وَٱنتَظِرۡ
إِنَّهُم
مُّنتَظِرُونَ
33 - سورة الأحزاب -
مدنية -
عدد آيات : 73 - عدد كلمات: 1303 - عدد احرف: 5618 - عدد ارباع: 4.5 - موضعها في القرآن: الصفحة 418 الى 427
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
ٱتَّقِ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُطِعِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
وَٱتَّبِعۡ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلٗا
مَّا
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لِرَجُلٖ
مِّن
قَلۡبَيۡنِ
فِي
جَوۡفِهِۦۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَزۡوَٰجَكُمُ
ٱلَّٰٓـِٔي
تُظَٰهِرُونَ
مِنۡهُنَّ
أُمَّهَٰتِكُمۡۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَدۡعِيَآءَكُمۡ
أَبۡنَآءَكُمۡۚ
ذَٰلِكُمۡ
قَوۡلُكُم
بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ
وَٱللَّهُ
يَقُولُ
ٱلۡحَقَّ
وَهُوَ
يَهۡدِي
ٱلسَّبِيلَ
ٱدۡعُوهُمۡ
لِأٓبَآئِهِمۡ
هُوَ
أَقۡسَطُ
عِندَ
ٱللَّهِۚ
فَإِن
لَّمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
ءَابَآءَهُمۡ
فَإِخۡوَٰنُكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِ
وَمَوَٰلِيكُمۡۚ
وَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٞ
فِيمَآ
أَخۡطَأۡتُم
بِهِۦ
وَلَٰكِن
مَّا
تَعَمَّدَتۡ
قُلُوبُكُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمًا
ٱلنَّبِيُّ
أَوۡلَىٰ
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مِنۡ
أَنفُسِهِمۡۖ
وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ
أُمَّهَٰتُهُمۡۗ
وَأُوْلُواْ
ٱلۡأَرۡحَامِ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلَىٰ
بِبَعۡضٖ
فِي
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ
إِلَّآ
أَن
تَفۡعَلُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَوۡلِيَآئِكُم
مَّعۡرُوفٗاۚ
كَانَ
ذَٰلِكَ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مَسۡطُورٗا
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِنَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِيثَٰقَهُمۡ
وَمِنكَ
وَمِن
نُّوحٖ
وَإِبۡرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَى
ٱبۡنِ
مَرۡيَمَۖ
وَأَخَذۡنَا
مِنۡهُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظٗا
لِّيَسۡـَٔلَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
عَن
صِدۡقِهِمۡۚ
وَأَعَدَّ
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ
جَآءَتۡكُمۡ
جُنُودٞ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
وَجُنُودٗا
لَّمۡ
تَرَوۡهَاۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرًا
إِذۡ
جَآءُوكُم
مِّن
فَوۡقِكُمۡ
وَمِنۡ
أَسۡفَلَ
مِنكُمۡ
وَإِذۡ
زَاغَتِ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَبَلَغَتِ
ٱلۡقُلُوبُ
ٱلۡحَنَاجِرَ
وَتَظُنُّونَ
بِٱللَّهِ
ٱلظُّنُونَا۠
هُنَالِكَ
ٱبۡتُلِيَ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَزُلۡزِلُواْ
زِلۡزَالٗا
شَدِيدٗا
وَإِذۡ
يَقُولُ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
مَّا
وَعَدَنَا
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
إِلَّا
غُرُورٗا
وَإِذۡ
قَالَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
يَٰٓأَهۡلَ
يَثۡرِبَ
لَا
مُقَامَ
لَكُمۡ
فَٱرۡجِعُواْۚ
وَيَسۡتَـٔۡذِنُ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمُ
ٱلنَّبِيَّ
يَقُولُونَ
إِنَّ
بُيُوتَنَا
عَوۡرَةٞ
وَمَا
هِيَ
بِعَوۡرَةٍۖ
إِن
يُرِيدُونَ
إِلَّا
فِرَارٗا
وَلَوۡ
دُخِلَتۡ
عَلَيۡهِم
مِّنۡ
أَقۡطَارِهَا
ثُمَّ
سُئِلُواْ
ٱلۡفِتۡنَةَ
لَأٓتَوۡهَا
وَمَا
تَلَبَّثُواْ
بِهَآ
إِلَّا
يَسِيرٗا
وَلَقَدۡ
كَانُواْ
عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ
مِن
قَبۡلُ
لَا
يُوَلُّونَ
ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ
وَكَانَ
عَهۡدُ
ٱللَّهِ
مَسۡـُٔولٗا
قُل
لَّن
يَنفَعَكُمُ
ٱلۡفِرَارُ
إِن
فَرَرۡتُم
مِّنَ
ٱلۡمَوۡتِ
أَوِ
ٱلۡقَتۡلِ
وَإِذٗا
لَّا
تُمَتَّعُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
قُلۡ
مَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَعۡصِمُكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
سُوٓءًا
أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
رَحۡمَةٗۚ
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
۞
قَدۡ
يَعۡلَمُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُعَوِّقِينَ
مِنكُمۡ
وَٱلۡقَآئِلِينَ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ
هَلُمَّ
إِلَيۡنَاۖ
وَلَا
يَأۡتُونَ
ٱلۡبَأۡسَ
إِلَّا
قَلِيلًا
أَشِحَّةً
عَلَيۡكُمۡۖ
فَإِذَا
جَآءَ
ٱلۡخَوۡفُ
رَأَيۡتَهُمۡ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
تَدُورُ
أَعۡيُنُهُمۡ
كَٱلَّذِي
يُغۡشَىٰ
عَلَيۡهِ
مِنَ
ٱلۡمَوۡتِۖ
فَإِذَا
ذَهَبَ
ٱلۡخَوۡفُ
سَلَقُوكُم
بِأَلۡسِنَةٍ
حِدَادٍ
أَشِحَّةً
عَلَى
ٱلۡخَيۡرِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
فَأَحۡبَطَ
ٱللَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٗا
يَحۡسَبُونَ
ٱلۡأَحۡزَابَ
لَمۡ
يَذۡهَبُواْۖ
وَإِن
يَأۡتِ
ٱلۡأَحۡزَابُ
يَوَدُّواْ
لَوۡ
أَنَّهُم
بَادُونَ
فِي
ٱلۡأَعۡرَابِ
يَسۡـَٔلُونَ
عَنۡ
أَنۢبَآئِكُمۡۖ
وَلَوۡ
كَانُواْ
فِيكُم
مَّا
قَٰتَلُوٓاْ
إِلَّا
قَلِيلٗا
لَّقَدۡ
كَانَ
لَكُمۡ
فِي
رَسُولِ
ٱللَّهِ
أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
لِّمَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلۡيَوۡمَ
ٱلۡأٓخِرَ
وَذَكَرَ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
وَلَمَّا
رَءَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلۡأَحۡزَابَ
قَالُواْ
هَٰذَا
مَا
وَعَدَنَا
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَصَدَقَ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥۚ
وَمَا
زَادَهُمۡ
إِلَّآ
إِيمَٰنٗا
وَتَسۡلِيمٗا
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رِجَالٞ
صَدَقُواْ
مَا
عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ
عَلَيۡهِۖ
فَمِنۡهُم
مَّن
قَضَىٰ
نَحۡبَهُۥ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَنتَظِرُۖ
وَمَا
بَدَّلُواْ
تَبۡدِيلٗا
لِّيَجۡزِيَ
ٱللَّهُ
ٱلصَّٰدِقِينَ
بِصِدۡقِهِمۡ
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
إِن
شَآءَ
أَوۡ
يَتُوبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
وَرَدَّ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِغَيۡظِهِمۡ
لَمۡ
يَنَالُواْ
خَيۡرٗاۚ
وَكَفَى
ٱللَّهُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلۡقِتَالَۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
قَوِيًّا
عَزِيزٗا
وَأَنزَلَ
ٱلَّذِينَ
ظَٰهَرُوهُم
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِن
صَيَاصِيهِمۡ
وَقَذَفَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلرُّعۡبَ
فَرِيقٗا
تَقۡتُلُونَ
وَتَأۡسِرُونَ
فَرِيقٗا
وَأَوۡرَثَكُمۡ
أَرۡضَهُمۡ
وَدِيَٰرَهُمۡ
وَأَمۡوَٰلَهُمۡ
وَأَرۡضٗا
لَّمۡ
تَطَـُٔوهَاۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
قُل
لِّأَزۡوَٰجِكَ
إِن
كُنتُنَّ
تُرِدۡنَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيۡنَ
أُمَتِّعۡكُنَّ
وَأُسَرِّحۡكُنَّ
سَرَاحٗا
جَمِيلٗا
وَإِن
كُنتُنَّ
تُرِدۡنَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
أَعَدَّ
لِلۡمُحۡسِنَٰتِ
مِنكُنَّ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
يَٰنِسَآءَ
ٱلنَّبِيِّ
مَن
يَأۡتِ
مِنكُنَّ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖ
يُضَٰعَفۡ
لَهَا
ٱلۡعَذَابُ
ضِعۡفَيۡنِۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٗا
📖
۞
وَمَن
يَقۡنُتۡ
مِنكُنَّ
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
نُّؤۡتِهَآ
أَجۡرَهَا
مَرَّتَيۡنِ
وَأَعۡتَدۡنَا
لَهَا
رِزۡقٗا
كَرِيمٗا
يَٰنِسَآءَ
ٱلنَّبِيِّ
لَسۡتُنَّ
كَأَحَدٖ
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
إِنِ
ٱتَّقَيۡتُنَّۚ
فَلَا
تَخۡضَعۡنَ
بِٱلۡقَوۡلِ
فَيَطۡمَعَ
ٱلَّذِي
فِي
قَلۡبِهِۦ
مَرَضٞ
وَقُلۡنَ
قَوۡلٗا
مَّعۡرُوفٗا
وَقَرۡنَ
فِي
بُيُوتِكُنَّ
وَلَا
تَبَرَّجۡنَ
تَبَرُّجَ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ
ٱلۡأُولَىٰۖ
وَأَقِمۡنَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتِينَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَطِعۡنَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓۚ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُذۡهِبَ
عَنكُمُ
ٱلرِّجۡسَ
أَهۡلَ
ٱلۡبَيۡتِ
وَيُطَهِّرَكُمۡ
تَطۡهِيرٗا
وَٱذۡكُرۡنَ
مَا
يُتۡلَىٰ
فِي
بُيُوتِكُنَّ
مِنۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَٱلۡحِكۡمَةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
لَطِيفًا
خَبِيرًا
إِنَّ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ
وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
وَٱلۡقَٰنِتِينَ
وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ
وَٱلصَّٰدِقِينَ
وَٱلصَّٰدِقَٰتِ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
وَٱلصَّٰبِرَٰتِ
وَٱلۡخَٰشِعِينَ
وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ
وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ
وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ
وَٱلصَّٰٓئِمِينَ
وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ
وَٱلۡحَٰفِظِينَ
فُرُوجَهُمۡ
وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ
وَٱلذَّٰكِرِينَ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
وَٱلذَّٰكِرَٰتِ
أَعَدَّ
ٱللَّهُ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٗ
وَأَجۡرًا
عَظِيمٗا
وَمَا
كَانَ
لِمُؤۡمِنٖ
وَلَا
مُؤۡمِنَةٍ
إِذَا
قَضَى
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
أَمۡرًا
أَن
يَكُونَ
لَهُمُ
ٱلۡخِيَرَةُ
مِنۡ
أَمۡرِهِمۡۗ
وَمَن
يَعۡصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَقَدۡ
ضَلَّ
ضَلَٰلٗا
مُّبِينٗا
وَإِذۡ
تَقُولُ
لِلَّذِيٓ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
وَأَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِ
أَمۡسِكۡ
عَلَيۡكَ
زَوۡجَكَ
وَٱتَّقِ
ٱللَّهَ
وَتُخۡفِي
فِي
نَفۡسِكَ
مَا
ٱللَّهُ
مُبۡدِيهِ
وَتَخۡشَى
ٱلنَّاسَ
وَٱللَّهُ
أَحَقُّ
أَن
تَخۡشَىٰهُۖ
فَلَمَّا
قَضَىٰ
زَيۡدٞ
مِّنۡهَا
وَطَرٗا
زَوَّجۡنَٰكَهَا
لِكَيۡ
لَا
يَكُونَ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
حَرَجٞ
فِيٓ
أَزۡوَٰجِ
أَدۡعِيَآئِهِمۡ
إِذَا
قَضَوۡاْ
مِنۡهُنَّ
وَطَرٗاۚ
وَكَانَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
مَفۡعُولٗا
مَّا
كَانَ
عَلَى
ٱلنَّبِيِّ
مِنۡ
حَرَجٖ
فِيمَا
فَرَضَ
ٱللَّهُ
لَهُۥۖ
سُنَّةَ
ٱللَّهِ
فِي
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلُۚ
وَكَانَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
قَدَرٗا
مَّقۡدُورًا
ٱلَّذِينَ
يُبَلِّغُونَ
رِسَٰلَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَخۡشَوۡنَهُۥ
وَلَا
يَخۡشَوۡنَ
أَحَدًا
إِلَّا
ٱللَّهَۗ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
حَسِيبٗا
مَّا
كَانَ
مُحَمَّدٌ
أَبَآ
أَحَدٖ
مِّن
رِّجَالِكُمۡ
وَلَٰكِن
رَّسُولَ
ٱللَّهِ
وَخَاتَمَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
ذِكۡرٗا
كَثِيرٗا
وَسَبِّحُوهُ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلًا
هُوَ
ٱلَّذِي
يُصَلِّي
عَلَيۡكُمۡ
وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ
لِيُخۡرِجَكُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۚ
وَكَانَ
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رَحِيمٗا
تَحِيَّتُهُمۡ
يَوۡمَ
يَلۡقَوۡنَهُۥ
سَلَٰمٞۚ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
أَجۡرٗا
كَرِيمٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
شَٰهِدٗا
وَمُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا
وَدَاعِيًا
إِلَى
ٱللَّهِ
بِإِذۡنِهِۦ
وَسِرَاجٗا
مُّنِيرٗا
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
بِأَنَّ
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
فَضۡلٗا
كَبِيرٗا
وَلَا
تُطِعِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَدَعۡ
أَذَىٰهُمۡ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
نَكَحۡتُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
ثُمَّ
طَلَّقۡتُمُوهُنَّ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
فَمَا
لَكُمۡ
عَلَيۡهِنَّ
مِنۡ
عِدَّةٖ
تَعۡتَدُّونَهَاۖ
فَمَتِّعُوهُنَّ
وَسَرِّحُوهُنَّ
سَرَاحٗا
جَمِيلٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِنَّآ
أَحۡلَلۡنَا
لَكَ
أَزۡوَٰجَكَ
ٱلَّٰتِيٓ
ءَاتَيۡتَ
أُجُورَهُنَّ
وَمَا
مَلَكَتۡ
يَمِينُكَ
مِمَّآ
أَفَآءَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكَ
وَبَنَاتِ
عَمِّكَ
وَبَنَاتِ
عَمَّٰتِكَ
وَبَنَاتِ
خَالِكَ
وَبَنَاتِ
خَٰلَٰتِكَ
ٱلَّٰتِي
هَاجَرۡنَ
مَعَكَ
وَٱمۡرَأَةٗ
مُّؤۡمِنَةً
إِن
وَهَبَتۡ
نَفۡسَهَا
لِلنَّبِيِّ
إِنۡ
أَرَادَ
ٱلنَّبِيُّ
أَن
يَسۡتَنكِحَهَا
خَالِصَةٗ
لَّكَ
مِن
دُونِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ
قَدۡ
عَلِمۡنَا
مَا
فَرَضۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
فِيٓ
أَزۡوَٰجِهِمۡ
وَمَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُمۡ
لِكَيۡلَا
يَكُونَ
عَلَيۡكَ
حَرَجٞۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
۞
تُرۡجِي
مَن
تَشَآءُ
مِنۡهُنَّ
وَتُـٔۡوِيٓ
إِلَيۡكَ
مَن
تَشَآءُۖ
وَمَنِ
ٱبۡتَغَيۡتَ
مِمَّنۡ
عَزَلۡتَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكَۚ
ذَٰلِكَ
أَدۡنَىٰٓ
أَن
تَقَرَّ
أَعۡيُنُهُنَّ
وَلَا
يَحۡزَنَّ
وَيَرۡضَيۡنَ
بِمَآ
ءَاتَيۡتَهُنَّ
كُلُّهُنَّۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
قُلُوبِكُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَلِيمٗا
لَّا
يَحِلُّ
لَكَ
ٱلنِّسَآءُ
مِنۢ
بَعۡدُ
وَلَآ
أَن
تَبَدَّلَ
بِهِنَّ
مِنۡ
أَزۡوَٰجٖ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَكَ
حُسۡنُهُنَّ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتۡ
يَمِينُكَۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
رَّقِيبٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَدۡخُلُواْ
بُيُوتَ
ٱلنَّبِيِّ
إِلَّآ
أَن
يُؤۡذَنَ
لَكُمۡ
إِلَىٰ
طَعَامٍ
غَيۡرَ
نَٰظِرِينَ
إِنَىٰهُ
وَلَٰكِنۡ
إِذَا
دُعِيتُمۡ
فَٱدۡخُلُواْ
فَإِذَا
طَعِمۡتُمۡ
فَٱنتَشِرُواْ
وَلَا
مُسۡتَـٔۡنِسِينَ
لِحَدِيثٍۚ
إِنَّ
ذَٰلِكُمۡ
كَانَ
يُؤۡذِي
ٱلنَّبِيَّ
فَيَسۡتَحۡيِۦ
مِنكُمۡۖ
وَٱللَّهُ
لَا
يَسۡتَحۡيِۦ
مِنَ
ٱلۡحَقِّۚ
وَإِذَا
سَأَلۡتُمُوهُنَّ
مَتَٰعٗا
فَسۡـَٔلُوهُنَّ
مِن
وَرَآءِ
حِجَابٖۚ
ذَٰلِكُمۡ
أَطۡهَرُ
لِقُلُوبِكُمۡ
وَقُلُوبِهِنَّۚ
وَمَا
كَانَ
لَكُمۡ
أَن
تُؤۡذُواْ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَن
تَنكِحُوٓاْ
أَزۡوَٰجَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦٓ
أَبَدًاۚ
إِنَّ
ذَٰلِكُمۡ
كَانَ
عِندَ
ٱللَّهِ
عَظِيمًا
إِن
تُبۡدُواْ
شَيۡـًٔا
أَوۡ
تُخۡفُوهُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٗا
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِنَّ
فِيٓ
ءَابَآئِهِنَّ
وَلَآ
أَبۡنَآئِهِنَّ
وَلَآ
إِخۡوَٰنِهِنَّ
وَلَآ
أَبۡنَآءِ
إِخۡوَٰنِهِنَّ
وَلَآ
أَبۡنَآءِ
أَخَوَٰتِهِنَّ
وَلَا
نِسَآئِهِنَّ
وَلَا
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُنَّۗ
وَٱتَّقِينَ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدًا
إِنَّ
ٱللَّهَ
وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ
يُصَلُّونَ
عَلَى
ٱلنَّبِيِّۚ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
صَلُّواْ
عَلَيۡهِ
وَسَلِّمُواْ
تَسۡلِيمًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡذُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡذُونَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
بِغَيۡرِ
مَا
ٱكۡتَسَبُواْ
فَقَدِ
ٱحۡتَمَلُواْ
بُهۡتَٰنٗا
وَإِثۡمٗا
مُّبِينٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
قُل
لِّأَزۡوَٰجِكَ
وَبَنَاتِكَ
وَنِسَآءِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
يُدۡنِينَ
عَلَيۡهِنَّ
مِن
جَلَٰبِيبِهِنَّۚ
ذَٰلِكَ
أَدۡنَىٰٓ
أَن
يُعۡرَفۡنَ
فَلَا
يُؤۡذَيۡنَۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
۞
لَّئِن
لَّمۡ
يَنتَهِ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
وَٱلۡمُرۡجِفُونَ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
لَنُغۡرِيَنَّكَ
بِهِمۡ
ثُمَّ
لَا
يُجَاوِرُونَكَ
فِيهَآ
إِلَّا
قَلِيلٗا
مَّلۡعُونِينَۖ
أَيۡنَمَا
ثُقِفُوٓاْ
أُخِذُواْ
وَقُتِّلُواْ
تَقۡتِيلٗا
سُنَّةَ
ٱللَّهِ
فِي
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗا
يَسۡـَٔلُكَ
ٱلنَّاسُ
عَنِ
ٱلسَّاعَةِۖ
قُلۡ
إِنَّمَا
عِلۡمُهَا
عِندَ
ٱللَّهِۚ
وَمَا
يُدۡرِيكَ
لَعَلَّ
ٱلسَّاعَةَ
تَكُونُ
قَرِيبًا
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَعَنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
سَعِيرًا
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
لَّا
يَجِدُونَ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
يَوۡمَ
تُقَلَّبُ
وُجُوهُهُمۡ
فِي
ٱلنَّارِ
يَقُولُونَ
يَٰلَيۡتَنَآ
أَطَعۡنَا
ٱللَّهَ
وَأَطَعۡنَا
ٱلرَّسُولَا۠
وَقَالُواْ
رَبَّنَآ
إِنَّآ
أَطَعۡنَا
سَادَتَنَا
وَكُبَرَآءَنَا
فَأَضَلُّونَا
ٱلسَّبِيلَا۠
رَبَّنَآ
ءَاتِهِمۡ
ضِعۡفَيۡنِ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِ
وَٱلۡعَنۡهُمۡ
لَعۡنٗا
كَبِيرٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
ءَاذَوۡاْ
مُوسَىٰ
فَبَرَّأَهُ
ٱللَّهُ
مِمَّا
قَالُواْۚ
وَكَانَ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَجِيهٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَقُولُواْ
قَوۡلٗا
سَدِيدٗا
يُصۡلِحۡ
لَكُمۡ
أَعۡمَٰلَكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
ذُنُوبَكُمۡۗ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَقَدۡ
فَازَ
فَوۡزًا
عَظِيمًا
إِنَّا
عَرَضۡنَا
ٱلۡأَمَانَةَ
عَلَى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱلۡجِبَالِ
فَأَبَيۡنَ
أَن
يَحۡمِلۡنَهَا
وَأَشۡفَقۡنَ
مِنۡهَا
وَحَمَلَهَا
ٱلۡإِنسَٰنُۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
ظَلُومٗا
جَهُولٗا
لِّيُعَذِّبَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
وَيَتُوبَ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمَۢا
34 - سورة سبأ -
مكية -
عدد آيات : 54 - عدد كلمات: 884 - عدد احرف: 3510 - عدد ارباع: 2.79 - موضعها في القرآن: الصفحة 428 الى 434
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَهُ
ٱلۡحَمۡدُ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
يَعۡلَمُ
مَا
يَلِجُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
يَخۡرُجُ
مِنۡهَا
وَمَا
يَنزِلُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَمَا
يَعۡرُجُ
فِيهَاۚ
وَهُوَ
ٱلرَّحِيمُ
ٱلۡغَفُورُ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا
تَأۡتِينَا
ٱلسَّاعَةُۖ
قُلۡ
بَلَىٰ
وَرَبِّي
لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِۖ
لَا
يَعۡزُبُ
عَنۡهُ
مِثۡقَالُ
ذَرَّةٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَآ
أَصۡغَرُ
مِن
ذَٰلِكَ
وَلَآ
أَكۡبَرُ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ
لِّيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
سَعَوۡ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مُعَٰجِزِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مِّن
رِّجۡزٍ
أَلِيمٞ
وَيَرَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
هُوَ
ٱلۡحَقَّ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَىٰ
صِرَٰطِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَمِيدِ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَلۡ
نَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
يُنَبِّئُكُمۡ
إِذَا
مُزِّقۡتُمۡ
كُلَّ
مُمَزَّقٍ
إِنَّكُمۡ
لَفِي
خَلۡقٖ
جَدِيدٍ
أَفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَم
بِهِۦ
جِنَّةُۢۗ
بَلِ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
وَٱلضَّلَٰلِ
ٱلۡبَعِيدِ
أَفَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَىٰ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِن
نَّشَأۡ
نَخۡسِفۡ
بِهِمُ
ٱلۡأَرۡضَ
أَوۡ
نُسۡقِطۡ
عَلَيۡهِمۡ
كِسَفٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّكُلِّ
عَبۡدٖ
مُّنِيبٖ
۞
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
مِنَّا
فَضۡلٗاۖ
يَٰجِبَالُ
أَوِّبِي
مَعَهُۥ
وَٱلطَّيۡرَۖ
وَأَلَنَّا
لَهُ
ٱلۡحَدِيدَ
أَنِ
ٱعۡمَلۡ
سَٰبِغَٰتٖ
وَقَدِّرۡ
فِي
ٱلسَّرۡدِۖ
وَٱعۡمَلُواْ
صَٰلِحًاۖ
إِنِّي
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
وَلِسُلَيۡمَٰنَ
ٱلرِّيحَ
غُدُوُّهَا
شَهۡرٞ
وَرَوَاحُهَا
شَهۡرٞۖ
وَأَسَلۡنَا
لَهُۥ
عَيۡنَ
ٱلۡقِطۡرِۖ
وَمِنَ
ٱلۡجِنِّ
مَن
يَعۡمَلُ
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
بِإِذۡنِ
رَبِّهِۦۖ
وَمَن
يَزِغۡ
مِنۡهُمۡ
عَنۡ
أَمۡرِنَا
نُذِقۡهُ
مِنۡ
عَذَابِ
ٱلسَّعِيرِ
يَعۡمَلُونَ
لَهُۥ
مَا
يَشَآءُ
مِن
مَّحَٰرِيبَ
وَتَمَٰثِيلَ
وَجِفَانٖ
كَٱلۡجَوَابِ
وَقُدُورٖ
رَّاسِيَٰتٍۚ
ٱعۡمَلُوٓاْ
ءَالَ
دَاوُۥدَ
شُكۡرٗاۚ
وَقَلِيلٞ
مِّنۡ
عِبَادِيَ
ٱلشَّكُورُ
فَلَمَّا
قَضَيۡنَا
عَلَيۡهِ
ٱلۡمَوۡتَ
مَا
دَلَّهُمۡ
عَلَىٰ
مَوۡتِهِۦٓ
إِلَّا
دَآبَّةُ
ٱلۡأَرۡضِ
تَأۡكُلُ
مِنسَأَتَهُۥۖ
فَلَمَّا
خَرَّ
تَبَيَّنَتِ
ٱلۡجِنُّ
أَن
لَّوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡغَيۡبَ
مَا
لَبِثُواْ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡمُهِينِ
لَقَدۡ
كَانَ
لِسَبَإٖ
فِي
مَسۡكَنِهِمۡ
ءَايَةٞۖ
جَنَّتَانِ
عَن
يَمِينٖ
وَشِمَالٖۖ
كُلُواْ
مِن
رِّزۡقِ
رَبِّكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لَهُۥۚ
بَلۡدَةٞ
طَيِّبَةٞ
وَرَبٌّ
غَفُورٞ
فَأَعۡرَضُواْ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
سَيۡلَ
ٱلۡعَرِمِ
وَبَدَّلۡنَٰهُم
بِجَنَّتَيۡهِمۡ
جَنَّتَيۡنِ
ذَوَاتَيۡ
أُكُلٍ
خَمۡطٖ
وَأَثۡلٖ
وَشَيۡءٖ
مِّن
سِدۡرٖ
قَلِيلٖ
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِمَا
كَفَرُواْۖ
وَهَلۡ
نُجَٰزِيٓ
إِلَّا
ٱلۡكَفُورَ
وَجَعَلۡنَا
بَيۡنَهُمۡ
وَبَيۡنَ
ٱلۡقُرَى
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَا
قُرٗى
ظَٰهِرَةٗ
وَقَدَّرۡنَا
فِيهَا
ٱلسَّيۡرَۖ
سِيرُواْ
فِيهَا
لَيَالِيَ
وَأَيَّامًا
ءَامِنِينَ
فَقَالُواْ
رَبَّنَا
بَٰعِدۡ
بَيۡنَ
أَسۡفَارِنَا
وَظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ
كُلَّ
مُمَزَّقٍۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٖ
وَلَقَدۡ
صَدَّقَ
عَلَيۡهِمۡ
إِبۡلِيسُ
ظَنَّهُۥ
فَٱتَّبَعُوهُ
إِلَّا
فَرِيقٗا
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَمَا
كَانَ
لَهُۥ
عَلَيۡهِم
مِّن
سُلۡطَٰنٍ
إِلَّا
لِنَعۡلَمَ
مَن
يُؤۡمِنُ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
مِمَّنۡ
هُوَ
مِنۡهَا
فِي
شَكّٖۗ
وَرَبُّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَفِيظٞ
قُلِ
ٱدۡعُواْ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَا
يَمۡلِكُونَ
مِثۡقَالَ
ذَرَّةٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
لَهُمۡ
فِيهِمَا
مِن
شِرۡكٖ
وَمَا
لَهُۥ
مِنۡهُم
مِّن
ظَهِيرٖ
وَلَا
تَنفَعُ
ٱلشَّفَٰعَةُ
عِندَهُۥٓ
إِلَّا
لِمَنۡ
أَذِنَ
لَهُۥۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فُزِّعَ
عَن
قُلُوبِهِمۡ
قَالُواْ
مَاذَا
قَالَ
رَبُّكُمۡۖ
قَالُواْ
ٱلۡحَقَّۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡكَبِيرُ
۞
قُلۡ
مَن
يَرۡزُقُكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قُلِ
ٱللَّهُۖ
وَإِنَّآ
أَوۡ
إِيَّاكُمۡ
لَعَلَىٰ
هُدًى
أَوۡ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
قُل
لَّا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّآ
أَجۡرَمۡنَا
وَلَا
نُسۡـَٔلُ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
قُلۡ
يَجۡمَعُ
بَيۡنَنَا
رَبُّنَا
ثُمَّ
يَفۡتَحُ
بَيۡنَنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَهُوَ
ٱلۡفَتَّاحُ
ٱلۡعَلِيمُ
قُلۡ
أَرُونِيَ
ٱلَّذِينَ
أَلۡحَقۡتُم
بِهِۦ
شُرَكَآءَۖ
كَلَّاۚ
بَلۡ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
كَآفَّةٗ
لِّلنَّاسِ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُل
لَّكُم
مِّيعَادُ
يَوۡمٖ
لَّا
تَسۡتَـٔۡخِرُونَ
عَنۡهُ
سَاعَةٗ
وَلَا
تَسۡتَقۡدِمُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَن
نُّؤۡمِنَ
بِهَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَلَا
بِٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِۗ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
مَوۡقُوفُونَ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
يَرۡجِعُ
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضٍ
ٱلۡقَوۡلَ
يَقُولُ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
لَوۡلَآ
أَنتُمۡ
لَكُنَّا
مُؤۡمِنِينَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ
أَنَحۡنُ
صَدَدۡنَٰكُمۡ
عَنِ
ٱلۡهُدَىٰ
بَعۡدَ
إِذۡ
جَآءَكُمۖ
بَلۡ
كُنتُم
مُّجۡرِمِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
بَلۡ
مَكۡرُ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
إِذۡ
تَأۡمُرُونَنَآ
أَن
نَّكۡفُرَ
بِٱللَّهِ
وَنَجۡعَلَ
لَهُۥٓ
أَندَادٗاۚ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَۚ
وَجَعَلۡنَا
ٱلۡأَغۡلَٰلَ
فِيٓ
أَعۡنَاقِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
هَلۡ
يُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
فِي
قَرۡيَةٖ
مِّن
نَّذِيرٍ
إِلَّا
قَالَ
مُتۡرَفُوهَآ
إِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
وَقَالُواْ
نَحۡنُ
أَكۡثَرُ
أَمۡوَٰلٗا
وَأَوۡلَٰدٗا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُعَذَّبِينَ
قُلۡ
إِنَّ
رَبِّي
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُم
بِٱلَّتِي
تُقَرِّبُكُمۡ
عِندَنَا
زُلۡفَىٰٓ
إِلَّا
مَنۡ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
جَزَآءُ
ٱلضِّعۡفِ
بِمَا
عَمِلُواْ
وَهُمۡ
فِي
ٱلۡغُرُفَٰتِ
ءَامِنُونَ
وَٱلَّذِينَ
يَسۡعَوۡنَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مُعَٰجِزِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
قُلۡ
إِنَّ
رَبِّي
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَقۡدِرُ
لَهُۥۚ
وَمَآ
أَنفَقۡتُم
مِّن
شَيۡءٖ
فَهُوَ
يُخۡلِفُهُۥۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
يَقُولُ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
إِيَّاكُمۡ
كَانُواْ
يَعۡبُدُونَ
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَكَ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
مِن
دُونِهِمۖ
بَلۡ
كَانُواْ
يَعۡبُدُونَ
ٱلۡجِنَّۖ
أَكۡثَرُهُم
بِهِم
مُّؤۡمِنُونَ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
يَمۡلِكُ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٖ
نَّفۡعٗا
وَلَا
ضَرّٗا
وَنَقُولُ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
ٱلَّتِي
كُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالُواْ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّا
رَجُلٞ
يُرِيدُ
أَن
يَصُدَّكُمۡ
عَمَّا
كَانَ
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُكُمۡ
وَقَالُواْ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّآ
إِفۡكٞ
مُّفۡتَرٗىۚ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُم
مِّن
كُتُبٖ
يَدۡرُسُونَهَاۖ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهِمۡ
قَبۡلَكَ
مِن
نَّذِيرٖ
وَكَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
وَمَا
بَلَغُواْ
مِعۡشَارَ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
فَكَذَّبُواْ
رُسُلِيۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
۞
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَعِظُكُم
بِوَٰحِدَةٍۖ
أَن
تَقُومُواْ
لِلَّهِ
مَثۡنَىٰ
وَفُرَٰدَىٰ
ثُمَّ
تَتَفَكَّرُواْۚ
مَا
بِصَاحِبِكُم
مِّن
جِنَّةٍۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
نَذِيرٞ
لَّكُم
بَيۡنَ
يَدَيۡ
عَذَابٖ
شَدِيدٖ
قُلۡ
مَا
سَأَلۡتُكُم
مِّنۡ
أَجۡرٖ
فَهُوَ
لَكُمۡۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٞ
قُلۡ
إِنَّ
رَبِّي
يَقۡذِفُ
بِٱلۡحَقِّ
عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ
قُلۡ
جَآءَ
ٱلۡحَقُّ
وَمَا
يُبۡدِئُ
ٱلۡبَٰطِلُ
وَمَا
يُعِيدُ
قُلۡ
إِن
ضَلَلۡتُ
فَإِنَّمَآ
أَضِلُّ
عَلَىٰ
نَفۡسِيۖ
وَإِنِ
ٱهۡتَدَيۡتُ
فَبِمَا
يُوحِيٓ
إِلَيَّ
رَبِّيٓۚ
إِنَّهُۥ
سَمِيعٞ
قَرِيبٞ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
فَزِعُواْ
فَلَا
فَوۡتَ
وَأُخِذُواْ
مِن
مَّكَانٖ
قَرِيبٖ
وَقَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
وَأَنَّىٰ
لَهُمُ
ٱلتَّنَاوُشُ
مِن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ
وَقَدۡ
كَفَرُواْ
بِهِۦ
مِن
قَبۡلُۖ
وَيَقۡذِفُونَ
بِٱلۡغَيۡبِ
مِن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ
وَحِيلَ
بَيۡنَهُمۡ
وَبَيۡنَ
مَا
يَشۡتَهُونَ
كَمَا
فُعِلَ
بِأَشۡيَاعِهِم
مِّن
قَبۡلُۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
فِي
شَكّٖ
مُّرِيبِۭ
35 - سورة فاطر -
مكية -
عدد آيات : 45 - عدد كلمات: 780 - عدد احرف: 3159 - عدد ارباع: 2.04 - موضعها في القرآن: الصفحة 434 الى 440
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
جَاعِلِ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
رُسُلًا
أُوْلِيٓ
أَجۡنِحَةٖ
مَّثۡنَىٰ
وَثُلَٰثَ
وَرُبَٰعَۚ
يَزِيدُ
فِي
ٱلۡخَلۡقِ
مَا
يَشَآءُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
مَّا
يَفۡتَحِ
ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
مِن
رَّحۡمَةٖ
فَلَا
مُمۡسِكَ
لَهَاۖ
وَمَا
يُمۡسِكۡ
فَلَا
مُرۡسِلَ
لَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡۚ
هَلۡ
مِنۡ
خَٰلِقٍ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَرۡزُقُكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدۡ
كُذِّبَتۡ
رُسُلٞ
مِّن
قَبۡلِكَۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
فَلَا
تَغُرَّنَّكُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَلَا
يَغُرَّنَّكُم
بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
فَٱتَّخِذُوهُ
عَدُوًّاۚ
إِنَّمَا
يَدۡعُواْ
حِزۡبَهُۥ
لِيَكُونُواْ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلسَّعِيرِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٞۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٞ
كَبِيرٌ
أَفَمَن
زُيِّنَ
لَهُۥ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
فَرَءَاهُ
حَسَنٗاۖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۖ
فَلَا
تَذۡهَبۡ
نَفۡسُكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَسَرَٰتٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ
بِمَا
يَصۡنَعُونَ
وَٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
ٱلرِّيَٰحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابٗا
فَسُقۡنَٰهُ
إِلَىٰ
بَلَدٖ
مَّيِّتٖ
فَأَحۡيَيۡنَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
ٱلنُّشُورُ
مَن
كَانَ
يُرِيدُ
ٱلۡعِزَّةَ
فَلِلَّهِ
ٱلۡعِزَّةُ
جَمِيعًاۚ
إِلَيۡهِ
يَصۡعَدُ
ٱلۡكَلِمُ
ٱلطَّيِّبُ
وَٱلۡعَمَلُ
ٱلصَّٰلِحُ
يَرۡفَعُهُۥۚ
وَٱلَّذِينَ
يَمۡكُرُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٞۖ
وَمَكۡرُ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُوَ
يَبُورُ
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُم
مِّن
تُرَابٖ
ثُمَّ
مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
جَعَلَكُمۡ
أَزۡوَٰجٗاۚ
وَمَا
تَحۡمِلُ
مِنۡ
أُنثَىٰ
وَلَا
تَضَعُ
إِلَّا
بِعِلۡمِهِۦۚ
وَمَا
يُعَمَّرُ
مِن
مُّعَمَّرٖ
وَلَا
يُنقَصُ
مِنۡ
عُمُرِهِۦٓ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٍۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
وَمَا
يَسۡتَوِي
ٱلۡبَحۡرَانِ
هَٰذَا
عَذۡبٞ
فُرَاتٞ
سَآئِغٞ
شَرَابُهُۥ
وَهَٰذَا
مِلۡحٌ
أُجَاجٞۖ
وَمِن
كُلّٖ
تَأۡكُلُونَ
لَحۡمٗا
طَرِيّٗا
وَتَسۡتَخۡرِجُونَ
حِلۡيَةٗ
تَلۡبَسُونَهَاۖ
وَتَرَى
ٱلۡفُلۡكَ
فِيهِ
مَوَاخِرَ
لِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
يُولِجُ
ٱلَّيۡلَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَسَخَّرَ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ
يَجۡرِي
لِأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
لَهُ
ٱلۡمُلۡكُۚ
وَٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
مَا
يَمۡلِكُونَ
مِن
قِطۡمِيرٍ
إِن
تَدۡعُوهُمۡ
لَا
يَسۡمَعُواْ
دُعَآءَكُمۡ
وَلَوۡ
سَمِعُواْ
مَا
ٱسۡتَجَابُواْ
لَكُمۡۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَكۡفُرُونَ
بِشِرۡكِكُمۡۚ
وَلَا
يُنَبِّئُكَ
مِثۡلُ
خَبِيرٖ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
أَنتُمُ
ٱلۡفُقَرَآءُ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
وَٱللَّهُ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
إِن
يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَأۡتِ
بِخَلۡقٖ
جَدِيدٖ
وَمَا
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
بِعَزِيزٖ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۚ
وَإِن
تَدۡعُ
مُثۡقَلَةٌ
إِلَىٰ
حِمۡلِهَا
لَا
يُحۡمَلۡ
مِنۡهُ
شَيۡءٞ
وَلَوۡ
كَانَ
ذَا
قُرۡبَىٰٓۗ
إِنَّمَا
تُنذِرُ
ٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَيۡبِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَۚ
وَمَن
تَزَكَّىٰ
فَإِنَّمَا
يَتَزَكَّىٰ
لِنَفۡسِهِۦۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡمَصِيرُ
وَمَا
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ
وَلَا
ٱلظُّلُمَٰتُ
وَلَا
ٱلنُّورُ
وَلَا
ٱلظِّلُّ
وَلَا
ٱلۡحَرُورُ
وَمَا
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَحۡيَآءُ
وَلَا
ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُسۡمِعُ
مَن
يَشَآءُۖ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُسۡمِعٖ
مَّن
فِي
ٱلۡقُبُورِ
إِنۡ
أَنتَ
إِلَّا
نَذِيرٌ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗاۚ
وَإِن
مِّنۡ
أُمَّةٍ
إِلَّا
خَلَا
فِيهَا
نَذِيرٞ
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدۡ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَبِٱلزُّبُرِ
وَبِٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُنِيرِ
ثُمَّ
أَخَذۡتُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
ثَمَرَٰتٖ
مُّخۡتَلِفًا
أَلۡوَٰنُهَاۚ
وَمِنَ
ٱلۡجِبَالِ
جُدَدُۢ
بِيضٞ
وَحُمۡرٞ
مُّخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهَا
وَغَرَابِيبُ
سُودٞ
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
وَٱلدَّوَآبِّ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
مُخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهُۥ
كَذَٰلِكَۗ
إِنَّمَا
يَخۡشَى
ٱللَّهَ
مِنۡ
عِبَادِهِ
ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
غَفُورٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَتۡلُونَ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
يَرۡجُونَ
تِجَٰرَةٗ
لَّن
تَبُورَ
لِيُوَفِّيَهُمۡ
أُجُورَهُمۡ
وَيَزِيدَهُم
مِّن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
غَفُورٞ
شَكُورٞ
وَٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
هُوَ
ٱلۡحَقُّ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِعِبَادِهِۦ
لَخَبِيرُۢ
بَصِيرٞ
ثُمَّ
أَوۡرَثۡنَا
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِينَ
ٱصۡطَفَيۡنَا
مِنۡ
عِبَادِنَاۖ
فَمِنۡهُمۡ
ظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
وَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞ
وَمِنۡهُمۡ
سَابِقُۢ
بِٱلۡخَيۡرَٰتِ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡكَبِيرُ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
يَدۡخُلُونَهَا
يُحَلَّوۡنَ
فِيهَا
مِنۡ
أَسَاوِرَ
مِن
ذَهَبٖ
وَلُؤۡلُؤٗاۖ
وَلِبَاسُهُمۡ
فِيهَا
حَرِيرٞ
وَقَالُواْ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِيٓ
أَذۡهَبَ
عَنَّا
ٱلۡحَزَنَۖ
إِنَّ
رَبَّنَا
لَغَفُورٞ
شَكُورٌ
ٱلَّذِيٓ
أَحَلَّنَا
دَارَ
ٱلۡمُقَامَةِ
مِن
فَضۡلِهِۦ
لَا
يَمَسُّنَا
فِيهَا
نَصَبٞ
وَلَا
يَمَسُّنَا
فِيهَا
لُغُوبٞ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَهُمۡ
نَارُ
جَهَنَّمَ
لَا
يُقۡضَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
فَيَمُوتُواْ
وَلَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُم
مِّنۡ
عَذَابِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
كُلَّ
كَفُورٖ
وَهُمۡ
يَصۡطَرِخُونَ
فِيهَا
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
نَعۡمَلۡ
صَٰلِحًا
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
كُنَّا
نَعۡمَلُۚ
أَوَلَمۡ
نُعَمِّرۡكُم
مَّا
يَتَذَكَّرُ
فِيهِ
مَن
تَذَكَّرَ
وَجَآءَكُمُ
ٱلنَّذِيرُۖ
فَذُوقُواْ
فَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِن
نَّصِيرٍ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَٰلِمُ
غَيۡبِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
فَمَن
كَفَرَ
فَعَلَيۡهِ
كُفۡرُهُۥۖ
وَلَا
يَزِيدُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
كُفۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا
مَقۡتٗاۖ
وَلَا
يَزِيدُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
كُفۡرُهُمۡ
إِلَّا
خَسَارٗا
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
شُرَكَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُواْ
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
لَهُمۡ
شِرۡكٞ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
أَمۡ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
كِتَٰبٗا
فَهُمۡ
عَلَىٰ
بَيِّنَتٖ
مِّنۡهُۚ
بَلۡ
إِن
يَعِدُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
بَعۡضُهُم
بَعۡضًا
إِلَّا
غُرُورًا
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُمۡسِكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
أَن
تَزُولَاۚ
وَلَئِن
زَالَتَآ
إِنۡ
أَمۡسَكَهُمَا
مِنۡ
أَحَدٖ
مِّنۢ
بَعۡدِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حَلِيمًا
غَفُورٗا
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِن
جَآءَهُمۡ
نَذِيرٞ
لَّيَكُونُنَّ
أَهۡدَىٰ
مِنۡ
إِحۡدَى
ٱلۡأُمَمِۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
نَذِيرٞ
مَّا
زَادَهُمۡ
إِلَّا
نُفُورًا
ٱسۡتِكۡبَارٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَكۡرَ
ٱلسَّيِّيِٕۚ
وَلَا
يَحِيقُ
ٱلۡمَكۡرُ
ٱلسَّيِّئُ
إِلَّا
بِأَهۡلِهِۦۚ
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
سُنَّتَ
ٱلۡأَوَّلِينَۚ
فَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّتِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗاۖ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّتِ
ٱللَّهِ
تَحۡوِيلًا
أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
وَكَانُوٓاْ
أَشَدَّ
مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗۚ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُعۡجِزَهُۥ
مِن
شَيۡءٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
عَلِيمٗا
قَدِيرٗا
وَلَوۡ
يُؤَاخِذُ
ٱللَّهُ
ٱلنَّاسَ
بِمَا
كَسَبُواْ
مَا
تَرَكَ
عَلَىٰ
ظَهۡرِهَا
مِن
دَآبَّةٖ
وَلَٰكِن
يُؤَخِّرُهُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗىۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِعِبَادِهِۦ
بَصِيرَۢا
36 - سورة يس -
مكية -
عدد آيات : 83 - عدد كلمات: 733 - عدد احرف: 2988 - عدد ارباع: 2.30 - موضعها في القرآن: الصفحة 440 الى 445
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يسٓ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ٱلۡحَكِيمِ
إِنَّكَ
لَمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
تَنزِيلَ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلرَّحِيمِ
لِتُنذِرَ
قَوۡمٗا
مَّآ
أُنذِرَ
ءَابَآؤُهُمۡ
فَهُمۡ
غَٰفِلُونَ
لَقَدۡ
حَقَّ
ٱلۡقَوۡلُ
عَلَىٰٓ
أَكۡثَرِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
إِنَّا
جَعَلۡنَا
فِيٓ
أَعۡنَٰقِهِمۡ
أَغۡلَٰلٗا
فَهِيَ
إِلَى
ٱلۡأَذۡقَانِ
فَهُم
مُّقۡمَحُونَ
وَجَعَلۡنَا
مِنۢ
بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
سَدّٗا
وَمِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
سَدّٗا
فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُبۡصِرُونَ
وَسَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ
أَمۡ
لَمۡ
تُنذِرۡهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
إِنَّمَا
تُنذِرُ
مَنِ
ٱتَّبَعَ
ٱلذِّكۡرَ
وَخَشِيَ
ٱلرَّحۡمَٰنَ
بِٱلۡغَيۡبِۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِمَغۡفِرَةٖ
وَأَجۡرٖ
كَرِيمٍ
إِنَّا
نَحۡنُ
نُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَنَكۡتُبُ
مَا
قَدَّمُواْ
وَءَاثَٰرَهُمۡۚ
وَكُلَّ
شَيۡءٍ
أَحۡصَيۡنَٰهُ
فِيٓ
إِمَامٖ
مُّبِينٖ
وَٱضۡرِبۡ
لَهُم
مَّثَلًا
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡقَرۡيَةِ
إِذۡ
جَآءَهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
إِذۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ
ٱثۡنَيۡنِ
فَكَذَّبُوهُمَا
فَعَزَّزۡنَا
بِثَالِثٖ
فَقَالُوٓاْ
إِنَّآ
إِلَيۡكُم
مُّرۡسَلُونَ
قَالُواْ
مَآ
أَنتُمۡ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
وَمَآ
أَنزَلَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
مِن
شَيۡءٍ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
تَكۡذِبُونَ
قَالُواْ
رَبُّنَا
يَعۡلَمُ
إِنَّآ
إِلَيۡكُمۡ
لَمُرۡسَلُونَ
وَمَا
عَلَيۡنَآ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
تَطَيَّرۡنَا
بِكُمۡۖ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهُواْ
لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ
وَلَيَمَسَّنَّكُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
قَالُواْ
طَٰٓئِرُكُم
مَّعَكُمۡ
أَئِن
ذُكِّرۡتُمۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
مُّسۡرِفُونَ
وَجَآءَ
مِنۡ
أَقۡصَا
ٱلۡمَدِينَةِ
رَجُلٞ
يَسۡعَىٰ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱتَّبِعُواْ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
ٱتَّبِعُواْ
مَن
لَّا
يَسۡـَٔلُكُمۡ
أَجۡرٗا
وَهُم
مُّهۡتَدُونَ
وَمَالِيَ
لَآ
أَعۡبُدُ
ٱلَّذِي
فَطَرَنِي
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
ءَأَتَّخِذُ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةً
إِن
يُرِدۡنِ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
بِضُرّٖ
لَّا
تُغۡنِ
عَنِّي
شَفَٰعَتُهُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يُنقِذُونِ
إِنِّيٓ
إِذٗا
لَّفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
إِنِّيٓ
ءَامَنتُ
بِرَبِّكُمۡ
فَٱسۡمَعُونِ
قِيلَ
ٱدۡخُلِ
ٱلۡجَنَّةَۖ
قَالَ
يَٰلَيۡتَ
قَوۡمِي
يَعۡلَمُونَ
بِمَا
غَفَرَ
لِي
رَبِّي
وَجَعَلَنِي
مِنَ
ٱلۡمُكۡرَمِينَ
📖
۞
وَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
مِن
جُندٖ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَمَا
كُنَّا
مُنزِلِينَ
إِن
كَانَتۡ
إِلَّا
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَإِذَا
هُمۡ
خَٰمِدُونَ
يَٰحَسۡرَةً
عَلَى
ٱلۡعِبَادِۚ
مَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّنَ
ٱلۡقُرُونِ
أَنَّهُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
لَا
يَرۡجِعُونَ
وَإِن
كُلّٞ
لَّمَّا
جَمِيعٞ
لَّدَيۡنَا
مُحۡضَرُونَ
وَءَايَةٞ
لَّهُمُ
ٱلۡأَرۡضُ
ٱلۡمَيۡتَةُ
أَحۡيَيۡنَٰهَا
وَأَخۡرَجۡنَا
مِنۡهَا
حَبّٗا
فَمِنۡهُ
يَأۡكُلُونَ
وَجَعَلۡنَا
فِيهَا
جَنَّٰتٖ
مِّن
نَّخِيلٖ
وَأَعۡنَٰبٖ
وَفَجَّرۡنَا
فِيهَا
مِنَ
ٱلۡعُيُونِ
لِيَأۡكُلُواْ
مِن
ثَمَرِهِۦ
وَمَا
عَمِلَتۡهُ
أَيۡدِيهِمۡۚ
أَفَلَا
يَشۡكُرُونَ
سُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلۡأَزۡوَٰجَ
كُلَّهَا
مِمَّا
تُنۢبِتُ
ٱلۡأَرۡضُ
وَمِنۡ
أَنفُسِهِمۡ
وَمِمَّا
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَءَايَةٞ
لَّهُمُ
ٱلَّيۡلُ
نَسۡلَخُ
مِنۡهُ
ٱلنَّهَارَ
فَإِذَا
هُم
مُّظۡلِمُونَ
وَٱلشَّمۡسُ
تَجۡرِي
لِمُسۡتَقَرّٖ
لَّهَاۚ
ذَٰلِكَ
تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡعَلِيمِ
وَٱلۡقَمَرَ
قَدَّرۡنَٰهُ
مَنَازِلَ
حَتَّىٰ
عَادَ
كَٱلۡعُرۡجُونِ
ٱلۡقَدِيمِ
لَا
ٱلشَّمۡسُ
يَنۢبَغِي
لَهَآ
أَن
تُدۡرِكَ
ٱلۡقَمَرَ
وَلَا
ٱلَّيۡلُ
سَابِقُ
ٱلنَّهَارِۚ
وَكُلّٞ
فِي
فَلَكٖ
يَسۡبَحُونَ
وَءَايَةٞ
لَّهُمۡ
أَنَّا
حَمَلۡنَا
ذُرِّيَّتَهُمۡ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
ٱلۡمَشۡحُونِ
وَخَلَقۡنَا
لَهُم
مِّن
مِّثۡلِهِۦ
مَا
يَرۡكَبُونَ
وَإِن
نَّشَأۡ
نُغۡرِقۡهُمۡ
فَلَا
صَرِيخَ
لَهُمۡ
وَلَا
هُمۡ
يُنقَذُونَ
إِلَّا
رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
وَمَتَٰعًا
إِلَىٰ
حِينٖ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱتَّقُواْ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيكُمۡ
وَمَا
خَلۡفَكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
وَمَا
تَأۡتِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٖ
مِّنۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا
كَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
أَنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنُطۡعِمُ
مَن
لَّوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
أَطۡعَمَهُۥٓ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
مَا
يَنظُرُونَ
إِلَّا
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
تَأۡخُذُهُمۡ
وَهُمۡ
يَخِصِّمُونَ
فَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
تَوۡصِيَةٗ
وَلَآ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِمۡ
يَرۡجِعُونَ
وَنُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِ
فَإِذَا
هُم
مِّنَ
ٱلۡأَجۡدَاثِ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَنسِلُونَ
قَالُواْ
يَٰوَيۡلَنَا
مَنۢ
بَعَثَنَا
مِن
مَّرۡقَدِنَاۜۗ
هَٰذَا
مَا
وَعَدَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَصَدَقَ
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
إِن
كَانَتۡ
إِلَّا
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَإِذَا
هُمۡ
جَمِيعٞ
لَّدَيۡنَا
مُحۡضَرُونَ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
تُظۡلَمُ
نَفۡسٞ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡجَنَّةِ
ٱلۡيَوۡمَ
فِي
شُغُلٖ
فَٰكِهُونَ
هُمۡ
وَأَزۡوَٰجُهُمۡ
فِي
ظِلَٰلٍ
عَلَى
ٱلۡأَرَآئِكِ
مُتَّكِـُٔونَ
لَهُمۡ
فِيهَا
فَٰكِهَةٞ
وَلَهُم
مَّا
يَدَّعُونَ
سَلَٰمٞ
قَوۡلٗا
مِّن
رَّبّٖ
رَّحِيمٖ
وَٱمۡتَٰزُواْ
ٱلۡيَوۡمَ
أَيُّهَا
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
۞
أَلَمۡ
أَعۡهَدۡ
إِلَيۡكُمۡ
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
أَن
لَّا
تَعۡبُدُواْ
ٱلشَّيۡطَٰنَۖ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
وَأَنِ
ٱعۡبُدُونِيۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
وَلَقَدۡ
أَضَلَّ
مِنكُمۡ
جِبِلّٗا
كَثِيرًاۖ
أَفَلَمۡ
تَكُونُواْ
تَعۡقِلُونَ
هَٰذِهِۦ
جَهَنَّمُ
ٱلَّتِي
كُنتُمۡ
تُوعَدُونَ
ٱصۡلَوۡهَا
ٱلۡيَوۡمَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
ٱلۡيَوۡمَ
نَخۡتِمُ
عَلَىٰٓ
أَفۡوَٰهِهِمۡ
وَتُكَلِّمُنَآ
أَيۡدِيهِمۡ
وَتَشۡهَدُ
أَرۡجُلُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَطَمَسۡنَا
عَلَىٰٓ
أَعۡيُنِهِمۡ
فَٱسۡتَبَقُواْ
ٱلصِّرَٰطَ
فَأَنَّىٰ
يُبۡصِرُونَ
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَمَسَخۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ
مَكَانَتِهِمۡ
فَمَا
ٱسۡتَطَٰعُواْ
مُضِيّٗا
وَلَا
يَرۡجِعُونَ
وَمَن
نُّعَمِّرۡهُ
نُنَكِّسۡهُ
فِي
ٱلۡخَلۡقِۚ
أَفَلَا
يَعۡقِلُونَ
وَمَا
عَلَّمۡنَٰهُ
ٱلشِّعۡرَ
وَمَا
يَنۢبَغِي
لَهُۥٓۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
وَقُرۡءَانٞ
مُّبِينٞ
لِّيُنذِرَ
مَن
كَانَ
حَيّٗا
وَيَحِقَّ
ٱلۡقَوۡلُ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
خَلَقۡنَا
لَهُم
مِّمَّا
عَمِلَتۡ
أَيۡدِينَآ
أَنۡعَٰمٗا
فَهُمۡ
لَهَا
مَٰلِكُونَ
وَذَلَّلۡنَٰهَا
لَهُمۡ
فَمِنۡهَا
رَكُوبُهُمۡ
وَمِنۡهَا
يَأۡكُلُونَ
وَلَهُمۡ
فِيهَا
مَنَٰفِعُ
وَمَشَارِبُۚ
أَفَلَا
يَشۡكُرُونَ
وَٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
ءَالِهَةٗ
لَّعَلَّهُمۡ
يُنصَرُونَ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
نَصۡرَهُمۡ
وَهُمۡ
لَهُمۡ
جُندٞ
مُّحۡضَرُونَ
فَلَا
يَحۡزُنكَ
قَوۡلُهُمۡۘ
إِنَّا
نَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ
أَوَلَمۡ
يَرَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَنَّا
خَلَقۡنَٰهُ
مِن
نُّطۡفَةٖ
فَإِذَا
هُوَ
خَصِيمٞ
مُّبِينٞ
وَضَرَبَ
لَنَا
مَثَلٗا
وَنَسِيَ
خَلۡقَهُۥۖ
قَالَ
مَن
يُحۡيِ
ٱلۡعِظَٰمَ
وَهِيَ
رَمِيمٞ
قُلۡ
يُحۡيِيهَا
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَهَآ
أَوَّلَ
مَرَّةٖۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ
خَلۡقٍ
عَلِيمٌ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلشَّجَرِ
ٱلۡأَخۡضَرِ
نَارٗا
فَإِذَآ
أَنتُم
مِّنۡهُ
تُوقِدُونَ
أَوَلَيۡسَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ
أَن
يَخۡلُقَ
مِثۡلَهُمۚ
بَلَىٰ
وَهُوَ
ٱلۡخَلَّٰقُ
ٱلۡعَلِيمُ
إِنَّمَآ
أَمۡرُهُۥٓ
إِذَآ
أَرَادَ
شَيۡـًٔا
أَن
يَقُولَ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
فَسُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِۦ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
37 - سورة الصافات -
مكية -
عدد آيات : 182 - عدد كلمات: 865 - عدد احرف: 3790 - عدد ارباع: 2.80 - موضعها في القرآن: الصفحة 446 الى 452
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ
صَفّٗا
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ
زَجۡرٗا
فَٱلتَّٰلِيَٰتِ
ذِكۡرًا
إِنَّ
إِلَٰهَكُمۡ
لَوَٰحِدٞ
رَّبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
وَرَبُّ
ٱلۡمَشَٰرِقِ
إِنَّا
زَيَّنَّا
ٱلسَّمَآءَ
ٱلدُّنۡيَا
بِزِينَةٍ
ٱلۡكَوَاكِبِ
وَحِفۡظٗا
مِّن
كُلِّ
شَيۡطَٰنٖ
مَّارِدٖ
لَّا
يَسَّمَّعُونَ
إِلَى
ٱلۡمَلَإِ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
وَيُقۡذَفُونَ
مِن
كُلِّ
جَانِبٖ
دُحُورٗاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
وَاصِبٌ
إِلَّا
مَنۡ
خَطِفَ
ٱلۡخَطۡفَةَ
فَأَتۡبَعَهُۥ
شِهَابٞ
ثَاقِبٞ
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَهُمۡ
أَشَدُّ
خَلۡقًا
أَم
مَّنۡ
خَلَقۡنَآۚ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰهُم
مِّن
طِينٖ
لَّازِبِۭ
بَلۡ
عَجِبۡتَ
وَيَسۡخَرُونَ
وَإِذَا
ذُكِّرُواْ
لَا
يَذۡكُرُونَ
وَإِذَا
رَأَوۡاْ
ءَايَةٗ
يَسۡتَسۡخِرُونَ
وَقَالُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٌ
أَءِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
أَوَءَابَآؤُنَا
ٱلۡأَوَّلُونَ
قُلۡ
نَعَمۡ
وَأَنتُمۡ
دَٰخِرُونَ
فَإِنَّمَا
هِيَ
زَجۡرَةٞ
وَٰحِدَةٞ
فَإِذَا
هُمۡ
يَنظُرُونَ
وَقَالُواْ
يَٰوَيۡلَنَا
هَٰذَا
يَوۡمُ
ٱلدِّينِ
هَٰذَا
يَوۡمُ
ٱلۡفَصۡلِ
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
۞
ٱحۡشُرُواْ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
وَأَزۡوَٰجَهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
يَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَٱهۡدُوهُمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطِ
ٱلۡجَحِيمِ
وَقِفُوهُمۡۖ
إِنَّهُم
مَّسۡـُٔولُونَ
مَا
لَكُمۡ
لَا
تَنَاصَرُونَ
بَلۡ
هُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
مُسۡتَسۡلِمُونَ
وَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
يَتَسَآءَلُونَ
قَالُوٓاْ
إِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
تَأۡتُونَنَا
عَنِ
ٱلۡيَمِينِ
قَالُواْ
بَل
لَّمۡ
تَكُونُواْ
مُؤۡمِنِينَ
وَمَا
كَانَ
لَنَا
عَلَيۡكُم
مِّن
سُلۡطَٰنِۭۖ
بَلۡ
كُنتُمۡ
قَوۡمٗا
طَٰغِينَ
فَحَقَّ
عَلَيۡنَا
قَوۡلُ
رَبِّنَآۖ
إِنَّا
لَذَآئِقُونَ
فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ
إِنَّا
كُنَّا
غَٰوِينَ
فَإِنَّهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُشۡتَرِكُونَ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَفۡعَلُ
بِٱلۡمُجۡرِمِينَ
إِنَّهُمۡ
كَانُوٓاْ
إِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
ٱللَّهُ
يَسۡتَكۡبِرُونَ
وَيَقُولُونَ
أَئِنَّا
لَتَارِكُوٓاْ
ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٖ
مَّجۡنُونِۭ
بَلۡ
جَآءَ
بِٱلۡحَقِّ
وَصَدَّقَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِنَّكُمۡ
لَذَآئِقُواْ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَلِيمِ
وَمَا
تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِلَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
رِزۡقٞ
مَّعۡلُومٞ
فَوَٰكِهُ
وَهُم
مُّكۡرَمُونَ
فِي
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
عَلَىٰ
سُرُرٖ
مُّتَقَٰبِلِينَ
يُطَافُ
عَلَيۡهِم
بِكَأۡسٖ
مِّن
مَّعِينِۭ
بَيۡضَآءَ
لَذَّةٖ
لِّلشَّٰرِبِينَ
لَا
فِيهَا
غَوۡلٞ
وَلَا
هُمۡ
عَنۡهَا
يُنزَفُونَ
وَعِندَهُمۡ
قَٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرۡفِ
عِينٞ
كَأَنَّهُنَّ
بَيۡضٞ
مَّكۡنُونٞ
فَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
يَتَسَآءَلُونَ
قَالَ
قَآئِلٞ
مِّنۡهُمۡ
إِنِّي
كَانَ
لِي
قَرِينٞ
يَقُولُ
أَءِنَّكَ
لَمِنَ
ٱلۡمُصَدِّقِينَ
أَءِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَدِينُونَ
قَالَ
هَلۡ
أَنتُم
مُّطَّلِعُونَ
فَٱطَّلَعَ
فَرَءَاهُ
فِي
سَوَآءِ
ٱلۡجَحِيمِ
قَالَ
تَٱللَّهِ
إِن
كِدتَّ
لَتُرۡدِينِ
وَلَوۡلَا
نِعۡمَةُ
رَبِّي
لَكُنتُ
مِنَ
ٱلۡمُحۡضَرِينَ
أَفَمَا
نَحۡنُ
بِمَيِّتِينَ
إِلَّا
مَوۡتَتَنَا
ٱلۡأُولَىٰ
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُعَذَّبِينَ
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
لِمِثۡلِ
هَٰذَا
فَلۡيَعۡمَلِ
ٱلۡعَٰمِلُونَ
أَذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
نُّزُلًا
أَمۡ
شَجَرَةُ
ٱلزَّقُّومِ
إِنَّا
جَعَلۡنَٰهَا
فِتۡنَةٗ
لِّلظَّٰلِمِينَ
إِنَّهَا
شَجَرَةٞ
تَخۡرُجُ
فِيٓ
أَصۡلِ
ٱلۡجَحِيمِ
طَلۡعُهَا
كَأَنَّهُۥ
رُءُوسُ
ٱلشَّيَٰطِينِ
فَإِنَّهُمۡ
لَأٓكِلُونَ
مِنۡهَا
فَمَالِـُٔونَ
مِنۡهَا
ٱلۡبُطُونَ
ثُمَّ
إِنَّ
لَهُمۡ
عَلَيۡهَا
لَشَوۡبٗا
مِّنۡ
حَمِيمٖ
ثُمَّ
إِنَّ
مَرۡجِعَهُمۡ
لَإِلَى
ٱلۡجَحِيمِ
إِنَّهُمۡ
أَلۡفَوۡاْ
ءَابَآءَهُمۡ
ضَآلِّينَ
فَهُمۡ
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِمۡ
يُهۡرَعُونَ
وَلَقَدۡ
ضَلَّ
قَبۡلَهُمۡ
أَكۡثَرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
فِيهِم
مُّنذِرِينَ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
إِلَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
وَلَقَدۡ
نَادَىٰنَا
نُوحٞ
فَلَنِعۡمَ
ٱلۡمُجِيبُونَ
وَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥ
مِنَ
ٱلۡكَرۡبِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَجَعَلۡنَا
ذُرِّيَّتَهُۥ
هُمُ
ٱلۡبَاقِينَ
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي
ٱلۡأٓخِرِينَ
سَلَٰمٌ
عَلَىٰ
نُوحٖ
فِي
ٱلۡعَٰلَمِينَ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ثُمَّ
أَغۡرَقۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
۞
وَإِنَّ
مِن
شِيعَتِهِۦ
لَإِبۡرَٰهِيمَ
إِذۡ
جَآءَ
رَبَّهُۥ
بِقَلۡبٖ
سَلِيمٍ
إِذۡ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوۡمِهِۦ
مَاذَا
تَعۡبُدُونَ
أَئِفۡكًا
ءَالِهَةٗ
دُونَ
ٱللَّهِ
تُرِيدُونَ
فَمَا
ظَنُّكُم
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
فَنَظَرَ
نَظۡرَةٗ
فِي
ٱلنُّجُومِ
فَقَالَ
إِنِّي
سَقِيمٞ
فَتَوَلَّوۡاْ
عَنۡهُ
مُدۡبِرِينَ
فَرَاغَ
إِلَىٰٓ
ءَالِهَتِهِمۡ
فَقَالَ
أَلَا
تَأۡكُلُونَ
مَا
لَكُمۡ
لَا
تَنطِقُونَ
فَرَاغَ
عَلَيۡهِمۡ
ضَرۡبَۢا
بِٱلۡيَمِينِ
فَأَقۡبَلُوٓاْ
إِلَيۡهِ
يَزِفُّونَ
قَالَ
أَتَعۡبُدُونَ
مَا
تَنۡحِتُونَ
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُمۡ
وَمَا
تَعۡمَلُونَ
قَالُواْ
ٱبۡنُواْ
لَهُۥ
بُنۡيَٰنٗا
فَأَلۡقُوهُ
فِي
ٱلۡجَحِيمِ
فَأَرَادُواْ
بِهِۦ
كَيۡدٗا
فَجَعَلۡنَٰهُمُ
ٱلۡأَسۡفَلِينَ
وَقَالَ
إِنِّي
ذَاهِبٌ
إِلَىٰ
رَبِّي
سَيَهۡدِينِ
رَبِّ
هَبۡ
لِي
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
فَبَشَّرۡنَٰهُ
بِغُلَٰمٍ
حَلِيمٖ
فَلَمَّا
بَلَغَ
مَعَهُ
ٱلسَّعۡيَ
قَالَ
يَٰبُنَيَّ
إِنِّيٓ
أَرَىٰ
فِي
ٱلۡمَنَامِ
أَنِّيٓ
أَذۡبَحُكَ
فَٱنظُرۡ
مَاذَا
تَرَىٰۚ
قَالَ
يَٰٓأَبَتِ
ٱفۡعَلۡ
مَا
تُؤۡمَرُۖ
سَتَجِدُنِيٓ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
فَلَمَّآ
أَسۡلَمَا
وَتَلَّهُۥ
لِلۡجَبِينِ
وَنَٰدَيۡنَٰهُ
أَن
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
قَدۡ
صَدَّقۡتَ
ٱلرُّءۡيَآۚ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ
ٱلۡمُبِينُ
وَفَدَيۡنَٰهُ
بِذِبۡحٍ
عَظِيمٖ
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي
ٱلۡأٓخِرِينَ
سَلَٰمٌ
عَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَبَشَّرۡنَٰهُ
بِإِسۡحَٰقَ
نَبِيّٗا
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَبَٰرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
وَعَلَىٰٓ
إِسۡحَٰقَۚ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا
مُحۡسِنٞ
وَظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
مُبِينٞ
وَلَقَدۡ
مَنَنَّا
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
وَنَجَّيۡنَٰهُمَا
وَقَوۡمَهُمَا
مِنَ
ٱلۡكَرۡبِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَنَصَرۡنَٰهُمۡ
فَكَانُواْ
هُمُ
ٱلۡغَٰلِبِينَ
وَءَاتَيۡنَٰهُمَا
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلۡمُسۡتَبِينَ
وَهَدَيۡنَٰهُمَا
ٱلصِّرَٰطَ
ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِمَا
فِي
ٱلۡأٓخِرِينَ
سَلَٰمٌ
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّهُمَا
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
إِلۡيَاسَ
لَمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
أَلَا
تَتَّقُونَ
أَتَدۡعُونَ
بَعۡلٗا
وَتَذَرُونَ
أَحۡسَنَ
ٱلۡخَٰلِقِينَ
ٱللَّهَ
رَبَّكُمۡ
وَرَبَّ
ءَابَآئِكُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
فَكَذَّبُوهُ
فَإِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ
إِلَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي
ٱلۡأٓخِرِينَ
سَلَٰمٌ
عَلَىٰٓ
إِلۡ
يَاسِينَ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ
لُوطٗا
لَّمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
نَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
إِلَّا
عَجُوزٗا
فِي
ٱلۡغَٰبِرِينَ
ثُمَّ
دَمَّرۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
وَإِنَّكُمۡ
لَتَمُرُّونَ
عَلَيۡهِم
مُّصۡبِحِينَ
وَبِٱلَّيۡلِۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
وَإِنَّ
يُونُسَ
لَمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ
أَبَقَ
إِلَى
ٱلۡفُلۡكِ
ٱلۡمَشۡحُونِ
فَسَاهَمَ
فَكَانَ
مِنَ
ٱلۡمُدۡحَضِينَ
فَٱلۡتَقَمَهُ
ٱلۡحُوتُ
وَهُوَ
مُلِيمٞ
فَلَوۡلَآ
أَنَّهُۥ
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُسَبِّحِينَ
لَلَبِثَ
فِي
بَطۡنِهِۦٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ
۞
فَنَبَذۡنَٰهُ
بِٱلۡعَرَآءِ
وَهُوَ
سَقِيمٞ
وَأَنۢبَتۡنَا
عَلَيۡهِ
شَجَرَةٗ
مِّن
يَقۡطِينٖ
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ
إِلَىٰ
مِاْئَةِ
أَلۡفٍ
أَوۡ
يَزِيدُونَ
فَـَٔامَنُواْ
فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ
حِينٖ
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَلِرَبِّكَ
ٱلۡبَنَاتُ
وَلَهُمُ
ٱلۡبَنُونَ
أَمۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
إِنَٰثٗا
وَهُمۡ
شَٰهِدُونَ
أَلَآ
إِنَّهُم
مِّنۡ
إِفۡكِهِمۡ
لَيَقُولُونَ
وَلَدَ
ٱللَّهُ
وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
أَصۡطَفَى
ٱلۡبَنَاتِ
عَلَى
ٱلۡبَنِينَ
مَا
لَكُمۡ
كَيۡفَ
تَحۡكُمُونَ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
أَمۡ
لَكُمۡ
سُلۡطَٰنٞ
مُّبِينٞ
فَأۡتُواْ
بِكِتَٰبِكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَجَعَلُواْ
بَيۡنَهُۥ
وَبَيۡنَ
ٱلۡجِنَّةِ
نَسَبٗاۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمَتِ
ٱلۡجِنَّةُ
إِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
إِلَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
فَإِنَّكُمۡ
وَمَا
تَعۡبُدُونَ
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
بِفَٰتِنِينَ
إِلَّا
مَنۡ
هُوَ
صَالِ
ٱلۡجَحِيمِ
وَمَا
مِنَّآ
إِلَّا
لَهُۥ
مَقَامٞ
مَّعۡلُومٞ
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
ٱلصَّآفُّونَ
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
ٱلۡمُسَبِّحُونَ
وَإِن
كَانُواْ
لَيَقُولُونَ
لَوۡ
أَنَّ
عِندَنَا
ذِكۡرٗا
مِّنَ
ٱلۡأَوَّلِينَ
لَكُنَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
فَكَفَرُواْ
بِهِۦۖ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
وَلَقَدۡ
سَبَقَتۡ
كَلِمَتُنَا
لِعِبَادِنَا
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِنَّهُمۡ
لَهُمُ
ٱلۡمَنصُورُونَ
وَإِنَّ
جُندَنَا
لَهُمُ
ٱلۡغَٰلِبُونَ
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
حِينٖ
وَأَبۡصِرۡهُمۡ
فَسَوۡفَ
يُبۡصِرُونَ
أَفَبِعَذَابِنَا
يَسۡتَعۡجِلُونَ
فَإِذَا
نَزَلَ
بِسَاحَتِهِمۡ
فَسَآءَ
صَبَاحُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
وَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
حِينٖ
وَأَبۡصِرۡ
فَسَوۡفَ
يُبۡصِرُونَ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّكَ
رَبِّ
ٱلۡعِزَّةِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
وَسَلَٰمٌ
عَلَى
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
38 - سورة ص -
مكية -
عدد آيات : 88 - عدد كلمات: 735 - عدد احرف: 2991 - عدد ارباع: 2.20 - موضعها في القرآن: الصفحة 453 الى 458
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
صٓۚ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ذِي
ٱلذِّكۡرِ
بَلِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
عِزَّةٖ
وَشِقَاقٖ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَبۡلِهِم
مِّن
قَرۡنٖ
فَنَادَواْ
وَّلَاتَ
حِينَ
مَنَاصٖ
وَعَجِبُوٓاْ
أَن
جَآءَهُم
مُّنذِرٞ
مِّنۡهُمۡۖ
وَقَالَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا
سَٰحِرٞ
كَذَّابٌ
أَجَعَلَ
ٱلۡأٓلِهَةَ
إِلَٰهٗا
وَٰحِدًاۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَشَيۡءٌ
عُجَابٞ
وَٱنطَلَقَ
ٱلۡمَلَأُ
مِنۡهُمۡ
أَنِ
ٱمۡشُواْ
وَٱصۡبِرُواْ
عَلَىٰٓ
ءَالِهَتِكُمۡۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَشَيۡءٞ
يُرَادُ
مَا
سَمِعۡنَا
بِهَٰذَا
فِي
ٱلۡمِلَّةِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
ٱخۡتِلَٰقٌ
أَءُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ٱلذِّكۡرُ
مِنۢ
بَيۡنِنَاۚ
بَلۡ
هُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّن
ذِكۡرِيۚ
بَل
لَّمَّا
يَذُوقُواْ
عَذَابِ
أَمۡ
عِندَهُمۡ
خَزَآئِنُ
رَحۡمَةِ
رَبِّكَ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡوَهَّابِ
أَمۡ
لَهُم
مُّلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۖ
فَلۡيَرۡتَقُواْ
فِي
ٱلۡأَسۡبَٰبِ
جُندٞ
مَّا
هُنَالِكَ
مَهۡزُومٞ
مِّنَ
ٱلۡأَحۡزَابِ
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوحٖ
وَعَادٞ
وَفِرۡعَوۡنُ
ذُو
ٱلۡأَوۡتَادِ
وَثَمُودُ
وَقَوۡمُ
لُوطٖ
وَأَصۡحَٰبُ
لۡـَٔيۡكَةِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
إِن
كُلٌّ
إِلَّا
كَذَّبَ
ٱلرُّسُلَ
فَحَقَّ
عِقَابِ
وَمَا
يَنظُرُ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِلَّا
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
مَّا
لَهَا
مِن
فَوَاقٖ
وَقَالُواْ
رَبَّنَا
عَجِّل
لَّنَا
قِطَّنَا
قَبۡلَ
يَوۡمِ
ٱلۡحِسَابِ
ٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَٱذۡكُرۡ
عَبۡدَنَا
دَاوُۥدَ
ذَا
ٱلۡأَيۡدِۖ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٌ
إِنَّا
سَخَّرۡنَا
ٱلۡجِبَالَ
مَعَهُۥ
يُسَبِّحۡنَ
بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِشۡرَاقِ
وَٱلطَّيۡرَ
مَحۡشُورَةٗۖ
كُلّٞ
لَّهُۥٓ
أَوَّابٞ
وَشَدَدۡنَا
مُلۡكَهُۥ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
ٱلۡحِكۡمَةَ
وَفَصۡلَ
ٱلۡخِطَابِ
۞
وَهَلۡ
أَتَىٰكَ
نَبَؤُاْ
ٱلۡخَصۡمِ
إِذۡ
تَسَوَّرُواْ
ٱلۡمِحۡرَابَ
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
دَاوُۥدَ
فَفَزِعَ
مِنۡهُمۡۖ
قَالُواْ
لَا
تَخَفۡۖ
خَصۡمَانِ
بَغَىٰ
بَعۡضُنَا
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَلَا
تُشۡطِطۡ
وَٱهۡدِنَآ
إِلَىٰ
سَوَآءِ
ٱلصِّرَٰطِ
إِنَّ
هَٰذَآ
أَخِي
لَهُۥ
تِسۡعٞ
وَتِسۡعُونَ
نَعۡجَةٗ
وَلِيَ
نَعۡجَةٞ
وَٰحِدَةٞ
فَقَالَ
أَكۡفِلۡنِيهَا
وَعَزَّنِي
فِي
ٱلۡخِطَابِ
قَالَ
لَقَدۡ
ظَلَمَكَ
بِسُؤَالِ
نَعۡجَتِكَ
إِلَىٰ
نِعَاجِهِۦۖ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلۡخُلَطَآءِ
لَيَبۡغِي
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٍ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَقَلِيلٞ
مَّا
هُمۡۗ
وَظَنَّ
دَاوُۥدُ
أَنَّمَا
فَتَنَّٰهُ
فَٱسۡتَغۡفَرَ
رَبَّهُۥ
وَخَرَّۤ
رَاكِعٗاۤ
وَأَنَابَ۩
فَغَفَرۡنَا
لَهُۥ
ذَٰلِكَۖ
وَإِنَّ
لَهُۥ
عِندَنَا
لَزُلۡفَىٰ
وَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ
يَٰدَاوُۥدُ
إِنَّا
جَعَلۡنَٰكَ
خَلِيفَةٗ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡحَقِّ
وَلَا
تَتَّبِعِ
ٱلۡهَوَىٰ
فَيُضِلَّكَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَضِلُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدُۢ
بِمَا
نَسُواْ
يَوۡمَ
ٱلۡحِسَابِ
وَمَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
بَٰطِلٗاۚ
ذَٰلِكَ
ظَنُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنَ
ٱلنَّارِ
أَمۡ
نَجۡعَلُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
كَٱلۡمُفۡسِدِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
نَجۡعَلُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
كَٱلۡفُجَّارِ
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
إِلَيۡكَ
مُبَٰرَكٞ
لِّيَدَّبَّرُوٓاْ
ءَايَٰتِهِۦ
وَلِيَتَذَكَّرَ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
وَوَهَبۡنَا
لِدَاوُۥدَ
سُلَيۡمَٰنَۚ
نِعۡمَ
ٱلۡعَبۡدُ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٌ
إِذۡ
عُرِضَ
عَلَيۡهِ
بِٱلۡعَشِيِّ
ٱلصَّٰفِنَٰتُ
ٱلۡجِيَادُ
فَقَالَ
إِنِّيٓ
أَحۡبَبۡتُ
حُبَّ
ٱلۡخَيۡرِ
عَن
ذِكۡرِ
رَبِّي
حَتَّىٰ
تَوَارَتۡ
بِٱلۡحِجَابِ
رُدُّوهَا
عَلَيَّۖ
فَطَفِقَ
مَسۡحَۢا
بِٱلسُّوقِ
وَٱلۡأَعۡنَاقِ
وَلَقَدۡ
فَتَنَّا
سُلَيۡمَٰنَ
وَأَلۡقَيۡنَا
عَلَىٰ
كُرۡسِيِّهِۦ
جَسَدٗا
ثُمَّ
أَنَابَ
قَالَ
رَبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَهَبۡ
لِي
مُلۡكٗا
لَّا
يَنۢبَغِي
لِأَحَدٖ
مِّنۢ
بَعۡدِيٓۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡوَهَّابُ
فَسَخَّرۡنَا
لَهُ
ٱلرِّيحَ
تَجۡرِي
بِأَمۡرِهِۦ
رُخَآءً
حَيۡثُ
أَصَابَ
وَٱلشَّيَٰطِينَ
كُلَّ
بَنَّآءٖ
وَغَوَّاصٖ
وَءَاخَرِينَ
مُقَرَّنِينَ
فِي
ٱلۡأَصۡفَادِ
هَٰذَا
عَطَآؤُنَا
فَٱمۡنُنۡ
أَوۡ
أَمۡسِكۡ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
وَإِنَّ
لَهُۥ
عِندَنَا
لَزُلۡفَىٰ
وَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ
وَٱذۡكُرۡ
عَبۡدَنَآ
أَيُّوبَ
إِذۡ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥٓ
أَنِّي
مَسَّنِيَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
بِنُصۡبٖ
وَعَذَابٍ
ٱرۡكُضۡ
بِرِجۡلِكَۖ
هَٰذَا
مُغۡتَسَلُۢ
بَارِدٞ
وَشَرَابٞ
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
أَهۡلَهُۥ
وَمِثۡلَهُم
مَّعَهُمۡ
رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
وَذِكۡرَىٰ
لِأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
وَخُذۡ
بِيَدِكَ
ضِغۡثٗا
فَٱضۡرِب
بِّهِۦ
وَلَا
تَحۡنَثۡۗ
إِنَّا
وَجَدۡنَٰهُ
صَابِرٗاۚ
نِّعۡمَ
ٱلۡعَبۡدُ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٞ
وَٱذۡكُرۡ
عِبَٰدَنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
أُوْلِي
ٱلۡأَيۡدِي
وَٱلۡأَبۡصَٰرِ
إِنَّآ
أَخۡلَصۡنَٰهُم
بِخَالِصَةٖ
ذِكۡرَى
ٱلدَّارِ
وَإِنَّهُمۡ
عِندَنَا
لَمِنَ
ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ
ٱلۡأَخۡيَارِ
وَٱذۡكُرۡ
إِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَذَا
ٱلۡكِفۡلِۖ
وَكُلّٞ
مِّنَ
ٱلۡأَخۡيَارِ
هَٰذَا
ذِكۡرٞۚ
وَإِنَّ
لِلۡمُتَّقِينَ
لَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ
جَنَّٰتِ
عَدۡنٖ
مُّفَتَّحَةٗ
لَّهُمُ
ٱلۡأَبۡوَٰبُ
مُتَّكِـِٔينَ
فِيهَا
يَدۡعُونَ
فِيهَا
بِفَٰكِهَةٖ
كَثِيرَةٖ
وَشَرَابٖ
۞
وَعِندَهُمۡ
قَٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرۡفِ
أَتۡرَابٌ
هَٰذَا
مَا
تُوعَدُونَ
لِيَوۡمِ
ٱلۡحِسَابِ
إِنَّ
هَٰذَا
لَرِزۡقُنَا
مَا
لَهُۥ
مِن
نَّفَادٍ
هَٰذَاۚ
وَإِنَّ
لِلطَّٰغِينَ
لَشَرَّ
مَـَٔابٖ
جَهَنَّمَ
يَصۡلَوۡنَهَا
فَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
هَٰذَا
فَلۡيَذُوقُوهُ
حَمِيمٞ
وَغَسَّاقٞ
وَءَاخَرُ
مِن
شَكۡلِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٌ
هَٰذَا
فَوۡجٞ
مُّقۡتَحِمٞ
مَّعَكُمۡ
لَا
مَرۡحَبَۢا
بِهِمۡۚ
إِنَّهُمۡ
صَالُواْ
ٱلنَّارِ
قَالُواْ
بَلۡ
أَنتُمۡ
لَا
مَرۡحَبَۢا
بِكُمۡۖ
أَنتُمۡ
قَدَّمۡتُمُوهُ
لَنَاۖ
فَبِئۡسَ
ٱلۡقَرَارُ
قَالُواْ
رَبَّنَا
مَن
قَدَّمَ
لَنَا
هَٰذَا
فَزِدۡهُ
عَذَابٗا
ضِعۡفٗا
فِي
ٱلنَّارِ
وَقَالُواْ
مَا
لَنَا
لَا
نَرَىٰ
رِجَالٗا
كُنَّا
نَعُدُّهُم
مِّنَ
ٱلۡأَشۡرَارِ
أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ
سِخۡرِيًّا
أَمۡ
زَاغَتۡ
عَنۡهُمُ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
لَحَقّٞ
تَخَاصُمُ
أَهۡلِ
ٱلنَّارِ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
مُنذِرٞۖ
وَمَا
مِنۡ
إِلَٰهٍ
إِلَّا
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّارُ
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡغَفَّٰرُ
قُلۡ
هُوَ
نَبَؤٌاْ
عَظِيمٌ
أَنتُمۡ
عَنۡهُ
مُعۡرِضُونَ
مَا
كَانَ
لِيَ
مِنۡ
عِلۡمِۭ
بِٱلۡمَلَإِ
ٱلۡأَعۡلَىٰٓ
إِذۡ
يَخۡتَصِمُونَ
إِن
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
إِلَّآ
أَنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
إِذۡ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي
خَٰلِقُۢ
بَشَرٗا
مِّن
طِينٖ
فَإِذَا
سَوَّيۡتُهُۥ
وَنَفَخۡتُ
فِيهِ
مِن
رُّوحِي
فَقَعُواْ
لَهُۥ
سَٰجِدِينَ
فَسَجَدَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
كُلُّهُمۡ
أَجۡمَعُونَ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
ٱسۡتَكۡبَرَ
وَكَانَ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
قَالَ
يَٰٓإِبۡلِيسُ
مَا
مَنَعَكَ
أَن
تَسۡجُدَ
لِمَا
خَلَقۡتُ
بِيَدَيَّۖ
أَسۡتَكۡبَرۡتَ
أَمۡ
كُنتَ
مِنَ
ٱلۡعَالِينَ
قَالَ
أَنَا۠
خَيۡرٞ
مِّنۡهُ
خَلَقۡتَنِي
مِن
نَّارٖ
وَخَلَقۡتَهُۥ
مِن
طِينٖ
قَالَ
فَٱخۡرُجۡ
مِنۡهَا
فَإِنَّكَ
رَجِيمٞ
وَإِنَّ
عَلَيۡكَ
لَعۡنَتِيٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلدِّينِ
قَالَ
رَبِّ
فَأَنظِرۡنِيٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ
قَالَ
فَإِنَّكَ
مِنَ
ٱلۡمُنظَرِينَ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡوَقۡتِ
ٱلۡمَعۡلُومِ
قَالَ
فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
إِلَّا
عِبَادَكَ
مِنۡهُمُ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
قَالَ
فَٱلۡحَقُّ
وَٱلۡحَقَّ
أَقُولُ
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنكَ
وَمِمَّن
تَبِعَكَ
مِنۡهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
قُلۡ
مَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٖ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
وَلَتَعۡلَمُنَّ
نَبَأَهُۥ
بَعۡدَ
حِينِۭ
39 - سورة الزمر -
مكية -
عدد آيات : 75 - عدد كلمات: 1177 - عدد احرف: 4741 - عدد ارباع: 3.30 - موضعها في القرآن: الصفحة 458 الى 467
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَنزِيلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ
ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَكِيمِ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
فَٱعۡبُدِ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصٗا
لَّهُ
ٱلدِّينَ
أَلَا
لِلَّهِ
ٱلدِّينُ
ٱلۡخَالِصُۚ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَ
مَا
نَعۡبُدُهُمۡ
إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
زُلۡفَىٰٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَهُمۡ
فِي
مَا
هُمۡ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
مَنۡ
هُوَ
كَٰذِبٞ
كَفَّارٞ
لَّوۡ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
أَن
يَتَّخِذَ
وَلَدٗا
لَّٱصۡطَفَىٰ
مِمَّا
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُۚ
سُبۡحَٰنَهُۥۖ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّارُ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۖ
يُكَوِّرُ
ٱلَّيۡلَ
عَلَى
ٱلنَّهَارِ
وَيُكَوِّرُ
ٱلنَّهَارَ
عَلَى
ٱلَّيۡلِۖ
وَسَخَّرَ
ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ
يَجۡرِي
لِأَجَلٖ
مُّسَمًّىۗ
أَلَا
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡغَفَّٰرُ
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفۡسٖ
وَٰحِدَةٖ
ثُمَّ
جَعَلَ
مِنۡهَا
زَوۡجَهَا
وَأَنزَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
ثَمَٰنِيَةَ
أَزۡوَٰجٖۚ
يَخۡلُقُكُمۡ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَٰتِكُمۡ
خَلۡقٗا
مِّنۢ
بَعۡدِ
خَلۡقٖ
فِي
ظُلُمَٰتٖ
ثَلَٰثٖۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
لَهُ
ٱلۡمُلۡكُۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
فَأَنَّىٰ
تُصۡرَفُونَ
إِن
تَكۡفُرُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
عَنكُمۡۖ
وَلَا
يَرۡضَىٰ
لِعِبَادِهِ
ٱلۡكُفۡرَۖ
وَإِن
تَشۡكُرُواْ
يَرۡضَهُ
لَكُمۡۗ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُم
مَّرۡجِعُكُمۡ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
۞
وَإِذَا
مَسَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
ضُرّٞ
دَعَا
رَبَّهُۥ
مُنِيبًا
إِلَيۡهِ
ثُمَّ
إِذَا
خَوَّلَهُۥ
نِعۡمَةٗ
مِّنۡهُ
نَسِيَ
مَا
كَانَ
يَدۡعُوٓاْ
إِلَيۡهِ
مِن
قَبۡلُ
وَجَعَلَ
لِلَّهِ
أَندَادٗا
لِّيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦۚ
قُلۡ
تَمَتَّعۡ
بِكُفۡرِكَ
قَلِيلًا
إِنَّكَ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلنَّارِ
أَمَّنۡ
هُوَ
قَٰنِتٌ
ءَانَآءَ
ٱلَّيۡلِ
سَاجِدٗا
وَقَآئِمٗا
يَحۡذَرُ
ٱلۡأٓخِرَةَ
وَيَرۡجُواْ
رَحۡمَةَ
رَبِّهِۦۗ
قُلۡ
هَلۡ
يَسۡتَوِي
ٱلَّذِينَ
يَعۡلَمُونَ
وَٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَۗ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
قُلۡ
يَٰعِبَادِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡۚ
لِلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٞۗ
وَأَرۡضُ
ٱللَّهِ
وَٰسِعَةٌۗ
إِنَّمَا
يُوَفَّى
ٱلصَّٰبِرُونَ
أَجۡرَهُم
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
قُلۡ
إِنِّيٓ
أُمِرۡتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصٗا
لَّهُ
ٱلدِّينَ
وَأُمِرۡتُ
لِأَنۡ
أَكُونَ
أَوَّلَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
قُلۡ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
إِنۡ
عَصَيۡتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
قُلِ
ٱللَّهَ
أَعۡبُدُ
مُخۡلِصٗا
لَّهُۥ
دِينِي
فَٱعۡبُدُواْ
مَا
شِئۡتُم
مِّن
دُونِهِۦۗ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَأَهۡلِيهِمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
أَلَا
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡخُسۡرَانُ
ٱلۡمُبِينُ
لَهُم
مِّن
فَوۡقِهِمۡ
ظُلَلٞ
مِّنَ
ٱلنَّارِ
وَمِن
تَحۡتِهِمۡ
ظُلَلٞۚ
ذَٰلِكَ
يُخَوِّفُ
ٱللَّهُ
بِهِۦ
عِبَادَهُۥۚ
يَٰعِبَادِ
فَٱتَّقُونِ
وَٱلَّذِينَ
ٱجۡتَنَبُواْ
ٱلطَّٰغُوتَ
أَن
يَعۡبُدُوهَا
وَأَنَابُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
لَهُمُ
ٱلۡبُشۡرَىٰۚ
فَبَشِّرۡ
عِبَادِ
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَمِعُونَ
ٱلۡقَوۡلَ
فَيَتَّبِعُونَ
أَحۡسَنَهُۥٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
هَدَىٰهُمُ
ٱللَّهُۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمۡ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
أَفَمَنۡ
حَقَّ
عَلَيۡهِ
كَلِمَةُ
ٱلۡعَذَابِ
أَفَأَنتَ
تُنقِذُ
مَن
فِي
ٱلنَّارِ
لَٰكِنِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
رَبَّهُمۡ
لَهُمۡ
غُرَفٞ
مِّن
فَوۡقِهَا
غُرَفٞ
مَّبۡنِيَّةٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
لَا
يُخۡلِفُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمِيعَادَ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَسَلَكَهُۥ
يَنَٰبِيعَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ
يُخۡرِجُ
بِهِۦ
زَرۡعٗا
مُّخۡتَلِفًا
أَلۡوَٰنُهُۥ
ثُمَّ
يَهِيجُ
فَتَرَىٰهُ
مُصۡفَرّٗا
ثُمَّ
يَجۡعَلُهُۥ
حُطَٰمًاۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَذِكۡرَىٰ
لِأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
أَفَمَن
شَرَحَ
ٱللَّهُ
صَدۡرَهُۥ
لِلۡإِسۡلَٰمِ
فَهُوَ
عَلَىٰ
نُورٖ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
فَوَيۡلٞ
لِّلۡقَٰسِيَةِ
قُلُوبُهُم
مِّن
ذِكۡرِ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
ٱللَّهُ
نَزَّلَ
أَحۡسَنَ
ٱلۡحَدِيثِ
كِتَٰبٗا
مُّتَشَٰبِهٗا
مَّثَانِيَ
تَقۡشَعِرُّ
مِنۡهُ
جُلُودُ
ٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُمۡ
ثُمَّ
تَلِينُ
جُلُودُهُمۡ
وَقُلُوبُهُمۡ
إِلَىٰ
ذِكۡرِ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
هُدَى
ٱللَّهِ
يَهۡدِي
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِنۡ
هَادٍ
أَفَمَن
يَتَّقِي
بِوَجۡهِهِۦ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَقِيلَ
لِلظَّٰلِمِينَ
ذُوقُواْ
مَا
كُنتُمۡ
تَكۡسِبُونَ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَأَتَىٰهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَشۡعُرُونَ
فَأَذَاقَهُمُ
ٱللَّهُ
ٱلۡخِزۡيَ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَكۡبَرُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
وَلَقَدۡ
ضَرَبۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٖ
لَّعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيًّا
غَيۡرَ
ذِي
عِوَجٖ
لَّعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
رَّجُلٗا
فِيهِ
شُرَكَآءُ
مُتَشَٰكِسُونَ
وَرَجُلٗا
سَلَمٗا
لِّرَجُلٍ
هَلۡ
يَسۡتَوِيَانِ
مَثَلًاۚ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
إِنَّكَ
مَيِّتٞ
وَإِنَّهُم
مَّيِّتُونَ
ثُمَّ
إِنَّكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عِندَ
رَبِّكُمۡ
تَخۡتَصِمُونَ
📖
۞
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَذَبَ
عَلَى
ٱللَّهِ
وَكَذَّبَ
بِٱلصِّدۡقِ
إِذۡ
جَآءَهُۥٓۚ
أَلَيۡسَ
فِي
جَهَنَّمَ
مَثۡوٗى
لِّلۡكَٰفِرِينَ
وَٱلَّذِي
جَآءَ
بِٱلصِّدۡقِ
وَصَدَّقَ
بِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُتَّقُونَ
لَهُم
مَّا
يَشَآءُونَ
عِندَ
رَبِّهِمۡۚ
ذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
لِيُكَفِّرَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
أَسۡوَأَ
ٱلَّذِي
عَمِلُواْ
وَيَجۡزِيَهُمۡ
أَجۡرَهُم
بِأَحۡسَنِ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
أَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِكَافٍ
عَبۡدَهُۥۖ
وَيُخَوِّفُونَكَ
بِٱلَّذِينَ
مِن
دُونِهِۦۚ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِنۡ
هَادٖ
وَمَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
مُّضِلٍّۗ
أَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِعَزِيزٖ
ذِي
ٱنتِقَامٖ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلۡ
أَفَرَءَيۡتُم
مَّا
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِنۡ
أَرَادَنِيَ
ٱللَّهُ
بِضُرٍّ
هَلۡ
هُنَّ
كَٰشِفَٰتُ
ضُرِّهِۦٓ
أَوۡ
أَرَادَنِي
بِرَحۡمَةٍ
هَلۡ
هُنَّ
مُمۡسِكَٰتُ
رَحۡمَتِهِۦۚ
قُلۡ
حَسۡبِيَ
ٱللَّهُۖ
عَلَيۡهِ
يَتَوَكَّلُ
ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ
قُلۡ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَٰمِلٞۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
يَأۡتِيهِ
عَذَابٞ
يُخۡزِيهِ
وَيَحِلُّ
عَلَيۡهِ
عَذَابٞ
مُّقِيمٌ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
لِلنَّاسِ
بِٱلۡحَقِّۖ
فَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٍ
ٱللَّهُ
يَتَوَفَّى
ٱلۡأَنفُسَ
حِينَ
مَوۡتِهَا
وَٱلَّتِي
لَمۡ
تَمُتۡ
فِي
مَنَامِهَاۖ
فَيُمۡسِكُ
ٱلَّتِي
قَضَىٰ
عَلَيۡهَا
ٱلۡمَوۡتَ
وَيُرۡسِلُ
ٱلۡأُخۡرَىٰٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمًّىۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
أَمِ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
شُفَعَآءَۚ
قُلۡ
أَوَلَوۡ
كَانُواْ
لَا
يَمۡلِكُونَ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَعۡقِلُونَ
قُل
لِّلَّهِ
ٱلشَّفَٰعَةُ
جَمِيعٗاۖ
لَّهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَحۡدَهُ
ٱشۡمَأَزَّتۡ
قُلُوبُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱلَّذِينَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِذَا
هُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ
قُلِ
ٱللَّهُمَّ
فَاطِرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
عَٰلِمَ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
أَنتَ
تَحۡكُمُ
بَيۡنَ
عِبَادِكَ
فِي
مَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
وَلَوۡ
أَنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
وَمِثۡلَهُۥ
مَعَهُۥ
لَٱفۡتَدَوۡاْ
بِهِۦ
مِن
سُوٓءِ
ٱلۡعَذَابِ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَبَدَا
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يَكُونُواْ
يَحۡتَسِبُونَ
وَبَدَا
لَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُواْ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
فَإِذَا
مَسَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
ضُرّٞ
دَعَانَا
ثُمَّ
إِذَا
خَوَّلۡنَٰهُ
نِعۡمَةٗ
مِّنَّا
قَالَ
إِنَّمَآ
أُوتِيتُهُۥ
عَلَىٰ
عِلۡمِۭۚ
بَلۡ
هِيَ
فِتۡنَةٞ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
قَدۡ
قَالَهَا
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَمَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
فَأَصَابَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُواْۚ
وَٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
سَيُصِيبُهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُواْ
وَمَا
هُم
بِمُعۡجِزِينَ
أَوَلَمۡ
يَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
۞
قُلۡ
يَٰعِبَادِيَ
ٱلَّذِينَ
أَسۡرَفُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
لَا
تَقۡنَطُواْ
مِن
رَّحۡمَةِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَغۡفِرُ
ٱلذُّنُوبَ
جَمِيعًاۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
وَأَنِيبُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
وَأَسۡلِمُواْ
لَهُۥ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَكُمُ
ٱلۡعَذَابُ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
وَٱتَّبِعُوٓاْ
أَحۡسَنَ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكُم
مِّن
رَّبِّكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَكُمُ
ٱلۡعَذَابُ
بَغۡتَةٗ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَشۡعُرُونَ
أَن
تَقُولَ
نَفۡسٞ
يَٰحَسۡرَتَىٰ
عَلَىٰ
مَا
فَرَّطتُ
فِي
جَنۢبِ
ٱللَّهِ
وَإِن
كُنتُ
لَمِنَ
ٱلسَّٰخِرِينَ
أَوۡ
تَقُولَ
لَوۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
هَدَىٰنِي
لَكُنتُ
مِنَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
أَوۡ
تَقُولَ
حِينَ
تَرَى
ٱلۡعَذَابَ
لَوۡ
أَنَّ
لِي
كَرَّةٗ
فَأَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
بَلَىٰ
قَدۡ
جَآءَتۡكَ
ءَايَٰتِي
فَكَذَّبۡتَ
بِهَا
وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ
وَكُنتَ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
تَرَى
ٱلَّذِينَ
كَذَبُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
وُجُوهُهُم
مُّسۡوَدَّةٌۚ
أَلَيۡسَ
فِي
جَهَنَّمَ
مَثۡوٗى
لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ
وَيُنَجِّي
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
بِمَفَازَتِهِمۡ
لَا
يَمَسُّهُمُ
ٱلسُّوٓءُ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
ٱللَّهُ
خَٰلِقُ
كُلِّ
شَيۡءٖۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
وَكِيلٞ
لَّهُۥ
مَقَالِيدُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
قُلۡ
أَفَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
تَأۡمُرُوٓنِّيٓ
أَعۡبُدُ
أَيُّهَا
ٱلۡجَٰهِلُونَ
وَلَقَدۡ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
وَإِلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكَ
لَئِنۡ
أَشۡرَكۡتَ
لَيَحۡبَطَنَّ
عَمَلُكَ
وَلَتَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
بَلِ
ٱللَّهَ
فَٱعۡبُدۡ
وَكُن
مِّنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
وَمَا
قَدَرُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ
قَدۡرِهِۦ
وَٱلۡأَرۡضُ
جَمِيعٗا
قَبۡضَتُهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَٱلسَّمَٰوَٰتُ
مَطۡوِيَّٰتُۢ
بِيَمِينِهِۦۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
وَنُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِ
فَصَعِقَ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
مَن
شَآءَ
ٱللَّهُۖ
ثُمَّ
نُفِخَ
فِيهِ
أُخۡرَىٰ
فَإِذَا
هُمۡ
قِيَامٞ
يَنظُرُونَ
وَأَشۡرَقَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
بِنُورِ
رَبِّهَا
وَوُضِعَ
ٱلۡكِتَٰبُ
وَجِاْيٓءَ
بِٱلنَّبِيِّـۧنَ
وَٱلشُّهَدَآءِ
وَقُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡحَقِّ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
وَوُفِّيَتۡ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّا
عَمِلَتۡ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَفۡعَلُونَ
وَسِيقَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَ
زُمَرًاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءُوهَا
فُتِحَتۡ
أَبۡوَٰبُهَا
وَقَالَ
لَهُمۡ
خَزَنَتُهَآ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
رُسُلٞ
مِّنكُمۡ
يَتۡلُونَ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّكُمۡ
وَيُنذِرُونَكُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَاۚ
قَالُواْ
بَلَىٰ
وَلَٰكِنۡ
حَقَّتۡ
كَلِمَةُ
ٱلۡعَذَابِ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
قِيلَ
ٱدۡخُلُوٓاْ
أَبۡوَٰبَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
فَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ
وَسِيقَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
رَبَّهُمۡ
إِلَى
ٱلۡجَنَّةِ
زُمَرًاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءُوهَا
وَفُتِحَتۡ
أَبۡوَٰبُهَا
وَقَالَ
لَهُمۡ
خَزَنَتُهَا
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡ
طِبۡتُمۡ
فَٱدۡخُلُوهَا
خَٰلِدِينَ
وَقَالُواْ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
صَدَقَنَا
وَعۡدَهُۥ
وَأَوۡرَثَنَا
ٱلۡأَرۡضَ
نَتَبَوَّأُ
مِنَ
ٱلۡجَنَّةِ
حَيۡثُ
نَشَآءُۖ
فَنِعۡمَ
أَجۡرُ
ٱلۡعَٰمِلِينَ
وَتَرَى
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
حَآفِّينَ
مِنۡ
حَوۡلِ
ٱلۡعَرۡشِ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡۚ
وَقُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡحَقِّۚ
وَقِيلَ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
40 - سورة غافر -
مكية -
عدد آيات : 85 - عدد كلمات: 1228 - عدد احرف: 4984 - عدد ارباع: 3.70 - موضعها في القرآن: الصفحة 467 الى 476
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
حمٓ
تَنزِيلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ
ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡعَلِيمِ
غَافِرِ
ٱلذَّنۢبِ
وَقَابِلِ
ٱلتَّوۡبِ
شَدِيدِ
ٱلۡعِقَابِ
ذِي
ٱلطَّوۡلِۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
إِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ
مَا
يُجَٰدِلُ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَلَا
يَغۡرُرۡكَ
تَقَلُّبُهُمۡ
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوحٖ
وَٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡۖ
وَهَمَّتۡ
كُلُّ
أُمَّةِۭ
بِرَسُولِهِمۡ
لِيَأۡخُذُوهُۖ
وَجَٰدَلُواْ
بِٱلۡبَٰطِلِ
لِيُدۡحِضُواْ
بِهِ
ٱلۡحَقَّ
فَأَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ
وَكَذَٰلِكَ
حَقَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ٱلَّذِينَ
يَحۡمِلُونَ
ٱلۡعَرۡشَ
وَمَنۡ
حَوۡلَهُۥ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَيُؤۡمِنُونَ
بِهِۦ
وَيَسۡتَغۡفِرُونَ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْۖ
رَبَّنَا
وَسِعۡتَ
كُلَّ
شَيۡءٖ
رَّحۡمَةٗ
وَعِلۡمٗا
فَٱغۡفِرۡ
لِلَّذِينَ
تَابُواْ
وَٱتَّبَعُواْ
سَبِيلَكَ
وَقِهِمۡ
عَذَابَ
ٱلۡجَحِيمِ
رَبَّنَا
وَأَدۡخِلۡهُمۡ
جَنَّٰتِ
عَدۡنٍ
ٱلَّتِي
وَعَدتَّهُمۡ
وَمَن
صَلَحَ
مِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَقِهِمُ
ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
وَمَن
تَقِ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
يَوۡمَئِذٖ
فَقَدۡ
رَحِمۡتَهُۥۚ
وَذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُنَادَوۡنَ
لَمَقۡتُ
ٱللَّهِ
أَكۡبَرُ
مِن
مَّقۡتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡ
إِذۡ
تُدۡعَوۡنَ
إِلَى
ٱلۡإِيمَٰنِ
فَتَكۡفُرُونَ
قَالُواْ
رَبَّنَآ
أَمَتَّنَا
ٱثۡنَتَيۡنِ
وَأَحۡيَيۡتَنَا
ٱثۡنَتَيۡنِ
فَٱعۡتَرَفۡنَا
بِذُنُوبِنَا
فَهَلۡ
إِلَىٰ
خُرُوجٖ
مِّن
سَبِيلٖ
ذَٰلِكُم
بِأَنَّهُۥٓ
إِذَا
دُعِيَ
ٱللَّهُ
وَحۡدَهُۥ
كَفَرۡتُمۡ
وَإِن
يُشۡرَكۡ
بِهِۦ
تُؤۡمِنُواْۚ
فَٱلۡحُكۡمُ
لِلَّهِ
ٱلۡعَلِيِّ
ٱلۡكَبِيرِ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُنَزِّلُ
لَكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
رِزۡقٗاۚ
وَمَا
يَتَذَكَّرُ
إِلَّا
مَن
يُنِيبُ
فَٱدۡعُواْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
رَفِيعُ
ٱلدَّرَجَٰتِ
ذُو
ٱلۡعَرۡشِ
يُلۡقِي
ٱلرُّوحَ
مِنۡ
أَمۡرِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
لِيُنذِرَ
يَوۡمَ
ٱلتَّلَاقِ
يَوۡمَ
هُم
بَٰرِزُونَۖ
لَا
يَخۡفَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
مِنۡهُمۡ
شَيۡءٞۚ
لِّمَنِ
ٱلۡمُلۡكُ
ٱلۡيَوۡمَۖ
لِلَّهِ
ٱلۡوَٰحِدِ
ٱلۡقَهَّارِ
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَىٰ
كُلُّ
نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡۚ
لَا
ظُلۡمَ
ٱلۡيَوۡمَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
وَأَنذِرۡهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡأٓزِفَةِ
إِذِ
ٱلۡقُلُوبُ
لَدَى
ٱلۡحَنَاجِرِ
كَٰظِمِينَۚ
مَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
حَمِيمٖ
وَلَا
شَفِيعٖ
يُطَاعُ
يَعۡلَمُ
خَآئِنَةَ
ٱلۡأَعۡيُنِ
وَمَا
تُخۡفِي
ٱلصُّدُورُ
وَٱللَّهُ
يَقۡضِي
بِٱلۡحَقِّۖ
وَٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
لَا
يَقۡضُونَ
بِشَيۡءٍۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
۞
أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُواْ
هُمۡ
أَشَدَّ
مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗ
وَءَاثَارٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمۡ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَاقٖ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَانَت
تَّأۡتِيهِمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَكَفَرُواْ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُۚ
إِنَّهُۥ
قَوِيّٞ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٍ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَقَٰرُونَ
فَقَالُواْ
سَٰحِرٞ
كَذَّابٞ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِٱلۡحَقِّ
مِنۡ
عِندِنَا
قَالُواْ
ٱقۡتُلُوٓاْ
أَبۡنَآءَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
وَٱسۡتَحۡيُواْ
نِسَآءَهُمۡۚ
وَمَا
كَيۡدُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٖ
وَقَالَ
فِرۡعَوۡنُ
ذَرُونِيٓ
أَقۡتُلۡ
مُوسَىٰ
وَلۡيَدۡعُ
رَبَّهُۥٓۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يُبَدِّلَ
دِينَكُمۡ
أَوۡ
أَن
يُظۡهِرَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡفَسَادَ
وَقَالَ
مُوسَىٰٓ
إِنِّي
عُذۡتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُم
مِّن
كُلِّ
مُتَكَبِّرٖ
لَّا
يُؤۡمِنُ
بِيَوۡمِ
ٱلۡحِسَابِ
وَقَالَ
رَجُلٞ
مُّؤۡمِنٞ
مِّنۡ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَكۡتُمُ
إِيمَٰنَهُۥٓ
أَتَقۡتُلُونَ
رَجُلًا
أَن
يَقُولَ
رَبِّيَ
ٱللَّهُ
وَقَدۡ
جَآءَكُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
وَإِن
يَكُ
كَٰذِبٗا
فَعَلَيۡهِ
كَذِبُهُۥۖ
وَإِن
يَكُ
صَادِقٗا
يُصِبۡكُم
بَعۡضُ
ٱلَّذِي
يَعِدُكُمۡۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
مَنۡ
هُوَ
مُسۡرِفٞ
كَذَّابٞ
يَٰقَوۡمِ
لَكُمُ
ٱلۡمُلۡكُ
ٱلۡيَوۡمَ
ظَٰهِرِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَمَن
يَنصُرُنَا
مِنۢ
بَأۡسِ
ٱللَّهِ
إِن
جَآءَنَاۚ
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
مَآ
أُرِيكُمۡ
إِلَّا
مَآ
أَرَىٰ
وَمَآ
أَهۡدِيكُمۡ
إِلَّا
سَبِيلَ
ٱلرَّشَادِ
وَقَالَ
ٱلَّذِيٓ
ءَامَنَ
يَٰقَوۡمِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُم
مِّثۡلَ
يَوۡمِ
ٱلۡأَحۡزَابِ
مِثۡلَ
دَأۡبِ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَعَادٖ
وَثَمُودَ
وَٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡۚ
وَمَا
ٱللَّهُ
يُرِيدُ
ظُلۡمٗا
لِّلۡعِبَادِ
وَيَٰقَوۡمِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلتَّنَادِ
يَوۡمَ
تُوَلُّونَ
مُدۡبِرِينَ
مَا
لَكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِنۡ
عَاصِمٖۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِنۡ
هَادٖ
وَلَقَدۡ
جَآءَكُمۡ
يُوسُفُ
مِن
قَبۡلُ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا
زِلۡتُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّمَّا
جَآءَكُم
بِهِۦۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
هَلَكَ
قُلۡتُمۡ
لَن
يَبۡعَثَ
ٱللَّهُ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
رَسُولٗاۚ
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ
ٱللَّهُ
مَنۡ
هُوَ
مُسۡرِفٞ
مُّرۡتَابٌ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
سُلۡطَٰنٍ
أَتَىٰهُمۡۖ
كَبُرَ
مَقۡتًا
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعِندَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
قَلۡبِ
مُتَكَبِّرٖ
جَبَّارٖ
وَقَالَ
فِرۡعَوۡنُ
يَٰهَٰمَٰنُ
ٱبۡنِ
لِي
صَرۡحٗا
لَّعَلِّيٓ
أَبۡلُغُ
ٱلۡأَسۡبَٰبَ
أَسۡبَٰبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
فَأَطَّلِعَ
إِلَىٰٓ
إِلَٰهِ
مُوسَىٰ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّهُۥ
كَٰذِبٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِفِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَصُدَّ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِۚ
وَمَا
كَيۡدُ
فِرۡعَوۡنَ
إِلَّا
فِي
تَبَابٖ
وَقَالَ
ٱلَّذِيٓ
ءَامَنَ
يَٰقَوۡمِ
ٱتَّبِعُونِ
أَهۡدِكُمۡ
سَبِيلَ
ٱلرَّشَادِ
يَٰقَوۡمِ
إِنَّمَا
هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
مَتَٰعٞ
وَإِنَّ
ٱلۡأٓخِرَةَ
هِيَ
دَارُ
ٱلۡقَرَارِ
مَنۡ
عَمِلَ
سَيِّئَةٗ
فَلَا
يُجۡزَىٰٓ
إِلَّا
مِثۡلَهَاۖ
وَمَنۡ
عَمِلَ
صَٰلِحٗا
مِّن
ذَكَرٍ
أَوۡ
أُنثَىٰ
وَهُوَ
مُؤۡمِنٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
يُرۡزَقُونَ
فِيهَا
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
۞
وَيَٰقَوۡمِ
مَا
لِيٓ
أَدۡعُوكُمۡ
إِلَى
ٱلنَّجَوٰةِ
وَتَدۡعُونَنِيٓ
إِلَى
ٱلنَّارِ
تَدۡعُونَنِي
لِأَكۡفُرَ
بِٱللَّهِ
وَأُشۡرِكَ
بِهِۦ
مَا
لَيۡسَ
لِي
بِهِۦ
عِلۡمٞ
وَأَنَا۠
أَدۡعُوكُمۡ
إِلَى
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡغَفَّٰرِ
لَا
جَرَمَ
أَنَّمَا
تَدۡعُونَنِيٓ
إِلَيۡهِ
لَيۡسَ
لَهُۥ
دَعۡوَةٞ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَلَا
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَنَّ
مَرَدَّنَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَأَنَّ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
هُمۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
فَسَتَذۡكُرُونَ
مَآ
أَقُولُ
لَكُمۡۚ
وَأُفَوِّضُ
أَمۡرِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بَصِيرُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
فَوَقَىٰهُ
ٱللَّهُ
سَيِّـَٔاتِ
مَا
مَكَرُواْۖ
وَحَاقَ
بِـَٔالِ
فِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلنَّارُ
يُعۡرَضُونَ
عَلَيۡهَا
غُدُوّٗا
وَعَشِيّٗاۚ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ
ٱلسَّاعَةُ
أَدۡخِلُوٓاْ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
أَشَدَّ
ٱلۡعَذَابِ
وَإِذۡ
يَتَحَآجُّونَ
فِي
ٱلنَّارِ
فَيَقُولُ
ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
كُنَّا
لَكُمۡ
تَبَعٗا
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّغۡنُونَ
عَنَّا
نَصِيبٗا
مِّنَ
ٱلنَّارِ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
كُلّٞ
فِيهَآ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
حَكَمَ
بَيۡنَ
ٱلۡعِبَادِ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
فِي
ٱلنَّارِ
لِخَزَنَةِ
جَهَنَّمَ
ٱدۡعُواْ
رَبَّكُمۡ
يُخَفِّفۡ
عَنَّا
يَوۡمٗا
مِّنَ
ٱلۡعَذَابِ
قَالُوٓاْ
أَوَلَمۡ
تَكُ
تَأۡتِيكُمۡ
رُسُلُكُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
قَالُواْ
بَلَىٰۚ
قَالُواْ
فَٱدۡعُواْۗ
وَمَا
دُعَٰٓؤُاْ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٍ
إِنَّا
لَنَنصُرُ
رُسُلَنَا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَيَوۡمَ
يَقُومُ
ٱلۡأَشۡهَٰدُ
يَوۡمَ
لَا
يَنفَعُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
مَعۡذِرَتُهُمۡۖ
وَلَهُمُ
ٱللَّعۡنَةُ
وَلَهُمۡ
سُوٓءُ
ٱلدَّارِ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡهُدَىٰ
وَأَوۡرَثۡنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
هُدٗى
وَذِكۡرَىٰ
لِأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِبۡكَٰرِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
سُلۡطَٰنٍ
أَتَىٰهُمۡ
إِن
فِي
صُدُورِهِمۡ
إِلَّا
كِبۡرٞ
مَّا
هُم
بِبَٰلِغِيهِۚ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
لَخَلۡقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَكۡبَرُ
مِنۡ
خَلۡقِ
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَمَا
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَلَا
ٱلۡمُسِيٓءُۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَتَذَكَّرُونَ
إِنَّ
ٱلسَّاعَةَ
لَأٓتِيَةٞ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهَا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَقَالَ
رَبُّكُمُ
ٱدۡعُونِيٓ
أَسۡتَجِبۡ
لَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَكۡبِرُونَ
عَنۡ
عِبَادَتِي
سَيَدۡخُلُونَ
جَهَنَّمَ
دَاخِرِينَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلَّيۡلَ
لِتَسۡكُنُواْ
فِيهِ
وَٱلنَّهَارَ
مُبۡصِرًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشۡكُرُونَ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
خَٰلِقُ
كُلِّ
شَيۡءٖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
كَذَٰلِكَ
يُؤۡفَكُ
ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
يَجۡحَدُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
قَرَارٗا
وَٱلسَّمَآءَ
بِنَآءٗ
وَصَوَّرَكُمۡ
فَأَحۡسَنَ
صُوَرَكُمۡ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡۖ
فَتَبَارَكَ
ٱللَّهُ
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
هُوَ
ٱلۡحَيُّ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
فَٱدۡعُوهُ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَۗ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
۞
قُلۡ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَمَّا
جَآءَنِيَ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
مِن
رَّبِّي
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أُسۡلِمَ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
تُرَابٖ
ثُمَّ
مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
مِنۡ
عَلَقَةٖ
ثُمَّ
يُخۡرِجُكُمۡ
طِفۡلٗا
ثُمَّ
لِتَبۡلُغُوٓاْ
أَشُدَّكُمۡ
ثُمَّ
لِتَكُونُواْ
شُيُوخٗاۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّىٰ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلِتَبۡلُغُوٓاْ
أَجَلٗا
مُّسَمّٗى
وَلَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
فَإِذَا
قَضَىٰٓ
أَمۡرٗا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
أَنَّىٰ
يُصۡرَفُونَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡكِتَٰبِ
وَبِمَآ
أَرۡسَلۡنَا
بِهِۦ
رُسُلَنَاۖ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
إِذِ
ٱلۡأَغۡلَٰلُ
فِيٓ
أَعۡنَٰقِهِمۡ
وَٱلسَّلَٰسِلُ
يُسۡحَبُونَ
فِي
ٱلۡحَمِيمِ
ثُمَّ
فِي
ٱلنَّارِ
يُسۡجَرُونَ
ثُمَّ
قِيلَ
لَهُمۡ
أَيۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تُشۡرِكُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۖ
قَالُواْ
ضَلُّواْ
عَنَّا
بَل
لَّمۡ
نَكُن
نَّدۡعُواْ
مِن
قَبۡلُ
شَيۡـٔٗاۚ
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ
ٱللَّهُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ذَٰلِكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَفۡرَحُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَبِمَا
كُنتُمۡ
تَمۡرَحُونَ
ٱدۡخُلُوٓاْ
أَبۡوَٰبَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
فَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۚ
فَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِلَيۡنَا
يُرۡجَعُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلٗا
مِّن
قَبۡلِكَ
مِنۡهُم
مَّن
قَصَصۡنَا
عَلَيۡكَ
وَمِنۡهُم
مَّن
لَّمۡ
نَقۡصُصۡ
عَلَيۡكَۗ
وَمَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن
يَأۡتِيَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
فَإِذَا
جَآءَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
قُضِيَ
بِٱلۡحَقِّ
وَخَسِرَ
هُنَالِكَ
ٱلۡمُبۡطِلُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَنۡعَٰمَ
لِتَرۡكَبُواْ
مِنۡهَا
وَمِنۡهَا
تَأۡكُلُونَ
وَلَكُمۡ
فِيهَا
مَنَٰفِعُ
وَلِتَبۡلُغُواْ
عَلَيۡهَا
حَاجَةٗ
فِي
صُدُورِكُمۡ
وَعَلَيۡهَا
وَعَلَى
ٱلۡفُلۡكِ
تُحۡمَلُونَ
وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
فَأَيَّ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
تُنكِرُونَ
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُوٓاْ
أَكۡثَرَ
مِنۡهُمۡ
وَأَشَدَّ
قُوَّةٗ
وَءَاثَارٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَمَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
فَلَمَّا
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَرِحُواْ
بِمَا
عِندَهُم
مِّنَ
ٱلۡعِلۡمِ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
فَلَمَّا
رَأَوۡاْ
بَأۡسَنَا
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَحۡدَهُۥ
وَكَفَرۡنَا
بِمَا
كُنَّا
بِهِۦ
مُشۡرِكِينَ
فَلَمۡ
يَكُ
يَنفَعُهُمۡ
إِيمَٰنُهُمۡ
لَمَّا
رَأَوۡاْ
بَأۡسَنَاۖ
سُنَّتَ
ٱللَّهِ
ٱلَّتِي
قَدۡ
خَلَتۡ
فِي
عِبَادِهِۦۖ
وَخَسِرَ
هُنَالِكَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
41 - سورة فصلت -
مكية -
عدد آيات : 54 - عدد كلمات: 796 - عدد احرف: 3282 - عدد ارباع: 2.70 - موضعها في القرآن: الصفحة 477 الى 482
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
تَنزِيلٞ
مِّنَ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
كِتَٰبٞ
فُصِّلَتۡ
ءَايَٰتُهُۥ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيّٗا
لِّقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗا
فَأَعۡرَضَ
أَكۡثَرُهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَسۡمَعُونَ
وَقَالُواْ
قُلُوبُنَا
فِيٓ
أَكِنَّةٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَآ
إِلَيۡهِ
وَفِيٓ
ءَاذَانِنَا
وَقۡرٞ
وَمِنۢ
بَيۡنِنَا
وَبَيۡنِكَ
حِجَابٞ
فَٱعۡمَلۡ
إِنَّنَا
عَٰمِلُونَ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞ
فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ
إِلَيۡهِ
وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ
وَوَيۡلٞ
لِّلۡمُشۡرِكِينَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
كَٰفِرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
أَجۡرٌ
غَيۡرُ
مَمۡنُونٖ
۞
قُلۡ
أَئِنَّكُمۡ
لَتَكۡفُرُونَ
بِٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلۡأَرۡضَ
فِي
يَوۡمَيۡنِ
وَتَجۡعَلُونَ
لَهُۥٓ
أَندَادٗاۚ
ذَٰلِكَ
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَجَعَلَ
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
مِن
فَوۡقِهَا
وَبَٰرَكَ
فِيهَا
وَقَدَّرَ
فِيهَآ
أَقۡوَٰتَهَا
فِيٓ
أَرۡبَعَةِ
أَيَّامٖ
سَوَآءٗ
لِّلسَّآئِلِينَ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰٓ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
وَهِيَ
دُخَانٞ
فَقَالَ
لَهَا
وَلِلۡأَرۡضِ
ٱئۡتِيَا
طَوۡعًا
أَوۡ
كَرۡهٗا
قَالَتَآ
أَتَيۡنَا
طَآئِعِينَ
فَقَضَىٰهُنَّ
سَبۡعَ
سَمَٰوَاتٖ
فِي
يَوۡمَيۡنِ
وَأَوۡحَىٰ
فِي
كُلِّ
سَمَآءٍ
أَمۡرَهَاۚ
وَزَيَّنَّا
ٱلسَّمَآءَ
ٱلدُّنۡيَا
بِمَصَٰبِيحَ
وَحِفۡظٗاۚ
ذَٰلِكَ
تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡعَلِيمِ
فَإِنۡ
أَعۡرَضُواْ
فَقُلۡ
أَنذَرۡتُكُمۡ
صَٰعِقَةٗ
مِّثۡلَ
صَٰعِقَةِ
عَادٖ
وَثَمُودَ
إِذۡ
جَآءَتۡهُمُ
ٱلرُّسُلُ
مِنۢ
بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا
ٱللَّهَۖ
قَالُواْ
لَوۡ
شَآءَ
رَبُّنَا
لَأَنزَلَ
مَلَٰٓئِكَةٗ
فَإِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
فَأَمَّا
عَادٞ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَقَالُواْ
مَنۡ
أَشَدُّ
مِنَّا
قُوَّةًۖ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَهُمۡ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗۖ
وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَجۡحَدُونَ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
صَرۡصَرٗا
فِيٓ
أَيَّامٖ
نَّحِسَاتٖ
لِّنُذِيقَهُمۡ
عَذَابَ
ٱلۡخِزۡيِ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَخۡزَىٰۖ
وَهُمۡ
لَا
يُنصَرُونَ
وَأَمَّا
ثَمُودُ
فَهَدَيۡنَٰهُمۡ
فَٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡعَمَىٰ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰ
فَأَخَذَتۡهُمۡ
صَٰعِقَةُ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
وَنَجَّيۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
وَيَوۡمَ
يُحۡشَرُ
أَعۡدَآءُ
ٱللَّهِ
إِلَى
ٱلنَّارِ
فَهُمۡ
يُوزَعُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
مَا
جَآءُوهَا
شَهِدَ
عَلَيۡهِمۡ
سَمۡعُهُمۡ
وَأَبۡصَٰرُهُمۡ
وَجُلُودُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَقَالُواْ
لِجُلُودِهِمۡ
لِمَ
شَهِدتُّمۡ
عَلَيۡنَاۖ
قَالُوٓاْ
أَنطَقَنَا
ٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَنطَقَ
كُلَّ
شَيۡءٖۚ
وَهُوَ
خَلَقَكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
وَمَا
كُنتُمۡ
تَسۡتَتِرُونَ
أَن
يَشۡهَدَ
عَلَيۡكُمۡ
سَمۡعُكُمۡ
وَلَآ
أَبۡصَٰرُكُمۡ
وَلَا
جُلُودُكُمۡ
وَلَٰكِن
ظَنَنتُمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَعۡلَمُ
كَثِيرٗا
مِّمَّا
تَعۡمَلُونَ
وَذَٰلِكُمۡ
ظَنُّكُمُ
ٱلَّذِي
ظَنَنتُم
بِرَبِّكُمۡ
أَرۡدَىٰكُمۡ
فَأَصۡبَحۡتُم
مِّنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
فَإِن
يَصۡبِرُواْ
فَٱلنَّارُ
مَثۡوٗى
لَّهُمۡۖ
وَإِن
يَسۡتَعۡتِبُواْ
فَمَا
هُم
مِّنَ
ٱلۡمُعۡتَبِينَ
۞
وَقَيَّضۡنَا
لَهُمۡ
قُرَنَآءَ
فَزَيَّنُواْ
لَهُم
مَّا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡ
وَحَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
فِيٓ
أُمَمٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
خَٰسِرِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا
تَسۡمَعُواْ
لِهَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَٱلۡغَوۡاْ
فِيهِ
لَعَلَّكُمۡ
تَغۡلِبُونَ
فَلَنُذِيقَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَذَابٗا
شَدِيدٗا
وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ
أَسۡوَأَ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ذَٰلِكَ
جَزَآءُ
أَعۡدَآءِ
ٱللَّهِ
ٱلنَّارُۖ
لَهُمۡ
فِيهَا
دَارُ
ٱلۡخُلۡدِ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَجۡحَدُونَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
رَبَّنَآ
أَرِنَا
ٱلَّذَيۡنِ
أَضَلَّانَا
مِنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
نَجۡعَلۡهُمَا
تَحۡتَ
أَقۡدَامِنَا
لِيَكُونَا
مِنَ
ٱلۡأَسۡفَلِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
رَبُّنَا
ٱللَّهُ
ثُمَّ
ٱسۡتَقَٰمُواْ
تَتَنَزَّلُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَلَّا
تَخَافُواْ
وَلَا
تَحۡزَنُواْ
وَأَبۡشِرُواْ
بِٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
كُنتُمۡ
تُوعَدُونَ
نَحۡنُ
أَوۡلِيَآؤُكُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَلَكُمۡ
فِيهَا
مَا
تَشۡتَهِيٓ
أَنفُسُكُمۡ
وَلَكُمۡ
فِيهَا
مَا
تَدَّعُونَ
نُزُلٗا
مِّنۡ
غَفُورٖ
رَّحِيمٖ
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
قَوۡلٗا
مِّمَّن
دَعَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
وَقَالَ
إِنَّنِي
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
وَلَا
تَسۡتَوِي
ٱلۡحَسَنَةُ
وَلَا
ٱلسَّيِّئَةُۚ
ٱدۡفَعۡ
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
فَإِذَا
ٱلَّذِي
بَيۡنَكَ
وَبَيۡنَهُۥ
عَدَٰوَةٞ
كَأَنَّهُۥ
وَلِيٌّ
حَمِيمٞ
وَمَا
يُلَقَّىٰهَآ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَمَا
يُلَقَّىٰهَآ
إِلَّا
ذُو
حَظٍّ
عَظِيمٖ
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
نَزۡغٞ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِ
ٱلَّيۡلُ
وَٱلنَّهَارُ
وَٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُۚ
لَا
تَسۡجُدُواْ
لِلشَّمۡسِ
وَلَا
لِلۡقَمَرِ
وَٱسۡجُدُواْۤ
لِلَّهِۤ
ٱلَّذِي
خَلَقَهُنَّ
إِن
كُنتُمۡ
إِيَّاهُ
تَعۡبُدُونَ
فَإِنِ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
فَٱلَّذِينَ
عِندَ
رَبِّكَ
يُسَبِّحُونَ
لَهُۥ
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَهُمۡ
لَا
يَسۡـَٔمُونَ۩
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنَّكَ
تَرَى
ٱلۡأَرۡضَ
خَٰشِعَةٗ
فَإِذَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهَا
ٱلۡمَآءَ
ٱهۡتَزَّتۡ
وَرَبَتۡۚ
إِنَّ
ٱلَّذِيٓ
أَحۡيَاهَا
لَمُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُلۡحِدُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
لَا
يَخۡفَوۡنَ
عَلَيۡنَآۗ
أَفَمَن
يُلۡقَىٰ
فِي
ٱلنَّارِ
خَيۡرٌ
أَم
مَّن
يَأۡتِيٓ
ءَامِنٗا
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
ٱعۡمَلُواْ
مَا
شِئۡتُمۡ
إِنَّهُۥ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِٱلذِّكۡرِ
لَمَّا
جَآءَهُمۡۖ
وَإِنَّهُۥ
لَكِتَٰبٌ
عَزِيزٞ
لَّا
يَأۡتِيهِ
ٱلۡبَٰطِلُ
مِنۢ
بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَلَا
مِنۡ
خَلۡفِهِۦۖ
تَنزِيلٞ
مِّنۡ
حَكِيمٍ
حَمِيدٖ
مَّا
يُقَالُ
لَكَ
إِلَّا
مَا
قَدۡ
قِيلَ
لِلرُّسُلِ
مِن
قَبۡلِكَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغۡفِرَةٖ
وَذُو
عِقَابٍ
أَلِيمٖ
وَلَوۡ
جَعَلۡنَٰهُ
قُرۡءَانًا
أَعۡجَمِيّٗا
لَّقَالُواْ
لَوۡلَا
فُصِّلَتۡ
ءَايَٰتُهُۥٓۖ
ءَا۬عۡجَمِيّٞ
وَعَرَبِيّٞۗ
قُلۡ
هُوَ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
هُدٗى
وَشِفَآءٞۚ
وَٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
فِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٞ
وَهُوَ
عَلَيۡهِمۡ
عَمًىۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُنَادَوۡنَ
مِن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
فَٱخۡتُلِفَ
فِيهِۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّهُمۡ
لَفِي
شَكّٖ
مِّنۡهُ
مُرِيبٖ
مَّنۡ
عَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
أَسَآءَ
فَعَلَيۡهَاۗ
وَمَا
رَبُّكَ
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ
📖
۞
إِلَيۡهِ
يُرَدُّ
عِلۡمُ
ٱلسَّاعَةِۚ
وَمَا
تَخۡرُجُ
مِن
ثَمَرَٰتٖ
مِّنۡ
أَكۡمَامِهَا
وَمَا
تَحۡمِلُ
مِنۡ
أُنثَىٰ
وَلَا
تَضَعُ
إِلَّا
بِعِلۡمِهِۦۚ
وَيَوۡمَ
يُنَادِيهِمۡ
أَيۡنَ
شُرَكَآءِي
قَالُوٓاْ
ءَاذَنَّٰكَ
مَا
مِنَّا
مِن
شَهِيدٖ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَدۡعُونَ
مِن
قَبۡلُۖ
وَظَنُّواْ
مَا
لَهُم
مِّن
مَّحِيصٖ
لَّا
يَسۡـَٔمُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مِن
دُعَآءِ
ٱلۡخَيۡرِ
وَإِن
مَّسَّهُ
ٱلشَّرُّ
فَيَـُٔوسٞ
قَنُوطٞ
وَلَئِنۡ
أَذَقۡنَٰهُ
رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُ
لَيَقُولَنَّ
هَٰذَا
لِي
وَمَآ
أَظُنُّ
ٱلسَّاعَةَ
قَآئِمَةٗ
وَلَئِن
رُّجِعۡتُ
إِلَىٰ
رَبِّيٓ
إِنَّ
لِي
عِندَهُۥ
لَلۡحُسۡنَىٰۚ
فَلَنُنَبِّئَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِمَا
عَمِلُواْ
وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ
وَإِذَآ
أَنۡعَمۡنَا
عَلَى
ٱلۡإِنسَٰنِ
أَعۡرَضَ
وَنَـَٔا
بِجَانِبِهِۦ
وَإِذَا
مَسَّهُ
ٱلشَّرُّ
فَذُو
دُعَآءٍ
عَرِيضٖ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كَانَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
كَفَرۡتُم
بِهِۦ
مَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّنۡ
هُوَ
فِي
شِقَاقِۭ
بَعِيدٖ
سَنُرِيهِمۡ
ءَايَٰتِنَا
فِي
ٱلۡأٓفَاقِ
وَفِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَهُمۡ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّۗ
أَوَلَمۡ
يَكۡفِ
بِرَبِّكَ
أَنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
فِي
مِرۡيَةٖ
مِّن
لِّقَآءِ
رَبِّهِمۡۗ
أَلَآ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ
شَيۡءٖ
مُّحِيطُۢ
42 - سورة الشورى -
مكية -
عدد آيات : 53 - عدد كلمات: 860 - عدد احرف: 3431 - عدد ارباع: 2.60 - موضعها في القرآن: الصفحة 483 الى 489
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
عٓسٓقٓ
كَذَٰلِكَ
يُوحِيٓ
إِلَيۡكَ
وَإِلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكَ
ٱللَّهُ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡعَظِيمُ
تَكَادُ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
يَتَفَطَّرۡنَ
مِن
فَوۡقِهِنَّۚ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَيَسۡتَغۡفِرُونَ
لِمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَ
ٱللَّهُ
حَفِيظٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٖ
وَكَذَٰلِكَ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيّٗا
لِّتُنذِرَ
أُمَّ
ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَا
وَتُنذِرَ
يَوۡمَ
ٱلۡجَمۡعِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
فَرِيقٞ
فِي
ٱلۡجَنَّةِ
وَفَرِيقٞ
فِي
ٱلسَّعِيرِ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَهُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَلَٰكِن
يُدۡخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
وَٱلظَّٰلِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٍ
أَمِ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَۖ
فَٱللَّهُ
هُوَ
ٱلۡوَلِيُّ
وَهُوَ
يُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَمَا
ٱخۡتَلَفۡتُمۡ
فِيهِ
مِن
شَيۡءٖ
فَحُكۡمُهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبِّي
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
أُنِيبُ
فَاطِرُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
وَمِنَ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
أَزۡوَٰجٗا
يَذۡرَؤُكُمۡ
فِيهِۚ
لَيۡسَ
كَمِثۡلِهِۦ
شَيۡءٞۖ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
لَهُۥ
مَقَالِيدُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
۞
شَرَعَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلدِّينِ
مَا
وَصَّىٰ
بِهِۦ
نُوحٗا
وَٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَمَا
وَصَّيۡنَا
بِهِۦٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَىٰٓۖ
أَنۡ
أَقِيمُواْ
ٱلدِّينَ
وَلَا
تَتَفَرَّقُواْ
فِيهِۚ
كَبُرَ
عَلَى
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مَا
تَدۡعُوهُمۡ
إِلَيۡهِۚ
ٱللَّهُ
يَجۡتَبِيٓ
إِلَيۡهِ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَن
يُنِيبُ
وَمَا
تَفَرَّقُوٓاْ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلۡعِلۡمُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
لَّقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُورِثُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
لَفِي
شَكّٖ
مِّنۡهُ
مُرِيبٖ
فَلِذَٰلِكَ
فَٱدۡعُۖ
وَٱسۡتَقِمۡ
كَمَآ
أُمِرۡتَۖ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡۖ
وَقُلۡ
ءَامَنتُ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِن
كِتَٰبٖۖ
وَأُمِرۡتُ
لِأَعۡدِلَ
بَيۡنَكُمُۖ
ٱللَّهُ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمۡۖ
لَنَآ
أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡۖ
لَا
حُجَّةَ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمُۖ
ٱللَّهُ
يَجۡمَعُ
بَيۡنَنَاۖ
وَإِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ
وَٱلَّذِينَ
يُحَآجُّونَ
فِي
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
ٱسۡتُجِيبَ
لَهُۥ
حُجَّتُهُمۡ
دَاحِضَةٌ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَعَلَيۡهِمۡ
غَضَبٞ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٌ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
وَٱلۡمِيزَانَۗ
وَمَا
يُدۡرِيكَ
لَعَلَّ
ٱلسَّاعَةَ
قَرِيبٞ
يَسۡتَعۡجِلُ
بِهَا
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِهَاۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مُشۡفِقُونَ
مِنۡهَا
وَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهَا
ٱلۡحَقُّۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُمَارُونَ
فِي
ٱلسَّاعَةِ
لَفِي
ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٍ
ٱللَّهُ
لَطِيفُۢ
بِعِبَادِهِۦ
يَرۡزُقُ
مَن
يَشَآءُۖ
وَهُوَ
ٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡعَزِيزُ
مَن
كَانَ
يُرِيدُ
حَرۡثَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
نَزِدۡ
لَهُۥ
فِي
حَرۡثِهِۦۖ
وَمَن
كَانَ
يُرِيدُ
حَرۡثَ
ٱلدُّنۡيَا
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَا
وَمَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِن
نَّصِيبٍ
أَمۡ
لَهُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْ
شَرَعُواْ
لَهُم
مِّنَ
ٱلدِّينِ
مَا
لَمۡ
يَأۡذَنۢ
بِهِ
ٱللَّهُۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةُ
ٱلۡفَصۡلِ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۗ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
تَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
مُشۡفِقِينَ
مِمَّا
كَسَبُواْ
وَهُوَ
وَاقِعُۢ
بِهِمۡۗ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فِي
رَوۡضَاتِ
ٱلۡجَنَّاتِۖ
لَهُم
مَّا
يَشَآءُونَ
عِندَ
رَبِّهِمۡۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡكَبِيرُ
ذَٰلِكَ
ٱلَّذِي
يُبَشِّرُ
ٱللَّهُ
عِبَادَهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ
قُل
لَّآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًا
إِلَّا
ٱلۡمَوَدَّةَ
فِي
ٱلۡقُرۡبَىٰۗ
وَمَن
يَقۡتَرِفۡ
حَسَنَةٗ
نَّزِدۡ
لَهُۥ
فِيهَا
حُسۡنًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
شَكُورٌ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗاۖ
فَإِن
يَشَإِ
ٱللَّهُ
يَخۡتِمۡ
عَلَىٰ
قَلۡبِكَۗ
وَيَمۡحُ
ٱللَّهُ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَيُحِقُّ
ٱلۡحَقَّ
بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يَقۡبَلُ
ٱلتَّوۡبَةَ
عَنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَعۡفُواْ
عَنِ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تَفۡعَلُونَ
وَيَسۡتَجِيبُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَيَزِيدُهُم
مِّن
فَضۡلِهِۦۚ
وَٱلۡكَٰفِرُونَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٞ
۞
وَلَوۡ
بَسَطَ
ٱللَّهُ
ٱلرِّزۡقَ
لِعِبَادِهِۦ
لَبَغَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِن
يُنَزِّلُ
بِقَدَرٖ
مَّا
يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
بِعِبَادِهِۦ
خَبِيرُۢ
بَصِيرٞ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يُنَزِّلُ
ٱلۡغَيۡثَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
قَنَطُواْ
وَيَنشُرُ
رَحۡمَتَهُۥۚ
وَهُوَ
ٱلۡوَلِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَثَّ
فِيهِمَا
مِن
دَآبَّةٖۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
جَمۡعِهِمۡ
إِذَا
يَشَآءُ
قَدِيرٞ
وَمَآ
أَصَٰبَكُم
مِّن
مُّصِيبَةٖ
فَبِمَا
كَسَبَتۡ
أَيۡدِيكُمۡ
وَيَعۡفُواْ
عَن
كَثِيرٖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِ
ٱلۡجَوَارِ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
إِن
يَشَأۡ
يُسۡكِنِ
ٱلرِّيحَ
فَيَظۡلَلۡنَ
رَوَاكِدَ
عَلَىٰ
ظَهۡرِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٍ
أَوۡ
يُوبِقۡهُنَّ
بِمَا
كَسَبُواْ
وَيَعۡفُ
عَن
كَثِيرٖ
وَيَعۡلَمَ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مَا
لَهُم
مِّن
مَّحِيصٖ
فَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيۡءٖ
فَمَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
وَٱلَّذِينَ
يَجۡتَنِبُونَ
كَبَٰٓئِرَ
ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡفَوَٰحِشَ
وَإِذَا
مَا
غَضِبُواْ
هُمۡ
يَغۡفِرُونَ
وَٱلَّذِينَ
ٱسۡتَجَابُواْ
لِرَبِّهِمۡ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَمۡرُهُمۡ
شُورَىٰ
بَيۡنَهُمۡ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَابَهُمُ
ٱلۡبَغۡيُ
هُمۡ
يَنتَصِرُونَ
وَجَزَٰٓؤُاْ
سَيِّئَةٖ
سَيِّئَةٞ
مِّثۡلُهَاۖ
فَمَنۡ
عَفَا
وَأَصۡلَحَ
فَأَجۡرُهُۥ
عَلَى
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَلَمَنِ
ٱنتَصَرَ
بَعۡدَ
ظُلۡمِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَا
عَلَيۡهِم
مِّن
سَبِيلٍ
إِنَّمَا
ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَظۡلِمُونَ
ٱلنَّاسَ
وَيَبۡغُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
وَلَمَن
صَبَرَ
وَغَفَرَ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
لَمِنۡ
عَزۡمِ
ٱلۡأُمُورِ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
وَلِيّٖ
مِّنۢ
بَعۡدِهِۦۗ
وَتَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَمَّا
رَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلۡ
إِلَىٰ
مَرَدّٖ
مِّن
سَبِيلٖ
وَتَرَىٰهُمۡ
يُعۡرَضُونَ
عَلَيۡهَا
خَٰشِعِينَ
مِنَ
ٱلذُّلِّ
يَنظُرُونَ
مِن
طَرۡفٍ
خَفِيّٖۗ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَأَهۡلِيهِمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فِي
عَذَابٖ
مُّقِيمٖ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنۡ
أَوۡلِيَآءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
سَبِيلٍ
ٱسۡتَجِيبُواْ
لِرَبِّكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۚ
مَا
لَكُم
مِّن
مَّلۡجَإٖ
يَوۡمَئِذٖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّكِيرٖ
فَإِنۡ
أَعۡرَضُواْ
فَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظًاۖ
إِنۡ
عَلَيۡكَ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُۗ
وَإِنَّآ
إِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِنَّا
رَحۡمَةٗ
فَرِحَ
بِهَاۖ
وَإِن
تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
فَإِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
كَفُورٞ
لِّلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُۚ
يَهَبُ
لِمَن
يَشَآءُ
إِنَٰثٗا
وَيَهَبُ
لِمَن
يَشَآءُ
ٱلذُّكُورَ
أَوۡ
يُزَوِّجُهُمۡ
ذُكۡرَانٗا
وَإِنَٰثٗاۖ
وَيَجۡعَلُ
مَن
يَشَآءُ
عَقِيمًاۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمٞ
قَدِيرٞ
۞
وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُكَلِّمَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا
وَحۡيًا
أَوۡ
مِن
وَرَآيِٕ
حِجَابٍ
أَوۡ
يُرۡسِلَ
رَسُولٗا
فَيُوحِيَ
بِإِذۡنِهِۦ
مَا
يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيٌّ
حَكِيمٞ
وَكَذَٰلِكَ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
رُوحٗا
مِّنۡ
أَمۡرِنَاۚ
مَا
كُنتَ
تَدۡرِي
مَا
ٱلۡكِتَٰبُ
وَلَا
ٱلۡإِيمَٰنُ
وَلَٰكِن
جَعَلۡنَٰهُ
نُورٗا
نَّهۡدِي
بِهِۦ
مَن
نَّشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِنَاۚ
وَإِنَّكَ
لَتَهۡدِيٓ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
صِرَٰطِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
أَلَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
تَصِيرُ
ٱلۡأُمُورُ
43 - سورة الزخرف -
مكية -
عدد آيات : 89 - عدد كلمات: 825 - عدد احرف: 3703 - عدد ارباع: 2.57 - موضعها في القرآن: الصفحة 489 الى 495
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ
إِنَّا
جَعَلۡنَٰهُ
قُرۡءَٰنًا
عَرَبِيّٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
وَإِنَّهُۥ
فِيٓ
أُمِّ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَدَيۡنَا
لَعَلِيٌّ
حَكِيمٌ
أَفَنَضۡرِبُ
عَنكُمُ
ٱلذِّكۡرَ
صَفۡحًا
أَن
كُنتُمۡ
قَوۡمٗا
مُّسۡرِفِينَ
وَكَمۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
نَّبِيّٖ
فِي
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَمَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
نَّبِيٍّ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
فَأَهۡلَكۡنَآ
أَشَدَّ
مِنۡهُم
بَطۡشٗا
وَمَضَىٰ
مَثَلُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
خَلَقَهُنَّ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
مَهۡدٗا
وَجَعَلَ
لَكُمۡ
فِيهَا
سُبُلٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
وَٱلَّذِي
نَزَّلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءَۢ
بِقَدَرٖ
فَأَنشَرۡنَا
بِهِۦ
بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗاۚ
كَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ
وَٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلۡأَزۡوَٰجَ
كُلَّهَا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلۡفُلۡكِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
مَا
تَرۡكَبُونَ
لِتَسۡتَوُۥاْ
عَلَىٰ
ظُهُورِهِۦ
ثُمَّ
تَذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
رَبِّكُمۡ
إِذَا
ٱسۡتَوَيۡتُمۡ
عَلَيۡهِ
وَتَقُولُواْ
سُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِي
سَخَّرَ
لَنَا
هَٰذَا
وَمَا
كُنَّا
لَهُۥ
مُقۡرِنِينَ
وَإِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
لَمُنقَلِبُونَ
وَجَعَلُواْ
لَهُۥ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
جُزۡءًاۚ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَكَفُورٞ
مُّبِينٌ
أَمِ
ٱتَّخَذَ
مِمَّا
يَخۡلُقُ
بَنَاتٖ
وَأَصۡفَىٰكُم
بِٱلۡبَنِينَ
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُم
بِمَا
ضَرَبَ
لِلرَّحۡمَٰنِ
مَثَلٗا
ظَلَّ
وَجۡهُهُۥ
مُسۡوَدّٗا
وَهُوَ
كَظِيمٌ
أَوَمَن
يُنَشَّؤُاْ
فِي
ٱلۡحِلۡيَةِ
وَهُوَ
فِي
ٱلۡخِصَامِ
غَيۡرُ
مُبِينٖ
وَجَعَلُواْ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
عِبَٰدُ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
إِنَٰثًاۚ
أَشَهِدُواْ
خَلۡقَهُمۡۚ
سَتُكۡتَبُ
شَهَٰدَتُهُمۡ
وَيُسۡـَٔلُونَ
وَقَالُواْ
لَوۡ
شَآءَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
مَا
عَبَدۡنَٰهُمۗ
مَّا
لَهُم
بِذَٰلِكَ
مِنۡ
عِلۡمٍۖ
إِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَخۡرُصُونَ
أَمۡ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
كِتَٰبٗا
مِّن
قَبۡلِهِۦ
فَهُم
بِهِۦ
مُسۡتَمۡسِكُونَ
بَلۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
وَجَدۡنَآ
ءَابَآءَنَا
عَلَىٰٓ
أُمَّةٖ
وَإِنَّا
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِم
مُّهۡتَدُونَ
وَكَذَٰلِكَ
مَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
فِي
قَرۡيَةٖ
مِّن
نَّذِيرٍ
إِلَّا
قَالَ
مُتۡرَفُوهَآ
إِنَّا
وَجَدۡنَآ
ءَابَآءَنَا
عَلَىٰٓ
أُمَّةٖ
وَإِنَّا
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِم
مُّقۡتَدُونَ
۞
قَٰلَ
أَوَلَوۡ
جِئۡتُكُم
بِأَهۡدَىٰ
مِمَّا
وَجَدتُّمۡ
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَكُمۡۖ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِيمُ
لِأَبِيهِ
وَقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّنِي
بَرَآءٞ
مِّمَّا
تَعۡبُدُونَ
إِلَّا
ٱلَّذِي
فَطَرَنِي
فَإِنَّهُۥ
سَيَهۡدِينِ
وَجَعَلَهَا
كَلِمَةَۢ
بَاقِيَةٗ
فِي
عَقِبِهِۦ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
بَلۡ
مَتَّعۡتُ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَءَابَآءَهُمۡ
حَتَّىٰ
جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
وَرَسُولٞ
مُّبِينٞ
وَلَمَّا
جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
قَالُواْ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
وَإِنَّا
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنَ
ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ
عَظِيمٍ
أَهُمۡ
يَقۡسِمُونَ
رَحۡمَتَ
رَبِّكَۚ
نَحۡنُ
قَسَمۡنَا
بَيۡنَهُم
مَّعِيشَتَهُمۡ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَرَفَعۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
فَوۡقَ
بَعۡضٖ
دَرَجَٰتٖ
لِّيَتَّخِذَ
بَعۡضُهُم
بَعۡضٗا
سُخۡرِيّٗاۗ
وَرَحۡمَتُ
رَبِّكَ
خَيۡرٞ
مِّمَّا
يَجۡمَعُونَ
وَلَوۡلَآ
أَن
يَكُونَ
ٱلنَّاسُ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
لَّجَعَلۡنَا
لِمَن
يَكۡفُرُ
بِٱلرَّحۡمَٰنِ
لِبُيُوتِهِمۡ
سُقُفٗا
مِّن
فِضَّةٖ
وَمَعَارِجَ
عَلَيۡهَا
يَظۡهَرُونَ
وَلِبُيُوتِهِمۡ
أَبۡوَٰبٗا
وَسُرُرًا
عَلَيۡهَا
يَتَّكِـُٔونَ
وَزُخۡرُفٗاۚ
وَإِن
كُلُّ
ذَٰلِكَ
لَمَّا
مَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَٱلۡأٓخِرَةُ
عِندَ
رَبِّكَ
لِلۡمُتَّقِينَ
وَمَن
يَعۡشُ
عَن
ذِكۡرِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
نُقَيِّضۡ
لَهُۥ
شَيۡطَٰنٗا
فَهُوَ
لَهُۥ
قَرِينٞ
وَإِنَّهُمۡ
لَيَصُدُّونَهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهۡتَدُونَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَنَا
قَالَ
يَٰلَيۡتَ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكَ
بُعۡدَ
ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ
فَبِئۡسَ
ٱلۡقَرِينُ
وَلَن
يَنفَعَكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
إِذ
ظَّلَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُشۡتَرِكُونَ
أَفَأَنتَ
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
أَوۡ
تَهۡدِي
ٱلۡعُمۡيَ
وَمَن
كَانَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
فَإِمَّا
نَذۡهَبَنَّ
بِكَ
فَإِنَّا
مِنۡهُم
مُّنتَقِمُونَ
أَوۡ
نُرِيَنَّكَ
ٱلَّذِي
وَعَدۡنَٰهُمۡ
فَإِنَّا
عَلَيۡهِم
مُّقۡتَدِرُونَ
فَٱسۡتَمۡسِكۡ
بِٱلَّذِيٓ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
وَإِنَّهُۥ
لَذِكۡرٞ
لَّكَ
وَلِقَوۡمِكَۖ
وَسَوۡفَ
تُسۡـَٔلُونَ
وَسۡـَٔلۡ
مَنۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
مِن
رُّسُلِنَآ
أَجَعَلۡنَا
مِن
دُونِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ءَالِهَةٗ
يُعۡبَدُونَ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَقَالَ
إِنِّي
رَسُولُ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِذَا
هُم
مِّنۡهَا
يَضۡحَكُونَ
وَمَا
نُرِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٍ
إِلَّا
هِيَ
أَكۡبَرُ
مِنۡ
أُخۡتِهَاۖ
وَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡعَذَابِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
وَقَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَ
ٱلسَّاحِرُ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَ
إِنَّنَا
لَمُهۡتَدُونَ
فَلَمَّا
كَشَفۡنَا
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابَ
إِذَا
هُمۡ
يَنكُثُونَ
وَنَادَىٰ
فِرۡعَوۡنُ
فِي
قَوۡمِهِۦ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَلَيۡسَ
لِي
مُلۡكُ
مِصۡرَ
وَهَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِيٓۚ
أَفَلَا
تُبۡصِرُونَ
أَمۡ
أَنَا۠
خَيۡرٞ
مِّنۡ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
هُوَ
مَهِينٞ
وَلَا
يَكَادُ
يُبِينُ
فَلَوۡلَآ
أُلۡقِيَ
عَلَيۡهِ
أَسۡوِرَةٞ
مِّن
ذَهَبٍ
أَوۡ
جَآءَ
مَعَهُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
مُقۡتَرِنِينَ
فَٱسۡتَخَفَّ
قَوۡمَهُۥ
فَأَطَاعُوهُۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
فَلَمَّآ
ءَاسَفُونَا
ٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
سَلَفٗا
وَمَثَلٗا
لِّلۡأٓخِرِينَ
۞
وَلَمَّا
ضُرِبَ
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
مَثَلًا
إِذَا
قَوۡمُكَ
مِنۡهُ
يَصِدُّونَ
وَقَالُوٓاْ
ءَأَٰلِهَتُنَا
خَيۡرٌ
أَمۡ
هُوَۚ
مَا
ضَرَبُوهُ
لَكَ
إِلَّا
جَدَلَۢاۚ
بَلۡ
هُمۡ
قَوۡمٌ
خَصِمُونَ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
عَبۡدٌ
أَنۡعَمۡنَا
عَلَيۡهِ
وَجَعَلۡنَٰهُ
مَثَلٗا
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَجَعَلۡنَا
مِنكُم
مَّلَٰٓئِكَةٗ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَخۡلُفُونَ
وَإِنَّهُۥ
لَعِلۡمٞ
لِّلسَّاعَةِ
فَلَا
تَمۡتَرُنَّ
بِهَا
وَٱتَّبِعُونِۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
وَلَا
يَصُدَّنَّكُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُۖ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ
وَلَمَّا
جَآءَ
عِيسَىٰ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
قَالَ
قَدۡ
جِئۡتُكُم
بِٱلۡحِكۡمَةِ
وَلِأُبَيِّنَ
لَكُم
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
تَخۡتَلِفُونَ
فِيهِۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
فَٱخۡتَلَفَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ
بَيۡنِهِمۡۖ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡ
عَذَابِ
يَوۡمٍ
أَلِيمٍ
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
ٱلسَّاعَةَ
أَن
تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
ٱلۡأَخِلَّآءُ
يَوۡمَئِذِۭ
بَعۡضُهُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوٌّ
إِلَّا
ٱلۡمُتَّقِينَ
يَٰعِبَادِ
لَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
وَلَآ
أَنتُمۡ
تَحۡزَنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ
مُسۡلِمِينَ
ٱدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
أَنتُمۡ
وَأَزۡوَٰجُكُمۡ
تُحۡبَرُونَ
يُطَافُ
عَلَيۡهِم
بِصِحَافٖ
مِّن
ذَهَبٖ
وَأَكۡوَابٖۖ
وَفِيهَا
مَا
تَشۡتَهِيهِ
ٱلۡأَنفُسُ
وَتَلَذُّ
ٱلۡأَعۡيُنُۖ
وَأَنتُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَتِلۡكَ
ٱلۡجَنَّةُ
ٱلَّتِيٓ
أُورِثۡتُمُوهَا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
لَكُمۡ
فِيهَا
فَٰكِهَةٞ
كَثِيرَةٞ
مِّنۡهَا
تَأۡكُلُونَ
إِنَّ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
فِي
عَذَابِ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدُونَ
لَا
يُفَتَّرُ
عَنۡهُمۡ
وَهُمۡ
فِيهِ
مُبۡلِسُونَ
وَمَا
ظَلَمۡنَٰهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُواْ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَنَادَوۡاْ
يَٰمَٰلِكُ
لِيَقۡضِ
عَلَيۡنَا
رَبُّكَۖ
قَالَ
إِنَّكُم
مَّٰكِثُونَ
لَقَدۡ
جِئۡنَٰكُم
بِٱلۡحَقِّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَكُمۡ
لِلۡحَقِّ
كَٰرِهُونَ
أَمۡ
أَبۡرَمُوٓاْ
أَمۡرٗا
فَإِنَّا
مُبۡرِمُونَ
أَمۡ
يَحۡسَبُونَ
أَنَّا
لَا
نَسۡمَعُ
سِرَّهُمۡ
وَنَجۡوَىٰهُمۚ
بَلَىٰ
وَرُسُلُنَا
لَدَيۡهِمۡ
يَكۡتُبُونَ
قُلۡ
إِن
كَانَ
لِلرَّحۡمَٰنِ
وَلَدٞ
فَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱلۡعَٰبِدِينَ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
رَبِّ
ٱلۡعَرۡشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
فَذَرۡهُمۡ
يَخُوضُواْ
وَيَلۡعَبُواْ
حَتَّىٰ
يُلَٰقُواْ
يَوۡمَهُمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ
وَهُوَ
ٱلَّذِي
فِي
ٱلسَّمَآءِ
إِلَٰهٞ
وَفِي
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَٰهٞۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَتَبَارَكَ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
وَعِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلسَّاعَةِ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
وَلَا
يَمۡلِكُ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِ
ٱلشَّفَٰعَةَ
إِلَّا
مَن
شَهِدَ
بِٱلۡحَقِّ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَهُمۡ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
وَقِيلِهِۦ
يَٰرَبِّ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمٞ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
فَٱصۡفَحۡ
عَنۡهُمۡ
وَقُلۡ
سَلَٰمٞۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ
44 - سورة الدخان -
مكية -
عدد آيات : 59 - عدد كلمات: 346 - عدد احرف: 1439 - عدد ارباع: 0.98 - موضعها في القرآن: الصفحة 496 الى 498
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَٰهُ
فِي
لَيۡلَةٖ
مُّبَٰرَكَةٍۚ
إِنَّا
كُنَّا
مُنذِرِينَ
فِيهَا
يُفۡرَقُ
كُلُّ
أَمۡرٍ
حَكِيمٍ
أَمۡرٗا
مِّنۡ
عِندِنَآۚ
إِنَّا
كُنَّا
مُرۡسِلِينَ
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
رَبِّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآۖ
إِن
كُنتُم
مُّوقِنِينَ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
رَبُّكُمۡ
وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
بَلۡ
هُمۡ
فِي
شَكّٖ
يَلۡعَبُونَ
فَٱرۡتَقِبۡ
يَوۡمَ
تَأۡتِي
ٱلسَّمَآءُ
بِدُخَانٖ
مُّبِينٖ
يَغۡشَى
ٱلنَّاسَۖ
هَٰذَا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
رَّبَّنَا
ٱكۡشِفۡ
عَنَّا
ٱلۡعَذَابَ
إِنَّا
مُؤۡمِنُونَ
أَنَّىٰ
لَهُمُ
ٱلذِّكۡرَىٰ
وَقَدۡ
جَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
مُّبِينٞ
ثُمَّ
تَوَلَّوۡاْ
عَنۡهُ
وَقَالُواْ
مُعَلَّمٞ
مَّجۡنُونٌ
إِنَّا
كَاشِفُواْ
ٱلۡعَذَابِ
قَلِيلًاۚ
إِنَّكُمۡ
عَآئِدُونَ
يَوۡمَ
نَبۡطِشُ
ٱلۡبَطۡشَةَ
ٱلۡكُبۡرَىٰٓ
إِنَّا
مُنتَقِمُونَ
۞
وَلَقَدۡ
فَتَنَّا
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمَ
فِرۡعَوۡنَ
وَجَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
كَرِيمٌ
أَنۡ
أَدُّوٓاْ
إِلَيَّ
عِبَادَ
ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
وَأَن
لَّا
تَعۡلُواْ
عَلَى
ٱللَّهِۖ
إِنِّيٓ
ءَاتِيكُم
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ
وَإِنِّي
عُذۡتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُمۡ
أَن
تَرۡجُمُونِ
وَإِن
لَّمۡ
تُؤۡمِنُواْ
لِي
فَٱعۡتَزِلُونِ
فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ
أَنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمٞ
مُّجۡرِمُونَ
فَأَسۡرِ
بِعِبَادِي
لَيۡلًا
إِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ
وَٱتۡرُكِ
ٱلۡبَحۡرَ
رَهۡوًاۖ
إِنَّهُمۡ
جُندٞ
مُّغۡرَقُونَ
كَمۡ
تَرَكُواْ
مِن
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ
وَزُرُوعٖ
وَمَقَامٖ
كَرِيمٖ
وَنَعۡمَةٖ
كَانُواْ
فِيهَا
فَٰكِهِينَ
كَذَٰلِكَۖ
وَأَوۡرَثۡنَٰهَا
قَوۡمًا
ءَاخَرِينَ
فَمَا
بَكَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلسَّمَآءُ
وَٱلۡأَرۡضُ
وَمَا
كَانُواْ
مُنظَرِينَ
وَلَقَدۡ
نَجَّيۡنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡمُهِينِ
مِن
فِرۡعَوۡنَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
عَالِيٗا
مِّنَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
وَلَقَدِ
ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ
عِلۡمٍ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَءَاتَيۡنَٰهُم
مِّنَ
ٱلۡأٓيَٰتِ
مَا
فِيهِ
بَلَٰٓؤٞاْ
مُّبِينٌ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
لَيَقُولُونَ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّا
مَوۡتَتُنَا
ٱلۡأُولَىٰ
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُنشَرِينَ
فَأۡتُواْ
بِـَٔابَآئِنَآ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
أَهُمۡ
خَيۡرٌ
أَمۡ
قَوۡمُ
تُبَّعٖ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
مُجۡرِمِينَ
وَمَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
لَٰعِبِينَ
مَا
خَلَقۡنَٰهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
إِنَّ
يَوۡمَ
ٱلۡفَصۡلِ
مِيقَٰتُهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
يَوۡمَ
لَا
يُغۡنِي
مَوۡلًى
عَن
مَّوۡلٗى
شَيۡـٔٗا
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
إِلَّا
مَن
رَّحِمَ
ٱللَّهُۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
إِنَّ
شَجَرَتَ
ٱلزَّقُّومِ
طَعَامُ
ٱلۡأَثِيمِ
كَٱلۡمُهۡلِ
يَغۡلِي
فِي
ٱلۡبُطُونِ
كَغَلۡيِ
ٱلۡحَمِيمِ
خُذُوهُ
فَٱعۡتِلُوهُ
إِلَىٰ
سَوَآءِ
ٱلۡجَحِيمِ
ثُمَّ
صُبُّواْ
فَوۡقَ
رَأۡسِهِۦ
مِنۡ
عَذَابِ
ٱلۡحَمِيمِ
ذُقۡ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡكَرِيمُ
إِنَّ
هَٰذَا
مَا
كُنتُم
بِهِۦ
تَمۡتَرُونَ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
مَقَامٍ
أَمِينٖ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ
يَلۡبَسُونَ
مِن
سُندُسٖ
وَإِسۡتَبۡرَقٖ
مُّتَقَٰبِلِينَ
كَذَٰلِكَ
وَزَوَّجۡنَٰهُم
بِحُورٍ
عِينٖ
يَدۡعُونَ
فِيهَا
بِكُلِّ
فَٰكِهَةٍ
ءَامِنِينَ
لَا
يَذُوقُونَ
فِيهَا
ٱلۡمَوۡتَ
إِلَّا
ٱلۡمَوۡتَةَ
ٱلۡأُولَىٰۖ
وَوَقَىٰهُمۡ
عَذَابَ
ٱلۡجَحِيمِ
فَضۡلٗا
مِّن
رَّبِّكَۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
فَٱرۡتَقِبۡ
إِنَّهُم
مُّرۡتَقِبُونَ
45 - سورة الجاثية -
مكية -
عدد آيات : 37 - عدد كلمات: 488 - عدد احرف: 2014 - عدد ارباع: 1.90 - موضعها في القرآن: الصفحة 499 الى 502
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
تَنزِيلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ
ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَكِيمِ
إِنَّ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَفِي
خَلۡقِكُمۡ
وَمَا
يَبُثُّ
مِن
دَآبَّةٍ
ءَايَٰتٞ
لِّقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مِن
رِّزۡقٖ
فَأَحۡيَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَا
وَتَصۡرِيفِ
ٱلرِّيَٰحِ
ءَايَٰتٞ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ
بِٱلۡحَقِّۖ
فَبِأَيِّ
حَدِيثِۭ
بَعۡدَ
ٱللَّهِ
وَءَايَٰتِهِۦ
يُؤۡمِنُونَ
وَيۡلٞ
لِّكُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٖ
يَسۡمَعُ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ثُمَّ
يُصِرُّ
مُسۡتَكۡبِرٗا
كَأَن
لَّمۡ
يَسۡمَعۡهَاۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٖ
وَإِذَا
عَلِمَ
مِنۡ
ءَايَٰتِنَا
شَيۡـًٔا
ٱتَّخَذَهَا
هُزُوًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
مِّن
وَرَآئِهِمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَلَا
يُغۡنِي
عَنۡهُم
مَّا
كَسَبُواْ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
مَا
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡلِيَآءَۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
هَٰذَا
هُدٗىۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مِّن
رِّجۡزٍ
أَلِيمٌ
۞
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
سَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلۡبَحۡرَ
لِتَجۡرِيَ
ٱلۡفُلۡكُ
فِيهِ
بِأَمۡرِهِۦ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَسَخَّرَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
مِّنۡهُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
قُل
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يَغۡفِرُواْ
لِلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
أَيَّامَ
ٱللَّهِ
لِيَجۡزِيَ
قَوۡمَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
مَنۡ
عَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
أَسَآءَ
فَعَلَيۡهَاۖ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
تُرۡجَعُونَ
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَ
وَرَزَقۡنَٰهُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَءَاتَيۡنَٰهُم
بَيِّنَٰتٖ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡرِۖ
فَمَا
ٱخۡتَلَفُوٓاْ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلۡعِلۡمُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقۡضِي
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
ثُمَّ
جَعَلۡنَٰكَ
عَلَىٰ
شَرِيعَةٖ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡرِ
فَٱتَّبِعۡهَا
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
إِنَّهُمۡ
لَن
يُغۡنُواْ
عَنكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗاۚ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۖ
وَٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
هَٰذَا
بَصَٰٓئِرُ
لِلنَّاسِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
أَمۡ
حَسِبَ
ٱلَّذِينَ
ٱجۡتَرَحُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
أَن
نَّجۡعَلَهُمۡ
كَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَوَآءٗ
مَّحۡيَاهُمۡ
وَمَمَاتُهُمۡۚ
سَآءَ
مَا
يَحۡكُمُونَ
وَخَلَقَ
ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّ
وَلِتُجۡزَىٰ
كُلُّ
نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
أَفَرَءَيۡتَ
مَنِ
ٱتَّخَذَ
إِلَٰهَهُۥ
هَوَىٰهُ
وَأَضَلَّهُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
عِلۡمٖ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ
سَمۡعِهِۦ
وَقَلۡبِهِۦ
وَجَعَلَ
عَلَىٰ
بَصَرِهِۦ
غِشَٰوَةٗ
فَمَن
يَهۡدِيهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
ٱللَّهِۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
وَقَالُواْ
مَا
هِيَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱلدُّنۡيَا
نَمُوتُ
وَنَحۡيَا
وَمَا
يُهۡلِكُنَآ
إِلَّا
ٱلدَّهۡرُۚ
وَمَا
لَهُم
بِذَٰلِكَ
مِنۡ
عِلۡمٍۖ
إِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَظُنُّونَ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
مَّا
كَانَ
حُجَّتَهُمۡ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
ٱئۡتُواْ
بِـَٔابَآئِنَآ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُحۡيِيكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يَجۡمَعُكُمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ
ٱلسَّاعَةُ
يَوۡمَئِذٖ
يَخۡسَرُ
ٱلۡمُبۡطِلُونَ
وَتَرَىٰ
كُلَّ
أُمَّةٖ
جَاثِيَةٗۚ
كُلُّ
أُمَّةٖ
تُدۡعَىٰٓ
إِلَىٰ
كِتَٰبِهَا
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
هَٰذَا
كِتَٰبُنَا
يَنطِقُ
عَلَيۡكُم
بِٱلۡحَقِّۚ
إِنَّا
كُنَّا
نَسۡتَنسِخُ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُدۡخِلُهُمۡ
رَبُّهُمۡ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡمُبِينُ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَفَلَمۡ
تَكُنۡ
ءَايَٰتِي
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمٗا
مُّجۡرِمِينَ
وَإِذَا
قِيلَ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَٱلسَّاعَةُ
لَا
رَيۡبَ
فِيهَا
قُلۡتُم
مَّا
نَدۡرِي
مَا
ٱلسَّاعَةُ
إِن
نَّظُنُّ
إِلَّا
ظَنّٗا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُسۡتَيۡقِنِينَ
وَبَدَا
لَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُواْ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
وَقِيلَ
ٱلۡيَوۡمَ
نَنسَىٰكُمۡ
كَمَا
نَسِيتُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَا
وَمَأۡوَىٰكُمُ
ٱلنَّارُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
ذَٰلِكُم
بِأَنَّكُمُ
ٱتَّخَذۡتُمۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
هُزُوٗا
وَغَرَّتۡكُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
يُخۡرَجُونَ
مِنۡهَا
وَلَا
هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
فَلِلَّهِ
ٱلۡحَمۡدُ
رَبِّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَرَبِّ
ٱلۡأَرۡضِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَلَهُ
ٱلۡكِبۡرِيَآءُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
46 - سورة الأحقاف -
مكية -
عدد آيات : 35 - عدد كلمات: 646 - عدد احرف: 2602 - عدد ارباع: 1.70 - موضعها في القرآن: الصفحة 502 الى 506
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
حمٓ
تَنزِيلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ
ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَكِيمِ
مَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَمَّآ
أُنذِرُواْ
مُعۡرِضُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُم
مَّا
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُواْ
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
لَهُمۡ
شِرۡكٞ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ
ٱئۡتُونِي
بِكِتَٰبٖ
مِّن
قَبۡلِ
هَٰذَآ
أَوۡ
أَثَٰرَةٖ
مِّنۡ
عِلۡمٍ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَمَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّن
يَدۡعُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَن
لَّا
يَسۡتَجِيبُ
لَهُۥٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَهُمۡ
عَن
دُعَآئِهِمۡ
غَٰفِلُونَ
وَإِذَا
حُشِرَ
ٱلنَّاسُ
كَانُواْ
لَهُمۡ
أَعۡدَآءٗ
وَكَانُواْ
بِعِبَادَتِهِمۡ
كَٰفِرِينَ
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٌ
أَمۡ
يَقُولُونَ
ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ
إِنِ
ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ
فَلَا
تَمۡلِكُونَ
لِي
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۖ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَا
تُفِيضُونَ
فِيهِۚ
كَفَىٰ
بِهِۦ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۖ
وَهُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
قُلۡ
مَا
كُنتُ
بِدۡعٗا
مِّنَ
ٱلرُّسُلِ
وَمَآ
أَدۡرِي
مَا
يُفۡعَلُ
بِي
وَلَا
بِكُمۡۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كَانَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
وَكَفَرۡتُم
بِهِۦ
وَشَهِدَ
شَاهِدٞ
مِّنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَلَىٰ
مِثۡلِهِۦ
فَـَٔامَنَ
وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡ
كَانَ
خَيۡرٗا
مَّا
سَبَقُونَآ
إِلَيۡهِۚ
وَإِذۡ
لَمۡ
يَهۡتَدُواْ
بِهِۦ
فَسَيَقُولُونَ
هَٰذَآ
إِفۡكٞ
قَدِيمٞ
وَمِن
قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامٗا
وَرَحۡمَةٗۚ
وَهَٰذَا
كِتَٰبٞ
مُّصَدِّقٞ
لِّسَانًا
عَرَبِيّٗا
لِّيُنذِرَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُحۡسِنِينَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
رَبُّنَا
ٱللَّهُ
ثُمَّ
ٱسۡتَقَٰمُواْ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
إِحۡسَٰنًاۖ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
كُرۡهٗا
وَوَضَعَتۡهُ
كُرۡهٗاۖ
وَحَمۡلُهُۥ
وَفِصَٰلُهُۥ
ثَلَٰثُونَ
شَهۡرًاۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥ
وَبَلَغَ
أَرۡبَعِينَ
سَنَةٗ
قَالَ
رَبِّ
أَوۡزِعۡنِيٓ
أَنۡ
أَشۡكُرَ
نِعۡمَتَكَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيَّ
وَعَلَىٰ
وَٰلِدَيَّ
وَأَنۡ
أَعۡمَلَ
صَٰلِحٗا
تَرۡضَىٰهُ
وَأَصۡلِحۡ
لِي
فِي
ذُرِّيَّتِيٓۖ
إِنِّي
تُبۡتُ
إِلَيۡكَ
وَإِنِّي
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
نَتَقَبَّلُ
عَنۡهُمۡ
أَحۡسَنَ
مَا
عَمِلُواْ
وَنَتَجَاوَزُ
عَن
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
فِيٓ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَنَّةِۖ
وَعۡدَ
ٱلصِّدۡقِ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يُوعَدُونَ
وَٱلَّذِي
قَالَ
لِوَٰلِدَيۡهِ
أُفّٖ
لَّكُمَآ
أَتَعِدَانِنِيٓ
أَنۡ
أُخۡرَجَ
وَقَدۡ
خَلَتِ
ٱلۡقُرُونُ
مِن
قَبۡلِي
وَهُمَا
يَسۡتَغِيثَانِ
ٱللَّهَ
وَيۡلَكَ
ءَامِنۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
فَيَقُولُ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
حَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
فِيٓ
أُمَمٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
خَٰسِرِينَ
وَلِكُلّٖ
دَرَجَٰتٞ
مِّمَّا
عَمِلُواْۖ
وَلِيُوَفِّيَهُمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
أَذۡهَبۡتُمۡ
طَيِّبَٰتِكُمۡ
فِي
حَيَاتِكُمُ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم
بِهَا
فَٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
عَذَابَ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَسۡتَكۡبِرُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَبِمَا
كُنتُمۡ
تَفۡسُقُونَ
۞
وَٱذۡكُرۡ
أَخَا
عَادٍ
إِذۡ
أَنذَرَ
قَوۡمَهُۥ
بِٱلۡأَحۡقَافِ
وَقَدۡ
خَلَتِ
ٱلنُّذُرُ
مِنۢ
بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِۦٓ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا
ٱللَّهَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِتَأۡفِكَنَا
عَنۡ
ءَالِهَتِنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
قَالَ
إِنَّمَا
ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَأُبَلِّغُكُم
مَّآ
أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦ
وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا
تَجۡهَلُونَ
فَلَمَّا
رَأَوۡهُ
عَارِضٗا
مُّسۡتَقۡبِلَ
أَوۡدِيَتِهِمۡ
قَالُواْ
هَٰذَا
عَارِضٞ
مُّمۡطِرُنَاۚ
بَلۡ
هُوَ
مَا
ٱسۡتَعۡجَلۡتُم
بِهِۦۖ
رِيحٞ
فِيهَا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيۡءِۭ
بِأَمۡرِ
رَبِّهَا
فَأَصۡبَحُواْ
لَا
يُرَىٰٓ
إِلَّا
مَسَٰكِنُهُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
وَلَقَدۡ
مَكَّنَّٰهُمۡ
فِيمَآ
إِن
مَّكَّنَّٰكُمۡ
فِيهِ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ
سَمۡعٗا
وَأَبۡصَٰرٗا
وَأَفۡـِٔدَةٗ
فَمَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُمۡ
سَمۡعُهُمۡ
وَلَآ
أَبۡصَٰرُهُمۡ
وَلَآ
أَفۡـِٔدَتُهُم
مِّن
شَيۡءٍ
إِذۡ
كَانُواْ
يَجۡحَدُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَا
مَا
حَوۡلَكُم
مِّنَ
ٱلۡقُرَىٰ
وَصَرَّفۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
فَلَوۡلَا
نَصَرَهُمُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
قُرۡبَانًا
ءَالِهَةَۢۖ
بَلۡ
ضَلُّواْ
عَنۡهُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
إِفۡكُهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
وَإِذۡ
صَرَفۡنَآ
إِلَيۡكَ
نَفَرٗا
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
يَسۡتَمِعُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوٓاْ
أَنصِتُواْۖ
فَلَمَّا
قُضِيَ
وَلَّوۡاْ
إِلَىٰ
قَوۡمِهِم
مُّنذِرِينَ
قَالُواْ
يَٰقَوۡمَنَآ
إِنَّا
سَمِعۡنَا
كِتَٰبًا
أُنزِلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مُوسَىٰ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
يَهۡدِيٓ
إِلَى
ٱلۡحَقِّ
وَإِلَىٰ
طَرِيقٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
يَٰقَوۡمَنَآ
أَجِيبُواْ
دَاعِيَ
ٱللَّهِ
وَءَامِنُواْ
بِهِۦ
يَغۡفِرۡ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُجِرۡكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
وَمَن
لَّا
يُجِبۡ
دَاعِيَ
ٱللَّهِ
فَلَيۡسَ
بِمُعۡجِزٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَيۡسَ
لَهُۥ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءُۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَلَمۡ
يَعۡيَ
بِخَلۡقِهِنَّ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ
أَن
يُحۡـِۧيَ
ٱلۡمَوۡتَىٰۚ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
أَلَيۡسَ
هَٰذَا
بِٱلۡحَقِّۖ
قَالُواْ
بَلَىٰ
وَرَبِّنَاۚ
قَالَ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
فَٱصۡبِرۡ
كَمَا
صَبَرَ
أُوْلُواْ
ٱلۡعَزۡمِ
مِنَ
ٱلرُّسُلِ
وَلَا
تَسۡتَعۡجِل
لَّهُمۡۚ
كَأَنَّهُمۡ
يَوۡمَ
يَرَوۡنَ
مَا
يُوعَدُونَ
لَمۡ
يَلۡبَثُوٓاْ
إِلَّا
سَاعَةٗ
مِّن
نَّهَارِۭۚ
بَلَٰغٞۚ
فَهَلۡ
يُهۡلَكُ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
47 - سورة محمد -
مدنية -
عدد آيات : 38 - عدد كلمات: 542 - عدد احرف: 2360 - عدد ارباع: 1.55 - موضعها في القرآن: الصفحة 507 الى 510
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَضَلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَءَامَنُواْ
بِمَا
نُزِّلَ
عَلَىٰ
مُحَمَّدٖ
وَهُوَ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡ
كَفَّرَ
عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَأَصۡلَحَ
بَالَهُمۡ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَأَنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡحَقَّ
مِن
رَّبِّهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ
ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
أَمۡثَٰلَهُمۡ
فَإِذَا
لَقِيتُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَضَرۡبَ
ٱلرِّقَابِ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ
أَثۡخَنتُمُوهُمۡ
فَشُدُّواْ
ٱلۡوَثَاقَ
فَإِمَّا
مَنَّۢا
بَعۡدُ
وَإِمَّا
فِدَآءً
حَتَّىٰ
تَضَعَ
ٱلۡحَرۡبُ
أَوۡزَارَهَاۚ
ذَٰلِكَۖ
وَلَوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
لَٱنتَصَرَ
مِنۡهُمۡ
وَلَٰكِن
لِّيَبۡلُوَاْ
بَعۡضَكُم
بِبَعۡضٖۗ
وَٱلَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَلَن
يُضِلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
سَيَهۡدِيهِمۡ
وَيُصۡلِحُ
بَالَهُمۡ
وَيُدۡخِلُهُمُ
ٱلۡجَنَّةَ
عَرَّفَهَا
لَهُمۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تَنصُرُواْ
ٱللَّهَ
يَنصُرۡكُمۡ
وَيُثَبِّتۡ
أَقۡدَامَكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَتَعۡسٗا
لَّهُمۡ
وَأَضَلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَرِهُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
۞
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۖ
دَمَّرَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
أَمۡثَٰلُهَا
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
مَوۡلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَأَنَّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
لَا
مَوۡلَىٰ
لَهُمۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُدۡخِلُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَتَمَتَّعُونَ
وَيَأۡكُلُونَ
كَمَا
تَأۡكُلُ
ٱلۡأَنۡعَٰمُ
وَٱلنَّارُ
مَثۡوٗى
لَّهُمۡ
وَكَأَيِّن
مِّن
قَرۡيَةٍ
هِيَ
أَشَدُّ
قُوَّةٗ
مِّن
قَرۡيَتِكَ
ٱلَّتِيٓ
أَخۡرَجَتۡكَ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ
فَلَا
نَاصِرَ
لَهُمۡ
أَفَمَن
كَانَ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
كَمَن
زُيِّنَ
لَهُۥ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم
مَّثَلُ
ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ
ٱلۡمُتَّقُونَۖ
فِيهَآ
أَنۡهَٰرٞ
مِّن
مَّآءٍ
غَيۡرِ
ءَاسِنٖ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّن
لَّبَنٖ
لَّمۡ
يَتَغَيَّرۡ
طَعۡمُهُۥ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ
خَمۡرٖ
لَّذَّةٖ
لِّلشَّٰرِبِينَ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ
عَسَلٖ
مُّصَفّٗىۖ
وَلَهُمۡ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
وَمَغۡفِرَةٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
كَمَنۡ
هُوَ
خَٰلِدٞ
فِي
ٱلنَّارِ
وَسُقُواْ
مَآءً
حَمِيمٗا
فَقَطَّعَ
أَمۡعَآءَهُمۡ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَسۡتَمِعُ
إِلَيۡكَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
خَرَجُواْ
مِنۡ
عِندِكَ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
مَاذَا
قَالَ
ءَانِفًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُمۡ
وَٱلَّذِينَ
ٱهۡتَدَوۡاْ
زَادَهُمۡ
هُدٗى
وَءَاتَىٰهُمۡ
تَقۡوَىٰهُمۡ
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
ٱلسَّاعَةَ
أَن
تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗۖ
فَقَدۡ
جَآءَ
أَشۡرَاطُهَاۚ
فَأَنَّىٰ
لَهُمۡ
إِذَا
جَآءَتۡهُمۡ
ذِكۡرَىٰهُمۡ
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
ٱللَّهُ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مُتَقَلَّبَكُمۡ
وَمَثۡوَىٰكُمۡ
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَتۡ
سُورَةٞۖ
فَإِذَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
مُّحۡكَمَةٞ
وَذُكِرَ
فِيهَا
ٱلۡقِتَالُ
رَأَيۡتَ
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
نَظَرَ
ٱلۡمَغۡشِيِّ
عَلَيۡهِ
مِنَ
ٱلۡمَوۡتِۖ
فَأَوۡلَىٰ
لَهُمۡ
طَاعَةٞ
وَقَوۡلٞ
مَّعۡرُوفٞۚ
فَإِذَا
عَزَمَ
ٱلۡأَمۡرُ
فَلَوۡ
صَدَقُواْ
ٱللَّهَ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
فَهَلۡ
عَسَيۡتُمۡ
إِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
أَن
تُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَتُقَطِّعُوٓاْ
أَرۡحَامَكُمۡ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فَأَصَمَّهُمۡ
وَأَعۡمَىٰٓ
أَبۡصَٰرَهُمۡ
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
أَمۡ
عَلَىٰ
قُلُوبٍ
أَقۡفَالُهَآ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱرۡتَدُّواْ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَٰرِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلۡهُدَى
ٱلشَّيۡطَٰنُ
سَوَّلَ
لَهُمۡ
وَأَمۡلَىٰ
لَهُمۡ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
كَرِهُواْ
مَا
نَزَّلَ
ٱللَّهُ
سَنُطِيعُكُمۡ
فِي
بَعۡضِ
ٱلۡأَمۡرِۖ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِسۡرَارَهُمۡ
فَكَيۡفَ
إِذَا
تَوَفَّتۡهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمُ
ٱتَّبَعُواْ
مَآ
أَسۡخَطَ
ٱللَّهَ
وَكَرِهُواْ
رِضۡوَٰنَهُۥ
فَأَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
أَمۡ
حَسِبَ
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
أَن
لَّن
يُخۡرِجَ
ٱللَّهُ
أَضۡغَٰنَهُمۡ
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ
فَلَعَرَفۡتَهُم
بِسِيمَٰهُمۡۚ
وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ
فِي
لَحۡنِ
ٱلۡقَوۡلِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
أَعۡمَٰلَكُمۡ
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ
حَتَّىٰ
نَعۡلَمَ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
مِنكُمۡ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
وَنَبۡلُوَاْ
أَخۡبَارَكُمۡ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَشَآقُّواْ
ٱلرَّسُولَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلۡهُدَىٰ
لَن
يَضُرُّواْ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗا
وَسَيُحۡبِطُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَلَا
تُبۡطِلُوٓاْ
أَعۡمَٰلَكُمۡ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
مَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٞ
فَلَن
يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ
فَلَا
تَهِنُواْ
وَتَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱلسَّلۡمِ
وَأَنتُمُ
ٱلۡأَعۡلَوۡنَ
وَٱللَّهُ
مَعَكُمۡ
وَلَن
يَتِرَكُمۡ
أَعۡمَٰلَكُمۡ
إِنَّمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
لَعِبٞ
وَلَهۡوٞۚ
وَإِن
تُؤۡمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
يُؤۡتِكُمۡ
أُجُورَكُمۡ
وَلَا
يَسۡـَٔلۡكُمۡ
أَمۡوَٰلَكُمۡ
إِن
يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا
فَيُحۡفِكُمۡ
تَبۡخَلُواْ
وَيُخۡرِجۡ
أَضۡغَٰنَكُمۡ
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
تُدۡعَوۡنَ
لِتُنفِقُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَمِنكُم
مَّن
يَبۡخَلُۖ
وَمَن
يَبۡخَلۡ
فَإِنَّمَا
يَبۡخَلُ
عَن
نَّفۡسِهِۦۚ
وَٱللَّهُ
ٱلۡغَنِيُّ
وَأَنتُمُ
ٱلۡفُقَرَآءُۚ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
يَسۡتَبۡدِلۡ
قَوۡمًا
غَيۡرَكُمۡ
ثُمَّ
لَا
يَكُونُوٓاْ
أَمۡثَٰلَكُم
48 - سورة الفتح -
مدنية -
عدد آيات : 29 - عدد كلمات: 560 - عدد احرف: 2456 - عدد ارباع: 1.75 - موضعها في القرآن: الصفحة 511 الى 515
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّا
فَتَحۡنَا
لَكَ
فَتۡحٗا
مُّبِينٗا
لِّيَغۡفِرَ
لَكَ
ٱللَّهُ
مَا
تَقَدَّمَ
مِن
ذَنۢبِكَ
وَمَا
تَأَخَّرَ
وَيُتِمَّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَيَهۡدِيَكَ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
وَيَنصُرَكَ
ٱللَّهُ
نَصۡرًا
عَزِيزًا
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
ٱلسَّكِينَةَ
فِي
قُلُوبِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
لِيَزۡدَادُوٓاْ
إِيمَٰنٗا
مَّعَ
إِيمَٰنِهِمۡۗ
وَلِلَّهِ
جُنُودُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
لِّيُدۡخِلَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَيُكَفِّرَ
عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عِندَ
ٱللَّهِ
فَوۡزًا
عَظِيمٗا
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
ٱلظَّآنِّينَ
بِٱللَّهِ
ظَنَّ
ٱلسَّوۡءِۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ
ٱلسَّوۡءِۖ
وَغَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَعَنَهُمۡ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرٗا
وَلِلَّهِ
جُنُودُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
شَٰهِدٗا
وَمُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا
لِّتُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُعَزِّرُوهُ
وَتُوَقِّرُوهُۚ
وَتُسَبِّحُوهُ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلًا
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا
يُبَايِعُونَ
ٱللَّهَ
يَدُ
ٱللَّهِ
فَوۡقَ
أَيۡدِيهِمۡۚ
فَمَن
نَّكَثَ
فَإِنَّمَا
يَنكُثُ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
أَوۡفَىٰ
بِمَا
عَٰهَدَ
عَلَيۡهُ
ٱللَّهَ
فَسَيُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
سَيَقُولُ
لَكَ
ٱلۡمُخَلَّفُونَ
مِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
شَغَلَتۡنَآ
أَمۡوَٰلُنَا
وَأَهۡلُونَا
فَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَاۚ
يَقُولُونَ
بِأَلۡسِنَتِهِم
مَّا
لَيۡسَ
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
قُلۡ
فَمَن
يَمۡلِكُ
لَكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔا
إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
ضَرًّا
أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
نَفۡعَۢاۚ
بَلۡ
كَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرَۢا
بَلۡ
ظَنَنتُمۡ
أَن
لَّن
يَنقَلِبَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِيهِمۡ
أَبَدٗا
وَزُيِّنَ
ذَٰلِكَ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَظَنَنتُمۡ
ظَنَّ
ٱلسَّوۡءِ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمَۢا
بُورٗا
وَمَن
لَّمۡ
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
فَإِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
سَعِيرٗا
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
سَيَقُولُ
ٱلۡمُخَلَّفُونَ
إِذَا
ٱنطَلَقۡتُمۡ
إِلَىٰ
مَغَانِمَ
لِتَأۡخُذُوهَا
ذَرُونَا
نَتَّبِعۡكُمۡۖ
يُرِيدُونَ
أَن
يُبَدِّلُواْ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِۚ
قُل
لَّن
تَتَّبِعُونَا
كَذَٰلِكُمۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
مِن
قَبۡلُۖ
فَسَيَقُولُونَ
بَلۡ
تَحۡسُدُونَنَاۚ
بَلۡ
كَانُواْ
لَا
يَفۡقَهُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
قُل
لِّلۡمُخَلَّفِينَ
مِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
سَتُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ
قَوۡمٍ
أُوْلِي
بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
تُقَٰتِلُونَهُمۡ
أَوۡ
يُسۡلِمُونَۖ
فَإِن
تُطِيعُواْ
يُؤۡتِكُمُ
ٱللَّهُ
أَجۡرًا
حَسَنٗاۖ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
كَمَا
تَوَلَّيۡتُم
مِّن
قَبۡلُ
يُعَذِّبۡكُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
لَّيۡسَ
عَلَى
ٱلۡأَعۡمَىٰ
حَرَجٞ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡأَعۡرَجِ
حَرَجٞ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡمَرِيضِ
حَرَجٞۗ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
يُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَمَن
يَتَوَلَّ
يُعَذِّبۡهُ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
۞
لَّقَدۡ
رَضِيَ
ٱللَّهُ
عَنِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذۡ
يُبَايِعُونَكَ
تَحۡتَ
ٱلشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ
مَا
فِي
قُلُوبِهِمۡ
فَأَنزَلَ
ٱلسَّكِينَةَ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَثَٰبَهُمۡ
فَتۡحٗا
قَرِيبٗا
وَمَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
يَأۡخُذُونَهَاۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا
وَعَدَكُمُ
ٱللَّهُ
مَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
تَأۡخُذُونَهَا
فَعَجَّلَ
لَكُمۡ
هَٰذِهِۦ
وَكَفَّ
أَيۡدِيَ
ٱلنَّاسِ
عَنكُمۡ
وَلِتَكُونَ
ءَايَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَيَهۡدِيَكُمۡ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
وَأُخۡرَىٰ
لَمۡ
تَقۡدِرُواْ
عَلَيۡهَا
قَدۡ
أَحَاطَ
ٱللَّهُ
بِهَاۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٗا
وَلَوۡ
قَٰتَلَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوَلَّوُاْ
ٱلۡأَدۡبَٰرَ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُونَ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
سُنَّةَ
ٱللَّهِ
ٱلَّتِي
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗا
وَهُوَ
ٱلَّذِي
كَفَّ
أَيۡدِيَهُمۡ
عَنكُمۡ
وَأَيۡدِيَكُمۡ
عَنۡهُم
بِبَطۡنِ
مَكَّةَ
مِنۢ
بَعۡدِ
أَنۡ
أَظۡفَرَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرًا
هُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّوكُمۡ
عَنِ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَٱلۡهَدۡيَ
مَعۡكُوفًا
أَن
يَبۡلُغَ
مَحِلَّهُۥۚ
وَلَوۡلَا
رِجَالٞ
مُّؤۡمِنُونَ
وَنِسَآءٞ
مُّؤۡمِنَٰتٞ
لَّمۡ
تَعۡلَمُوهُمۡ
أَن
تَطَـُٔوهُمۡ
فَتُصِيبَكُم
مِّنۡهُم
مَّعَرَّةُۢ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
لِّيُدۡخِلَ
ٱللَّهُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
لَوۡ
تَزَيَّلُواْ
لَعَذَّبۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمًا
إِذۡ
جَعَلَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ
فَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَعَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَلۡزَمَهُمۡ
كَلِمَةَ
ٱلتَّقۡوَىٰ
وَكَانُوٓاْ
أَحَقَّ
بِهَا
وَأَهۡلَهَاۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٗا
لَّقَدۡ
صَدَقَ
ٱللَّهُ
رَسُولَهُ
ٱلرُّءۡيَا
بِٱلۡحَقِّۖ
لَتَدۡخُلُنَّ
ٱلۡمَسۡجِدَ
ٱلۡحَرَامَ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ
مُحَلِّقِينَ
رُءُوسَكُمۡ
وَمُقَصِّرِينَ
لَا
تَخَافُونَۖ
فَعَلِمَ
مَا
لَمۡ
تَعۡلَمُواْ
فَجَعَلَ
مِن
دُونِ
ذَٰلِكَ
فَتۡحٗا
قَرِيبًا
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدٗا
مُّحَمَّدٞ
رَّسُولُ
ٱللَّهِۚ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥٓ
أَشِدَّآءُ
عَلَى
ٱلۡكُفَّارِ
رُحَمَآءُ
بَيۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ
رُكَّعٗا
سُجَّدٗا
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٗاۖ
سِيمَاهُمۡ
فِي
وُجُوهِهِم
مِّنۡ
أَثَرِ
ٱلسُّجُودِۚ
ذَٰلِكَ
مَثَلُهُمۡ
فِي
ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ
وَمَثَلُهُمۡ
فِي
ٱلۡإِنجِيلِ
كَزَرۡعٍ
أَخۡرَجَ
شَطۡـَٔهُۥ
فَـَٔازَرَهُۥ
فَٱسۡتَغۡلَظَ
فَٱسۡتَوَىٰ
عَلَىٰ
سُوقِهِۦ
يُعۡجِبُ
ٱلزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ
بِهِمُ
ٱلۡكُفَّارَۗ
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنۡهُم
مَّغۡفِرَةٗ
وَأَجۡرًا
عَظِيمَۢا
49 - سورة الحجرات -
مدنية -
عدد آيات : 18 - عدد كلمات: 353 - عدد احرف: 1493 - عدد ارباع: 1.25 - موضعها في القرآن: الصفحة 515 الى 517
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيِ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَرۡفَعُوٓاْ
أَصۡوَٰتَكُمۡ
فَوۡقَ
صَوۡتِ
ٱلنَّبِيِّ
وَلَا
تَجۡهَرُواْ
لَهُۥ
بِٱلۡقَوۡلِ
كَجَهۡرِ
بَعۡضِكُمۡ
لِبَعۡضٍ
أَن
تَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَشۡعُرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَغُضُّونَ
أَصۡوَٰتَهُمۡ
عِندَ
رَسُولِ
ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱمۡتَحَنَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُمۡ
لِلتَّقۡوَىٰۚ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٌ
عَظِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُنَادُونَكَ
مِن
وَرَآءِ
ٱلۡحُجُرَٰتِ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
صَبَرُواْ
حَتَّىٰ
تَخۡرُجَ
إِلَيۡهِمۡ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
جَآءَكُمۡ
فَاسِقُۢ
بِنَبَإٖ
فَتَبَيَّنُوٓاْ
أَن
تُصِيبُواْ
قَوۡمَۢا
بِجَهَٰلَةٖ
فَتُصۡبِحُواْ
عَلَىٰ
مَا
فَعَلۡتُمۡ
نَٰدِمِينَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
فِيكُمۡ
رَسُولَ
ٱللَّهِۚ
لَوۡ
يُطِيعُكُمۡ
فِي
كَثِيرٖ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡرِ
لَعَنِتُّمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡإِيمَٰنَ
وَزَيَّنَهُۥ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَكَرَّهَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡكُفۡرَ
وَٱلۡفُسُوقَ
وَٱلۡعِصۡيَانَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلرَّٰشِدُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَنِعۡمَةٗۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَإِن
طَآئِفَتَانِ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱقۡتَتَلُواْ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَاۖ
فَإِنۢ
بَغَتۡ
إِحۡدَىٰهُمَا
عَلَى
ٱلۡأُخۡرَىٰ
فَقَٰتِلُواْ
ٱلَّتِي
تَبۡغِي
حَتَّىٰ
تَفِيٓءَ
إِلَىٰٓ
أَمۡرِ
ٱللَّهِۚ
فَإِن
فَآءَتۡ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَا
بِٱلۡعَدۡلِ
وَأَقۡسِطُوٓاْۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُقۡسِطِينَ
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِخۡوَةٞ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَ
أَخَوَيۡكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
يَسۡخَرۡ
قَوۡمٞ
مِّن
قَوۡمٍ
عَسَىٰٓ
أَن
يَكُونُواْ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُمۡ
وَلَا
نِسَآءٞ
مِّن
نِّسَآءٍ
عَسَىٰٓ
أَن
يَكُنَّ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُنَّۖ
وَلَا
تَلۡمِزُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَلَا
تَنَابَزُواْ
بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ
بِئۡسَ
ٱلِٱسۡمُ
ٱلۡفُسُوقُ
بَعۡدَ
ٱلۡإِيمَٰنِۚ
وَمَن
لَّمۡ
يَتُبۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱجۡتَنِبُواْ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلظَّنِّ
إِنَّ
بَعۡضَ
ٱلظَّنِّ
إِثۡمٞۖ
وَلَا
تَجَسَّسُواْ
وَلَا
يَغۡتَب
بَّعۡضُكُم
بَعۡضًاۚ
أَيُحِبُّ
أَحَدُكُمۡ
أَن
يَأۡكُلَ
لَحۡمَ
أَخِيهِ
مَيۡتٗا
فَكَرِهۡتُمُوهُۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
تَوَّابٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰكُم
مِّن
ذَكَرٖ
وَأُنثَىٰ
وَجَعَلۡنَٰكُمۡ
شُعُوبٗا
وَقَبَآئِلَ
لِتَعَارَفُوٓاْۚ
إِنَّ
أَكۡرَمَكُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِ
أَتۡقَىٰكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌ
خَبِيرٞ
۞
قَالَتِ
ٱلۡأَعۡرَابُ
ءَامَنَّاۖ
قُل
لَّمۡ
تُؤۡمِنُواْ
وَلَٰكِن
قُولُوٓاْ
أَسۡلَمۡنَا
وَلَمَّا
يَدۡخُلِ
ٱلۡإِيمَٰنُ
فِي
قُلُوبِكُمۡۖ
وَإِن
تُطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
لَا
يَلِتۡكُم
مِّنۡ
أَعۡمَٰلِكُمۡ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ
لَمۡ
يَرۡتَابُواْ
وَجَٰهَدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلصَّٰدِقُونَ
قُلۡ
أَتُعَلِّمُونَ
ٱللَّهَ
بِدِينِكُمۡ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
يَمُنُّونَ
عَلَيۡكَ
أَنۡ
أَسۡلَمُواْۖ
قُل
لَّا
تَمُنُّواْ
عَلَيَّ
إِسۡلَٰمَكُمۖ
بَلِ
ٱللَّهُ
يَمُنُّ
عَلَيۡكُمۡ
أَنۡ
هَدَىٰكُمۡ
لِلۡإِيمَٰنِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
غَيۡبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
50 - سورة ق -
مكية -
عدد آيات : 45 - عدد كلمات: 373 - عدد احرف: 1473 - عدد ارباع: 1.33 - موضعها في القرآن: الصفحة 518 الى 520
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قٓۚ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ٱلۡمَجِيدِ
بَلۡ
عَجِبُوٓاْ
أَن
جَآءَهُم
مُّنذِرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَقَالَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا
شَيۡءٌ
عَجِيبٌ
أَءِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗاۖ
ذَٰلِكَ
رَجۡعُۢ
بَعِيدٞ
قَدۡ
عَلِمۡنَا
مَا
تَنقُصُ
ٱلۡأَرۡضُ
مِنۡهُمۡۖ
وَعِندَنَا
كِتَٰبٌ
حَفِيظُۢ
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
فَهُمۡ
فِيٓ
أَمۡرٖ
مَّرِيجٍ
أَفَلَمۡ
يَنظُرُوٓاْ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
فَوۡقَهُمۡ
كَيۡفَ
بَنَيۡنَٰهَا
وَزَيَّنَّٰهَا
وَمَا
لَهَا
مِن
فُرُوجٖ
وَٱلۡأَرۡضَ
مَدَدۡنَٰهَا
وَأَلۡقَيۡنَا
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا
مِن
كُلِّ
زَوۡجِۭ
بَهِيجٖ
تَبۡصِرَةٗ
وَذِكۡرَىٰ
لِكُلِّ
عَبۡدٖ
مُّنِيبٖ
وَنَزَّلۡنَا
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
مُّبَٰرَكٗا
فَأَنۢبَتۡنَا
بِهِۦ
جَنَّٰتٖ
وَحَبَّ
ٱلۡحَصِيدِ
وَٱلنَّخۡلَ
بَاسِقَٰتٖ
لَّهَا
طَلۡعٞ
نَّضِيدٞ
رِّزۡقٗا
لِّلۡعِبَادِۖ
وَأَحۡيَيۡنَا
بِهِۦ
بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗاۚ
كَذَٰلِكَ
ٱلۡخُرُوجُ
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوحٖ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلرَّسِّ
وَثَمُودُ
وَعَادٞ
وَفِرۡعَوۡنُ
وَإِخۡوَٰنُ
لُوطٖ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَيۡكَةِ
وَقَوۡمُ
تُبَّعٖۚ
كُلّٞ
كَذَّبَ
ٱلرُّسُلَ
فَحَقَّ
وَعِيدِ
أَفَعَيِينَا
بِٱلۡخَلۡقِ
ٱلۡأَوَّلِۚ
بَلۡ
هُمۡ
فِي
لَبۡسٖ
مِّنۡ
خَلۡقٖ
جَدِيدٖ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
وَنَعۡلَمُ
مَا
تُوَسۡوِسُ
بِهِۦ
نَفۡسُهُۥۖ
وَنَحۡنُ
أَقۡرَبُ
إِلَيۡهِ
مِنۡ
حَبۡلِ
ٱلۡوَرِيدِ
إِذۡ
يَتَلَقَّى
ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ
عَنِ
ٱلۡيَمِينِ
وَعَنِ
ٱلشِّمَالِ
قَعِيدٞ
مَّا
يَلۡفِظُ
مِن
قَوۡلٍ
إِلَّا
لَدَيۡهِ
رَقِيبٌ
عَتِيدٞ
وَجَآءَتۡ
سَكۡرَةُ
ٱلۡمَوۡتِ
بِٱلۡحَقِّۖ
ذَٰلِكَ
مَا
كُنتَ
مِنۡهُ
تَحِيدُ
وَنُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِۚ
ذَٰلِكَ
يَوۡمُ
ٱلۡوَعِيدِ
وَجَآءَتۡ
كُلُّ
نَفۡسٖ
مَّعَهَا
سَآئِقٞ
وَشَهِيدٞ
لَّقَدۡ
كُنتَ
فِي
غَفۡلَةٖ
مِّنۡ
هَٰذَا
فَكَشَفۡنَا
عَنكَ
غِطَآءَكَ
فَبَصَرُكَ
ٱلۡيَوۡمَ
حَدِيدٞ
وَقَالَ
قَرِينُهُۥ
هَٰذَا
مَا
لَدَيَّ
عَتِيدٌ
أَلۡقِيَا
فِي
جَهَنَّمَ
كُلَّ
كَفَّارٍ
عَنِيدٖ
مَّنَّاعٖ
لِّلۡخَيۡرِ
مُعۡتَدٖ
مُّرِيبٍ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ
فَأَلۡقِيَاهُ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
ٱلشَّدِيدِ
۞
قَالَ
قَرِينُهُۥ
رَبَّنَا
مَآ
أَطۡغَيۡتُهُۥ
وَلَٰكِن
كَانَ
فِي
ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٖ
قَالَ
لَا
تَخۡتَصِمُواْ
لَدَيَّ
وَقَدۡ
قَدَّمۡتُ
إِلَيۡكُم
بِٱلۡوَعِيدِ
مَا
يُبَدَّلُ
ٱلۡقَوۡلُ
لَدَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ
يَوۡمَ
نَقُولُ
لِجَهَنَّمَ
هَلِ
ٱمۡتَلَأۡتِ
وَتَقُولُ
هَلۡ
مِن
مَّزِيدٖ
وَأُزۡلِفَتِ
ٱلۡجَنَّةُ
لِلۡمُتَّقِينَ
غَيۡرَ
بَعِيدٍ
هَٰذَا
مَا
تُوعَدُونَ
لِكُلِّ
أَوَّابٍ
حَفِيظٖ
مَّنۡ
خَشِيَ
ٱلرَّحۡمَٰنَ
بِٱلۡغَيۡبِ
وَجَآءَ
بِقَلۡبٖ
مُّنِيبٍ
ٱدۡخُلُوهَا
بِسَلَٰمٖۖ
ذَٰلِكَ
يَوۡمُ
ٱلۡخُلُودِ
لَهُم
مَّا
يَشَآءُونَ
فِيهَا
وَلَدَيۡنَا
مَزِيدٞ
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّن
قَرۡنٍ
هُمۡ
أَشَدُّ
مِنۡهُم
بَطۡشٗا
فَنَقَّبُواْ
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
هَلۡ
مِن
مَّحِيصٍ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَذِكۡرَىٰ
لِمَن
كَانَ
لَهُۥ
قَلۡبٌ
أَوۡ
أَلۡقَى
ٱلسَّمۡعَ
وَهُوَ
شَهِيدٞ
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
وَمَا
مَسَّنَا
مِن
لُّغُوبٖ
فَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
قَبۡلَ
طُلُوعِ
ٱلشَّمۡسِ
وَقَبۡلَ
ٱلۡغُرُوبِ
وَمِنَ
ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡهُ
وَأَدۡبَٰرَ
ٱلسُّجُودِ
وَٱسۡتَمِعۡ
يَوۡمَ
يُنَادِ
ٱلۡمُنَادِ
مِن
مَّكَانٖ
قَرِيبٖ
يَوۡمَ
يَسۡمَعُونَ
ٱلصَّيۡحَةَ
بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكَ
يَوۡمُ
ٱلۡخُرُوجِ
إِنَّا
نَحۡنُ
نُحۡيِۦ
وَنُمِيتُ
وَإِلَيۡنَا
ٱلۡمَصِيرُ
يَوۡمَ
تَشَقَّقُ
ٱلۡأَرۡضُ
عَنۡهُمۡ
سِرَاعٗاۚ
ذَٰلِكَ
حَشۡرٌ
عَلَيۡنَا
يَسِيرٞ
نَّحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِجَبَّارٖۖ
فَذَكِّرۡ
بِٱلۡقُرۡءَانِ
مَن
يَخَافُ
وَعِيدِ
51 - سورة الذاريات -
مكية -
عدد آيات : 60 - عدد كلمات: 360 - عدد احرف: 1510 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 520 الى 523
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ
ذَرۡوٗا
فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ
وِقۡرٗا
فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ
يُسۡرٗا
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ
أَمۡرًا
إِنَّمَا
تُوعَدُونَ
لَصَادِقٞ
وَإِنَّ
ٱلدِّينَ
لَوَٰقِعٞ
وَٱلسَّمَآءِ
ذَاتِ
ٱلۡحُبُكِ
إِنَّكُمۡ
لَفِي
قَوۡلٖ
مُّخۡتَلِفٖ
يُؤۡفَكُ
عَنۡهُ
مَنۡ
أُفِكَ
قُتِلَ
ٱلۡخَرَّٰصُونَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
فِي
غَمۡرَةٖ
سَاهُونَ
يَسۡـَٔلُونَ
أَيَّانَ
يَوۡمُ
ٱلدِّينِ
يَوۡمَ
هُمۡ
عَلَى
ٱلنَّارِ
يُفۡتَنُونَ
ذُوقُواْ
فِتۡنَتَكُمۡ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ
ءَاخِذِينَ
مَآ
ءَاتَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَبۡلَ
ذَٰلِكَ
مُحۡسِنِينَ
كَانُواْ
قَلِيلٗا
مِّنَ
ٱلَّيۡلِ
مَا
يَهۡجَعُونَ
وَبِٱلۡأَسۡحَارِ
هُمۡ
يَسۡتَغۡفِرُونَ
وَفِيٓ
أَمۡوَٰلِهِمۡ
حَقّٞ
لِّلسَّآئِلِ
وَٱلۡمَحۡرُومِ
وَفِي
ٱلۡأَرۡضِ
ءَايَٰتٞ
لِّلۡمُوقِنِينَ
وَفِيٓ
أَنفُسِكُمۡۚ
أَفَلَا
تُبۡصِرُونَ
وَفِي
ٱلسَّمَآءِ
رِزۡقُكُمۡ
وَمَا
تُوعَدُونَ
فَوَرَبِّ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
إِنَّهُۥ
لَحَقّٞ
مِّثۡلَ
مَآ
أَنَّكُمۡ
تَنطِقُونَ
هَلۡ
أَتَىٰكَ
حَدِيثُ
ضَيۡفِ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلۡمُكۡرَمِينَ
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَقَالُواْ
سَلَٰمٗاۖ
قَالَ
سَلَٰمٞ
قَوۡمٞ
مُّنكَرُونَ
فَرَاغَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
فَجَآءَ
بِعِجۡلٖ
سَمِينٖ
فَقَرَّبَهُۥٓ
إِلَيۡهِمۡ
قَالَ
أَلَا
تَأۡكُلُونَ
فَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۖ
قَالُواْ
لَا
تَخَفۡۖ
وَبَشَّرُوهُ
بِغُلَٰمٍ
عَلِيمٖ
فَأَقۡبَلَتِ
ٱمۡرَأَتُهُۥ
فِي
صَرَّةٖ
فَصَكَّتۡ
وَجۡهَهَا
وَقَالَتۡ
عَجُوزٌ
عَقِيمٞ
قَالُواْ
كَذَٰلِكِ
قَالَ
رَبُّكِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡعَلِيمُ
📖
۞
قَالَ
فَمَا
خَطۡبُكُمۡ
أَيُّهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
قَالُوٓاْ
إِنَّآ
أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ
قَوۡمٖ
مُّجۡرِمِينَ
لِنُرۡسِلَ
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن
طِينٖ
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ
لِلۡمُسۡرِفِينَ
فَأَخۡرَجۡنَا
مَن
كَانَ
فِيهَا
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَمَا
وَجَدۡنَا
فِيهَا
غَيۡرَ
بَيۡتٖ
مِّنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
وَتَرَكۡنَا
فِيهَآ
ءَايَةٗ
لِّلَّذِينَ
يَخَافُونَ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
وَفِي
مُوسَىٰٓ
إِذۡ
أَرۡسَلۡنَٰهُ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ
فَتَوَلَّىٰ
بِرُكۡنِهِۦ
وَقَالَ
سَٰحِرٌ
أَوۡ
مَجۡنُونٞ
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡيَمِّ
وَهُوَ
مُلِيمٞ
وَفِي
عَادٍ
إِذۡ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ
ٱلرِّيحَ
ٱلۡعَقِيمَ
مَا
تَذَرُ
مِن
شَيۡءٍ
أَتَتۡ
عَلَيۡهِ
إِلَّا
جَعَلَتۡهُ
كَٱلرَّمِيمِ
وَفِي
ثَمُودَ
إِذۡ
قِيلَ
لَهُمۡ
تَمَتَّعُواْ
حَتَّىٰ
حِينٖ
فَعَتَوۡاْ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَهُمۡ
يَنظُرُونَ
فَمَا
ٱسۡتَطَٰعُواْ
مِن
قِيَامٖ
وَمَا
كَانُواْ
مُنتَصِرِينَ
وَقَوۡمَ
نُوحٖ
مِّن
قَبۡلُۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
وَٱلسَّمَآءَ
بَنَيۡنَٰهَا
بِأَيۡيْدٖ
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ
وَٱلۡأَرۡضَ
فَرَشۡنَٰهَا
فَنِعۡمَ
ٱلۡمَٰهِدُونَ
وَمِن
كُلِّ
شَيۡءٍ
خَلَقۡنَا
زَوۡجَيۡنِ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
فَفِرُّوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُم
مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
وَلَا
تَجۡعَلُواْ
مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۖ
إِنِّي
لَكُم
مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
كَذَٰلِكَ
مَآ
أَتَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
قَالُواْ
سَاحِرٌ
أَوۡ
مَجۡنُونٌ
أَتَوَاصَوۡاْ
بِهِۦۚ
بَلۡ
هُمۡ
قَوۡمٞ
طَاغُونَ
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
فَمَآ
أَنتَ
بِمَلُومٖ
وَذَكِّرۡ
فَإِنَّ
ٱلذِّكۡرَىٰ
تَنفَعُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَمَا
خَلَقۡتُ
ٱلۡجِنَّ
وَٱلۡإِنسَ
إِلَّا
لِيَعۡبُدُونِ
مَآ
أُرِيدُ
مِنۡهُم
مِّن
رِّزۡقٖ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَن
يُطۡعِمُونِ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلرَّزَّاقُ
ذُو
ٱلۡقُوَّةِ
ٱلۡمَتِينُ
فَإِنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذَنُوبٗا
مِّثۡلَ
ذَنُوبِ
أَصۡحَٰبِهِمۡ
فَلَا
يَسۡتَعۡجِلُونِ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
يَوۡمِهِمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ
52 - سورة الطور -
مكية -
عدد آيات : 49 - عدد كلمات: 312 - عدد احرف: 1293 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 523 الى 525
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلطُّورِ
وَكِتَٰبٖ
مَّسۡطُورٖ
فِي
رَقّٖ
مَّنشُورٖ
وَٱلۡبَيۡتِ
ٱلۡمَعۡمُورِ
وَٱلسَّقۡفِ
ٱلۡمَرۡفُوعِ
وَٱلۡبَحۡرِ
ٱلۡمَسۡجُورِ
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّكَ
لَوَٰقِعٞ
مَّا
لَهُۥ
مِن
دَافِعٖ
يَوۡمَ
تَمُورُ
ٱلسَّمَآءُ
مَوۡرٗا
وَتَسِيرُ
ٱلۡجِبَالُ
سَيۡرٗا
فَوَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
فِي
خَوۡضٖ
يَلۡعَبُونَ
يَوۡمَ
يُدَعُّونَ
إِلَىٰ
نَارِ
جَهَنَّمَ
دَعًّا
هَٰذِهِ
ٱلنَّارُ
ٱلَّتِي
كُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ
أَفَسِحۡرٌ
هَٰذَآ
أَمۡ
أَنتُمۡ
لَا
تُبۡصِرُونَ
ٱصۡلَوۡهَا
فَٱصۡبِرُوٓاْ
أَوۡ
لَا
تَصۡبِرُواْ
سَوَآءٌ
عَلَيۡكُمۡۖ
إِنَّمَا
تُجۡزَوۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَنَعِيمٖ
فَٰكِهِينَ
بِمَآ
ءَاتَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡ
وَوَقَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡ
عَذَابَ
ٱلۡجَحِيمِ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
هَنِيٓـَٔۢا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
مُتَّكِـِٔينَ
عَلَىٰ
سُرُرٖ
مَّصۡفُوفَةٖۖ
وَزَوَّجۡنَٰهُم
بِحُورٍ
عِينٖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ
ذُرِّيَّتُهُم
بِإِيمَٰنٍ
أَلۡحَقۡنَا
بِهِمۡ
ذُرِّيَّتَهُمۡ
وَمَآ
أَلَتۡنَٰهُم
مِّنۡ
عَمَلِهِم
مِّن
شَيۡءٖۚ
كُلُّ
ٱمۡرِيِٕۭ
بِمَا
كَسَبَ
رَهِينٞ
وَأَمۡدَدۡنَٰهُم
بِفَٰكِهَةٖ
وَلَحۡمٖ
مِّمَّا
يَشۡتَهُونَ
يَتَنَٰزَعُونَ
فِيهَا
كَأۡسٗا
لَّا
لَغۡوٞ
فِيهَا
وَلَا
تَأۡثِيمٞ
۞
وَيَطُوفُ
عَلَيۡهِمۡ
غِلۡمَانٞ
لَّهُمۡ
كَأَنَّهُمۡ
لُؤۡلُؤٞ
مَّكۡنُونٞ
وَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
يَتَسَآءَلُونَ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
كُنَّا
قَبۡلُ
فِيٓ
أَهۡلِنَا
مُشۡفِقِينَ
فَمَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَا
وَوَقَىٰنَا
عَذَابَ
ٱلسَّمُومِ
إِنَّا
كُنَّا
مِن
قَبۡلُ
نَدۡعُوهُۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡبَرُّ
ٱلرَّحِيمُ
فَذَكِّرۡ
فَمَآ
أَنتَ
بِنِعۡمَتِ
رَبِّكَ
بِكَاهِنٖ
وَلَا
مَجۡنُونٍ
أَمۡ
يَقُولُونَ
شَاعِرٞ
نَّتَرَبَّصُ
بِهِۦ
رَيۡبَ
ٱلۡمَنُونِ
قُلۡ
تَرَبَّصُواْ
فَإِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ
أَمۡ
تَأۡمُرُهُمۡ
أَحۡلَٰمُهُم
بِهَٰذَآۚ
أَمۡ
هُمۡ
قَوۡمٞ
طَاغُونَ
أَمۡ
يَقُولُونَ
تَقَوَّلَهُۥۚ
بَل
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
فَلۡيَأۡتُواْ
بِحَدِيثٖ
مِّثۡلِهِۦٓ
إِن
كَانُواْ
صَٰدِقِينَ
أَمۡ
خُلِقُواْ
مِنۡ
غَيۡرِ
شَيۡءٍ
أَمۡ
هُمُ
ٱلۡخَٰلِقُونَ
أَمۡ
خَلَقُواْ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَۚ
بَل
لَّا
يُوقِنُونَ
أَمۡ
عِندَهُمۡ
خَزَآئِنُ
رَبِّكَ
أَمۡ
هُمُ
ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ
أَمۡ
لَهُمۡ
سُلَّمٞ
يَسۡتَمِعُونَ
فِيهِۖ
فَلۡيَأۡتِ
مُسۡتَمِعُهُم
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٍ
أَمۡ
لَهُ
ٱلۡبَنَٰتُ
وَلَكُمُ
ٱلۡبَنُونَ
أَمۡ
تَسۡـَٔلُهُمۡ
أَجۡرٗا
فَهُم
مِّن
مَّغۡرَمٖ
مُّثۡقَلُونَ
أَمۡ
عِندَهُمُ
ٱلۡغَيۡبُ
فَهُمۡ
يَكۡتُبُونَ
أَمۡ
يُرِيدُونَ
كَيۡدٗاۖ
فَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هُمُ
ٱلۡمَكِيدُونَ
أَمۡ
لَهُمۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
وَإِن
يَرَوۡاْ
كِسۡفٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
سَاقِطٗا
يَقُولُواْ
سَحَابٞ
مَّرۡكُومٞ
فَذَرۡهُمۡ
حَتَّىٰ
يُلَٰقُواْ
يَوۡمَهُمُ
ٱلَّذِي
فِيهِ
يُصۡعَقُونَ
يَوۡمَ
لَا
يُغۡنِي
عَنۡهُمۡ
كَيۡدُهُمۡ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
وَإِنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
عَذَابٗا
دُونَ
ذَٰلِكَ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَٱصۡبِرۡ
لِحُكۡمِ
رَبِّكَ
فَإِنَّكَ
بِأَعۡيُنِنَاۖ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
حِينَ
تَقُومُ
وَمِنَ
ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡهُ
وَإِدۡبَٰرَ
ٱلنُّجُومِ
53 - سورة النجم -
مكية -
عدد آيات : 62 - عدد كلمات: 359 - عدد احرف: 1405 - عدد ارباع: 1.18 - موضعها في القرآن: الصفحة 526 الى 528
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّجۡمِ
إِذَا
هَوَىٰ
مَا
ضَلَّ
صَاحِبُكُمۡ
وَمَا
غَوَىٰ
وَمَا
يَنطِقُ
عَنِ
ٱلۡهَوَىٰٓ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
وَحۡيٞ
يُوحَىٰ
عَلَّمَهُۥ
شَدِيدُ
ٱلۡقُوَىٰ
ذُو
مِرَّةٖ
فَٱسۡتَوَىٰ
وَهُوَ
بِٱلۡأُفُقِ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
ثُمَّ
دَنَا
فَتَدَلَّىٰ
فَكَانَ
قَابَ
قَوۡسَيۡنِ
أَوۡ
أَدۡنَىٰ
فَأَوۡحَىٰٓ
إِلَىٰ
عَبۡدِهِۦ
مَآ
أَوۡحَىٰ
مَا
كَذَبَ
ٱلۡفُؤَادُ
مَا
رَأَىٰٓ
أَفَتُمَٰرُونَهُۥ
عَلَىٰ
مَا
يَرَىٰ
وَلَقَدۡ
رَءَاهُ
نَزۡلَةً
أُخۡرَىٰ
عِندَ
سِدۡرَةِ
ٱلۡمُنتَهَىٰ
عِندَهَا
جَنَّةُ
ٱلۡمَأۡوَىٰٓ
إِذۡ
يَغۡشَى
ٱلسِّدۡرَةَ
مَا
يَغۡشَىٰ
مَا
زَاغَ
ٱلۡبَصَرُ
وَمَا
طَغَىٰ
لَقَدۡ
رَأَىٰ
مِنۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّهِ
ٱلۡكُبۡرَىٰٓ
أَفَرَءَيۡتُمُ
ٱللَّٰتَ
وَٱلۡعُزَّىٰ
وَمَنَوٰةَ
ٱلثَّالِثَةَ
ٱلۡأُخۡرَىٰٓ
أَلَكُمُ
ٱلذَّكَرُ
وَلَهُ
ٱلۡأُنثَىٰ
تِلۡكَ
إِذٗا
قِسۡمَةٞ
ضِيزَىٰٓ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّآ
أَسۡمَآءٞ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٍۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَمَا
تَهۡوَى
ٱلۡأَنفُسُۖ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم
مِّن
رَّبِّهِمُ
ٱلۡهُدَىٰٓ
أَمۡ
لِلۡإِنسَٰنِ
مَا
تَمَنَّىٰ
فَلِلَّهِ
ٱلۡأٓخِرَةُ
وَٱلۡأُولَىٰ
۞
وَكَم
مِّن
مَّلَكٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
لَا
تُغۡنِي
شَفَٰعَتُهُمۡ
شَيۡـًٔا
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
أَن
يَأۡذَنَ
ٱللَّهُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَرۡضَىٰٓ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
لَيُسَمُّونَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
تَسۡمِيَةَ
ٱلۡأُنثَىٰ
وَمَا
لَهُم
بِهِۦ
مِنۡ
عِلۡمٍۖ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّۖ
وَإِنَّ
ٱلظَّنَّ
لَا
يُغۡنِي
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
شَيۡـٔٗا
فَأَعۡرِضۡ
عَن
مَّن
تَوَلَّىٰ
عَن
ذِكۡرِنَا
وَلَمۡ
يُرِدۡ
إِلَّا
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
ذَٰلِكَ
مَبۡلَغُهُم
مِّنَ
ٱلۡعِلۡمِۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لِيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
أَسَٰٓـُٔواْ
بِمَا
عَمِلُواْ
وَيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
أَحۡسَنُواْ
بِٱلۡحُسۡنَى
ٱلَّذِينَ
يَجۡتَنِبُونَ
كَبَٰٓئِرَ
ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡفَوَٰحِشَ
إِلَّا
ٱللَّمَمَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
وَٰسِعُ
ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِكُمۡ
إِذۡ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِذۡ
أَنتُمۡ
أَجِنَّةٞ
فِي
بُطُونِ
أُمَّهَٰتِكُمۡۖ
فَلَا
تُزَكُّوٓاْ
أَنفُسَكُمۡۖ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَنِ
ٱتَّقَىٰٓ
أَفَرَءَيۡتَ
ٱلَّذِي
تَوَلَّىٰ
وَأَعۡطَىٰ
قَلِيلٗا
وَأَكۡدَىٰٓ
أَعِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلۡغَيۡبِ
فَهُوَ
يَرَىٰٓ
أَمۡ
لَمۡ
يُنَبَّأۡ
بِمَا
فِي
صُحُفِ
مُوسَىٰ
وَإِبۡرَٰهِيمَ
ٱلَّذِي
وَفَّىٰٓ
أَلَّا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰ
وَأَن
لَّيۡسَ
لِلۡإِنسَٰنِ
إِلَّا
مَا
سَعَىٰ
وَأَنَّ
سَعۡيَهُۥ
سَوۡفَ
يُرَىٰ
ثُمَّ
يُجۡزَىٰهُ
ٱلۡجَزَآءَ
ٱلۡأَوۡفَىٰ
وَأَنَّ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
ٱلۡمُنتَهَىٰ
وَأَنَّهُۥ
هُوَ
أَضۡحَكَ
وَأَبۡكَىٰ
وَأَنَّهُۥ
هُوَ
أَمَاتَ
وَأَحۡيَا
وَأَنَّهُۥ
خَلَقَ
ٱلزَّوۡجَيۡنِ
ٱلذَّكَرَ
وَٱلۡأُنثَىٰ
مِن
نُّطۡفَةٍ
إِذَا
تُمۡنَىٰ
وَأَنَّ
عَلَيۡهِ
ٱلنَّشۡأَةَ
ٱلۡأُخۡرَىٰ
وَأَنَّهُۥ
هُوَ
أَغۡنَىٰ
وَأَقۡنَىٰ
وَأَنَّهُۥ
هُوَ
رَبُّ
ٱلشِّعۡرَىٰ
وَأَنَّهُۥٓ
أَهۡلَكَ
عَادًا
ٱلۡأُولَىٰ
وَثَمُودَاْ
فَمَآ
أَبۡقَىٰ
وَقَوۡمَ
نُوحٖ
مِّن
قَبۡلُۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
هُمۡ
أَظۡلَمَ
وَأَطۡغَىٰ
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ
أَهۡوَىٰ
فَغَشَّىٰهَا
مَا
غَشَّىٰ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكَ
تَتَمَارَىٰ
هَٰذَا
نَذِيرٞ
مِّنَ
ٱلنُّذُرِ
ٱلۡأُولَىٰٓ
أَزِفَتِ
ٱلۡأٓزِفَةُ
لَيۡسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
كَاشِفَةٌ
أَفَمِنۡ
هَٰذَا
ٱلۡحَدِيثِ
تَعۡجَبُونَ
وَتَضۡحَكُونَ
وَلَا
تَبۡكُونَ
وَأَنتُمۡ
سَٰمِدُونَ
فَٱسۡجُدُواْۤ
لِلَّهِۤ
وَٱعۡبُدُواْ۩
54 - سورة القمر -
مكية -
عدد آيات : 55 - عدد كلمات: 342 - عدد احرف: 1438 - عدد ارباع: 1.20 - موضعها في القرآن: الصفحة 528 الى 531
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡتَرَبَتِ
ٱلسَّاعَةُ
وَٱنشَقَّ
ٱلۡقَمَرُ
وَإِن
يَرَوۡاْ
ءَايَةٗ
يُعۡرِضُواْ
وَيَقُولُواْ
سِحۡرٞ
مُّسۡتَمِرّٞ
وَكَذَّبُواْ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُمۡۚ
وَكُلُّ
أَمۡرٖ
مُّسۡتَقِرّٞ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم
مِّنَ
ٱلۡأَنۢبَآءِ
مَا
فِيهِ
مُزۡدَجَرٌ
حِكۡمَةُۢ
بَٰلِغَةٞۖ
فَمَا
تُغۡنِ
ٱلنُّذُرُ
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡۘ
يَوۡمَ
يَدۡعُ
ٱلدَّاعِ
إِلَىٰ
شَيۡءٖ
نُّكُرٍ
خُشَّعًا
أَبۡصَٰرُهُمۡ
يَخۡرُجُونَ
مِنَ
ٱلۡأَجۡدَاثِ
كَأَنَّهُمۡ
جَرَادٞ
مُّنتَشِرٞ
مُّهۡطِعِينَ
إِلَى
ٱلدَّاعِۖ
يَقُولُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا
يَوۡمٌ
عَسِرٞ
۞
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوحٖ
فَكَذَّبُواْ
عَبۡدَنَا
وَقَالُواْ
مَجۡنُونٞ
وَٱزۡدُجِرَ
فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ
أَنِّي
مَغۡلُوبٞ
فَٱنتَصِرۡ
فَفَتَحۡنَآ
أَبۡوَٰبَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَآءٖ
مُّنۡهَمِرٖ
وَفَجَّرۡنَا
ٱلۡأَرۡضَ
عُيُونٗا
فَٱلۡتَقَى
ٱلۡمَآءُ
عَلَىٰٓ
أَمۡرٖ
قَدۡ
قُدِرَ
وَحَمَلۡنَٰهُ
عَلَىٰ
ذَاتِ
أَلۡوَٰحٖ
وَدُسُرٖ
تَجۡرِي
بِأَعۡيُنِنَا
جَزَآءٗ
لِّمَن
كَانَ
كُفِرَ
وَلَقَد
تَّرَكۡنَٰهَآ
ءَايَةٗ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
عَادٞ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
صَرۡصَرٗا
فِي
يَوۡمِ
نَحۡسٖ
مُّسۡتَمِرّٖ
تَنزِعُ
ٱلنَّاسَ
كَأَنَّهُمۡ
أَعۡجَازُ
نَخۡلٖ
مُّنقَعِرٖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
بِٱلنُّذُرِ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٗا
مِّنَّا
وَٰحِدٗا
نَّتَّبِعُهُۥٓ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّفِي
ضَلَٰلٖ
وَسُعُرٍ
أَءُلۡقِيَ
ٱلذِّكۡرُ
عَلَيۡهِ
مِنۢ
بَيۡنِنَا
بَلۡ
هُوَ
كَذَّابٌ
أَشِرٞ
سَيَعۡلَمُونَ
غَدٗا
مَّنِ
ٱلۡكَذَّابُ
ٱلۡأَشِرُ
إِنَّا
مُرۡسِلُواْ
ٱلنَّاقَةِ
فِتۡنَةٗ
لَّهُمۡ
فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ
وَٱصۡطَبِرۡ
وَنَبِّئۡهُمۡ
أَنَّ
ٱلۡمَآءَ
قِسۡمَةُۢ
بَيۡنَهُمۡۖ
كُلُّ
شِرۡبٖ
مُّحۡتَضَرٞ
فَنَادَوۡاْ
صَاحِبَهُمۡ
فَتَعَاطَىٰ
فَعَقَرَ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَكَانُواْ
كَهَشِيمِ
ٱلۡمُحۡتَظِرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
لُوطِۭ
بِٱلنُّذُرِ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
حَاصِبًا
إِلَّآ
ءَالَ
لُوطٖۖ
نَّجَّيۡنَٰهُم
بِسَحَرٖ
نِّعۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِنَاۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
مَن
شَكَرَ
وَلَقَدۡ
أَنذَرَهُم
بَطۡشَتَنَا
فَتَمَارَوۡاْ
بِٱلنُّذُرِ
وَلَقَدۡ
رَٰوَدُوهُ
عَن
ضَيۡفِهِۦ
فَطَمَسۡنَآ
أَعۡيُنَهُمۡ
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
صَبَّحَهُم
بُكۡرَةً
عَذَابٞ
مُّسۡتَقِرّٞ
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
وَلَقَدۡ
جَآءَ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
ٱلنُّذُرُ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
كُلِّهَا
فَأَخَذۡنَٰهُمۡ
أَخۡذَ
عَزِيزٖ
مُّقۡتَدِرٍ
أَكُفَّارُكُمۡ
خَيۡرٞ
مِّنۡ
أُوْلَٰٓئِكُمۡ
أَمۡ
لَكُم
بَرَآءَةٞ
فِي
ٱلزُّبُرِ
أَمۡ
يَقُولُونَ
نَحۡنُ
جَمِيعٞ
مُّنتَصِرٞ
سَيُهۡزَمُ
ٱلۡجَمۡعُ
وَيُوَلُّونَ
ٱلدُّبُرَ
بَلِ
ٱلسَّاعَةُ
مَوۡعِدُهُمۡ
وَٱلسَّاعَةُ
أَدۡهَىٰ
وَأَمَرُّ
إِنَّ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
فِي
ضَلَٰلٖ
وَسُعُرٖ
يَوۡمَ
يُسۡحَبُونَ
فِي
ٱلنَّارِ
عَلَىٰ
وُجُوهِهِمۡ
ذُوقُواْ
مَسَّ
سَقَرَ
إِنَّا
كُلَّ
شَيۡءٍ
خَلَقۡنَٰهُ
بِقَدَرٖ
وَمَآ
أَمۡرُنَآ
إِلَّا
وَٰحِدَةٞ
كَلَمۡحِۭ
بِٱلۡبَصَرِ
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَآ
أَشۡيَاعَكُمۡ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
وَكُلُّ
شَيۡءٖ
فَعَلُوهُ
فِي
ٱلزُّبُرِ
وَكُلُّ
صَغِيرٖ
وَكَبِيرٖ
مُّسۡتَطَرٌ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّٰتٖ
وَنَهَرٖ
فِي
مَقۡعَدِ
صِدۡقٍ
عِندَ
مَلِيكٖ
مُّقۡتَدِرِۭ
55 - سورة الرحمن -
مكية -
عدد آيات : 78 - عدد كلمات: 352 - عدد احرف: 1585 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 531 الى 534
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
ٱلرَّحۡمَٰنُ
عَلَّمَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
خَلَقَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
عَلَّمَهُ
ٱلۡبَيَانَ
ٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُ
بِحُسۡبَانٖ
وَٱلنَّجۡمُ
وَٱلشَّجَرُ
يَسۡجُدَانِ
وَٱلسَّمَآءَ
رَفَعَهَا
وَوَضَعَ
ٱلۡمِيزَانَ
أَلَّا
تَطۡغَوۡاْ
فِي
ٱلۡمِيزَانِ
وَأَقِيمُواْ
ٱلۡوَزۡنَ
بِٱلۡقِسۡطِ
وَلَا
تُخۡسِرُواْ
ٱلۡمِيزَانَ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَضَعَهَا
لِلۡأَنَامِ
فِيهَا
فَٰكِهَةٞ
وَٱلنَّخۡلُ
ذَاتُ
ٱلۡأَكۡمَامِ
وَٱلۡحَبُّ
ذُو
ٱلۡعَصۡفِ
وَٱلرَّيۡحَانُ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
خَلَقَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
صَلۡصَٰلٖ
كَٱلۡفَخَّارِ
وَخَلَقَ
ٱلۡجَآنَّ
مِن
مَّارِجٖ
مِّن
نَّارٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
رَبُّ
ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ
وَرَبُّ
ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
مَرَجَ
ٱلۡبَحۡرَيۡنِ
يَلۡتَقِيَانِ
بَيۡنَهُمَا
بَرۡزَخٞ
لَّا
يَبۡغِيَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
يَخۡرُجُ
مِنۡهُمَا
ٱللُّؤۡلُؤُ
وَٱلۡمَرۡجَانُ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
وَلَهُ
ٱلۡجَوَارِ
ٱلۡمُنشَـَٔاتُ
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
كُلُّ
مَنۡ
عَلَيۡهَا
فَانٖ
وَيَبۡقَىٰ
وَجۡهُ
رَبِّكَ
ذُو
ٱلۡجَلَٰلِ
وَٱلۡإِكۡرَامِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
يَسۡـَٔلُهُۥ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
كُلَّ
يَوۡمٍ
هُوَ
فِي
شَأۡنٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
سَنَفۡرُغُ
لَكُمۡ
أَيُّهَ
ٱلثَّقَلَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
إِنِ
ٱسۡتَطَعۡتُمۡ
أَن
تَنفُذُواْ
مِنۡ
أَقۡطَارِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
فَٱنفُذُواْۚ
لَا
تَنفُذُونَ
إِلَّا
بِسُلۡطَٰنٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
يُرۡسَلُ
عَلَيۡكُمَا
شُوَاظٞ
مِّن
نَّارٖ
وَنُحَاسٞ
فَلَا
تَنتَصِرَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فَإِذَا
ٱنشَقَّتِ
ٱلسَّمَآءُ
فَكَانَتۡ
وَرۡدَةٗ
كَٱلدِّهَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا
يُسۡـَٔلُ
عَن
ذَنۢبِهِۦٓ
إِنسٞ
وَلَا
جَآنّٞ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
يُعۡرَفُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
بِسِيمَٰهُمۡ
فَيُؤۡخَذُ
بِٱلنَّوَٰصِي
وَٱلۡأَقۡدَامِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
هَٰذِهِۦ
جَهَنَّمُ
ٱلَّتِي
يُكَذِّبُ
بِهَا
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
يَطُوفُونَ
بَيۡنَهَا
وَبَيۡنَ
حَمِيمٍ
ءَانٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
وَلِمَنۡ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِۦ
جَنَّتَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
ذَوَاتَآ
أَفۡنَانٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا
عَيۡنَانِ
تَجۡرِيَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا
مِن
كُلِّ
فَٰكِهَةٖ
زَوۡجَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
مُتَّكِـِٔينَ
عَلَىٰ
فُرُشِۭ
بَطَآئِنُهَا
مِنۡ
إِسۡتَبۡرَقٖۚ
وَجَنَى
ٱلۡجَنَّتَيۡنِ
دَانٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِنَّ
قَٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرۡفِ
لَمۡ
يَطۡمِثۡهُنَّ
إِنسٞ
قَبۡلَهُمۡ
وَلَا
جَآنّٞ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
كَأَنَّهُنَّ
ٱلۡيَاقُوتُ
وَٱلۡمَرۡجَانُ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
هَلۡ
جَزَآءُ
ٱلۡإِحۡسَٰنِ
إِلَّا
ٱلۡإِحۡسَٰنُ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
وَمِن
دُونِهِمَا
جَنَّتَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
مُدۡهَآمَّتَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا
عَيۡنَانِ
نَضَّاخَتَانِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِمَا
فَٰكِهَةٞ
وَنَخۡلٞ
وَرُمَّانٞ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
فِيهِنَّ
خَيۡرَٰتٌ
حِسَانٞ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
حُورٞ
مَّقۡصُورَٰتٞ
فِي
ٱلۡخِيَامِ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
لَمۡ
يَطۡمِثۡهُنَّ
إِنسٞ
قَبۡلَهُمۡ
وَلَا
جَآنّٞ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
مُتَّكِـِٔينَ
عَلَىٰ
رَفۡرَفٍ
خُضۡرٖ
وَعَبۡقَرِيٍّ
حِسَانٖ
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
تَبَٰرَكَ
ٱسۡمُ
رَبِّكَ
ذِي
ٱلۡجَلَٰلِ
وَٱلۡإِكۡرَامِ
56 - سورة الواقعة -
مكية -
عدد آيات : 96 - عدد كلمات: 379 - عدد احرف: 1692 - عدد ارباع: 1.25 - موضعها في القرآن: الصفحة 534 الى 537
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
إِذَا
وَقَعَتِ
ٱلۡوَاقِعَةُ
لَيۡسَ
لِوَقۡعَتِهَا
كَاذِبَةٌ
خَافِضَةٞ
رَّافِعَةٌ
إِذَا
رُجَّتِ
ٱلۡأَرۡضُ
رَجّٗا
وَبُسَّتِ
ٱلۡجِبَالُ
بَسّٗا
فَكَانَتۡ
هَبَآءٗ
مُّنۢبَثّٗا
وَكُنتُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
ثَلَٰثَةٗ
فَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَيۡمَنَةِ
مَآ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَيۡمَنَةِ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
مَآ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
وَٱلسَّٰبِقُونَ
ٱلسَّٰبِقُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلۡمُقَرَّبُونَ
فِي
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
ثُلَّةٞ
مِّنَ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَقَلِيلٞ
مِّنَ
ٱلۡأٓخِرِينَ
عَلَىٰ
سُرُرٖ
مَّوۡضُونَةٖ
مُّتَّكِـِٔينَ
عَلَيۡهَا
مُتَقَٰبِلِينَ
يَطُوفُ
عَلَيۡهِمۡ
وِلۡدَٰنٞ
مُّخَلَّدُونَ
بِأَكۡوَابٖ
وَأَبَارِيقَ
وَكَأۡسٖ
مِّن
مَّعِينٖ
لَّا
يُصَدَّعُونَ
عَنۡهَا
وَلَا
يُنزِفُونَ
وَفَٰكِهَةٖ
مِّمَّا
يَتَخَيَّرُونَ
وَلَحۡمِ
طَيۡرٖ
مِّمَّا
يَشۡتَهُونَ
وَحُورٌ
عِينٞ
كَأَمۡثَٰلِ
ٱللُّؤۡلُوِٕ
ٱلۡمَكۡنُونِ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
لَا
يَسۡمَعُونَ
فِيهَا
لَغۡوٗا
وَلَا
تَأۡثِيمًا
إِلَّا
قِيلٗا
سَلَٰمٗا
سَلَٰمٗا
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡيَمِينِ
مَآ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡيَمِينِ
فِي
سِدۡرٖ
مَّخۡضُودٖ
وَطَلۡحٖ
مَّنضُودٖ
وَظِلّٖ
مَّمۡدُودٖ
وَمَآءٖ
مَّسۡكُوبٖ
وَفَٰكِهَةٖ
كَثِيرَةٖ
لَّا
مَقۡطُوعَةٖ
وَلَا
مَمۡنُوعَةٖ
وَفُرُشٖ
مَّرۡفُوعَةٍ
إِنَّآ
أَنشَأۡنَٰهُنَّ
إِنشَآءٗ
فَجَعَلۡنَٰهُنَّ
أَبۡكَارًا
عُرُبًا
أَتۡرَابٗا
لِّأَصۡحَٰبِ
ٱلۡيَمِينِ
ثُلَّةٞ
مِّنَ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَثُلَّةٞ
مِّنَ
ٱلۡأٓخِرِينَ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلشِّمَالِ
مَآ
أَصۡحَٰبُ
ٱلشِّمَالِ
فِي
سَمُومٖ
وَحَمِيمٖ
وَظِلّٖ
مِّن
يَحۡمُومٖ
لَّا
بَارِدٖ
وَلَا
كَرِيمٍ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَبۡلَ
ذَٰلِكَ
مُتۡرَفِينَ
وَكَانُواْ
يُصِرُّونَ
عَلَى
ٱلۡحِنثِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَكَانُواْ
يَقُولُونَ
أَئِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
أَوَءَابَآؤُنَا
ٱلۡأَوَّلُونَ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡأَوَّلِينَ
وَٱلۡأٓخِرِينَ
لَمَجۡمُوعُونَ
إِلَىٰ
مِيقَٰتِ
يَوۡمٖ
مَّعۡلُومٖ
ثُمَّ
إِنَّكُمۡ
أَيُّهَا
ٱلضَّآلُّونَ
ٱلۡمُكَذِّبُونَ
لَأٓكِلُونَ
مِن
شَجَرٖ
مِّن
زَقُّومٖ
فَمَالِـُٔونَ
مِنۡهَا
ٱلۡبُطُونَ
فَشَٰرِبُونَ
عَلَيۡهِ
مِنَ
ٱلۡحَمِيمِ
فَشَٰرِبُونَ
شُرۡبَ
ٱلۡهِيمِ
هَٰذَا
نُزُلُهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلدِّينِ
نَحۡنُ
خَلَقۡنَٰكُمۡ
فَلَوۡلَا
تُصَدِّقُونَ
أَفَرَءَيۡتُم
مَّا
تُمۡنُونَ
ءَأَنتُمۡ
تَخۡلُقُونَهُۥٓ
أَمۡ
نَحۡنُ
ٱلۡخَٰلِقُونَ
نَحۡنُ
قَدَّرۡنَا
بَيۡنَكُمُ
ٱلۡمَوۡتَ
وَمَا
نَحۡنُ
بِمَسۡبُوقِينَ
عَلَىٰٓ
أَن
نُّبَدِّلَ
أَمۡثَٰلَكُمۡ
وَنُنشِئَكُمۡ
فِي
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَلَقَدۡ
عَلِمۡتُمُ
ٱلنَّشۡأَةَ
ٱلۡأُولَىٰ
فَلَوۡلَا
تَذَكَّرُونَ
أَفَرَءَيۡتُم
مَّا
تَحۡرُثُونَ
ءَأَنتُمۡ
تَزۡرَعُونَهُۥٓ
أَمۡ
نَحۡنُ
ٱلزَّٰرِعُونَ
لَوۡ
نَشَآءُ
لَجَعَلۡنَٰهُ
حُطَٰمٗا
فَظَلۡتُمۡ
تَفَكَّهُونَ
إِنَّا
لَمُغۡرَمُونَ
بَلۡ
نَحۡنُ
مَحۡرُومُونَ
أَفَرَءَيۡتُمُ
ٱلۡمَآءَ
ٱلَّذِي
تَشۡرَبُونَ
ءَأَنتُمۡ
أَنزَلۡتُمُوهُ
مِنَ
ٱلۡمُزۡنِ
أَمۡ
نَحۡنُ
ٱلۡمُنزِلُونَ
لَوۡ
نَشَآءُ
جَعَلۡنَٰهُ
أُجَاجٗا
فَلَوۡلَا
تَشۡكُرُونَ
أَفَرَءَيۡتُمُ
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِي
تُورُونَ
ءَأَنتُمۡ
أَنشَأۡتُمۡ
شَجَرَتَهَآ
أَمۡ
نَحۡنُ
ٱلۡمُنشِـُٔونَ
نَحۡنُ
جَعَلۡنَٰهَا
تَذۡكِرَةٗ
وَمَتَٰعٗا
لِّلۡمُقۡوِينَ
فَسَبِّحۡ
بِٱسۡمِ
رَبِّكَ
ٱلۡعَظِيمِ
۞
فَلَآ
أُقۡسِمُ
بِمَوَٰقِعِ
ٱلنُّجُومِ
وَإِنَّهُۥ
لَقَسَمٞ
لَّوۡ
تَعۡلَمُونَ
عَظِيمٌ
إِنَّهُۥ
لَقُرۡءَانٞ
كَرِيمٞ
فِي
كِتَٰبٖ
مَّكۡنُونٖ
لَّا
يَمَسُّهُۥٓ
إِلَّا
ٱلۡمُطَهَّرُونَ
تَنزِيلٞ
مِّن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
أَفَبِهَٰذَا
ٱلۡحَدِيثِ
أَنتُم
مُّدۡهِنُونَ
وَتَجۡعَلُونَ
رِزۡقَكُمۡ
أَنَّكُمۡ
تُكَذِّبُونَ
فَلَوۡلَآ
إِذَا
بَلَغَتِ
ٱلۡحُلۡقُومَ
وَأَنتُمۡ
حِينَئِذٖ
تَنظُرُونَ
وَنَحۡنُ
أَقۡرَبُ
إِلَيۡهِ
مِنكُمۡ
وَلَٰكِن
لَّا
تُبۡصِرُونَ
فَلَوۡلَآ
إِن
كُنتُمۡ
غَيۡرَ
مَدِينِينَ
تَرۡجِعُونَهَآ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
فَأَمَّآ
إِن
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُقَرَّبِينَ
فَرَوۡحٞ
وَرَيۡحَانٞ
وَجَنَّتُ
نَعِيمٖ
وَأَمَّآ
إِن
كَانَ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡيَمِينِ
فَسَلَٰمٞ
لَّكَ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡيَمِينِ
وَأَمَّآ
إِن
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
ٱلضَّآلِّينَ
فَنُزُلٞ
مِّنۡ
حَمِيمٖ
وَتَصۡلِيَةُ
جَحِيمٍ
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
حَقُّ
ٱلۡيَقِينِ
فَسَبِّحۡ
بِٱسۡمِ
رَبِّكَ
ٱلۡعَظِيمِ
57 - سورة الحديد -
مدنية -
عدد آيات : 29 - عدد كلمات: 575 - عدد احرف: 2475 - عدد ارباع: 1.75 - موضعها في القرآن: الصفحة 537 الى 541
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
هُوَ
ٱلۡأَوَّلُ
وَٱلۡأٓخِرُ
وَٱلظَّٰهِرُ
وَٱلۡبَاطِنُۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٌ
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
فِي
سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِۖ
يَعۡلَمُ
مَا
يَلِجُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
يَخۡرُجُ
مِنۡهَا
وَمَا
يَنزِلُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَمَا
يَعۡرُجُ
فِيهَاۖ
وَهُوَ
مَعَكُمۡ
أَيۡنَ
مَا
كُنتُمۡۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
لَّهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
يُولِجُ
ٱلَّيۡلَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي
ٱلَّيۡلِۚ
وَهُوَ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
ءَامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَأَنفِقُواْ
مِمَّا
جَعَلَكُم
مُّسۡتَخۡلَفِينَ
فِيهِۖ
فَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنكُمۡ
وَأَنفَقُواْ
لَهُمۡ
أَجۡرٞ
كَبِيرٞ
وَمَا
لَكُمۡ
لَا
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلرَّسُولُ
يَدۡعُوكُمۡ
لِتُؤۡمِنُواْ
بِرَبِّكُمۡ
وَقَدۡ
أَخَذَ
مِيثَٰقَكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
هُوَ
ٱلَّذِي
يُنَزِّلُ
عَلَىٰ
عَبۡدِهِۦٓ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
لِّيُخۡرِجَكُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُمۡ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
وَمَا
لَكُمۡ
أَلَّا
تُنفِقُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلِلَّهِ
مِيرَٰثُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
لَا
يَسۡتَوِي
مِنكُم
مَّنۡ
أَنفَقَ
مِن
قَبۡلِ
ٱلۡفَتۡحِ
وَقَٰتَلَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَعۡظَمُ
دَرَجَةٗ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أَنفَقُواْ
مِنۢ
بَعۡدُ
وَقَٰتَلُواْۚ
وَكُلّٗا
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
مَّن
ذَا
ٱلَّذِي
يُقۡرِضُ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥ
وَلَهُۥٓ
أَجۡرٞ
كَرِيمٞ
يَوۡمَ
تَرَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
يَسۡعَىٰ
نُورُهُم
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ
بُشۡرَىٰكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
يَوۡمَ
يَقُولُ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱنظُرُونَا
نَقۡتَبِسۡ
مِن
نُّورِكُمۡ
قِيلَ
ٱرۡجِعُواْ
وَرَآءَكُمۡ
فَٱلۡتَمِسُواْ
نُورٗاۖ
فَضُرِبَ
بَيۡنَهُم
بِسُورٖ
لَّهُۥ
بَابُۢ
بَاطِنُهُۥ
فِيهِ
ٱلرَّحۡمَةُ
وَظَٰهِرُهُۥ
مِن
قِبَلِهِ
ٱلۡعَذَابُ
يُنَادُونَهُمۡ
أَلَمۡ
نَكُن
مَّعَكُمۡۖ
قَالُواْ
بَلَىٰ
وَلَٰكِنَّكُمۡ
فَتَنتُمۡ
أَنفُسَكُمۡ
وَتَرَبَّصۡتُمۡ
وَٱرۡتَبۡتُمۡ
وَغَرَّتۡكُمُ
ٱلۡأَمَانِيُّ
حَتَّىٰ
جَآءَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
وَغَرَّكُم
بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
يُؤۡخَذُ
مِنكُمۡ
فِدۡيَةٞ
وَلَا
مِنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
مَأۡوَىٰكُمُ
ٱلنَّارُۖ
هِيَ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
۞
أَلَمۡ
يَأۡنِ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن
تَخۡشَعَ
قُلُوبُهُمۡ
لِذِكۡرِ
ٱللَّهِ
وَمَا
نَزَلَ
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
وَلَا
يَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلُ
فَطَالَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡأَمَدُ
فَقَسَتۡ
قُلُوبُهُمۡۖ
وَكَثِيرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَٰسِقُونَ
ٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُحۡيِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۚ
قَدۡ
بَيَّنَّا
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
إِنَّ
ٱلۡمُصَّدِّقِينَ
وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ
وَأَقۡرَضُواْ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
يُضَٰعَفُ
لَهُمۡ
وَلَهُمۡ
أَجۡرٞ
كَرِيمٞ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلصِّدِّيقُونَۖ
وَٱلشُّهَدَآءُ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
لَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
وَنُورُهُمۡۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ
ٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
لَعِبٞ
وَلَهۡوٞ
وَزِينَةٞ
وَتَفَاخُرُۢ
بَيۡنَكُمۡ
وَتَكَاثُرٞ
فِي
ٱلۡأَمۡوَٰلِ
وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ
كَمَثَلِ
غَيۡثٍ
أَعۡجَبَ
ٱلۡكُفَّارَ
نَبَاتُهُۥ
ثُمَّ
يَهِيجُ
فَتَرَىٰهُ
مُصۡفَرّٗا
ثُمَّ
يَكُونُ
حُطَٰمٗاۖ
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٞ
شَدِيدٞ
وَمَغۡفِرَةٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٞۚ
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
مَتَٰعُ
ٱلۡغُرُورِ
سَابِقُوٓاْ
إِلَىٰ
مَغۡفِرَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَجَنَّةٍ
عَرۡضُهَا
كَعَرۡضِ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أُعِدَّتۡ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مِّن
قَبۡلِ
أَن
نَّبۡرَأَهَآۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
لِّكَيۡلَا
تَأۡسَوۡاْ
عَلَىٰ
مَا
فَاتَكُمۡ
وَلَا
تَفۡرَحُواْ
بِمَآ
ءَاتَىٰكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
مُخۡتَالٖ
فَخُورٍ
ٱلَّذِينَ
يَبۡخَلُونَ
وَيَأۡمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلۡبُخۡلِۗ
وَمَن
يَتَوَلَّ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
لَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلَنَا
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَأَنزَلۡنَا
مَعَهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡمِيزَانَ
لِيَقُومَ
ٱلنَّاسُ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
وَأَنزَلۡنَا
ٱلۡحَدِيدَ
فِيهِ
بَأۡسٞ
شَدِيدٞ
وَمَنَٰفِعُ
لِلنَّاسِ
وَلِيَعۡلَمَ
ٱللَّهُ
مَن
يَنصُرُهُۥ
وَرُسُلَهُۥ
بِٱلۡغَيۡبِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَوِيٌّ
عَزِيزٞ
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحٗا
وَإِبۡرَٰهِيمَ
وَجَعَلۡنَا
فِي
ذُرِّيَّتِهِمَا
ٱلنُّبُوَّةَ
وَٱلۡكِتَٰبَۖ
فَمِنۡهُم
مُّهۡتَدٖۖ
وَكَثِيرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَٰسِقُونَ
ثُمَّ
قَفَّيۡنَا
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِم
بِرُسُلِنَا
وَقَفَّيۡنَا
بِعِيسَى
ٱبۡنِ
مَرۡيَمَ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
ٱلۡإِنجِيلَۖ
وَجَعَلۡنَا
فِي
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
رَأۡفَةٗ
وَرَحۡمَةٗۚ
وَرَهۡبَانِيَّةً
ٱبۡتَدَعُوهَا
مَا
كَتَبۡنَٰهَا
عَلَيۡهِمۡ
إِلَّا
ٱبۡتِغَآءَ
رِضۡوَٰنِ
ٱللَّهِ
فَمَا
رَعَوۡهَا
حَقَّ
رِعَايَتِهَاۖ
فَـَٔاتَيۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنۡهُمۡ
أَجۡرَهُمۡۖ
وَكَثِيرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَٰسِقُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَءَامِنُواْ
بِرَسُولِهِۦ
يُؤۡتِكُمۡ
كِفۡلَيۡنِ
مِن
رَّحۡمَتِهِۦ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ
نُورٗا
تَمۡشُونَ
بِهِۦ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
لِّئَلَّا
يَعۡلَمَ
أَهۡلُ
ٱلۡكِتَٰبِ
أَلَّا
يَقۡدِرُونَ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
مِّن
فَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَأَنَّ
ٱلۡفَضۡلَ
بِيَدِ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
58 - سورة المجادلة -
مدنية -
عدد آيات : 22 - عدد كلمات: 475 - عدد احرف: 1991 - عدد ارباع: 1.42 - موضعها في القرآن: الصفحة 542 الى 545
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
قَدۡ
سَمِعَ
ٱللَّهُ
قَوۡلَ
ٱلَّتِي
تُجَٰدِلُكَ
فِي
زَوۡجِهَا
وَتَشۡتَكِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَٱللَّهُ
يَسۡمَعُ
تَحَاوُرَكُمَآۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ
بَصِيرٌ
ٱلَّذِينَ
يُظَٰهِرُونَ
مِنكُم
مِّن
نِّسَآئِهِم
مَّا
هُنَّ
أُمَّهَٰتِهِمۡۖ
إِنۡ
أُمَّهَٰتُهُمۡ
إِلَّا
ٱلَّٰٓـِٔي
وَلَدۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّهُمۡ
لَيَقُولُونَ
مُنكَرٗا
مِّنَ
ٱلۡقَوۡلِ
وَزُورٗاۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَعَفُوٌّ
غَفُورٞ
وَٱلَّذِينَ
يُظَٰهِرُونَ
مِن
نِّسَآئِهِمۡ
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
قَالُواْ
فَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَتَمَآسَّاۚ
ذَٰلِكُمۡ
تُوعَظُونَ
بِهِۦۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
فَمَن
لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
شَهۡرَيۡنِ
مُتَتَابِعَيۡنِ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَتَمَآسَّاۖ
فَمَن
لَّمۡ
يَسۡتَطِعۡ
فَإِطۡعَامُ
سِتِّينَ
مِسۡكِينٗاۚ
ذَٰلِكَ
لِتُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۚ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِۗ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُحَآدُّونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
كُبِتُواْ
كَمَا
كُبِتَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
وَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖۚ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
يَوۡمَ
يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعٗا
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوٓاْۚ
أَحۡصَىٰهُ
ٱللَّهُ
وَنَسُوهُۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
مَا
يَكُونُ
مِن
نَّجۡوَىٰ
ثَلَٰثَةٍ
إِلَّا
هُوَ
رَابِعُهُمۡ
وَلَا
خَمۡسَةٍ
إِلَّا
هُوَ
سَادِسُهُمۡ
وَلَآ
أَدۡنَىٰ
مِن
ذَٰلِكَ
وَلَآ
أَكۡثَرَ
إِلَّا
هُوَ
مَعَهُمۡ
أَيۡنَ
مَا
كَانُواْۖ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُواْ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٌ
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
نُهُواْ
عَنِ
ٱلنَّجۡوَىٰ
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
نُهُواْ
عَنۡهُ
وَيَتَنَٰجَوۡنَ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَمَعۡصِيَتِ
ٱلرَّسُولِۖ
وَإِذَا
جَآءُوكَ
حَيَّوۡكَ
بِمَا
لَمۡ
يُحَيِّكَ
بِهِ
ٱللَّهُ
وَيَقُولُونَ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
لَوۡلَا
يُعَذِّبُنَا
ٱللَّهُ
بِمَا
نَقُولُۚ
حَسۡبُهُمۡ
جَهَنَّمُ
يَصۡلَوۡنَهَاۖ
فَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
تَنَٰجَيۡتُمۡ
فَلَا
تَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَمَعۡصِيَتِ
ٱلرَّسُولِ
وَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡبِرِّ
وَٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
إِنَّمَا
ٱلنَّجۡوَىٰ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
لِيَحۡزُنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَيۡسَ
بِضَآرِّهِمۡ
شَيۡـًٔا
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
قِيلَ
لَكُمۡ
تَفَسَّحُواْ
فِي
ٱلۡمَجَٰلِسِ
فَٱفۡسَحُواْ
يَفۡسَحِ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۖ
وَإِذَا
قِيلَ
ٱنشُزُواْ
فَٱنشُزُواْ
يَرۡفَعِ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
دَرَجَٰتٖۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
نَٰجَيۡتُمُ
ٱلرَّسُولَ
فَقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيۡ
نَجۡوَىٰكُمۡ
صَدَقَةٗۚ
ذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
وَأَطۡهَرُۚ
فَإِن
لَّمۡ
تَجِدُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
ءَأَشۡفَقۡتُمۡ
أَن
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيۡ
نَجۡوَىٰكُمۡ
صَدَقَٰتٖۚ
فَإِذۡ
لَمۡ
تَفۡعَلُواْ
وَتَابَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
۞
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ
قَوۡمًا
غَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مَّا
هُم
مِّنكُمۡ
وَلَا
مِنۡهُمۡ
وَيَحۡلِفُونَ
عَلَى
ٱلۡكَذِبِ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
أَعَدَّ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدًاۖ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
لَّن
تُغۡنِيَ
عَنۡهُمۡ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
يَوۡمَ
يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعٗا
فَيَحۡلِفُونَ
لَهُۥ
كَمَا
يَحۡلِفُونَ
لَكُمۡ
وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُمۡ
عَلَىٰ
شَيۡءٍۚ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلۡكَٰذِبُونَ
ٱسۡتَحۡوَذَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَأَنسَىٰهُمۡ
ذِكۡرَ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حِزۡبُ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
أَلَآ
إِنَّ
حِزۡبَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُحَآدُّونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ٱلۡأَذَلِّينَ
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَأَغۡلِبَنَّ
أَنَا۠
وَرُسُلِيٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَوِيٌّ
عَزِيزٞ
لَّا
تَجِدُ
قَوۡمٗا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
يُوَآدُّونَ
مَنۡ
حَآدَّ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَلَوۡ
كَانُوٓاْ
ءَابَآءَهُمۡ
أَوۡ
أَبۡنَآءَهُمۡ
أَوۡ
إِخۡوَٰنَهُمۡ
أَوۡ
عَشِيرَتَهُمۡۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
كَتَبَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡإِيمَٰنَ
وَأَيَّدَهُم
بِرُوحٖ
مِّنۡهُۖ
وَيُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
رَضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حِزۡبُ
ٱللَّهِۚ
أَلَآ
إِنَّ
حِزۡبَ
ٱللَّهِ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
59 - سورة الحشر -
مدنية -
عدد آيات : 24 - عدد كلمات: 447 - عدد احرف: 1913 - عدد ارباع: 1.08 - موضعها في القرآن: الصفحة 545 الى 548
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَخۡرَجَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
مِن
دِيَٰرِهِمۡ
لِأَوَّلِ
ٱلۡحَشۡرِۚ
مَا
ظَنَنتُمۡ
أَن
يَخۡرُجُواْۖ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُم
مَّانِعَتُهُمۡ
حُصُونُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
فَأَتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَمۡ
يَحۡتَسِبُواْۖ
وَقَذَفَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلرُّعۡبَۚ
يُخۡرِبُونَ
بُيُوتَهُم
بِأَيۡدِيهِمۡ
وَأَيۡدِي
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَٱعۡتَبِرُواْ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
وَلَوۡلَآ
أَن
كَتَبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡجَلَآءَ
لَعَذَّبَهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابُ
ٱلنَّارِ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
شَآقُّواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۖ
وَمَن
يُشَآقِّ
ٱللَّهَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
مَا
قَطَعۡتُم
مِّن
لِّينَةٍ
أَوۡ
تَرَكۡتُمُوهَا
قَآئِمَةً
عَلَىٰٓ
أُصُولِهَا
فَبِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
وَلِيُخۡزِيَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
وَمَآ
أَفَآءَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
مِنۡهُمۡ
فَمَآ
أَوۡجَفۡتُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
خَيۡلٖ
وَلَا
رِكَابٖ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يُسَلِّطُ
رُسُلَهُۥ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
مَّآ
أَفَآءَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡقُرَىٰ
فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِ
كَيۡ
لَا
يَكُونَ
دُولَةَۢ
بَيۡنَ
ٱلۡأَغۡنِيَآءِ
مِنكُمۡۚ
وَمَآ
ءَاتَىٰكُمُ
ٱلرَّسُولُ
فَخُذُوهُ
وَمَا
نَهَىٰكُمۡ
عَنۡهُ
فَٱنتَهُواْۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
لِلۡفُقَرَآءِ
ٱلۡمُهَٰجِرِينَ
ٱلَّذِينَ
أُخۡرِجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِمۡ
وَأَمۡوَٰلِهِمۡ
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٗا
وَيَنصُرُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلصَّٰدِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
تَبَوَّءُو
ٱلدَّارَ
وَٱلۡإِيمَٰنَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
يُحِبُّونَ
مَنۡ
هَاجَرَ
إِلَيۡهِمۡ
وَلَا
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمۡ
حَاجَةٗ
مِّمَّآ
أُوتُواْ
وَيُؤۡثِرُونَ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
وَلَوۡ
كَانَ
بِهِمۡ
خَصَاصَةٞۚ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفۡسِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
وَٱلَّذِينَ
جَآءُو
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
ٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَلِإِخۡوَٰنِنَا
ٱلَّذِينَ
سَبَقُونَا
بِٱلۡإِيمَٰنِ
وَلَا
تَجۡعَلۡ
فِي
قُلُوبِنَا
غِلّٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٌ
۞
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
نَافَقُواْ
يَقُولُونَ
لِإِخۡوَٰنِهِمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَئِنۡ
أُخۡرِجۡتُمۡ
لَنَخۡرُجَنَّ
مَعَكُمۡ
وَلَا
نُطِيعُ
فِيكُمۡ
أَحَدًا
أَبَدٗا
وَإِن
قُوتِلۡتُمۡ
لَنَنصُرَنَّكُمۡ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
لَئِنۡ
أُخۡرِجُواْ
لَا
يَخۡرُجُونَ
مَعَهُمۡ
وَلَئِن
قُوتِلُواْ
لَا
يَنصُرُونَهُمۡ
وَلَئِن
نَّصَرُوهُمۡ
لَيُوَلُّنَّ
ٱلۡأَدۡبَٰرَ
ثُمَّ
لَا
يُنصَرُونَ
لَأَنتُمۡ
أَشَدُّ
رَهۡبَةٗ
فِي
صُدُورِهِم
مِّنَ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَفۡقَهُونَ
لَا
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
جَمِيعًا
إِلَّا
فِي
قُرٗى
مُّحَصَّنَةٍ
أَوۡ
مِن
وَرَآءِ
جُدُرِۭۚ
بَأۡسُهُم
بَيۡنَهُمۡ
شَدِيدٞۚ
تَحۡسَبُهُمۡ
جَمِيعٗا
وَقُلُوبُهُمۡ
شَتَّىٰۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَعۡقِلُونَ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
قَرِيبٗاۖ
ذَاقُواْ
وَبَالَ
أَمۡرِهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
كَمَثَلِ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
إِذۡ
قَالَ
لِلۡإِنسَٰنِ
ٱكۡفُرۡ
فَلَمَّا
كَفَرَ
قَالَ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّنكَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
ٱللَّهَ
رَبَّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
فَكَانَ
عَٰقِبَتَهُمَآ
أَنَّهُمَا
فِي
ٱلنَّارِ
خَٰلِدَيۡنِ
فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَٰٓؤُاْ
ٱلظَّٰلِمِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلۡتَنظُرۡ
نَفۡسٞ
مَّا
قَدَّمَتۡ
لِغَدٖۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
نَسُواْ
ٱللَّهَ
فَأَنسَىٰهُمۡ
أَنفُسَهُمۡۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
لَا
يَسۡتَوِيٓ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۚ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
لَوۡ
أَنزَلۡنَا
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
عَلَىٰ
جَبَلٖ
لَّرَأَيۡتَهُۥ
خَٰشِعٗا
مُّتَصَدِّعٗا
مِّنۡ
خَشۡيَةِ
ٱللَّهِۚ
وَتِلۡكَ
ٱلۡأَمۡثَٰلُ
نَضۡرِبُهَا
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَفَكَّرُونَ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِۖ
هُوَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ٱلرَّحِيمُ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡمَلِكُ
ٱلۡقُدُّوسُ
ٱلسَّلَٰمُ
ٱلۡمُؤۡمِنُ
ٱلۡمُهَيۡمِنُ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡجَبَّارُ
ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلۡخَٰلِقُ
ٱلۡبَارِئُ
ٱلۡمُصَوِّرُۖ
لَهُ
ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
يُسَبِّحُ
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
60 - سورة الممتحنة -
مدنية -
عدد آيات : 13 - عدد كلمات: 352 - عدد احرف: 1519 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 549 الى 551
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
عَدُوِّي
وَعَدُوَّكُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
تُلۡقُونَ
إِلَيۡهِم
بِٱلۡمَوَدَّةِ
وَقَدۡ
كَفَرُواْ
بِمَا
جَآءَكُم
مِّنَ
ٱلۡحَقِّ
يُخۡرِجُونَ
ٱلرَّسُولَ
وَإِيَّاكُمۡ
أَن
تُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
رَبِّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
خَرَجۡتُمۡ
جِهَٰدٗا
فِي
سَبِيلِي
وَٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِيۚ
تُسِرُّونَ
إِلَيۡهِم
بِٱلۡمَوَدَّةِ
وَأَنَا۠
أَعۡلَمُ
بِمَآ
أَخۡفَيۡتُمۡ
وَمَآ
أَعۡلَنتُمۡۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡهُ
مِنكُمۡ
فَقَدۡ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
إِن
يَثۡقَفُوكُمۡ
يَكُونُواْ
لَكُمۡ
أَعۡدَآءٗ
وَيَبۡسُطُوٓاْ
إِلَيۡكُمۡ
أَيۡدِيَهُمۡ
وَأَلۡسِنَتَهُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَوَدُّواْ
لَوۡ
تَكۡفُرُونَ
لَن
تَنفَعَكُمۡ
أَرۡحَامُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُمۡۚ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَفۡصِلُ
بَيۡنَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
قَدۡ
كَانَتۡ
لَكُمۡ
أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
فِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥٓ
إِذۡ
قَالُواْ
لِقَوۡمِهِمۡ
إِنَّا
بُرَءَٰٓؤُاْ
مِنكُمۡ
وَمِمَّا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
كَفَرۡنَا
بِكُمۡ
وَبَدَا
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمُ
ٱلۡعَدَٰوَةُ
وَٱلۡبَغۡضَآءُ
أَبَدًا
حَتَّىٰ
تُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَحۡدَهُۥٓ
إِلَّا
قَوۡلَ
إِبۡرَٰهِيمَ
لِأَبِيهِ
لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ
لَكَ
وَمَآ
أَمۡلِكُ
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٖۖ
رَّبَّنَا
عَلَيۡكَ
تَوَكَّلۡنَا
وَإِلَيۡكَ
أَنَبۡنَا
وَإِلَيۡكَ
ٱلۡمَصِيرُ
رَبَّنَا
لَا
تَجۡعَلۡنَا
فِتۡنَةٗ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَٱغۡفِرۡ
لَنَا
رَبَّنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
لَقَدۡ
كَانَ
لَكُمۡ
فِيهِمۡ
أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
لِّمَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلۡيَوۡمَ
ٱلۡأٓخِرَۚ
وَمَن
يَتَوَلَّ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
۞
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَجۡعَلَ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَ
ٱلَّذِينَ
عَادَيۡتُم
مِّنۡهُم
مَّوَدَّةٗۚ
وَٱللَّهُ
قَدِيرٞۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
لَّا
يَنۡهَىٰكُمُ
ٱللَّهُ
عَنِ
ٱلَّذِينَ
لَمۡ
يُقَٰتِلُوكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِ
وَلَمۡ
يُخۡرِجُوكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمۡ
أَن
تَبَرُّوهُمۡ
وَتُقۡسِطُوٓاْ
إِلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُقۡسِطِينَ
إِنَّمَا
يَنۡهَىٰكُمُ
ٱللَّهُ
عَنِ
ٱلَّذِينَ
قَٰتَلُوكُمۡ
فِي
ٱلدِّينِ
وَأَخۡرَجُوكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمۡ
وَظَٰهَرُواْ
عَلَىٰٓ
إِخۡرَاجِكُمۡ
أَن
تَوَلَّوۡهُمۡۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُمۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
جَآءَكُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
مُهَٰجِرَٰتٖ
فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِإِيمَٰنِهِنَّۖ
فَإِنۡ
عَلِمۡتُمُوهُنَّ
مُؤۡمِنَٰتٖ
فَلَا
تَرۡجِعُوهُنَّ
إِلَى
ٱلۡكُفَّارِۖ
لَا
هُنَّ
حِلّٞ
لَّهُمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحِلُّونَ
لَهُنَّۖ
وَءَاتُوهُم
مَّآ
أَنفَقُواْۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
أَن
تَنكِحُوهُنَّ
إِذَآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّۚ
وَلَا
تُمۡسِكُواْ
بِعِصَمِ
ٱلۡكَوَافِرِ
وَسۡـَٔلُواْ
مَآ
أَنفَقۡتُمۡ
وَلۡيَسۡـَٔلُواْ
مَآ
أَنفَقُواْۚ
ذَٰلِكُمۡ
حُكۡمُ
ٱللَّهِ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡۖ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
وَإِن
فَاتَكُمۡ
شَيۡءٞ
مِّنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۡ
إِلَى
ٱلۡكُفَّارِ
فَعَاقَبۡتُمۡ
فَـَٔاتُواْ
ٱلَّذِينَ
ذَهَبَتۡ
أَزۡوَٰجُهُم
مِّثۡلَ
مَآ
أَنفَقُواْۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
أَنتُم
بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِذَا
جَآءَكَ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
يُبَايِعۡنَكَ
عَلَىٰٓ
أَن
لَّا
يُشۡرِكۡنَ
بِٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَلَا
يَسۡرِقۡنَ
وَلَا
يَزۡنِينَ
وَلَا
يَقۡتُلۡنَ
أَوۡلَٰدَهُنَّ
وَلَا
يَأۡتِينَ
بِبُهۡتَٰنٖ
يَفۡتَرِينَهُۥ
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِنَّ
وَأَرۡجُلِهِنَّ
وَلَا
يَعۡصِينَكَ
فِي
مَعۡرُوفٖ
فَبَايِعۡهُنَّ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَهُنَّ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَوَلَّوۡاْ
قَوۡمًا
غَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
قَدۡ
يَئِسُواْ
مِنَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
كَمَا
يَئِسَ
ٱلۡكُفَّارُ
مِنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡقُبُورِ
61 - سورة الصف -
مدنية -
عدد آيات : 14 - عدد كلمات: 226 - عدد احرف: 936 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 551 الى 552
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لِمَ
تَقُولُونَ
مَا
لَا
تَفۡعَلُونَ
كَبُرَ
مَقۡتًا
عِندَ
ٱللَّهِ
أَن
تَقُولُواْ
مَا
لَا
تَفۡعَلُونَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِهِۦ
صَفّٗا
كَأَنَّهُم
بُنۡيَٰنٞ
مَّرۡصُوصٞ
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
لِمَ
تُؤۡذُونَنِي
وَقَد
تَّعۡلَمُونَ
أَنِّي
رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيۡكُمۡۖ
فَلَمَّا
زَاغُوٓاْ
أَزَاغَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
وَإِذۡ
قَالَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
إِنِّي
رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيۡكُم
مُّصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيَّ
مِنَ
ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَمُبَشِّرَۢا
بِرَسُولٖ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِي
ٱسۡمُهُۥٓ
أَحۡمَدُۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
قَالُواْ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
وَهُوَ
يُدۡعَىٰٓ
إِلَى
ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
يُرِيدُونَ
لِيُطۡفِـُٔواْ
نُورَ
ٱللَّهِ
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَٱللَّهُ
مُتِمُّ
نُورِهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡمُشۡرِكُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
تِجَٰرَةٖ
تُنجِيكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُجَٰهِدُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
يَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
ذُنُوبَكُمۡ
وَيُدۡخِلۡكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
وَمَسَٰكِنَ
طَيِّبَةٗ
فِي
جَنَّٰتِ
عَدۡنٖۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَأُخۡرَىٰ
تُحِبُّونَهَاۖ
نَصۡرٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَتۡحٞ
قَرِيبٞۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُوٓاْ
أَنصَارَ
ٱللَّهِ
كَمَا
قَالَ
عِيسَى
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ
مَنۡ
أَنصَارِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
قَالَ
ٱلۡحَوَارِيُّونَ
نَحۡنُ
أَنصَارُ
ٱللَّهِۖ
فَـَٔامَنَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَكَفَرَت
طَّآئِفَةٞۖ
فَأَيَّدۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
عَلَىٰ
عَدُوِّهِمۡ
فَأَصۡبَحُواْ
ظَٰهِرِينَ
62 - سورة الجمعة -
مدنية -
عدد آيات : 11 - عدد كلمات: 177 - عدد احرف: 749 - عدد ارباع: 0.83 - موضعها في القرآن: الصفحة 553 الى 554
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡمَلِكِ
ٱلۡقُدُّوسِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَكِيمِ
هُوَ
ٱلَّذِي
بَعَثَ
فِي
ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
رَسُولٗا
مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
وَءَاخَرِينَ
مِنۡهُمۡ
لَمَّا
يَلۡحَقُواْ
بِهِمۡۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
ذَٰلِكَ
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
مَثَلُ
ٱلَّذِينَ
حُمِّلُواْ
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
ثُمَّ
لَمۡ
يَحۡمِلُوهَا
كَمَثَلِ
ٱلۡحِمَارِ
يَحۡمِلُ
أَسۡفَارَۢاۚ
بِئۡسَ
مَثَلُ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
هَادُوٓاْ
إِن
زَعَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
لِلَّهِ
مِن
دُونِ
ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُاْ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
وَلَا
يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ
أَبَدَۢا
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
قُلۡ
إِنَّ
ٱلۡمَوۡتَ
ٱلَّذِي
تَفِرُّونَ
مِنۡهُ
فَإِنَّهُۥ
مُلَٰقِيكُمۡۖ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
نُودِيَ
لِلصَّلَوٰةِ
مِن
يَوۡمِ
ٱلۡجُمُعَةِ
فَٱسۡعَوۡاْ
إِلَىٰ
ذِكۡرِ
ٱللَّهِ
وَذَرُواْ
ٱلۡبَيۡعَۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
فَإِذَا
قُضِيَتِ
ٱلصَّلَوٰةُ
فَٱنتَشِرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱبۡتَغُواْ
مِن
فَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
وَإِذَا
رَأَوۡاْ
تِجَٰرَةً
أَوۡ
لَهۡوًا
ٱنفَضُّوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَتَرَكُوكَ
قَآئِمٗاۚ
قُلۡ
مَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
مِّنَ
ٱللَّهۡوِ
وَمِنَ
ٱلتِّجَٰرَةِۚ
وَٱللَّهُ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
63 - سورة المنافقون -
مدنية -
عدد آيات : 11 - عدد كلمات: 180 - عدد احرف: 780 - عدد ارباع: 0.59 - موضعها في القرآن: الصفحة 554 الى 555
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
جَآءَكَ
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
قَالُواْ
نَشۡهَدُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُهُۥ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَكَٰذِبُونَ
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
فَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَفۡقَهُونَ
۞
وَإِذَا
رَأَيۡتَهُمۡ
تُعۡجِبُكَ
أَجۡسَامُهُمۡۖ
وَإِن
يَقُولُواْ
تَسۡمَعۡ
لِقَوۡلِهِمۡۖ
كَأَنَّهُمۡ
خُشُبٞ
مُّسَنَّدَةٞۖ
يَحۡسَبُونَ
كُلَّ
صَيۡحَةٍ
عَلَيۡهِمۡۚ
هُمُ
ٱلۡعَدُوُّ
فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُۖ
أَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
يَسۡتَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
لَوَّوۡاْ
رُءُوسَهُمۡ
وَرَأَيۡتَهُمۡ
يَصُدُّونَ
وَهُم
مُّسۡتَكۡبِرُونَ
سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
أَسۡتَغۡفَرۡتَ
لَهُمۡ
أَمۡ
لَمۡ
تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
لَن
يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
هُمُ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
لَا
تُنفِقُواْ
عَلَىٰ
مَنۡ
عِندَ
رَسُولِ
ٱللَّهِ
حَتَّىٰ
يَنفَضُّواْۗ
وَلِلَّهِ
خَزَآئِنُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا
يَفۡقَهُونَ
يَقُولُونَ
لَئِن
رَّجَعۡنَآ
إِلَى
ٱلۡمَدِينَةِ
لَيُخۡرِجَنَّ
ٱلۡأَعَزُّ
مِنۡهَا
ٱلۡأَذَلَّۚ
وَلِلَّهِ
ٱلۡعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِۦ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُلۡهِكُمۡ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُمۡ
عَن
ذِكۡرِ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
وَأَنفِقُواْ
مِن
مَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ
لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
قَرِيبٖ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَلَن
يُؤَخِّرَ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِذَا
جَآءَ
أَجَلُهَاۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
64 - سورة التغابن -
مدنية -
عدد آيات : 18 - عدد كلمات: 242 - عدد احرف: 1066 - عدد ارباع: 0.58 - موضعها في القرآن: الصفحة 556 الى 557
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
لَهُ
ٱلۡمُلۡكُ
وَلَهُ
ٱلۡحَمۡدُۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
فَمِنكُمۡ
كَافِرٞ
وَمِنكُم
مُّؤۡمِنٞۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّ
وَصَوَّرَكُمۡ
فَأَحۡسَنَ
صُوَرَكُمۡۖ
وَإِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ
يَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تُسِرُّونَ
وَمَا
تُعۡلِنُونَۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَبَؤُاْ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
قَبۡلُ
فَذَاقُواْ
وَبَالَ
أَمۡرِهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُۥ
كَانَت
تَّأۡتِيهِمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٞ
يَهۡدُونَنَا
فَكَفَرُواْ
وَتَوَلَّواْۖ
وَّٱسۡتَغۡنَى
ٱللَّهُۚ
وَٱللَّهُ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ
زَعَمَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن
لَّن
يُبۡعَثُواْۚ
قُلۡ
بَلَىٰ
وَرَبِّي
لَتُبۡعَثُنَّ
ثُمَّ
لَتُنَبَّؤُنَّ
بِمَا
عَمِلۡتُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلنُّورِ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلۡنَاۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
يَوۡمَ
يَجۡمَعُكُمۡ
لِيَوۡمِ
ٱلۡجَمۡعِۖ
ذَٰلِكَ
يَوۡمُ
ٱلتَّغَابُنِۗ
وَمَن
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُكَفِّرۡ
عَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
مَآ
أَصَابَ
مِن
مُّصِيبَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
يَهۡدِ
قَلۡبَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَۚ
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَإِنَّمَا
عَلَىٰ
رَسُولِنَا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
مِنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۡ
وَأَوۡلَٰدِكُمۡ
عَدُوّٗا
لَّكُمۡ
فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ
وَإِن
تَعۡفُواْ
وَتَصۡفَحُواْ
وَتَغۡفِرُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ
إِنَّمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَأَوۡلَٰدُكُمۡ
فِتۡنَةٞۚ
وَٱللَّهُ
عِندَهُۥٓ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
مَا
ٱسۡتَطَعۡتُمۡ
وَٱسۡمَعُواْ
وَأَطِيعُواْ
وَأَنفِقُواْ
خَيۡرٗا
لِّأَنفُسِكُمۡۗ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفۡسِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
إِن
تُقۡرِضُواْ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
يُضَٰعِفۡهُ
لَكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
شَكُورٌ
حَلِيمٌ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
65 - سورة الطلاق -
مدنية -
عدد آيات : 12 - عدد كلمات: 279 - عدد احرف: 1170 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 558 الى 559
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحۡصُواْ
ٱلۡعِدَّةَۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
رَبَّكُمۡۖ
لَا
تُخۡرِجُوهُنَّ
مِنۢ
بُيُوتِهِنَّ
وَلَا
يَخۡرُجۡنَ
إِلَّآ
أَن
يَأۡتِينَ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖۚ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَقَدۡ
ظَلَمَ
نَفۡسَهُۥۚ
لَا
تَدۡرِي
لَعَلَّ
ٱللَّهَ
يُحۡدِثُ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
أَمۡرٗا
فَإِذَا
بَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
فَارِقُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٖ
وَأَشۡهِدُواْ
ذَوَيۡ
عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
وَأَقِيمُواْ
ٱلشَّهَٰدَةَ
لِلَّهِۚ
ذَٰلِكُمۡ
يُوعَظُ
بِهِۦ
مَن
كَانَ
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
وَمَن
يَتَّقِ
ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ
مَخۡرَجٗا
وَيَرۡزُقۡهُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَحۡتَسِبُۚ
وَمَن
يَتَوَكَّلۡ
عَلَى
ٱللَّهِ
فَهُوَ
حَسۡبُهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بَٰلِغُ
أَمۡرِهِۦۚ
قَدۡ
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لِكُلِّ
شَيۡءٖ
قَدۡرٗا
وَٱلَّٰٓـِٔي
يَئِسۡنَ
مِنَ
ٱلۡمَحِيضِ
مِن
نِّسَآئِكُمۡ
إِنِ
ٱرۡتَبۡتُمۡ
فَعِدَّتُهُنَّ
ثَلَٰثَةُ
أَشۡهُرٖ
وَٱلَّٰٓـِٔي
لَمۡ
يَحِضۡنَۚ
وَأُوْلَٰتُ
ٱلۡأَحۡمَالِ
أَجَلُهُنَّ
أَن
يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
وَمَن
يَتَّقِ
ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ
مِنۡ
أَمۡرِهِۦ
يُسۡرٗا
ذَٰلِكَ
أَمۡرُ
ٱللَّهِ
أَنزَلَهُۥٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَمَن
يَتَّقِ
ٱللَّهَ
يُكَفِّرۡ
عَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُعۡظِمۡ
لَهُۥٓ
أَجۡرًا
أَسۡكِنُوهُنَّ
مِنۡ
حَيۡثُ
سَكَنتُم
مِّن
وُجۡدِكُمۡ
وَلَا
تُضَآرُّوهُنَّ
لِتُضَيِّقُواْ
عَلَيۡهِنَّۚ
وَإِن
كُنَّ
أُوْلَٰتِ
حَمۡلٖ
فَأَنفِقُواْ
عَلَيۡهِنَّ
حَتَّىٰ
يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
فَإِنۡ
أَرۡضَعۡنَ
لَكُمۡ
فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
وَأۡتَمِرُواْ
بَيۡنَكُم
بِمَعۡرُوفٖۖ
وَإِن
تَعَاسَرۡتُمۡ
فَسَتُرۡضِعُ
لَهُۥٓ
أُخۡرَىٰ
لِيُنفِقۡ
ذُو
سَعَةٖ
مِّن
سَعَتِهِۦۖ
وَمَن
قُدِرَ
عَلَيۡهِ
رِزۡقُهُۥ
فَلۡيُنفِقۡ
مِمَّآ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُۚ
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِلَّا
مَآ
ءَاتَىٰهَاۚ
سَيَجۡعَلُ
ٱللَّهُ
بَعۡدَ
عُسۡرٖ
يُسۡرٗا
وَكَأَيِّن
مِّن
قَرۡيَةٍ
عَتَتۡ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهَا
وَرُسُلِهِۦ
فَحَاسَبۡنَٰهَا
حِسَابٗا
شَدِيدٗا
وَعَذَّبۡنَٰهَا
عَذَابٗا
نُّكۡرٗا
فَذَاقَتۡ
وَبَالَ
أَمۡرِهَا
وَكَانَ
عَٰقِبَةُ
أَمۡرِهَا
خُسۡرًا
أَعَدَّ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
قَدۡ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكُمۡ
ذِكۡرٗا
رَّسُولٗا
يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
مُبَيِّنَٰتٖ
لِّيُخۡرِجَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۚ
وَمَن
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
قَدۡ
أَحۡسَنَ
ٱللَّهُ
لَهُۥ
رِزۡقًا
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
وَمِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
مِثۡلَهُنَّۖ
يَتَنَزَّلُ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنَهُنَّ
لِتَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
أَحَاطَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عِلۡمَۢا
66 - سورة التحريم -
مدنية -
عدد آيات : 12 - عدد كلمات: 254 - عدد احرف: 1067 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 560 الى 561
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
لِمَ
تُحَرِّمُ
مَآ
أَحَلَّ
ٱللَّهُ
لَكَۖ
تَبۡتَغِي
مَرۡضَاتَ
أَزۡوَٰجِكَۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
قَدۡ
فَرَضَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
تَحِلَّةَ
أَيۡمَٰنِكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
وَإِذۡ
أَسَرَّ
ٱلنَّبِيُّ
إِلَىٰ
بَعۡضِ
أَزۡوَٰجِهِۦ
حَدِيثٗا
فَلَمَّا
نَبَّأَتۡ
بِهِۦ
وَأَظۡهَرَهُ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
عَرَّفَ
بَعۡضَهُۥ
وَأَعۡرَضَ
عَنۢ
بَعۡضٖۖ
فَلَمَّا
نَبَّأَهَا
بِهِۦ
قَالَتۡ
مَنۡ
أَنۢبَأَكَ
هَٰذَاۖ
قَالَ
نَبَّأَنِيَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
إِن
تَتُوبَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
فَقَدۡ
صَغَتۡ
قُلُوبُكُمَاۖ
وَإِن
تَظَٰهَرَا
عَلَيۡهِ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
مَوۡلَىٰهُ
وَجِبۡرِيلُ
وَصَٰلِحُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
ظَهِيرٌ
عَسَىٰ
رَبُّهُۥٓ
إِن
طَلَّقَكُنَّ
أَن
يُبۡدِلَهُۥٓ
أَزۡوَٰجًا
خَيۡرٗا
مِّنكُنَّ
مُسۡلِمَٰتٖ
مُّؤۡمِنَٰتٖ
قَٰنِتَٰتٖ
تَٰٓئِبَٰتٍ
عَٰبِدَٰتٖ
سَٰٓئِحَٰتٖ
ثَيِّبَٰتٖ
وَأَبۡكَارٗا
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَهۡلِيكُمۡ
نَارٗا
وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُ
عَلَيۡهَا
مَلَٰٓئِكَةٌ
غِلَاظٞ
شِدَادٞ
لَّا
يَعۡصُونَ
ٱللَّهَ
مَآ
أَمَرَهُمۡ
وَيَفۡعَلُونَ
مَا
يُؤۡمَرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا
تَعۡتَذِرُواْ
ٱلۡيَوۡمَۖ
إِنَّمَا
تُجۡزَوۡنَ
مَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
تُوبُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
تَوۡبَةٗ
نَّصُوحًا
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَيُدۡخِلَكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
يَوۡمَ
لَا
يُخۡزِي
ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيَّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥۖ
نُورُهُمۡ
يَسۡعَىٰ
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتۡمِمۡ
لَنَا
نُورَنَا
وَٱغۡفِرۡ
لَنَآۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
جَٰهِدِ
ٱلۡكُفَّارَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱغۡلُظۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱمۡرَأَتَ
نُوحٖ
وَٱمۡرَأَتَ
لُوطٖۖ
كَانَتَا
تَحۡتَ
عَبۡدَيۡنِ
مِنۡ
عِبَادِنَا
صَٰلِحَيۡنِ
فَخَانَتَاهُمَا
فَلَمۡ
يُغۡنِيَا
عَنۡهُمَا
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَقِيلَ
ٱدۡخُلَا
ٱلنَّارَ
مَعَ
ٱلدَّٰخِلِينَ
وَضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱمۡرَأَتَ
فِرۡعَوۡنَ
إِذۡ
قَالَتۡ
رَبِّ
ٱبۡنِ
لِي
عِندَكَ
بَيۡتٗا
فِي
ٱلۡجَنَّةِ
وَنَجِّنِي
مِن
فِرۡعَوۡنَ
وَعَمَلِهِۦ
وَنَجِّنِي
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
وَمَرۡيَمَ
ٱبۡنَتَ
عِمۡرَٰنَ
ٱلَّتِيٓ
أَحۡصَنَتۡ
فَرۡجَهَا
فَنَفَخۡنَا
فِيهِ
مِن
رُّوحِنَا
وَصَدَّقَتۡ
بِكَلِمَٰتِ
رَبِّهَا
وَكُتُبِهِۦ
وَكَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡقَٰنِتِينَ
67 - سورة الملك -
مكية -
عدد آيات : 30 - عدد كلمات: 337 - عدد احرف: 1316 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 562 الى 564
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
تَبَٰرَكَ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِ
ٱلۡمُلۡكُ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلۡمَوۡتَ
وَٱلۡحَيَوٰةَ
لِيَبۡلُوَكُمۡ
أَيُّكُمۡ
أَحۡسَنُ
عَمَلٗاۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقٗاۖ
مَّا
تَرَىٰ
فِي
خَلۡقِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
مِن
تَفَٰوُتٖۖ
فَٱرۡجِعِ
ٱلۡبَصَرَ
هَلۡ
تَرَىٰ
مِن
فُطُورٖ
ثُمَّ
ٱرۡجِعِ
ٱلۡبَصَرَ
كَرَّتَيۡنِ
يَنقَلِبۡ
إِلَيۡكَ
ٱلۡبَصَرُ
خَاسِئٗا
وَهُوَ
حَسِيرٞ
وَلَقَدۡ
زَيَّنَّا
ٱلسَّمَآءَ
ٱلدُّنۡيَا
بِمَصَٰبِيحَ
وَجَعَلۡنَٰهَا
رُجُومٗا
لِّلشَّيَٰطِينِۖ
وَأَعۡتَدۡنَا
لَهُمۡ
عَذَابَ
ٱلسَّعِيرِ
وَلِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡ
عَذَابُ
جَهَنَّمَۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
إِذَآ
أُلۡقُواْ
فِيهَا
سَمِعُواْ
لَهَا
شَهِيقٗا
وَهِيَ
تَفُورُ
تَكَادُ
تَمَيَّزُ
مِنَ
ٱلۡغَيۡظِۖ
كُلَّمَآ
أُلۡقِيَ
فِيهَا
فَوۡجٞ
سَأَلَهُمۡ
خَزَنَتُهَآ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَذِيرٞ
قَالُواْ
بَلَىٰ
قَدۡ
جَآءَنَا
نَذِيرٞ
فَكَذَّبۡنَا
وَقُلۡنَا
مَا
نَزَّلَ
ٱللَّهُ
مِن
شَيۡءٍ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٖ
كَبِيرٖ
وَقَالُواْ
لَوۡ
كُنَّا
نَسۡمَعُ
أَوۡ
نَعۡقِلُ
مَا
كُنَّا
فِيٓ
أَصۡحَٰبِ
ٱلسَّعِيرِ
فَٱعۡتَرَفُواْ
بِذَنۢبِهِمۡ
فَسُحۡقٗا
لِّأَصۡحَٰبِ
ٱلسَّعِيرِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَيۡبِ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٞ
كَبِيرٞ
وَأَسِرُّواْ
قَوۡلَكُمۡ
أَوِ
ٱجۡهَرُواْ
بِهِۦٓۖ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
أَلَا
يَعۡلَمُ
مَنۡ
خَلَقَ
وَهُوَ
ٱللَّطِيفُ
ٱلۡخَبِيرُ
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
ذَلُولٗا
فَٱمۡشُواْ
فِي
مَنَاكِبِهَا
وَكُلُواْ
مِن
رِّزۡقِهِۦۖ
وَإِلَيۡهِ
ٱلنُّشُورُ
ءَأَمِنتُم
مَّن
فِي
ٱلسَّمَآءِ
أَن
يَخۡسِفَ
بِكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
فَإِذَا
هِيَ
تَمُورُ
أَمۡ
أَمِنتُم
مَّن
فِي
ٱلسَّمَآءِ
أَن
يُرۡسِلَ
عَلَيۡكُمۡ
حَاصِبٗاۖ
فَسَتَعۡلَمُونَ
كَيۡفَ
نَذِيرِ
وَلَقَدۡ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَى
ٱلطَّيۡرِ
فَوۡقَهُمۡ
صَٰٓفَّٰتٖ
وَيَقۡبِضۡنَۚ
مَا
يُمۡسِكُهُنَّ
إِلَّا
ٱلرَّحۡمَٰنُۚ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ
شَيۡءِۭ
بَصِيرٌ
أَمَّنۡ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
هُوَ
جُندٞ
لَّكُمۡ
يَنصُرُكُم
مِّن
دُونِ
ٱلرَّحۡمَٰنِۚ
إِنِ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
إِلَّا
فِي
غُرُورٍ
أَمَّنۡ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
يَرۡزُقُكُمۡ
إِنۡ
أَمۡسَكَ
رِزۡقَهُۥۚ
بَل
لَّجُّواْ
فِي
عُتُوّٖ
وَنُفُورٍ
أَفَمَن
يَمۡشِي
مُكِبًّا
عَلَىٰ
وَجۡهِهِۦٓ
أَهۡدَىٰٓ
أَمَّن
يَمۡشِي
سَوِيًّا
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
قُلۡ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَكُمۡ
وَجَعَلَ
لَكُمُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ
قُلۡ
هُوَ
ٱلَّذِي
ذَرَأَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
قُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
فَلَمَّا
رَأَوۡهُ
زُلۡفَةٗ
سِيٓـَٔتۡ
وُجُوهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَقِيلَ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تَدَّعُونَ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ
أَهۡلَكَنِيَ
ٱللَّهُ
وَمَن
مَّعِيَ
أَوۡ
رَحِمَنَا
فَمَن
يُجِيرُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
مِنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
قُلۡ
هُوَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
وَعَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡنَاۖ
فَسَتَعۡلَمُونَ
مَنۡ
هُوَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ
أَصۡبَحَ
مَآؤُكُمۡ
غَوۡرٗا
فَمَن
يَأۡتِيكُم
بِمَآءٖ
مَّعِينِۭ
68 - سورة القلم -
مكية -
عدد آيات : 52 - عدد كلمات: 301 - عدد احرف: 1258 - عدد ارباع: 1 - موضعها في القرآن: الصفحة 564 الى 566
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
نٓۚ
وَٱلۡقَلَمِ
وَمَا
يَسۡطُرُونَ
مَآ
أَنتَ
بِنِعۡمَةِ
رَبِّكَ
بِمَجۡنُونٖ
وَإِنَّ
لَكَ
لَأَجۡرًا
غَيۡرَ
مَمۡنُونٖ
وَإِنَّكَ
لَعَلَىٰ
خُلُقٍ
عَظِيمٖ
فَسَتُبۡصِرُ
وَيُبۡصِرُونَ
بِأَييِّكُمُ
ٱلۡمَفۡتُونُ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ
فَلَا
تُطِعِ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
وَدُّواْ
لَوۡ
تُدۡهِنُ
فَيُدۡهِنُونَ
وَلَا
تُطِعۡ
كُلَّ
حَلَّافٖ
مَّهِينٍ
هَمَّازٖ
مَّشَّآءِۭ
بِنَمِيمٖ
مَّنَّاعٖ
لِّلۡخَيۡرِ
مُعۡتَدٍ
أَثِيمٍ
عُتُلِّۭ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
زَنِيمٍ
أَن
كَانَ
ذَا
مَالٖ
وَبَنِينَ
إِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
قَالَ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
سَنَسِمُهُۥ
عَلَى
ٱلۡخُرۡطُومِ
إِنَّا
بَلَوۡنَٰهُمۡ
كَمَا
بَلَوۡنَآ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡجَنَّةِ
إِذۡ
أَقۡسَمُواْ
لَيَصۡرِمُنَّهَا
مُصۡبِحِينَ
وَلَا
يَسۡتَثۡنُونَ
فَطَافَ
عَلَيۡهَا
طَآئِفٞ
مِّن
رَّبِّكَ
وَهُمۡ
نَآئِمُونَ
فَأَصۡبَحَتۡ
كَٱلصَّرِيمِ
فَتَنَادَوۡاْ
مُصۡبِحِينَ
أَنِ
ٱغۡدُواْ
عَلَىٰ
حَرۡثِكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰرِمِينَ
فَٱنطَلَقُواْ
وَهُمۡ
يَتَخَٰفَتُونَ
أَن
لَّا
يَدۡخُلَنَّهَا
ٱلۡيَوۡمَ
عَلَيۡكُم
مِّسۡكِينٞ
وَغَدَوۡاْ
عَلَىٰ
حَرۡدٖ
قَٰدِرِينَ
فَلَمَّا
رَأَوۡهَا
قَالُوٓاْ
إِنَّا
لَضَآلُّونَ
بَلۡ
نَحۡنُ
مَحۡرُومُونَ
قَالَ
أَوۡسَطُهُمۡ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ
لَوۡلَا
تُسَبِّحُونَ
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
فَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
يَتَلَٰوَمُونَ
قَالُواْ
يَٰوَيۡلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
طَٰغِينَ
عَسَىٰ
رَبُّنَآ
أَن
يُبۡدِلَنَا
خَيۡرٗا
مِّنۡهَآ
إِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
رَٰغِبُونَ
كَذَٰلِكَ
ٱلۡعَذَابُۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَكۡبَرُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
إِنَّ
لِلۡمُتَّقِينَ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتِ
ٱلنَّعِيمِ
أَفَنَجۡعَلُ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
كَٱلۡمُجۡرِمِينَ
مَا
لَكُمۡ
كَيۡفَ
تَحۡكُمُونَ
أَمۡ
لَكُمۡ
كِتَٰبٞ
فِيهِ
تَدۡرُسُونَ
إِنَّ
لَكُمۡ
فِيهِ
لَمَا
تَخَيَّرُونَ
أَمۡ
لَكُمۡ
أَيۡمَٰنٌ
عَلَيۡنَا
بَٰلِغَةٌ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
إِنَّ
لَكُمۡ
لَمَا
تَحۡكُمُونَ
سَلۡهُمۡ
أَيُّهُم
بِذَٰلِكَ
زَعِيمٌ
أَمۡ
لَهُمۡ
شُرَكَآءُ
فَلۡيَأۡتُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
إِن
كَانُواْ
صَٰدِقِينَ
يَوۡمَ
يُكۡشَفُ
عَن
سَاقٖ
وَيُدۡعَوۡنَ
إِلَى
ٱلسُّجُودِ
فَلَا
يَسۡتَطِيعُونَ
خَٰشِعَةً
أَبۡصَٰرُهُمۡ
تَرۡهَقُهُمۡ
ذِلَّةٞۖ
وَقَدۡ
كَانُواْ
يُدۡعَوۡنَ
إِلَى
ٱلسُّجُودِ
وَهُمۡ
سَٰلِمُونَ
فَذَرۡنِي
وَمَن
يُكَذِّبُ
بِهَٰذَا
ٱلۡحَدِيثِۖ
سَنَسۡتَدۡرِجُهُم
مِّنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَعۡلَمُونَ
وَأُمۡلِي
لَهُمۡۚ
إِنَّ
كَيۡدِي
مَتِينٌ
أَمۡ
تَسۡـَٔلُهُمۡ
أَجۡرٗا
فَهُم
مِّن
مَّغۡرَمٖ
مُّثۡقَلُونَ
أَمۡ
عِندَهُمُ
ٱلۡغَيۡبُ
فَهُمۡ
يَكۡتُبُونَ
فَٱصۡبِرۡ
لِحُكۡمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُن
كَصَاحِبِ
ٱلۡحُوتِ
إِذۡ
نَادَىٰ
وَهُوَ
مَكۡظُومٞ
لَّوۡلَآ
أَن
تَدَٰرَكَهُۥ
نِعۡمَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦ
لَنُبِذَ
بِٱلۡعَرَآءِ
وَهُوَ
مَذۡمُومٞ
فَٱجۡتَبَٰهُ
رَبُّهُۥ
فَجَعَلَهُۥ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
وَإِن
يَكَادُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَيُزۡلِقُونَكَ
بِأَبۡصَٰرِهِمۡ
لَمَّا
سَمِعُواْ
ٱلذِّكۡرَ
وَيَقُولُونَ
إِنَّهُۥ
لَمَجۡنُونٞ
وَمَا
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
69 - سورة الحاقة -
مكية -
عدد آيات : 52 - عدد كلمات: 261 - عدد احرف: 1107 - عدد ارباع: 0.66 - موضعها في القرآن: الصفحة 566 الى 568
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
ٱلۡحَآقَّةُ
مَا
ٱلۡحَآقَّةُ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
ٱلۡحَآقَّةُ
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
وَعَادُۢ
بِٱلۡقَارِعَةِ
فَأَمَّا
ثَمُودُ
فَأُهۡلِكُواْ
بِٱلطَّاغِيَةِ
وَأَمَّا
عَادٞ
فَأُهۡلِكُواْ
بِرِيحٖ
صَرۡصَرٍ
عَاتِيَةٖ
سَخَّرَهَا
عَلَيۡهِمۡ
سَبۡعَ
لَيَالٖ
وَثَمَٰنِيَةَ
أَيَّامٍ
حُسُومٗاۖ
فَتَرَى
ٱلۡقَوۡمَ
فِيهَا
صَرۡعَىٰ
كَأَنَّهُمۡ
أَعۡجَازُ
نَخۡلٍ
خَاوِيَةٖ
فَهَلۡ
تَرَىٰ
لَهُم
مِّنۢ
بَاقِيَةٖ
وَجَآءَ
فِرۡعَوۡنُ
وَمَن
قَبۡلَهُۥ
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ
بِٱلۡخَاطِئَةِ
فَعَصَوۡاْ
رَسُولَ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَهُمۡ
أَخۡذَةٗ
رَّابِيَةً
إِنَّا
لَمَّا
طَغَا
ٱلۡمَآءُ
حَمَلۡنَٰكُمۡ
فِي
ٱلۡجَارِيَةِ
لِنَجۡعَلَهَا
لَكُمۡ
تَذۡكِرَةٗ
وَتَعِيَهَآ
أُذُنٞ
وَٰعِيَةٞ
فَإِذَا
نُفِخَ
فِي
ٱلصُّورِ
نَفۡخَةٞ
وَٰحِدَةٞ
وَحُمِلَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
وَٱلۡجِبَالُ
فَدُكَّتَا
دَكَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَيَوۡمَئِذٖ
وَقَعَتِ
ٱلۡوَاقِعَةُ
وَٱنشَقَّتِ
ٱلسَّمَآءُ
فَهِيَ
يَوۡمَئِذٖ
وَاهِيَةٞ
وَٱلۡمَلَكُ
عَلَىٰٓ
أَرۡجَآئِهَاۚ
وَيَحۡمِلُ
عَرۡشَ
رَبِّكَ
فَوۡقَهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
ثَمَٰنِيَةٞ
يَوۡمَئِذٖ
تُعۡرَضُونَ
لَا
تَخۡفَىٰ
مِنكُمۡ
خَافِيَةٞ
فَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦ
فَيَقُولُ
هَآؤُمُ
ٱقۡرَءُواْ
كِتَٰبِيَهۡ
إِنِّي
ظَنَنتُ
أَنِّي
مُلَٰقٍ
حِسَابِيَهۡ
فَهُوَ
فِي
عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖ
فِي
جَنَّةٍ
عَالِيَةٖ
قُطُوفُهَا
دَانِيَةٞ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
هَنِيٓـَٔۢا
بِمَآ
أَسۡلَفۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَيَّامِ
ٱلۡخَالِيَةِ
وَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِشِمَالِهِۦ
فَيَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
لَمۡ
أُوتَ
كِتَٰبِيَهۡ
وَلَمۡ
أَدۡرِ
مَا
حِسَابِيَهۡ
يَٰلَيۡتَهَا
كَانَتِ
ٱلۡقَاضِيَةَ
مَآ
أَغۡنَىٰ
عَنِّي
مَالِيَهۡۜ
هَلَكَ
عَنِّي
سُلۡطَٰنِيَهۡ
خُذُوهُ
فَغُلُّوهُ
ثُمَّ
ٱلۡجَحِيمَ
صَلُّوهُ
ثُمَّ
فِي
سِلۡسِلَةٖ
ذَرۡعُهَا
سَبۡعُونَ
ذِرَاعٗا
فَٱسۡلُكُوهُ
إِنَّهُۥ
كَانَ
لَا
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
ٱلۡعَظِيمِ
وَلَا
يَحُضُّ
عَلَىٰ
طَعَامِ
ٱلۡمِسۡكِينِ
فَلَيۡسَ
لَهُ
ٱلۡيَوۡمَ
هَٰهُنَا
حَمِيمٞ
وَلَا
طَعَامٌ
إِلَّا
مِنۡ
غِسۡلِينٖ
لَّا
يَأۡكُلُهُۥٓ
إِلَّا
ٱلۡخَٰطِـُٔونَ
فَلَآ
أُقۡسِمُ
بِمَا
تُبۡصِرُونَ
وَمَا
لَا
تُبۡصِرُونَ
إِنَّهُۥ
لَقَوۡلُ
رَسُولٖ
كَرِيمٖ
وَمَا
هُوَ
بِقَوۡلِ
شَاعِرٖۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تُؤۡمِنُونَ
وَلَا
بِقَوۡلِ
كَاهِنٖۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَذَكَّرُونَ
تَنزِيلٞ
مِّن
رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَلَوۡ
تَقَوَّلَ
عَلَيۡنَا
بَعۡضَ
ٱلۡأَقَاوِيلِ
لَأَخَذۡنَا
مِنۡهُ
بِٱلۡيَمِينِ
ثُمَّ
لَقَطَعۡنَا
مِنۡهُ
ٱلۡوَتِينَ
فَمَا
مِنكُم
مِّنۡ
أَحَدٍ
عَنۡهُ
حَٰجِزِينَ
وَإِنَّهُۥ
لَتَذۡكِرَةٞ
لِّلۡمُتَّقِينَ
وَإِنَّا
لَنَعۡلَمُ
أَنَّ
مِنكُم
مُّكَذِّبِينَ
وَإِنَّهُۥ
لَحَسۡرَةٌ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَإِنَّهُۥ
لَحَقُّ
ٱلۡيَقِينِ
فَسَبِّحۡ
بِٱسۡمِ
رَبِّكَ
ٱلۡعَظِيمِ
70 - سورة المعارج -
مكية -
عدد آيات : 44 - عدد كلمات: 217 - عدد احرف: 947 - عدد ارباع: 0.84 - موضعها في القرآن: الصفحة 568 الى 570
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ
سَآئِلُۢ
بِعَذَابٖ
وَاقِعٖ
لِّلۡكَٰفِرِينَ
لَيۡسَ
لَهُۥ
دَافِعٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ذِي
ٱلۡمَعَارِجِ
تَعۡرُجُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَٱلرُّوحُ
إِلَيۡهِ
فِي
يَوۡمٖ
كَانَ
مِقۡدَارُهُۥ
خَمۡسِينَ
أَلۡفَ
سَنَةٖ
فَٱصۡبِرۡ
صَبۡرٗا
جَمِيلًا
إِنَّهُمۡ
يَرَوۡنَهُۥ
بَعِيدٗا
وَنَرَىٰهُ
قَرِيبٗا
يَوۡمَ
تَكُونُ
ٱلسَّمَآءُ
كَٱلۡمُهۡلِ
وَتَكُونُ
ٱلۡجِبَالُ
كَٱلۡعِهۡنِ
وَلَا
يَسۡـَٔلُ
حَمِيمٌ
حَمِيمٗا
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ
يَوَدُّ
ٱلۡمُجۡرِمُ
لَوۡ
يَفۡتَدِي
مِنۡ
عَذَابِ
يَوۡمِئِذِۭ
بِبَنِيهِ
وَصَٰحِبَتِهِۦ
وَأَخِيهِ
وَفَصِيلَتِهِ
ٱلَّتِي
تُـٔۡوِيهِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
يُنجِيهِ
كَلَّآۖ
إِنَّهَا
لَظَىٰ
نَزَّاعَةٗ
لِّلشَّوَىٰ
تَدۡعُواْ
مَنۡ
أَدۡبَرَ
وَتَوَلَّىٰ
وَجَمَعَ
فَأَوۡعَىٰٓ
۞
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
خُلِقَ
هَلُوعًا
إِذَا
مَسَّهُ
ٱلشَّرُّ
جَزُوعٗا
وَإِذَا
مَسَّهُ
ٱلۡخَيۡرُ
مَنُوعًا
إِلَّا
ٱلۡمُصَلِّينَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
دَآئِمُونَ
وَٱلَّذِينَ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِهِمۡ
حَقّٞ
مَّعۡلُومٞ
لِّلسَّآئِلِ
وَٱلۡمَحۡرُومِ
وَٱلَّذِينَ
يُصَدِّقُونَ
بِيَوۡمِ
ٱلدِّينِ
وَٱلَّذِينَ
هُم
مِّنۡ
عَذَابِ
رَبِّهِم
مُّشۡفِقُونَ
إِنَّ
عَذَابَ
رَبِّهِمۡ
غَيۡرُ
مَأۡمُونٖ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِفُرُوجِهِمۡ
حَٰفِظُونَ
إِلَّا
عَلَىٰٓ
أَزۡوَٰجِهِمۡ
أَوۡ
مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ
غَيۡرُ
مَلُومِينَ
فَمَنِ
ٱبۡتَغَىٰ
وَرَآءَ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡعَادُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ
وَعَهۡدِهِمۡ
رَٰعُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ
قَآئِمُونَ
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي
جَنَّٰتٖ
مُّكۡرَمُونَ
فَمَالِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
قِبَلَكَ
مُهۡطِعِينَ
عَنِ
ٱلۡيَمِينِ
وَعَنِ
ٱلشِّمَالِ
عِزِينَ
أَيَطۡمَعُ
كُلُّ
ٱمۡرِيٕٖ
مِّنۡهُمۡ
أَن
يُدۡخَلَ
جَنَّةَ
نَعِيمٖ
كَلَّآۖ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰهُم
مِّمَّا
يَعۡلَمُونَ
فَلَآ
أُقۡسِمُ
بِرَبِّ
ٱلۡمَشَٰرِقِ
وَٱلۡمَغَٰرِبِ
إِنَّا
لَقَٰدِرُونَ
عَلَىٰٓ
أَن
نُّبَدِّلَ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُمۡ
وَمَا
نَحۡنُ
بِمَسۡبُوقِينَ
فَذَرۡهُمۡ
يَخُوضُواْ
وَيَلۡعَبُواْ
حَتَّىٰ
يُلَٰقُواْ
يَوۡمَهُمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ
يَوۡمَ
يَخۡرُجُونَ
مِنَ
ٱلۡأَجۡدَاثِ
سِرَاعٗا
كَأَنَّهُمۡ
إِلَىٰ
نُصُبٖ
يُوفِضُونَ
خَٰشِعَةً
أَبۡصَٰرُهُمۡ
تَرۡهَقُهُمۡ
ذِلَّةٞۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡيَوۡمُ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يُوعَدُونَ
71 - سورة نوح -
مكية -
عدد آيات : 28 - عدد كلمات: 227 - عدد احرف: 950 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 570 الى 571
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِۦٓ
أَنۡ
أَنذِرۡ
قَوۡمَكَ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
إِنِّي
لَكُمۡ
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَٱتَّقُوهُ
وَأَطِيعُونِ
يَغۡفِرۡ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُؤَخِّرۡكُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمًّىۚ
إِنَّ
أَجَلَ
ٱللَّهِ
إِذَا
جَآءَ
لَا
يُؤَخَّرُۚ
لَوۡ
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
دَعَوۡتُ
قَوۡمِي
لَيۡلٗا
وَنَهَارٗا
فَلَمۡ
يَزِدۡهُمۡ
دُعَآءِيٓ
إِلَّا
فِرَارٗا
وَإِنِّي
كُلَّمَا
دَعَوۡتُهُمۡ
لِتَغۡفِرَ
لَهُمۡ
جَعَلُوٓاْ
أَصَٰبِعَهُمۡ
فِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ
ثِيَابَهُمۡ
وَأَصَرُّواْ
وَٱسۡتَكۡبَرُواْ
ٱسۡتِكۡبَارٗا
ثُمَّ
إِنِّي
دَعَوۡتُهُمۡ
جِهَارٗا
ثُمَّ
إِنِّيٓ
أَعۡلَنتُ
لَهُمۡ
وَأَسۡرَرۡتُ
لَهُمۡ
إِسۡرَارٗا
فَقُلۡتُ
ٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
إِنَّهُۥ
كَانَ
غَفَّارٗا
يُرۡسِلِ
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡكُم
مِّدۡرَارٗا
وَيُمۡدِدۡكُم
بِأَمۡوَٰلٖ
وَبَنِينَ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ
جَنَّٰتٖ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ
أَنۡهَٰرٗا
مَّا
لَكُمۡ
لَا
تَرۡجُونَ
لِلَّهِ
وَقَارٗا
وَقَدۡ
خَلَقَكُمۡ
أَطۡوَارًا
أَلَمۡ
تَرَوۡاْ
كَيۡفَ
خَلَقَ
ٱللَّهُ
سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقٗا
وَجَعَلَ
ٱلۡقَمَرَ
فِيهِنَّ
نُورٗا
وَجَعَلَ
ٱلشَّمۡسَ
سِرَاجٗا
وَٱللَّهُ
أَنۢبَتَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
نَبَاتٗا
ثُمَّ
يُعِيدُكُمۡ
فِيهَا
وَيُخۡرِجُكُمۡ
إِخۡرَاجٗا
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
بِسَاطٗا
لِّتَسۡلُكُواْ
مِنۡهَا
سُبُلٗا
فِجَاجٗا
قَالَ
نُوحٞ
رَّبِّ
إِنَّهُمۡ
عَصَوۡنِي
وَٱتَّبَعُواْ
مَن
لَّمۡ
يَزِدۡهُ
مَالُهُۥ
وَوَلَدُهُۥٓ
إِلَّا
خَسَارٗا
وَمَكَرُواْ
مَكۡرٗا
كُبَّارٗا
وَقَالُواْ
لَا
تَذَرُنَّ
ءَالِهَتَكُمۡ
وَلَا
تَذَرُنَّ
وَدّٗا
وَلَا
سُوَاعٗا
وَلَا
يَغُوثَ
وَيَعُوقَ
وَنَسۡرٗا
وَقَدۡ
أَضَلُّواْ
كَثِيرٗاۖ
وَلَا
تَزِدِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
ضَلَٰلٗا
مِّمَّا
خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ
أُغۡرِقُواْ
فَأُدۡخِلُواْ
نَارٗا
فَلَمۡ
يَجِدُواْ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَنصَارٗا
وَقَالَ
نُوحٞ
رَّبِّ
لَا
تَذَرۡ
عَلَى
ٱلۡأَرۡضِ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
دَيَّارًا
إِنَّكَ
إِن
تَذَرۡهُمۡ
يُضِلُّواْ
عِبَادَكَ
وَلَا
يَلِدُوٓاْ
إِلَّا
فَاجِرٗا
كَفَّارٗا
رَّبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَلِوَٰلِدَيَّ
وَلِمَن
دَخَلَ
بَيۡتِيَ
مُؤۡمِنٗا
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ
وَلَا
تَزِدِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
تَبَارَۢا
72 - سورة الجن -
مكية -
عدد آيات : 28 - عدد كلمات: 286 - عدد احرف: 1089 - عدد ارباع: 0.65 - موضعها في القرآن: الصفحة 572 الى 573
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
قُلۡ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
ٱسۡتَمَعَ
نَفَرٞ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَقَالُوٓاْ
إِنَّا
سَمِعۡنَا
قُرۡءَانًا
عَجَبٗا
يَهۡدِيٓ
إِلَى
ٱلرُّشۡدِ
فَـَٔامَنَّا
بِهِۦۖ
وَلَن
نُّشۡرِكَ
بِرَبِّنَآ
أَحَدٗا
وَأَنَّهُۥ
تَعَٰلَىٰ
جَدُّ
رَبِّنَا
مَا
ٱتَّخَذَ
صَٰحِبَةٗ
وَلَا
وَلَدٗا
وَأَنَّهُۥ
كَانَ
يَقُولُ
سَفِيهُنَا
عَلَى
ٱللَّهِ
شَطَطٗا
وَأَنَّا
ظَنَنَّآ
أَن
لَّن
تَقُولَ
ٱلۡإِنسُ
وَٱلۡجِنُّ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
وَأَنَّهُۥ
كَانَ
رِجَالٞ
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجَالٖ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَزَادُوهُمۡ
رَهَقٗا
وَأَنَّهُمۡ
ظَنُّواْ
كَمَا
ظَنَنتُمۡ
أَن
لَّن
يَبۡعَثَ
ٱللَّهُ
أَحَدٗا
وَأَنَّا
لَمَسۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
فَوَجَدۡنَٰهَا
مُلِئَتۡ
حَرَسٗا
شَدِيدٗا
وَشُهُبٗا
وَأَنَّا
كُنَّا
نَقۡعُدُ
مِنۡهَا
مَقَٰعِدَ
لِلسَّمۡعِۖ
فَمَن
يَسۡتَمِعِ
ٱلۡأٓنَ
يَجِدۡ
لَهُۥ
شِهَابٗا
رَّصَدٗا
وَأَنَّا
لَا
نَدۡرِيٓ
أَشَرٌّ
أُرِيدَ
بِمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
أَرَادَ
بِهِمۡ
رَبُّهُمۡ
رَشَدٗا
وَأَنَّا
مِنَّا
ٱلصَّٰلِحُونَ
وَمِنَّا
دُونَ
ذَٰلِكَۖ
كُنَّا
طَرَآئِقَ
قِدَدٗا
وَأَنَّا
ظَنَنَّآ
أَن
لَّن
نُّعۡجِزَ
ٱللَّهَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَن
نُّعۡجِزَهُۥ
هَرَبٗا
وَأَنَّا
لَمَّا
سَمِعۡنَا
ٱلۡهُدَىٰٓ
ءَامَنَّا
بِهِۦۖ
فَمَن
يُؤۡمِنۢ
بِرَبِّهِۦ
فَلَا
يَخَافُ
بَخۡسٗا
وَلَا
رَهَقٗا
وَأَنَّا
مِنَّا
ٱلۡمُسۡلِمُونَ
وَمِنَّا
ٱلۡقَٰسِطُونَۖ
فَمَنۡ
أَسۡلَمَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
تَحَرَّوۡاْ
رَشَدٗا
وَأَمَّا
ٱلۡقَٰسِطُونَ
فَكَانُواْ
لِجَهَنَّمَ
حَطَبٗا
وَأَلَّوِ
ٱسۡتَقَٰمُواْ
عَلَى
ٱلطَّرِيقَةِ
لَأَسۡقَيۡنَٰهُم
مَّآءً
غَدَقٗا
لِّنَفۡتِنَهُمۡ
فِيهِۚ
وَمَن
يُعۡرِضۡ
عَن
ذِكۡرِ
رَبِّهِۦ
يَسۡلُكۡهُ
عَذَابٗا
صَعَدٗا
وَأَنَّ
ٱلۡمَسَٰجِدَ
لِلَّهِ
فَلَا
تَدۡعُواْ
مَعَ
ٱللَّهِ
أَحَدٗا
وَأَنَّهُۥ
لَمَّا
قَامَ
عَبۡدُ
ٱللَّهِ
يَدۡعُوهُ
كَادُواْ
يَكُونُونَ
عَلَيۡهِ
لِبَدٗا
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَدۡعُواْ
رَبِّي
وَلَآ
أُشۡرِكُ
بِهِۦٓ
أَحَدٗا
قُلۡ
إِنِّي
لَآ
أَمۡلِكُ
لَكُمۡ
ضَرّٗا
وَلَا
رَشَدٗا
قُلۡ
إِنِّي
لَن
يُجِيرَنِي
مِنَ
ٱللَّهِ
أَحَدٞ
وَلَنۡ
أَجِدَ
مِن
دُونِهِۦ
مُلۡتَحَدًا
إِلَّا
بَلَٰغٗا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ
وَمَن
يَعۡصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَإِنَّ
لَهُۥ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًا
حَتَّىٰٓ
إِذَا
رَأَوۡاْ
مَا
يُوعَدُونَ
فَسَيَعۡلَمُونَ
مَنۡ
أَضۡعَفُ
نَاصِرٗا
وَأَقَلُّ
عَدَدٗا
قُلۡ
إِنۡ
أَدۡرِيٓ
أَقَرِيبٞ
مَّا
تُوعَدُونَ
أَمۡ
يَجۡعَلُ
لَهُۥ
رَبِّيٓ
أَمَدًا
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
فَلَا
يُظۡهِرُ
عَلَىٰ
غَيۡبِهِۦٓ
أَحَدًا
إِلَّا
مَنِ
ٱرۡتَضَىٰ
مِن
رَّسُولٖ
فَإِنَّهُۥ
يَسۡلُكُ
مِنۢ
بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِۦ
رَصَدٗا
لِّيَعۡلَمَ
أَن
قَدۡ
أَبۡلَغُواْ
رِسَٰلَٰتِ
رَبِّهِمۡ
وَأَحَاطَ
بِمَا
لَدَيۡهِمۡ
وَأَحۡصَىٰ
كُلَّ
شَيۡءٍ
عَدَدَۢا
73 - سورة المزمل -
مكية -
عدد آيات : 20 - عدد كلمات: 200 - عدد احرف: 840 - عدد ارباع: 0.52 - موضعها في القرآن: الصفحة 574 الى 575
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمُزَّمِّلُ
قُمِ
ٱلَّيۡلَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
نِّصۡفَهُۥٓ
أَوِ
ٱنقُصۡ
مِنۡهُ
قَلِيلًا
أَوۡ
زِدۡ
عَلَيۡهِ
وَرَتِّلِ
ٱلۡقُرۡءَانَ
تَرۡتِيلًا
إِنَّا
سَنُلۡقِي
عَلَيۡكَ
قَوۡلٗا
ثَقِيلًا
إِنَّ
نَاشِئَةَ
ٱلَّيۡلِ
هِيَ
أَشَدُّ
وَطۡـٔٗا
وَأَقۡوَمُ
قِيلًا
إِنَّ
لَكَ
فِي
ٱلنَّهَارِ
سَبۡحٗا
طَوِيلٗا
وَٱذۡكُرِ
ٱسۡمَ
رَبِّكَ
وَتَبَتَّلۡ
إِلَيۡهِ
تَبۡتِيلٗا
رَّبُّ
ٱلۡمَشۡرِقِ
وَٱلۡمَغۡرِبِ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
فَٱتَّخِذۡهُ
وَكِيلٗا
وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَٱهۡجُرۡهُمۡ
هَجۡرٗا
جَمِيلٗا
وَذَرۡنِي
وَٱلۡمُكَذِّبِينَ
أُوْلِي
ٱلنَّعۡمَةِ
وَمَهِّلۡهُمۡ
قَلِيلًا
إِنَّ
لَدَيۡنَآ
أَنكَالٗا
وَجَحِيمٗا
وَطَعَامٗا
ذَا
غُصَّةٖ
وَعَذَابًا
أَلِيمٗا
يَوۡمَ
تَرۡجُفُ
ٱلۡأَرۡضُ
وَٱلۡجِبَالُ
وَكَانَتِ
ٱلۡجِبَالُ
كَثِيبٗا
مَّهِيلًا
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
رَسُولٗا
شَٰهِدًا
عَلَيۡكُمۡ
كَمَآ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
رَسُولٗا
فَعَصَىٰ
فِرۡعَوۡنُ
ٱلرَّسُولَ
فَأَخَذۡنَٰهُ
أَخۡذٗا
وَبِيلٗا
فَكَيۡفَ
تَتَّقُونَ
إِن
كَفَرۡتُمۡ
يَوۡمٗا
يَجۡعَلُ
ٱلۡوِلۡدَٰنَ
شِيبًا
ٱلسَّمَآءُ
مُنفَطِرُۢ
بِهِۦۚ
كَانَ
وَعۡدُهُۥ
مَفۡعُولًا
إِنَّ
هَٰذِهِۦ
تَذۡكِرَةٞۖ
فَمَن
شَآءَ
ٱتَّخَذَ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
سَبِيلًا
۞
إِنَّ
رَبَّكَ
يَعۡلَمُ
أَنَّكَ
تَقُومُ
أَدۡنَىٰ
مِن
ثُلُثَيِ
ٱلَّيۡلِ
وَنِصۡفَهُۥ
وَثُلُثَهُۥ
وَطَآئِفَةٞ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
مَعَكَۚ
وَٱللَّهُ
يُقَدِّرُ
ٱلَّيۡلَ
وَٱلنَّهَارَۚ
عَلِمَ
أَن
لَّن
تُحۡصُوهُ
فَتَابَ
عَلَيۡكُمۡۖ
فَٱقۡرَءُواْ
مَا
تَيَسَّرَ
مِنَ
ٱلۡقُرۡءَانِۚ
عَلِمَ
أَن
سَيَكُونُ
مِنكُم
مَّرۡضَىٰ
وَءَاخَرُونَ
يَضۡرِبُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَبۡتَغُونَ
مِن
فَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَءَاخَرُونَ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
فَٱقۡرَءُواْ
مَا
تَيَسَّرَ
مِنۡهُۚ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَقۡرِضُواْ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗاۚ
وَمَا
تُقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُم
مِّنۡ
خَيۡرٖ
تَجِدُوهُ
عِندَ
ٱللَّهِ
هُوَ
خَيۡرٗا
وَأَعۡظَمَ
أَجۡرٗاۚ
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ
ٱللَّهَۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمُۢ
74 - سورة المدثر -
مكية -
عدد آيات : 56 - عدد كلمات: 256 - عدد احرف: 1015 - عدد ارباع: 0.83 - موضعها في القرآن: الصفحة 575 الى 577
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمُدَّثِّرُ
قُمۡ
فَأَنذِرۡ
وَرَبَّكَ
فَكَبِّرۡ
وَثِيَابَكَ
فَطَهِّرۡ
وَٱلرُّجۡزَ
فَٱهۡجُرۡ
وَلَا
تَمۡنُن
تَسۡتَكۡثِرُ
وَلِرَبِّكَ
فَٱصۡبِرۡ
فَإِذَا
نُقِرَ
فِي
ٱلنَّاقُورِ
فَذَٰلِكَ
يَوۡمَئِذٖ
يَوۡمٌ
عَسِيرٌ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
غَيۡرُ
يَسِيرٖ
ذَرۡنِي
وَمَنۡ
خَلَقۡتُ
وَحِيدٗا
وَجَعَلۡتُ
لَهُۥ
مَالٗا
مَّمۡدُودٗا
وَبَنِينَ
شُهُودٗا
وَمَهَّدتُّ
لَهُۥ
تَمۡهِيدٗا
ثُمَّ
يَطۡمَعُ
أَنۡ
أَزِيدَ
كَلَّآۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
لِأٓيَٰتِنَا
عَنِيدٗا
سَأُرۡهِقُهُۥ
صَعُودًا
إِنَّهُۥ
فَكَّرَ
وَقَدَّرَ
فَقُتِلَ
كَيۡفَ
قَدَّرَ
ثُمَّ
قُتِلَ
كَيۡفَ
قَدَّرَ
ثُمَّ
نَظَرَ
ثُمَّ
عَبَسَ
وَبَسَرَ
ثُمَّ
أَدۡبَرَ
وَٱسۡتَكۡبَرَ
فَقَالَ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
يُؤۡثَرُ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
قَوۡلُ
ٱلۡبَشَرِ
سَأُصۡلِيهِ
سَقَرَ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
سَقَرُ
لَا
تُبۡقِي
وَلَا
تَذَرُ
لَوَّاحَةٞ
لِّلۡبَشَرِ
عَلَيۡهَا
تِسۡعَةَ
عَشَرَ
وَمَا
جَعَلۡنَآ
أَصۡحَٰبَ
ٱلنَّارِ
إِلَّا
مَلَٰٓئِكَةٗۖ
وَمَا
جَعَلۡنَا
عِدَّتَهُمۡ
إِلَّا
فِتۡنَةٗ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِيَسۡتَيۡقِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَيَزۡدَادَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِيمَٰنٗا
وَلَا
يَرۡتَابَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَلِيَقُولَ
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
وَٱلۡكَٰفِرُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَا
مَثَلٗاۚ
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ
ٱللَّهُ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۚ
وَمَا
يَعۡلَمُ
جُنُودَ
رَبِّكَ
إِلَّا
هُوَۚ
وَمَا
هِيَ
إِلَّا
ذِكۡرَىٰ
لِلۡبَشَرِ
كَلَّا
وَٱلۡقَمَرِ
وَٱلَّيۡلِ
إِذۡ
أَدۡبَرَ
وَٱلصُّبۡحِ
إِذَآ
أَسۡفَرَ
إِنَّهَا
لَإِحۡدَى
ٱلۡكُبَرِ
نَذِيرٗا
لِّلۡبَشَرِ
لِمَن
شَآءَ
مِنكُمۡ
أَن
يَتَقَدَّمَ
أَوۡ
يَتَأَخَّرَ
كُلُّ
نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡ
رَهِينَةٌ
إِلَّآ
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡيَمِينِ
فِي
جَنَّٰتٖ
يَتَسَآءَلُونَ
عَنِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مَا
سَلَكَكُمۡ
فِي
سَقَرَ
قَالُواْ
لَمۡ
نَكُ
مِنَ
ٱلۡمُصَلِّينَ
وَلَمۡ
نَكُ
نُطۡعِمُ
ٱلۡمِسۡكِينَ
وَكُنَّا
نَخُوضُ
مَعَ
ٱلۡخَآئِضِينَ
وَكُنَّا
نُكَذِّبُ
بِيَوۡمِ
ٱلدِّينِ
حَتَّىٰٓ
أَتَىٰنَا
ٱلۡيَقِينُ
فَمَا
تَنفَعُهُمۡ
شَفَٰعَةُ
ٱلشَّٰفِعِينَ
فَمَا
لَهُمۡ
عَنِ
ٱلتَّذۡكِرَةِ
مُعۡرِضِينَ
كَأَنَّهُمۡ
حُمُرٞ
مُّسۡتَنفِرَةٞ
فَرَّتۡ
مِن
قَسۡوَرَةِۭ
بَلۡ
يُرِيدُ
كُلُّ
ٱمۡرِيٕٖ
مِّنۡهُمۡ
أَن
يُؤۡتَىٰ
صُحُفٗا
مُّنَشَّرَةٗ
كَلَّاۖ
بَل
لَّا
يَخَافُونَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
كَلَّآ
إِنَّهُۥ
تَذۡكِرَةٞ
فَمَن
شَآءَ
ذَكَرَهُۥ
وَمَا
يَذۡكُرُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
هُوَ
أَهۡلُ
ٱلتَّقۡوَىٰ
وَأَهۡلُ
ٱلۡمَغۡفِرَةِ
75 - سورة القيامة -
مكية -
عدد آيات : 40 - عدد كلمات: 164 - عدد احرف: 664 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 577 الى 578
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
لَآ
أُقۡسِمُ
بِيَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَلَآ
أُقۡسِمُ
بِٱلنَّفۡسِ
ٱللَّوَّامَةِ
أَيَحۡسَبُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَلَّن
نَّجۡمَعَ
عِظَامَهُۥ
بَلَىٰ
قَٰدِرِينَ
عَلَىٰٓ
أَن
نُّسَوِّيَ
بَنَانَهُۥ
بَلۡ
يُرِيدُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
لِيَفۡجُرَ
أَمَامَهُۥ
يَسۡـَٔلُ
أَيَّانَ
يَوۡمُ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فَإِذَا
بَرِقَ
ٱلۡبَصَرُ
وَخَسَفَ
ٱلۡقَمَرُ
وَجُمِعَ
ٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُ
يَقُولُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
يَوۡمَئِذٍ
أَيۡنَ
ٱلۡمَفَرُّ
كَلَّا
لَا
وَزَرَ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلۡمُسۡتَقَرُّ
يُنَبَّؤُاْ
ٱلۡإِنسَٰنُ
يَوۡمَئِذِۭ
بِمَا
قَدَّمَ
وَأَخَّرَ
بَلِ
ٱلۡإِنسَٰنُ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِۦ
بَصِيرَةٞ
وَلَوۡ
أَلۡقَىٰ
مَعَاذِيرَهُۥ
لَا
تُحَرِّكۡ
بِهِۦ
لِسَانَكَ
لِتَعۡجَلَ
بِهِۦٓ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
جَمۡعَهُۥ
وَقُرۡءَانَهُۥ
فَإِذَا
قَرَأۡنَٰهُ
فَٱتَّبِعۡ
قُرۡءَانَهُۥ
ثُمَّ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
بَيَانَهُۥ
كَلَّا
بَلۡ
تُحِبُّونَ
ٱلۡعَاجِلَةَ
وَتَذَرُونَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
وُجُوهٞ
يَوۡمَئِذٖ
نَّاضِرَةٌ
إِلَىٰ
رَبِّهَا
نَاظِرَةٞ
وَوُجُوهٞ
يَوۡمَئِذِۭ
بَاسِرَةٞ
تَظُنُّ
أَن
يُفۡعَلَ
بِهَا
فَاقِرَةٞ
كَلَّآ
إِذَا
بَلَغَتِ
ٱلتَّرَاقِيَ
وَقِيلَ
مَنۡۜ
رَاقٖ
وَظَنَّ
أَنَّهُ
ٱلۡفِرَاقُ
وَٱلۡتَفَّتِ
ٱلسَّاقُ
بِٱلسَّاقِ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلۡمَسَاقُ
فَلَا
صَدَّقَ
وَلَا
صَلَّىٰ
وَلَٰكِن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّىٰ
ثُمَّ
ذَهَبَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
يَتَمَطَّىٰٓ
أَوۡلَىٰ
لَكَ
فَأَوۡلَىٰ
ثُمَّ
أَوۡلَىٰ
لَكَ
فَأَوۡلَىٰٓ
أَيَحۡسَبُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَن
يُتۡرَكَ
سُدًى
أَلَمۡ
يَكُ
نُطۡفَةٗ
مِّن
مَّنِيّٖ
يُمۡنَىٰ
ثُمَّ
كَانَ
عَلَقَةٗ
فَخَلَقَ
فَسَوَّىٰ
فَجَعَلَ
مِنۡهُ
ٱلزَّوۡجَيۡنِ
ٱلذَّكَرَ
وَٱلۡأُنثَىٰٓ
أَلَيۡسَ
ذَٰلِكَ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ
أَن
يُحۡـِۧيَ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
76 - سورة الإنسان -
مدنية -
عدد آيات : 31 - عدد كلمات: 243 - عدد احرف: 1065 - عدد ارباع: 0.91 - موضعها في القرآن: الصفحة 578 الى 580
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلۡ
أَتَىٰ
عَلَى
ٱلۡإِنسَٰنِ
حِينٞ
مِّنَ
ٱلدَّهۡرِ
لَمۡ
يَكُن
شَيۡـٔٗا
مَّذۡكُورًا
إِنَّا
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
نُّطۡفَةٍ
أَمۡشَاجٖ
نَّبۡتَلِيهِ
فَجَعَلۡنَٰهُ
سَمِيعَۢا
بَصِيرًا
إِنَّا
هَدَيۡنَٰهُ
ٱلسَّبِيلَ
إِمَّا
شَاكِرٗا
وَإِمَّا
كَفُورًا
إِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
سَلَٰسِلَاْ
وَأَغۡلَٰلٗا
وَسَعِيرًا
إِنَّ
ٱلۡأَبۡرَارَ
يَشۡرَبُونَ
مِن
كَأۡسٖ
كَانَ
مِزَاجُهَا
كَافُورًا
عَيۡنٗا
يَشۡرَبُ
بِهَا
عِبَادُ
ٱللَّهِ
يُفَجِّرُونَهَا
تَفۡجِيرٗا
يُوفُونَ
بِٱلنَّذۡرِ
وَيَخَافُونَ
يَوۡمٗا
كَانَ
شَرُّهُۥ
مُسۡتَطِيرٗا
وَيُطۡعِمُونَ
ٱلطَّعَامَ
عَلَىٰ
حُبِّهِۦ
مِسۡكِينٗا
وَيَتِيمٗا
وَأَسِيرًا
إِنَّمَا
نُطۡعِمُكُمۡ
لِوَجۡهِ
ٱللَّهِ
لَا
نُرِيدُ
مِنكُمۡ
جَزَآءٗ
وَلَا
شُكُورًا
إِنَّا
نَخَافُ
مِن
رَّبِّنَا
يَوۡمًا
عَبُوسٗا
قَمۡطَرِيرٗا
فَوَقَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
شَرَّ
ذَٰلِكَ
ٱلۡيَوۡمِ
وَلَقَّىٰهُمۡ
نَضۡرَةٗ
وَسُرُورٗا
وَجَزَىٰهُم
بِمَا
صَبَرُواْ
جَنَّةٗ
وَحَرِيرٗا
مُّتَّكِـِٔينَ
فِيهَا
عَلَى
ٱلۡأَرَآئِكِۖ
لَا
يَرَوۡنَ
فِيهَا
شَمۡسٗا
وَلَا
زَمۡهَرِيرٗا
وَدَانِيَةً
عَلَيۡهِمۡ
ظِلَٰلُهَا
وَذُلِّلَتۡ
قُطُوفُهَا
تَذۡلِيلٗا
وَيُطَافُ
عَلَيۡهِم
بِـَٔانِيَةٖ
مِّن
فِضَّةٖ
وَأَكۡوَابٖ
كَانَتۡ
قَوَارِيرَا۠
قَوَارِيرَاْ
مِن
فِضَّةٖ
قَدَّرُوهَا
تَقۡدِيرٗا
وَيُسۡقَوۡنَ
فِيهَا
كَأۡسٗا
كَانَ
مِزَاجُهَا
زَنجَبِيلًا
عَيۡنٗا
فِيهَا
تُسَمَّىٰ
سَلۡسَبِيلٗا
۞
وَيَطُوفُ
عَلَيۡهِمۡ
وِلۡدَٰنٞ
مُّخَلَّدُونَ
إِذَا
رَأَيۡتَهُمۡ
حَسِبۡتَهُمۡ
لُؤۡلُؤٗا
مَّنثُورٗا
وَإِذَا
رَأَيۡتَ
ثَمَّ
رَأَيۡتَ
نَعِيمٗا
وَمُلۡكٗا
كَبِيرًا
عَٰلِيَهُمۡ
ثِيَابُ
سُندُسٍ
خُضۡرٞ
وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ
وَحُلُّوٓاْ
أَسَاوِرَ
مِن
فِضَّةٖ
وَسَقَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡ
شَرَابٗا
طَهُورًا
إِنَّ
هَٰذَا
كَانَ
لَكُمۡ
جَزَآءٗ
وَكَانَ
سَعۡيُكُم
مَّشۡكُورًا
إِنَّا
نَحۡنُ
نَزَّلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
تَنزِيلٗا
فَٱصۡبِرۡ
لِحُكۡمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تُطِعۡ
مِنۡهُمۡ
ءَاثِمًا
أَوۡ
كَفُورٗا
وَٱذۡكُرِ
ٱسۡمَ
رَبِّكَ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلٗا
وَمِنَ
ٱلَّيۡلِ
فَٱسۡجُدۡ
لَهُۥ
وَسَبِّحۡهُ
لَيۡلٗا
طَوِيلًا
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَ
ٱلۡعَاجِلَةَ
وَيَذَرُونَ
وَرَآءَهُمۡ
يَوۡمٗا
ثَقِيلٗا
نَّحۡنُ
خَلَقۡنَٰهُمۡ
وَشَدَدۡنَآ
أَسۡرَهُمۡۖ
وَإِذَا
شِئۡنَا
بَدَّلۡنَآ
أَمۡثَٰلَهُمۡ
تَبۡدِيلًا
إِنَّ
هَٰذِهِۦ
تَذۡكِرَةٞۖ
فَمَن
شَآءَ
ٱتَّخَذَ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
سَبِيلٗا
وَمَا
تَشَآءُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا
يُدۡخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
وَٱلظَّٰلِمِينَ
أَعَدَّ
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمَۢا
77 - سورة المرسلات -
مكية -
عدد آيات : 50 - عدد كلمات: 181 - عدد احرف: 815 - عدد ارباع: 0.59 - موضعها في القرآن: الصفحة 580 الى 581
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ
عُرۡفٗا
فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ
عَصۡفٗا
وَٱلنَّٰشِرَٰتِ
نَشۡرٗا
فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ
فَرۡقٗا
فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ
ذِكۡرًا
عُذۡرًا
أَوۡ
نُذۡرًا
إِنَّمَا
تُوعَدُونَ
لَوَٰقِعٞ
فَإِذَا
ٱلنُّجُومُ
طُمِسَتۡ
وَإِذَا
ٱلسَّمَآءُ
فُرِجَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡجِبَالُ
نُسِفَتۡ
وَإِذَا
ٱلرُّسُلُ
أُقِّتَتۡ
لِأَيِّ
يَوۡمٍ
أُجِّلَتۡ
لِيَوۡمِ
ٱلۡفَصۡلِ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
يَوۡمُ
ٱلۡفَصۡلِ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
أَلَمۡ
نُهۡلِكِ
ٱلۡأَوَّلِينَ
ثُمَّ
نُتۡبِعُهُمُ
ٱلۡأٓخِرِينَ
كَذَٰلِكَ
نَفۡعَلُ
بِٱلۡمُجۡرِمِينَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
أَلَمۡ
نَخۡلُقكُّم
مِّن
مَّآءٖ
مَّهِينٖ
فَجَعَلۡنَٰهُ
فِي
قَرَارٖ
مَّكِينٍ
إِلَىٰ
قَدَرٖ
مَّعۡلُومٖ
فَقَدَرۡنَا
فَنِعۡمَ
ٱلۡقَٰدِرُونَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
أَلَمۡ
نَجۡعَلِ
ٱلۡأَرۡضَ
كِفَاتًا
أَحۡيَآءٗ
وَأَمۡوَٰتٗا
وَجَعَلۡنَا
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
شَٰمِخَٰتٖ
وَأَسۡقَيۡنَٰكُم
مَّآءٗ
فُرَاتٗا
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
ٱنطَلِقُوٓاْ
إِلَىٰ
مَا
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
ٱنطَلِقُوٓاْ
إِلَىٰ
ظِلّٖ
ذِي
ثَلَٰثِ
شُعَبٖ
لَّا
ظَلِيلٖ
وَلَا
يُغۡنِي
مِنَ
ٱللَّهَبِ
إِنَّهَا
تَرۡمِي
بِشَرَرٖ
كَٱلۡقَصۡرِ
كَأَنَّهُۥ
جِمَٰلَتٞ
صُفۡرٞ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
هَٰذَا
يَوۡمُ
لَا
يَنطِقُونَ
وَلَا
يُؤۡذَنُ
لَهُمۡ
فَيَعۡتَذِرُونَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
هَٰذَا
يَوۡمُ
ٱلۡفَصۡلِۖ
جَمَعۡنَٰكُمۡ
وَٱلۡأَوَّلِينَ
فَإِن
كَانَ
لَكُمۡ
كَيۡدٞ
فَكِيدُونِ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
ظِلَٰلٖ
وَعُيُونٖ
وَفَوَٰكِهَ
مِمَّا
يَشۡتَهُونَ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
هَنِيٓـَٔۢا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
كُلُواْ
وَتَمَتَّعُواْ
قَلِيلًا
إِنَّكُم
مُّجۡرِمُونَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱرۡكَعُواْ
لَا
يَرۡكَعُونَ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
فَبِأَيِّ
حَدِيثِۭ
بَعۡدَهُۥ
يُؤۡمِنُونَ
78 - سورة النبأ -
مكية -
عدد آيات : 40 - عدد كلمات: 174 - عدد احرف: 766 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 582 الى 583
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
📖
۞
عَمَّ
يَتَسَآءَلُونَ
عَنِ
ٱلنَّبَإِ
ٱلۡعَظِيمِ
ٱلَّذِي
هُمۡ
فِيهِ
مُخۡتَلِفُونَ
كَلَّا
سَيَعۡلَمُونَ
ثُمَّ
كَلَّا
سَيَعۡلَمُونَ
أَلَمۡ
نَجۡعَلِ
ٱلۡأَرۡضَ
مِهَٰدٗا
وَٱلۡجِبَالَ
أَوۡتَادٗا
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
وَجَعَلۡنَا
نَوۡمَكُمۡ
سُبَاتٗا
وَجَعَلۡنَا
ٱلَّيۡلَ
لِبَاسٗا
وَجَعَلۡنَا
ٱلنَّهَارَ
مَعَاشٗا
وَبَنَيۡنَا
فَوۡقَكُمۡ
سَبۡعٗا
شِدَادٗا
وَجَعَلۡنَا
سِرَاجٗا
وَهَّاجٗا
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ
مَآءٗ
ثَجَّاجٗا
لِّنُخۡرِجَ
بِهِۦ
حَبّٗا
وَنَبَاتٗا
وَجَنَّٰتٍ
أَلۡفَافًا
إِنَّ
يَوۡمَ
ٱلۡفَصۡلِ
كَانَ
مِيقَٰتٗا
يَوۡمَ
يُنفَخُ
فِي
ٱلصُّورِ
فَتَأۡتُونَ
أَفۡوَاجٗا
وَفُتِحَتِ
ٱلسَّمَآءُ
فَكَانَتۡ
أَبۡوَٰبٗا
وَسُيِّرَتِ
ٱلۡجِبَالُ
فَكَانَتۡ
سَرَابًا
إِنَّ
جَهَنَّمَ
كَانَتۡ
مِرۡصَادٗا
لِّلطَّٰغِينَ
مَـَٔابٗا
لَّٰبِثِينَ
فِيهَآ
أَحۡقَابٗا
لَّا
يَذُوقُونَ
فِيهَا
بَرۡدٗا
وَلَا
شَرَابًا
إِلَّا
حَمِيمٗا
وَغَسَّاقٗا
جَزَآءٗ
وِفَاقًا
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
لَا
يَرۡجُونَ
حِسَابٗا
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
كِذَّابٗا
وَكُلَّ
شَيۡءٍ
أَحۡصَيۡنَٰهُ
كِتَٰبٗا
فَذُوقُواْ
فَلَن
نَّزِيدَكُمۡ
إِلَّا
عَذَابًا
إِنَّ
لِلۡمُتَّقِينَ
مَفَازًا
حَدَآئِقَ
وَأَعۡنَٰبٗا
وَكَوَاعِبَ
أَتۡرَابٗا
وَكَأۡسٗا
دِهَاقٗا
لَّا
يَسۡمَعُونَ
فِيهَا
لَغۡوٗا
وَلَا
كِذَّٰبٗا
جَزَآءٗ
مِّن
رَّبِّكَ
عَطَآءً
حِسَابٗا
رَّبِّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
ٱلرَّحۡمَٰنِۖ
لَا
يَمۡلِكُونَ
مِنۡهُ
خِطَابٗا
يَوۡمَ
يَقُومُ
ٱلرُّوحُ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
صَفّٗاۖ
لَّا
يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا
مَنۡ
أَذِنَ
لَهُ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَقَالَ
صَوَابٗا
ذَٰلِكَ
ٱلۡيَوۡمُ
ٱلۡحَقُّۖ
فَمَن
شَآءَ
ٱتَّخَذَ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
مَـَٔابًا
إِنَّآ
أَنذَرۡنَٰكُمۡ
عَذَابٗا
قَرِيبٗا
يَوۡمَ
يَنظُرُ
ٱلۡمَرۡءُ
مَا
قَدَّمَتۡ
يَدَاهُ
وَيَقُولُ
ٱلۡكَافِرُ
يَٰلَيۡتَنِي
كُنتُ
تُرَٰبَۢا
79 - سورة النازعات -
مكية -
عدد آيات : 46 - عدد كلمات: 179 - عدد احرف: 762 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 583 الى 584
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ
غَرۡقٗا
وَٱلنَّٰشِطَٰتِ
نَشۡطٗا
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ
سَبۡحٗا
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ
سَبۡقٗا
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ
أَمۡرٗا
يَوۡمَ
تَرۡجُفُ
ٱلرَّاجِفَةُ
تَتۡبَعُهَا
ٱلرَّادِفَةُ
قُلُوبٞ
يَوۡمَئِذٖ
وَاجِفَةٌ
أَبۡصَٰرُهَا
خَٰشِعَةٞ
يَقُولُونَ
أَءِنَّا
لَمَرۡدُودُونَ
فِي
ٱلۡحَافِرَةِ
أَءِذَا
كُنَّا
عِظَٰمٗا
نَّخِرَةٗ
قَالُواْ
تِلۡكَ
إِذٗا
كَرَّةٌ
خَاسِرَةٞ
فَإِنَّمَا
هِيَ
زَجۡرَةٞ
وَٰحِدَةٞ
فَإِذَا
هُم
بِٱلسَّاهِرَةِ
هَلۡ
أَتَىٰكَ
حَدِيثُ
مُوسَىٰٓ
إِذۡ
نَادَىٰهُ
رَبُّهُۥ
بِٱلۡوَادِ
ٱلۡمُقَدَّسِ
طُوًى
ٱذۡهَبۡ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّهُۥ
طَغَىٰ
فَقُلۡ
هَل
لَّكَ
إِلَىٰٓ
أَن
تَزَكَّىٰ
وَأَهۡدِيَكَ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
فَتَخۡشَىٰ
فَأَرَىٰهُ
ٱلۡأٓيَةَ
ٱلۡكُبۡرَىٰ
فَكَذَّبَ
وَعَصَىٰ
ثُمَّ
أَدۡبَرَ
يَسۡعَىٰ
فَحَشَرَ
فَنَادَىٰ
فَقَالَ
أَنَا۠
رَبُّكُمُ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
فَأَخَذَهُ
ٱللَّهُ
نَكَالَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
وَٱلۡأُولَىٰٓ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَعِبۡرَةٗ
لِّمَن
يَخۡشَىٰٓ
ءَأَنتُمۡ
أَشَدُّ
خَلۡقًا
أَمِ
ٱلسَّمَآءُۚ
بَنَىٰهَا
رَفَعَ
سَمۡكَهَا
فَسَوَّىٰهَا
وَأَغۡطَشَ
لَيۡلَهَا
وَأَخۡرَجَ
ضُحَىٰهَا
وَٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
دَحَىٰهَآ
أَخۡرَجَ
مِنۡهَا
مَآءَهَا
وَمَرۡعَىٰهَا
وَٱلۡجِبَالَ
أَرۡسَىٰهَا
مَتَٰعٗا
لَّكُمۡ
وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
فَإِذَا
جَآءَتِ
ٱلطَّآمَّةُ
ٱلۡكُبۡرَىٰ
يَوۡمَ
يَتَذَكَّرُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مَا
سَعَىٰ
وَبُرِّزَتِ
ٱلۡجَحِيمُ
لِمَن
يَرَىٰ
فَأَمَّا
مَن
طَغَىٰ
وَءَاثَرَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
فَإِنَّ
ٱلۡجَحِيمَ
هِيَ
ٱلۡمَأۡوَىٰ
وَأَمَّا
مَنۡ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِۦ
وَنَهَى
ٱلنَّفۡسَ
عَنِ
ٱلۡهَوَىٰ
فَإِنَّ
ٱلۡجَنَّةَ
هِيَ
ٱلۡمَأۡوَىٰ
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلسَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرۡسَىٰهَا
فِيمَ
أَنتَ
مِن
ذِكۡرَىٰهَآ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
مُنتَهَىٰهَآ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُنذِرُ
مَن
يَخۡشَىٰهَا
كَأَنَّهُمۡ
يَوۡمَ
يَرَوۡنَهَا
لَمۡ
يَلۡبَثُوٓاْ
إِلَّا
عَشِيَّةً
أَوۡ
ضُحَىٰهَا
80 - سورة عبس -
مكية -
عدد آيات : 42 - عدد كلمات: 133 - عدد احرف: 538 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 585 الى 585
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
عَبَسَ
وَتَوَلَّىٰٓ
أَن
جَآءَهُ
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَمَا
يُدۡرِيكَ
لَعَلَّهُۥ
يَزَّكَّىٰٓ
أَوۡ
يَذَّكَّرُ
فَتَنفَعَهُ
ٱلذِّكۡرَىٰٓ
أَمَّا
مَنِ
ٱسۡتَغۡنَىٰ
فَأَنتَ
لَهُۥ
تَصَدَّىٰ
وَمَا
عَلَيۡكَ
أَلَّا
يَزَّكَّىٰ
وَأَمَّا
مَن
جَآءَكَ
يَسۡعَىٰ
وَهُوَ
يَخۡشَىٰ
فَأَنتَ
عَنۡهُ
تَلَهَّىٰ
كَلَّآ
إِنَّهَا
تَذۡكِرَةٞ
فَمَن
شَآءَ
ذَكَرَهُۥ
فِي
صُحُفٖ
مُّكَرَّمَةٖ
مَّرۡفُوعَةٖ
مُّطَهَّرَةِۭ
بِأَيۡدِي
سَفَرَةٖ
كِرَامِۭ
بَرَرَةٖ
قُتِلَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مَآ
أَكۡفَرَهُۥ
مِنۡ
أَيِّ
شَيۡءٍ
خَلَقَهُۥ
مِن
نُّطۡفَةٍ
خَلَقَهُۥ
فَقَدَّرَهُۥ
ثُمَّ
ٱلسَّبِيلَ
يَسَّرَهُۥ
ثُمَّ
أَمَاتَهُۥ
فَأَقۡبَرَهُۥ
ثُمَّ
إِذَا
شَآءَ
أَنشَرَهُۥ
كَلَّا
لَمَّا
يَقۡضِ
مَآ
أَمَرَهُۥ
فَلۡيَنظُرِ
ٱلۡإِنسَٰنُ
إِلَىٰ
طَعَامِهِۦٓ
أَنَّا
صَبَبۡنَا
ٱلۡمَآءَ
صَبّٗا
ثُمَّ
شَقَقۡنَا
ٱلۡأَرۡضَ
شَقّٗا
فَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا
حَبّٗا
وَعِنَبٗا
وَقَضۡبٗا
وَزَيۡتُونٗا
وَنَخۡلٗا
وَحَدَآئِقَ
غُلۡبٗا
وَفَٰكِهَةٗ
وَأَبّٗا
مَّتَٰعٗا
لَّكُمۡ
وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
فَإِذَا
جَآءَتِ
ٱلصَّآخَّةُ
يَوۡمَ
يَفِرُّ
ٱلۡمَرۡءُ
مِنۡ
أَخِيهِ
وَأُمِّهِۦ
وَأَبِيهِ
وَصَٰحِبَتِهِۦ
وَبَنِيهِ
لِكُلِّ
ٱمۡرِيٕٖ
مِّنۡهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
شَأۡنٞ
يُغۡنِيهِ
وُجُوهٞ
يَوۡمَئِذٖ
مُّسۡفِرَةٞ
ضَاحِكَةٞ
مُّسۡتَبۡشِرَةٞ
وَوُجُوهٞ
يَوۡمَئِذٍ
عَلَيۡهَا
غَبَرَةٞ
تَرۡهَقُهَا
قَتَرَةٌ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡكَفَرَةُ
ٱلۡفَجَرَةُ
81 - سورة التكوير -
مكية -
عدد آيات : 29 - عدد كلمات: 104 - عدد احرف: 425 - عدد ارباع: 0.50 - موضعها في القرآن: الصفحة 586 الى 586
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
ٱلشَّمۡسُ
كُوِّرَتۡ
وَإِذَا
ٱلنُّجُومُ
ٱنكَدَرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡجِبَالُ
سُيِّرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡعِشَارُ
عُطِّلَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡوُحُوشُ
حُشِرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡبِحَارُ
سُجِّرَتۡ
وَإِذَا
ٱلنُّفُوسُ
زُوِّجَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ
سُئِلَتۡ
بِأَيِّ
ذَنۢبٖ
قُتِلَتۡ
وَإِذَا
ٱلصُّحُفُ
نُشِرَتۡ
وَإِذَا
ٱلسَّمَآءُ
كُشِطَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡجَحِيمُ
سُعِّرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡجَنَّةُ
أُزۡلِفَتۡ
عَلِمَتۡ
نَفۡسٞ
مَّآ
أَحۡضَرَتۡ
فَلَآ
أُقۡسِمُ
بِٱلۡخُنَّسِ
ٱلۡجَوَارِ
ٱلۡكُنَّسِ
وَٱلَّيۡلِ
إِذَا
عَسۡعَسَ
وَٱلصُّبۡحِ
إِذَا
تَنَفَّسَ
إِنَّهُۥ
لَقَوۡلُ
رَسُولٖ
كَرِيمٖ
ذِي
قُوَّةٍ
عِندَ
ذِي
ٱلۡعَرۡشِ
مَكِينٖ
مُّطَاعٖ
ثَمَّ
أَمِينٖ
وَمَا
صَاحِبُكُم
بِمَجۡنُونٖ
وَلَقَدۡ
رَءَاهُ
بِٱلۡأُفُقِ
ٱلۡمُبِينِ
وَمَا
هُوَ
عَلَى
ٱلۡغَيۡبِ
بِضَنِينٖ
وَمَا
هُوَ
بِقَوۡلِ
شَيۡطَٰنٖ
رَّجِيمٖ
فَأَيۡنَ
تَذۡهَبُونَ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
لِمَن
شَآءَ
مِنكُمۡ
أَن
يَسۡتَقِيمَ
وَمَا
تَشَآءُونَ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
82 - سورة الانفطار -
مكية -
عدد آيات : 19 - عدد كلمات: 81 - عدد احرف: 326 - عدد ارباع: 0.30 - موضعها في القرآن: الصفحة 587 الى 587
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
إِذَا
ٱلسَّمَآءُ
ٱنفَطَرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡكَوَاكِبُ
ٱنتَثَرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡبِحَارُ
فُجِّرَتۡ
وَإِذَا
ٱلۡقُبُورُ
بُعۡثِرَتۡ
عَلِمَتۡ
نَفۡسٞ
مَّا
قَدَّمَتۡ
وَأَخَّرَتۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡإِنسَٰنُ
مَا
غَرَّكَ
بِرَبِّكَ
ٱلۡكَرِيمِ
ٱلَّذِي
خَلَقَكَ
فَسَوَّىٰكَ
فَعَدَلَكَ
فِيٓ
أَيِّ
صُورَةٖ
مَّا
شَآءَ
رَكَّبَكَ
كَلَّا
بَلۡ
تُكَذِّبُونَ
بِٱلدِّينِ
وَإِنَّ
عَلَيۡكُمۡ
لَحَٰفِظِينَ
كِرَامٗا
كَٰتِبِينَ
يَعۡلَمُونَ
مَا
تَفۡعَلُونَ
إِنَّ
ٱلۡأَبۡرَارَ
لَفِي
نَعِيمٖ
وَإِنَّ
ٱلۡفُجَّارَ
لَفِي
جَحِيمٖ
يَصۡلَوۡنَهَا
يَوۡمَ
ٱلدِّينِ
وَمَا
هُمۡ
عَنۡهَا
بِغَآئِبِينَ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
يَوۡمُ
ٱلدِّينِ
ثُمَّ
مَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
يَوۡمُ
ٱلدِّينِ
يَوۡمَ
لَا
تَمۡلِكُ
نَفۡسٞ
لِّنَفۡسٖ
شَيۡـٔٗاۖ
وَٱلۡأَمۡرُ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلَّهِ
83 - سورة المطففين -
مكية -
عدد آيات : 36 - عدد كلمات: 169 - عدد احرف: 740 - عدد ارباع: 0.70 - موضعها في القرآن: الصفحة 587 الى 589
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ
لِّلۡمُطَفِّفِينَ
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ٱكۡتَالُواْ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
يَسۡتَوۡفُونَ
وَإِذَا
كَالُوهُمۡ
أَو
وَّزَنُوهُمۡ
يُخۡسِرُونَ
أَلَا
يَظُنُّ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَنَّهُم
مَّبۡعُوثُونَ
لِيَوۡمٍ
عَظِيمٖ
يَوۡمَ
يَقُومُ
ٱلنَّاسُ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
كَلَّآ
إِنَّ
كِتَٰبَ
ٱلۡفُجَّارِ
لَفِي
سِجِّينٖ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
سِجِّينٞ
كِتَٰبٞ
مَّرۡقُومٞ
وَيۡلٞ
يَوۡمَئِذٖ
لِّلۡمُكَذِّبِينَ
ٱلَّذِينَ
يُكَذِّبُونَ
بِيَوۡمِ
ٱلدِّينِ
وَمَا
يُكَذِّبُ
بِهِۦٓ
إِلَّا
كُلُّ
مُعۡتَدٍ
أَثِيمٍ
إِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
قَالَ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
كَلَّاۖ
بَلۡۜ
رَانَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
كَلَّآ
إِنَّهُمۡ
عَن
رَّبِّهِمۡ
يَوۡمَئِذٖ
لَّمَحۡجُوبُونَ
ثُمَّ
إِنَّهُمۡ
لَصَالُواْ
ٱلۡجَحِيمِ
ثُمَّ
يُقَالُ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
كَلَّآ
إِنَّ
كِتَٰبَ
ٱلۡأَبۡرَارِ
لَفِي
عِلِّيِّينَ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
عِلِّيُّونَ
كِتَٰبٞ
مَّرۡقُومٞ
يَشۡهَدُهُ
ٱلۡمُقَرَّبُونَ
إِنَّ
ٱلۡأَبۡرَارَ
لَفِي
نَعِيمٍ
عَلَى
ٱلۡأَرَآئِكِ
يَنظُرُونَ
تَعۡرِفُ
فِي
وُجُوهِهِمۡ
نَضۡرَةَ
ٱلنَّعِيمِ
يُسۡقَوۡنَ
مِن
رَّحِيقٖ
مَّخۡتُومٍ
خِتَٰمُهُۥ
مِسۡكٞۚ
وَفِي
ذَٰلِكَ
فَلۡيَتَنَافَسِ
ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ
وَمِزَاجُهُۥ
مِن
تَسۡنِيمٍ
عَيۡنٗا
يَشۡرَبُ
بِهَا
ٱلۡمُقَرَّبُونَ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْ
كَانُواْ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يَضۡحَكُونَ
وَإِذَا
مَرُّواْ
بِهِمۡ
يَتَغَامَزُونَ
وَإِذَا
ٱنقَلَبُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِمُ
ٱنقَلَبُواْ
فَكِهِينَ
وَإِذَا
رَأَوۡهُمۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
لَضَآلُّونَ
وَمَآ
أُرۡسِلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
حَٰفِظِينَ
فَٱلۡيَوۡمَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنَ
ٱلۡكُفَّارِ
يَضۡحَكُونَ
عَلَى
ٱلۡأَرَآئِكِ
يَنظُرُونَ
هَلۡ
ثُوِّبَ
ٱلۡكُفَّارُ
مَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ
84 - سورة الانشقاق -
مكية -
عدد آيات : 25 - عدد كلمات: 108 - عدد احرف: 436 - عدد ارباع: 0.38 - موضعها في القرآن: الصفحة 589 الى 589
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
إِذَا
ٱلسَّمَآءُ
ٱنشَقَّتۡ
وَأَذِنَتۡ
لِرَبِّهَا
وَحُقَّتۡ
وَإِذَا
ٱلۡأَرۡضُ
مُدَّتۡ
وَأَلۡقَتۡ
مَا
فِيهَا
وَتَخَلَّتۡ
وَأَذِنَتۡ
لِرَبِّهَا
وَحُقَّتۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡإِنسَٰنُ
إِنَّكَ
كَادِحٌ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
كَدۡحٗا
فَمُلَٰقِيهِ
فَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦ
فَسَوۡفَ
يُحَاسَبُ
حِسَابٗا
يَسِيرٗا
وَيَنقَلِبُ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
مَسۡرُورٗا
وَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
وَرَآءَ
ظَهۡرِهِۦ
فَسَوۡفَ
يَدۡعُواْ
ثُبُورٗا
وَيَصۡلَىٰ
سَعِيرًا
إِنَّهُۥ
كَانَ
فِيٓ
أَهۡلِهِۦ
مَسۡرُورًا
إِنَّهُۥ
ظَنَّ
أَن
لَّن
يَحُورَ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّ
رَبَّهُۥ
كَانَ
بِهِۦ
بَصِيرٗا
فَلَآ
أُقۡسِمُ
بِٱلشَّفَقِ
وَٱلَّيۡلِ
وَمَا
وَسَقَ
وَٱلۡقَمَرِ
إِذَا
ٱتَّسَقَ
لَتَرۡكَبُنَّ
طَبَقًا
عَن
طَبَقٖ
فَمَا
لَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
وَإِذَا
قُرِئَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقُرۡءَانُ
لَا
يَسۡجُدُونَۤ۩
بَلِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُكَذِّبُونَ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يُوعُونَ
فَبَشِّرۡهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
أَجۡرٌ
غَيۡرُ
مَمۡنُونِۭ
85 - سورة البروج -
مكية -
عدد آيات : 22 - عدد كلمات: 109 - عدد احرف: 459 - عدد ارباع: 0.38 - موضعها في القرآن: الصفحة 590 الى 590
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ
ذَاتِ
ٱلۡبُرُوجِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡمَوۡعُودِ
وَشَاهِدٖ
وَمَشۡهُودٖ
قُتِلَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡأُخۡدُودِ
ٱلنَّارِ
ذَاتِ
ٱلۡوَقُودِ
إِذۡ
هُمۡ
عَلَيۡهَا
قُعُودٞ
وَهُمۡ
عَلَىٰ
مَا
يَفۡعَلُونَ
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
شُهُودٞ
وَمَا
نَقَمُواْ
مِنۡهُمۡ
إِلَّآ
أَن
يُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡحَمِيدِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
فَتَنُواْ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
ثُمَّ
لَمۡ
يَتُوبُواْ
فَلَهُمۡ
عَذَابُ
جَهَنَّمَ
وَلَهُمۡ
عَذَابُ
ٱلۡحَرِيقِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡكَبِيرُ
إِنَّ
بَطۡشَ
رَبِّكَ
لَشَدِيدٌ
إِنَّهُۥ
هُوَ
يُبۡدِئُ
وَيُعِيدُ
وَهُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلۡوَدُودُ
ذُو
ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡمَجِيدُ
فَعَّالٞ
لِّمَا
يُرِيدُ
هَلۡ
أَتَىٰكَ
حَدِيثُ
ٱلۡجُنُودِ
فِرۡعَوۡنَ
وَثَمُودَ
بَلِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
تَكۡذِيبٖ
وَٱللَّهُ
مِن
وَرَآئِهِم
مُّحِيطُۢ
بَلۡ
هُوَ
قُرۡءَانٞ
مَّجِيدٞ
فِي
لَوۡحٖ
مَّحۡفُوظِۭ
86 - سورة الطارق -
مكية -
عدد آيات : 17 - عدد كلمات: 61 - عدد احرف: 249 - عدد ارباع: 0.24 - موضعها في القرآن: الصفحة 591 الى 591
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ
وَٱلطَّارِقِ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
ٱلطَّارِقُ
ٱلنَّجۡمُ
ٱلثَّاقِبُ
إِن
كُلُّ
نَفۡسٖ
لَّمَّا
عَلَيۡهَا
حَافِظٞ
فَلۡيَنظُرِ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مِمَّ
خُلِقَ
خُلِقَ
مِن
مَّآءٖ
دَافِقٖ
يَخۡرُجُ
مِنۢ
بَيۡنِ
ٱلصُّلۡبِ
وَٱلتَّرَآئِبِ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
رَجۡعِهِۦ
لَقَادِرٞ
يَوۡمَ
تُبۡلَى
ٱلسَّرَآئِرُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
قُوَّةٖ
وَلَا
نَاصِرٖ
وَٱلسَّمَآءِ
ذَاتِ
ٱلرَّجۡعِ
وَٱلۡأَرۡضِ
ذَاتِ
ٱلصَّدۡعِ
إِنَّهُۥ
لَقَوۡلٞ
فَصۡلٞ
وَمَا
هُوَ
بِٱلۡهَزۡلِ
إِنَّهُمۡ
يَكِيدُونَ
كَيۡدٗا
وَأَكِيدُ
كَيۡدٗا
فَمَهِّلِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَمۡهِلۡهُمۡ
رُوَيۡدَۢا
87 - سورة الأعلى -
مكية -
عدد آيات : 19 - عدد كلمات: 72 - عدد احرف: 293 - عدد ارباع: 0.22 - موضعها في القرآن: الصفحة 591 الى 592
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
سَبِّحِ
ٱسۡمَ
رَبِّكَ
ٱلۡأَعۡلَى
ٱلَّذِي
خَلَقَ
فَسَوَّىٰ
وَٱلَّذِي
قَدَّرَ
فَهَدَىٰ
وَٱلَّذِيٓ
أَخۡرَجَ
ٱلۡمَرۡعَىٰ
فَجَعَلَهُۥ
غُثَآءً
أَحۡوَىٰ
سَنُقۡرِئُكَ
فَلَا
تَنسَىٰٓ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُۚ
إِنَّهُۥ
يَعۡلَمُ
ٱلۡجَهۡرَ
وَمَا
يَخۡفَىٰ
وَنُيَسِّرُكَ
لِلۡيُسۡرَىٰ
فَذَكِّرۡ
إِن
نَّفَعَتِ
ٱلذِّكۡرَىٰ
سَيَذَّكَّرُ
مَن
يَخۡشَىٰ
وَيَتَجَنَّبُهَا
ٱلۡأَشۡقَى
ٱلَّذِي
يَصۡلَى
ٱلنَّارَ
ٱلۡكُبۡرَىٰ
ثُمَّ
لَا
يَمُوتُ
فِيهَا
وَلَا
يَحۡيَىٰ
قَدۡ
أَفۡلَحَ
مَن
تَزَكَّىٰ
وَذَكَرَ
ٱسۡمَ
رَبِّهِۦ
فَصَلَّىٰ
بَلۡ
تُؤۡثِرُونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰٓ
إِنَّ
هَٰذَا
لَفِي
ٱلصُّحُفِ
ٱلۡأُولَىٰ
صُحُفِ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
88 - سورة الغاشية -
مكية -
عدد آيات : 26 - عدد كلمات: 92 - عدد احرف: 378 - عدد ارباع: 0.36 - موضعها في القرآن: الصفحة 592 الى 592
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلۡ
أَتَىٰكَ
حَدِيثُ
ٱلۡغَٰشِيَةِ
وُجُوهٞ
يَوۡمَئِذٍ
خَٰشِعَةٌ
عَامِلَةٞ
نَّاصِبَةٞ
تَصۡلَىٰ
نَارًا
حَامِيَةٗ
تُسۡقَىٰ
مِنۡ
عَيۡنٍ
ءَانِيَةٖ
لَّيۡسَ
لَهُمۡ
طَعَامٌ
إِلَّا
مِن
ضَرِيعٖ
لَّا
يُسۡمِنُ
وَلَا
يُغۡنِي
مِن
جُوعٖ
وُجُوهٞ
يَوۡمَئِذٖ
نَّاعِمَةٞ
لِّسَعۡيِهَا
رَاضِيَةٞ
فِي
جَنَّةٍ
عَالِيَةٖ
لَّا
تَسۡمَعُ
فِيهَا
لَٰغِيَةٗ
فِيهَا
عَيۡنٞ
جَارِيَةٞ
فِيهَا
سُرُرٞ
مَّرۡفُوعَةٞ
وَأَكۡوَابٞ
مَّوۡضُوعَةٞ
وَنَمَارِقُ
مَصۡفُوفَةٞ
وَزَرَابِيُّ
مَبۡثُوثَةٌ
أَفَلَا
يَنظُرُونَ
إِلَى
ٱلۡإِبِلِ
كَيۡفَ
خُلِقَتۡ
وَإِلَى
ٱلسَّمَآءِ
كَيۡفَ
رُفِعَتۡ
وَإِلَى
ٱلۡجِبَالِ
كَيۡفَ
نُصِبَتۡ
وَإِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
كَيۡفَ
سُطِحَتۡ
فَذَكِّرۡ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُذَكِّرٞ
لَّسۡتَ
عَلَيۡهِم
بِمُصَيۡطِرٍ
إِلَّا
مَن
تَوَلَّىٰ
وَكَفَرَ
فَيُعَذِّبُهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَكۡبَرَ
إِنَّ
إِلَيۡنَآ
إِيَابَهُمۡ
ثُمَّ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
حِسَابَهُم
89 - سورة الفجر -
مكية -
عدد آيات : 30 - عدد كلمات: 139 - عدد احرف: 573 - عدد ارباع: 0.42 - موضعها في القرآن: الصفحة 593 الى 594
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡفَجۡرِ
وَلَيَالٍ
عَشۡرٖ
وَٱلشَّفۡعِ
وَٱلۡوَتۡرِ
وَٱلَّيۡلِ
إِذَا
يَسۡرِ
هَلۡ
فِي
ذَٰلِكَ
قَسَمٞ
لِّذِي
حِجۡرٍ
أَلَمۡ
تَرَ
كَيۡفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِعَادٍ
إِرَمَ
ذَاتِ
ٱلۡعِمَادِ
ٱلَّتِي
لَمۡ
يُخۡلَقۡ
مِثۡلُهَا
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
وَثَمُودَ
ٱلَّذِينَ
جَابُواْ
ٱلصَّخۡرَ
بِٱلۡوَادِ
وَفِرۡعَوۡنَ
ذِي
ٱلۡأَوۡتَادِ
ٱلَّذِينَ
طَغَوۡاْ
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
فَأَكۡثَرُواْ
فِيهَا
ٱلۡفَسَادَ
فَصَبَّ
عَلَيۡهِمۡ
رَبُّكَ
سَوۡطَ
عَذَابٍ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَبِٱلۡمِرۡصَادِ
فَأَمَّا
ٱلۡإِنسَٰنُ
إِذَا
مَا
ٱبۡتَلَىٰهُ
رَبُّهُۥ
فَأَكۡرَمَهُۥ
وَنَعَّمَهُۥ
فَيَقُولُ
رَبِّيٓ
أَكۡرَمَنِ
وَأَمَّآ
إِذَا
مَا
ٱبۡتَلَىٰهُ
فَقَدَرَ
عَلَيۡهِ
رِزۡقَهُۥ
فَيَقُولُ
رَبِّيٓ
أَهَٰنَنِ
كَلَّاۖ
بَل
لَّا
تُكۡرِمُونَ
ٱلۡيَتِيمَ
وَلَا
تَحَٰٓضُّونَ
عَلَىٰ
طَعَامِ
ٱلۡمِسۡكِينِ
وَتَأۡكُلُونَ
ٱلتُّرَاثَ
أَكۡلٗا
لَّمّٗا
وَتُحِبُّونَ
ٱلۡمَالَ
حُبّٗا
جَمّٗا
كَلَّآۖ
إِذَا
دُكَّتِ
ٱلۡأَرۡضُ
دَكّٗا
دَكّٗا
وَجَآءَ
رَبُّكَ
وَٱلۡمَلَكُ
صَفّٗا
صَفّٗا
وَجِاْيٓءَ
يَوۡمَئِذِۭ
بِجَهَنَّمَۚ
يَوۡمَئِذٖ
يَتَذَكَّرُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
وَأَنَّىٰ
لَهُ
ٱلذِّكۡرَىٰ
يَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
قَدَّمۡتُ
لِحَيَاتِي
فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا
يُعَذِّبُ
عَذَابَهُۥٓ
أَحَدٞ
وَلَا
يُوثِقُ
وَثَاقَهُۥٓ
أَحَدٞ
يَٰٓأَيَّتُهَا
ٱلنَّفۡسُ
ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ
ٱرۡجِعِيٓ
إِلَىٰ
رَبِّكِ
رَاضِيَةٗ
مَّرۡضِيَّةٗ
فَٱدۡخُلِي
فِي
عِبَٰدِي
وَٱدۡخُلِي
جَنَّتِي
90 - سورة البلد -
مكية -
عدد آيات : 20 - عدد كلمات: 82 - عدد احرف: 335 - عدد ارباع: 0.27 - موضعها في القرآن: الصفحة 594 الى 594
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
لَآ
أُقۡسِمُ
بِهَٰذَا
ٱلۡبَلَدِ
وَأَنتَ
حِلُّۢ
بِهَٰذَا
ٱلۡبَلَدِ
وَوَالِدٖ
وَمَا
وَلَدَ
لَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
فِي
كَبَدٍ
أَيَحۡسَبُ
أَن
لَّن
يَقۡدِرَ
عَلَيۡهِ
أَحَدٞ
يَقُولُ
أَهۡلَكۡتُ
مَالٗا
لُّبَدًا
أَيَحۡسَبُ
أَن
لَّمۡ
يَرَهُۥٓ
أَحَدٌ
أَلَمۡ
نَجۡعَل
لَّهُۥ
عَيۡنَيۡنِ
وَلِسَانٗا
وَشَفَتَيۡنِ
وَهَدَيۡنَٰهُ
ٱلنَّجۡدَيۡنِ
فَلَا
ٱقۡتَحَمَ
ٱلۡعَقَبَةَ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
ٱلۡعَقَبَةُ
فَكُّ
رَقَبَةٍ
أَوۡ
إِطۡعَٰمٞ
فِي
يَوۡمٖ
ذِي
مَسۡغَبَةٖ
يَتِيمٗا
ذَا
مَقۡرَبَةٍ
أَوۡ
مِسۡكِينٗا
ذَا
مَتۡرَبَةٖ
ثُمَّ
كَانَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَتَوَاصَوۡاْ
بِٱلصَّبۡرِ
وَتَوَاصَوۡاْ
بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَيۡمَنَةِ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
هُمۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
عَلَيۡهِمۡ
نَارٞ
مُّؤۡصَدَةُۢ
91 - سورة الشمس -
مكية -
عدد آيات : 15 - عدد كلمات: 54 - عدد احرف: 249 - عدد ارباع: 0.27 - موضعها في القرآن: الصفحة 595 الى 595
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمۡسِ
وَضُحَىٰهَا
وَٱلۡقَمَرِ
إِذَا
تَلَىٰهَا
وَٱلنَّهَارِ
إِذَا
جَلَّىٰهَا
وَٱلَّيۡلِ
إِذَا
يَغۡشَىٰهَا
وَٱلسَّمَآءِ
وَمَا
بَنَىٰهَا
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
طَحَىٰهَا
وَنَفۡسٖ
وَمَا
سَوَّىٰهَا
فَأَلۡهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقۡوَىٰهَا
قَدۡ
أَفۡلَحَ
مَن
زَكَّىٰهَا
وَقَدۡ
خَابَ
مَن
دَسَّىٰهَا
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
بِطَغۡوَىٰهَآ
إِذِ
ٱنۢبَعَثَ
أَشۡقَىٰهَا
فَقَالَ
لَهُمۡ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
نَاقَةَ
ٱللَّهِ
وَسُقۡيَٰهَا
فَكَذَّبُوهُ
فَعَقَرُوهَا
فَدَمۡدَمَ
عَلَيۡهِمۡ
رَبُّهُم
بِذَنۢبِهِمۡ
فَسَوَّىٰهَا
وَلَا
يَخَافُ
عُقۡبَٰهَا
92 - سورة الليل -
مكية -
عدد آيات : 21 - عدد كلمات: 71 - عدد احرف: 312 - عدد ارباع: 0.26 - موضعها في القرآن: الصفحة 595 الى 596
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيۡلِ
إِذَا
يَغۡشَىٰ
وَٱلنَّهَارِ
إِذَا
تَجَلَّىٰ
وَمَا
خَلَقَ
ٱلذَّكَرَ
وَٱلۡأُنثَىٰٓ
إِنَّ
سَعۡيَكُمۡ
لَشَتَّىٰ
فَأَمَّا
مَنۡ
أَعۡطَىٰ
وَٱتَّقَىٰ
وَصَدَّقَ
بِٱلۡحُسۡنَىٰ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ
لِلۡيُسۡرَىٰ
وَأَمَّا
مَنۢ
بَخِلَ
وَٱسۡتَغۡنَىٰ
وَكَذَّبَ
بِٱلۡحُسۡنَىٰ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ
لِلۡعُسۡرَىٰ
وَمَا
يُغۡنِي
عَنۡهُ
مَالُهُۥٓ
إِذَا
تَرَدَّىٰٓ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
لَلۡهُدَىٰ
وَإِنَّ
لَنَا
لَلۡأٓخِرَةَ
وَٱلۡأُولَىٰ
فَأَنذَرۡتُكُمۡ
نَارٗا
تَلَظَّىٰ
لَا
يَصۡلَىٰهَآ
إِلَّا
ٱلۡأَشۡقَى
ٱلَّذِي
كَذَّبَ
وَتَوَلَّىٰ
وَسَيُجَنَّبُهَا
ٱلۡأَتۡقَى
ٱلَّذِي
يُؤۡتِي
مَالَهُۥ
يَتَزَكَّىٰ
وَمَا
لِأَحَدٍ
عِندَهُۥ
مِن
نِّعۡمَةٖ
تُجۡزَىٰٓ
إِلَّا
ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ
رَبِّهِ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
وَلَسَوۡفَ
يَرۡضَىٰ
93 - سورة الضحى -
مكية -
عدد آيات : 11 - عدد كلمات: 40 - عدد احرف: 164 - عدد ارباع: 0.19 - موضعها في القرآن: الصفحة 596 الى 596
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ
وَٱلَّيۡلِ
إِذَا
سَجَىٰ
مَا
وَدَّعَكَ
رَبُّكَ
وَمَا
قَلَىٰ
وَلَلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لَّكَ
مِنَ
ٱلۡأُولَىٰ
وَلَسَوۡفَ
يُعۡطِيكَ
رَبُّكَ
فَتَرۡضَىٰٓ
أَلَمۡ
يَجِدۡكَ
يَتِيمٗا
فَـَٔاوَىٰ
وَوَجَدَكَ
ضَآلّٗا
فَهَدَىٰ
وَوَجَدَكَ
عَآئِلٗا
فَأَغۡنَىٰ
فَأَمَّا
ٱلۡيَتِيمَ
فَلَا
تَقۡهَرۡ
وَأَمَّا
ٱلسَّآئِلَ
فَلَا
تَنۡهَرۡ
وَأَمَّا
بِنِعۡمَةِ
رَبِّكَ
فَحَدِّثۡ
94 - سورة الشرح -
مكية -
عدد آيات : 8 - عدد كلمات: 27 - عدد احرف: 102 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 596 الى 596
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞
أَلَمۡ
نَشۡرَحۡ
لَكَ
صَدۡرَكَ
وَوَضَعۡنَا
عَنكَ
وِزۡرَكَ
ٱلَّذِيٓ
أَنقَضَ
ظَهۡرَكَ
وَرَفَعۡنَا
لَكَ
ذِكۡرَكَ
فَإِنَّ
مَعَ
ٱلۡعُسۡرِ
يُسۡرًا
إِنَّ
مَعَ
ٱلۡعُسۡرِ
يُسۡرٗا
فَإِذَا
فَرَغۡتَ
فَٱنصَبۡ
وَإِلَىٰ
رَبِّكَ
فَٱرۡغَب
95 - سورة التين -
مكية -
عدد آيات : 8 - عدد كلمات: 34 - عدد احرف: 156 - عدد ارباع: 0.11 - موضعها في القرآن: الصفحة 597 الى 597
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلتِّينِ
وَٱلزَّيۡتُونِ
وَطُورِ
سِينِينَ
وَهَٰذَا
ٱلۡبَلَدِ
ٱلۡأَمِينِ
لَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
فِيٓ
أَحۡسَنِ
تَقۡوِيمٖ
ثُمَّ
رَدَدۡنَٰهُ
أَسۡفَلَ
سَٰفِلِينَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَلَهُمۡ
أَجۡرٌ
غَيۡرُ
مَمۡنُونٖ
فَمَا
يُكَذِّبُكَ
بَعۡدُ
بِٱلدِّينِ
أَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَحۡكَمِ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
96 - سورة العلق -
مكية -
عدد آيات : 19 - عدد كلمات: 72 - عدد احرف: 281 - عدد ارباع: 0.20 - موضعها في القرآن: الصفحة 597 الى 597
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡرَأۡ
بِٱسۡمِ
رَبِّكَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
خَلَقَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِنۡ
عَلَقٍ
ٱقۡرَأۡ
وَرَبُّكَ
ٱلۡأَكۡرَمُ
ٱلَّذِي
عَلَّمَ
بِٱلۡقَلَمِ
عَلَّمَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
مَا
لَمۡ
يَعۡلَمۡ
كَلَّآ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَيَطۡغَىٰٓ
أَن
رَّءَاهُ
ٱسۡتَغۡنَىٰٓ
إِنَّ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
ٱلرُّجۡعَىٰٓ
أَرَءَيۡتَ
ٱلَّذِي
يَنۡهَىٰ
عَبۡدًا
إِذَا
صَلَّىٰٓ
أَرَءَيۡتَ
إِن
كَانَ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰٓ
أَوۡ
أَمَرَ
بِٱلتَّقۡوَىٰٓ
أَرَءَيۡتَ
إِن
كَذَّبَ
وَتَوَلَّىٰٓ
أَلَمۡ
يَعۡلَم
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
يَرَىٰ
كَلَّا
لَئِن
لَّمۡ
يَنتَهِ
لَنَسۡفَعَۢا
بِٱلنَّاصِيَةِ
نَاصِيَةٖ
كَٰذِبَةٍ
خَاطِئَةٖ
فَلۡيَدۡعُ
نَادِيَهُۥ
سَنَدۡعُ
ٱلزَّبَانِيَةَ
كَلَّا
لَا
تُطِعۡهُ
وَٱسۡجُدۡۤ
وَٱقۡتَرِب۩
97 - سورة القدر -
مكية -
عدد آيات : 5 - عدد كلمات: 30 - عدد احرف: 112 - عدد ارباع: 0.10 - موضعها في القرآن: الصفحة 598 الى 598
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ
أَنزَلۡنَٰهُ
فِي
لَيۡلَةِ
ٱلۡقَدۡرِ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
لَيۡلَةُ
ٱلۡقَدۡرِ
لَيۡلَةُ
ٱلۡقَدۡرِ
خَيۡرٞ
مِّنۡ
أَلۡفِ
شَهۡرٖ
تَنَزَّلُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَٱلرُّوحُ
فِيهَا
بِإِذۡنِ
رَبِّهِم
مِّن
كُلِّ
أَمۡرٖ
سَلَٰمٌ
هِيَ
حَتَّىٰ
مَطۡلَعِ
ٱلۡفَجۡرِ
98 - سورة البينة -
مدنية -
عدد آيات : 8 - عدد كلمات: 94 - عدد احرف: 412 - عدد ارباع: 0.27 - موضعها في القرآن: الصفحة 598 الى 599
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَمۡ
يَكُنِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
مُنفَكِّينَ
حَتَّىٰ
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡبَيِّنَةُ
رَسُولٞ
مِّنَ
ٱللَّهِ
يَتۡلُواْ
صُحُفٗا
مُّطَهَّرَةٗ
فِيهَا
كُتُبٞ
قَيِّمَةٞ
وَمَا
تَفَرَّقَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَةُ
وَمَآ
أُمِرُوٓاْ
إِلَّا
لِيَعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ
ٱلدِّينَ
حُنَفَآءَ
وَيُقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَۚ
وَذَٰلِكَ
دِينُ
ٱلۡقَيِّمَةِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
فِي
نَارِ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمۡ
شَرُّ
ٱلۡبَرِيَّةِ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمۡ
خَيۡرُ
ٱلۡبَرِيَّةِ
جَزَآؤُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
رَّضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنۡ
خَشِيَ
رَبَّهُۥ
99 - سورة الزلزلة -
مدنية -
عدد آيات : 8 - عدد كلمات: 36 - عدد احرف: 156 - عدد ارباع: 0.12 - موضعها في القرآن: الصفحة 599 الى 599
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
زُلۡزِلَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
زِلۡزَالَهَا
وَأَخۡرَجَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
أَثۡقَالَهَا
وَقَالَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مَا
لَهَا
يَوۡمَئِذٖ
تُحَدِّثُ
أَخۡبَارَهَا
بِأَنَّ
رَبَّكَ
أَوۡحَىٰ
لَهَا
يَوۡمَئِذٖ
يَصۡدُرُ
ٱلنَّاسُ
أَشۡتَاتٗا
لِّيُرَوۡاْ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَمَن
يَعۡمَلۡ
مِثۡقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيۡرٗا
يَرَهُۥ
وَمَن
يَعۡمَلۡ
مِثۡقَالَ
ذَرَّةٖ
شَرّٗا
يَرَهُۥ
100 - سورة العاديات -
مكية -
عدد آيات : 11 - عدد كلمات: 40 - عدد احرف: 164 - عدد ارباع: 0.13 - موضعها في القرآن: الصفحة 599 الى 600
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ
ضَبۡحٗا
فَٱلۡمُورِيَٰتِ
قَدۡحٗا
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ
صُبۡحٗا
فَأَثَرۡنَ
بِهِۦ
نَقۡعٗا
فَوَسَطۡنَ
بِهِۦ
جَمۡعًا
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لِرَبِّهِۦ
لَكَنُودٞ
وَإِنَّهُۥ
عَلَىٰ
ذَٰلِكَ
لَشَهِيدٞ
وَإِنَّهُۥ
لِحُبِّ
ٱلۡخَيۡرِ
لَشَدِيدٌ
۞
أَفَلَا
يَعۡلَمُ
إِذَا
بُعۡثِرَ
مَا
فِي
ٱلۡقُبُورِ
وَحُصِّلَ
مَا
فِي
ٱلصُّدُورِ
إِنَّ
رَبَّهُم
بِهِمۡ
يَوۡمَئِذٖ
لَّخَبِيرُۢ
101 - سورة القارعة -
مكية -
عدد آيات : 11 - عدد كلمات: 36 - عدد احرف: 158 - عدد ارباع: 0.13 - موضعها في القرآن: الصفحة 600 الى 600
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡقَارِعَةُ
مَا
ٱلۡقَارِعَةُ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
ٱلۡقَارِعَةُ
يَوۡمَ
يَكُونُ
ٱلنَّاسُ
كَٱلۡفَرَاشِ
ٱلۡمَبۡثُوثِ
وَتَكُونُ
ٱلۡجِبَالُ
كَٱلۡعِهۡنِ
ٱلۡمَنفُوشِ
فَأَمَّا
مَن
ثَقُلَتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَهُوَ
فِي
عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖ
وَأَمَّا
مَنۡ
خَفَّتۡ
مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُمُّهُۥ
هَاوِيَةٞ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
هِيَهۡ
نَارٌ
حَامِيَةُۢ
102 - سورة التكاثر -
مكية -
عدد آيات : 8 - عدد كلمات: 28 - عدد احرف: 122 - عدد ارباع: 0.10 - موضعها في القرآن: الصفحة 600 الى 600
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلۡهَىٰكُمُ
ٱلتَّكَاثُرُ
حَتَّىٰ
زُرۡتُمُ
ٱلۡمَقَابِرَ
كَلَّا
سَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
ثُمَّ
كَلَّا
سَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
كَلَّا
لَوۡ
تَعۡلَمُونَ
عِلۡمَ
ٱلۡيَقِينِ
لَتَرَوُنَّ
ٱلۡجَحِيمَ
ثُمَّ
لَتَرَوُنَّهَا
عَيۡنَ
ٱلۡيَقِينِ
ثُمَّ
لَتُسۡـَٔلُنَّ
يَوۡمَئِذٍ
عَنِ
ٱلنَّعِيمِ
103 - سورة العصر -
مكية -
عدد آيات : 3 - عدد كلمات: 14 - عدد احرف: 70 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 601 الى 601
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَصۡرِ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَفِي
خُسۡرٍ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَتَوَاصَوۡاْ
بِٱلۡحَقِّ
وَتَوَاصَوۡاْ
بِٱلصَّبۡرِ
104 - سورة الهمزة -
مكية -
عدد آيات : 9 - عدد كلمات: 33 - عدد احرف: 133 - عدد ارباع: 0.12 - موضعها في القرآن: الصفحة 601 الى 601
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ
لِّكُلِّ
هُمَزَةٖ
لُّمَزَةٍ
ٱلَّذِي
جَمَعَ
مَالٗا
وَعَدَّدَهُۥ
يَحۡسَبُ
أَنَّ
مَالَهُۥٓ
أَخۡلَدَهُۥ
كَلَّاۖ
لَيُنۢبَذَنَّ
فِي
ٱلۡحُطَمَةِ
وَمَآ
أَدۡرَىٰكَ
مَا
ٱلۡحُطَمَةُ
نَارُ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُوقَدَةُ
ٱلَّتِي
تَطَّلِعُ
عَلَى
ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ
إِنَّهَا
عَلَيۡهِم
مُّؤۡصَدَةٞ
فِي
عَمَدٖ
مُّمَدَّدَةِۭ
105 - سورة الفيل -
مكية -
عدد آيات : 5 - عدد كلمات: 23 - عدد احرف: 96 - عدد ارباع: 0.10 - موضعها في القرآن: الصفحة 601 الى 601
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمۡ
تَرَ
كَيۡفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِأَصۡحَٰبِ
ٱلۡفِيلِ
أَلَمۡ
يَجۡعَلۡ
كَيۡدَهُمۡ
فِي
تَضۡلِيلٖ
وَأَرۡسَلَ
عَلَيۡهِمۡ
طَيۡرًا
أَبَابِيلَ
تَرۡمِيهِم
بِحِجَارَةٖ
مِّن
سِجِّيلٖ
فَجَعَلَهُمۡ
كَعَصۡفٖ
مَّأۡكُولِۭ
106 - سورة قريش -
مكية -
عدد آيات : 4 - عدد كلمات: 17 - عدد احرف: 73 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 602 الى 602
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لِإِيلَٰفِ
قُرَيۡشٍ
إِۦلَٰفِهِمۡ
رِحۡلَةَ
ٱلشِّتَآءِ
وَٱلصَّيۡفِ
فَلۡيَعۡبُدُواْ
رَبَّ
هَٰذَا
ٱلۡبَيۡتِ
ٱلَّذِيٓ
أَطۡعَمَهُم
مِّن
جُوعٖ
وَءَامَنَهُم
مِّنۡ
خَوۡفِۭ
107 - سورة الماعون -
مكية -
عدد آيات : 7 - عدد كلمات: 25 - عدد احرف: 112 - عدد ارباع: 0.12 - موضعها في القرآن: الصفحة 602 الى 602
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَرَءَيۡتَ
ٱلَّذِي
يُكَذِّبُ
بِٱلدِّينِ
فَذَٰلِكَ
ٱلَّذِي
يَدُعُّ
ٱلۡيَتِيمَ
وَلَا
يَحُضُّ
عَلَىٰ
طَعَامِ
ٱلۡمِسۡكِينِ
فَوَيۡلٞ
لِّلۡمُصَلِّينَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَن
صَلَاتِهِمۡ
سَاهُونَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
يُرَآءُونَ
وَيَمۡنَعُونَ
ٱلۡمَاعُونَ
108 - سورة الكوثر -
مكية -
عدد آيات : 3 - عدد كلمات: 10 - عدد احرف: 42 - عدد ارباع: 0.03 - موضعها في القرآن: الصفحة 602 الى 602
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ
أَعۡطَيۡنَٰكَ
ٱلۡكَوۡثَرَ
فَصَلِّ
لِرَبِّكَ
وَٱنۡحَرۡ
إِنَّ
شَانِئَكَ
هُوَ
ٱلۡأَبۡتَرُ
109 - سورة الكافرون -
مكية -
عدد آيات : 6 - عدد كلمات: 27 - عدد احرف: 95 - عدد ارباع: 0.06 - موضعها في القرآن: الصفحة 603 الى 603
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡكَٰفِرُونَ
لَآ
أَعۡبُدُ
مَا
تَعۡبُدُونَ
وَلَآ
أَنتُمۡ
عَٰبِدُونَ
مَآ
أَعۡبُدُ
وَلَآ
أَنَا۠
عَابِدٞ
مَّا
عَبَدتُّمۡ
وَلَآ
أَنتُمۡ
عَٰبِدُونَ
مَآ
أَعۡبُدُ
لَكُمۡ
دِينُكُمۡ
وَلِيَ
دِينِ
110 - سورة النصر -
مدنية -
عدد آيات : 3 - عدد كلمات: 19 - عدد احرف: 79 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 603 الى 603
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
جَآءَ
نَصۡرُ
ٱللَّهِ
وَٱلۡفَتۡحُ
وَرَأَيۡتَ
ٱلنَّاسَ
يَدۡخُلُونَ
فِي
دِينِ
ٱللَّهِ
أَفۡوَاجٗا
فَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
تَوَّابَۢا
111 - سورة المسد -
مكية -
عدد آيات : 5 - عدد كلمات: 29 - عدد احرف: 81 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 603 الى 603
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَّتۡ
يَدَآ
أَبِي
لَهَبٖ
وَتَبَّ
مَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُ
مَالُهُۥ
وَمَا
كَسَبَ
سَيَصۡلَىٰ
نَارٗا
ذَاتَ
لَهَبٖ
وَٱمۡرَأَتُهُۥ
حَمَّالَةَ
ٱلۡحَطَبِ
فِي
جِيدِهَا
حَبۡلٞ
مِّن
مَّسَدِۭ
112 - سورة الإخلاص -
مكية -
عدد آيات : 4 - عدد كلمات: 15 - عدد احرف: 47 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 604 الى 604
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ
هُوَ
ٱللَّهُ
أَحَدٌ
ٱللَّهُ
ٱلصَّمَدُ
لَمۡ
يَلِدۡ
وَلَمۡ
يُولَدۡ
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
كُفُوًا
أَحَدُۢ
113 - سورة الفلق -
مكية -
عدد آيات : 5 - عدد كلمات: 23 - عدد احرف: 71 - عدد ارباع: 0.05 - موضعها في القرآن: الصفحة 604 الى 604
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ
أَعُوذُ
بِرَبِّ
ٱلۡفَلَقِ
مِن
شَرِّ
مَا
خَلَقَ
وَمِن
شَرِّ
غَاسِقٍ
إِذَا
وَقَبَ
وَمِن
شَرِّ
ٱلنَّفَّٰثَٰتِ
فِي
ٱلۡعُقَدِ
وَمِن
شَرِّ
حَاسِدٍ
إِذَا
حَسَدَ
114 - سورة الناس -
مكية -
عدد آيات : 6 - عدد كلمات: 20 - عدد احرف: 80 - عدد ارباع: 0.06 - موضعها في القرآن: الصفحة 604 الى 604
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ
أَعُوذُ
بِرَبِّ
ٱلنَّاسِ
مَلِكِ
ٱلنَّاسِ
إِلَٰهِ
ٱلنَّاسِ
مِن
شَرِّ
ٱلۡوَسۡوَاسِ
ٱلۡخَنَّاسِ
ٱلَّذِي
يُوَسۡوِسُ
فِي
صُدُورِ
ٱلنَّاسِ
مِنَ
ٱلۡجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ